Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

تسلق البرج باستخدام قدرة إيقاف الزمن 12

المُحسِن
PDF

المُحسِن

الفصل الثاني عشر: المُحسِن

قفز بيلون واقفًا.

 

 

استيقظتُ ذلك الصباح على خبر وضعني في مزاج سيئ.

 

 

ترك بيلون خلفه كل موظفي أمنه وتوجه إلى مكان اللقاء برفقة إلين فقط، سكرتيرته والمتسلقة التي كانت تقريبًا امتدادًا له، طلب بالطبع إذن الطرف الآخر وحصل عليه.

– فشلت الولايات المتحدة في اجتياز الطابق الثاني بمستوى الكابوس؟ يُعتقد أن المتحدي هو نفس الشخص الذي اجتاز الطابق الأول بمستوى الكابوس بصفته ثاني شخص ينجح في ذلك…

لم يكن هناك أي بيان رسمي من الولايات المتحدة على ما يبدو، لكن الخبر لم يكن كاذبًا.

 

 

“…آه.”

بمجرد أن اختفت هيئة الرجل تمامًا في الزقاق، شغّل بيلون السيارة.

 

أحجار السحر القادمة من البرج كانت حرفيًا مادة معجزة، رأى بيلون موست إمكانية دفع حلمه إلى الأمام عقودًا من خلال تقنية تسخّر طاقة أحجار السحر.

إذن فشل.

الآن وقد قررتُ فعلاً دخول الطابق 2، وجدتُ عزيمتي تتزعزع قليلاً.

 

بعد إخلاء جدوله بالكامل ليوم الوصول، تحرك بيلون بحذر شديد.

لم يكن هناك أي بيان رسمي من الولايات المتحدة على ما يبدو، لكن الخبر لم يكن كاذبًا.

كان لا يزال هناك حوالي 20 يومًا متبقيًا على الموعد النهائي.

 

 

كل ما كان عليّ فعله هو التحقق من قناة التواصل لأرى أن شخصًا واحدًا قد اختفى.

 

 

 

شعرتُ بالأسى تجاهه.

كان الشكر هو ما أراد بيلون قوله.

 

 

وبصراحة، شعرتُ بخيبة أمل أيضًا.

 

 

وكنتُ أعرف بالفعل من يكون.

وفي الوقت ذاته، بشعور خفيف من الذنب.

 

 

‘…ماذا أفعل؟’

لأنني في أعماقي، كنت أعرف.

شعرتُ بالأسى تجاهه.

 

كلما اقترب الموعد النهائي، كلما ازداد العالم فوضى على أي حال.

كنت أعرف أن الشخص الأوفر حظًا في اجتياز الطابق الثاني هو أنا.

أغنى رجل في العالم ورجل الأعمال الغريب الأطوار الشهير، بيلون موست.

 

فليرد إذن، أرجوك…

قدرة إيقاف الزمن، التي تتناغم مع المهارات إلى درجة مبالغ فيها، مقارنةً بباقي من اجتازوا الكابوس، كانت قدرتي على الأرجح في فئة مختلفة تمامًا.

 

 

أرجوك، أنقذ البشرية مرة أخرى. يا مخلّصنا.

ومع ذلك، ها أنا ذا، ما زلت غير قادر على اتخاذ قراري…

أحجار السحر القادمة من البرج كانت حرفيًا مادة معجزة، رأى بيلون موست إمكانية دفع حلمه إلى الأمام عقودًا من خلال تقنية تسخّر طاقة أحجار السحر.

 

 

“لماذا يكون العالم هكذا بحق الجحيم.”

شعر بشيء من الدهشة، أول من اجتاز الكابوس كان كوريًا؟

 

في الحقيقة، لم يكن البرج قد أعطى البشرية لا شيء في المقابل.

أغمضتُ عينيّ، ألوم العالم دون سبب وجيه.

بمجرد أن اتخذتُ قراري، هدأ عقلي فعلاً.

 

 

لكن لا، بجدية، تبًا لذلك، إنه ذنب العالم فعلاً.

 

 

 

في يوم من الأيام، ينبثق برج فجأة في منتصف المحيط، يهدد بقتل الجميع إن لم نتسلقه مرة كل عام، كيف لا يكون هذا جنونًا؟ ها؟

“اللعنة على كل شيء، نحن منتهون تمامًا.”

 

 

“…”

 

 

قادا السيارة إلى زقاق مهترئ وأوقفاها بجانب الرصيف.

يبدو أن عليّ فعل ما يمليه التهديد.

“فهمت، يجب أن أنطلق فورًا.”

 

بحكم المنطق، كان يجب أن يذهب حجر المهارة هذا إليها، لكن لا، لم يستطع ببساطة أن يقنع نفسه بوضع آماله فيها بعد الآن.

إن كنتُ لا أرغب في الموت، بالطبع.

 

 

بحكم المنطق، كان يجب أن يذهب حجر المهارة هذا إليها، لكن لا، لم يستطع ببساطة أن يقنع نفسه بوضع آماله فيها بعد الآن.

‘لنذهب.’

أجاب الرجل الذي صافحه بالإنجليزية.

 

 

الجلوس على الهامش، أشاهد وأنتظر بينما يموت باقي من اجتازوا الكابوس واحدًا تلو الآخر، لم يكن هذا شيئًا أستطيع أن أقنع نفسي بفعله أيضًا.

“…نظام تحديد المواقع لا يعمل بشكل صحيح، أعتذر.”

 

“قال إنه سيتحدى الطابق قريبًا…”

واو، منذ متى وأنا بهذا الإيثار؟ هاها.

“…آه.”

 

الفصل الثاني عشر: المُحسِن

بمجرد أن اتخذتُ قراري، هدأ عقلي فعلاً.

استخدم الرجل حجر المهارة على الفور.

 

“تأكدتُ من الحصول عليها، شكرًا لك.”

متى يجب أن أدخل؟

لو كان هذا الرجل يحمل أي نية سيئة، فلن تكون هناك وسيلة لحماية بيلون.

 

 

حسنًا، الأقرب أفضل.

لكن زيارة دولة أجنبية دون سبب واضح ستجذب الانتباه، وبالنسبة لشخصية بمكانة بيلون، كانت مغادرة البلاد بسرية تامة أمرًا مستحيلاً.

 

شعر بشيء من الدهشة، أول من اجتاز الكابوس كان كوريًا؟

سواء متُّ الآن أو عشتُ شهرًا آخر ثم متُّ، فالنتيجة واحدة في النهاية.

 

 

وبينما كنت أستنشق بعض الهواء النقي، تفقدت قناة التواصل ولاحظتُ همسًا.

كلما اقترب الموعد النهائي، كلما ازداد العالم فوضى على أي حال.

يبدو أن عليّ فعل ما يمليه التهديد.

 

 

غدًا؟ نعم، ماذا عن أول شيء في الصباح؟

.

 

فبعد كل شيء، كان هذا الرجل منقذًا قد أنقذ البشرية بالفعل من قبل.

خرجتُ للتمشي كي أرتب أفكاري.

 

 

حدّق من النافذة، يقلّب اللقاء الغريب في ذهنه بهدوء.

وبينما كنت أستنشق بعض الهواء النقي، تفقدت قناة التواصل ولاحظتُ همسًا.

 

 

سيعرفون قريبًا كفاية.

[شطيرة الدجاج: …حجر المهارة الذي بحوزتي حاليًا هو مهارة عادية الدرجة تُسمى ‘الوثبة’.

شعر بيلون موست برغبة في إطلاق صاروخ مباشرة نحو مقر إدارة تسلق البرج.

 

غدًا؟ نعم، ماذا عن أول شيء في الصباح؟

إنها مهارة تُضخّم قوة القفز، لذا قد تساعد في تسلق الطابق 2، إن لم تكن مهارة تملكها بالفعل، أرجوك، أتوسل إليك، أرسل لي ردًا.]

كان موضوع الطابق الثاني عبارة عن خريطة قفز.

 

“هذا صحيح.”

[شطيرة الدجاج: إن كنتَ لا تريد اللقاء شخصيًا، فقط اذكر موقعًا، في أي مكان في العالم، فقط أخبرني أين، وسأترك حجر المهارة هناك لتأخذه.]

 

 

 

[شطيرة الدجاج: ليس لديّ أدنى اهتمام بمعرفة من تكون، كل ما أريده هو بقاء البشرية، أنت أملنا الوحيد… أرجوك، دعني أساعد ولو بأي طريقة بسيطة.]

 

 

 

“هذا الرجل…”

 

 

بحكم المنطق، كان يجب أن يذهب حجر المهارة هذا إليها، لكن لا، لم يستطع ببساطة أن يقنع نفسه بوضع آماله فيها بعد الآن.

كان قد أرسل لي همسات من قبل.

 

 

استيقظتُ ذلك الصباح على خبر وضعني في مزاج سيئ.

وكنتُ أعرف بالفعل من يكون.

 

 

لم أتوقع أن أتعذب هكذا بشأن هذا الأمر، لكن ها أنا ذا، مترددًا.

أغنى رجل في العالم ورجل الأعمال الغريب الأطوار الشهير، بيلون موست.

.

 

لو كان هذا الرجل يحمل أي نية سيئة، فلن تكون هناك وسيلة لحماية بيلون.

في البداية، ظننتُ أنه شخص ينتحل شخصيته، لكنه لم يكن كذلك.

 

 

كان قد أرسل لي همسات من قبل.

فالحقيقة أن هذا الرجل ظهر فعلاً في بث وقال أنّ “شطيرة الدجاج” الذي يرسل الهمسات هو نفسه بالفعل، وأرجو من المتلقي أن يرد، رأيتُ ذلك في الأخبار، كان ذلك منذ فترة.

الحمدلله

 

 

بيلون موست لم يكن متسلقًا بنفسه؛ إن تذكرتُ بشكل صحيح، كانت سكرتيرته مسجلة كمتسلقة.

 

 

 

‘كان قد صمت لفترة، والآن عاد إلى المحاولة مجددًا.’

رمش بيلون، كوريا؟

 

بالطبع فعل، عندما لا يكفي اتخاذ كل الاحتياطات الممكنة، كيف لأي أحد أن يدخل دون قبول كل مهارة متاحة؟

كان شخصية لا تُنسى تحديدًا لأن طلبه كان سخيفًا لهذه الدرجة: لا يريد شيئًا آخر، فقط رجاءً خُذ حجر المهارة.

هل اجتاز شاب مثل هذا فعلاً الطابق الأول بمستوى الكابوس؟ كان عاديًا لدرجة أن ذلك عاد ليصبح استثنائيًا.

 

 

كان العرض غريبًا لدرجة أنه بدا صادقًا فعلاً.

إنها مهارة تُضخّم قوة القفز، لذا قد تساعد في تسلق الطابق 2، إن لم تكن مهارة تملكها بالفعل، أرجوك، أتوسل إليك، أرسل لي ردًا.]

 

هل اجتاز شاب مثل هذا فعلاً الطابق الأول بمستوى الكابوس؟ كان عاديًا لدرجة أن ذلك عاد ليصبح استثنائيًا.

عادةً كنتُ سأتجاهله فحسب، لكنني هذه المرة وجدتُ نفسي أقرأ الهمسات بعناية.

‘كان قد صمت لفترة، والآن عاد إلى المحاولة مجددًا.’

 

“هل لديك فكرة عن موعد محاولتك للطابق الثاني؟”

“الوثبة، إذن…”

لكن لا، بجدية، تبًا لذلك، إنه ذنب العالم فعلاً.

 

الله أكبر

مهارة تُضخّم قوة القفز، كما قال.

 

 

خرجتُ للتمشي كي أرتب أفكاري.

كان موضوع الطابق الثاني عبارة عن خريطة قفز.

قدرة إيقاف الزمن، التي تتناغم مع المهارات إلى درجة مبالغ فيها، مقارنةً بباقي من اجتازوا الكابوس، كانت قدرتي على الأرجح في فئة مختلفة تمامًا.

 

 

بدت فعلاً مهارة قد تساعد حقًا.

وفي الوقت ذاته، بشعور خفيف من الذنب.

 

 

هل كان هذا الرجل يقدم هذا العرض فقط لأنه يريدني أن أجتاز الطابق الثاني؟

 

 

 

ثم مرة أخرى، الشك في دوافعه بات أمرًا يكاد يكون مضحكًا في هذه المرحلة.

“…أتتحدث الإنجليزية بطلاقة؟”

 

“أستطيع التدبر قليلاً.”

البشرية على وشك الانقراض مجددًا بعد شهر، من لن يكون يائسًا؟

 

 

 

الآن وقد قررتُ فعلاً دخول الطابق 2، وجدتُ عزيمتي تتزعزع قليلاً.

 

 

لكن بيلون، بالطبع، جاء إلى هنا مستعدًا تمامًا لتحمل ذلك الخطر.

‘…ماذا أفعل؟’

كان أول من اجتاز الكابوس على الأرجح شخصًا شديد النفور من كشف هويته.

 

أرجوك، أنقذ البشرية مرة أخرى. يا مخلّصنا.

أرد؟ أم لا أرد؟

 

 

 

لم أتوقع أن أتعذب هكذا بشأن هذا الأمر، لكن ها أنا ذا، مترددًا.

في النهاية، كانت الإجابة واحدة منذ البداية.

 

 

كشف هويتي لأحدهم كان شيئًا لا يمكنني التراجع عنه أبدًا… لكن مع حياتي على المحك، هل كان من الصواب أن أتشدد في كل تفصيل صغير؟

هل يمكن أن يكون بسبب فشل الولايات المتحدة؟ ربما كان يحاول القيام بمحاولته قبل أن يموت المزيد من متسلقي الكابوس.

 

 

قد أموت هناك في الداخل وأقضي لحظاتي الأخيرة نادمًا لأنني لم آخذها ببساطة عندما أُتيحت لي الفرصة.

 

 

ثم مرة أخرى، الشك في دوافعه بات أمرًا يكاد يكون مضحكًا في هذه المرحلة.

يقول إنه لا يهتم من أكون.

 

 

كان أول من اجتاز الكابوس على الأرجح شخصًا شديد النفور من كشف هويته.

بل يقول إنني أستطيع فقط أن أذكر موقعًا إن أردت.

قطع بيلون الطريق مباشرة إلى الهدف، أخرج حجر المهارة من الحقيبة بجانبه.

 

“…آه.”

ليس أنني صدّقتُ كلامه حرفيًا، بالطبع.

 

 

 

حتى لو قال إنه سيترك الغرض في مكان ما، كيف لي أن أعرف أنه لا يوجد أحد يراقب أو كاميرا مخفية؟

 

 

انتهت المحاولة الحاسمة لاجتياز الطابق الثاني بمستوى الكابوس بفشل تام.

مع ذلك، كنتُ أشعر أن ما يريده هذا الرجل حقًا ليس سوى أن يُجتاز الطابق الثاني حتى لا تُمحى البشرية.

“أنت أمل البشرية، أرجوك، أتوسل إليك، اجتز الطابق الثاني.”

 

 

تجولتُ في الشوارع لوقت طويل، أصارع القرار.

ترك بيلون خلفه كل موظفي أمنه وتوجه إلى مكان اللقاء برفقة إلين فقط، سكرتيرته والمتسلقة التي كانت تقريبًا امتدادًا له، طلب بالطبع إذن الطرف الآخر وحصل عليه.

 

في الحقيقة، لم يكن بيلون يريد استثمار ذلك النوع من الدعم في جاك.

*

 

 

 

كان بيلون موست يريد الذهاب إلى المريخ.

…رغم أن “كل ما يملكه”، بصراحة، لم يكن سوى حجر مهارة “الوثبة” واحد في مجموعته الشخصية.

 

كان بيلون شخصًا له درجة من التورط في مشروع اجتياز الكابوس التابع لإدارة البرج، وكانت إلين، كمساعدته المقربة، مطلعةً على بعض تلك المعلومات، بما في ذلك مستوى من اجتاز الطابق الأول بمستوى الكابوس.

قال البعض إنه مجرد رجل أعمال مهووس بالمال، محتال يتظاهر بأنه صاحب رؤية ليخدع الجماهير.

 

 

 

لكن حلمه لم ينحرف أبدًا عن جوهره، منذ أن كان طفلاً.

استخدم الرجل حجر المهارة على الفور.

 

 

الذهاب إلى المريخ، المغامرة في الكون الأوسع، أن تصبح البشرية جنسًا متعدد الكواكب.

 

 

 

لكن بعد ذلك، تبًا.

وكنتُ أعرف بالفعل من يكون.

 

 

في يوم من الأيام، انهارت الأرض تمامًا.

كنت أعرف أن الشخص الأوفر حظًا في اجتياز الطابق الثاني هو أنا.

 

 

تلقّت البشرية حكمًا بالإعدام، كل عام، كان عليهم تسلق البرج فقط للتشبث بالحياة.

لهذا كان تسلق البرج دائمًا أولويته القصوى، وبشكل أدق، اجتياز مستوى الكابوس.

 

 

اضطُر إلى تمزيق مجموعات ضخمة من الخطط التي رسمها لعقود قادمة، كان على البشرية أن تنجو أولاً قبل أن يكون هناك أي مستقبل للوصول إلى النجوم.

“…سأبذل قصارى جهدي، لا أريد أن أموت أيضًا.”

 

هل كان هذا الرجل يقدم هذا العرض فقط لأنه يريدني أن أجتاز الطابق الثاني؟

انغمس بكل جوارحه في بناء البنية التحتية للمتسلقين، موّل المرافق، رعى المنظمات، ووسّع إمبراطوريته التجارية لتشمل صناعة أحجار السحر، التي كانت تتضخم بوتيرة مذهلة.

الله أكبر

 

حتى لو قال إنه سيترك الغرض في مكان ما، كيف لي أن أعرف أنه لا يوجد أحد يراقب أو كاميرا مخفية؟

في الحقيقة، لم يكن البرج قد أعطى البشرية لا شيء في المقابل.

 

 

“هل لديك فكرة عن موعد محاولتك للطابق الثاني؟”

أحجار السحر القادمة من البرج كانت حرفيًا مادة معجزة، رأى بيلون موست إمكانية دفع حلمه إلى الأمام عقودًا من خلال تقنية تسخّر طاقة أحجار السحر.

 

 

بحكم المنطق، كان يجب أن يذهب حجر المهارة هذا إليها، لكن لا، لم يستطع ببساطة أن يقنع نفسه بوضع آماله فيها بعد الآن.

شريطة بالطبع، أن تظل البشرية موجودة لترى ذلك المستقبل.

في الحقيقة، لم يكن بيلون يريد استثمار ذلك النوع من الدعم في جاك.

 

تلقّت البشرية حكمًا بالإعدام، كل عام، كان عليهم تسلق البرج فقط للتشبث بالحياة.

لهذا كان تسلق البرج دائمًا أولويته القصوى، وبشكل أدق، اجتياز مستوى الكابوس.

 

 

 

“اللعنة على كل شيء، نحن منتهون تمامًا.”

قال الشيء الوحيد الذي كان يتوق لقوله.

 

 

شعر بيلون موست برغبة في إطلاق صاروخ مباشرة نحو مقر إدارة تسلق البرج.

إذن فشل.

 

بعد إخلاء جدوله بالكامل ليوم الوصول، تحرك بيلون بحذر شديد.

انتهت المحاولة الحاسمة لاجتياز الطابق الثاني بمستوى الكابوس بفشل تام.

“اللعنة على كل شيء، نحن منتهون تمامًا.”

 

قادا السيارة إلى زقاق مهترئ وأوقفاها بجانب الرصيف.

جاك ديفيس، ثاني شخص يجتاز الطابق الأول بمستوى الكابوس، قد فشل، يُقال إنه لم يصمد حتى دقائق قليلة بعد دخوله قبل أن يموت.

 

 

 

لعبت الحكومة دورًا في مساعدة ديفيس على اكتساب كل تلك المهارات، لكن دعم بيلون موست كان بنفس الأهمية، صبّ أموال الرعاية على الرجل دون تردد.

 

 

 

في الحقيقة، لم يكن بيلون يريد استثمار ذلك النوع من الدعم في جاك.

شريطة بالطبع، أن تظل البشرية موجودة لترى ذلك المستقبل.

 

 

منذ البداية، لم يكن بيلون مهتمًا سوى بأول من اجتاز الكابوس، ظل يتواصل عبر الهمسات من خلال سكرتيرته، لكنه لم يحصل على أي رد على الإطلاق، لذا لم يكن أمامه خيار سوى الاستسلام واللجوء إلى البديل.

“هذا صحيح.”

 

في يوم من الأيام، انهارت الأرض تمامًا.

الآن وقد انهارت الخطة “ب”، لم يبقَ سوى مكان واحد يلجأ إليه.

 

 

 

لماذا لا تجيبني؟!

بمجرد أن اختفت هيئة الرجل تمامًا في الزقاق، شغّل بيلون السيارة.

 

 

سأعطيك كل ما أملك! فقط أرجوك خُذ حجر المهارة!

 

 

وبصراحة، شعرتُ بخيبة أمل أيضًا.

…رغم أن “كل ما يملكه”، بصراحة، لم يكن سوى حجر مهارة “الوثبة” واحد في مجموعته الشخصية.

تلمّست إلين طريقها في الاتجاهات.

 

بمجرد أن اختفت هيئة الرجل تمامًا في الزقاق، شغّل بيلون السيارة.

كانت أحجار المهارات نادرة باستمرار في السوق. وفوق ذلك، جمعت إدارة البرج كل حجر متبقٍ لتغذية جاك به، لذا لم تكن هناك طريقة للحصول على المزيد في الوقت الحالي، المال وحده لا يمكنه حل هذا.

إذن فشل.

 

لكن الدولة التي ينتمي إليها لم تكن تهم على الإطلاق، لذا رتّب بيلون رحلته إلى كوريا بأسرع ما يمكن.

ما زال لدى الولايات المتحدة متسلقة كابوس واحدة متبقية، تايلور.

في النهاية، كانت الإجابة واحدة منذ البداية.

 

قال البعض إنه مجرد رجل أعمال مهووس بالمال، محتال يتظاهر بأنه صاحب رؤية ليخدع الجماهير.

بحكم المنطق، كان يجب أن يذهب حجر المهارة هذا إليها، لكن لا، لم يستطع ببساطة أن يقنع نفسه بوضع آماله فيها بعد الآن.

 

 

 

في النهاية، كانت الإجابة واحدة منذ البداية.

بمجرد أن اختفت هيئة الرجل تمامًا في الزقاق، شغّل بيلون السيارة.

 

سواء متُّ الآن أو عشتُ شهرًا آخر ثم متُّ، فالنتيجة واحدة في النهاية.

أول من اجتاز الكابوس، ذلك الشخص الذي هزم الطابق الأول بمستوى الكابوس دون أي معلومات على الإطلاق، ذلك الشخص وحده كان مميزًا، ذلك الشخص وحده كانت لديه فرصة حقيقية لاجتياز الطابق الثاني.

بل يقول إنني أستطيع فقط أن أذكر موقعًا إن أردت.

 

تحدثت إلين أولاً.

لم يهتم بيلون على الإطلاق إن كان من اجتاز الطابق رجلاً أو امرأة، طفلاً أو مسنًا، مجرمًا أو إرهابيًا، لم يكن ذلك يشكّل أي فرق حقيقي بالنسبة له.

 

 

 

إن كان من اجتاز الكابوس يمتلك مهارة الوثبة بالفعل، فحسنًا، وإن لم يكن كذلك، أراد بيلون بشدة أن يأخذ ذلك الشخص هذا الحجر على الأقل ويتحدى الطابق الثاني بفرص أفضل ولو قليلاً.

مهارة تُضخّم قوة القفز، كما قال.

 

 

فليرد إذن، أرجوك…

ليس أنني صدّقتُ كلامه حرفيًا، بالطبع.

 

“أنت أمل البشرية، أرجوك، أتوسل إليك، اجتز الطابق الثاني.”

“…أيها الرئيس! وصلنا رد!”

 

 

“…سأبذل قصارى جهدي، لا أريد أن أموت أيضًا.”

قفز بيلون واقفًا.

 

 

 

“واو، وصل؟ حقًا؟!”

 

 

 

“نعم! يقولون إنهم يقبلون العرض! يسألون إن كان بإمكانك القدوم إلى مكان إقامتهم…”

كان العرض غريبًا لدرجة أنه بدا صادقًا فعلاً.

 

 

أخيرًا.

لأول مرة منذ وقت طويل، شعر بيلون برغبة في البحث عن كل إله موجود.

 

جاك ديفيس، ثاني شخص يجتاز الطابق الأول بمستوى الكابوس، قد فشل، يُقال إنه لم يصمد حتى دقائق قليلة بعد دخوله قبل أن يموت.

بعد كل ذلك التجاهل، بدا أن أول من اجتاز الكابوس قد غيّر رأيه أخيرًا.

 

 

 

بالطبع فعل، عندما لا يكفي اتخاذ كل الاحتياطات الممكنة، كيف لأي أحد أن يدخل دون قبول كل مهارة متاحة؟

“بكل تأكيد.”

 

 

لم يكن بمقدور ذلك الشخص تحمّل ذلك، كان أمل البشرية.

 

 

الجلوس على الهامش، أشاهد وأنتظر بينما يموت باقي من اجتازوا الكابوس واحدًا تلو الآخر، لم يكن هذا شيئًا أستطيع أن أقنع نفسي بفعله أيضًا.

“أين؟! أخبرهم أنني سأنطلق فورًا حتى لو كان القطب الشمالي!”

 

 

 

“حسنًا، يقولون إنها كوريا.”

بمجرد أن اختفت هيئة الرجل تمامًا في الزقاق، شغّل بيلون السيارة.

 

لم أتوقع أن أتعذب هكذا بشأن هذا الأمر، لكن ها أنا ذا، مترددًا.

رمش بيلون، كوريا؟

لكن بيلون، بالطبع، جاء إلى هنا مستعدًا تمامًا لتحمل ذلك الخطر.

 

“…سأبذل قصارى جهدي، لا أريد أن أموت أيضًا.”

“…الجنوبية، صحيح؟”

الذهاب إلى المريخ، المغامرة في الكون الأوسع، أن تصبح البشرية جنسًا متعدد الكواكب.

 

كلما اقترب الموعد النهائي، كلما ازداد العالم فوضى على أي حال.

“هذا صحيح.”

 

 

قد أموت هناك في الداخل وأقضي لحظاتي الأخيرة نادمًا لأنني لم آخذها ببساطة عندما أُتيحت لي الفرصة.

“فهمت، يجب أن أنطلق فورًا.”

 

 

 

شعر بشيء من الدهشة، أول من اجتاز الكابوس كان كوريًا؟

كان وجهه مخفيًا في معظمه، لكن موست شعر بانطباع واضح بأن هذا شاب صغير جدًا.

 

[شطيرة الدجاج: …حجر المهارة الذي بحوزتي حاليًا هو مهارة عادية الدرجة تُسمى ‘الوثبة’.

لكن الدولة التي ينتمي إليها لم تكن تهم على الإطلاق، لذا رتّب بيلون رحلته إلى كوريا بأسرع ما يمكن.

 

 

قد أموت هناك في الداخل وأقضي لحظاتي الأخيرة نادمًا لأنني لم آخذها ببساطة عندما أُتيحت لي الفرصة.

كانت شروط أول من اجتاز الكابوس بسيطة، يجب أن يبقى هذا اللقاء سرًا، ولا يجب الكشف عنه لأي أحد، بيلون، بالطبع، لم يكن ينوي فعل ذلك.

 

 

 

لكن زيارة دولة أجنبية دون سبب واضح ستجذب الانتباه، وبالنسبة لشخصية بمكانة بيلون، كانت مغادرة البلاد بسرية تامة أمرًا مستحيلاً.

 

 

سواء متُّ الآن أو عشتُ شهرًا آخر ثم متُّ، فالنتيجة واحدة في النهاية.

لذا ابتكر ذريعة علنية للرحلة، وكما حدث، كان لديه اجتماع قادم مع رئيس شركة كورية قريبًا، فقدّم موعده ببساطة.

أخذ الرجل حجر المهارة وفحصه.

 

حدّق من النافذة، يقلّب اللقاء الغريب في ذهنه بهدوء.

بعد إخلاء جدوله بالكامل ليوم الوصول، تحرك بيلون بحذر شديد.

 

 

انتهت المحاولة الحاسمة لاجتياز الطابق الثاني بمستوى الكابوس بفشل تام.

أول من اجتاز الكابوس قال على نحو مفاجئ، إنه يريد استلام حجر المهارة شخصيًا.

شعر بشيء من الدهشة، أول من اجتاز الكابوس كان كوريًا؟

 

 

ترك بيلون خلفه كل موظفي أمنه وتوجه إلى مكان اللقاء برفقة إلين فقط، سكرتيرته والمتسلقة التي كانت تقريبًا امتدادًا له، طلب بالطبع إذن الطرف الآخر وحصل عليه.

“…بدا أصغر سنًا بعيدا عن ما توقعت.”

 

لماذا يتعجل هذه المرة، على عكس ما سبق؟

“هل هذا هو المكان الصحيح؟”

 

 

 

“…نظام تحديد المواقع لا يعمل بشكل صحيح، أعتذر.”

 

 

 

تلمّست إلين طريقها في الاتجاهات.

“…”

 

“تأكدتُ من الحصول عليها، شكرًا لك.”

قادا السيارة إلى زقاق مهترئ وأوقفاها بجانب الرصيف.

 

 

أول من اجتاز الكابوس، ذلك الشخص الذي هزم الطابق الأول بمستوى الكابوس دون أي معلومات على الإطلاق، ذلك الشخص وحده كان مميزًا، ذلك الشخص وحده كانت لديه فرصة حقيقية لاجتياز الطابق الثاني.

[الشخص123: السيارة السوداء أمام عمود الكهرباء، هذه أنتم، صحيح؟]

“هل هذا هو المكان الصحيح؟”

 

 

بعد لحظة، اقترب رجل وطرق النافذة الخلفية.

الآن وقد قررتُ فعلاً دخول الطابق 2، وجدتُ عزيمتي تتزعزع قليلاً.

 

 

فتح بيلون الباب، صعد رجل يرتدي قبعة وكمامة إلى المقعد الخلفي.

 

 

 

كان وجهه مخفيًا في معظمه، لكن موست شعر بانطباع واضح بأن هذا شاب صغير جدًا.

 

 

 

“…سررتُ بلقائك.”

 

 

استيقظتُ ذلك الصباح على خبر وضعني في مزاج سيئ.

مدّ بيلون يده للمصافحة.

ليس أنني صدّقتُ كلامه حرفيًا، بالطبع.

 

 

في مقعد السائق، حدّقت إلين بتوتر في المرآة الخلفية.

‘كان قد صمت لفترة، والآن عاد إلى المحاولة مجددًا.’

 

لأول مرة منذ وقت طويل، شعر بيلون برغبة في البحث عن كل إله موجود.

كان بيلون شخصًا له درجة من التورط في مشروع اجتياز الكابوس التابع لإدارة البرج، وكانت إلين، كمساعدته المقربة، مطلعةً على بعض تلك المعلومات، بما في ذلك مستوى من اجتاز الطابق الأول بمستوى الكابوس.

بحكم المنطق، كان يجب أن يذهب حجر المهارة هذا إليها، لكن لا، لم يستطع ببساطة أن يقنع نفسه بوضع آماله فيها بعد الآن.

 

لهذا كان تسلق البرج دائمًا أولويته القصوى، وبشكل أدق، اجتياز مستوى الكابوس.

المستوى العاشر، لوضعها بطريقة حدسية، إنسان خارق قادر على قتل دب بيديه العاريتين.

كل ما كان عليّ فعله هو التحقق من قناة التواصل لأرى أن شخصًا واحدًا قد اختفى.

 

 

كانت إلين متسلقةً أيضًا، لكنها لم تجتز سوى طابق واحد بالمستوى السهل، مما يضعها في مستوى شخص عادي قوي إلى حد ما.

 

 

كان الشكر هو ما أراد بيلون قوله.

لو كان هذا الرجل يحمل أي نية سيئة، فلن تكون هناك وسيلة لحماية بيلون.

“…نظام تحديد المواقع لا يعمل بشكل صحيح، أعتذر.”

 

 

لكن بيلون، بالطبع، جاء إلى هنا مستعدًا تمامًا لتحمل ذلك الخطر.

خرجتُ للتمشي كي أرتب أفكاري.

 

 

لو كانت الخطة مجرد تسليم الغرض، لكان بإمكانه إرسال إلين فحسب، لكنه أراد أن يلتقي أول من اجتاز الكابوس شخصيًا، ولو لمرة واحدة.

تمتم بيلون.

 

أول من اجتاز الكابوس، ذلك الشخص الذي هزم الطابق الأول بمستوى الكابوس دون أي معلومات على الإطلاق، ذلك الشخص وحده كان مميزًا، ذلك الشخص وحده كانت لديه فرصة حقيقية لاجتياز الطابق الثاني.

“سررتُ بلقائك، شكرًا لك على قدومك كل هذه المسافة.”

 

 

وفي الوقت ذاته، بشعور خفيف من الذنب.

أجاب الرجل الذي صافحه بالإنجليزية.

*

 

أخيرًا.

“…أتتحدث الإنجليزية بطلاقة؟”

 

 

 

“أستطيع التدبر قليلاً.”

إن فشل هو أيضًا، ماذا سيحدث للعالم؟

 

“هذا الرجل…”

حتى لو لم يتمكنا من التواصل شفهيًا، كانت لديهما قناة التواصل، لذا لم يكن ذلك ليشكل فرقًا.

ثم مرة أخرى، الشك في دوافعه بات أمرًا يكاد يكون مضحكًا في هذه المرحلة.

 

 

سبب دهشة بيلون لم يكن الإنجليزية، بل أن صوت الرجل بدا أصغر سنًا بكثير مما توقع.

 

 

أرد؟ أم لا أرد؟

“شكرًا لك على موافقتك على اللقاء، سأدخل في صلب الموضوع مباشرة وأسلّمك الغرض.”

 

 

بمجرد أن اختفت هيئة الرجل تمامًا في الزقاق، شغّل بيلون السيارة.

قطع بيلون الطريق مباشرة إلى الهدف، أخرج حجر المهارة من الحقيبة بجانبه.

“تأكدتُ من الحصول عليها، شكرًا لك.”

 

 

أخذ الرجل حجر المهارة وفحصه.

 

 

“شكرًا لك على موافقتك على اللقاء، سأدخل في صلب الموضوع مباشرة وأسلّمك الغرض.”

“شكرًا لك، هل يمكنني استخدامه هنا؟”

 

 

تمتم بيلون.

“بكل تأكيد.”

 

 

 

استخدم الرجل حجر المهارة على الفور.

“فهمت، يجب أن أنطلق فورًا.”

 

لذا خطط بيلون في الأصل ببساطة لتسليم حجر المهارة دون أي كلام أو أسئلة غير ضرورية، معتقدًا أن التطفل لن يولّد سوى الاستياء، لكنه لم يستطع كبح الرغبة، فسأل.

انتشر وميض من الضوء، وتناثر حجر المهارة إلى العدم واختفى.

 

 

لم يكن بمقدور ذلك الشخص تحمّل ذلك، كان أمل البشرية.

حدّق الرجل في الفراغ للحظة، وكأنه يتفقد نافذة حالته، ثم أومأ برأسه.

 

 

 

“تأكدتُ من الحصول عليها، شكرًا لك.”

 

 

 

كان الشكر هو ما أراد بيلون قوله.

قدرة إيقاف الزمن، التي تتناغم مع المهارات إلى درجة مبالغ فيها، مقارنةً بباقي من اجتازوا الكابوس، كانت قدرتي على الأرجح في فئة مختلفة تمامًا.

 

“أوه، حسنًا، بما أنني اكتسبتُ مهارة جديدة الآن، ربما عليّ أن أتمرن عليها قليلاً قبل الدخول، لذا ليس غدًا، لكنه سيكون قريبًا.”

فبعد كل شيء، كان هذا الرجل منقذًا قد أنقذ البشرية بالفعل من قبل.

 

 

إنها مهارة تُضخّم قوة القفز، لذا قد تساعد في تسلق الطابق 2، إن لم تكن مهارة تملكها بالفعل، أرجوك، أتوسل إليك، أرسل لي ردًا.]

كان أول من اجتاز الكابوس على الأرجح شخصًا شديد النفور من كشف هويته.

منذ البداية، لم يكن بيلون مهتمًا سوى بأول من اجتاز الكابوس، ظل يتواصل عبر الهمسات من خلال سكرتيرته، لكنه لم يحصل على أي رد على الإطلاق، لذا لم يكن أمامه خيار سوى الاستسلام واللجوء إلى البديل.

 

 

لذا خطط بيلون في الأصل ببساطة لتسليم حجر المهارة دون أي كلام أو أسئلة غير ضرورية، معتقدًا أن التطفل لن يولّد سوى الاستياء، لكنه لم يستطع كبح الرغبة، فسأل.

 

 

 

“هل لديك فكرة عن موعد محاولتك للطابق الثاني؟”

 

 

 

أجاب الرجل وكأن الأمر لا يُذكر.

أرد؟ أم لا أرد؟

 

لماذا يتعجل هذه المرة، على عكس ما سبق؟

“أخطط للدخول أول صباح الغد.”

كان بيلون موست يريد الذهاب إلى المريخ.

 

إن فشل هو أيضًا، ماذا سيحدث للعالم؟

“…”

إذن فشل.

 

 

“أوه، حسنًا، بما أنني اكتسبتُ مهارة جديدة الآن، ربما عليّ أن أتمرن عليها قليلاً قبل الدخول، لذا ليس غدًا، لكنه سيكون قريبًا.”

الفصل الثاني عشر: المُحسِن

 

 

ابتلع بيلون ريقه بصعوبة.

ترك بيلون خلفه كل موظفي أمنه وتوجه إلى مكان اللقاء برفقة إلين فقط، سكرتيرته والمتسلقة التي كانت تقريبًا امتدادًا له، طلب بالطبع إذن الطرف الآخر وحصل عليه.

 

‘…ماذا أفعل؟’

قال الشيء الوحيد الذي كان يتوق لقوله.

“اللعنة على كل شيء، نحن منتهون تمامًا.”

 

 

“أنت أمل البشرية، أرجوك، أتوسل إليك، اجتز الطابق الثاني.”

 

 

 

تردد الرجل للحظة قبل أن يجيب.

قادا السيارة إلى زقاق مهترئ وأوقفاها بجانب الرصيف.

 

 

“…سأبذل قصارى جهدي، لا أريد أن أموت أيضًا.”

قال البعض إنه مجرد رجل أعمال مهووس بالمال، محتال يتظاهر بأنه صاحب رؤية ليخدع الجماهير.

 

“تأكدتُ من الحصول عليها، شكرًا لك.”

بانحناءة أخيرة مهذبة، خرج الرجل من السيارة.

كلما اقترب الموعد النهائي، كلما ازداد العالم فوضى على أي حال.

 

 

بمجرد أن اختفت هيئة الرجل تمامًا في الزقاق، شغّل بيلون السيارة.

كان بيلون شخصًا له درجة من التورط في مشروع اجتياز الكابوس التابع لإدارة البرج، وكانت إلين، كمساعدته المقربة، مطلعةً على بعض تلك المعلومات، بما في ذلك مستوى من اجتاز الطابق الأول بمستوى الكابوس.

 

 

حدّق من النافذة، يقلّب اللقاء الغريب في ذهنه بهدوء.

بالطبع فعل، عندما لا يكفي اتخاذ كل الاحتياطات الممكنة، كيف لأي أحد أن يدخل دون قبول كل مهارة متاحة؟

 

كان موضوع الطابق الثاني عبارة عن خريطة قفز.

تحدثت إلين أولاً.

 

 

لم يكن هناك أي بيان رسمي من الولايات المتحدة على ما يبدو، لكن الخبر لم يكن كاذبًا.

“…بدا أصغر سنًا بعيدا عن ما توقعت.”

 

 

 

أومأ بيلون.

حتى لو قال إنه سيترك الغرض في مكان ما، كيف لي أن أعرف أنه لا يوجد أحد يراقب أو كاميرا مخفية؟

 

شعرتُ بالأسى تجاهه.

لم تكن بنيته كبيرة بشكل خاص أيضًا، وكان سلوكه عاديًا بشكل ملحوظ، من كل النواحي، لم يكن مثل أي شيء تخيله بيلون قبل لقائه شخصيًا.

هل اجتاز شاب مثل هذا فعلاً الطابق الأول بمستوى الكابوس؟ كان عاديًا لدرجة أن ذلك عاد ليصبح استثنائيًا.

 

 

هل اجتاز شاب مثل هذا فعلاً الطابق الأول بمستوى الكابوس؟ كان عاديًا لدرجة أن ذلك عاد ليصبح استثنائيًا.

 

 

لو كانت الخطة مجرد تسليم الغرض، لكان بإمكانه إرسال إلين فحسب، لكنه أراد أن يلتقي أول من اجتاز الكابوس شخصيًا، ولو لمرة واحدة.

تمتم بيلون.

 

 

فبعد كل شيء، كان هذا الرجل منقذًا قد أنقذ البشرية بالفعل من قبل.

“قال إنه سيتحدى الطابق قريبًا…”

 

 

 

كان لا يزال هناك حوالي 20 يومًا متبقيًا على الموعد النهائي.

انتشر وميض من الضوء، وتناثر حجر المهارة إلى العدم واختفى.

 

المستوى العاشر، لوضعها بطريقة حدسية، إنسان خارق قادر على قتل دب بيديه العاريتين.

لماذا يتعجل هذه المرة، على عكس ما سبق؟

 

 

 

هل يمكن أن يكون بسبب فشل الولايات المتحدة؟ ربما كان يحاول القيام بمحاولته قبل أن يموت المزيد من متسلقي الكابوس.

منذ البداية، لم يكن بيلون مهتمًا سوى بأول من اجتاز الكابوس، ظل يتواصل عبر الهمسات من خلال سكرتيرته، لكنه لم يحصل على أي رد على الإطلاق، لذا لم يكن أمامه خيار سوى الاستسلام واللجوء إلى البديل.

 

بعد لحظة، اقترب رجل وطرق النافذة الخلفية.

إن فشل هو أيضًا، ماذا سيحدث للعالم؟

كان بيلون موست يريد الذهاب إلى المريخ.

 

 

سيعرفون قريبًا كفاية.

بعد كل ذلك التجاهل، بدا أن أول من اجتاز الكابوس قد غيّر رأيه أخيرًا.

 

انتشر وميض من الضوء، وتناثر حجر المهارة إلى العدم واختفى.

لأول مرة منذ وقت طويل، شعر بيلون برغبة في البحث عن كل إله موجود.

الحمدلله

 

 

أرجوك، أنقذ البشرية مرة أخرى. يا مخلّصنا.

 

****

ابتلع بيلون ريقه بصعوبة.

.

****

.

 

.

تحدثت إلين أولاً.

سبحان الله

إن كان من اجتاز الكابوس يمتلك مهارة الوثبة بالفعل، فحسنًا، وإن لم يكن كذلك، أراد بيلون بشدة أن يأخذ ذلك الشخص هذا الحجر على الأقل ويتحدى الطابق الثاني بفرص أفضل ولو قليلاً.

الحمدلله

“هل لديك فكرة عن موعد محاولتك للطابق الثاني؟”

لا إله إلا الله

“بكل تأكيد.”

الله أكبر

 

لا حول ولا قوة إلا بالله

 

كان العرض غريبًا لدرجة أنه بدا صادقًا فعلاً.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط