من كان المعتدي؟
داو الخالد العجيب
ترجمة الخالد المجنون
بدت على شو سان علامات المفاجأة لرؤية لي هووانغ يظهر في هذا المكان، لكن نبرة إجابته حملت التسلية والاستخفاف: “بالتأكيد. ما زلت أحترم طلب الراهبة؛ اتفاقنا لا يزال سارياً، وسنفي بكلمتنا بالطبع.”
بعد لحظات، رفع ذراعه اليمنى انتبه ألم حاد يلسع كتفه. وعندما تفحص موضع الألم، وجد جرحاً عميقاً بشعاً لدرجة أن العظام البيضاء كانت بارزة من خلاله.
الفصل 123 – من كان المعتدي؟
تشانغ!
قالت يينغزي بنبرة يملؤها الذعر وهي تحاول سحب جسده الملطخ بالدماء بعيداً عن المكان: “سيدي، لنذهب من هنا! لنغادر هذا المكان بسرعة، ولا تنظر إليهم بعد الآن!”
بدات كتله المسامير الصدئة التي تقيأها وكأنه أداة اغتيال مميتة. وما إن رأى لي هووانغ ما خرج من جوفه، حتى أدرك على الفور وبشكل غريزي أن هذا هو مصدر تلك “الشوكولاتة” التي تناولها في عالم الهلوسة.
وهناك، كانت يينغزي عارية تماماً، وقد غُرز خطافان ضخمان في عظام ترقوتها لتعليقها في أعالي الكهف.
بعد لحظات، رفع ذراعه اليمنى انتبه ألم حاد يلسع كتفه. وعندما تفحص موضع الألم، وجد جرحاً عميقاً بشعاً لدرجة أن العظام البيضاء كانت بارزة من خلاله.
بدت على شو سان علامات المفاجأة لرؤية لي هووانغ يظهر في هذا المكان، لكن نبرة إجابته حملت التسلية والاستخفاف: “بالتأكيد. ما زلت أحترم طلب الراهبة؛ اتفاقنا لا يزال سارياً، وسنفي بكلمتنا بالطبع.”
كان هذا هو نفس الموضع الذي ضربته فيه يانغ نانا بحقيبتها قبل قليل!
كان يعلم أن ذلك الصراخ ينبع من يينغزي؛ فهي التي أُخذت بعيداً قبل لحظات قليلة.
’لقد حاول أحدهم قتلي وأنا محتجز داخل الهلوسة!’ استوعب لي هووانغ الحقيقة الصادمة على الفور.
حدق بغضب عارم في شو سان وجسده المحترق، وسأله بصوت يقطر حنقاً: “هل تعتبر طائفة أوجينغ وعودها مجرد هواء؟ هل ما زال الاتفاق بيننا قائماً أم لا؟!”
تحمل الألم وقاوم دوار رأسه، ثم مسح عينيه المحمرتين بالدماء لينظر بهما لما حوله. وفي ظلمات المكان، رأى صفوفاً من أعضاء طائفة أوجينغ يقفون ثابتي الأقدام كأنهم شواهد قبور، يرمقونه بنظراتهم الصامتة.
عندما رأت يينغزي جراحه، اعتراها شعور بالصراع والتخبط. وبعد تردد قصير، أخرجت كتاباً مغطى بالشمع من طيات رداءها وقالت: “سيدي، دعني أعالجك، لكن عليك أن تتحمل بعض الألم.”
عند رؤية ذلك، زمجر لي هووانغ بغضب وعصيب، وفتح السجلات الغامضة على الأرض، قطرات الدماء تقطر من شفتيه لتهبط فوق رقاع الخيزران الحمراء.
بعد أن استرد بعض هدوئه، تفحص لي هووانغ جسده ليجد أنه لم يصب بإصابات داخلية فحسب، بل كانت هناك جروح قطع منتشرة على جسده في ذات المواضع التي ضربته فيها يانغ نانا بحقيبتها.
تشانغ!
تشانغ!
في الوقت نفسه، استل لي هووانغ سيفه مشهر نحو أعضاء الطائفة المحيطين به.
بعد لحظات، رفع ذراعه اليمنى انتبه ألم حاد يلسع كتفه. وعندما تفحص موضع الألم، وجد جرحاً عميقاً بشعاً لدرجة أن العظام البيضاء كانت بارزة من خلاله.
زمجر بصوت يملؤه الغيظ: “ما معنى هذا؟! هل هذا هو ما تسمونه التزاماً بالقواعد؟ أم أنكم تعتقدون أنني صيد سهل يمكنكم الاستهانة به؟!”
ترجمة الخالد المجنون
تردد صداه الغاضب في الكهف المظلم، لكن لم يجبه أحداً. ظلوا واقفين في أماكنهم بلا حركة، يحدقون فيه بعيون مليئة بالفضول والاستهزاء المكتوم.
تعالت الصرخات وازدادت حدة حتى وصل لي هووانغ إلى التجويف الصخري الكبير الذي مر به سابقاً.
وبينما كان لي هووانغ على وشك الخوض في معركة حامية والقتال حتى رمقه الأخير، اندفعت يينغزي من بين الحشود محاولةً بكل ما أوتيت من قوة سحبه بعيداً.
ربت لي هووانغ على رأس الكلب وهمس لنفسه: “مانتو، ما رأيك أن ترافقني في المرة القادمة التي أخرج فيها؟ لا داعي للحراسة في الغرفة بعد الآن، فأنا بحاجة فعالة إلى رفيق يبقى بجانبي.”
قالت يينغزي بنبرة يملؤها الذعر وهي تحاول سحب جسده الملطخ بالدماء بعيداً عن المكان: “سيدي، لنذهب من هنا! لنغادر هذا المكان بسرعة، ولا تنظر إليهم بعد الآن!”
كان هذا هو نفس الموضع الذي ضربته فيه يانغ نانا بحقيبتها قبل قليل!
حدق لي هووانغ في يينغزي، وكانت نظراته نحوها حادة وباردة كالتي ألقاها على بقية المسوخ من حوله.
وما إن اقتربت منه حتى لوّح لي هووانغ بذراعه اليمنى وضرب الكتاب المغطى بالشمع ليرمي به بعيداً.
بعد لحظة، أخرج بضع حبوب من دواء تغذية الدم من القرعة المعلقة على خصرها وابتلعها دفعة واحدة.
ثم بدأ يجر قدميه ببطء متجهاً خارج الكهف نحو مصدر الصراخ.
ثم تجاهل نظرات الجميع في طائفة أوجينغ، وعاد إلى كهفهم يستند على كتف يينغزي.
ثم تجاهل نظرات الجميع في طائفة أوجينغ، وعاد إلى كهفهم يستند على كتف يينغزي.
كان الألم في جسده يتأجج كالنار؛ وكان يعلم أن أحشاءه ومعدته في حالة يرثى لها بعد أن تقيأ تلك المسامير الصدئة. لكن لم يكن أمامه سوى الاستلقاء على السرير، والانتظار حتى تعمل قدرته على الشفاء الذاتي المتسارع للمساعدة في ترميم جسده.
تردد صداه الغاضب في الكهف المظلم، لكن لم يجبه أحداً. ظلوا واقفين في أماكنهم بلا حركة، يحدقون فيه بعيون مليئة بالفضول والاستهزاء المكتوم.
بعد أن استرد بعض هدوئه، تفحص لي هووانغ جسده ليجد أنه لم يصب بإصابات داخلية فحسب، بل كانت هناك جروح قطع منتشرة على جسده في ذات المواضع التي ضربته فيها يانغ نانا بحقيبتها.
سألها لي هووانغ بنبرة صارمة: “كنتِ الوحيدة بجانبي قبل قليل، أخبريني… ما الذي حدث بالضبط؟”
عندما رأت يينغزي جراحه، اعتراها شعور بالصراع والتخبط. وبعد تردد قصير، أخرجت كتاباً مغطى بالشمع من طيات رداءها وقالت: “سيدي، دعني أعالجك، لكن عليك أن تتحمل بعض الألم.”
ثم بدأ يجر قدميه ببطء متجهاً خارج الكهف نحو مصدر الصراخ.
وما إن اقتربت منه حتى لوّح لي هووانغ بذراعه اليمنى وضرب الكتاب المغطى بالشمع ليرمي به بعيداً.
عند رؤية ذلك، زمجر لي هووانغ بغضب وعصيب، وفتح السجلات الغامضة على الأرض، قطرات الدماء تقطر من شفتيه لتهبط فوق رقاع الخيزران الحمراء.
سألها لي هووانغ بنبرة صارمة: “كنتِ الوحيدة بجانبي قبل قليل، أخبريني… ما الذي حدث بالضبط؟”
تنفسها بدأ يصبح غير منتظم ومضطرباً كأنها تكبت شيئاً ما: “لا، ليس الأمر كذلك! صدقني، ليس كذلك…”
قبضت يينغزي على أطراف رداءها بشدة وهي تصارع الخوف: “أنا… لا أستطيع القول… وإلا سقتلوني…”
’ما الذي يحدث؟ ألن يتكلفوا حتى عناء التمويه، ويريدون أعتقالي أو الإمساك بي؟’
في تلك اللحظة، حدق لي هووانغ في رأسها المنحني وأدرك أنه لم يتحقق قط في ملامح وجهها الحقيقي.
حدق لي هووانغ في يينغزي، وكانت نظراته نحوها حادة وباردة كالتي ألقاها على بقية المسوخ من حوله.
أمرها بصوت قاطع: “ارفعي رأسك وانظري إليّ.”
تردد صداه الغاضب في الكهف المظلم، لكن لم يجبه أحداً. ظلوا واقفين في أماكنهم بلا حركة، يحدقون فيه بعيون مليئة بالفضول والاستهزاء المكتوم.
انتاب يينغزي التوتر الشديد فور سماع أمره، وازدادت في إخفاء وجهها وتجنب نظراته، خائفة من النظر مباشرة في عيني لي هووانغ.
استمر لي هووانغ في الضغط عليها: “مِمَّ تخافين؟ هل أرسلوكِ إليّ لتكوني عيناً لهم وتتجسسي عليّ؟ هل كان كل ما قلته بالأمس مجرد أكاذيب؟ ما هو هدفكم الحقيقي يا أيها الاوغاد الذين يشوهون انفسهم؟!”
في الوقت نفسه، استل لي هووانغ سيفه مشهر نحو أعضاء الطائفة المحيطين به.
تنفسها بدأ يصبح غير منتظم ومضطرباً كأنها تكبت شيئاً ما: “لا، ليس الأمر كذلك! صدقني، ليس كذلك…”
داو الخالد العجيب
”إن لم تكوني واحدة منهم، فمن هو الذي هاجمني وأصابني قبل قليل؟! تحدثي! ألم تقولي إنكم تلتزمون بالقواعد دائماً؟ هل هذا الغدر جزء من قواعدكم أيضاً؟ أم أنكم ستموتون إن لم تقترفوا عملاً شريراً؟!”
’لقد حاول أحدهم قتلي وأنا محتجز داخل الهلوسة!’ استوعب لي هووانغ الحقيقة الصادمة على الفور.
وصل اضطراب يينغزي وصراعها الداخلي إلى حد أنها أدمت شفتيها من شدة العض عليهما.
وهناك، كانت يينغزي عارية تماماً، وقد غُرز خطافان ضخمان في عظام ترقوتها لتعليقها في أعالي الكهف.
وبينما كانت على وشك النطق بشيء ما، طرق أحدهم الباب.
كان الألم في جسده يتأجج كالنار؛ وكان يعلم أن أحشاءه ومعدته في حالة يرثى لها بعد أن تقيأ تلك المسامير الصدئة. لكن لم يكن أمامه سوى الاستلقاء على السرير، والانتظار حتى تعمل قدرته على الشفاء الذاتي المتسارع للمساعدة في ترميم جسده.
التفت لي هووانغ ويينغزي في الوقت نفسه نحو المصدر. كان يقف عند الباب عضوان من طائفة أوجينغ، أحدهما يرتدي زياً أسود والآخر يرتدي الأبيض، وكان طول كل منهما يتجاوز المترين. وقفا هناك صامتين دون أن ينطقا بكلمة.
سألها لي هووانغ بنبرة صارمة: “كنتِ الوحيدة بجانبي قبل قليل، أخبريني… ما الذي حدث بالضبط؟”
عرفت يينغزي فوراً ماذا يعني حضور هذا الثنائي؛ فارتجف جسدها بشدة وبدأت تخطو نحو الخارج بخطى مسلوبة الإرادة.
بدات كتله المسامير الصدئة التي تقيأها وكأنه أداة اغتيال مميتة. وما إن رأى لي هووانغ ما خرج من جوفه، حتى أدرك على الفور وبشكل غريزي أن هذا هو مصدر تلك “الشوكولاتة” التي تناولها في عالم الهلوسة.
’ما الذي يحدث؟ ألن يتكلفوا حتى عناء التمويه، ويريدون أعتقالي أو الإمساك بي؟’
كان يعلم أن ذلك الصراخ ينبع من يينغزي؛ فهي التي أُخذت بعيداً قبل لحظات قليلة.
أمام هذا الموقف، أغمض لي هووانغ عينيه محاولاً تركيز أنفاسه لشفاء جسده قدر المستطاع؛ فلو تدهورت جراحه أكثر من ذلك، فقد يجبر دان يانغزي على الخروج للسيطرة مرة اخرى.
لكنه في تلك اللحظة، شعر بملمس غريب يداعب جروحه.
وما إن اقتربت منه حتى لوّح لي هووانغ بذراعه اليمنى وضرب الكتاب المغطى بالشمع ليرمي به بعيداً.
فتح عينيه ليرى مانتو قد اقترب منه بخفية وأذنيه متدليتان، يلحس جروح لي هووانغ برفق.
ربت لي هووانغ على رأس الكلب وهمس لنفسه: “مانتو، ما رأيك أن ترافقني في المرة القادمة التي أخرج فيها؟ لا داعي للحراسة في الغرفة بعد الآن، فأنا بحاجة فعالة إلى رفيق يبقى بجانبي.”
في الوقت نفسه، استل لي هووانغ سيفه مشهر نحو أعضاء الطائفة المحيطين به.
وفجأة، انكمش جسد مانتو الهزيل وتراجع للوراء وهو ينظر نحو الباب. وعندما رأى أن العتبة خالية، عاد ليلعق جراح لي هووانغ.
غير أن لي هووانغ التقظ ما تنبه له مانتو؛ إذ التقظ حسه السمعي الفائق صوتاً خافتاً بعيداً… صوت امرأة تصرخ بألم مبرح.
في الوقت نفسه، استل لي هووانغ سيفه مشهر نحو أعضاء الطائفة المحيطين به.
كان يعلم أن ذلك الصراخ ينبع من يينغزي؛ فهي التي أُخذت بعيداً قبل لحظات قليلة.
بعد لحظة، أخرج بضع حبوب من دواء تغذية الدم من القرعة المعلقة على خصرها وابتلعها دفعة واحدة.
تردد لي هووانغ لبرهة، ثم ألقى برأسه وربت على رأس مانتو بخفه، قبل أن يضغط على أسنانه ويتحمل ألم جراحه لينهض واقفا.
زمجر بصوت يملؤه الغيظ: “ما معنى هذا؟! هل هذا هو ما تسمونه التزاماً بالقواعد؟ أم أنكم تعتقدون أنني صيد سهل يمكنكم الاستهانة به؟!”
تمتم لنفسه بنبرة خائرة: “مصيبة تلو الأخرى… ألا يمكنني الحصول على قسط من الراحة؟”
التفت لي هووانغ ويينغزي في الوقت نفسه نحو المصدر. كان يقف عند الباب عضوان من طائفة أوجينغ، أحدهما يرتدي زياً أسود والآخر يرتدي الأبيض، وكان طول كل منهما يتجاوز المترين. وقفا هناك صامتين دون أن ينطقا بكلمة.
ثم بدأ يجر قدميه ببطء متجهاً خارج الكهف نحو مصدر الصراخ.
وهناك، كانت يينغزي عارية تماماً، وقد غُرز خطافان ضخمان في عظام ترقوتها لتعليقها في أعالي الكهف.
تعالت الصرخات وازدادت حدة حتى وصل لي هووانغ إلى التجويف الصخري الكبير الذي مر به سابقاً.
تردد لي هووانغ لبرهة، ثم ألقى برأسه وربت على رأس مانتو بخفه، قبل أن يضغط على أسنانه ويتحمل ألم جراحه لينهض واقفا.
وهناك، كانت يينغزي عارية تماماً، وقد غُرز خطافان ضخمان في عظام ترقوتها لتعليقها في أعالي الكهف.
كان الألم في جسده يتأجج كالنار؛ وكان يعلم أن أحشاءه ومعدته في حالة يرثى لها بعد أن تقيأ تلك المسامير الصدئة. لكن لم يكن أمامه سوى الاستلقاء على السرير، والانتظار حتى تعمل قدرته على الشفاء الذاتي المتسارع للمساعدة في ترميم جسده.
وكان العضوان اللذان يرتديان الأبيض والأسود يدوران حولها، وكل منهما يحمل شفرة رفيعة يقتطعان بها شرائح رقيقة من لحم جسدها.
تقدم لي هووانغ إلى الأمام ووقف أمامها وغطاها لحجبها عن أنظار الآخرين.
سووو~
بدات كتله المسامير الصدئة التي تقيأها وكأنه أداة اغتيال مميتة. وما إن رأى لي هووانغ ما خرج من جوفه، حتى أدرك على الفور وبشكل غريزي أن هذا هو مصدر تلك “الشوكولاتة” التي تناولها في عالم الهلوسة.
في تلك اللحظة، انطلق أحد أظافر لي هووانغ كالرمح، ليقطع السلاسل التي تُعلق يينغزي، سقطت الفتاة الملطخة بالدماء وصدمت بالأرض بقوة.
بعد لحظة، أخرج بضع حبوب من دواء تغذية الدم من القرعة المعلقة على خصرها وابتلعها دفعة واحدة.
تقدم لي هووانغ إلى الأمام ووقف أمامها وغطاها لحجبها عن أنظار الآخرين.
وصل اضطراب يينغزي وصراعها الداخلي إلى حد أنها أدمت شفتيها من شدة العض عليهما.
حدق بغضب عارم في شو سان وجسده المحترق، وسأله بصوت يقطر حنقاً: “هل تعتبر طائفة أوجينغ وعودها مجرد هواء؟ هل ما زال الاتفاق بيننا قائماً أم لا؟!”
عندما رأت يينغزي جراحه، اعتراها شعور بالصراع والتخبط. وبعد تردد قصير، أخرجت كتاباً مغطى بالشمع من طيات رداءها وقالت: “سيدي، دعني أعالجك، لكن عليك أن تتحمل بعض الألم.”
بدت على شو سان علامات المفاجأة لرؤية لي هووانغ يظهر في هذا المكان، لكن نبرة إجابته حملت التسلية والاستخفاف: “بالتأكيد. ما زلت أحترم طلب الراهبة؛ اتفاقنا لا يزال سارياً، وسنفي بكلمتنا بالطبع.”
بعد أن استرد بعض هدوئه، تفحص لي هووانغ جسده ليجد أنه لم يصب بإصابات داخلية فحسب، بل كانت هناك جروح قطع منتشرة على جسده في ذات المواضع التي ضربته فيها يانغ نانا بحقيبتها.
نهاية الفصل.
تمتم لنفسه بنبرة خائرة: “مصيبة تلو الأخرى… ألا يمكنني الحصول على قسط من الراحة؟”
الفصل 123 – من كان المعتدي؟
زمجر بصوت يملؤه الغيظ: “ما معنى هذا؟! هل هذا هو ما تسمونه التزاماً بالقواعد؟ أم أنكم تعتقدون أنني صيد سهل يمكنكم الاستهانة به؟!”
