Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الابن الأصغر لسيد السيف 353

المرحلة الأخيرة من تعزيز قوة برادامانتي (2)
اعدادت القارئ
PDF

المرحلة الأخيرة من تعزيز قوة برادامانتي (2)

 

فجأة، انسكبت منه كمية كبيرة من قطع الذهب. كانت قطع الذهب هذه، التي كانوا يحملونها منذ مغادرتهم المنزل الرئيسي، معدة لجذب انتباه أوزدوك.

[لا يمكن الحصول عليها بالمال أو البضائع.]

لم يستطع بيكون الفخور قبول ذلك.

“بالطبع، كنت أشك في ذلك بالفعل.”

وهكذا، بينما كانت القوات الرئيسية تحاول تقليل الخسائر البشرية واغتنام الفرصة لقتل أوزدوك، سقطت مملكة ساربا.

[لكنك ستحتاج إلى قدر لا بأس به من الذهب. أكثر من مجرد القليل.]

«إذن سأفوز في هذا المبارزة وأستخدم حق الفائز في أخذها. هيهيهي.»

«ذهب؟»

في النهاية، قد يستخدم رونكانديل «فين» كرهينة أو يجبر «بيكون» على العمل لصالحهم، وهو ما من المرجح جدًّا أن يتسبب في مشاكل.

بمجرد ذكر كلمة «ذهب»، بدا أن شيئًا ما قد انفتح في ذهنه، فتوسعت عينا موراكان.

فجأة، انسكبت منه كمية كبيرة من قطع الذهب. كانت قطع الذهب هذه، التي كانوا يحملونها منذ مغادرتهم المنزل الرئيسي، معدة لجذب انتباه أوزدوك.

«مهلاً، بيكون. هل تتحدث عن أوزدوك؟»

«همم، همم. نعم، نعم. آسف. سنذهب لإيقاظ وأسر أوزدوك أو مودوك، أليس كذلك؟»

[أوه، أنت تتذكر هذا الاسم.]

[مع التوسع السريع للبحر الأسود، انتهى الأمر بأوزدوك إلى أن ابتلعته أراضي البحر الأسود الملوثة. يمكن القول إنه ظل في حالة سكون لكنه مدفونًا في تلك الأراضي المسمومة.]

كان جين يعرف هذا الاسم أيضًا.

«جيد، بمجرد أن نمسك به ونعود، دعنا نحتسي مشروبًا لذيذًا. سمعت أنك تحب المجلات أيضًا، أليس كذلك؟ لدي بعض المقالات الرائعة في مجموعتي قد تعجبك.»

«أوزدوك، تقصد… الوحش الذي ترد ذكراه في القصص الشعبية للقارة الشرقية؟»

بدأ الاهتزاز الشديد يهز الأرض التي يقفان عليها.

كانت هناك حكايات شعبية متعلقة بأوزدوك، ذلك المخلوق الشيطاني، في القارة الشرقية.

نظر موراكان حوله بحذر وتحدث، فأومأ بيكون برأسه.

وحش يأكل الذهب، وبشر جشعون يقدمون الذهب لاستغلال قوته، ودول تنهار بعد أن تزدهر بفضل تأثيره.

أما بالنسبة للتنانين، فهو إكسير من الدرجة الأولى. كان أحد الوسائل القليلة التي يمكنها تعزيز قوة طاقة قلوبهم بشكل هائل في لحظة.

كانت هذه نوعًا شائعًا إلى حد ما من الأساطير التي يمكن العثور عليها في أي مكان. حكاية رمزية تحذر من الجشع المفرط والدمار الذي يسببه الفساد.

[عندما تستعيد النواة، لا تأخذ منها قضمة واحدة. أعدها كما هي، يا موراكان.]

[لقد مر الزمن. في أيامنا هذه، لا يعرف الجيل الشاب أوزدوك إلا كمخلوق من القصص. أما في عصرنا، فقد كان مصدر إزعاج حقيقي. فقد التهم ذلك المخلوق حوالي 30% من إنتاج الذهب العالمي.]

صفع موراكان كفه كما لو أنه تذكر شيئًا.

“هل ما زال على قيد الحياة؟ ألم يتم قمعه بعد أن غفوتُ؟”

توقفت شوري عن المشي.

[قبل أن تغفو مباشرة، تم حبسه تحت العاصمة الملكية لـ«ساربا». كانت تلك معقله، ومع سقوط مملكة «ساربا»، لم يعد بإمكانه الحصول على المزيد من الذهب.]

بمجرد ذكر كلمة «ذهب»، بدا أن شيئًا ما قد انفتح في ذهنه، فتوسعت عينا موراكان.

أوزدوك مخلوق شيطاني يستيقظ بفعل الذهب، لذا لم يكن بإمكانه ممارسة قوته إلا بوجود الذهب. عندما سقطت مملكة «ساربا»، لم يعد بإمكان أوزدوك الحصول على المزيد من الذهب، فاختار أن ينام.

 

في ذلك الوقت، اتخذ أوزدوك هذا القرار غريزيًّا لأنه لم يكن ليتمكن من البقاء على قيد الحياة لو وقف في طريق رونكاندل وزيبل القويين، اللذين كانا يحكمان العالم آنذاك.

فجأة، انسكبت منه كمية كبيرة من قطع الذهب. كانت قطع الذهب هذه، التي كانوا يحملونها منذ مغادرتهم المنزل الرئيسي، معدة لجذب انتباه أوزدوك.

كان خيارًا جيدًا، لكن الحظ لم يكن في صالح أوزدوك.

“أرجوك، اهدأ يا سيد بيكون. ففي النهاية، أنت أيضًا بحاجة إلى إكمال تحفتك الفنية، أليس كذلك؟”

بينما كان أوزدوك مختبئًا في أعماق باطن الأرض في مملكة ساربا الساقطة، بدأت أراضي البحر الأسود في «التوسع».

وكأن ماري قد أدلت بتعليق لطيف، ضحك موراكان في سره.

اليوم، يعتبر الجميع المكان الذي كانت تقع فيه مملكة ساربا جزءًا من أراضي البحر الأسود. لكن قبل ألف عام، كانت مجرد أرض عادية غير مشمولة في البحر الأسود.

في النهاية، قد يستخدم رونكانديل «فين» كرهينة أو يجبر «بيكون» على العمل لصالحهم، وهو ما من المرجح جدًّا أن يتسبب في مشاكل.

[مع التوسع السريع للبحر الأسود، انتهى الأمر بأوزدوك إلى أن ابتلعته أراضي البحر الأسود الملوثة. يمكن القول إنه ظل في حالة سكون لكنه مدفونًا في تلك الأراضي المسمومة.]

[مع التوسع السريع للبحر الأسود، انتهى الأمر بأوزدوك إلى أن ابتلعته أراضي البحر الأسود الملوثة. يمكن القول إنه ظل في حالة سكون لكنه مدفونًا في تلك الأراضي المسمومة.]

«إذن، الخطة هي إيقاظ أوزدوك المحبوس والاستيلاء عليه للحصول على جوهره؟»

[عندما تستعيد النواة، لا تأخذ منها قضمة واحدة. أعدها كما هي، يا موراكان.]

[بالضبط.]

[قبل أن تغفو مباشرة، تم حبسه تحت العاصمة الملكية لـ«ساربا». كانت تلك معقله، ومع سقوط مملكة «ساربا»، لم يعد بإمكانه الحصول على المزيد من الذهب.]

«هذا الرجل مجنون… هل تعتقد أن هذا الفتى هو أحد الفرسان العشرة العظماء لرانكاندل القديمة؟ كيف سيستطيع هذا الفتى الاستيلاء على أوزدوك؟!»

