Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

داو الخالد العجيب 124

العلاج.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

العلاج.

داو الخالد العجيب

​في تلك اللحظة، كان أحد كبار الطائفة الذين أخبرت يينغزي لي هووانغ عنهم الليلة الماضية حاضراً في المكان.

ترجمة الخالد المجنون

 

 

​تجاذب لي هووانغ ويينغزي أطراف الحديث لبعض الوقت، وبعد حادثة الأمس، أصبحا أكثر قرباً.

​الفصل 124 – العلاج.

​أجابت يينغزي: “كيف لا يؤلم؟ لكن مقارنة باليوم الذي مات فيه إخوتي، هذا الألم لا يذكر…”

 

 

​حافظ شو سان على هدوئه التام وهو يخبر لي هووانغ بأنهم سيلتزمون بالاتفاق.

​تنهد لي هووانغ وهو ينظر إلى مانتو وهو يلعق يد يينغزي بحماس: “بلدة كاملة وكبيرة، ولم ينجُ منها سوى كلب وإنسانة… ياله من عالم مجنون الذي نعيش فيه.”

​حذره لي هووانغ بنبرة صارمة: “حسناً، سأثق بكم للمرة الأخيرة. وآمل ألا يتكرر حادث اليوم أبداً! إذا دفعتموني إلى حافة اليأس، فسأفضل تسليم جسدي لدان يانغزي ويهلك الجميع معي!”

​أخرجت يينغزي الكتاب المغطى بالشمع من رداءها وقدمته إلى لي هووانغ: “اسمه كتاّب النيران مقدس. إنه لك إن كنت بحاجة إليه.”

​عندما سمع شو سان تهديدات لي هووانغ، بدت على ملامحه علامات الاستياء الواضح، لكن كل ما استطاع فعله هو التحديق في الطاوي ذي الرداء الأحمر بحذر وريبة.

​حافظ شو سان على هدوئه التام وهو يخبر لي هووانغ بأنهم سيلتزمون بالاتفاق.

​وتحت أنظار أعضاء طائفة أو جينغ، حمل لي هووانغ يينغزي من على الأرض وسحبها عائداً إلى كهفهما.

​وتحت أنظار أعضاء طائفة أو جينغ، حمل لي هووانغ يينغزي من على الأرض وسحبها عائداً إلى كهفهما.

​وما إن غادرا حتى التفت شو سان نحو أحد أعضاء الطائفة الواقفين بجانبه. ورغم أن هذا العضو لم يكن يختلف في مظهره عن البقية، إلا أن شو سان تعامل معه باحترام شديد، وهمس له: “الأخ الأكبر شين بينيو، لقد رأيت هذا الولد؛ ما الذي تعتقد أن علينا فعله؟”

​تجاذب لي هووانغ ويينغزي أطراف الحديث لبعض الوقت، وبعد حادثة الأمس، أصبحا أكثر قرباً.

​في تلك اللحظة، كان أحد كبار الطائفة الذين أخبرت يينغزي لي هووانغ عنهم الليلة الماضية حاضراً في المكان.

​أجابت يينغزي: “كيف لا يؤلم؟ لكن مقارنة باليوم الذي مات فيه إخوتي، هذا الألم لا يذكر…”

​حدد الرجل بنظره الاتجاه الذي اختفى فيه لي هووانغ وقال: “لا، هذا الضال لا يشبه من قابلناهم سابقاً. لقد رأيت قواه؛ إنه أكثر خطورة بكثير من بقية الضالين. لا تستفزه، وسنقرر ما سنفعله به بعد أن نختبره بشكل أكبر.”

​تجاذب لي هووانغ ويينغزي أطراف الحديث لبعض الوقت، وبعد حادثة الأمس، أصبحا أكثر قرباً.

​أجاب شو سان: “أجل، التابع يفهم ذلك.”

​رفعت يينغزي الكتاب فوق رأسها، وفي تلك اللحظة، دبت الحياة في الشمع المشتعل على جسد لي هووانغ وبدأ يتلوى مثل الديدان. ومع زحفه فوق جسده، تصاعد دخان أبيض كثيف، مخلفاً وراءه أثراً من اللحم المحترق.

​عند عودتهما إلى الكهف، سقط لي هووانغ على الأرض بعد أن خارت قواه بالكامل.

​بعد فترة، شعر بالشمع الأبيض يقترب من معدته، فاستجمع قوته وأوقف يينغزي بيده المرتجفة قائلاً: “المعدة… لا داعي! الشمع لن يستطيع التغلب على الكيان الموجود داخل معدتي!”

​في هذه الأثناء، وقفت يينغزي هناك مترددة، ولم يتبقَّ سلاماً في جسدها سوى إحدى ذراعيها. وعندما رأت أن لي هووانغ لا يزال ينزف بغزارة من جراحه، اقتربت منه بحذر وقالت: “سيدي، هل أنت بخير؟”

 

​رد لي هووانغ بسخرية خافتة: “ههه… لا تقلقي، لن أموت من شيء كهذا.”

​في تلك اللحظة، أدرك لي هووانغ أخيراً شعور أكل الحمم البركانية؛ إذ شعر بكتلة الشمع المنصهر تنزلق ببطء عبر مريئه. وفي الوقت نفسه، اشتد صوت كَي اللحم، وتصاعد الدخان الأبيض الفوار من كل جسده.

​عندما سمعت كلماته، امتلأت عينا يينغزي بالإصرار، فخطت نحو الجانب وأمسكت بالكتاب المغطى بالشمع، ثم جثت على ركبتيها أمام لي هووانغ وقالت: “سيدي، تحمّل قليلاً، سأساعدك الآن في علاج جراحك.”

 

​بعد قول ذلك، بدأت تتلو تعاويذ من الكتاب. كان صوتها وهي ترتل غريباً للغاية، وكأنها تحاكي صوت طقطقة ألسنة النيران.

​أثناء نومه، حلم لي هووانغ بأشياء كثيرة، لكنه لم يتذكر أي شيء منها عندما استيقظ.

​فوش~

​كتاك

​بعد لحظات، بدأ الكتاب المغطى بالشمع في يد يينغزي بالاشتعال.

​سألت يينغزي بنبرة ترتجف وهي تحاول قمع مشاعرها: “سيدي، لماذا أرادوا قتلنا؟ في ذلك الوقت، كان يملك قوى خارقة وكنا مجرد نمل أمامه. هل كان ذلك لمجرد أنه لم يعجبه مظهرنا؟”

​وسرعان ما أذابت النيران الشمع الأبيض، ليشرع في التساقط كقطرات مصهورة فوق جراح لي هووانغ.

 

​تتتشـ~

​في تلك اللحظة، أدرك لي هووانغ أخيراً شعور أكل الحمم البركانية؛ إذ شعر بكتلة الشمع المنصهر تنزلق ببطء عبر مريئه. وفي الوقت نفسه، اشتد صوت كَي اللحم، وتصاعد الدخان الأبيض الفوار من كل جسده.

​تردد صوت احتراق اللحم داخل الكهف، وفي الوقت نفسه، استنشق لي هووانغ رائحة مألوفة.

​رفعت يينغزي الكتاب فوق رأسها، وفي تلك اللحظة، دبت الحياة في الشمع المشتعل على جسد لي هووانغ وبدأ يتلوى مثل الديدان. ومع زحفه فوق جسده، تصاعد دخان أبيض كثيف، مخلفاً وراءه أثراً من اللحم المحترق.

​سأل لي هووانغ: “صحيح، ما اسم الكتاب الذي استخدمته لعلاجي؟” لقد لاحظ أن العلاج كان فعالاً للغاية؛ ورغم أنه كان مؤلماً جداً وترك ندوباً في كل مكان زحف فيه الشمع، إلا أنه رأى أن جروحه قد التأمت بشكل كبير.

​قام الشمع بكي الجروح المفتوحة، ودمج الجرح العميق الذي كان يكشف عن عظامه البيضاء.

 

​وسرعان ما دار الشمع على معظم أجزاء جسد لي هووانغ، متمماً علاج أغلب جروحه الخارجية.

​وعندما فتح عينيه، رأى مانتو يدور بحماس حول يينغزي محاولاً كسب ودها.

​كان ثمن هذا العلاج طبعاً هو ألم مبرح، خاصة وأن حواسه وشعوره بالألم كانا مضاعفين. كان الألم شديداً لدرجة أنه كاد يعض لسانه، وتصبب جسده بالكامل عرقاً حتى بدا وكأنه خرج للتو من تحت مطر غزير.

​عندما سمعت كلماته، امتلأت عينا يينغزي بالإصرار، فخطت نحو الجانب وأمسكت بالكتاب المغطى بالشمع، ثم جثت على ركبتيها أمام لي هووانغ وقالت: “سيدي، تحمّل قليلاً، سأساعدك الآن في علاج جراحك.”

​لكن الأمر لم ينتهِ بعد.

ترجمة الخالد المجنون

​تسلل الشمع الأبيض ببطء نحو وجهه. وعندما استوعب لي هووانغ ما يسعى الشمع لفعل، أخذ نفساً عميقاً وتمتم: “تباً، هذا العلاج مجنون بحق.”

​رفعت يينغزي الكتاب فوق رأسها، وفي تلك اللحظة، دبت الحياة في الشمع المشتعل على جسد لي هووانغ وبدأ يتلوى مثل الديدان. ومع زحفه فوق جسده، تصاعد دخان أبيض كثيف، مخلفاً وراءه أثراً من اللحم المحترق.

​سحب بضعة أنفاس متسارعة قبل أن يفتح فمه، والتقط الشمع الأبيض بيده ودفعه داخل حلقه.

​بعد لحظات، بدأ الكتاب المغطى بالشمع في يد يينغزي بالاشتعال.

​في تلك اللحظة، أدرك لي هووانغ أخيراً شعور أكل الحمم البركانية؛ إذ شعر بكتلة الشمع المنصهر تنزلق ببطء عبر مريئه. وفي الوقت نفسه، اشتد صوت كَي اللحم، وتصاعد الدخان الأبيض الفوار من كل جسده.

 

​كان ألم الحرق شديداً لدرجة أنه أخذ يتلوى على الأرض ممسكاً برقبته.

​تتتشـ~

​بعد فترة، شعر بالشمع الأبيض يقترب من معدته، فاستجمع قوته وأوقف يينغزي بيده المرتجفة قائلاً: “المعدة… لا داعي! الشمع لن يستطيع التغلب على الكيان الموجود داخل معدتي!”

​بعد فترة، استلقى كل من لي هووانغ ويينغزي على السرير الحجري، وسرعان ما غرق لي هووانغ في نوم عميق.

​ورغم أن يينغزي لم تفهم ما يعنيه تماماً، إلا أنها أطاعته. وسرعان ما خرج الشمع المشتعل من فم لي هووانغ واتجه ببطء نحو جسد يينغزي، ليبدأ في كي ذراعها المبتورة والمهترئة.

​كانت ملامح يينغزي معقدة وهي تطالع مانتو، بينما كانت يدها تربت على كفوفه البيضاء: “تذكرت شيئاً. كان هناك كلب يعيش في شارعنا، وقد أنجبت تلك الكلبة الطاعنة في السن سبعة جراء، وكان مانتو أحدهم. ظننت أن جميعهم قد ماتوا، لكن من كان يظن أنه نجى بالفعل.”

​كتاك

 

​في تلك اللحظة، سقط جزء من يدها بينما واصل الشمع الأبيض كي الجرح المفتوح، مرمماً إياه بالتدريج.

​وما إن أنهى مهمته، حتى زحف الشمع عائداً نحو الكتاب وأغلفة بالكامل. واختفت النيران ليتصلب الشمع مجدداً، عائداً إلى هيئته الأولى.

​وما إن أنهى مهمته، حتى زحف الشمع عائداً نحو الكتاب وأغلفة بالكامل. واختفت النيران ليتصلب الشمع مجدداً، عائداً إلى هيئته الأولى.

​تجاذب لي هووانغ ويينغزي أطراف الحديث لبعض الوقت، وبعد حادثة الأمس، أصبحا أكثر قرباً.

​حدق لي هووانغ في يينغزي التي كانت هي الأخرى مغطاة بالعرق البارد وسألها: “هل يؤلم؟”

​أجابت يينغزي: “كيف لا يؤلم؟ لكن مقارنة باليوم الذي مات فيه إخوتي، هذا الألم لا يذكر…”

​أجابت يينغزي: “كيف لا يؤلم؟ لكن مقارنة باليوم الذي مات فيه إخوتي، هذا الألم لا يذكر…”

​تنهد لي هووانغ وهو ينظر إلى مانتو وهو يلعق يد يينغزي بحماس: “بلدة كاملة وكبيرة، ولم ينجُ منها سوى كلب وإنسانة… ياله من عالم مجنون الذي نعيش فيه.”

​عند سماع ذلك، خفض لي هووانغ عينيه وهز رأسه: “أجل، ألم الجسد يمكن تحمله، لكن ألم الروح لا يطاق.”

​كان ألم الحرق شديداً لدرجة أنه أخذ يتلوى على الأرض ممسكاً برقبته.

​ولم تضف يينغزي، التي لم تتبقَّ لها سوى ذراع واحدة، أي كلمة، بل اكتفت بإسناده ليعود إلى السرير.

 

​بالنظر إلى ملامحها الجانبية، لم يكن لدى لي هووانغ أي فكرة عما تفكر فيه؛ فالتصرفات التي قامت بها كانت متناقضة.

​عند سماع ذلك، خفض لي هووانغ عينيه وهز رأسه: “أجل، ألم الجسد يمكن تحمله، لكن ألم الروح لا يطاق.”

​’لا أعلم إلى أي مدى يمكنني الثق بهم، ولكن بما أنهم أقسموا على ذلك، أفترض أنهم لن يفعلوا شيئاً في المستقبل القريب؟’

​كان ثمن هذا العلاج طبعاً هو ألم مبرح، خاصة وأن حواسه وشعوره بالألم كانا مضاعفين. كان الألم شديداً لدرجة أنه كاد يعض لسانه، وتصبب جسده بالكامل عرقاً حتى بدا وكأنه خرج للتو من تحت مطر غزير.

​تذكر لي هووانغ ما قاله شو سان.

​فوش~

​بعد فترة، استلقى كل من لي هووانغ ويينغزي على السرير الحجري، وسرعان ما غرق لي هووانغ في نوم عميق.

​تتتشـ~

​أثناء نومه، حلم لي هووانغ بأشياء كثيرة، لكنه لم يتذكر أي شيء منها عندما استيقظ.

​فوش~

​وعندما فتح عينيه، رأى مانتو يدور بحماس حول يينغزي محاولاً كسب ودها.

​حذره لي هووانغ بنبرة صارمة: “حسناً، سأثق بكم للمرة الأخيرة. وآمل ألا يتكرر حادث اليوم أبداً! إذا دفعتموني إلى حافة اليأس، فسأفضل تسليم جسدي لدان يانغزي ويهلك الجميع معي!”

​سأل لي هووانغ وهو يجلس على المقعد الحجري ويأكل الفطور الموضوع على الطاولة: “كيف أصبحتِ مقربة منه فجأة؟”

​في تلك اللحظة، أدرك لي هووانغ أخيراً شعور أكل الحمم البركانية؛ إذ شعر بكتلة الشمع المنصهر تنزلق ببطء عبر مريئه. وفي الوقت نفسه، اشتد صوت كَي اللحم، وتصاعد الدخان الأبيض الفوار من كل جسده.

​كانت ملامح يينغزي معقدة وهي تطالع مانتو، بينما كانت يدها تربت على كفوفه البيضاء: “تذكرت شيئاً. كان هناك كلب يعيش في شارعنا، وقد أنجبت تلك الكلبة الطاعنة في السن سبعة جراء، وكان مانتو أحدهم. ظننت أن جميعهم قد ماتوا، لكن من كان يظن أنه نجى بالفعل.”

داو الخالد العجيب

​تنهد لي هووانغ وهو ينظر إلى مانتو وهو يلعق يد يينغزي بحماس: “بلدة كاملة وكبيرة، ولم ينجُ منها سوى كلب وإنسانة… ياله من عالم مجنون الذي نعيش فيه.”

​تنهد لي هووانغ وقال: “من يعلم؟ هذا العالم غالباً ما يكافئ الأشرار ويعاقب الأخيار.”

​سألت يينغزي بنبرة ترتجف وهي تحاول قمع مشاعرها: “سيدي، لماذا أرادوا قتلنا؟ في ذلك الوقت، كان يملك قوى خارقة وكنا مجرد نمل أمامه. هل كان ذلك لمجرد أنه لم يعجبه مظهرنا؟”

​في تلك اللحظة، كان أحد كبار الطائفة الذين أخبرت يينغزي لي هووانغ عنهم الليلة الماضية حاضراً في المكان.

​تنهد لي هووانغ وقال: “من يعلم؟ هذا العالم غالباً ما يكافئ الأشرار ويعاقب الأخيار.”

​سأل لي هووانغ: “صحيح، ما اسم الكتاب الذي استخدمته لعلاجي؟” لقد لاحظ أن العلاج كان فعالاً للغاية؛ ورغم أنه كان مؤلماً جداً وترك ندوباً في كل مكان زحف فيه الشمع، إلا أنه رأى أن جروحه قد التأمت بشكل كبير.

​تجاذب لي هووانغ ويينغزي أطراف الحديث لبعض الوقت، وبعد حادثة الأمس، أصبحا أكثر قرباً.

​تنهد لي هووانغ وهو ينظر إلى مانتو وهو يلعق يد يينغزي بحماس: “بلدة كاملة وكبيرة، ولم ينجُ منها سوى كلب وإنسانة… ياله من عالم مجنون الذي نعيش فيه.”

​سأل لي هووانغ: “صحيح، ما اسم الكتاب الذي استخدمته لعلاجي؟” لقد لاحظ أن العلاج كان فعالاً للغاية؛ ورغم أنه كان مؤلماً جداً وترك ندوباً في كل مكان زحف فيه الشمع، إلا أنه رأى أن جروحه قد التأمت بشكل كبير.

ترجمة الخالد المجنون

​أخرجت يينغزي الكتاب المغطى بالشمع من رداءها وقدمته إلى لي هووانغ: “اسمه كتاّب النيران مقدس. إنه لك إن كنت بحاجة إليه.”

 

 

 

​نهاية الفصل.

​رفعت يينغزي الكتاب فوق رأسها، وفي تلك اللحظة، دبت الحياة في الشمع المشتعل على جسد لي هووانغ وبدأ يتلوى مثل الديدان. ومع زحفه فوق جسده، تصاعد دخان أبيض كثيف، مخلفاً وراءه أثراً من اللحم المحترق.

 

 

​في تلك اللحظة، كان أحد كبار الطائفة الذين أخبرت يينغزي لي هووانغ عنهم الليلة الماضية حاضراً في المكان.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط