Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 25

إميليا (1)
اعدادت القارئ
PDF

إميليا (1)

الفصل 25. إميليا (1)

أرسلت له سيو جيآه ملف فيديو. أتى أيضًا بنص يشرح كيفية إعداده.

وقعت سيو جيآه العقد على الفور بسلوك هادئ وواثق. من المنطقي مناقشة الاستقالة من وظيفتها، لكنها وافقت دون تردد. لا بد أنها شعرت بعدم الرضا عن شركتها الحالية.

“سيدتي، جئت لإطلاعك على المهمة.”

‘مفهوم.’

— هذا ما تسميه اغتيالًا.

أومأ سانغهيون وهو يتذكر فترة عمله.

— إميليا، تلك الفتاة… على الأرجح لم تتوقع نجاح آلموند ههههه

“سيغدو راتبكِ السنوي 25 مليون وون كراتب أساسي مع 40% من أرباح يوتيوب كحافز. يوجد خيار الحصول على 50% فقط دون راتب أساسي…”

غير سانغهيون ملابسه إلى ملابس غير رسمية حين عاد إلى المنزل.

“لا، أفضل الراتب الأساسي. إنه أكثر استقرارًا…”

[سانغهيون: سأستخدم هذا جيدًا.]

“حسنًا.”

— واو، ما هذا؟

اختارت سيو جيآه الحصول على راتب أساسي وأنهت توقيع الأوراق. نهضت من مقعدها وصافحت جوهيوك.

— /O\ سريع بشكل غير متوقع!

“لكن ماذا ينبغي أن أفعل حيال مقاطع الفيديو المرفوعة على قناتي؟”

اعتمد جدول بث آلموند على مزاجه. لم ينوِ أن يكون هكذا أبدًا، لكن الأمر انتهى هكذا فحسب. كان مريحًا له، لذا التزم به في الوقت الحالي.

“سيكون من الأفضل على الأرجح رفعها على القناة الرسمية الآن.”

أخذ آلموند أحد الخيول في القلعة وتوجه إلى إميليا.

“همم… أخبرني بمجرد انتهائك من الأمور.”

“هل هذا حقيقي؟”

“بالطبع!”

— أخذ قيلولة لطيفة وسحق ذبابة في القلعة ههههه

رافقها جوهيوك وسانغهيون خارج المقهى وواجها بعضهما البعض.

***

رسم جوهيوك تعبيرًا راضيًا بدا وكأنه يقول، ‘كيف أبليت؟’

“أتحاول التطفل أم ماذا؟ الإعجاب يختلف عن العمل.”

مع ذلك، رسم سانغهيون نظرة شك.

— هذا ما تسميه اغتيالًا.

“هل هذا حقيقي؟”

— آلهلا!

“ماذا؟”

لم تستطع إميليا تخيل نجاحه بالفعل.

“الشريك في البث.”

لأخذ كل شيء في لعبة عادية. مع ذلك، استطاع أخذ كمية محدودة فقط بسبب واقعية اللعبة. اضطر حتى لحمل الذهب جسديًا. الوزن الإضافي للدروع جعل حملها مستحيلًا.

“ماذا بحق؟ تظنني محتالًا أو شيء من هذا القبيل؟ لِمَ قد أكذب بشأن شيء كهذا؟”

تزامنت الموسيقى بمثالية مع الفيديو كالسابق.

شعر سانغهيون بالمفاجأة حقًا الآن.

[تبرع باذنجان بمبلغ 1,000 وون.]

‘تريد شركة بانك أن تشاركني؟’

— نونا، لم أمت!

عرف سانغهيون شركة التوزيع بانك حتى حين لم يلعب ألعاب الفيديو. امتلكوا منصات ذات شعبية هائلة.

— أجل، يبدو وكأنه من صنعها.

“ليس المطورون، بل الموزعون؟”

مرت تعليقات لا تحصى إلى جانب التبرعات.

“أجل! رأيت ذلك هذا الصباح وشعر بالمفاجأة أيضًا. ما رأيك؟ ستفعل ذلك، صحيح؟”

‘هل تستطيعين القيام بدورك هنا، من فضلك؟ لِمَ أنتِ غبية جدًا؟’

“بالطبع، الشروط مثالية.”

بدا الخدم قلقين. لم يحبذوا تركها مع مرتزق عنيف، لكنهم أطاعوا أمرها الحازم.

حفيف حفيف.

دو دون! دو دون!

ابتسم جوهيوك ورمى مستنداته في حقيبة ظهره. لمح الباب الذي غادرت منه سيو جيآه وقال لسانغهيون، “أيًا يكن، سيو جيآه رائعة تمامًا. إنها دقيقة تمامًا في الوقت ذاته. ظننت أن هذا سيكون سهلًا لأنها طلبت توقيعك.”

— أجل، يبدو وكأنه من صنعها.

“أتحاول التطفل أم ماذا؟ الإعجاب يختلف عن العمل.”

حياهم آلموند تحية خفيفة وشغل اللعبة على الفور.

“رغم ذلك، إن كانت على استعداد للتبرع بكل هذا المال… لا بد أنها معجبة حقًا بآلموند، أليس كذلك؟ لكنها بدت جادة تمامًا. بالكاد ابتسمت حتى.”

[تبرع باذنجان بمبلغ 1,000 وون.]

“لا أظنها ابتسمت ولا مرة.”

— كيا.

تحدثا أكثر عن سيو جيآه وأنهيا محادثتهما.

“لا أستطيع تصديق هذا. لم يمضِ وقت طويل حتى.”

“أيًا يكن، من الأفضل العمل معها في المستقبل إن كانت محترفة هكذا.”

منحت عصر المملكة اللاعبين حرية كبيرة تمامًا. لم يضطر للاكتفاء بمكافآت المهمة فقط. كافأ آلموند نفسه على المتاعب التي مر بها.

“أجل، أنت محق.”

“فعلت كل شيء بمفردي، لذا أستطيع الاستمتاع ببعض المرح، صحيح؟”

***

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

ثود.

بدأ عرض الفيديو الافتتاحي الذي تلقاه من سيو جيآه.

وصلت سيو جيآه إلى المنزل والتقطت أنفاسها. ألقت بنفسها على سريرها وغطت نفسها ببطانية.

أشار آلموند بحذر إلى خدمها، مشيرًا إلى عجزه عن مناقشة الأمر هنا.

“تنهيدة.”

 

أخذت أنفاسًا عميقة متعددة لتهدئة قلبها الذي ينبض بقوة. لم تستطع سيو جيآه تصديق ذلك. رؤيته فجأة شخصيًا وحتى توقيع عقد كهذا.

شغل جميع صانعي البثوث المشهورين فيديو افتتاحيًا أثناء انتظارهم على أهبة الاستعداد. بدا وكأنها صنعت شيئًا مشابهًا.

رفرفة.

تشوك.

نشرت العقود التي أحضرتها مسبقًا.

رسم جوهيوك تعبيرًا راضيًا بدا وكأنه يقول، ‘كيف أبليت؟’

‘لقد اُعترف بي…’

 

هذه مرتها الأولى في حياتها التي يعترف فيها شخص بها لشيء ما وأثبتت هذه الأوراق ذلك. كان مجرد عقد حاليًا، لكنه سيغدو رسميًا بمجرد موافقة بانك عليه. ستصبح محررة آلموند الرسمية ولن تضطر للعودة إلى شركتها.

— إميليا نونا!

برزت بضعة وجوه لم تعجبها في ذهنها.

— ههههه يوجد الكثير من الأشخاص المثيرين للاهتمام اليوم.

‘ماذا ستفعل طالبة جامعية… تنهيدة…’

“هذا يبدو جيدًا.”

‘ماذا ستفعلين إن غادرتِ هنا؟ تظنين أنكِ تستطيعين المغادرة؟’

‘ماذا ستفعل طالبة جامعية… تنهيدة…’

‘تظنين أن أي مكان آخر سيقبلك ويدفع لك كما نفعل؟’

“بالطبع!”

‘هل تستطيعين القيام بدورك هنا، من فضلك؟ لِمَ أنتِ غبية جدًا؟’

— إنه اغتيال لأنه لم يوجد شهود ههههه

مرت أصوات مزعجة بخاطرها.