[قبل أن تغفو مباشرة، تم حبسه تحت العاصمة الملكية لـ«ساربا». كانت تلك معقله، ومع سقوط مملكة «ساربا»، لم يعد بإمكانه الحصول على المزيد من الذهب.]

[أنت هنا. وأوزدوك أضعف بكثير الآن مقارنةً بما كان عليه آنذاك. من المرجح أنه على وشك الموت.]

لم يستطع بيكون الفخور قبول ذلك.

بعد أن قضى ألف عام دون أن يستهلك الذهب، فقد أوزدوك الكثير من قوته المذهلة التي كان يتمتع بها في الماضي.

«بالطبع، أنا تنين محايد.»

“ماذا لو كان لا يزال بخير؟ هل تقترح أن نوقظه دون داعٍ وننتهي بمزيد من المتاعب؟ هل نسيت الصداع الذي تسبب فيه ذلك الكائن قبل ألف عام؟”

ليس الأمر أن جين لم يكن يثق بماري رونكاندل بصفتها «أخته الثالثة».

كما أشار موراكان، كان أوزدوك مصدر إزعاج كبير في تلك الأوقات.

«أنا ممتن جدًّا لأختي الكبرى، ماري، لكن الكشف عن وجود فين برانش واللورد بيكون قد يكون محفوفًا بالمخاطر.»

قبل استقراره في مملكة ساربا، تسبب في خسائر بشرية لا حصر لها بين المدنيين، كما أدى تقلب أسعار الذهب إلى اضطراب الاقتصاد العالمي.

كما أشار موراكان، كان أوزدوك مصدر إزعاج كبير في تلك الأوقات.

رونكاندل، وزيبل، وحتى فيرمونت، القوى الكبرى في ذلك الوقت، بذلت جهودًا كبيرة للقبض على أوزدوك.

تحدثت ماري وهي تداعب ظهر شوري.

لم يكن هناك سبب يمنع تلك القوى العظمى من إخضاع أوزدوك باستخدام القوة الغاشمة.

أما بالنسبة للتنانين، فهو إكسير من الدرجة الأولى. كان أحد الوسائل القليلة التي يمكنها تعزيز قوة طاقة قلوبهم بشكل هائل في لحظة.

المشكلة هي أنه حتى أصبح أوزدوك على وشك أن يتحول إلى «مخلوق شيطاني ذي نواة»، لم يدرك أحد خطورته، وحدث الأمر نفسه حتى بعد اكتمال تحوله.

لكن الأمر لم يبدُ كذبة.

بعبارة أخرى، جاء الرد متأخرًا جدًّا.

بعد أن قضى ألف عام دون أن يستهلك الذهب، فقد أوزدوك الكثير من قوته المذهلة التي كان يتمتع بها في الماضي.

عندما قررت القوى الكبرى أخيرًا إخضاع أوزدوك، كان المخلوق قد أخذ سكان مملكة ساربا رهائن واستخدمهم كدروع بشرية.

كان يشك في أنهما سيتفاهمان.

وهكذا، بينما كانت القوات الرئيسية تحاول تقليل الخسائر البشرية واغتنام الفرصة لقتل أوزدوك، سقطت مملكة ساربا.

“أرجوك، اهدأ يا سيد بيكون. ففي النهاية، أنت أيضًا بحاجة إلى إكمال تحفتك الفنية، أليس كذلك؟”

[ها، إنه ضعيف بالتأكيد!]

قبل استقراره في مملكة ساربا، تسبب في خسائر بشرية لا حصر لها بين المدنيين، كما أدى تقلب أسعار الذهب إلى اضطراب الاقتصاد العالمي.

«أوه، هذا الوغد الأصلع… الأمر مريب للغاية، أليس كذلك؟ في المرة السابقة، واجهنا صعوبة بالغة عندما تصدينا لسيلدراي في المقبرة الأولى. أنا متأكد من أنه يخطط لشيء مشابه مع أوزدوك. هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها أنك تحتاج إلى جوهر مخلوق شيطاني لبناء سلاح.”

