مهمة اغتيال (3)
الفصل 21. مهمة اغتيال (3)
اخترق سهم مركز جبهته بينما صَفَرَ الهواء.
ارتفعت يد عبر الفجوة في الجدار تحت السماء المظلمة والظلال.
تردد صدى صوت جندي عالٍ للمرة الأولى. لم يبطئ آلموند وسحب وتر قوسه.
ثود.
لم يُسمع سوى الصوت الخافت لتدفق الدماء. عجز الحارس حتى عن إصدار ضوضاء عالية لاختراق السهم لمركز حلقه وثقب حباله الصوتية.
أمسكت اليد بالجدار وكأنها تقبض على الحصى.
عجز آلموند عن التعامل مع أكثر من عشرة أعداء دفعة واحدة حتى لو دعاه الناس تجسيد الرماية.
“هوااب!”
شعر بعدم الارتياح قليلًا في درعه الجديد، لكنه ذهب بشكل طبيعي إلى مستودع الأسلحة للحصول على المزيد من السهام.
زفر آلموند لمرة أخيرة ووصل أخيرًا إلى قمة جدار القلعة.
مع ذلك، استدار الجندي فجأة بنظرة مريبة.
“واو، هذا شديد.”
تدفقت التبرعات.
لن يغدو أي شيء سهلًا في هذه اللعبة أبدًا.
‘لن تُرى من الجانب الآخر هكذا.’
“كل شيء آخر جحيمي باستثناء رماية القوس.”
بعد ذلك، نقل الجثة إلى التحصين المخفي. بدأ بالتفكير وهو ينظر إلى الجثث الثلاث.
بالفعل، من منظور آلموند، بدا كل شيء أصعب من رماية القوس.
تردد صدى صوت جندي عالٍ للمرة الأولى. لم يبطئ آلموند وسحب وتر قوسه.
—؟؟؟؟
— أوه تبًا، لقد هلكت الآن. حظًا موفقًا!
— هذا هو الأصعب.
— إنه مجنون.
— هذا يكفي، أيها الزعيم.
“كيوغ!”
— أبليت بلاءً حسنًا في التسلق حتى. يستغرق الأمر عادةً ثلاث محاولات أو أكثر ههههه
قفز آلموند للأمام وكأنه انتظر وصوّب قوسه. بدا الأمر كالجمع بين الرماية والركض، لكنه فكر في نفسه.
— أجل… هل تدربت أو ما شابه؟
سقط جنديان في المقدمة معًا بثقوب في جبهتيهما.
‘تدريب… أجل فعلت.’
أمكن رؤية حارس آخر يحمل مشعلًا.
أكمل آلموند جميع تدريبات الكبسولة بأعلى صعوبة في الصباح. خطط لتكرارها كل يوم ووجد هذا التدريب المتكرر مألوفًا كرياضي متمرس.
“كلها في الجباه…”
“لأنقل الجثث أولًا.”
لم يُسمع سوى الصوت الخافت لتدفق الدماء. عجز الحارس حتى عن إصدار ضوضاء عالية لاختراق السهم لمركز حلقه وثقب حباله الصوتية.
سحب آلموند الجثتين ورماهما في تحصين مخفي. ثم عدّل غطاء رأسه الأسود بعناية واقترب من الهدف التالي.
سقط الجندي الذي يركض نحوه هكذا فحسب.
أمكن رؤية حارس آخر يحمل مشعلًا.
مشى جندي يحمل قوسًا داخل مجمع القلعة.
“ما الـ… أين المشاعل؟” تمتم الحارس الجديد بحماقة وحك رأسه.
— الأعناق نقطة حيوية أيضًا وتُحسب كرمية مثالية.
“هل ينام هؤلاء الرجال مجددًا؟”
لم يمتلك هذا العالم سوى احتمالين.
أدرك آلموند تراخي الحراس في واجباتهم من تلك الكلمات فحسب. ابتسم في الظلام وسحب وتر قوسه.
سحب آلموند الجثتين ورماهما في تحصين مخفي. ثم عدّل غطاء رأسه الأسود بعناية واقترب من الهدف التالي.
صرير…؟
الآن، بقي الربع…
— من الخطر أن يسمعوا الصرخات من هذا القرب.
سوووش!
— القلعة في الخلف تمامًا.
“تبًا!”
أعربت الدردشة عن مخاوفها.
ارتفعت يد عبر الفجوة في الجدار تحت السماء المظلمة والظلال.
سوووش—؟
مشى جندي يحمل قوسًا داخل مجمع القلعة.
عجز الخصم حتى عن الصراخ وانهار على الفور.
صرخ الجندي وسقط.
كووغ—؟
— أظن أن حتى آلموند يسقط أحيانًا من الشجر.
لم يُسمع سوى الصوت الخافت لتدفق الدماء. عجز الحارس حتى عن إصدار ضوضاء عالية لاختراق السهم لمركز حلقه وثقب حباله الصوتية.
سحب آلموند الجثتين ورماهما في تحصين مخفي. ثم عدّل غطاء رأسه الأسود بعناية واقترب من الهدف التالي.
— واو!
حظي آلموند بفرصة للتباهي، لكنه واصل التقدم بينما يحبس أنفاسه. لم يَعُد يبدو كما هو.
— ويحي!
سوووش—؟
— بالكاد نستطيع الرؤية حتى.
— لا بد أنه أساء فهم المهمة ههههه
— جنون. بحق.
سوووش!
— إصابات العنق تقتل فورًا أيضًا؟
استدار حوالي عشرين جنديًا وركضوا هاربين. مع ذلك، أطال ذلك حياتهم لثوانٍ معدودة فقط.
— الأعناق نقطة حيوية أيضًا وتُحسب كرمية مثالية.
— إصابات العنق تقتل فورًا أيضًا؟
— لا بد أنها رمية مثالية. الموت هكذا فحسب.
أمسكت اليد بالجدار وكأنها تقبض على الحصى.
حمل آلموند المشعل بهدوء ووضعه في منتصف جدار القلعة. عرف أن الأعداء سيتفاعلون إن اختفت المشاعل. وعلق أيضًا مشعلي الحارسين اللذين قتلهما سابقًا.
سحب آلموند الجثتين ورماهما في تحصين مخفي. ثم عدّل غطاء رأسه الأسود بعناية واقترب من الهدف التالي.
‘لن تُرى من الجانب الآخر هكذا.’
تمتم آلموند لنفسه دون أن يدرك ذلك واندفع للأمام. تردد صدى خطواته بصوت عالٍ.
بعد ذلك، نقل الجثة إلى التحصين المخفي. بدأ بالتفكير وهو ينظر إلى الجثث الثلاث.
لاحظ عدة جنود قريبين الجلبة وبدأوا بالتجمع.
‘سينتظر المزيد من الأعداء حين أتسلل إلى القلعة.’
ساعد أحدهما الحارس المصاب واندفع الآخر نحو آلموند، الذي جهز قوسه.
تخطى جدار القلعة بنجاح، لكن توجب عليه الدخول الآن. سينتظر الكثيرون وهم في حالة تأهب.
— أجل… هل تدربت أو ما شابه؟
عجز آلموند عن التعامل مع أكثر من عشرة أعداء دفعة واحدة حتى لو دعاه الناس تجسيد الرماية.
—؟؟؟؟
‘همم…’
‘جيد.’
مشى جندي يحمل قوسًا داخل مجمع القلعة.
تخطى الجثث الملقاة في كل مكان وفتح الأبواب بثقة.
شعر بعدم الارتياح قليلًا في درعه الجديد، لكنه ذهب بشكل طبيعي إلى مستودع الأسلحة للحصول على المزيد من السهام.
صَفَرَ الهواء مرة أخرى وسقط جندي آخر في الخلف.
مر جندي آخر دون ملاحظة أي شيء.
سحب آلموند الجثتين ورماهما في تحصين مخفي. ثم عدّل غطاء رأسه الأسود بعناية واقترب من الهدف التالي.
“…؟”
لاحظ عدة جنود قريبين الجلبة وبدأوا بالتجمع.
مع ذلك، استدار الجندي فجأة بنظرة مريبة.
مشى جندي يحمل قوسًا داخل مجمع القلعة.
سوووش—؟
“ما الـ… أين المشاعل؟” تمتم الحارس الجديد بحماقة وحك رأسه.
اخترق سهم مركز جبهته بينما صَفَرَ الهواء.
كووغ—؟
“كيوغ!”
استدار حوالي عشرين جنديًا وركضوا هاربين. مع ذلك، أطال ذلك حياتهم لثوانٍ معدودة فقط.
سقط الجندي على الأرض ولفظ أنفاسه الأخيرة.
كلينك، كلانك!
— واو، هل ستقتل الجميع حقًا؟
— من الخطر أن يسمعوا الصرخات من هذا القرب.
— لا بد أنه أساء فهم المهمة ههههه
— إنه مجنون.
— هذا صحيح. عليك فقط قتل لورد القلعة يا آلموند!
‘واحد آخر.’
واصل المشاهدون توجيهه، لكن آلموند لم يلاحظ بسبب التوتر والحماس. سيطر الشعور التنافسي لمباراة كما في الماضي على جسده. أطلق على هذه الحالة الشبيهة بالغيبوبة اسم التدفق.
مضت فترة منذ اتخذ آلموند قراره هكذا. واصل الرماية بثقة.
‘جيد.’
أدرك آلموند تراخي الحراس في واجباتهم من تلك الكلمات فحسب. ابتسم في الظلام وسحب وتر قوسه.
استمتع آلموند بالتواجد في هذه الحالة. عجز عن سماع أي شيء ولم يرَ سوى الهدف. أصبح العالم المعقد بسيطًا للغاية.
أدرك آلموند تراخي الحراس في واجباتهم من تلك الكلمات فحسب. ابتسم في الظلام وسحب وتر قوسه.
إصابة أو خطأ.
— بالكاد نستطيع الرؤية حتى.
لم يمتلك هذا العالم سوى احتمالين.
ثود.
صادف آلموند مفترق طرق حادًا وسحب وتر قوسه أكثر.
— آلموند، ماذا تفعل؟
صرير…؟
كلينك، كلانك!
‘واحد آخر.’
— أجل… هل تدربت أو ما شابه؟
سوووش—؟
“كيوغ!”
لم يَعُد يُرى أي تردد في رمايته.
— أوه تبًا، لقد هلك حقًا الآن.
طار السهم 500 متر على الفور وانهار الحارس الذي يحمل مشعلًا في الظلام.
— لِمَ الساقان؟
— أوه!
— واو، صوّب من أجل الإلهاء.
— واو… كقناص تقريبًا!
“واو، هذا شديد.”
— إنه مجنون.
سوووش!؟
— كيف لم يخطئ ولا مرة؟ هل يخترق اللعبة؟
الآن، بقي الربع…
— أشعر بالقشعريرة.
— أشعر بالقشعريرة.
— بففت، الوافدون الجدد متفاجئون (أتبول في سروالي حرفيًا).
“كلها في الجباه…”
“حسنًا.”
صَفَرَ الهواء مرة أخرى وسقط جندي آخر في الخلف.
تمتم آلموند لنفسه دون أن يدرك ذلك واندفع للأمام. تردد صدى خطواته بصوت عالٍ.
“أوه لا، داميان!”
— هذا صاخب جدًا!
مر جندي آخر دون ملاحظة أي شيء.
— آلموند، ماذا تفعل؟
— أوه!
عرف أن الركض سيحدث ضوضاء شديدة وسيغدو خطيرًا، لكنه لم يدرك ذلك في تلك اللحظة. لم يَعُد يلاحظ أشياء كهذه في المنطقة.
مضت فترة منذ اتخذ آلموند قراره هكذا. واصل الرماية بثقة.
“مرحبًا! هناك!”
أخيرًا، مسح آلموند عرقه وابتسم.
تردد صدى صوت جندي عالٍ للمرة الأولى. لم يبطئ آلموند وسحب وتر قوسه.
لم يُسمع سوى الصوت الخافت لتدفق الدماء. عجز الحارس حتى عن إصدار ضوضاء عالية لاختراق السهم لمركز حلقه وثقب حباله الصوتية.
طار السهم دون تصويب دقيق.
سوووش—؟
ثواك!
— لقد أفسد الأمر.
“أورغ!”
وأخيرًا، استهدف الجندي الأخير الواقف.
صرخ الجندي وسقط.
سووووووش!
— القدم؟
‘أستطيع فعل هذا.’
— لِمَ الساقان؟
— هذا يكفي، أيها الزعيم.
— أظن أن حتى آلموند يسقط أحيانًا من الشجر.
صادف آلموند مفترق طرق حادًا وسحب وتر قوسه أكثر.
— يسقط اللوز أصلًا من الشجر 🙂
— القدم؟
— أوه تبًا، لقد هلكت الآن. حظًا موفقًا!
سوووش! سوووش!
ملأ القلق والحيرة الدردشة، لكن لم يظهر على آلموند أي علامة على التردد. ظهر جنديان آخران من الخلف.
أدرك آلموند تراخي الحراس في واجباتهم من تلك الكلمات فحسب. ابتسم في الظلام وسحب وتر قوسه.
“أوه لا، داميان!”
— أظن أن حتى آلموند يسقط أحيانًا من الشجر.
ساعد أحدهما الحارس المصاب واندفع الآخر نحو آلموند، الذي جهز قوسه.
لن يغدو أي شيء سهلًا في هذه اللعبة أبدًا.
ثم…
مشى جندي يحمل قوسًا داخل مجمع القلعة.
توانغ—؟
ثود.
أفلت القوس بخفة كمقلاع.
أصبحت ذراعه اليمنى بخير تمامًا مجددًا في الواقع الافتراضي. تعززت سماته الجسدية أيضًا. لم يُهِم سوى تركيزه على الرماية.
“كيوغ!”
“إنه غزو!!!”
سقط الجندي الذي يركض نحوه هكذا فحسب.
— لا بد أنها رمية مثالية. الموت هكذا فحسب.
“!”
— مهاراتك جنونية!
استدار الآخر الذي يساعد الحارس المصاب بتعبير مرعوب.
“كل شيء آخر جحيمي باستثناء رماية القوس.”
ثواك!
— هذا صحيح. عليك فقط قتل لورد القلعة يا آلموند!
اخترق السهم رأسه واخترق سهم آخر الجندي المصاب أيضًا.
شعر بعدم الارتياح قليلًا في درعه الجديد، لكنه ذهب بشكل طبيعي إلى مستودع الأسلحة للحصول على المزيد من السهام.
ثواك!
— استراتيجية حقل ألغام الحرب العالمية الثانية؟؟؟
بذلك، مات جميع الجنود الذين يطاردونه.
أمسكت اليد بالجدار وكأنها تقبض على الحصى.
— واو، صوّب من أجل الإلهاء.
استدار الآخر الذي يساعد الحارس المصاب بتعبير مرعوب.
— استراتيجية حقل ألغام الحرب العالمية الثانية؟؟؟
لاحظ عدة جنود قريبين الجلبة وبدأوا بالتجمع.
— فخر الجيش الكوري!
سحب آلموند الجثتين ورماهما في تحصين مخفي. ثم عدّل غطاء رأسه الأسود بعناية واقترب من الهدف التالي.
— رامي سهام عسكري ههههه
— فخر الجيش الكوري!
حظي آلموند بفرصة للتباهي، لكنه واصل التقدم بينما يحبس أنفاسه. لم يَعُد يبدو كما هو.
أكمل آلموند جميع تدريبات الكبسولة بأعلى صعوبة في الصباح. خطط لتكرارها كل يوم ووجد هذا التدريب المتكرر مألوفًا كرياضي متمرس.
صرير…؟
تُفعّلت هذه المهارة بعد ثلاث إصابات في الرأس في إطار زمني معين. سمحت برماية مستمرة عالية السرعة.
سحب وتر قوسه بتعبير فارغ وأفلته كآلة.
— هذا يكفي، أيها الزعيم.
سوووش—؟
“تـ-تبًا! لا طائل من الهرب!”
ضرب جنديًا يركض فوق جدار القلعة.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“كيوغ!”
واصل المشاهدون توجيهه، لكن آلموند لم يلاحظ بسبب التوتر والحماس. سيطر الشعور التنافسي لمباراة كما في الماضي على جسده. أطلق على هذه الحالة الشبيهة بالغيبوبة اسم التدفق.
“تبًا!”
أكمل آلموند جميع تدريبات الكبسولة بأعلى صعوبة في الصباح. خطط لتكرارها كل يوم ووجد هذا التدريب المتكرر مألوفًا كرياضي متمرس.
لاحظ عدة جنود قريبين الجلبة وبدأوا بالتجمع.
“أوه لا، داميان!”
“هناك!”
“كيوغ!”
“إنه غزو!!!”
— هذا مبالغ فيه.
صرخوا للتحذير من غزو ونفخوا في أبواقهم أيضًا.
“كل شيء آخر جحيمي باستثناء رماية القوس.”
بززز!!!
طار السهم دون تصويب دقيق.
كلينك، كلانك!
“هل ينام هؤلاء الرجال مجددًا؟”
أمكن سماع صوت اصطدام الدروع وتدفقها للداخل.
بذلك، مات جميع الجنود الذين يطاردونه.
— أوه تبًا، لقد هلك حقًا الآن.
سوووش!
— صحيح صحيح.
“كيوغ!”
— هذا مبالغ فيه.
— يا رجل!
— تجاوز آلموند حدوده.
سحب آلموند الجثتين ورماهما في تحصين مخفي. ثم عدّل غطاء رأسه الأسود بعناية واقترب من الهدف التالي.
— لقد أفسد الأمر.
— واو، صوّب من أجل الإلهاء.
— ماذا ستفعل إن قُبض عليك هكذا؟
مضت فترة منذ اتخذ آلموند قراره هكذا. واصل الرماية بثقة.
تذمر المشاهدون لأنه لم يتبع أساسيات الاغتيال. مع ذلك، بقي آلموند رابط الجأش ورأى مسارًا.
— أوه تبًا، لقد هلك حقًا الآن.
‘لا بأس بأن أُرى.’
[أيها الزعيم، أنا مفلس. إليك كل مدخراتي…]
مضت فترة منذ اتخذ آلموند قراره هكذا. واصل الرماية بثقة.
سوووش!؟
أمكن سماع صوت اصطدام الدروع وتدفقها للداخل.
سوووش!
“لأنقل الجثث أولًا.”
لم يَحْتَجْ للقلق حيال الأصوات الناتجة عن السهام الطائرة بعد الآن، لذا رمى بسرعة أكبر حتى.
سوووش!
ثـ-ثود!
سقط جنديان في المقدمة معًا بثقوب في جبهتيهما.
سقط جنديان في المقدمة معًا بثقوب في جبهتيهما.
استدار الآخر الذي يساعد الحارس المصاب بتعبير مرعوب.
سوووش!
[أنت مذهل.]
صَفَرَ الهواء مرة أخرى وسقط جندي آخر في الخلف.
مضت فترة منذ اتخذ آلموند قراره هكذا. واصل الرماية بثقة.
[مهارة الرماية المتتالية. فُعّلت!]
طارت سهام آلموند نحوهم مباشرة.
تُفعّلت هذه المهارة بعد ثلاث إصابات في الرأس في إطار زمني معين. سمحت برماية مستمرة عالية السرعة.
“ما الـ… أين المشاعل؟” تمتم الحارس الجديد بحماقة وحك رأسه.
وضع آلموند سهامه على الأرض وجثا على ركبتيه.
بعد ذلك، نقل الجثة إلى التحصين المخفي. بدأ بالتفكير وهو ينظر إلى الجثث الثلاث.
ثواك!
عرف أن الركض سيحدث ضوضاء شديدة وسيغدو خطيرًا، لكنه لم يدرك ذلك في تلك اللحظة. لم يَعُد يلاحظ أشياء كهذه في المنطقة.
التقط السهام على الفور وسحب وتر قوسه. تعذرت متابعة السهام بالعين المجردة.
أمسكت اليد بالجدار وكأنها تقبض على الحصى.
سوووش!
[كيا!]
سوووش!
— كيف لم يخطئ ولا مرة؟ هل يخترق اللعبة؟
سووووووش!
سقط جنديان في المقدمة معًا بثقوب في جبهتيهما.
أحدثت سرعة السهام فرقعة عالية واحدة في الهواء.
صرخوا للتحذير من غزو ونفخوا في أبواقهم أيضًا.
“كيييوغ!”
عجز الخصم حتى عن الصراخ وانهار على الفور.
“كيوغ!”
إصابة أو خطأ.
“أورغ!”
لاحظ عدة جنود قريبين الجلبة وبدأوا بالتجمع.
سقط الجنود الذين تدفقوا للداخل يمينًا ويسارًا بالإصابة ذاتها.
— لِمَ الساقان؟
“ما… ما هذا!؟”
حظي آلموند بفرصة للتباهي، لكنه واصل التقدم بينما يحبس أنفاسه. لم يَعُد يبدو كما هو.
“كلها في الجباه…”
الآن، بقي الربع…
ثـ-ثود!
بززز!!!
لاقى الجنود المرتبكون المصير ذاته. لم يُسمع سوى انهمار السهام والصرخات من أعلى جدار القلعة.
سحق أداؤه شكوك المشاهدين الأولية ولم ينتهِ احتفالهم بالكلمات فقط.
“ا-اركضوا! إنه وحش!”
“حسنًا، سأقتل لورد القلعة الآن.”
استدار حوالي عشرين جنديًا وركضوا هاربين. مع ذلك، أطال ذلك حياتهم لثوانٍ معدودة فقط.
لم يتبقَ أي جنود أعلى جدار القلعة. فقدت القلعة جميع رجالها.
ثواك!
ثواك!
قفز آلموند للأمام وكأنه انتظر وصوّب قوسه. بدا الأمر كالجمع بين الرماية والركض، لكنه فكر في نفسه.
سوووش—؟
‘أستطيع فعل هذا.’
— واو، صوّب من أجل الإلهاء.
لم يشك في مهاراته أبدًا.
ثود.
أصبحت ذراعه اليمنى بخير تمامًا مجددًا في الواقع الافتراضي. تعززت سماته الجسدية أيضًا. لم يُهِم سوى تركيزه على الرماية.
عجز الخصم حتى عن الصراخ وانهار على الفور.
سوووش—؟
[تبرع كوون أوجين بمبلغ 1,000 وون.]
طار السهم عبر الهواء أسرع من آلموند الراكض.
لم يشك في مهاراته أبدًا.
“كيوغ!”
سوووش!
استقر في ظهر جندي هارب، ليسقط في وضعية مثيرة للسخرية. ركض الآخرون أسرع عند رؤية ذلك، لكن…
زفر آلموند لمرة أخيرة ووصل أخيرًا إلى قمة جدار القلعة.
سوووش! سوووش!
“لقد نجح الأمر.”
طارت سهام آلموند نحوهم مباشرة.
“كيوغ!”
“كيوغ!”
[مهارة الرماية المتتالية. فُعّلت!]
“تـ-تبًا! لا طائل من الهرب!”
“كيوغ!”
ثواك! ثواك! ثواك!
كلينك، كلانك!
سقط نصف أولئك الهاربين بالفعل.
“كيوغ!”
سوووش! سوووش!
“فيوو.”
الآن، بقي الربع…
— إصابات العنق تقتل فورًا أيضًا؟
وأخيرًا، استهدف الجندي الأخير الواقف.
[تبرع ثور بمبلغ 5,000 وون.]
ثواك!
لاحظ عدة جنود قريبين الجلبة وبدأوا بالتجمع.
لم يتبقَ أي جنود أعلى جدار القلعة. فقدت القلعة جميع رجالها.
صرير…؟
“فيوو.”
[أيها الزعيم، أنا مفلس. إليك كل مدخراتي…]
أخيرًا، مسح آلموند عرقه وابتسم.
— أظن أن حتى آلموند يسقط أحيانًا من الشجر.
“لقد نجح الأمر.”
— واو، صوّب من أجل الإلهاء.
— وااه! ما هذا الجنون!
سوووش!
— واو… إنه رائع بحق.
عجز آلموند عن التعامل مع أكثر من عشرة أعداء دفعة واحدة حتى لو دعاه الناس تجسيد الرماية.
— أنت رائع جدًا!
— واو… إنه رائع بحق.
— مهاراتك جنونية!
[تبرع سيف الياقوت بمبلغ 10,000 وون.]
— مظهر جنوني أيضًا!
— ماذا ستفعل إن قُبض عليك هكذا؟
— هل هذا ما يسمونه ابتسامة قاتلة؟
[تبرع ثور بمبلغ 5,000 وون.]
— أنا أموت من ابتسامته.
“لقد نجح الأمر.”
— يا رجل!
ثواك! ثواك! ثواك!
سحق أداؤه شكوك المشاهدين الأولية ولم ينتهِ احتفالهم بالكلمات فقط.
— تجاوز آلموند حدوده.
[تبرع سيف الياقوت بمبلغ 10,000 وون.]
صادف آلموند مفترق طرق حادًا وسحب وتر قوسه أكثر.
[كيا!]
أخيرًا، مسح آلموند عرقه وابتسم.
[تبرع ثور بمبلغ 5,000 وون.]
“أورغ!”
[أنت مذهل.]
“…؟”
[تبرع كوون أوجين بمبلغ 1,000 وون.]
— كيف لم يخطئ ولا مرة؟ هل يخترق اللعبة؟
[أيها الزعيم، أنا مفلس. إليك كل مدخراتي…]
كلينك، كلانك!
تدفقت التبرعات.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
‘أتلقى قدرًا جيدًا من التبرعات الآن أيضًا.’
— أوه تبًا، لقد هلك حقًا الآن.
استطاع سانغهيون الشعور بسير بثه جيدًا.
— آلموند، ماذا تفعل؟
“حسنًا، سأقتل لورد القلعة الآن.”
سوووش—؟
تخطى الجثث الملقاة في كل مكان وفتح الأبواب بثقة.
سوووش—؟
————————
سوووش—؟
صرير…؟
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
ثواك!
— استراتيجية حقل ألغام الحرب العالمية الثانية؟؟؟
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
—؟؟؟؟
“تـ-تبًا! لا طائل من الهرب!”