“ليس المطورون، بل الموزعون؟”

“هل هربت أخيرًا؟”

سيلعب عصر المملكة اليوم أيضًا.

بدا وكأنها فعلت ذلك. هربت أخيرًا من جحيمها بعد سلسلة أحداث غير متوقعة.

‘إنه جيد هكذا كهواية فحسب…’

هل شعر المستعبدون هكذا حين أصبحوا أحرارًا أخيرًا؟ بدا الأمر غريبًا نوعًا ما. ظنت أنها ستبقى في ذلك الجحيم إلى الأبد لمجرد البقاء على قيد الحياة.

“أتحاول التطفل أم ماذا؟ الإعجاب يختلف عن العمل.”

“تنهيدة…”

تأكدت من المونتاج الذي صنعته وهي مستلقية في السرير. حظي بعدد لا يحصى من التعليقات الآن.

تأكدت من المونتاج الذي صنعته وهي مستلقية في السرير. حظي بعدد لا يحصى من التعليقات الآن.

“مضى يومان. استغرق الذهاب إلى هناك يومًا، ونصف يوم للاستعداد، ونصف يوم للتسلل.”

— المركز 56 في قائمة الفيديوهات الشائعة في فئة #الألعاب

— أخبرته باغتيال اللورد، لكن على الأرجح لم تتوقع منه أبدًا غزو القلعة هاها.

ارتفع التصنيف أيضًا من المركز 78 إلى 56.

“لم تكمل المهمة بالفعل، أليس كذلك؟” استدارت إميليا وسألت.

ظهرت ابتسامة نادرة على وجه جيآه.

“أيًا يكن، من الأفضل العمل معها في المستقبل إن كانت محترفة هكذا.”

***

منحت عصر المملكة اللاعبين حرية كبيرة تمامًا. لم يضطر للاكتفاء بمكافآت المهمة فقط. كافأ آلموند نفسه على المتاعب التي مر بها.

غير سانغهيون ملابسه إلى ملابس غير رسمية حين عاد إلى المنزل.

‘تريد شركة بانك أن تشاركني؟’

‘سأضطر للبث مبكرًا اليوم.’

مشيا بمسافة محرجة بينهما ومرا بأشجار بطول جدران القلعة قبل التحدث.

اعتمد جدول بث آلموند على مزاجه. لم ينوِ أن يكون هكذا أبدًا، لكن الأمر انتهى هكذا فحسب. كان مريحًا له، لذا التزم به في الوقت الحالي.

————————

لا يزال يبث يوميًا دون أي انقطاع، لذا لم يشتكِ مشاهدوه.

شعر سانغهيون بالمفاجأة حقًا الآن.

تشول-كوك.

“سيغدو راتبكِ السنوي 25 مليون وون كراتب أساسي مع 40% من أرباح يوتيوب كحافز. يوجد خيار الحصول على 50% فقط دون راتب أساسي…”

دخل سانغهيون الكبسولة وشغل الشاشة.

مرت تعليقات لا تحصى إلى جانب التبرعات.

بيب.

رافقها جوهيوك وسانغهيون خارج المقهى وواجها بعضهما البعض.

[جيآه: إنه فيديو افتتاحي بموسيقى.]

— إنه اغتيال لأنه لم يوجد شهود ههههه

أرسلت له سيو جيآه ملف فيديو. أتى أيضًا بنص يشرح كيفية إعداده.

‘ماذا ستفعلين إن غادرتِ هنا؟ تظنين أنكِ تستطيعين المغادرة؟’

شغل جميع صانعي البثوث المشهورين فيديو افتتاحيًا أثناء انتظارهم على أهبة الاستعداد. بدا وكأنها صنعت شيئًا مشابهًا.

“فعلت كل شيء بمفردي، لذا أستطيع الاستمتاع ببعض المرح، صحيح؟”

شاهد سانغهيون الفيديو وصُدم.

لم يتبقَ أحد في القلعة، لكن بعض الأشياء الأخرى بقيت كالكنوز.

‘واو…’

“ماذا؟”

تجاوزت جودة الفيديو توقعاته. التقيا للتو وافترقا. كيف صنعته بهذه السرعة؟

حياهم آلموند تحية خفيفة وشغل اللعبة على الفور.

[سانغهيون: هل صنعت هذا للتو؟]

— /O\ سريع بشكل غير متوقع!

[جيآه: عملت عليه شيئًا فشيئًا.]

 

بدا وكأنها كانت تعمل عليه بالفعل من أجل المتعة.

“أنا راضٍ بهذا. سأنجو من معظم المواقف الآن على الأرجح. حان وقت إبلاغ إميليا.”

‘إنه جيد هكذا كهواية فحسب…’

مع ذلك، رسم سانغهيون نظرة شك.

شعر سانغهيون بالفضول حيال ما ستصنعه حين تضع كل جهدها فيه. شعر بالحماس حيال مستقبلها.

“أيًا يكن، من الأفضل العمل معها في المستقبل إن كانت محترفة هكذا.”

[سانغهيون: سأستخدم هذا جيدًا.]

‘ماذا ستفعل طالبة جامعية… تنهيدة…’

أرسل شكرًا لجيآه وبدأ البث.

“فقط؟”

[بدأ البث.]

— هذا ما تسميه اغتيالًا.

***

 

بيب! بيب!

[المشاهدون الحاليون: 1208]

ظهر إشعار لجميع معجبي آلموند وأعلمهم ببدء بثه.

“مضى يومان. استغرق الذهاب إلى هناك يومًا، ونصف يوم للاستعداد، ونصف يوم للتسلل.”

— أوه! لقد شغله مبكرًا اليوم!

— أجل، يبدو وكأنه من صنعها.

— آلهلا!

شعر سانغهيون بالمفاجأة حقًا الآن.

— اليوم أنا… لست الأول؟

————————

— ههههه يوجد الكثير من الأشخاص المثيرين للاهتمام اليوم.

————————

انتظر بعض المشاهدين بالفعل حتى قبل تشغيل كبسولة آلموند القديمة. بدا الأمر كغزو أكثر منه بداية.

وجد درعًا جلديًا وقوسًا بدا باهظ الثمن.

[المشاهدون الحاليون: 214]

“عفوًا؟ لكن، سيدتي…”

دو دون! دو دون!

دو دون! دو دون!

بدأ عرض الفيديو الافتتاحي الذي تلقاه من سيو جيآه.

تعرف القليلون عليه كفيديو لسيو جيآه.

— واو، ما هذا؟

أشارت إميليا لهما بالسير معًا بعد مغادرة الخدم.

— لديه مقدمة الآن؟

[مرحبًا آلموند!]

— كيا.

تشوك.

أبرز فيديو سيو جيآه الافتتاحي مهارات آلموند في اللعب. التقط إنجازاته المبهرة في لقطات ثابتة وعرضها مع الموسيقى.

“لكن ماذا ينبغي أن أفعل حيال مقاطع الفيديو المرفوعة على قناتي؟”

تزامنت الموسيقى بمثالية مع الفيديو كالسابق.

أشار آلموند بحذر إلى خدمها، مشيرًا إلى عجزه عن مناقشة الأمر هنا.

— حتى المقدمة كفيلم.

— هاه؟ ألم تصنع سيو جيآه هذا؟

— وحياته كجلسة تصوير.

[هل سنرى أخيرًا وجه إميليا المصدوم اليوم؟]

— كيا.

“أيًا يكن، من الأفضل العمل معها في المستقبل إن كانت محترفة هكذا.”

— هاه؟ ألم تصنع سيو جيآه هذا؟

“سيكون من الأفضل على الأرجح رفعها على القناة الرسمية الآن.”

— أجل، يبدو وكأنه من صنعها.

— هذا ما تسميه اغتيالًا.

— مستحيل، هل وظفوها؟

— أوبا!!!

تعرف القليلون عليه كفيديو لسيو جيآه.

“ألم أقل امنحونا بعض الخصوصية؟”

[المشاهدون الحاليون: 1208]

‘مفهوم.’

توقفت المقدمة حين تجمع عدد كافٍ من المشاهدين.

اعتمد جدول بث آلموند على مزاجه. لم ينوِ أن يكون هكذا أبدًا، لكن الأمر انتهى هكذا فحسب. كان مريحًا له، لذا التزم به في الوقت الحالي.

“مرحبًا، تريفي!”

“مرحبًا، تريفي!”

ظهر وجه آلموند على شاشة صغيرة في الزاوية وحياهم ببهجة.

تشوك.

— أوبا!!!

“سيدتي، جئت لإطلاعك على المهمة.”

— آلهلا!

— أخبرته باغتيال اللورد، لكن على الأرجح لم تتوقع منه أبدًا غزو القلعة هاها.

— مرحبًا آلموند!

— ماذا تقول ههههه

— هيهيهيهي

[جيآه: عملت عليه شيئًا فشيئًا.]

مرت تعليقات لا تحصى إلى جانب التبرعات.

[بدأ البث.]

[تبرع سيف الياقوت بمبلغ 1,000 وون.]

دو دون! دو دون!

[هل سنرى أخيرًا وجه إميليا المصدوم اليوم؟]

— لا، جئت لتغيير رأيكِ!

[تبرع باذنجان بمبلغ 1,000 وون.]

— يبدو ذلك رائعًا.

[مرحبًا آلموند!]

— أوبا!!!

حياهم آلموند تحية خفيفة وشغل اللعبة على الفور.

— ماذا فعلت إميليا؟ أنا فعلت كل شيء!

سيلعب عصر المملكة اليوم أيضًا.

لم يتبقَ أحد في القلعة، لكن بعض الأشياء الأخرى بقيت كالكنوز.

***

“مضى يومان. استغرق الذهاب إلى هناك يومًا، ونصف يوم للاستعداد، ونصف يوم للتسلل.”

استقبله مشهد قلعة مدمرة حين عاد إلى اللعبة.

منحت عصر المملكة اللاعبين حرية كبيرة تمامًا. لم يضطر للاكتفاء بمكافآت المهمة فقط. كافأ آلموند نفسه على المتاعب التي مر بها.

استلقى لورد القلعة مرتديًا درعه الأسود أمامه. لكي نكون دقيقين، كانت جثة لورد القلعة. جثث الحراس الثلاثة تواجدت هناك أيضًا. لم يتبقَ أي شيء آخر في القلعة سواهم.

— المركز 56 في قائمة الفيديوهات الشائعة في فئة #الألعاب

— ههههه الرجل الذي دمر القلعة بمفرده…

“أريد التحدث معه على انفراد. امنحونا بعض الخصوصية.”

— بحق، لقد دمر كل شيء.

***

— هذا ما تسميه اغتيالًا.

أخذ آلموند أحد الخيول في القلعة وتوجه إلى إميليا.

— أظنه خلط بين الاغتيال والإبادة.

— يبدو ذلك رائعًا.

— إنه اغتيال لأنه لم يوجد شهود ههههه

***

لمح آلموند اتجاهًا مختلفًا بعد قراءة ردود الأفعال المتحمسة في الدردشة.

“حسنًا.”

لم يتبقَ أحد في القلعة، لكن بعض الأشياء الأخرى بقيت كالكنوز.

“ماذا بحق؟ تظنني محتالًا أو شيء من هذا القبيل؟ لِمَ قد أكذب بشأن شيء كهذا؟”

“فعلت كل شيء بمفردي، لذا أستطيع الاستمتاع ببعض المرح، صحيح؟”

— هذا ما تسميه اغتيالًا.

فتش في القلعة.

“لا، أفضل الراتب الأساسي. إنه أكثر استقرارًا…”

— ههههه بحق

صادف أن إميليا عادت أيضًا في عربة مرتدية فستانًا فخمًا وتعرفت عليه.

— بصراحة، تستطيع أخذ كل شيء ولن يقول أحد شيئًا.

“فعلت كل شيء بمفردي، لذا أستطيع الاستمتاع ببعض المرح، صحيح؟”

— ماذا فعلت إميليا؟ أنا فعلت كل شيء!

حياهم آلموند تحية خفيفة وشغل اللعبة على الفور.

— لاستوليت عليها لو كنت مكانك ههههه

استلقى لورد القلعة مرتديًا درعه الأسود أمامه. لكي نكون دقيقين، كانت جثة لورد القلعة. جثث الحراس الثلاثة تواجدت هناك أيضًا. لم يتبقَ أي شيء آخر في القلعة سواهم.

منحت عصر المملكة اللاعبين حرية كبيرة تمامًا. لم يضطر للاكتفاء بمكافآت المهمة فقط. كافأ آلموند نفسه على المتاعب التي مر بها.

مرت أصوات مزعجة بخاطرها.

تشوك.

“لا، أفضل الراتب الأساسي. إنه أكثر استقرارًا…”

وجد درعًا جلديًا وقوسًا بدا باهظ الثمن.

“هذا يبدو جيدًا.”

“هذا يبدو جيدًا.”

ثود.

— أووووه.

دو دون! دو دون!

— يبدو ذلك رائعًا.

ابتسم جوهيوك ورمى مستنداته في حقيبة ظهره. لمح الباب الذي غادرت منه سيو جيآه وقال لسانغهيون، “أيًا يكن، سيو جيآه رائعة تمامًا. إنها دقيقة تمامًا في الوقت ذاته. ظننت أن هذا سيكون سهلًا لأنها طلبت توقيعك.”

— ألا تستطيع أخذ المزيد؟

ظهر نص كبير أمامه.

— حد الوزن…

— ههههه الرجل الذي دمر القلعة بمفرده…

لأخذ كل شيء في لعبة عادية. مع ذلك، استطاع أخذ كمية محدودة فقط بسبب واقعية اللعبة. اضطر حتى لحمل الذهب جسديًا. الوزن الإضافي للدروع جعل حملها مستحيلًا.

“مرحبًا، تريفي!”

“أنا راضٍ بهذا. سأنجو من معظم المواقف الآن على الأرجح. حان وقت إبلاغ إميليا.”

“!؟”

بمجرد أن قال آلموند ذلك…

تحدثا أكثر عن سيو جيآه وأنهيا محادثتهما.

دو دوم.

— نونا، لم أمت!

[أبلغ إميليا بنجاحك.]

 

ظهر نص كبير أمامه.

“لا أستطيع تصديق هذا. لم يمضِ وقت طويل حتى.”

— إميليا نونا!

“مضى يومان. استغرق الذهاب إلى هناك يومًا، ونصف يوم للاستعداد، ونصف يوم للتسلل.”

— نونا، لم أمت!

***

— ههههه

‘تظنين أن أي مكان آخر سيقبلك ويدفع لك كما نفعل؟’

— إميليا، تلك الفتاة… على الأرجح لم تتوقع نجاح آلموند ههههه

— نونا، لم أمت!

— أخبرته باغتيال اللورد، لكن على الأرجح لم تتوقع منه أبدًا غزو القلعة هاها.

“!؟”

أخذ آلموند أحد الخيول في القلعة وتوجه إلى إميليا.

ظهر نص كبير أمامه.

طقطقة حوافر.

رافقها جوهيوك وسانغهيون خارج المقهى وواجها بعضهما البعض.

انتقل آنيًا إلى القلعة حيث تقيم إميليا بعد تجاوز نقطة تفتيش معينة.

‘مفهوم.’

“آلموند؟”

[سانغهيون: سأستخدم هذا جيدًا.]

صادف أن إميليا عادت أيضًا في عربة مرتدية فستانًا فخمًا وتعرفت عليه.

حياهم آلموند تحية خفيفة وشغل اللعبة على الفور.

“سيدتي، جئت لإطلاعك على المهمة.”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“بهذه السرعة؟ هل غيرت رأيك؟”

“أنا راضٍ بهذا. سأنجو من معظم المواقف الآن على الأرجح. حان وقت إبلاغ إميليا.”

لم تستطع إميليا تخيل نجاحه بالفعل.

برزت بضعة وجوه لم تعجبها في ذهنها.

— ماذا تقول ههههه

‘تظنين أن أي مكان آخر سيقبلك ويدفع لك كما نفعل؟’

— لا، جئت لتغيير رأيكِ!

‘هل تستطيعين القيام بدورك هنا، من فضلك؟ لِمَ أنتِ غبية جدًا؟’

— /O\ سريع بشكل غير متوقع!

“فعلت كل شيء بمفردي، لذا أستطيع الاستمتاع ببعض المرح، صحيح؟”

— أتساءل أي نوع من الوجوه ستبدي حين تكتشف أنه نهب القلعة.

[تبرع سيف الياقوت بمبلغ 1,000 وون.]

أشار آلموند بحذر إلى خدمها، مشيرًا إلى عجزه عن مناقشة الأمر هنا.

— مرحبًا آلموند!

“أريد التحدث معه على انفراد. امنحونا بعض الخصوصية.”

— أظنه خلط بين الاغتيال والإبادة.

“عفوًا؟ لكن، سيدتي…”

— هاه؟ ألم تصنع سيو جيآه هذا؟

“الآن.”

رفرفة.

بدا الخدم قلقين. لم يحبذوا تركها مع مرتزق عنيف، لكنهم أطاعوا أمرها الحازم.

بدا وكأنها فعلت ذلك. هربت أخيرًا من جحيمها بعد سلسلة أحداث غير متوقعة.

“ألم أقل امنحونا بعض الخصوصية؟”

شعر سانغهيون بالفضول حيال ما ستصنعه حين تضع كل جهدها فيه. شعر بالحماس حيال مستقبلها.

“آه، أجل سيدتي.”

“همم… أخبرني بمجرد انتهائك من الأمور.”

أشارت إميليا لهما بالسير معًا بعد مغادرة الخدم.

مرت أصوات مزعجة بخاطرها.

“لن يتواجد أحد إن مشينا في هذا الاتجاه.”

بدأ عرض الفيديو الافتتاحي الذي تلقاه من سيو جيآه.

مشيا بمسافة محرجة بينهما ومرا بأشجار بطول جدران القلعة قبل التحدث.

استقبله مشهد قلعة مدمرة حين عاد إلى اللعبة.

“لم تكمل المهمة بالفعل، أليس كذلك؟” استدارت إميليا وسألت.

“لن يتواجد أحد إن مشينا في هذا الاتجاه.”

أجاب آلموند بوضوح، “أنهيتها.”

— بحق، لقد دمر كل شيء.

“لا أستطيع تصديق هذا. لم يمضِ وقت طويل حتى.”

ظهر وجه آلموند على شاشة صغيرة في الزاوية وحياهم ببهجة.

“مضى يومان. استغرق الذهاب إلى هناك يومًا، ونصف يوم للاستعداد، ونصف يوم للتسلل.”

مع ذلك، رسم سانغهيون نظرة شك.

— يقول أساسًا إن الأمر استغرق يومًا ههههه

توقفت المقدمة حين تجمع عدد كافٍ من المشاهدين.

— إنه كنصف يوم هاها.

أشار آلموند بحذر إلى خدمها، مشيرًا إلى عجزه عن مناقشة الأمر هنا.

— أخذ قيلولة لطيفة وسحق ذبابة في القلعة ههههه

“فعلت كل شيء بمفردي، لذا أستطيع الاستمتاع ببعض المرح، صحيح؟”

“تسلل؟ ألم تغتل؟”

‘إنه جيد هكذا كهواية فحسب…’

“كان محروسًا بشدة، لذا، فقط…”

‘هل تستطيعين القيام بدورك هنا، من فضلك؟ لِمَ أنتِ غبية جدًا؟’

“فقط؟”

— ماذا تقول ههههه

“قتلهم جميعًا.”

ظهر وجه آلموند على شاشة صغيرة في الزاوية وحياهم ببهجة.

“!؟”

وجد درعًا جلديًا وقوسًا بدا باهظ الثمن.

لم تبد إميليا وجهًا كهذا من قبل قط.

أرسل شكرًا لجيآه وبدأ البث.

————————

— ههههه الرجل الذي دمر القلعة بمفرده…

 

برزت بضعة وجوه لم تعجبها في ذهنها.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

[هل سنرى أخيرًا وجه إميليا المصدوم اليوم؟]

 

— إنه كنصف يوم هاها.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

— أوبا!!!

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 3 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

‘لقد اُعترف بي…’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط