توظيف محرر (1)
الفصل 23. توظيف محرر (1)
لعبوا جميعًا كأصدقاء مقربين. بقيت الأجواء مرحة وخفيفة الظل. أحبت جيآه كيف بدت الدردشة هكذا دائمًا.
هدير هدير.
‘هل تخطط حقًا لتخطيها؟’
سُمع صوت القطار المتجه من العمل إلى المنزل.
ثم أوقف اللعبة يدويًا.
“تنهيدة.”
حتى جيآه ضحكت معهم. ما جاء تاليًا بدا مضحكًا أكثر.
كرهت سيو جيآه هذا الضجيج. كرهت اضطرارها لاتباع تيار القطار. سيكون أفضل لو أخذتها الموجة إلى المحيط الواسع.
حك رأسه.
— المخرج على يسارك. المخرج على يسارك.
أرضى رد الفعل هذا سيو جيآه بالفعل، لكن آلموند الذي عرفته سيفعل المزيد.
جرفها تيار مختلف بمجرد انتهاء ذلك.
ثومب.
“دعوني أخرج!”
أنهى سانغهيون المكالمة مباشرة.
“هل لك أن تبتعد؟”
ذكرت الرسالة أنه وسيم والاسم انتمى لفتاة. بدا هذا القدر من المودة مبالغًا فيه قليلًا بالنسبة لسانغهيون.
“أنا أمر.”
“ما هي؟”
مرت البدلات وربطات العنق بجوارها حين وصلت إلى حيها في محطة هوجي. أطلق بعض الناس على هذه البلدة الصغيرة داخل سيول اسم حي فقير، لكنها ولدت هنا.
“أظن أن الأمر سيستغرق بعض الوقت. ربما أستطيع قول شيء في المرة القادمة حين تشاهد بثي.”
“لقد عدت.”
صنعت تلك المعجبة المونتاج المذهل له.
ألقت جيآه تحيتها المعتادة حين وصلت إلى المنزل، لكن لم يجب أحد.
‘هذا ممتع.’
ثومب.
ثم أوقف اللعبة يدويًا.
جلست أمام حاسوبها ورمت حقيبتها جانبًا. ثم التقطت حفنة من اللوز أمامها، ورمتها في فمها، وابتلعتها بكوب من الماء.
“التعليقات؟ حاولت التواصل معها باستخدام قسم التعليقات؟”
بعد ابتلاع كل شيء، توجهت إلى موقع تريفي. مررت عبر قائمة متابعاتها ونقرت على إحداها. جذبت هذه القناة اهتمامها مؤخرًا وحمل صانع البث الاسم ذاته لوجبتها المعتادة، آلموند (لوز).
“هاهاها، هل يضطر لإيقاف البث؟”
‘في الوقت المناسب.’
“هل كنت نائمًا؟”
رسمت شفتاها الجميلتان ابتسامة. شكل هذا أسعد وجه أبدته طوال اليوم.
‘أظن أنها تبرعت بمليون وون أيضًا…’
تمثلت متعتها الوحيدة خلال اليوم في مشاهدة بث آلموند بعد العمل. لم تمانع التبرع بنصف راتبها لدعم متعتها في هذه الهواية الجديدة.
فاجأته نتيجة حيلته الجديدة، لكن المشاهدين طمأنوه. مثّل ذلك رد فعل لـ 300,000 وون، لذا احتاج إلى إرضائهم.
وُجد المال لشراء السعادة على أي حال. أرضاها الإنفاق على هذا أكثر من شراء السلع الفاخرة.
‘معجبة آلموند سيوجيآه.’
بدأ آلموند بالتحرك على الشاشة.
‘هل تخطط حقًا لتخطيها؟’
‘يا لها من مهمة غريبة.’
أرضى رد الفعل هذا سيو جيآه بالفعل، لكن آلموند الذي عرفته سيفعل المزيد.
كلفت السيدة إميليا بمهمة للتسلل إلى القلعة. قَبِل آلموند المهمة المستحيلة بسهولة ونوى إكمالها أيضًا. لم يبدُ أنه قبلها لأغراض ترفيهية بحتة.
لقد تبرعت بمليون وون أيضًا حين بث مع هلام البلوط.
‘هل تخطط حقًا لتخطيها؟’
— أوه حسنًا.
تسلق آلموند جدران القلعة بعد الإطاحة بحارسين بمهارة.
ابتسم سانغهيون بتكلف حتى على التعليقات. ضم الإنترنت العديد من الأشخاص المسلين والغريبي الأطوار. أبقى ذلك الأمر مثيرًا للاهتمام رغم ذلك.
“…”
“أجل.”
افتتنت جيآه وواصلت مشاهدة البث. شتتت كاميرا الوجه في الزاوية اليمنى السفلى انتباهها، لكن بثوث آلموند ركزت بالتأكيد على أسلوب اللعب.
بززت…
— باانغ!
كرهت سيو جيآه هذا الضجيج. كرهت اضطرارها لاتباع تيار القطار. سيكون أفضل لو أخذتها الموجة إلى المحيط الواسع.
صفقت جيآه لا شعوريًا حين هزم سهمه الجندي الأخير.
هدير هدير.
‘واو!’
نظف نفسه بخفة وتوجه إلى السرير.
أطلق آلموند سهامه بسرعة كمدفع رشاش وهشم درع لورد القلعة. صرخت جيآه بأعلى صوتها.
بعد ابتلاع كل شيء، توجهت إلى موقع تريفي. مررت عبر قائمة متابعاتها ونقرت على إحداها. جذبت هذه القناة اهتمامها مؤخرًا وحمل صانع البث الاسم ذاته لوجبتها المعتادة، آلموند (لوز).
“واااااو!”
— 300,000 وون ضخمة! شكرًا جزيلاً لكِ سيوجيآه! لكن الاسم يبدو مألوفًا حقًا…
نقر نقر.
“توجد مشكلة.”
بدأت بالكتابة سريعًا للتبرع.
— المخرج على يسارك. المخرج على يسارك.
‘هل أتبرع بـ 100,000 وون؟’
ألقت جيآه تحيتها المعتادة حين وصلت إلى المنزل، لكن لم يجب أحد.
خطر سيف الياقوت، الذي قدم مهمة بقيمة 100,000 وون، في ذهنها لوهلة.
— أظنه عجز عن إنهاء البث بشقلبة في النهاية.
‘لأتبرع بـ 300,000 وون.’
‘من هذا…’
لم ترد الخسارة أمام أي شخص في تبرعات آلموند.
احتوى هذا المنشور أيضًا على أطنان من الإشادة بآلموند. طافت منشورات أخرى لا تحصى عن آلموند في الأرجاء. أصبح معظمها شهيرًا تمامًا وأظهرت شعبية آلموند المتزايدة.
— حسنًا، لنذهب الآن ونرى وجه السيدة إميليا المصدوم… هاه؟
“أتعرف الشخص الذي رفع المونتاج؟ سيو جيآه.”
جحظت عينا آلموند.
┘ ههههه بحق. ربما ضرب رأسه أثناء الشقلبة.
ركزت على كاميرا الوجه في أسفل اليمين. بدا تعبير سانغهيون بريئًا وصادقًا تمامًا.
الآن، عادت إلى وظيفتها الرئيسية.
‘أتساءل أي نوع من ردود الفعل سيقوم به.’
نقر نقر.
أرضى رد الفعل هذا سيو جيآه بالفعل، لكن آلموند الذي عرفته سيفعل المزيد.
‘هل أتبرع بـ 100,000 وون؟’
تجمد آلموند للحظة ونظر إلى دردشته.
— هل سيرفع فيديو لنفسه وهو يحطم الكبسولة؟
— 300,000 وون ضخمة! شكرًا جزيلاً لكِ سيوجيآه! لكن الاسم يبدو مألوفًا حقًا…
شعر سانغهيون بالرضا عن كل ردود أفعالهم. لا زالت شعبيته في مجتمع صغير تجعله مشهورًا. شعر بالرضا والفخر لإيجاد مكانه تدريجيًا كصانع بث.
حك رأسه.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
رسمت شفتا جيآه ابتسامة ببطء وهي تشاهده.
“أوغ…”
“إنه يتذكر.”
رفع آلموند ذراعيه وتشقلب حين اخترق سهم رأسه.
تمتمت لنفسها برضا حين قرأ آلموند فكرة جيدة من الدردشة.
جُن جنون غرفة الدردشة بهذا التصريح. سأل الناس عمن قال ذلك وسخروا من بعضهم البعض. بالطبع، لم يحتوِ أي من ذلك على أي ضغينة.
— إنهاء البث بشقلبة… فكرة جيدة!
كتبت جيآه أيضًا في الدردشة بينما تذرف الدموع.
جُن جنون غرفة الدردشة بهذا التصريح. سأل الناس عمن قال ذلك وسخروا من بعضهم البعض. بالطبع، لم يحتوِ أي من ذلك على أي ضغينة.
الفصل 23. توظيف محرر (1)
لعبوا جميعًا كأصدقاء مقربين. بقيت الأجواء مرحة وخفيفة الظل. أحبت جيآه كيف بدت الدردشة هكذا دائمًا.
“أنا أمر.”
— وداعًا تريفي!
مرت البدلات وربطات العنق بجوارها حين وصلت إلى حيها في محطة هوجي. أطلق بعض الناس على هذه البلدة الصغيرة داخل سيول اسم حي فقير، لكنها ولدت هنا.
رفع آلموند ذراعيه وتشقلب حين اخترق سهم رأسه.
كتبت جيآه أيضًا في الدردشة بينما تذرف الدموع.
أنجز فعلًا مبهرًا آخر، لكن مشاهدي تريفي انشغلوا بالضحك.
ركزت على كاميرا الوجه في أسفل اليمين. بدا تعبير سانغهيون بريئًا وصادقًا تمامًا.
“بففت… لطيف جدًا.”
— وداعًا تريفي!
حتى جيآه ضحكت معهم. ما جاء تاليًا بدا مضحكًا أكثر.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
— هاه؟
بززت…
عاد آلموند للظهور في المكان ذاته واستمر البث.
‘يا لها من مهمة غريبة.’
— يبدو أن اتصالي لم ينقطع لأنني قمت بالتحسين.
بيب.
ثم أوقف اللعبة يدويًا.
— حسنًا، لنذهب الآن ونرى وجه السيدة إميليا المصدوم… هاه؟
“هاهاها، هل يضطر لإيقاف البث؟”
‘أظنها فتاة. يبدو الأمر مبالغًا فيه قليلًا.’
انفجرت جيآه في الضحك وفعل المشاهدون الشيء ذاته على ما حدث للتو.
‘أظنها فتاة. يبدو الأمر مبالغًا فيه قليلًا.’
— أنهى البث رغم ذلك ههههه
“فيوو!”
— أظنه عجز عن إنهاء البث بشقلبة في النهاية.
┘ ههههه
— أوه حسنًا.
‘أتساءل أي نوع من ردود الفعل سيقوم به.’
— ههههه
‘سيغدو هذا عملًا كبيرًا.’
— حان وقت إنهائه على أي حال.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
— هاها هذا الفتى.
بدأت بالكتابة سريعًا للتبرع.
كتبت جيآه أيضًا في الدردشة بينما تذرف الدموع.
بدا الاسم مألوفًا.
‘هذا ممتع.’
جحظت عينا آلموند.
شعرت بمزيد من المتعة فحسب بدلًا من الشعور وكأنها أهدرت طنًا من المال. ربما أنفقت 300,000 وون، لكن رؤية رد فعل كهذا بدا مستحقًا. إن غدا الهدف من جني المال هو السعادة، فقد حقق هذا ذلك الهدف حقًا.
“التعليقات؟ حاولت التواصل معها باستخدام قسم التعليقات؟”
‘لأقص ما حدث للتو.’
بدت صغيرة في السن، لكنها أنفقت الكثير على صانع بث.
الآن، عادت إلى وظيفتها الرئيسية.
أرضى رد الفعل هذا سيو جيآه بالفعل، لكن آلموند الذي عرفته سيفعل المزيد.
أخذت جيآه مقاطع متعددة من فيديو آلموند وصنعت مونتاجًا آخر. فتحت مجلدًا واستمعت إلى العديد من ملفات الموسيقى واحدًا تلو الآخر. ثم اختارت الموسيقى الخلفية الأنسب.
┘ بحثت قليلًا وعلى ما يبدو عليك ضرب المكان ذاته بالضبط مرارًا وتكرارًا وإلا سيغدو الأمر مستحيلًا.
‘هذه للشركة، لكنها مجرد عينات. يستطيع أي شخص استخدامها…’
ذكرت الرسالة أنه وسيم والاسم انتمى لفتاة. بدا هذا القدر من المودة مبالغًا فيه قليلًا بالنسبة لسانغهيون.
بررت جيآه الأمر لنفسها وركزت على عملها. تألقت عيناها وبدأ تلميح من الحماس في التزايد.
┘ أسهل من الحياة الواقعية.
‘سيغدو هذا عملًا كبيرًا.’
— وداعًا تريفي!
بدا الفيديو الذي صنعته في المرة الماضية غير كافٍ بالمقارنة. سيغدو هذا الفيديو استثنائيًا. امتلك قصة واضحة وبدت جماليات الفيديو متفوقة بكثير على جهودها السابقة. بالإضافة إلى ذلك، أظهر آلموند أداء رماية أفضل من المرة الماضية. بدا نموه المفاجئ كلغز محير.
“أنا بارع جدًا فيه لدرجة أنني أستطيع فعله وعيناي مغلقتان.”
‘تطور المونتاج أيضًا.’
“فيوو!”
حشرت جيآه المزيد من اللوز في فمها وبدأت بتحريك فأرتها.
‘دعني أرى.’
***
┘ ههههه بحق. ربما ضرب رأسه أثناء الشقلبة.
“فيوو!”
تجمد آلموند للحظة ونظر إلى دردشته.
نهض سانغهيون ومسح شعره المبلل إلى الجانب. جفف نفسه بالمنشفة التي أعدها جانبًا مسبقًا.
تذكر سانغهيون أخيرًا وهو يجلس أمام حاسوبه.
“أظن أن اتصالي لا ينقطع بسبب الموت بعد الآن…”
حلت الثانية صباحًا بالفعل بعد بثه المسائي.
فاجأته نتيجة حيلته الجديدة، لكن المشاهدين طمأنوه. مثّل ذلك رد فعل لـ 300,000 وون، لذا احتاج إلى إرضائهم.
ذكرت الرسالة أنه وسيم والاسم انتمى لفتاة. بدا هذا القدر من المودة مبالغًا فيه قليلًا بالنسبة لسانغهيون.
“تبرع بـ 300,000 وون… أتساءل من كان ذلك؟”
“هذا محفوف بالمخاطر قليلًا… لكن لا بأس به حاليًا.”
‘سيوجيآه…’
دينغ.
بدا الاسم مألوفًا.
“تنهيدة.”
“آه.”
نقر نقر.
تذكر سانغهيون أخيرًا وهو يجلس أمام حاسوبه.
مرت البدلات وربطات العنق بجوارها حين وصلت إلى حيها في محطة هوجي. أطلق بعض الناس على هذه البلدة الصغيرة داخل سيول اسم حي فقير، لكنها ولدت هنا.
‘معجبة آلموند سيوجيآه.’
— ويحي.
صنعت تلك المعجبة المونتاج المذهل له.
افتتنت جيآه وواصلت مشاهدة البث. شتتت كاميرا الوجه في الزاوية اليمنى السفلى انتباهها، لكن بثوث آلموند ركزت بالتأكيد على أسلوب اللعب.
‘أظن أنها تبرعت بمليون وون أيضًا…’
‘أظنها فتاة. يبدو الأمر مبالغًا فيه قليلًا.’
لقد تبرعت بمليون وون أيضًا حين بث مع هلام البلوط.
كرهت سيو جيآه هذا الضجيج. كرهت اضطرارها لاتباع تيار القطار. سيكون أفضل لو أخذتها الموجة إلى المحيط الواسع.
‘أظنها فتاة. يبدو الأمر مبالغًا فيه قليلًا.’
جرفها تيار مختلف بمجرد انتهاء ذلك.
ذكرت الرسالة أنه وسيم والاسم انتمى لفتاة. بدا هذا القدر من المودة مبالغًا فيه قليلًا بالنسبة لسانغهيون.
— 300,000 وون ضخمة! شكرًا جزيلاً لكِ سيوجيآه! لكن الاسم يبدو مألوفًا حقًا…
بدت صغيرة في السن، لكنها أنفقت الكثير على صانع بث.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 3 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100
‘هل أنا منفصل عن الواقع؟’
— هل سيرفع فيديو لنفسه وهو يحطم الكبسولة؟
حك سانغهيون رأسه وواصل التفكير. ظن أنها ثرية على الأرجح أو شيء من هذا القبيل.
“ماذا عن مراسلتها على تريفي؟”
كيف سيعمل كصانع بث من الآن فصاعدًا إن شعر هكذا كلما تلقى أموالًا من غرباء؟
┘ ههههه
‘انظر إلى الوقت…’
— عُقد لساني.
حلت الثانية صباحًا بالفعل بعد بثه المسائي.
‘أظن أنها تبرعت بمليون وون أيضًا…’
نظف نفسه بخفة وتوجه إلى السرير.
مع ذلك، ابتلع سانغهيون كلماته حين رأى أنها من جوهيوك. اتصل به ذلك الرجل لسبب وجيه على الأرجح.
‘دعني أرى.’
عاد آلموند للظهور في المكان ذاته واستمر البث.
غدا تصفح منتدى عصر المملكة روتينه الجديد قبل الذهاب إلى الفراش. مثّل ذلك أسهل طريقة لرؤية تفاعل الناس معه.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
[رد فعل آلموند للـ 300,000 وون.gif]
“تبرع بـ 300,000 وون… أتساءل من كان ذلك؟”
رأى منشورًا بذلك العنوان. احتوى على طن من التعليقات أيضًا.
“مرحبًا… ما الأخبار؟”
— ههههه
— ويحي.
— ماذا سيحدث حين يتلقى تبرعًا بمليون؟
هدير هدير.
— هل سيرفع فيديو لنفسه وهو يحطم الكبسولة؟
“آه.”
┘ آلموند، افعل ما يحلو لك! حطم الكبسولة! حطمها!
‘أتساءل أي نوع من ردود الفعل سيقوم به.’
— إنه مجنون… أعني، مجنون حقًا….
ثومب.
┘ ههههه بحق. ربما ضرب رأسه أثناء الشقلبة.
بيب.
┘ أظنه لائقًا بدنيًا تمامًا، أبعد من كونه قادرًا على الرماية جيدًا. لا تزال الشقلبة في الكبسولة صعبة تمامًا.
لعبوا جميعًا كأصدقاء مقربين. بقيت الأجواء مرحة وخفيفة الظل. أحبت جيآه كيف بدت الدردشة هكذا دائمًا.
┘ أسهل من الحياة الواقعية.
“طالما أنك تعرف ذلك.”
┘ لا، ذكر راقص بي-بوي أن الأمر أصعب في الكبسولات. يتطلب تقنيات مختلفة.
“هذا الشخص لا يقرأ التعليقات إطلاقًا. لا أعرف ما الذي تفعله…”
— آه تبًا، فوتِّ بث اليوم. استيقظت للتو…
— كيف يبدو ذلك منطقيًا؟
┘ ههههه
— إنه مجنون… أعني، مجنون حقًا….
┘ وقت استيقاظ رفاق اليوم الأول: الثانية صباحًا.
تسلق آلموند جدران القلعة بعد الإطاحة بحارسين بمهارة.
ابتسم سانغهيون بتكلف حتى على التعليقات. ضم الإنترنت العديد من الأشخاص المسلين والغريبي الأطوار. أبقى ذلك الأمر مثيرًا للاهتمام رغم ذلك.
┘ ههههه بحق. ربما ضرب رأسه أثناء الشقلبة.
[حتى السهام تنفع إن كان الأمر هكذا.gif]
اهتز هاتفه حوالي عشر مرات أخرى قبل أن يجيب مجددًا.
احتوى منشور شهير آخر على مثل هذا العنوان.
‘تطور المونتاج أيضًا.’
صوّر مشهد هزيمته للورد القلعة. أظهرت هذه الصورة المتحركة سهامه تضرب المكان ذاته مرارًا وتكرارًا وتهشم الدرع.
حلت الثانية صباحًا بالفعل بعد بثه المسائي.
— ويحي.
شعرت بمزيد من المتعة فحسب بدلًا من الشعور وكأنها أهدرت طنًا من المال. ربما أنفقت 300,000 وون، لكن رؤية رد فعل كهذا بدا مستحقًا. إن غدا الهدف من جني المال هو السعادة، فقد حقق هذا ذلك الهدف حقًا.
— ههههه
‘لأقص ما حدث للتو.’
— هل ضرب المكان ذاته مرارًا وتكرارًا؟
حلت الثانية صباحًا بالفعل بعد بثه المسائي.
┘ بحثت قليلًا وعلى ما يبدو عليك ضرب المكان ذاته بالضبط مرارًا وتكرارًا وإلا سيغدو الأمر مستحيلًا.
“حسابها خاص، لذا لا أستطيع.”
┘ أجل، إنها ليست آلية قصدها المطورون. فيزياء اللعبة جعلتها ممكنة.
تسلق آلموند جدران القلعة بعد الإطاحة بحارسين بمهارة.
— عُقد لساني.
┘ آلموند، افعل ما يحلو لك! حطم الكبسولة! حطمها!
— كيف يبدو ذلك منطقيًا؟
حشرت جيآه المزيد من اللوز في فمها وبدأت بتحريك فأرتها.
— حائز على ميدالية ذهبية في الرماية لن يستطيع فعل ذلك على الأرجح.
“أظن أن الأمر سيستغرق بعض الوقت. ربما أستطيع قول شيء في المرة القادمة حين تشاهد بثي.”
احتوى هذا المنشور أيضًا على أطنان من الإشادة بآلموند. طافت منشورات أخرى لا تحصى عن آلموند في الأرجاء. أصبح معظمها شهيرًا تمامًا وأظهرت شعبية آلموند المتزايدة.
‘لأقص ما حدث للتو.’
“يعجبني هذا.”
┘ ههههه
شعر سانغهيون بالرضا عن كل ردود أفعالهم. لا زالت شعبيته في مجتمع صغير تجعله مشهورًا. شعر بالرضا والفخر لإيجاد مكانه تدريجيًا كصانع بث.
‘في الوقت المناسب.’
‘عليّ أن أنام.’
“أظن أن الأمر سيستغرق بعض الوقت. ربما أستطيع قول شيء في المرة القادمة حين تشاهد بثي.”
أغمض عينيه بابتسامة خافتة. انطفأت شاشة هاتفه ولم يتبقَ أي أثر للضوء في غرفته.
— عُقد لساني.
***
‘انظر إلى الوقت…’
استيقظ سانغهيون في اليوم التالي على مكالمة هاتفية.
بيب.
“أوغ…”
حك سانغهيون رأسه وواصل التفكير. ظن أنها ثرية على الأرجح أو شيء من هذا القبيل.
‘من هذا…’
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
مع ذلك، ابتلع سانغهيون كلماته حين رأى أنها من جوهيوك. اتصل به ذلك الرجل لسبب وجيه على الأرجح.
أرضى رد الفعل هذا سيو جيآه بالفعل، لكن آلموند الذي عرفته سيفعل المزيد.
“مرحبًا… ما الأخبار؟”
‘من هذا…’
“هل كنت نائمًا؟”
“تنهيدة.”
“بالطبع، ألا تنام أنت؟”
أنهى سانغهيون المكالمة مباشرة.
“أنا بارع جدًا فيه لدرجة أنني أستطيع فعله وعيناي مغلقتان.”
— إنهاء البث بشقلبة… فكرة جيدة!
بيب.
“هاهاها، هل يضطر لإيقاف البث؟”
أنهى سانغهيون المكالمة مباشرة.
بدا الفيديو الذي صنعته في المرة الماضية غير كافٍ بالمقارنة. سيغدو هذا الفيديو استثنائيًا. امتلك قصة واضحة وبدت جماليات الفيديو متفوقة بكثير على جهودها السابقة. بالإضافة إلى ذلك، أظهر آلموند أداء رماية أفضل من المرة الماضية. بدا نموه المفاجئ كلغز محير.
بززت…
‘هل أنا منفصل عن الواقع؟’
اهتز هاتفه حوالي عشر مرات أخرى قبل أن يجيب مجددًا.
اهتز هاتفه حوالي عشر مرات أخرى قبل أن يجيب مجددًا.
“أنا آسف.”
┘ وقت استيقاظ رفاق اليوم الأول: الثانية صباحًا.
“طالما أنك تعرف ذلك.”
هدير هدير.
“توجد مشكلة.”
[حتى السهام تنفع إن كان الأمر هكذا.gif]
“ما هي؟”
“ماذا عن مراسلتها على تريفي؟”
“أتعرف الشخص الذي رفع المونتاج؟ سيو جيآه.”
غدا تصفح منتدى عصر المملكة روتينه الجديد قبل الذهاب إلى الفراش. مثّل ذلك أسهل طريقة لرؤية تفاعل الناس معه.
“أجل.”
“لا نملك أي معلومات أخرى. الطريقة الوحيدة للتواصل معها حاليًا هي عبر التعليقات.”
“هذا الشخص لا يقرأ التعليقات إطلاقًا. لا أعرف ما الذي تفعله…”
‘في الوقت المناسب.’
“التعليقات؟ حاولت التواصل معها باستخدام قسم التعليقات؟”
‘لأتبرع بـ 300,000 وون.’
“لا نملك أي معلومات أخرى. الطريقة الوحيدة للتواصل معها حاليًا هي عبر التعليقات.”
نظف نفسه بخفة وتوجه إلى السرير.
“ماذا عن مراسلتها على تريفي؟”
بدأ آلموند بالتحرك على الشاشة.
“حسابها خاص، لذا لا أستطيع.”
“لقد عدت.”
واجها موقفًا صعبًا.
بدأ آلموند بالتحرك على الشاشة.
“أظن أن الأمر سيستغرق بعض الوقت. ربما أستطيع قول شيء في المرة القادمة حين تشاهد بثي.”
مرت البدلات وربطات العنق بجوارها حين وصلت إلى حيها في محطة هوجي. أطلق بعض الناس على هذه البلدة الصغيرة داخل سيول اسم حي فقير، لكنها ولدت هنا.
“هذا محفوف بالمخاطر قليلًا… لكن لا بأس به حاليًا.”
┘ آلموند، افعل ما يحلو لك! حطم الكبسولة! حطمها!
بيب.
— باانغ!
حك سانغهيون رأسه بعد إنهاء المكالمة.
‘أظنها فتاة. يبدو الأمر مبالغًا فيه قليلًا.’
‘لنفكر في هذا بتمهل.’
“مرحبًا… ما الأخبار؟”
فكر سانغهيون في نفسه وهو ينظف غرفته. كان اليوم هو يوم القمامة، لذا غادر المنزل لرمي كل قمامته.
┘ أظنه لائقًا بدنيًا تمامًا، أبعد من كونه قادرًا على الرماية جيدًا. لا تزال الشقلبة في الكبسولة صعبة تمامًا.
دينغ.
[رد فعل آلموند للـ 300,000 وون.gif]
رفعت معجبة آلموند سيوجيآه مقطع فيديو مونتاج جديدًا على قناتها.
┘ أظنه لائقًا بدنيًا تمامًا، أبعد من كونه قادرًا على الرماية جيدًا. لا تزال الشقلبة في الكبسولة صعبة تمامًا.
————————
الآن، عادت إلى وظيفتها الرئيسية.
أرضى رد الفعل هذا سيو جيآه بالفعل، لكن آلموند الذي عرفته سيفعل المزيد.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
حك رأسه.
“توجد مشكلة.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
احتوى منشور شهير آخر على مثل هذا العنوان.
احتوى هذا المنشور أيضًا على أطنان من الإشادة بآلموند. طافت منشورات أخرى لا تحصى عن آلموند في الأرجاء. أصبح معظمها شهيرًا تمامًا وأظهرت شعبية آلموند المتزايدة.
