Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كتاب المئة حياة 17

الآخرون يخافون، وأنا أزيد استثماري
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الآخرون يخافون، وأنا أزيد استثماري

الآخرون يخافون، وأنا أزيد استثماري

“ولهذا، يسعدني أن أعلن لجميع التلاميذ…”

—

ومع دخولهم السوق، انطلق سعر دمية الظل البديلة مجددًا بعد أن بدأت وتيرة ارتفاعه تتباطأ.

في الحقيقة، كان تشاو شيويه يدرك أيضًا أن دمية الظل البديلة قد تحولت في هذه المرحلة إلى فقاعة كاملة الأركان، قابلة للانفجار والانهيار في أي لحظة.

الآخرون يخافون، وأنا أزيد استثماري

لكنه كان واثقًا من حدسه الحاد، ومقتنعًا بأنه سيتمكن حتمًا من الانسحاب في الوقت المناسب.

“ولهذا، يسعدني أن أعلن لجميع التلاميذ…”

ولهذا، حين تواصل معه لو يانغ وأخبره أنه خرج بالفعل من السوق ويريد سداد قرض الألفي نقطة مساهمة الذي اقترضه سابقًا، شعر تشاو شيويه بالأسف عليه.

وبالمقارنة مع التلاميذ العاديين، جاء هؤلاء من عائلات ثرية، وكان أضعف شيوخهم على الأقل من الخالدين الحقيقيين في عالم تأسيس الأساس. ولهذا، كانت نقاط المساهمة التي يستطيعون تحريكها تفوق بكثير ما يملكه التلاميذ العاديون.

“متسرع! أنت متسرع جدًا يا أخي الأصغر!”

ومبادرة جناح سيف محور اليشم إلى طلب مفاوضات السلام تعني أن حرب المسار الصالح والمسار الشيطاني قد تأجلت إلى أجل غير مسمى.

“ألا ترى أن سعر دمية الظل البديلة ما زال يرتفع؟ والحرب لم تبدأ بعد! ما إن تندلع الحرب فعلًا حتى تصبح هذه الدمى نادرة لا تكفي الطلب!”

“بفف!”

“استغل الفرصة قبل أن يرتفع السعر أكثر. أنصحك أن تشتريها مجددًا بأسرع ما يمكن.”

ولهذا، حين تواصل معه لو يانغ وأخبره أنه خرج بالفعل من السوق ويريد سداد قرض الألفي نقطة مساهمة الذي اقترضه سابقًا، شعر تشاو شيويه بالأسف عليه.

أمام إلحاح تشاو شيويه، ظل لو يانغ عقلانيًا.

لا تكن أحمق. إنه يريد جر المزيد من الناس إلى السوق!

صحيح أنه حسد الآخرين على الارتفاع الجنوني لسعر دمية الظل البديلة، بل وندم قليلًا على بيعه المبكر، لكنه كان يعرف جيدًا لماذا يحثه تشاو شيويه على العودة إلى السوق.

“وعندها، سيشهد السعر موجة ارتفاع ثالثة حتمًا!”

قلق عليه؟

وهناك، رأى لو يانغ واقفًا أمام الباب، مشرق الوجه، يلوح له بحماس.

لا تكن أحمق. إنه يريد جر المزيد من الناس إلى السوق!

وهذه المرة، شعر تشاو شيويه أنه تعلم من خطئه السابق.

فكلما ازداد عدد الداخلين، ازدادت فرصته في تصريف ما يملكه والخروج.

استعادة حفرة الجثث العشرة آلاف في جيانغنان تعني أن إمدادات دمى الظل البديلة لن تعاني أي نقص بعد الآن.

“تماسك. لا داعي للعجلة.”

دوّى صوت من جرف النار المقدسة، وانتشر في أرجاء الطائفة المقدسة البدائية، داخلها وخارجها.

“سأراقب الوضع في هذه الحياة أولًا وأحدد أعلى سعر تصل إليه. وعندما أكرر العملية في حياتي القادمة، ستكون تلك فرصتي الذهبية لتحقيق ثروة طائلة.”

ففي المرة الماضية خرج مبكرًا، وحين عاد إلى السوق لم يفشل في الربح فحسب، بل خسر مبلغًا صغيرًا أيضًا. فكيف يسمح لنفسه بتكرار الخطأ ذاته؟

ما دام 【كتاب المئة حياة】 معي، فسأربح دائمًا ولن أخسر أبدًا!

خمسة آلاف.

ما إن فكر لو يانغ في ذلك حتى استعاد هدوءه تمامًا. سدد القرض لتشاو شيويه مباشرة، ثم دخل العزلة، غير عابئ بما يحدث في الخارج.

“…لا بد أنني قرأته خطأ.”

وبينما كان لو يانغ في عزلته، واصل سعر دمية الظل البديلة ارتفاعه الجنوني.

وبالمقارنة مع التلاميذ العاديين، جاء هؤلاء من عائلات ثرية، وكان أضعف شيوخهم على الأقل من الخالدين الحقيقيين في عالم تأسيس الأساس. ولهذا، كانت نقاط المساهمة التي يستطيعون تحريكها تفوق بكثير ما يملكه التلاميذ العاديون.

فالطائفة المقدسة البدائية بدأت بالفعل استعداداتها للحرب!

مئتان.

تلقى عدد كبير من التلاميذ أوامر بالتعبئة، وغادروا الطائفة تباعًا متجهين إلى أماكن مجهولة. وفي ظل هذه الظروف، لم يكن من الممكن لسعر دمية الظل البديلة أن ينخفض.

وحين رأى تشاو شيويه ذلك، زال آخر ما بقي في قلبه من شك، وشعر أن قراره بالمراهنة بكل شيء كان حكيمًا بالفعل.

فمهما بلغ ثمنها، لم يكن أمام أولئك المتجهين إلى حرب المسار الصالح والمسار الشيطاني سوى أن يعضوا على أسنانهم ويشتروا.

ولا أحد يعرف كم شخصًا تحطم قلب الداو لديه بسبب هذه الكارثة.

فالمال يمكن كسبه من جديد، أما الحياة فواحدة.

أجبر تشاو شيويه نفسه على رسم ابتسامة صغيرة.

وفي ظل هذه الأوضاع، دخل المزيد والمزيد من الناس السوق. ولم يعد معظمهم من التلاميذ العاديين، بل ظهر بينهم أبناء العائلات النافذة فعلًا.

“حرب المسار الصالح والمسار الشيطاني لم تبدأ بعد، وما زال في السوق عدد كبير من دمى الظل البديلة، لذلك يبدو أن السعر وصل مؤقتًا إلى حده الأقصى. لكن ما إن يبدأ القتال حتى تُستهلك هذه الدمى بكميات هائلة. ولا يوجد بديل مماثل لها، لذا سيضطر الجميع للعودة وشرائها!”

وبالمقارنة مع التلاميذ العاديين، جاء هؤلاء من عائلات ثرية، وكان أضعف شيوخهم على الأقل من الخالدين الحقيقيين في عالم تأسيس الأساس. ولهذا، كانت نقاط المساهمة التي يستطيعون تحريكها تفوق بكثير ما يملكه التلاميذ العاديون.

الجميع يريد البيع، ولا أحد مستعد للشراء.

ومع دخولهم السوق، انطلق سعر دمية الظل البديلة مجددًا بعد أن بدأت وتيرة ارتفاعه تتباطأ.

ونتيجة لذلك، بدأ السعر يتراجع بطبيعة الحال.

ثلاثة آلاف، أربعة آلاف، خمسة آلاف…

بصق تشاو شيويه دفقة من الدم في الحال، وتحول وجهه إلى لون قاتم، بينما هبطت هالته إلى الحضيض تمامًا مثل سعر دمية الظل البديلة.

كان من الواضح أن هذا السعر لم يعد يمت بصلة إلى القيمة الحقيقية لدمية الظل البديلة، حتى إن بعض الناس بدأوا ينسحبون خوفًا.

ألف.

ونتيجة لذلك، بدأ السعر يتراجع بطبيعة الحال.

“البيع الآن؟ ما زال الوقت مبكرًا جدًا!”

وانتشر الذعر تدريجيًا، لكن عددًا أكبر من الناس، ولا سيما من شهدوا موجة الهبوط الأولى، ظلوا واثقين تمامًا.

أمام إلحاح تشاو شيويه، ظل لو يانغ عقلانيًا.

“لا داعي للذعر، هذا مجرد تصحيح للسعر!”

ولم يكن تشاو شيويه وحده ذلك “الذكي”. فقد توصل آخرون إلى الحكم نفسه، وبدأوا يستغلون الفرصة لاكتساح ما يُعرض في السوق.

“البيع الآن؟ ما زال الوقت مبكرًا جدًا!”

حرفيًا.

وهذه المرة، شعر تشاو شيويه أنه تعلم من خطئه السابق.

“…لا بد أنني قرأته خطأ.”

ففي المرة الماضية خرج مبكرًا، وحين عاد إلى السوق لم يفشل في الربح فحسب، بل خسر مبلغًا صغيرًا أيضًا. فكيف يسمح لنفسه بتكرار الخطأ ذاته؟

شعر تشاو شيويه أن تحليله لا تشوبه شائبة.

“حرب المسار الصالح والمسار الشيطاني لم تبدأ بعد، وما زال في السوق عدد كبير من دمى الظل البديلة، لذلك يبدو أن السعر وصل مؤقتًا إلى حده الأقصى. لكن ما إن يبدأ القتال حتى تُستهلك هذه الدمى بكميات هائلة. ولا يوجد بديل مماثل لها، لذا سيضطر الجميع للعودة وشرائها!”

ومع دخولهم السوق، انطلق سعر دمية الظل البديلة مجددًا بعد أن بدأت وتيرة ارتفاعه تتباطأ.

“وعندها، سيشهد السعر موجة ارتفاع ثالثة حتمًا!”

ومع كلماته، لمع بريق شرس في عينيه، ثم أخرج الكلمات من بين أسنانه:

“ما قيمة خمسة آلاف نقطة مساهمة أصلًا؟ سبعة آلاف، بل حتى عشرة آلاف ممكنة! إنها سلعة لا تُقدّر بثمن وتتعلق بحياة المرء نفسها. سيضطر الجميع لبيع كل ما يملكون من أجل شرائها!”

والأهم من ذلك، أن الخبر نُشر عبر رموز التلاميذ، أي إنه إعلان رسمي.

شعر تشاو شيويه أن تحليله لا تشوبه شائبة.

وفي تلك اللحظة، انفجرت الفقاعة المسماة “دمية الظل البديلة” بصخب.

“لذلك، بينما يبيع أولئك الحمقى خوفًا، سأزيد استثماري!”

شعر تشاو شيويه أن تحليله لا تشوبه شائبة.

وما إن اتخذ قراره حتى ضخ تشاو شيويه جميع مدخراته، ثم ذهب للاقتراض أيضًا، وحصل على قرض ضخم مستفيدًا من مكانة جمعية سانخه الائتمانية.

وحين رأى تشاو شيويه ذلك، زال آخر ما بقي في قلبه من شك، وشعر أن قراره بالمراهنة بكل شيء كان حكيمًا بالفعل.

راهن بكل شيء.

ألف.

ولم يكن تشاو شيويه وحده ذلك “الذكي”. فقد توصل آخرون إلى الحكم نفسه، وبدأوا يستغلون الفرصة لاكتساح ما يُعرض في السوق.

“الأخ الأكبر تشاو، لو يانغ جاء لزيارتك.”

وبفعل ذلك، عاد السعر الذي بدأ للتو في الانخفاض إلى الارتفاع.

“بالمناسبة، أيها الأخ الأصغر لو، اكتشفت مؤخرًا كهفًا خالدًا تركه أحد أسلاف الطائفة، ويبدو أن بداخله أشياء ثمينة كثيرة.”

وحين رأى تشاو شيويه ذلك، زال آخر ما بقي في قلبه من شك، وشعر أن قراره بالمراهنة بكل شيء كان حكيمًا بالفعل.

ثلاثة آلاف.

ثم جاء صباح اليوم التالي.

لذلك، يستحيل أن يكون كاذبًا.

دوّى صوت من جرف النار المقدسة، وانتشر في أرجاء الطائفة المقدسة البدائية، داخلها وخارجها.

“لا داعي للذعر، هذا مجرد تصحيح للسعر!”

“في الآونة الأخيرة، وضع اللورد الحقيقي في طائفتنا خطة بنفسه. فأظهر للعلن تعبئة التلاميذ والاستعداد للحرب، بينما أرسل سرًا قوة لمداهمة حفرة الجثث العشرة آلاف في جيانغنان.”

بصق تشاو شيويه دفقة من الدم في الحال، وتحول وجهه إلى لون قاتم، بينما هبطت هالته إلى الحضيض تمامًا مثل سعر دمية الظل البديلة.

“ولهذا، يسعدني أن أعلن لجميع التلاميذ…”

“أنا أكره…!”

“بالأمس فقط، استعاد اللورد الحقيقي بنفسه حفرة الجثث العشرة آلاف في جيانغنان. وفي الوقت نفسه، تواصل جناح سيف محور اليشم مع سيد الطائفة وأبدى استعداده للتفاوض على السلام مع طائفتنا المقدسة.”

انفجرت الأمور.

انفجرت الأمور.

ولهذا، حين تواصل معه لو يانغ وأخبره أنه خرج بالفعل من السوق ويريد سداد قرض الألفي نقطة مساهمة الذي اقترضه سابقًا، شعر تشاو شيويه بالأسف عليه.

حرفيًا.

صرّ تشاو شيويه على أسنانه حتى كادت تتحطم، وخرج التشي الحقيقي عن سيطرته، فظهرت شقوق دامية على أنحاء جسده وتسرب منها الدم.

ففي اللحظة التي انتشر فيها الخبر، دوّى انفجار من أحد الكهوف الخالدة. ويبدو أن أحدهم أصيب بانحراف التشي وفجّر نفسه.

ثم…

“وعندها، سيشهد السعر موجة ارتفاع ثالثة حتمًا!”

حل صمت مطبق.

ولم يتوقف عن الهبوط!

الطائفة المقدسة البدائية الشاسعة، التي كانت بالأمس تضج بالحيوية والنشاط، غرقت الآن في سكون مميت خانق.

لكنه كان واثقًا من حدسه الحاد، ومقتنعًا بأنه سيتمكن حتمًا من الانسحاب في الوقت المناسب.

فالجميع فهم ما يعنيه الخبر.

“…أنا بخير.”

استعادة حفرة الجثث العشرة آلاف في جيانغنان تعني أن إمدادات دمى الظل البديلة لن تعاني أي نقص بعد الآن.

دوي!

ومبادرة جناح سيف محور اليشم إلى طلب مفاوضات السلام تعني أن حرب المسار الصالح والمسار الشيطاني قد تأجلت إلى أجل غير مسمى.

في الحقيقة، كان تشاو شيويه يدرك أيضًا أن دمية الظل البديلة قد تحولت في هذه المرحلة إلى فقاعة كاملة الأركان، قابلة للانفجار والانهيار في أي لحظة.

والأهم من ذلك، أن الخبر نُشر عبر رموز التلاميذ، أي إنه إعلان رسمي.

الجميع يريد البيع، ولا أحد مستعد للشراء.

لذلك، يستحيل أن يكون كاذبًا.

أما الذين خزّنوا كميات هائلة من دمى الظل البديلة، فلم يملكوا سوى التحديق عاجزين في السعر وهو يهوي إلى القاع، وفي ثرواتهم وهي تتبخر أمام أعينهم.

وفي تلك اللحظة، انفجرت الفقاعة المسماة “دمية الظل البديلة” بصخب.

صمت تشاو شيويه لحظة، ثم أغلق رمز تلميذه، وأخذ نفسًا عميقًا، قبل أن يفتحه مجددًا بيدين مرتجفتين ويتحقق من السعر.

وكانت النتيجة أن السعر هوى من قمته البالغة سبعة آلاف نقطة مساهمة.

مئتان.

خمسة آلاف.

“تماسك. لا داعي للعجلة.”

ثلاثة آلاف.

ومبادرة جناح سيف محور اليشم إلى طلب مفاوضات السلام تعني أن حرب المسار الصالح والمسار الشيطاني قد تأجلت إلى أجل غير مسمى.

ألف.

لذلك، يستحيل أن يكون كاذبًا.

مئتان.

وفي ظل هذه الأوضاع، دخل المزيد والمزيد من الناس السوق. ولم يعد معظمهم من التلاميذ العاديين، بل ظهر بينهم أبناء العائلات النافذة فعلًا.

السعر الذي احتاج إلى أكثر من شهر حتى يصعد إلى تلك القمة، انهار إلى قيمته الأصلية خلال ربع ساعة فقط.

“ولهذا، يسعدني أن أعلن لجميع التلاميذ…”

ولم يتوقف عن الهبوط!

وفي تلك اللحظة، انفجرت الفقاعة المسماة “دمية الظل البديلة” بصخب.

الجميع يريد البيع، ولا أحد مستعد للشراء.

“ولهذا، يسعدني أن أعلن لجميع التلاميذ…”

أما الذين خزّنوا كميات هائلة من دمى الظل البديلة، فلم يملكوا سوى التحديق عاجزين في السعر وهو يهوي إلى القاع، وفي ثرواتهم وهي تتبخر أمام أعينهم.

دوي!

دوي! دوي! دوي!

شعر تشاو شيويه أن تحليله لا تشوبه شائبة.

في تلك الليلة، كانت انفجارات مدوية تتردد بين حين وآخر في أرجاء الطائفة المقدسة البدائية.

“الأخ الأكبر تشاو، لو يانغ جاء لزيارتك.”

ولا أحد يعرف كم شخصًا تحطم قلب الداو لديه بسبب هذه الكارثة.

أما داخل أحد الكهوف الخالدة، فقد كان تشاو شيويه قد فقد وعيه منذ زمن.

وحين رأى تشاو شيويه ذلك، زال آخر ما بقي في قلبه من شك، وشعر أن قراره بالمراهنة بكل شيء كان حكيمًا بالفعل.

وحين فتح عينيه أخيرًا، ظل وجهه مشوشًا، كأنه لم يستيقظ بعد من حلم.

صرّ تشاو شيويه على أسنانه حتى كادت تتحطم، وخرج التشي الحقيقي عن سيطرته، فظهرت شقوق دامية على أنحاء جسده وتسرب منها الدم.

“يا له من كابوس مرعب… حلمت فعلًا أن سعر دمية الظل البديلة انهار… هاهاها.”

“حرب المسار الصالح والمسار الشيطاني لم تبدأ بعد، وما زال في السوق عدد كبير من دمى الظل البديلة، لذلك يبدو أن السعر وصل مؤقتًا إلى حده الأقصى. لكن ما إن يبدأ القتال حتى تُستهلك هذه الدمى بكميات هائلة. ولا يوجد بديل مماثل لها، لذا سيضطر الجميع للعودة وشرائها!”

ثم نظر إلى السعر.

“بالمناسبة، أيها الأخ الأصغر لو، اكتشفت مؤخرًا كهفًا خالدًا تركه أحد أسلاف الطائفة، ويبدو أن بداخله أشياء ثمينة كثيرة.”

100 نقطة مساهمة للواحدة.

“…أنا بخير.”

“…لا بد أنني قرأته خطأ.”

قلق عليه؟

صمت تشاو شيويه لحظة، ثم أغلق رمز تلميذه، وأخذ نفسًا عميقًا، قبل أن يفتحه مجددًا بيدين مرتجفتين ويتحقق من السعر.

ولم يتوقف عن الهبوط!

50 نقطة مساهمة للواحدة.

وهذه المرة، شعر تشاو شيويه أنه تعلم من خطئه السابق.

“بففف!!!”

“أيها الأخ الأكبر، كم ربحت اليوم؟”

بصق تشاو شيويه دفقة من الدم في الحال، وتحول وجهه إلى لون قاتم، بينما هبطت هالته إلى الحضيض تمامًا مثل سعر دمية الظل البديلة.

“لا داعي للذعر، هذا مجرد تصحيح للسعر!”

“أنا أكره…!”

“بالمناسبة، أيها الأخ الأصغر لو، اكتشفت مؤخرًا كهفًا خالدًا تركه أحد أسلاف الطائفة، ويبدو أن بداخله أشياء ثمينة كثيرة.”

لم يملك تشاو شيويه وقتًا للتفكير. قمع بجنون الرغبة في فقدان السيطرة، وضبط أنفاسه، ثم أدار التشي الحقيقي في جسده، وبالكاد تجنب الوقوع في انحراف التشي فعلًا.

وبالمقارنة مع التلاميذ العاديين، جاء هؤلاء من عائلات ثرية، وكان أضعف شيوخهم على الأقل من الخالدين الحقيقيين في عالم تأسيس الأساس. ولهذا، كانت نقاط المساهمة التي يستطيعون تحريكها تفوق بكثير ما يملكه التلاميذ العاديون.

وفي تلك اللحظة، جاء صوت من خارج الكهف الخالد.

“أيها الأخ الأكبر!؟ هل أنت بخير؟”

“الأخ الأكبر تشاو، لو يانغ جاء لزيارتك.”

كان من الواضح أن هذا السعر لم يعد يمت بصلة إلى القيمة الحقيقية لدمية الظل البديلة، حتى إن بعض الناس بدأوا ينسحبون خوفًا.

“لو يانغ؟”

راهن بكل شيء.

ظل تشاو شيويه مذهولًا فترة قبل أن يتذكر هذا الأخ الأصغر. ثم تذكر كيف خرج لو يانغ من السوق مبكرًا وسدد قرضه، بينما خسر هو الآن كل شيء.

ففي اللحظة التي انتشر فيها الخبر، دوّى انفجار من أحد الكهوف الخالدة. ويبدو أن أحدهم أصيب بانحراف التشي وفجّر نفسه.

“بفف!”

ولهذا، حين تواصل معه لو يانغ وأخبره أنه خرج بالفعل من السوق ويريد سداد قرض الألفي نقطة مساهمة الذي اقترضه سابقًا، شعر تشاو شيويه بالأسف عليه.

مسح تشاو شيويه الدم من زاوية فمه، ثم خرج مترنحًا.

دوّى صوت من جرف النار المقدسة، وانتشر في أرجاء الطائفة المقدسة البدائية، داخلها وخارجها.

وهناك، رأى لو يانغ واقفًا أمام الباب، مشرق الوجه، يلوح له بحماس.

“سأراقب الوضع في هذه الحياة أولًا وأحدد أعلى سعر تصل إليه. وعندما أكرر العملية في حياتي القادمة، ستكون تلك فرصتي الذهبية لتحقيق ثروة طائلة.”

“أيها الأخ الأكبر، كم ربحت اليوم؟”

ونتيجة لذلك، بدأ السعر يتراجع بطبيعة الحال.

دوي!

ما إن فكر لو يانغ في ذلك حتى استعاد هدوءه تمامًا. سدد القرض لتشاو شيويه مباشرة، ثم دخل العزلة، غير عابئ بما يحدث في الخارج.

صرّ تشاو شيويه على أسنانه حتى كادت تتحطم، وخرج التشي الحقيقي عن سيطرته، فظهرت شقوق دامية على أنحاء جسده وتسرب منها الدم.

مسح تشاو شيويه الدم من زاوية فمه، ثم خرج مترنحًا.

اتسعت عينا لو يانغ في رعب.

—

“أيها الأخ الأكبر!؟ هل أنت بخير؟”

وحين رأى تشاو شيويه ذلك، زال آخر ما بقي في قلبه من شك، وشعر أن قراره بالمراهنة بكل شيء كان حكيمًا بالفعل.

“…أنا بخير.”

“لذلك، بينما يبيع أولئك الحمقى خوفًا، سأزيد استثماري!”

أجبر تشاو شيويه نفسه على رسم ابتسامة صغيرة.

وبينما كان لو يانغ في عزلته، واصل سعر دمية الظل البديلة ارتفاعه الجنوني.

“بالمناسبة، أيها الأخ الأصغر لو، اكتشفت مؤخرًا كهفًا خالدًا تركه أحد أسلاف الطائفة، ويبدو أن بداخله أشياء ثمينة كثيرة.”

“الأخ الأكبر تشاو، لو يانغ جاء لزيارتك.”

ومع كلماته، لمع بريق شرس في عينيه، ثم أخرج الكلمات من بين أسنانه:

“حرب المسار الصالح والمسار الشيطاني لم تبدأ بعد، وما زال في السوق عدد كبير من دمى الظل البديلة، لذلك يبدو أن السعر وصل مؤقتًا إلى حده الأقصى. لكن ما إن يبدأ القتال حتى تُستهلك هذه الدمى بكميات هائلة. ولا يوجد بديل مماثل لها، لذا سيضطر الجميع للعودة وشرائها!”

“أتساءل… هل أنت مهتم، أيها الأخ الأصغر؟”

قلق عليه؟

ثم…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط