لا يمكن القول أنه لا يوجد تهديد على الإطلاق
على الرغم من أن تشيان تياو لم تمانع، إلا أنه لم ينظر أكثر من اللازم.
أجاب سوين باستخفاف: “همم.”
ومع ذلك، بين الحين والآخر، نظره يلتقط ذلك الشكل الساحر في الماء عن غير قصد، وذلك مشهداً ممتعاً.
هو أيضاً تأثر بالضحك والثرثرة، وشعر بإحساس غامض بالانتماء.
خارج النافذة، رقاقات الثلج المتساقطة تتراكم طبقة سميكة على حافة النافذة، الضوء داخل الغرفة خافتاً، وضوء القمر يصعد تدريجياً إلى النافذة، يلقي ببريقه الفضي في الغرفة وعلى البخار المتصاعد فوق حوض السباحة.
لكنه اعتقد أنه جيد جداً.
“لكن…”
حمام الأعشاب الدافئ رطّب البشرة، واستمتع حقاً بهذا الوقت الهادئ.
“هناك أيضاً ‘طاقم الفلامنغو’ و’طاقم المطرقة’. هناك الكثير من الأشخاص على أسطح السفن الثلاث، على الأقل خمس أو ستمائة!”
هناك منظر جميل، وهناك جمال.
خسر الإخوة العمالقة الثلاثة الساذجون في الورق مجدداً وعوقبوا بالرقص رقصة مضحكة؛ المصارعات الإناث مزقن ملابسهن، مما أثار جولة من الضحك، البحارة يشحذون ويهتمون بدروعهم ورماحهم، ويصرخون بين الحين والآخر؛ الفتاة الصغيرة لولو واقفة على الصاري، ووجهها الصغير يظهر جدية وهي ترفع سكينها للتأمل…
تحدث الاثنان بشكل عابر بين الحين والآخر.
وبعد فترة، بدت تشيان تياو وكأنها قد غسلت رائحة البحر التي تراكمت خلال الشهر في البحر، وأطلقت تنهيدة طويلة منتعشة: “بعد هذا النقع، اشعر أخيراً بانتعاش حقيقي…”
أجاب سوين باستخفاف: “همم.”
ثم سمع صوت رذاذ الماء.
الأمر لا يتعلق بوجود أكبر عدد من الأشخاص، بل بأفضلهم.
مقارنة بطاقم الفجر، الذي كان في المدينة لبضعة أشهر فقط، سمعة وخلفية “طاقم التمساح الحديدي” أكبر بكثير.
فتح سوين عينيه، ليراها واقفة عارية من حوض السباحة.
هذا أيضاً السبب الحقيقي وراء حصولها مؤخراً على سمعة “سيئة” في أوساط القراصنة.
في هذه اللحظة، صار الليل عميقاً، والقمر ساطعاً، دخلت خيوط من أشعة القمر الفضية عبر النافذة الزجاجية، لتسلط ضوءها تماماً على قوامها الرشيق والجميل.
ربما هذا يعتبر أصغر حجم لطاقم قراصنة.
في الأيام القليلة الماضية، عرفت لولوتا بعض الأشياء التي لا يعرفها أفراد الطاقم العاديون لأن سوين وتشيان تياو كانا يتحدثان دون تجنبها.
اصبح مرئياً بالكامل.
غرفة الساونا أغلى بكثير من غرفة الفندق، لكنها لا تزال مبلغاً زهيداً.
سوين، الذي قد أنهى تجهيزاته ويتصفح المخطوطات، يستمع إليها وهي تقول: “سمعت أن هناك حمامات بركانية رائعة في دول القارة الشمالية الأربع، هل نجربها عندما نصل إلى هناك؟”
لم يحجب نظره إطلاقاً، فالأشياء الجميلة دائماً ترضي النفس، لذلك توقفت عيناه بشكل طبيعي لفترة أطول قليلاً.
اصبح مرئياً بالكامل.
“…”
وبشعرها المرفوع عالياً، ظهر وشم راكشاسا العنيف بالكامل، وظهر أمام عينيه شكل مصارع قوي.
في هذا التفاعل بين الضوء والظل، يمكن للعقل أن يهتز قليلاً، كما لو أنه رأى مشهدين مختلفين.
ثم سمع صوت رذاذ الماء.
على جانب راكشاسا الليلية المنعزلة عن العالم، وعلى الجانب الآخر سيدة مدمنة على القمار لا تهتم بشيء.
حتى لو كانت المعلمة قوية جداً، ماذا لو كان للأعداء سفن كثيرة، وأشخاص كثيرون؟
إذا اعتمدوا على هذه السفينة، فمن المحتمل جداً ألا يصلوا إلى البيئة البحرية المعقدة لدول القارة الشمالية الأربع.
ليس قوامها فقط هو الساحر، لقد أدرك سوين “هالة” حادة قاطعة منها، وهي براعة قتالية لا تضاهى.
سفينتنا؟
بدلاً من أن ينحاز إلى جانب الفتاة، ابتسم سوين باستخفاف، مردداً شعور تشيان تياو: “أعتقد أن معلمتك على حق، إذا جاء الأعداء، فقط اقتلهم جميعاً…”
لم يستطع إلا أن يمدح: “أخت تشيان، ‘هالتك’ قوية حقاً…”
فتح سوين عينيه، ليراها واقفة عارية من حوض السباحة.
عند سماع ذلك، التفتت تشيان تياو، التي قد ربطت شعرها للتو، لتنظر إليه برفع زاوية فمها: “أنت لست سيئاً أيضاً، لقد تحسنت كثيراً.”
لحسن الحظ، الفتاة المسماة لولوتا مدبرة كفؤة؛ فقد حولت بحكمة بعض النقود إلى مؤن وحملتها على السفينة مسبقاً، مما منع تأجيل موعد الإبحار الأصلي.
“…”
ابتسم وهز كتفيه، وكبح أيضاً نظره الشارد.
رصيف مدينة ستورم ويند الصاخب سابقاً قد تحول الآن إلى ميناء حصري للقراصنة، مع أعلام قرصنة مختلفة تحمل الجماجم والعظام المتقاطعة ترفرف في الأفق.
♤♤
“…”
عند الاستماع إلى الاثنين يتحدثان وكأن شيئاً غير عادي لم يحدث، صار لدى لولوتا، التي تحمل منشفة الاستحمام على الجانب، نظرة غريبة في عينيها.
اصبح مرئياً بالكامل.
سوين، الذي قد أنهى تجهيزاته ويتصفح المخطوطات، يستمع إليها وهي تقول: “سمعت أن هناك حمامات بركانية رائعة في دول القارة الشمالية الأربع، هل نجربها عندما نصل إلى هناك؟”
معلمتي، ما زلتِ لم ترتدي ملابسك!
ربما لأن معظم الطاقم جاء من حلبة المصارعة وكانوا معتادين على التعامل مع الحياة والموت باستخفاف.
متذكرة اللحظة المحرجة السابقة، احمرّ خديها قليلاً، كانت تعتقد أن معلمتها وهذا الرجل قد يكون لديهما علاقة خاصة، خائفة من حدوث شيء لا يُذكر في حوض السباحة، لكن بما أن المعلمة لم تتحدث، لم تجرؤ على مغادرة الغرفة.
ليس قوامها فقط هو الساحر، لقد أدرك سوين “هالة” حادة قاطعة منها، وهي براعة قتالية لا تضاهى.
لكن الآن بعد أن نظرت مجدداً، بدا الأمر ليس كذلك؟
كل يوم، تشيان تياو تتسكع في بيوت القمار، وتعود ليلاً برائحة قرصان غريبة وتغمر نفسها في الحمام للراحة.
♤♤
♤♤♤
بعد الاستحمام، لم يغادر سوين. بدلاً من ذلك، بقي في الغرفة مع تشيان تياو والفتاة المسماة لولوتا.
خرج الثلاثي من حمام الشمس العظيم.
غير مبالٍ، إذ لا فرق بالنسبة له بين البقاء في فندق أو في ساونا.
ضاقت عيناه قليلاً، وأومأ: “أجل، ليس سيئاً.”
♤♤
كما أن مشاركة السكن مع تشيان تياو لييت جديدة عليه.
وقبل أن تنهي كلامها تشيان، وهي تنظر إلى السفن الثلاث المقتربة، تركت ضوءاً بارداً يلمع في عينيها وابتسامة ترتسم على شفتيها: “لا تتلفوا سفينتنا، استعدوا لمعركة الصعود!”
مقارنة بطاقم الفجر، الذي كان في المدينة لبضعة أشهر فقط، سمعة وخلفية “طاقم التمساح الحديدي” أكبر بكثير.
علاوة على ذلك، في الليل، إما يتأمل أو يعمل على مخطوطاته، لذا فإن وجود شخص إضافي لم يجعله يشعر بالحرج.
غرفة الساونا أغلى بكثير من غرفة الفندق، لكنها لا تزال مبلغاً زهيداً.
ثم سمع صوت رذاذ الماء.
استمرت الإقامة لعدة أيام.
كل يوم، تشيان تياو تتسكع في بيوت القمار، وتعود ليلاً برائحة قرصان غريبة وتغمر نفسها في الحمام للراحة.
منذ المعركة الكبيرة في حانة البحار، لم يجرؤ أحد على معاملتها كفريسة سهلة، ومع ذلك، حظها في القمار سيئاً للغاية، وفي غضون يومين فقط، خسرت كل المال في محفظتها.
وجد سوين نفسه أيضاً منغمساً في روتين مزدحم لكنه مُرضٍ.
لم تفهم لولوتا وكانت على وشك الجدال.
ثم، بدون نقود، أمضت قبطانة القراصنة المتفاخرة أيامها مختبئة في النزل، معتمدة على صديقها القديم سوين لتتدبر أمرها.
♤♤
علاوة على ذلك، في الليل، إما يتأمل أو يعمل على مخطوطاته، لذا فإن وجود شخص إضافي لم يجعله يشعر بالحرج.
لحسن الحظ، الفتاة المسماة لولوتا مدبرة كفؤة؛ فقد حولت بحكمة بعض النقود إلى مؤن وحملتها على السفينة مسبقاً، مما منع تأجيل موعد الإبحار الأصلي.
الطاقم، على الرغم من بعض التوتر، لم يُظهر أي علامات جبن، سواء كانوا من العصابة السابقة أو المصارعين، كانوا جميعاً شخصيات قوية مرت بتجارب الحياة والموت.
في مدينة بليزارد، التي وقعت تحت سيطرة القراصنة، ارتفعت أسعار الضروريات المعيشية بشكل كبير، بينما ظلت مواد الخيمياء رخيصة بشكل مدهش.
وعندما تصبح جاداً حقاً، عليك القضاء عليهم تماماً.
وجد سوين نفسه أيضاً منغمساً في روتين مزدحم لكنه مُرضٍ.
اشترى الكثير من المواد، وأصلح الميكا التي تضررت في المعارك السابقة، وصنع بعض الدمى الجديدة.
أمضى الثلاثي خمسة أيام كاملة في “حمام الشمس العظيم”.
في ذلك اليوم، أخيراً، حان يوم المغادرة.
كسر الهدوء الملاحي إنذار كان متوقعاً.
فهم سوين على الفور وأرخى مفاصله: “أجل، بمجرد أن نستخدم قدراتنا، يجب أن نقتل بحسم.”
♤♤
داخل الغرفة، تشيان تياو تلف صدرها بضمادة أمام مرآة الزينة، لكتم قوامها المثير للإعجاب.
غرفة الساونا أغلى بكثير من غرفة الفندق، لكنها لا تزال مبلغاً زهيداً.
سوين، الذي قد أنهى تجهيزاته ويتصفح المخطوطات، يستمع إليها وهي تقول: “سمعت أن هناك حمامات بركانية رائعة في دول القارة الشمالية الأربع، هل نجربها عندما نصل إلى هناك؟”
الطيور على أشكالها تقع؛ بدا أن الجميع على السفينة يشتركون في بعض السمات مع القبطانة تشيان تياو.
لا سفينة، ولا مدافع؛ العدو سيجلبهم.
أجاب سوين باستخفاف: “همم.”
في الأيام القليلة الماضية، عرفت لولوتا بعض الأشياء التي لا يعرفها أفراد الطاقم العاديون لأن سوين وتشيان تياو كانا يتحدثان دون تجنبها.
بعد الاستحمام، لم يغادر سوين. بدلاً من ذلك، بقي في الغرفة مع تشيان تياو والفتاة المسماة لولوتا.
لولوتا ترتب ملابس تشيان تياو على الجانب بينما تذكر بقلق: “معلمتي، إذا لم نجد أعمالاً جيدة بعد ذلك، فلن يكون لدينا نقود للمؤن عندما نرسو مجدداً، والأسوأ من ذلك، إذا لم تحصل سفينتنا على طبقة جديدة، فقد لا تصل حتى إلى دول القارة الشمالية الأربع وقد تنقلب بها الأمواج…”
مقارنة بطاقم الفجر، الذي كان في المدينة لبضعة أشهر فقط، سمعة وخلفية “طاقم التمساح الحديدي” أكبر بكثير.
هناك تفاهم ضمني بين الاثنين الذين يعرفان بعضهما البعض، كما لو كانا يستطيعان الشعور بما يفكر فيه الآخر.
لم تكن تشيان تياو قلقة إطلاقاً: “آه، هناك شخص ما على وشك أن يجلب لنا المال والمؤن.”
بدلاً من أن تطمئنها هذه الكلمات، ازداد قلق لولوتا: “لكن… معلمتي، عندما ذهبت لجمع المعلومات، سمعت أن هناك من يستفسر عن ‘طاقم الفجر’ الخاص بنا، ‘سوك ذو العين الواحدة’ له خلفية كبيرة؛ قد يحشد الكثير من الناس ليسببوا لنا المتاعب…”
في هذا التفاعل بين الضوء والظل، يمكن للعقل أن يهتز قليلاً، كما لو أنه رأى مشهدين مختلفين.
في الأيام القليلة الماضية، عرفت لولوتا بعض الأشياء التي لا يعرفها أفراد الطاقم العاديون لأن سوين وتشيان تياو كانا يتحدثان دون تجنبها.
وبعد فترة، بدت تشيان تياو وكأنها قد غسلت رائحة البحر التي تراكمت خلال الشهر في البحر، وأطلقت تنهيدة طويلة منتعشة: “بعد هذا النقع، اشعر أخيراً بانتعاش حقيقي…”
خرج الثلاثي من حمام الشمس العظيم.
عند سماع ذلك، ضاقت نظرة تشيان تياو قليلاً، وصار موقفها متلهفاً للتحدي: “كلما زاد العدد كان أفضل، إذا نجحنا في هذه المهمة، ألن يكون لدينا كل شيء؟”
معظم الأشخاص على السفينة قد رآهم من قبل خلال المعركة في حانة البحار؛ المصارعات، المصارع، والأعضاء الثلاثة من قبيلة العمالقة.
لكن الآن بعد أن نظرت مجدداً، بدا الأمر ليس كذلك؟
“لكن…”
ثبتت السيف عند خصرها، وطقطقت بلسانها بينما عيناها تلمعان ببرودة: “يبدو أنها ستكون مذبحة كبيرة قريباً.”
واعتقدت أن الإقناع لن يجدي على الأرجح.
صارت عيون لولوتا مليئة بشعور عميق بالظلم وهي تحدق في تشيان تياو في المرآة.
وقبل أن يدرك ذلك، تشيان تياو قد أتت، حاكَت حركة سوين، مستندة بجذعها العلوي على الدرابزين، وسألت: “كيف تشعر؟ ليس سيئاً، أليس كذلك؟”
فهم سوين على الفور وأرخى مفاصله: “أجل، بمجرد أن نستخدم قدراتنا، يجب أن نقتل بحسم.”
واعتقدت أن الإقناع لن يجدي على الأرجح.
ثبتت السيف عند خصرها، وطقطقت بلسانها بينما عيناها تلمعان ببرودة: “يبدو أنها ستكون مذبحة كبيرة قريباً.”
ثم التفتت لتنظر إلى سوين: “سيد سوين، ألن تنصح المعلمة؟ أعتقد أن الانتظار بضعة أيام أخرى قبل الإبحار سيكون أكثر أماناً، وإلا، إذا قام أولئك الرجال…”
بعد قضاء عدة أيام معاً، أصبحت لولوتا وسوين على معرفة جيدة ويمكنهما التحدث مع بعضهما البعض.
بدلاً من أن ينحاز إلى جانب الفتاة، ابتسم سوين باستخفاف، مردداً شعور تشيان تياو: “أعتقد أن معلمتك على حق، إذا جاء الأعداء، فقط اقتلهم جميعاً…”
خارج النافذة، رقاقات الثلج المتساقطة تتراكم طبقة سميكة على حافة النافذة، الضوء داخل الغرفة خافتاً، وضوء القمر يصعد تدريجياً إلى النافذة، يلقي ببريقه الفضي في الغرفة وعلى البخار المتصاعد فوق حوض السباحة.
♤♤
“…”
“…”
وبشعرها المرفوع عالياً، ظهر وشم راكشاسا العنيف بالكامل، وظهر أمام عينيه شكل مصارع قوي.
تجهمت لولوتا، واصبح على وجهها تعبير من شعرت بقلقها يضيع سدى لأجلهما.
إذا اعتمدوا على هذه السفينة، فمن المحتمل جداً ألا يصلوا إلى البيئة البحرية المعقدة لدول القارة الشمالية الأربع.
يمكن للمرء أن يتغاضى عن عدم موثوقية المعلمة بين الحين والآخر…
بدا هذا السيد سوين معقولاً جداً في البداية، لكنه الآن أصبح مثل معلمتها.
شعر سوين فوراً أن حكم لولوتا كان صحيحاً.
هو فقط في المرحلة الثالثة، بينما الأعداء قراصنة عظماء أشرار أقوياء جداً!
بمجرد نشر هذا، فإن ترك ناجين سيجلب متاعب لا نهاية لها.
حتى لو كانت المعلمة قوية جداً، ماذا لو كان للأعداء سفن كثيرة، وأشخاص كثيرون؟
رفع الإخوة العمالقة الثلاثة الأشرعة بسرعة، وسحبت المرساة من الماء.
عند سماع ذلك، أصبح ظهر سفينة الفجر مركز نشاط، مع صوت خطوات مستمر.
♤♤
لولوتا ترتب ملابس تشيان تياو على الجانب بينما تذكر بقلق: “معلمتي، إذا لم نجد أعمالاً جيدة بعد ذلك، فلن يكون لدينا نقود للمؤن عندما نرسو مجدداً، والأسوأ من ذلك، إذا لم تحصل سفينتنا على طبقة جديدة، فقد لا تصل حتى إلى دول القارة الشمالية الأربع وقد تنقلب بها الأمواج…”
في النهاية، فشلت لولوتا في إقناع تشيان تياو بإعادة النظر.
وعندما تصبح جاداً حقاً، عليك القضاء عليهم تماماً.
خرج الثلاثي من حمام الشمس العظيم.
سوين وتشيان تياو في المقدمة، بينما لولوتا تمشي خلفهما، حاملة سكيناً، ووجهها الصغير مملوء بالكآبة والقلق.
هذا أيضاً السبب الحقيقي وراء حصولها مؤخراً على سمعة “سيئة” في أوساط القراصنة.
♤♤♤
وصلوا إلى الرصيف، حيث الطاقم قد صعد بالفعل على السفينة.
وجد سوين زاوية على السفينة وشاهد الخط الساحلي يبتعد أكثر، هبت نسائم البحر على وجهه، وأصبحت أفكاره أكثر وضوحاً.
“قبطانة!”
سوين، الذي قد أنهى تجهيزاته ويتصفح المخطوطات، يستمع إليها وهي تقول: “سمعت أن هناك حمامات بركانية رائعة في دول القارة الشمالية الأربع، هل نجربها عندما نصل إلى هناك؟”
“القبطانة هنا، استعدوا للإبحار!”
أجاب سوين باستخفاف: “همم.”
ربما لأن معظم الطاقم جاء من حلبة المصارعة وكانوا معتادين على التعامل مع الحياة والموت باستخفاف.
“…”
رصيف مدينة ستورم ويند الصاخب سابقاً قد تحول الآن إلى ميناء حصري للقراصنة، مع أعلام قرصنة مختلفة تحمل الجماجم والعظام المتقاطعة ترفرف في الأفق.
رصيف مدينة ستورم ويند الصاخب سابقاً قد تحول الآن إلى ميناء حصري للقراصنة، مع أعلام قرصنة مختلفة تحمل الجماجم والعظام المتقاطعة ترفرف في الأفق.
وقبل أن تنهي كلامها تشيان، وهي تنظر إلى السفن الثلاث المقتربة، تركت ضوءاً بارداً يلمع في عينيها وابتسامة ترتسم على شفتيها: “لا تتلفوا سفينتنا، استعدوا لمعركة الصعود!”
نظر سوين إلى السفينة الشراعية ذات الصواري الثلاثة البالية إلى حد ما أمامه وسأل بنظرة غريبة في عينيه: “تشيان تياو، هل هذه سفينتك؟”
رقاع على الأشرعة، حبال تبدو مهترئة بشدة، علامات إصلاح عشوائية من نيران المدافع على سطح السفينة والبدن، طبقة تآكلت، وأرخص المدافع المتوفرة في السوق…
سفينتنا؟
السفينة بأكملها تنضح بشعور “اثر” من الإهمال والأعوام الخوالي.
لم يسهب سوين: “إلى حد ما.”
رفعت تشيان تياو حاجباً وأجابت: “أجل، هذه هي ‘الدولفين الرمادي’. استولينا عليها قبل نصف شهر، تلك السفينة ‘ركوب الريح’ التي كانت لدينا عندما غادرنا شعاب القلعة السوداء لم تكن سيئة، لكنها كانت ملفتة للنظر جداً، فأغرقناها في البحر.”
“واو… إنهم حقاً في عجلة من أمرهم، هاه؟”
“…”
بدا أن طاقم تشيان تياو كلهم أقرباء.
شعر سوين فوراً أن حكم لولوتا كان صحيحاً.
“…”
إذا اعتمدوا على هذه السفينة، فمن المحتمل جداً ألا يصلوا إلى البيئة البحرية المعقدة لدول القارة الشمالية الأربع.
وعندما تصبح جاداً حقاً، عليك القضاء عليهم تماماً.
ومع ذلك، لم يقل شيئاً وصعد على السفينة.
لا سفينة، ولا مدافع؛ العدو سيجلبهم.
معظم الأشخاص على السفينة قد رآهم من قبل خلال المعركة في حانة البحار؛ المصارعات، المصارع، والأعضاء الثلاثة من قبيلة العمالقة.
على الرغم من أن تشيان تياو لم تمانع، إلا أنه لم ينظر أكثر من اللازم.
كان قد شعر بوضوح بعدة أنظار استقصائية تتبعهم طوال الطريق، وضحك في قلبه.
“لا يهم …” عند سماع خطة التوزيع ، نشر يديه ، على ما يبدو غير مبال. بعد فكرة ، أضاف: “إذا كان هناك العديد من الأعداء في الرتبة الرابعة أو حتى الرتبة الخامسة ، تشيان ، شتتي انتباههم،
معظم الأشخاص على السفينة قد رآهم من قبل خلال المعركة في حانة البحار؛ المصارعات، المصارع، والأعضاء الثلاثة من قبيلة العمالقة.
لحسن الحظ، الفتاة المسماة لولوتا مدبرة كفؤة؛ فقد حولت بحكمة بعض النقود إلى مؤن وحملتها على السفينة مسبقاً، مما منع تأجيل موعد الإبحار الأصلي.
بعد الاستشعار حول السفينة، بما في ذلك الطباخ والمدفعيين في المقصورة، لدى “طاقم الفجر” لتشيان تياو حوالي خمسين أو ستين شخصاً فقط.
ربما هذا يعتبر أصغر حجم لطاقم قراصنة.
مقارنة بحياة المصارع حيث لا يعرف المرء أبداً أي قتال قد يكون الأخير له، وجدوا حياة القرصان أكثر حرية وسهولة.
ربما هذا يعتبر أصغر حجم لطاقم قراصنة.
غرفة الساونا أغلى بكثير من غرفة الفندق، لكنها لا تزال مبلغاً زهيداً.
ثم سمع صوت رذاذ الماء.
لكنه اعتقد أنه جيد جداً.
السفينة بأكملها تنضح بشعور “اثر” من الإهمال والأعوام الخوالي.
كان قد شعر بوضوح بعدة أنظار استقصائية تتبعهم طوال الطريق، وضحك في قلبه.
الأمر لا يتعلق بوجود أكبر عدد من الأشخاص، بل بأفضلهم.
بدا هذا السيد سوين معقولاً جداً في البداية، لكنه الآن أصبح مثل معلمتها.
لم تكن تشيان تياو تجند أي شخص؛ لم تنوي الاحتفاظ بأولئك القراصنة الأشرار المتوحشين بجانبها.
“لكن…”
رفع الإخوة العمالقة الثلاثة الأشرعة بسرعة، وسحبت المرساة من الماء.
وبما أنه لا يزال بحاجة للحفاظ على هويته الحالية، لم تنوي تعريفه، لذلك بقي هو بهدوء على ظهر السفينة، جاعلاً نفسه غير مرئي.
عند سماع ذلك، أصبح ظهر سفينة الفجر مركز نشاط، مع صوت خطوات مستمر.
ولاء الطاقم لتشيان تياو، القبطانة، مرتفعاً أيضاً؛ بمجرد أن صعدت على متن السفينة، أصبحت السفينة مفعمة بالحيوية.
كل يوم، تشيان تياو تتسكع في بيوت القمار، وتعود ليلاً برائحة قرصان غريبة وتغمر نفسها في الحمام للراحة.
رفع الإخوة العمالقة الثلاثة الأشرعة بسرعة، وسحبت المرساة من الماء.
“…”
هبت الرياح الباردة، وغادرت سفينة الشراع العتيقة المعروفة باسم ‘الدولفين الرمادي’ ميناء مدينة بليزارد ببطء.
تحدث الاثنان بشكل عابر بين الحين والآخر.
بعد قضاء عدة أيام معاً، أصبحت لولوتا وسوين على معرفة جيدة ويمكنهما التحدث مع بعضهما البعض.
♤♤
سوين، الذي قد أنهى تجهيزاته ويتصفح المخطوطات، يستمع إليها وهي تقول: “سمعت أن هناك حمامات بركانية رائعة في دول القارة الشمالية الأربع، هل نجربها عندما نصل إلى هناك؟”
“الف نصل ركشاسا حقاً لا تعرف ما هو جيد لها، تظن أنها تستطيع استفزاز أي شخص، الآن، بعد اليوم، ربما لن يكون هناك طاقم فجر بعد الآن.”
يمكن للمرء أن يتغاضى عن عدم موثوقية المعلمة بين الحين والآخر…
خسر الإخوة العمالقة الثلاثة الساذجون في الورق مجدداً وعوقبوا بالرقص رقصة مضحكة؛ المصارعات الإناث مزقن ملابسهن، مما أثار جولة من الضحك، البحارة يشحذون ويهتمون بدروعهم ورماحهم، ويصرخون بين الحين والآخر؛ الفتاة الصغيرة لولو واقفة على الصاري، ووجهها الصغير يظهر جدية وهي ترفع سكينها للتأمل…
“كنت أعتقد في البداية أن تلك المرأة شخصية قوية، ستُحدث لنفسها اسماً في البحار الشمالية… مؤسف، مع تحريك سوك لقوات ثلاثة أطقم لاعتراضهم، بغض النظر عن مدى قوة تلك المرأة، فهي محكوم عليها بالموت هذه المرة.”
بعد الظهر.
ومع ذلك، بين الحين والآخر، نظره يلتقط ذلك الشكل الساحر في الماء عن غير قصد، وذلك مشهداً ممتعاً.
“البحر دائماً مليء بالوافدين الجدد المتهورين، لكن مؤخراً، ظهر بالفعل بعض الوافدين الجدد ذوي القوة الحقيقية…”
♤♤
“أجل، سمعت أن رجلاً أيقظ موهبة الجاذبية ظهر مؤخراً على الرغم من أنه فقط في الرتبة الرابعة، إلا أن قوته قوية بشكل سخيف، لا أدري من أين أتى مثل هذا الشاذ.”
“…”
♤♤
مقارنة بطاقم الفجر، الذي كان في المدينة لبضعة أشهر فقط، سمعة وخلفية “طاقم التمساح الحديدي” أكبر بكثير.
الأمر لا يتعلق بوجود أكبر عدد من الأشخاص، بل بأفضلهم.
لم يصدق أحد أن طاقم الفجر سينجو.
لم ير أي منهما أي أثر للدهشة في عيني الآخر.
♤♤
في تلك اللحظة، لولوتا، التي قد رصدت الموقف، قفزت أيضاً من الصاري.
وبينما أبحرت السفينة الشراعية في البحر، انزعج طيور النورس المقاومة للبرد التي كانت تجثم على الصاري وطارَت عائدة إلى الميناء.
وجد سوين زاوية على السفينة وشاهد الخط الساحلي يبتعد أكثر، هبت نسائم البحر على وجهه، وأصبحت أفكاره أكثر وضوحاً.
لم ير أي منهما أي أثر للدهشة في عيني الآخر.
الطاقم على ظهر السفينة يلعب الورق، ويصارع، ويشرب، ويحتفل…
بدو مرتخيين بعض الشيء.
لكن الجو كان متناغماً جداً.
“لكن…”
خسر الإخوة العمالقة الثلاثة الساذجون في الورق مجدداً وعوقبوا بالرقص رقصة مضحكة؛ المصارعات الإناث مزقن ملابسهن، مما أثار جولة من الضحك، البحارة يشحذون ويهتمون بدروعهم ورماحهم، ويصرخون بين الحين والآخر؛ الفتاة الصغيرة لولو واقفة على الصاري، ووجهها الصغير يظهر جدية وهي ترفع سكينها للتأمل…
بعد قضاء عدة أيام معاً، أصبحت لولوتا وسوين على معرفة جيدة ويمكنهما التحدث مع بعضهما البعض.
اشترى الكثير من المواد، وأصلح الميكا التي تضررت في المعارك السابقة، وصنع بعض الدمى الجديدة.
ربما لأن معظم الطاقم جاء من حلبة المصارعة وكانوا معتادين على التعامل مع الحياة والموت باستخفاف.
مقارنة بحياة المصارع حيث لا يعرف المرء أبداً أي قتال قد يكون الأخير له، وجدوا حياة القرصان أكثر حرية وسهولة.
تجهمت لولوتا، واصبح على وجهها تعبير من شعرت بقلقها يضيع سدى لأجلهما.
منذ المعركة الكبيرة في حانة البحار، لم يجرؤ أحد على معاملتها كفريسة سهلة، ومع ذلك، حظها في القمار سيئاً للغاية، وفي غضون يومين فقط، خسرت كل المال في محفظتها.
الطيور على أشكالها تقع؛ بدا أن الجميع على السفينة يشتركون في بعض السمات مع القبطانة تشيان تياو.
متذكرة اللحظة المحرجة السابقة، احمرّ خديها قليلاً، كانت تعتقد أن معلمتها وهذا الرجل قد يكون لديهما علاقة خاصة، خائفة من حدوث شيء لا يُذكر في حوض السباحة، لكن بما أن المعلمة لم تتحدث، لم تجرؤ على مغادرة الغرفة.
هو أيضاً تأثر بالضحك والثرثرة، وشعر بإحساس غامض بالانتماء.
أجاب سوين باستخفاف: “همم.”
بدا أن طاقم تشيان تياو كلهم أقرباء.
وقبل أن يدرك ذلك، تشيان تياو قد أتت، حاكَت حركة سوين، مستندة بجذعها العلوي على الدرابزين، وسألت: “كيف تشعر؟ ليس سيئاً، أليس كذلك؟”
لولوتا ترتب ملابس تشيان تياو على الجانب بينما تذكر بقلق: “معلمتي، إذا لم نجد أعمالاً جيدة بعد ذلك، فلن يكون لدينا نقود للمؤن عندما نرسو مجدداً، والأسوأ من ذلك، إذا لم تحصل سفينتنا على طبقة جديدة، فقد لا تصل حتى إلى دول القارة الشمالية الأربع وقد تنقلب بها الأمواج…”
لحسن الحظ، الفتاة المسماة لولوتا مدبرة كفؤة؛ فقد حولت بحكمة بعض النقود إلى مؤن وحملتها على السفينة مسبقاً، مما منع تأجيل موعد الإبحار الأصلي.
ضاقت عيناه قليلاً، وأومأ: “أجل، ليس سيئاً.”
علاوة على ذلك، في الليل، إما يتأمل أو يعمل على مخطوطاته، لذا فإن وجود شخص إضافي لم يجعله يشعر بالحرج.
هناك تفاهم ضمني بين الاثنين الذين يعرفان بعضهما البعض، كما لو كانا يستطيعان الشعور بما يفكر فيه الآخر.
بدون الحاجة لكلمات كثيرة، بعد تبادل التحيات، ساد الصمت لبعض الوقت.
وبما أنه لا يزال بحاجة للحفاظ على هويته الحالية، لم تنوي تعريفه، لذلك بقي هو بهدوء على ظهر السفينة، جاعلاً نفسه غير مرئي.
وبالنظر إلى امتداد البحر الأزرق الشاسع، أصبحت نظراتهما عميقة.
الأمر لا يتعلق بوجود أكبر عدد من الأشخاص، بل بأفضلهم.
تركا نسيم البحر يهب، واستندا بهدوء هناك.
“قبطانة، رصدت سفن خلف الجزيرة المهجورة عند الساعة العاشرة!”
♤♤
في الأيام القليلة الماضية، عرفت لولوتا بعض الأشياء التي لا يعرفها أفراد الطاقم العاديون لأن سوين وتشيان تياو كانا يتحدثان دون تجنبها.
بعد الظهر.
لكنه اعتقد أنه جيد جداً.
في هذا التفاعل بين الضوء والظل، يمكن للعقل أن يهتز قليلاً، كما لو أنه رأى مشهدين مختلفين.
كسر الهدوء الملاحي إنذار كان متوقعاً.
وبينما سفينتهم تمر بجزيرة مهجورة، رصد المراقب على قمة الصاري ثلاث سفن ظهرت فجأة من نقطة عمياء في مجال رؤيتهم.
الطاقم على ظهر السفينة يلعب الورق، ويصارع، ويشرب، ويحتفل…
“قبطانة، رصدت سفن خلف الجزيرة المهجورة عند الساعة العاشرة!”
“لا يهم …” عند سماع خطة التوزيع ، نشر يديه ، على ما يبدو غير مبال. بعد فكرة ، أضاف: “إذا كان هناك العديد من الأعداء في الرتبة الرابعة أو حتى الرتبة الخامسة ، تشيان ، شتتي انتباههم،
لم تكن تشيان تياو قلقة إطلاقاً: “آه، هناك شخص ما على وشك أن يجلب لنا المال والمؤن.”
“ليس جيداً، تلك أعلام ‘طاقم التمساح الحديدي’!”
“لكن…”
♤♤
“هناك أيضاً ‘طاقم الفلامنغو’ و’طاقم المطرقة’. هناك الكثير من الأشخاص على أسطح السفن الثلاث، على الأقل خمس أو ستمائة!”
معلمتي، ما زلتِ لم ترتدي ملابسك!
اخيرا بعض الحركة
“…”
“قبطانة، رصدت سفن خلف الجزيرة المهجورة عند الساعة العاشرة!”
واتركي الباقي لي، طالما يمكنكِ صدهم لبعض الوقت، فلا بأس حتى لو تفوقوا علينا عدداً.”
عند سماع ذلك، أصبح ظهر سفينة الفجر مركز نشاط، مع صوت خطوات مستمر.
في هذا التفاعل بين الضوء والظل، يمكن للعقل أن يهتز قليلاً، كما لو أنه رأى مشهدين مختلفين.
تبادلت تشيان النظرات مع سوين، وأعطى كل منهما الآخر ابتسامة خفيفة.
“…”
لم ير أي منهما أي أثر للدهشة في عيني الآخر.
وصلوا إلى الرصيف، حيث الطاقم قد صعد بالفعل على السفينة.
الطاقم، على الرغم من بعض التوتر، لم يُظهر أي علامات جبن، سواء كانوا من العصابة السابقة أو المصارعين، كانوا جميعاً شخصيات قوية مرت بتجارب الحياة والموت.
التقطوا أسلحتهم بسلاسة، وارتدوا دروعهم بدون ذعر، واندفع المدفعيون إلى المقصورة لتوجيه المدافع…
الأمر لا يتعلق بوجود أكبر عدد من الأشخاص، بل بأفضلهم.
في تلك اللحظة، لولوتا، التي قد رصدت الموقف، قفزت أيضاً من الصاري.
على السفينة، ليست معلمة، بل القبطانة، نظرت بقلق إليها وسألت بلهفة: “قبطانة، هم يشيرون إلينا لإنزال الأشرعة وإلا سأغرقوننا ماذا نفعل الآن؟”
لكن الآن بعد أن نظرت مجدداً، بدا الأمر ليس كذلك؟
في هذا التفاعل بين الضوء والظل، يمكن للعقل أن يهتز قليلاً، كما لو أنه رأى مشهدين مختلفين.
تشيان، غير قلقة على الإطلاق، أخذت السيف الطويل الذي سلمته لها لولوتا: “أمر للطاقم، أنزلوا الأشرعة، وامتنعوا عن إطلاق النار.”
لحسن الحظ، الفتاة المسماة لولوتا مدبرة كفؤة؛ فقد حولت بحكمة بعض النقود إلى مؤن وحملتها على السفينة مسبقاً، مما منع تأجيل موعد الإبحار الأصلي.
هل نستسلم؟
“القبطانة هنا، استعدوا للإبحار!”
لم تفهم لولوتا وكانت على وشك الجدال.
اشترى الكثير من المواد، وأصلح الميكا التي تضررت في المعارك السابقة، وصنع بعض الدمى الجديدة.
“لكن…”
وقبل أن تنهي كلامها تشيان، وهي تنظر إلى السفن الثلاث المقتربة، تركت ضوءاً بارداً يلمع في عينيها وابتسامة ترتسم على شفتيها: “لا تتلفوا سفينتنا، استعدوا لمعركة الصعود!”
بعد الاستشعار حول السفينة، بما في ذلك الطباخ والمدفعيين في المقصورة، لدى “طاقم الفجر” لتشيان تياو حوالي خمسين أو ستين شخصاً فقط.
سفينتنا؟
توقفت لولوتا للحظة، ثم أدركت ما كانت معلمتها تعنيه، وارتعشت عيناها بعنف.
لحسن الحظ، الفتاة المسماة لولوتا مدبرة كفؤة؛ فقد حولت بحكمة بعض النقود إلى مؤن وحملتها على السفينة مسبقاً، مما منع تأجيل موعد الإبحار الأصلي.
هل تقصد سفن العدو الثلاث؟
تجهمت لولوتا، واصبح على وجهها تعبير من شعرت بقلقها يضيع سدى لأجلهما.
يا إلهي…
في مدينة بليزارد، التي وقعت تحت سيطرة القراصنة، ارتفعت أسعار الضروريات المعيشية بشكل كبير، بينما ظلت مواد الخيمياء رخيصة بشكل مدهش.
عند سماع هذه الكلمات المليئة بالروح المتسلطة، على الرغم من أنها لا تصدق، إلا أنها غرست في لولوتا إحساساً غامضاً بالأمان.
بدا أن طاقم تشيان تياو كلهم أقرباء.
لم تتكلم أكثر، وصرفت أسنانها: “حسنًا، قبطانة”
“…”
وبذلك، استدارت وذهبت لتوصيل الأوامر.
داخل الغرفة، تشيان تياو تلف صدرها بضمادة أمام مرآة الزينة، لكتم قوامها المثير للإعجاب.
♤♤
لم تكن تشيان تياو تجند أي شخص؛ لم تنوي الاحتفاظ بأولئك القراصنة الأشرار المتوحشين بجانبها.
صار الجميع في طاقم الفجر مشغولين، باستثناء سوين وتشيان اللذين وقفا بتكاسل على ظهر السفينة.
لكن الجو كان متناغماً جداً.
“واو… إنهم حقاً في عجلة من أمرهم، هاه؟”
عند هذه الكلمات، رمشت بعينيها، وسألت بفضول: “أوه، واثق إلى هذا الحد؟”
ثبتت السيف عند خصرها، وطقطقت بلسانها بينما عيناها تلمعان ببرودة: “يبدو أنها ستكون مذبحة كبيرة قريباً.”
فهم سوين على الفور وأرخى مفاصله: “أجل، بمجرد أن نستخدم قدراتنا، يجب أن نقتل بحسم.”
خارج النافذة، رقاقات الثلج المتساقطة تتراكم طبقة سميكة على حافة النافذة، الضوء داخل الغرفة خافتاً، وضوء القمر يصعد تدريجياً إلى النافذة، يلقي ببريقه الفضي في الغرفة وعلى البخار المتصاعد فوق حوض السباحة.
بعض تقنياته وتقنياتها ذات درجة عالية من التعرف، مثل “امرأة راكشاسا” أو فيلق الدمى.
بعد الاستشعار حول السفينة، بما في ذلك الطباخ والمدفعيين في المقصورة، لدى “طاقم الفجر” لتشيان تياو حوالي خمسين أو ستين شخصاً فقط.
بمجرد نشر هذا، فإن ترك ناجين سيجلب متاعب لا نهاية لها.
بدون الحاجة لكلمات كثيرة، بعد تبادل التحيات، ساد الصمت لبعض الوقت.
هذا أيضاً السبب الحقيقي وراء حصولها مؤخراً على سمعة “سيئة” في أوساط القراصنة.
واعتقدت أن الإقناع لن يجدي على الأرجح.
وجد سوين زاوية على السفينة وشاهد الخط الساحلي يبتعد أكثر، هبت نسائم البحر على وجهه، وأصبحت أفكاره أكثر وضوحاً.
بعض الأعداء لا يمكن قتلهم دون بذل قصارى الجهد.
علاوة على ذلك، في الليل، إما يتأمل أو يعمل على مخطوطاته، لذا فإن وجود شخص إضافي لم يجعله يشعر بالحرج.
وعندما تصبح جاداً حقاً، عليك القضاء عليهم تماماً.
اقتربت سفن العدو ، وصار بإمكانها أن ترىتعبيراتهم المتعجرفة على الطوابق المتعارضة ، وقالت ، “ثلاث سفن ، سبع أو ثمانمائة رجل على الأقل، سآخذ اثنين ، ستأخذ واحدة ، هل انت واثق؟”
“لا يهم …” عند سماع خطة التوزيع ، نشر يديه ، على ما يبدو غير مبال. بعد فكرة ، أضاف: “إذا كان هناك العديد من الأعداء في الرتبة الرابعة أو حتى الرتبة الخامسة ، تشيان ، شتتي انتباههم،
♤♤
واتركي الباقي لي، طالما يمكنكِ صدهم لبعض الوقت، فلا بأس حتى لو تفوقوا علينا عدداً.”
“هناك أيضاً ‘طاقم الفلامنغو’ و’طاقم المطرقة’. هناك الكثير من الأشخاص على أسطح السفن الثلاث، على الأقل خمس أو ستمائة!”
عند هذه الكلمات، رمشت بعينيها، وسألت بفضول: “أوه، واثق إلى هذا الحد؟”
ومع ذلك، لم يقل شيئاً وصعد على السفينة.
لم يسهب سوين: “إلى حد ما.”
اخيرا بعض الحركة
أصبحت مهتمة، فضولية: “ذكرت فيلو أنك تقدمت، لكني ما زلت لا أعرف مدى قوتك حقاً، الآن… هل تقول أنه يمكنك قطع محترفي الرتبة الثالثة مثل تقطيع الخضار؟”
السفينة بأكملها تنضح بشعور “اثر” من الإهمال والأعوام الخوالي.
هز كتفيه بشكل غير ملتزم، وأخرج عدة مخطوطات، ثم قال أخيراً: “لا أستطيع القول إن قطع الرتبة الثالثة مثل تقطيع الخضار… سيكون ذلك متكبراً جداً، لكن أظن أن قراصنة الرتبة الثالثة العاديين لم يعودوا يشكلون تهديداً كبيراً حقاً.”
وبشعرها المرفوع عالياً، ظهر وشم راكشاسا العنيف بالكامل، وظهر أمام عينيه شكل مصارع قوي.
هذا أيضاً السبب الحقيقي وراء حصولها مؤخراً على سمعة “سيئة” في أوساط القراصنة.
عند سماع ذلك، ارتسمت ابتسامة على وجهها، وقالت بمعنى: “تسك تسك… سوين، ليس سيئاً على الإطلاق.”
يا إلهي…
بدلاً من أن تطمئنها هذه الكلمات، ازداد قلق لولوتا: “لكن… معلمتي، عندما ذهبت لجمع المعلومات، سمعت أن هناك من يستفسر عن ‘طاقم الفجر’ الخاص بنا، ‘سوك ذو العين الواحدة’ له خلفية كبيرة؛ قد يحشد الكثير من الناس ليسببوا لنا المتاعب…”
وبينما تتحدث، أصبحت الهالة من حولها أكثر كثافة.
♤♤♤
اخيرا بعض الحركة
“…”