فجأة، انسكبت منه كمية كبيرة من قطع الذهب. كانت قطع الذهب هذه، التي كانوا يحملونها منذ مغادرتهم المنزل الرئيسي، معدة لجذب انتباه أوزدوك.

صفع!

“هاها، طبعًا، طبعًا… سنذهب. حسنًا، لن يكون من السيئ أن نقطع حلق أوزدوك نهائيًا هذه المرة.”

صفع موراكان كفه كما لو أنه تذكر شيئًا.

“بالطبع، كنت أشك في ذلك بالفعل.”

“فهمتُ يا أيها الوغد. إذن، لديك الآن تنين حارس، أليس كذلك؟ هل تخطط لاستخدام جوهر أوزدوك لصنع نوع من الإكسير؟”

ولكن بمجرد أن تعلمت ماري بأمر فين، المتعاقد مع «إله الحدادين»، وبيكون مينش، «حامل الراية السابع لآل رونكاندل، ماري»، فمن المرجح أن تتخذ قرارًا يصب في مصلحة العشيرة.

كان من المعروف أن جوهر الشيطان عديم الفائدة للبشر.

“ماذا لو كان لا يزال بخير؟ هل تقترح أن نوقظه دون داعٍ وننتهي بمزيد من المتاعب؟ هل نسيت الصداع الذي تسبب فيه ذلك الكائن قبل ألف عام؟”

أما بالنسبة للتنانين، فهو إكسير من الدرجة الأولى. كان أحد الوسائل القليلة التي يمكنها تعزيز قوة طاقة قلوبهم بشكل هائل في لحظة.

في النهاية، قد يستخدم رونكانديل «فين» كرهينة أو يجبر «بيكون» على العمل لصالحهم، وهو ما من المرجح جدًّا أن يتسبب في مشاكل.

[ها! ماذا تقول؟ هذا بيكون مينش لم يكذب قط في حياته. تنين حارس؟ لم أطلب حتى من جين أن يبحث عن واحد. على الأرجح أنني أرسلت تنينًا حارسًا فحسب.]

في ذلك الوقت، اتخذ أوزدوك هذا القرار غريزيًّا لأنه لم يكن ليتمكن من البقاء على قيد الحياة لو وقف في طريق رونكاندل وزيبل القويين، اللذين كانا يحكمان العالم آنذاك.

“لا أستطيع تصديق ذلك حقًا.”

«قد يصل الأمر إلى هذا الحد يومًا ما بسببي، لكن ليس الآن.»

b”سيد بيكون، لم أقل ذلك. آه، موراكان. لماذا تفعل هذا؟ لماذا؟”

ليس الأمر أن جين لم يكن يثق بماري رونكاندل بصفتها «أخته الثالثة».

بدأ جين في إقناع بيكون بلطف.

لم يستطع بيكون الفخور قبول ذلك.

في الواقع، كانت أفكار جين مشابهة إلى حد ما لأفكار موراكان. كان إيقاظ مخلوق خطير كهذا عبئًا بحد ذاته، كما أنه تذكر الصعوبات التي واجهها في المقبرة الأولى.

وهذا يعني أن الحداد الأسطوري بيكون مينش سيضطر إلى صياغة أسلحة لجميع أفراد عشيرة رونكاندل، وليس لجين وحده.

لكن الأمر لم يبدُ كذبة.

b”سيد بيكون، لم أقل ذلك. آه، موراكان. لماذا تفعل هذا؟ لماذا؟”

علاوة على ذلك، اعتقد أن أسر أوزدوك قد يكون له فوائد أكثر من مجرد صنع سلاح.

«لقد فكرت في الأمر من قبل. أريد هذه القطة حقًا. ألا يمكنك أن تعطيها لأختك الكبرى؟ يبدو أنني محبوبة أيضًا.»

“أرجوك، اهدأ يا سيد بيكون. ففي النهاية، أنت أيضًا بحاجة إلى إكمال تحفتك الفنية، أليس كذلك؟”

«قد يصل الأمر إلى هذا الحد يومًا ما بسببي، لكن ليس الآن.»

«همم، همم. نعم، نعم. آسف. سنذهب لإيقاظ وأسر أوزدوك أو مودوك، أليس كذلك؟»

كانت قطة ضخمة ذات خدين منتفخين وكأنهما على وشك الانفجار تسير على مشارف البحر الأسود.

نظر موراكان حوله بحذر وتحدث، فأومأ بيكون برأسه.

«إذن، الخطة هي إيقاظ أوزدوك المحبوس والاستيلاء عليه للحصول على جوهره؟»

[على أي حال، اللعنة على التنين الأسود. لولا جين، لما كان هناك حتى حساء، بل مجرد عظام.]

في الواقع، كانت أفكار جين مشابهة إلى حد ما لأفكار موراكان. كان إيقاظ مخلوق خطير كهذا عبئًا بحد ذاته، كما أنه تذكر الصعوبات التي واجهها في المقبرة الأولى.

برز عرق على جبين موراكان. ومع ذلك، ابتلع غضبه بصبر وحك رقبته بابتسامة محرجة.

صفع موراكان كفه كما لو أنه تذكر شيئًا.

“هاها، طبعًا، طبعًا… سنذهب. حسنًا، لن يكون من السيئ أن نقطع حلق أوزدوك نهائيًا هذه المرة.”

أوزدوك مخلوق شيطاني يستيقظ بفعل الذهب، لذا لم يكن بإمكانه ممارسة قوته إلا بوجود الذهب. عندما سقطت مملكة «ساربا»، لم يعد بإمكان أوزدوك الحصول على المزيد من الذهب، فاختار أن ينام.

[عندما تستعيد النواة، لا تأخذ منها قضمة واحدة. أعدها كما هي، يا موراكان.]

عندما قفزت ماري من على ظهر شوري وصرخت، بدأ اهتزاز قوي ينتشر عبر الأرض تحت أقدامهما.

«فهمت. أنا قوي حتى لو لم آكل ذلك الشيء.»

[قبل أن تغفو مباشرة، تم حبسه تحت العاصمة الملكية لـ«ساربا». كانت تلك معقله، ومع سقوط مملكة «ساربا»، لم يعد بإمكانه الحصول على المزيد من الذهب.]

————–

[لكنك ستحتاج إلى قدر لا بأس به من الذهب. أكثر من مجرد القليل.]

28 أغسطس 1799.

[أنت هنا. وأوزدوك أضعف بكثير الآن مقارنةً بما كان عليه آنذاك. من المرجح أنه على وشك الموت.]

كانت قطة ضخمة ذات خدين منتفخين وكأنهما على وشك الانفجار تسير على مشارف البحر الأسود.

لم يكن هناك سبب يمنع تلك القوى العظمى من إخضاع أوزدوك باستخدام القوة الغاشمة.

كانت شوري.

عندما قفزت ماري من على ظهر شوري وصرخت، بدأ اهتزاز قوي ينتشر عبر الأرض تحت أقدامهما.

مرة أخرى، كانت شوري تستخدم قدراتها الروحية لتحديد موقع العاصمة القديمة لمملكة ساربا بسهولة.

«أوزدوك، تقصد… الوحش الذي ترد ذكراه في القصص الشعبية للقارة الشرقية؟»

كانت شوري على دراية بهذه المنطقة من الفترة التي قضتها كـ«قطة هيلورام».

عندما قررت القوى الكبرى أخيرًا إخضاع أوزدوك، كان المخلوق قد أخذ سكان مملكة ساربا رهائن واستخدمهم كدروع بشرية.

«لقد فكرت في الأمر من قبل. أريد هذه القطة حقًا. ألا يمكنك أن تعطيها لأختك الكبرى؟ يبدو أنني محبوبة أيضًا.»

اليوم، يعتبر الجميع المكان الذي كانت تقع فيه مملكة ساربا جزءًا من أراضي البحر الأسود. لكن قبل ألف عام، كانت مجرد أرض عادية غير مشمولة في البحر الأسود.

تحدثت ماري وهي تداعب ظهر شوري.

ليس الأمر أن جين لم يكن يثق بماري رونكاندل بصفتها «أخته الثالثة».

«هذا مستحيل.»

b”سيد بيكون، لم أقل ذلك. آه، موراكان. لماذا تفعل هذا؟ لماذا؟”

«إذن سأفوز في هذا المبارزة وأستخدم حق الفائز في أخذها. هيهيهي.»

لم يكن هناك سبب يمنع تلك القوى العظمى من إخضاع أوزدوك باستخدام القوة الغاشمة.

كان السبب وراء ركوبها على ظهر شوري جنبًا إلى جنب مع جين وموراكان هو خوض جلسة قتالية.

[ها! ماذا تقول؟ هذا بيكون مينش لم يكذب قط في حياته. تنين حارس؟ لم أطلب حتى من جين أن يبحث عن واحد. على الأرجح أنني أرسلت تنينًا حارسًا فحسب.]

هذه المرة، لم يكن الأمر مبارزة فردية، بل اختاروا «إخضاع أوزدوك» كنوع القتال.

«أوزدوك، تقصد… الوحش الذي ترد ذكراه في القصص الشعبية للقارة الشرقية؟»

من خلال إخضاع أوزدوك معًا وتحديد من وجه ضربات أكثر وأدى أداءً أفضل، سيقررون الفائز.

رونكاندل، وزيبل، وحتى فيرمونت، القوى الكبرى في ذلك الوقت، بذلت جهودًا كبيرة للقبض على أوزدوك.

تولى موراكان دور الحكم وموظف الأمن تحسبًا لحدوث ظروف غير متوقعة. وإذا لم يتمكنوا، مجتمعين، من هزيمة أوزدوك واعتبروا الأمر خطيرًا للغاية، فسيلغون القتال ويخوضون مبارزة.

ولكن بمجرد أن تعلمت ماري بأمر فين، المتعاقد مع «إله الحدادين»، وبيكون مينش، «حامل الراية السابع لآل رونكاندل، ماري»، فمن المرجح أن تتخذ قرارًا يصب في مصلحة العشيرة.

بالطبع، لم تكن ماري على علم بأن هذه المبارزة كانت مرتبطة أيضًا بتقوية سلاح جين.

فجأة، انسكبت منه كمية كبيرة من قطع الذهب. كانت قطع الذهب هذه، التي كانوا يحملونها منذ مغادرتهم المنزل الرئيسي، معدة لجذب انتباه أوزدوك.

«أنا ممتن جدًّا لأختي الكبرى، ماري، لكن الكشف عن وجود فين برانش واللورد بيكون قد يكون محفوفًا بالمخاطر.»

لكن الأمر لم يبدُ كذبة.

ليس الأمر أن جين لم يكن يثق بماري رونكاندل بصفتها «أخته الثالثة».

“ماذا لو كان لا يزال بخير؟ هل تقترح أن نوقظه دون داعٍ وننتهي بمزيد من المتاعب؟ هل نسيت الصداع الذي تسبب فيه ذلك الكائن قبل ألف عام؟”

ولكن بمجرد أن تعلمت ماري بأمر فين، المتعاقد مع «إله الحدادين»، وبيكون مينش، «حامل الراية السابع لآل رونكاندل، ماري»، فمن المرجح أن تتخذ قرارًا يصب في مصلحة العشيرة.

«مهلاً، بيكون. هل تتحدث عن أوزدوك؟»

وهذا يعني أن الحداد الأسطوري بيكون مينش سيضطر إلى صياغة أسلحة لجميع أفراد عشيرة رونكاندل، وليس لجين وحده.

[بالضبط.]

«قد يصل الأمر إلى هذا الحد يومًا ما بسببي، لكن ليس الآن.»

صفع موراكان كفه كما لو أنه تذكر شيئًا.

لم يستطع بيكون الفخور قبول ذلك.

صفع موراكان كفه كما لو أنه تذكر شيئًا.

في النهاية، قد يستخدم رونكانديل «فين» كرهينة أو يجبر «بيكون» على العمل لصالحهم، وهو ما من المرجح جدًّا أن يتسبب في مشاكل.

لم يكن هناك سبب يمنع تلك القوى العظمى من إخضاع أوزدوك باستخدام القوة الغاشمة.

كان المسار الطبيعي هو تقييد جميع المزايا الشخصية التي يمكن أن يحصل عليها «جين» من خلال «بيكون».

طوال الرحلة، انسجم موراكان وماري معًا بشكل جيد جدًّا. بدا أنهما يتفاهمان بسهولة كما لو كانا مقربين منذ البداية، وهو ما لم يبدو مثيرًا للاهتمام بالنسبة لجين.

إلى أن يقتنع «جين» بأن «ماري» هي سيف «جين رونكانديل»، وليست سيف «رونكانديل»، عليه أن يتوخى الحذر بشأن مشاركة المعلومات.

وبطبيعة الحال، كان دخول البشر إلى البحر الأسود وخروجهم منه أمرًا نادرًا للغاية.

«بالمناسبة، إنه مخلوق شيطاني له جوهر. لطالما رغبتُ في مواجهة شيء كهذا ولو مرة واحدة. يقولون إنه على مستوى مختلف تمامًا عن تلك الوحوش التافهة التي تجوب ضواحي البحر الأسود، لذا لن تنتهي المعركة بطريقة مملة، أليس كذلك؟»

لكن الأمر لم يبدُ كذبة.

بفكرة مواجهة وحش استثنائي، كان قلب ماري ينبض بسرعة طوال الليل، ولم تستطع النوم جيدًا.

«بالمناسبة، إنه مخلوق شيطاني له جوهر. لطالما رغبتُ في مواجهة شيء كهذا ولو مرة واحدة. يقولون إنه على مستوى مختلف تمامًا عن تلك الوحوش التافهة التي تجوب ضواحي البحر الأسود، لذا لن تنتهي المعركة بطريقة مملة، أليس كذلك؟»

وكان هذا هو السبب الذي جعلها لا تسأل جين كيف عرف عن مثل هذا الوحش.

وكأن ماري قد أدلت بتعليق لطيف، ضحك موراكان في سره.

لو أمكنها خوض معركة حقيقية، فلن تهم ماري الأمور الأخرى كثيرًا.

«يبدو أننا وصلنا.»

«ههه، لو كان أوزدوك في أوج عطائه، لما استطعتِ فعل أي شيء.»

“لا أستطيع تصديق ذلك حقًا.”

وكأن ماري قد أدلت بتعليق لطيف، ضحك موراكان في سره.

كان جين يعرف هذا الاسم أيضًا.

لم تبدُ ماري منزعجة كثيرًا.

فتحت شوري فمها على مصراعيه.

«يبدو أن تنيننا الحارس يحب مصطلح «ذروة العطاء» كثيرًا. أيها التنين الحارس، أنا فقط أشعر بالفضول، لكنك لن تصدر أحكامًا متحيزة، أليس كذلك؟»

عندما قررت القوى الكبرى أخيرًا إخضاع أوزدوك، كان المخلوق قد أخذ سكان مملكة ساربا رهائن واستخدمهم كدروع بشرية.

«بالطبع، أنا تنين محايد.»

ليس الأمر أن جين لم يكن يثق بماري رونكاندل بصفتها «أخته الثالثة».

«جيد، بمجرد أن نمسك به ونعود، دعنا نحتسي مشروبًا لذيذًا. سمعت أنك تحب المجلات أيضًا، أليس كذلك؟ لدي بعض المقالات الرائعة في مجموعتي قد تعجبك.»

بمجرد ذكر كلمة «ذهب»، بدا أن شيئًا ما قد انفتح في ذهنه، فتوسعت عينا موراكان.

«مشروب جيد ومجلات جيدة، ممتاز. سأحرص على فعل ذلك.»

تحدثت ماري وهي تداعب ظهر شوري.

طوال الرحلة، انسجم موراكان وماري معًا بشكل جيد جدًّا. بدا أنهما يتفاهمان بسهولة كما لو كانا مقربين منذ البداية، وهو ما لم يبدو مثيرًا للاهتمام بالنسبة لجين.

عندما قفزت ماري من على ظهر شوري وصرخت، بدأ اهتزاز قوي ينتشر عبر الأرض تحت أقدامهما.

كان يشك في أنهما سيتفاهمان.

ليس الأمر أن جين لم يكن يثق بماري رونكاندل بصفتها «أخته الثالثة».

«يبدو أننا وصلنا.»

“لا أستطيع تصديق ذلك حقًا.”

توقفت شوري عن المشي.

بعبارة أخرى، جاء الرد متأخرًا جدًّا.

في الأرض السوداء المقفرة على مشارف البحر الأسود، لم يكن يُرى سوى السماء والأرض، لكن هذا المكان كان في الماضي موقع العاصمة القديمة لمملكة ساربا.

[بالضبط.]

«نياا!»

28 أغسطس 1799.

فتحت شوري فمها على مصراعيه.

«أنا ممتن جدًّا لأختي الكبرى، ماري، لكن الكشف عن وجود فين برانش واللورد بيكون قد يكون محفوفًا بالمخاطر.»

فجأة، انسكبت منه كمية كبيرة من قطع الذهب. كانت قطع الذهب هذه، التي كانوا يحملونها منذ مغادرتهم المنزل الرئيسي، معدة لجذب انتباه أوزدوك.

وبطبيعة الحال، كان دخول البشر إلى البحر الأسود وخروجهم منه أمرًا نادرًا للغاية.

[بالضبط.]

علاوة على ذلك، كانوا الوحيدين الذين يأتون إلى البحر الأسود بهذه الكمية من الذهب، وكذلك إلى موقع العاصمة القديمة لمملكة ساربا.

[قبل أن تغفو مباشرة، تم حبسه تحت العاصمة الملكية لـ«ساربا». كانت تلك معقله، ومع سقوط مملكة «ساربا»، لم يعد بإمكانه الحصول على المزيد من الذهب.]

«وحش يأكل الذهب، أليس كذلك؟ لنرى من أين أتى وكيف. بما أننا أحضرنا طعامه، فمن المفترض أن يخرج بسرعة!»

طقطقة…

عندما قفزت ماري من على ظهر شوري وصرخت، بدأ اهتزاز قوي ينتشر عبر الأرض تحت أقدامهما.

كان يشك في أنهما سيتفاهمان.

طقطقة…

[بالضبط.]

بدأ الاهتزاز الشديد يهز الأرض التي يقفان عليها.

[مع التوسع السريع للبحر الأسود، انتهى الأمر بأوزدوك إلى أن ابتلعته أراضي البحر الأسود الملوثة. يمكن القول إنه ظل في حالة سكون لكنه مدفونًا في تلك الأراضي المسمومة.]

بالطبع، لم تكن ماري على علم بأن هذه المبارزة كانت مرتبطة أيضًا بتقوية سلاح جين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط