فارس (2)
الفصل 34. فارس (2)
— ما هذا… هل بث آلموند قيد التشغيل؟
بدأ الفيديو بقول سانغهيون، “مرحبًا، أنا آلموند.”
“لنذهب.”
ارتدى ملابس أنيقة وجلس أمام خلفية من الطوب الأسود. ظهر شعار بانك في إحدى زوايا الحائط.
عامل الجميع سانغهيون كأحد المشاهير، مما باغت المدير بارك.
“أنشأت قناة على يوتيوب مؤخرًا وأصبحت صانع بث شريك مع بانك.”
ثرثر وكأنه يقرأ نصًا. لم تبدُ مرته الأولى حيث جاءه الأمر طبيعيًا.
صدرت مقالات حول ذلك بالفعل، لكن سانغهيون تحدث رسميًا للمرة الأولى. تضمنت المنتديات عدة منشورات تتفاعل مع مقطع الفيديو الخاص به.
شحب العمال الآخرون حول المدير بارك.
[أخبار عاجلة! أصبح الأمر رسميًا. آلموند هو صانع البث الشريك الجديد لبانك!]
بدأ الفيديو بقول سانغهيون، “مرحبًا، أنا آلموند.”
[اعترف آلموند بكونه صانع البث الشريك لبانك!]
‘لا، مستحيل؟!’
أعاد تصريحه الرسمي إشعال الأخبار مجددًا وظهرت المزيد من المنشورات حوله في المنتديات.
“شكرًا لك! أعطني واحدًا أيضًا! أمتلك الواحد الموجود على عقدنا، لكن رغم ذلك! هاهاها!”
— ما هذا… هل بث آلموند قيد التشغيل؟
عُقد لسان سانغهيون جراء اللقاء المفاجئ وشعر المدير بارك بالشيء ذاته.
— هل بثه متوقف؟
ثومب.
┘ لقد أنشأ قناة على يوتيوب!
استطاع جوهيوك الشعور بالعرق يسيل على ظهره.
┘ آه ها. شكرًا.
“هاها… كيف حالكم يا رفاق؟” حك جوهيوك رأسه وحياهم.
لحسن الحظ، عُرفت قناته على يوتيوب رغم عدم وجود أي عروض ترويجية. شكل التسويق الشفهي أفضل تسويق لديهم.
رسم سانغهيون نظرة حيرة على وجهه.
تجمع معجبو آلموند المعتادون لمشاهدة الفيديو الخاص به وجمع بالفعل أكثر من خمسة آلاف مشاهدة في خمس دقائق. بدا حصول صانع بث جديد على هذا العدد من المشاهدات لفيديو ترحيبي أمرًا غير معتاد.
احتل قطاع الترفيه في الألعاب الافتراضية المرتبة الأولى في المساهمة في الناتج المحلي الإجمالي لبلادهم.
“أوه، وسترفع هذه القناة نسخًا معدلة من ألعابي السابقة. ستُعدل التوليفات السابقة وتُرفع أيضًا، لذا يرجى إلقاء نظرة حين تسنح لكم الفرصة.”
رُفعت مقاطع الفيديو على الفور. شكلت نسخًا مضغوطة ومعدلة من بثوثه السابقة التي جمعتها سيو جيآه.
انتهى الفيديو بوداع آلموند.
— لا يوجد بث مباشر اليوم؟
— تُرفع مقاطع الفيديو الخاصة به!
— لا أظن ذلك.
احتل قطاع الترفيه في الألعاب الافتراضية المرتبة الأولى في المساهمة في الناتج المحلي الإجمالي لبلادهم.
— تُرفع مقاطع الفيديو الخاصة به!
أكل سانغهيون دجاجه المقلي وسأل، “إذن… أخبرني لِمَ هربت من المنزل.”
رُفعت مقاطع الفيديو على الفور. شكلت نسخًا مضغوطة ومعدلة من بثوثه السابقة التي جمعتها سيو جيآه.
“سيكون من الجيد لو تمكنت جيآه من المجيء لتناول عشاء العمل اليوم.”
[عصر المملكة الحلقة 1: ألا يمكنني اختيار القوس؟]
لم ينهض لينحني بناءً على وقفته.
[عصر المملكة الحلقة 2: هذا سهل جدًا]
تنهد جوهيوك وسانغهيون على الموقف السخيف الذي حدث للتو.
[عصر المملكة الحلقة 3: الرمية المثالية الأسطورية]
“لنذهب.”
رفعت سيو جيآه ثلاثة مقاطع فيديو حاليًا كتشغيل تجريبي. أنهت عدة مقاطع فيديو بيومين فقط للتحرير. لحسن الحظ، حررتها مسبقًا وتوقعت بالفعل أن تصبح محررة آلموند الرسمية.
تجمع معجبو آلموند المعتادون لمشاهدة الفيديو الخاص به وجمع بالفعل أكثر من خمسة آلاف مشاهدة في خمس دقائق. بدا حصول صانع بث جديد على هذا العدد من المشاهدات لفيديو ترحيبي أمرًا غير معتاد.
شعر جوهيوك بالحيرة حين سمع ذلك.
“أنشأت قناة على يوتيوب مؤخرًا وأصبحت صانع بث شريك مع بانك.”
“إذن، لِمَ تظاهرت بالتردد حين عقدت الصفقة معنا؟”
عُقد لسان سانغهيون جراء اللقاء المفاجئ وشعر المدير بارك بالشيء ذاته.
كالمعتاد، أبدى سانغهيون تعبيرًا غير مبالٍ.
“تبًا، لِمَ توجب عليهم المجيء إلى هنا.”
“حسنًا، لا أعرف.”
“عفوًا!؟”
“سيكون من الجيد لو تمكنت جيآه من المجيء لتناول عشاء العمل اليوم.”
┘ لقد أنشأ قناة على يوتيوب!
“ماذا تقصد بعشاء عمل؟ ستنضم إلينا ونحن نشرب بشكل محرج.”
“أوه، وسترفع هذه القناة نسخًا معدلة من ألعابي السابقة. ستُعدل التوليفات السابقة وتُرفع أيضًا، لذا يرجى إلقاء نظرة حين تسنح لكم الفرصة.”
“أظن ذلك.”
ضحك الموظفون الآخرون على دعابته. خفف المدير أوه من حدة المزاج ووازن وجود المدير بارك بفعالية.
رتب جوهيوك هذا العشاء للاحتفال بكونهما رفيقي سكن وبكون سانغهيون صانع بث شريك. في الواقع، كانا مجرد صديقين يشربان في يوم عطلتهما.
ثرثر وكأنه يقرأ نصًا. لم تبدُ مرته الأولى حيث جاءه الأمر طبيعيًا.
“أيًا يكن، لنشرب!”
شعر المدير بارك بالهزيمة. لم يكن يو سانغهيون الذي عرفه مميزًا. دارت شائعات حول امتلاكه لعلاقات وقدرته على الحصول على وظيفة أخرى سريعًا، لكن المدير بارك لم يصدق ذلك أبدًا.
كلانغ.
احتاج إلى بعض التوضيح الآن.
هتفا بكؤوس الجعة الخاصة بهما وابتلعا المشروبات.
قرمشة.
قرمشة.
استمر سانغهيون في التحديق في المدير دون كلمة وازداد الجو قلقًا.
أكل سانغهيون دجاجه المقلي وسأل، “إذن… أخبرني لِمَ هربت من المنزل.”
“ذلك النوع من الأشخاص ينهار أمام الأسماء الكبيرة لضعف إرادتهم.”
“آه، كنت أحلل بيانات المشاهدين حين دخل أبي وقال… هاه؟”
“رأيت سيرتك الذاتية وافترضت أنك لم تخرج بعلاقات جيدة. لسوء الحظ، أمثال هؤلاء الأشخاص موجودون.”
توقف جوهيوك فجأة ونظر نحو مدخل الحانة. نظر سانغهيون للخلف أيضًا.
لم ينهض لينحني بناءً على وقفته.
‘ذلك…’
‘ذلك الوغد كيم جوهيوك… لقد نشرت الأخبار على الأرجح لجميع معارفي. أتساءل أين يعمل الآن؟’
شكّا في أعينهما عند رؤية الطيف المألوف. أحب سانغهيون وجوهيوك هذا المطعم لتقديمه أفضل دجاج بالقرب من مكان عملهما القديم. بطبيعة الحال، سيصادفان وجوهًا مألوفة.
“أجل، لا مشكلة. استمتعا بوجبتكما. أوه… وبالمناسبة، أخبرني حين تتفرغ لذلك العشاء.”
“تنهيدة. مرحبًا، لا تنظر.”
— لا أظن ذلك.
“تبًا، لِمَ توجب عليهم المجيء إلى هنا.”
احتل قطاع الترفيه في الألعاب الافتراضية المرتبة الأولى في المساهمة في الناتج المحلي الإجمالي لبلادهم.
“هذا أفضل مكان للدجاج.”
لم ينهض لينحني بناءً على وقفته.
همس الاثنان لبعضهما البعض وأدارا رأسيهما. تجسد آخر ما أراداه في التفاعل مع زملائهما القدامى في العمل.
‘كان دائمًا غريبًا.’
مع ذلك…
“…”
“هاه؟! المساعد كيم والمساعد يو؟”
ارتدى ملابس أنيقة وجلس أمام خلفية من الطوب الأسود. ظهر شعار بانك في إحدى زوايا الحائط.
صدر الصوت الحاد من لا أحد سوى سو يوجونغ. امتلكت رأسًا فارغًا كحقل زهور ولم تعرف كيف تقرأ الموقف.
“عفوًا!؟”
“واو! من الجيد جدًا رؤيتكما يا رفاق! ماذا حدث؟”
“إذن، لِمَ تظاهرت بالتردد حين عقدت الصفقة معنا؟”
أدت ضجتها إلى تعرف الآخرين عليهما أيضًا.
“لنذهب.”
“ما هذا… كيم جوهيوك؟”
“سانغهيون، يتصدر مقطع الفيديو الخاص بنا بشكل جنوني! مديرو بانك لدينا سعداء جدًا. أستطيع رفع رأسي عاليًا الآن.”
لاحظهما أسوأ من في المجموعة أيضًا.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
كان المدير الذي تشاجر معه كيم جوهيوك شجارًا كبيرًا والمدير ذاته الذي شجع سانغهيون على الاستقالة.
استمر سانغهيون في التحديق في المدير دون كلمة وازداد الجو قلقًا.
“ماذا تفعلان هنا يا رفاق؟ هل انتقلتما إلى مكان قريب؟”
“واو! من الجيد جدًا رؤيتكما يا رفاق! ماذا حدث؟”
أبدى المدير بارك نظرة غريبة على وجهه. بدا سعيدًا برؤيتهما، لكن تعبيره اختلط بالازدراء أيضًا. أراد رؤيتهما لسبب مختلف.
صعد المدير أوه وربت على كتف سانغهيون.
‘ذلك الوغد كيم جوهيوك… لقد نشرت الأخبار على الأرجح لجميع معارفي. أتساءل أين يعمل الآن؟’
“أنشأت قناة على يوتيوب مؤخرًا وأصبحت صانع بث شريك مع بانك.”
أراد المدير بارك أن يرى مدى الإزعاج الذي يمكن أن يسببه لهما.
انتهى الفيديو بوداع آلموند.
“هاها… كيف حالكم يا رفاق؟” حك جوهيوك رأسه وحياهم.
“هل هذا هو؟”
اكتفى سانغهيون بالنظر في الاتجاه الآخر.
“هل ذلك الرجل نعامة أم شيء من هذا القبيل؟ أتظن أننا لا نستطيع رؤيتك إن لم تستطع رؤيتنا؟ هاهاها!” ضحك المدير بارك منتصرًا.
“اسمع، إلى أين ذهبتما بعد ذلك؟”
لكنه تهرب في النهاية من الموقف.
“…”
عرف المدير بارك، رغم عمره، شركة بانك جيدًا تمامًا كالأشخاص الذين لم يتابعوا المشاهير ولكنهم عرفوا شركات مثل SM وJYP وYG.
عجز جوهيوك عن الرد على المدير بارك.
لم يستطع أن يقول، ‘أصبحت مدير يو سانغهيون!’ عرف ما سيفكرون فيه.
عُقد لسان سانغهيون جراء اللقاء المفاجئ وشعر المدير بارك بالشيء ذاته.
“هل ذلك الرجل نعامة أم شيء من هذا القبيل؟ أتظن أننا لا نستطيع رؤيتك إن لم تستطع رؤيتنا؟ هاهاها!” ضحك المدير بارك منتصرًا.
ضحك الموظفون الآخرون على دعابته. خفف المدير أوه من حدة المزاج ووازن وجود المدير بارك بفعالية.
بدا سانغهيون وجوهيوك وكأنهما لا يملكان شيئًا ليظهراه بناءً على حالتهما المثيرة للشفقة.
كان المدير الذي تشاجر معه كيم جوهيوك شجارًا كبيرًا والمدير ذاته الذي شجع سانغهيون على الاستقالة.
“نحن لسنا على علاقة تسمح بالتبادل بالتحيات،” أجاب سانغهيون واستدار ليواجه المدير بارك.
“تنهيدة…”
“ماذا؟” أجاب المدير بارك وحاول توبيخه.
عرف المدير بارك، رغم عمره، شركة بانك جيدًا تمامًا كالأشخاص الذين لم يتابعوا المشاهير ولكنهم عرفوا شركات مثل SM وJYP وYG.
نظر سانغهيون مباشرة في عينيه وواصل، “نحن لسنا على علاقة تسمح بالتبادل بالتحيات.”
“أم… أيها الزعيم… ابن أخي يريد توقيعًا…”
“…!”
همس الاثنان لبعضهما البعض وأدارا رأسيهما. تجسد آخر ما أراداه في التفاعل مع زملائهما القدامى في العمل.
شحب العمال الآخرون حول المدير بارك.
“…”
‘ما، ماذا بحق؟’
“حسنًا، لا أعرف.”
‘ماذا يفعل؟’
قرمشة.
‘كان دائمًا غريبًا.’
اكتفى سانغهيون بالنظر في الاتجاه الآخر.
‘كلام كبير من شخص مستعمل.’
قاطعهم شخص ممتلئ الجسم فجأة، “أوه، سانغهيون! من المضحك رؤيتك هنا!”
همسوا بصوت عالٍ وتمنوا أن يسمعهم.
ابتسم المدير بارك وظهرت أسنانه.
ابتسم المدير بارك وظهرت أسنانه.
‘ذلك الوغد كيم جوهيوك… لقد نشرت الأخبار على الأرجح لجميع معارفي. أتساءل أين يعمل الآن؟’
‘لا عجب أنه في الأسفل هناك.’
‘ما الذي يحدث…’ فكر في نفسه.
لم تكن أفعال سانغهيون مقبولة اجتماعيًا رغم استقالته. شكلت المهارات الاجتماعية ضرورة للحفاظ على سمعة طيبة. ما كان ينبغي له أن يتصرف هكذا مهما احتقر المدير بارك وأراد قطع علاقته به.
صعد المدير أوه وربت على كتف سانغهيون.
“مرحبًا، انظر،” استعد المدير بارك لتوبيخ سانغهيون. “لهذا السبب تُستبعد طبيعيًا من المجتمع. لا يبدو أنك تفهم كيف تسير الأمور، هاه؟ كيف تعمل الأمور. من المفترض أن تحييني في هذا المكان فحسب وكأن شيئًا لم يحدث مهما ساءت الأمور بيني وبينك.”
بدا سانغهيون وجوهيوك وكأنهما لا يملكان شيئًا ليظهراه بناءً على حالتهما المثيرة للشفقة.
ثرثر وكأنه يقرأ نصًا. لم تبدُ مرته الأولى حيث جاءه الأمر طبيعيًا.
احتاج إلى بعض التوضيح الآن.
“سيكون الأمر سيئًا لك فحسب إن تصرفت هكذا.”
استمر سانغهيون في التحديق في المدير دون كلمة وازداد الجو قلقًا.
مع ذلك، شعر سانغهيون بالثمالة قليلًا. كان لينهي الأمر هنا عادةً، لكن ليس هذه المرة. علاوة على ذلك، لم يعد يمتلك علاقة بالمدير بارك. لم يخشَ شيئًا.
‘لا عجب أنه في الأسفل هناك.’
“أتصرف وكأن شيئًا لم يحدث؟” أخذ سانغهيون رشفة أخرى من جِعته.
“إذن، لِمَ تظاهرت بالتردد حين عقدت الصفقة معنا؟”
“مرحبًا، ماذا أصابك؟” همس جوهيوك له في مفاجأة.
شكّا في أعينهما عند رؤية الطيف المألوف. أحب سانغهيون وجوهيوك هذا المطعم لتقديمه أفضل دجاج بالقرب من مكان عملهما القديم. بطبيعة الحال، سيصادفان وجوهًا مألوفة.
استمر سانغهيون في التحديق في المدير دون كلمة وازداد الجو قلقًا.
ثرثر وكأنه يقرأ نصًا. لم تبدُ مرته الأولى حيث جاءه الأمر طبيعيًا.
تحركت عينا جوهيوك ذهابًا وإيابًا بينهما وتساءل كيف يوقف سانغهيون.
اكتفى سانغهيون بالنظر في الاتجاه الآخر.
فتح سانغهيون فمه أولًا، “ما الهدف من القدوم إلى طاولة شخص آخر والسؤال أين انتقلنا؟ من المفترض أن نجيبك وكأن شيئًا لم يحدث؟ إذن خذ هذا وتظاهر وكأن شيئًا لم يحدث.”
رفعت سيو جيآه ثلاثة مقاطع فيديو حاليًا كتشغيل تجريبي. أنهت عدة مقاطع فيديو بيومين فقط للتحرير. لحسن الحظ، حررتها مسبقًا وتوقعت بالفعل أن تصبح محررة آلموند الرسمية.
استطاع جوهيوك الشعور بالعرق يسيل على ظهره.
“؟”
‘لا، مستحيل؟!’
[عصر المملكة الحلقة 3: الرمية المثالية الأسطورية]
حدث كل شيء بسرعة كبيرة. نهض سانغهيون من مقعده.
صدرت مقالات حول ذلك بالفعل، لكن سانغهيون تحدث رسميًا للمرة الأولى. تضمنت المنتديات عدة منشورات تتفاعل مع مقطع الفيديو الخاص به.
ثومب.
— لا أظن ذلك.
لم ينهض لينحني بناءً على وقفته.
رغم كونها شركة كبيرة، ستُعتبر شركة المدير بارك غير مهمة مقارنة ببانك من حيث قيمة الأسهم.
وسع المدير بارك عينيه وتراجع خطوة.
اتسعت عيناه عند رؤية عدد المشاهدات على مقاطع الفيديو الخاصة به.
“آخذ… آخذ ماذا…”
“سيكون من الجيد لو تمكنت جيآه من المجيء لتناول عشاء العمل اليوم.”
قاطعهم شخص ممتلئ الجسم فجأة، “أوه، سانغهيون! من المضحك رؤيتك هنا!”
‘ما المميز جدًا في ذلك الرجل…’
صادفهم المدير أوه من بانك بشكل غير متوقع. استطاع أي شخص أن يدرك أن الجو قلق، لكن المدير أوه حيا سانغهيون وكأن شيئًا لم يحدث.
‘لا، مستحيل؟!’
“سانغهيون، يتصدر مقطع الفيديو الخاص بنا بشكل جنوني! مديرو بانك لدينا سعداء جدًا. أستطيع رفع رأسي عاليًا الآن.”
“عفوًا؟ هاهاها! لا، كان ذلك حقيقيًا.”
“…”
لم ينهض لينحني بناءً على وقفته.
عُقد لسان سانغهيون جراء اللقاء المفاجئ وشعر المدير بارك بالشيء ذاته.
“أجل، سيدي.”
‘شركة بانك؟ مديرون؟’
[اعترف آلموند بكونه صانع البث الشريك لبانك!]
احتل قطاع الترفيه في الألعاب الافتراضية المرتبة الأولى في المساهمة في الناتج المحلي الإجمالي لبلادهم.
‘ما، ماذا بحق؟’
عرف المدير بارك، رغم عمره، شركة بانك جيدًا تمامًا كالأشخاص الذين لم يتابعوا المشاهير ولكنهم عرفوا شركات مثل SM وJYP وYG.
ربت على بطاقة عمله اللامعة.
امتلكت بانك نفوذًا عالميًا كشركة توزيع.
┘ آه ها. شكرًا.
رغم كونها شركة كبيرة، ستُعتبر شركة المدير بارك غير مهمة مقارنة ببانك من حيث قيمة الأسهم.
“سيكون الأمر سيئًا لك فحسب إن تصرفت هكذا.”
‘لِمَ توجد شركة ضخمة كهذه مع… يو سانغهيون؟’
“واو… إنه وسيم حقًا شخصيًا.”
تصرف ممثل شركة بلطف تجاهه وحاول حتى ترك انطباع إيجابي.
“اسمع، إلى أين ذهبتما بعد ذلك؟”
“يريد أحد المديرين دعوتك لتناول وجبة. يوجد مطعم أوماكاسي في نهاية الشارع. كنت سأتصل بك بخصوصه.”
احتاج إلى بعض التوضيح الآن.
في تلك اللحظة، دخل عمال بانك الآخرون.
“آه، هل هذا مقبول؟”
“تبًا، إنه آلموند.”
‘ماذا حدث…’
“هل هذا هو؟”
لم يستطع أن يقول، ‘أصبحت مدير يو سانغهيون!’ عرف ما سيفكرون فيه.
“واو… إنه وسيم حقًا شخصيًا.”
“ماذا تقصد بعشاء عمل؟ ستنضم إلينا ونحن نشرب بشكل محرج.”
“كان ينبغي أن أراه حين جاء إلى الشركة سابقًا…”
تنهد جوهيوك وسانغهيون على الموقف السخيف الذي حدث للتو.
عامل الجميع سانغهيون كأحد المشاهير، مما باغت المدير بارك.
“أم… أيها الزعيم… ابن أخي يريد توقيعًا…”
‘ما الذي يحدث…’ فكر في نفسه.
— تُرفع مقاطع الفيديو الخاصة به!
“أم… أيها الزعيم… ابن أخي يريد توقيعًا…”
“آه، أجل. بالطبع.”
اقترب أحدهم حتى من المدير أوه وطلب منه توقيع آلموند.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“آه، هل هذا مقبول؟”
‘ذلك الوغد كيم جوهيوك… لقد نشرت الأخبار على الأرجح لجميع معارفي. أتساءل أين يعمل الآن؟’
“آه، أجل. بالطبع.”
غادر المدير بارك مع عماله. لوحت سو يوجونغ ببهجة مودعة لسانغهيون وجوهيوك حتى في طريق خروجهم وكأنها تقول، ‘أنا سعيدة لأن الأمور سارت على ما يرام!’
“شكرًا لك! أعطني واحدًا أيضًا! أمتلك الواحد الموجود على عقدنا، لكن رغم ذلك! هاهاها!”
لاحظهما أسوأ من في المجموعة أيضًا.
ضحك الموظفون الآخرون على دعابته. خفف المدير أوه من حدة المزاج ووازن وجود المدير بارك بفعالية.
مع ذلك…
‘ماذا، ما الذي يحدث؟ ما خطب يو سانغهيون؟ عقد شراكة؟’
رتب جوهيوك هذا العشاء للاحتفال بكونهما رفيقي سكن وبكون سانغهيون صانع بث شريك. في الواقع، كانا مجرد صديقين يشربان في يوم عطلتهما.
بلع.
ربت على بطاقة عمله اللامعة.
‘ما المميز جدًا في ذلك الرجل…’
“أظن ذلك.”
شعر المدير بارك بالهزيمة. لم يكن يو سانغهيون الذي عرفه مميزًا. دارت شائعات حول امتلاكه لعلاقات وقدرته على الحصول على وظيفة أخرى سريعًا، لكن المدير بارك لم يصدق ذلك أبدًا.
شحب العمال الآخرون حول المدير بارك.
‘لا، مستحيل.’
مع ذلك…
عرف موقف سانغهيون جيدًا تمامًا.
‘ذلك الوغد كيم جوهيوك… لقد نشرت الأخبار على الأرجح لجميع معارفي. أتساءل أين يعمل الآن؟’
‘ماذا حدث…’
تحركت عينا جوهيوك ذهابًا وإيابًا بينهما وتساءل كيف يوقف سانغهيون.
احتاج إلى بعض التوضيح الآن.
“لنذهب.”
‘ذلك الوغد كيم جوهيوك… لقد نشرت الأخبار على الأرجح لجميع معارفي. أتساءل أين يعمل الآن؟’
لكنه تهرب في النهاية من الموقف.
“أم… أيها الزعيم… ابن أخي يريد توقيعًا…”
“عفوًا؟”
فتح سانغهيون فمه أولًا، “ما الهدف من القدوم إلى طاولة شخص آخر والسؤال أين انتقلنا؟ من المفترض أن نجيبك وكأن شيئًا لم يحدث؟ إذن خذ هذا وتظاهر وكأن شيئًا لم يحدث.”
“لنخرج من هنا،” كرر المدير بارك.
انحنى سانغهيون وحياه رسميًا.
“لقد طلبنا بالفعل رغم ذلك…”
[عصر المملكة الحلقة 3: الرمية المثالية الأسطورية]
“ألا تفهمون ما أقوله؟ لنخرج من هنا!”
عرف موقف سانغهيون جيدًا تمامًا.
“أجل، سيدي.”
ربت على بطاقة عمله اللامعة.
غادر المدير بارك مع عماله. لوحت سو يوجونغ ببهجة مودعة لسانغهيون وجوهيوك حتى في طريق خروجهم وكأنها تقول، ‘أنا سعيدة لأن الأمور سارت على ما يرام!’
عُقد لسان سانغهيون جراء اللقاء المفاجئ وشعر المدير بارك بالشيء ذاته.
“تنهيدة…”
‘لا عجب أنه في الأسفل هناك.’
تنهد جوهيوك وسانغهيون على الموقف السخيف الذي حدث للتو.
ثومب.
صعد المدير أوه وربت على كتف سانغهيون.
انحنى سانغهيون وحياه رسميًا.
“رأيت سيرتك الذاتية وافترضت أنك لم تخرج بعلاقات جيدة. لسوء الحظ، أمثال هؤلاء الأشخاص موجودون.”
┘ آه ها. شكرًا.
كما هو متوقع، فهم المدير أوه الموقف بالفعل.
‘ما المميز جدًا في ذلك الرجل…’
انحنى سانغهيون وحياه رسميًا.
— لا أظن ذلك.
“شكرًا لك. اضطررت للكذب بسببي….”
“أم… أيها الزعيم… ابن أخي يريد توقيعًا…”
“همم؟ أي كذبة؟”
‘لا، مستحيل.’
“أن المديرين أحبوني، والمشاهدات، ودعوة العشاء…”
‘ما، ماذا بحق؟’
“هاها! هل كُشفت؟ ربما بالغت قليلًا. ذلك النوع من الأشخاص…”
“همم؟ أي كذبة؟”
ربت ربت.
“كان ينبغي أن أراه حين جاء إلى الشركة سابقًا…”
ربت على بطاقة عمله اللامعة.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“ذلك النوع من الأشخاص ينهار أمام الأسماء الكبيرة لضعف إرادتهم.”
لم تكن أفعال سانغهيون مقبولة اجتماعيًا رغم استقالته. شكلت المهارات الاجتماعية ضرورة للحفاظ على سمعة طيبة. ما كان ينبغي له أن يتصرف هكذا مهما احتقر المدير بارك وأراد قطع علاقته به.
“شكرًا لك.”
“ماذا؟” أجاب المدير بارك وحاول توبيخه.
“أجل، لا مشكلة. استمتعا بوجبتكما. أوه… وبالمناسبة، أخبرني حين تتفرغ لذلك العشاء.”
“لنخرج من هنا،” كرر المدير بارك.
“؟”
“…”
رسم سانغهيون نظرة حيرة على وجهه.
صادفهم المدير أوه من بانك بشكل غير متوقع. استطاع أي شخص أن يدرك أن الجو قلق، لكن المدير أوه حيا سانغهيون وكأن شيئًا لم يحدث.
“هل تمزح؟”
عرف المدير بارك، رغم عمره، شركة بانك جيدًا تمامًا كالأشخاص الذين لم يتابعوا المشاهير ولكنهم عرفوا شركات مثل SM وJYP وYG.
“عفوًا؟ هاهاها! لا، كان ذلك حقيقيًا.”
“أوه، وسترفع هذه القناة نسخًا معدلة من ألعابي السابقة. ستُعدل التوليفات السابقة وتُرفع أيضًا، لذا يرجى إلقاء نظرة حين تسنح لكم الفرصة.”
“عفوًا!؟”
هتفا بكؤوس الجعة الخاصة بهما وابتلعا المشروبات.
“أمر المدير كان كذبة، لكن كل شيء آخر كان حقيقيًا. هل ألقيت نظرة على المشاهدات بعد؟”
انحنى سانغهيون وحياه رسميًا.
فتح سانغهيون تطبيق يوتيوب الخاص به سريعًا وذهب إلى قناته.
“شكرًا لك! أعطني واحدًا أيضًا! أمتلك الواحد الموجود على عقدنا، لكن رغم ذلك! هاهاها!”
“!”
وسع المدير بارك عينيه وتراجع خطوة.
اتسعت عيناه عند رؤية عدد المشاهدات على مقاطع الفيديو الخاصة به.
رغم كونها شركة كبيرة، ستُعتبر شركة المدير بارك غير مهمة مقارنة ببانك من حيث قيمة الأسهم.
————————
استمر سانغهيون في التحديق في المدير دون كلمة وازداد الجو قلقًا.
كالمعتاد، أبدى سانغهيون تعبيرًا غير مبالٍ.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
لكنه تهرب في النهاية من الموقف.
— ما هذا… هل بث آلموند قيد التشغيل؟
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
تجمع معجبو آلموند المعتادون لمشاهدة الفيديو الخاص به وجمع بالفعل أكثر من خمسة آلاف مشاهدة في خمس دقائق. بدا حصول صانع بث جديد على هذا العدد من المشاهدات لفيديو ترحيبي أمرًا غير معتاد.
