العلاج.
داو الخالد العجيب
الفصل 124 – العلاج.
ترجمة الخالد المجنون
تسلل الشمع الأبيض ببطء نحو وجهه. وعندما استوعب لي هووانغ ما يسعى الشمع لفعل، أخذ نفساً عميقاً وتمتم: “تباً، هذا العلاج مجنون بحق.”
الفصل 124 – العلاج.
تنهد لي هووانغ وهو ينظر إلى مانتو وهو يلعق يد يينغزي بحماس: “بلدة كاملة وكبيرة، ولم ينجُ منها سوى كلب وإنسانة… ياله من عالم مجنون الذي نعيش فيه.”
ترجمة الخالد المجنون
حافظ شو سان على هدوئه التام وهو يخبر لي هووانغ بأنهم سيلتزمون بالاتفاق.
سألت يينغزي بنبرة ترتجف وهي تحاول قمع مشاعرها: “سيدي، لماذا أرادوا قتلنا؟ في ذلك الوقت، كان يملك قوى خارقة وكنا مجرد نمل أمامه. هل كان ذلك لمجرد أنه لم يعجبه مظهرنا؟”
حذره لي هووانغ بنبرة صارمة: “حسناً، سأثق بكم للمرة الأخيرة. وآمل ألا يتكرر حادث اليوم أبداً! إذا دفعتموني إلى حافة اليأس، فسأفضل تسليم جسدي لدان يانغزي ويهلك الجميع معي!”
لكن الأمر لم ينتهِ بعد.
عندما سمع شو سان تهديدات لي هووانغ، بدت على ملامحه علامات الاستياء الواضح، لكن كل ما استطاع فعله هو التحديق في الطاوي ذي الرداء الأحمر بحذر وريبة.
داو الخالد العجيب
وتحت أنظار أعضاء طائفة أو جينغ، حمل لي هووانغ يينغزي من على الأرض وسحبها عائداً إلى كهفهما.
بعد قول ذلك، بدأت تتلو تعاويذ من الكتاب. كان صوتها وهي ترتل غريباً للغاية، وكأنها تحاكي صوت طقطقة ألسنة النيران.
وما إن غادرا حتى التفت شو سان نحو أحد أعضاء الطائفة الواقفين بجانبه. ورغم أن هذا العضو لم يكن يختلف في مظهره عن البقية، إلا أن شو سان تعامل معه باحترام شديد، وهمس له: “الأخ الأكبر شين بينيو، لقد رأيت هذا الولد؛ ما الذي تعتقد أن علينا فعله؟”
عندما سمعت كلماته، امتلأت عينا يينغزي بالإصرار، فخطت نحو الجانب وأمسكت بالكتاب المغطى بالشمع، ثم جثت على ركبتيها أمام لي هووانغ وقالت: “سيدي، تحمّل قليلاً، سأساعدك الآن في علاج جراحك.”
في تلك اللحظة، كان أحد كبار الطائفة الذين أخبرت يينغزي لي هووانغ عنهم الليلة الماضية حاضراً في المكان.
حدد الرجل بنظره الاتجاه الذي اختفى فيه لي هووانغ وقال: “لا، هذا الضال لا يشبه من قابلناهم سابقاً. لقد رأيت قواه؛ إنه أكثر خطورة بكثير من بقية الضالين. لا تستفزه، وسنقرر ما سنفعله به بعد أن نختبره بشكل أكبر.”
ولم تضف يينغزي، التي لم تتبقَّ لها سوى ذراع واحدة، أي كلمة، بل اكتفت بإسناده ليعود إلى السرير.
أجاب شو سان: “أجل، التابع يفهم ذلك.”
تذكر لي هووانغ ما قاله شو سان.
عند عودتهما إلى الكهف، سقط لي هووانغ على الأرض بعد أن خارت قواه بالكامل.
وعندما فتح عينيه، رأى مانتو يدور بحماس حول يينغزي محاولاً كسب ودها.
في هذه الأثناء، وقفت يينغزي هناك مترددة، ولم يتبقَّ سلاماً في جسدها سوى إحدى ذراعيها. وعندما رأت أن لي هووانغ لا يزال ينزف بغزارة من جراحه، اقتربت منه بحذر وقالت: “سيدي، هل أنت بخير؟”
داو الخالد العجيب
رد لي هووانغ بسخرية خافتة: “ههه… لا تقلقي، لن أموت من شيء كهذا.”
عندما سمع شو سان تهديدات لي هووانغ، بدت على ملامحه علامات الاستياء الواضح، لكن كل ما استطاع فعله هو التحديق في الطاوي ذي الرداء الأحمر بحذر وريبة.
عندما سمعت كلماته، امتلأت عينا يينغزي بالإصرار، فخطت نحو الجانب وأمسكت بالكتاب المغطى بالشمع، ثم جثت على ركبتيها أمام لي هووانغ وقالت: “سيدي، تحمّل قليلاً، سأساعدك الآن في علاج جراحك.”
وتحت أنظار أعضاء طائفة أو جينغ، حمل لي هووانغ يينغزي من على الأرض وسحبها عائداً إلى كهفهما.
بعد قول ذلك، بدأت تتلو تعاويذ من الكتاب. كان صوتها وهي ترتل غريباً للغاية، وكأنها تحاكي صوت طقطقة ألسنة النيران.
حافظ شو سان على هدوئه التام وهو يخبر لي هووانغ بأنهم سيلتزمون بالاتفاق.
فوش~
قام الشمع بكي الجروح المفتوحة، ودمج الجرح العميق الذي كان يكشف عن عظامه البيضاء.
بعد لحظات، بدأ الكتاب المغطى بالشمع في يد يينغزي بالاشتعال.
ترجمة الخالد المجنون
وسرعان ما أذابت النيران الشمع الأبيض، ليشرع في التساقط كقطرات مصهورة فوق جراح لي هووانغ.
’لا أعلم إلى أي مدى يمكنني الثق بهم، ولكن بما أنهم أقسموا على ذلك، أفترض أنهم لن يفعلوا شيئاً في المستقبل القريب؟’
تتتشـ~
وتحت أنظار أعضاء طائفة أو جينغ، حمل لي هووانغ يينغزي من على الأرض وسحبها عائداً إلى كهفهما.
تردد صوت احتراق اللحم داخل الكهف، وفي الوقت نفسه، استنشق لي هووانغ رائحة مألوفة.
أثناء نومه، حلم لي هووانغ بأشياء كثيرة، لكنه لم يتذكر أي شيء منها عندما استيقظ.
رفعت يينغزي الكتاب فوق رأسها، وفي تلك اللحظة، دبت الحياة في الشمع المشتعل على جسد لي هووانغ وبدأ يتلوى مثل الديدان. ومع زحفه فوق جسده، تصاعد دخان أبيض كثيف، مخلفاً وراءه أثراً من اللحم المحترق.
في تلك اللحظة، كان أحد كبار الطائفة الذين أخبرت يينغزي لي هووانغ عنهم الليلة الماضية حاضراً في المكان.
قام الشمع بكي الجروح المفتوحة، ودمج الجرح العميق الذي كان يكشف عن عظامه البيضاء.
وسرعان ما دار الشمع على معظم أجزاء جسد لي هووانغ، متمماً علاج أغلب جروحه الخارجية.
أجابت يينغزي: “كيف لا يؤلم؟ لكن مقارنة باليوم الذي مات فيه إخوتي، هذا الألم لا يذكر…”
كان ثمن هذا العلاج طبعاً هو ألم مبرح، خاصة وأن حواسه وشعوره بالألم كانا مضاعفين. كان الألم شديداً لدرجة أنه كاد يعض لسانه، وتصبب جسده بالكامل عرقاً حتى بدا وكأنه خرج للتو من تحت مطر غزير.
تنهد لي هووانغ وهو ينظر إلى مانتو وهو يلعق يد يينغزي بحماس: “بلدة كاملة وكبيرة، ولم ينجُ منها سوى كلب وإنسانة… ياله من عالم مجنون الذي نعيش فيه.”
لكن الأمر لم ينتهِ بعد.
ترجمة الخالد المجنون
تسلل الشمع الأبيض ببطء نحو وجهه. وعندما استوعب لي هووانغ ما يسعى الشمع لفعل، أخذ نفساً عميقاً وتمتم: “تباً، هذا العلاج مجنون بحق.”
في هذه الأثناء، وقفت يينغزي هناك مترددة، ولم يتبقَّ سلاماً في جسدها سوى إحدى ذراعيها. وعندما رأت أن لي هووانغ لا يزال ينزف بغزارة من جراحه، اقتربت منه بحذر وقالت: “سيدي، هل أنت بخير؟”
سحب بضعة أنفاس متسارعة قبل أن يفتح فمه، والتقط الشمع الأبيض بيده ودفعه داخل حلقه.
عند عودتهما إلى الكهف، سقط لي هووانغ على الأرض بعد أن خارت قواه بالكامل.
في تلك اللحظة، أدرك لي هووانغ أخيراً شعور أكل الحمم البركانية؛ إذ شعر بكتلة الشمع المنصهر تنزلق ببطء عبر مريئه. وفي الوقت نفسه، اشتد صوت كَي اللحم، وتصاعد الدخان الأبيض الفوار من كل جسده.
كانت ملامح يينغزي معقدة وهي تطالع مانتو، بينما كانت يدها تربت على كفوفه البيضاء: “تذكرت شيئاً. كان هناك كلب يعيش في شارعنا، وقد أنجبت تلك الكلبة الطاعنة في السن سبعة جراء، وكان مانتو أحدهم. ظننت أن جميعهم قد ماتوا، لكن من كان يظن أنه نجى بالفعل.”
كان ألم الحرق شديداً لدرجة أنه أخذ يتلوى على الأرض ممسكاً برقبته.
بعد فترة، شعر بالشمع الأبيض يقترب من معدته، فاستجمع قوته وأوقف يينغزي بيده المرتجفة قائلاً: “المعدة… لا داعي! الشمع لن يستطيع التغلب على الكيان الموجود داخل معدتي!”
قام الشمع بكي الجروح المفتوحة، ودمج الجرح العميق الذي كان يكشف عن عظامه البيضاء.
ورغم أن يينغزي لم تفهم ما يعنيه تماماً، إلا أنها أطاعته. وسرعان ما خرج الشمع المشتعل من فم لي هووانغ واتجه ببطء نحو جسد يينغزي، ليبدأ في كي ذراعها المبتورة والمهترئة.
وما إن غادرا حتى التفت شو سان نحو أحد أعضاء الطائفة الواقفين بجانبه. ورغم أن هذا العضو لم يكن يختلف في مظهره عن البقية، إلا أن شو سان تعامل معه باحترام شديد، وهمس له: “الأخ الأكبر شين بينيو، لقد رأيت هذا الولد؛ ما الذي تعتقد أن علينا فعله؟”
كتاك
في تلك اللحظة، كان أحد كبار الطائفة الذين أخبرت يينغزي لي هووانغ عنهم الليلة الماضية حاضراً في المكان.
في تلك اللحظة، سقط جزء من يدها بينما واصل الشمع الأبيض كي الجرح المفتوح، مرمماً إياه بالتدريج.
وسرعان ما أذابت النيران الشمع الأبيض، ليشرع في التساقط كقطرات مصهورة فوق جراح لي هووانغ.
وما إن أنهى مهمته، حتى زحف الشمع عائداً نحو الكتاب وأغلفة بالكامل. واختفت النيران ليتصلب الشمع مجدداً، عائداً إلى هيئته الأولى.
في تلك اللحظة، سقط جزء من يدها بينما واصل الشمع الأبيض كي الجرح المفتوح، مرمماً إياه بالتدريج.
حدق لي هووانغ في يينغزي التي كانت هي الأخرى مغطاة بالعرق البارد وسألها: “هل يؤلم؟”
بعد لحظات، بدأ الكتاب المغطى بالشمع في يد يينغزي بالاشتعال.
أجابت يينغزي: “كيف لا يؤلم؟ لكن مقارنة باليوم الذي مات فيه إخوتي، هذا الألم لا يذكر…”
تنهد لي هووانغ وهو ينظر إلى مانتو وهو يلعق يد يينغزي بحماس: “بلدة كاملة وكبيرة، ولم ينجُ منها سوى كلب وإنسانة… ياله من عالم مجنون الذي نعيش فيه.”
عند سماع ذلك، خفض لي هووانغ عينيه وهز رأسه: “أجل، ألم الجسد يمكن تحمله، لكن ألم الروح لا يطاق.”
بعد فترة، شعر بالشمع الأبيض يقترب من معدته، فاستجمع قوته وأوقف يينغزي بيده المرتجفة قائلاً: “المعدة… لا داعي! الشمع لن يستطيع التغلب على الكيان الموجود داخل معدتي!”
ولم تضف يينغزي، التي لم تتبقَّ لها سوى ذراع واحدة، أي كلمة، بل اكتفت بإسناده ليعود إلى السرير.
سحب بضعة أنفاس متسارعة قبل أن يفتح فمه، والتقط الشمع الأبيض بيده ودفعه داخل حلقه.
بالنظر إلى ملامحها الجانبية، لم يكن لدى لي هووانغ أي فكرة عما تفكر فيه؛ فالتصرفات التي قامت بها كانت متناقضة.
تتتشـ~
’لا أعلم إلى أي مدى يمكنني الثق بهم، ولكن بما أنهم أقسموا على ذلك، أفترض أنهم لن يفعلوا شيئاً في المستقبل القريب؟’
كتاك
تذكر لي هووانغ ما قاله شو سان.
’لا أعلم إلى أي مدى يمكنني الثق بهم، ولكن بما أنهم أقسموا على ذلك، أفترض أنهم لن يفعلوا شيئاً في المستقبل القريب؟’
بعد فترة، استلقى كل من لي هووانغ ويينغزي على السرير الحجري، وسرعان ما غرق لي هووانغ في نوم عميق.
ورغم أن يينغزي لم تفهم ما يعنيه تماماً، إلا أنها أطاعته. وسرعان ما خرج الشمع المشتعل من فم لي هووانغ واتجه ببطء نحو جسد يينغزي، ليبدأ في كي ذراعها المبتورة والمهترئة.
أثناء نومه، حلم لي هووانغ بأشياء كثيرة، لكنه لم يتذكر أي شيء منها عندما استيقظ.
تجاذب لي هووانغ ويينغزي أطراف الحديث لبعض الوقت، وبعد حادثة الأمس، أصبحا أكثر قرباً.
وعندما فتح عينيه، رأى مانتو يدور بحماس حول يينغزي محاولاً كسب ودها.
حذره لي هووانغ بنبرة صارمة: “حسناً، سأثق بكم للمرة الأخيرة. وآمل ألا يتكرر حادث اليوم أبداً! إذا دفعتموني إلى حافة اليأس، فسأفضل تسليم جسدي لدان يانغزي ويهلك الجميع معي!”
سأل لي هووانغ وهو يجلس على المقعد الحجري ويأكل الفطور الموضوع على الطاولة: “كيف أصبحتِ مقربة منه فجأة؟”
بعد قول ذلك، بدأت تتلو تعاويذ من الكتاب. كان صوتها وهي ترتل غريباً للغاية، وكأنها تحاكي صوت طقطقة ألسنة النيران.
كانت ملامح يينغزي معقدة وهي تطالع مانتو، بينما كانت يدها تربت على كفوفه البيضاء: “تذكرت شيئاً. كان هناك كلب يعيش في شارعنا، وقد أنجبت تلك الكلبة الطاعنة في السن سبعة جراء، وكان مانتو أحدهم. ظننت أن جميعهم قد ماتوا، لكن من كان يظن أنه نجى بالفعل.”
أخرجت يينغزي الكتاب المغطى بالشمع من رداءها وقدمته إلى لي هووانغ: “اسمه كتاّب النيران مقدس. إنه لك إن كنت بحاجة إليه.”
تنهد لي هووانغ وهو ينظر إلى مانتو وهو يلعق يد يينغزي بحماس: “بلدة كاملة وكبيرة، ولم ينجُ منها سوى كلب وإنسانة… ياله من عالم مجنون الذي نعيش فيه.”
ورغم أن يينغزي لم تفهم ما يعنيه تماماً، إلا أنها أطاعته. وسرعان ما خرج الشمع المشتعل من فم لي هووانغ واتجه ببطء نحو جسد يينغزي، ليبدأ في كي ذراعها المبتورة والمهترئة.
سألت يينغزي بنبرة ترتجف وهي تحاول قمع مشاعرها: “سيدي، لماذا أرادوا قتلنا؟ في ذلك الوقت، كان يملك قوى خارقة وكنا مجرد نمل أمامه. هل كان ذلك لمجرد أنه لم يعجبه مظهرنا؟”
بعد قول ذلك، بدأت تتلو تعاويذ من الكتاب. كان صوتها وهي ترتل غريباً للغاية، وكأنها تحاكي صوت طقطقة ألسنة النيران.
تنهد لي هووانغ وقال: “من يعلم؟ هذا العالم غالباً ما يكافئ الأشرار ويعاقب الأخيار.”
تجاذب لي هووانغ ويينغزي أطراف الحديث لبعض الوقت، وبعد حادثة الأمس، أصبحا أكثر قرباً.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
سأل لي هووانغ: “صحيح، ما اسم الكتاب الذي استخدمته لعلاجي؟” لقد لاحظ أن العلاج كان فعالاً للغاية؛ ورغم أنه كان مؤلماً جداً وترك ندوباً في كل مكان زحف فيه الشمع، إلا أنه رأى أن جروحه قد التأمت بشكل كبير.
أجابت يينغزي: “كيف لا يؤلم؟ لكن مقارنة باليوم الذي مات فيه إخوتي، هذا الألم لا يذكر…”
أخرجت يينغزي الكتاب المغطى بالشمع من رداءها وقدمته إلى لي هووانغ: “اسمه كتاّب النيران مقدس. إنه لك إن كنت بحاجة إليه.”
قام الشمع بكي الجروح المفتوحة، ودمج الجرح العميق الذي كان يكشف عن عظامه البيضاء.
عند سماع ذلك، خفض لي هووانغ عينيه وهز رأسه: “أجل، ألم الجسد يمكن تحمله، لكن ألم الروح لا يطاق.”
نهاية الفصل.
قام الشمع بكي الجروح المفتوحة، ودمج الجرح العميق الذي كان يكشف عن عظامه البيضاء.
بعد فترة، استلقى كل من لي هووانغ ويينغزي على السرير الحجري، وسرعان ما غرق لي هووانغ في نوم عميق.
حافظ شو سان على هدوئه التام وهو يخبر لي هووانغ بأنهم سيلتزمون بالاتفاق.
