Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 292

المفاجأة الكبيرة التي أعدها سوين لطاقم الفجر
PDF

المفاجأة الكبيرة التي أعدها سوين لطاقم الفجر

رفعت سفن العدو الثلاثة أشرعتها، مشكلة شكل “品” بينما تحيط بسفينة طاقم الفجر.

تقريباً في نفس الوقت، تغيرت تعابير عدة محترفين من الرتبة الرابعة بشكل كبير.

 

مع اقتراب المسافة، جميع الأعداء قد دخلوا نطاق الإدراك الروحي.

لا بد أنهم قد حسبوا سرعة إبحار سفينة “الدولفين الرمادي” القديمة مسبقاً، من بين السفن الثلاث التي أتت، اثنتان سفن هجوم سريعة، حتى لو فكروا في الهروب، سيكونون مطاردين حتماً.

 

 

 

علاوة على ذلك، نُصب لهم كمين خلف الجزيرة المهجورة، وبحلول الوقت الذي رصدوا فيه، سيكون قد فات الأوان للهروب.

 

 

 

لأن تشيان تياو كانت قد أمرت بعدم إطلاق النار، أطلقت سفن العدو الثلاث بضع طلقات تحذيرية فقط.

على الرغم من أنه محتار بعض الشيء لماذا لم يتوسل الخصم للرحمة ولا تزال تتشدق، إلا أن سوك لم يشعر بالذعر بعد، الموقف تحت السيطرة، وليست هناك طريقة لهم للهروب، ظهرت ابتسامة شهوانية على وجهه: “أيتها العاهرة اللعينة، سأجبرك على الركوع والتوسل للرحمة قريباً!”

 

الفكرة مرعبة.

سقطت القذائف حول السفينة، محدثة دفقات من الرغوة البيضاء ارتفاعها أكثر من عشرة أمتار. وصل بعض الرذاذ إلى ظهر السفينة، مما بللها.

 

 

 

أما سوين، فلم يكترث واستمر في تركيب البلورات الطاقية واحدة تلو الأخرى في زاوية المقصورة.

أي محرك دمى يستخدم تشكيلة تجميع طاقة بهذا الحجم الضخم؟

 

 

صارت تشيان تياو تتكاسل متكئة على الصاري، ويومض في عينيها بين الحين والآخر بريق حاد يشير إلى أنها تجمع الطاقة.

وحتى ذلك الحين، لم تتحرك تشيان تياو؛ وقفت بثبات على ظهر السفينة ويدها على مقبض سيفها.

 

مع كل تغير مذهل في إشارات الساحر، فجأة، من عمق حلقه، انبعثت ترنيمة منخفضة كهمس شيطاني: “فن التحكم بالخيوط السرية – عالم الشرنقة”

لم تولِ اهتماماً كبيراً للأعداء الشرسين المقتربين، بل أبدت اهتماماً كبيراً بسوين وهو ينصب التشكيلة، وقالت: “تشكيلتك الخيميائية هذه مثيرة للاهتمام حقاً… تقنية التحريك الخيميائي؟”

بغض النظر عن مدى جودة موهبتها، لا تزال شخصاً واحداً.

 

♤♤

عند ذلك، أوضح سوين بإيجاز: “مجرد تقنية سرية للتحكم بالدمى، كلما زادت الطاقة المحضرة، اتسع نطاق التحكم، لن تسمح لأحد بالهروب لاحقاً.”

 

 

طاقم الفجر يُجبرون على التراجع، مع موجات متتالية من الأعداء الجدد تتدفق على ظهر السفينة.

“أوه.”

 

 

♤♤

رفعت حاجبيها، متظاهرة بالفهم.

 

 

لأن تشيان تياو كانت قد أمرت بعدم إطلاق النار، أطلقت سفن العدو الثلاث بضع طلقات تحذيرية فقط.

هي تعرف بطبيعة الحال أن سوين محرك دمى.

طريقة مراقبة الموقع المركزي لا تزال فعالة جداً.

 

 

لكن ذلك الانطباع من زمن بعيد.

 

 

 

والآن، برؤية حجم هذه التشكيلة الخيميائية، عرفت أنها بالتأكيد ليست بسيطة.

 

 

 

أي محرك دمى يستخدم تشكيلة تجميع طاقة بهذا الحجم الضخم؟

 

 

قفزت ألف نصل إلى صاري، مستعدة للانقضاض على الحشد أدناه، لكن قادة القراصنة في الرتبة الرابعة لن يمنحوها الفرصة بالتأكيد، فتبعوها دون تردد.

بالتأكيد ليس هذا مستوى تقنية من الرتبة الثالثة.

 

 

“هاهاها، ألم تهرب تلك المرأة؟ بل إنها تبدو وكأنها تريد قتالًا؟ هل تحاول تخويفنا؟”

خمنت شيئاً وظهرت على وجهها لمحة من الترقب، سألت مباشرة: “تسك تسك… سوين، لماذا أشعر أنك لا تخطط للتحكم في بضع دمى فقط، بل في الكثير منها؟”

لم يتحدث بثقة مفرطة، تاركاً بعض المجال للتواضع.

 

 

لم يؤكد ولم ينف، فقط هز كتفيه، ليس هناك ما يحتاج لإخفائه عنها: “بعد التقدم إلى الرتبة الثالثة، أيقظت بعض القدرات الجديدة، الآن، عدد الدمى التي أتحكم فيها… زاد قليلاً.”

 

 

♤♤

لم يتحدث بثقة مفرطة، تاركاً بعض المجال للتواضع.

 

 

 

“هوه؟”

 

 

 

عند سماع ذلك، أظهرت عيناها ابتسامة، ولم تسأل أكثر.

 

 

 

ألقت نظرة على الأعداء الذين أصبحوا قريبين الآن وقالت باستخفاف: “استعد للمعركة.”

 

 

 

“همم.”

ظهرت الرماح والعصي وسهام القوس والنشاب والشفار الخفية بلا نهاية.

 

♤♤

أومأ سوين.

 

عيناه جيدتين ويمكنه رؤية الأشخاص على متن السفن الثلاث بوضوح، بعد الملاحظة للحظة، أضاف: “لا ينبغي أن يكون هناك

لا عجب أنها تملك الثقة لقتال يائس…

رتبة خامسة بين الأعداء.”

 

 

“تلك المرأة…!!!”

طريقة مراقبة الموقع المركزي لا تزال فعالة جداً.

 

 

 

عادة، يكون أقوى شخص في الموقع الأبرز.

الآن لم يستطيعوا حتى القفز الى البحر حتى لو أرادوا.

 

معركة الصعود الأكثر وحشية على وشك البدء!

على متن سفن العدو الثلاث، لاحظ أنه لم يشكل أي من أولئك في الموقع المركزي تهديداً كبيراً.

ضحك القراصنة من السفن الثلاث وهم بأعداد تصل إلى المئات، وقفزوا بصخب من ظهر السفن المقابلة، مليئين بالزخم العدواني.

 

 

على ظهر السفينة التي رفع علم القراصنة “خطاف التمساح الحديدي” على صاريها الرئيسي، القائد رجلاً أعور يرتدي رقعة عين جلدية، بطبيعة الحال، هو ‘سوك ذو العين الواحدة’ الذي رآه سابقاً.

 

 

 

قادة السفينتين الأخريين، وكلاهما يرتديان زي قادة القراصنة، من الرتبة الرابعة أيضاً.

تجمع سبعمائة أو ثمانمائة قرصان على أسطح ثلاث سفن، ومع ذلك كانوا غافلين عما كانوا على وشك مواجهته.

 

 

لكليهما مظاهر مميزة، ولدى سوين بعض الذاكرة عنهما من أوامر المكافآت التي رآها، الرجل ذو الخطاف الذهبي الحديدي ليده اليمنى هو القبطان ‘الخطاف الذهبي’ تشارلز من ‘طاقم الفلامنغو’، بمكافأة 35 مليون ريزو؛ وكذلك قائد ‘طاقم المطرقة’، ‘الدب المتفجر الحائط الحديدي’ هورن، ذو الهيكل الميكانيكي بالكامل ومكافأة 55 مليون ريزو؛

لكن بخلاف ذلك، لم يبدُ مستعداً للقتال بكل قوته.

 

 

وبدا أن الآخرين القلائل ذوي الحضور الملفت هم رؤساء الطواقم ونوابهم.

 

 

“أوه.”

لا يبدو أن أياً منهم في الرتبة الخامسة.

 

 

 

ومع ذلك، كان هذا متوقعاً.

 

 

♤♤

إذا كان هناك أي قراصنة كبار في الرتبة الخامسة بين الأعداء، لما احتاجوا إلى تكتيكات التطويق هذه؛ لكانوا هجموا مباشرة.

 

 

هذه السيدة المدمنة على القمار قوية حقاً!

لم يظهر على وجه تشيان تياو أي خوف، وارتفعت زاوية فمها بابتسامة باردة: “لا رتبة خامسة، إذن سيكون التعامل معهم سهلاً.”

شعر سوين بأن الطاقة المتجمعة داخلها أصبحت أكثر حدة وقسوة، مثل سد على وشك الانفجار، الوقوف بجانبها صار كالوقوف بالقرب من حافة نصل حاد، وكأن حركة غير محسوبة قد تمزقه بتلك الهالة.

 

 

شعر سوين بأن الطاقة المتجمعة داخلها أصبحت أكثر حدة وقسوة، مثل سد على وشك الانفجار، الوقوف بجانبها صار كالوقوف بالقرب من حافة نصل حاد، وكأن حركة غير محسوبة قد تمزقه بتلك الهالة.

 

 

 

لم يكن قد فهم قوتها من قبل، لكنه الآن أدرك حقاً.

“همم.”

 

 

هذه السيدة المدمنة على القمار قوية حقاً!

 

♤♤

لكن في تلك اللحظة، وكأن حظ القدر قد جاء فجأة!

 

 

عند رؤية العدو يفوقهم عدداً بكثير، صار من المستحيل على طاقم الفجر أن يكون غير مبالٍ.

لقاء معلمتها، هذه الأشهر القليلة كانت أسعد بمئة مرة من وقتها في حلبة المصارعة.

 

ذلك الأمر الحازم هو ما عزز عزيمة الجميع على الفور، فارتفعت معنوياتهم وهتفوا بصوت واحد: “قاتلوا! قاتلوا! قاتلوا!”

كل شخص يمسك سلاحه، مركزاً باهتمام على سفن العدو الثلاث، وأيديهم تتعرق من التوتر.

 

 

♤♤

ومع ذلك، هذه ميزة وجود أفراد طاقم مختارين بعناية.

اندفع الغزاة الثقيلون، وتوترت أوتار قلوب أفراد طاقم الفجر إلى أقصى حد.

 

وحتى ذلك الحين، لم تتحرك تشيان تياو؛ وقفت بثبات على ظهر السفينة ويدها على مقبض سيفها.

عندما يتعلق الأمر بقتال حتى الموت، الجميع يتكاتفون، متحدين ضد العدو.​​

ذلك الأمر الحازم هو ما عزز عزيمة الجميع على الفور، فارتفعت معنوياتهم وهتفوا بصوت واحد: “قاتلوا! قاتلوا! قاتلوا!”

 

على متن سفن العدو الثلاث، لاحظ أنه لم يشكل أي من أولئك في الموقع المركزي تهديداً كبيراً.

وقف ثلاثة عمالقة يرتدون دروعًا بدائية، يحملون تروسًا ضخمة، في المقدمة، وأخرج المصارعون ومصارعو السومو خلفهم معداتهم المُعززة بالخيمياء.

 

 

 

لم يتراجع أحد.

 

 

 

حتى لولوتا، الفتاة ذات العشر سنوات، استلت سيفها الطويل، ووجهها عابس بعزيمة لا تلين.

“يا إخواني، بحق خالق الجحيم!”

 

 

تبادلت تشيان تياو أطراف الحديث معه لبرهة قبل أن تقفز إلى سطح السفينة، واقفة أمام الطاقم المتوتر، وصاحت: “يا إخوتي، استعدوا للقتال المباشر!”

 

 

أدرك القراصنة أيضاً فوراً أن هناك شيئاً خاطئاً للغاية وبدأوا في التقطيع بسيوفهم.

ذلك الأمر الحازم هو ما عزز عزيمة الجميع على الفور، فارتفعت معنوياتهم وهتفوا بصوت واحد: “قاتلوا! قاتلوا! قاتلوا!”

هي تعرف بطبيعة الحال أن سوين محرك دمى.

 

التقطت عيناها الجانبية الرجل ذو البدلة الذي كان واقفاً هناك طوال الوقت.

لاحظ سوين أيضًا هذا الارتفاع المفاجئ في المعنويات، فارتفع حاجباه قليلًا.

شاهدته تشيان تياو يقترب وسألت: “هل أصبح جاهزاً؟”

 

 

تشيان تياو بالفعل مناسبة لدور قبطانة قراصنة، فخلف صراحتها، تتمتع بجاذبية غامضة فرضت عليها الاحترام.

مع كل تغير مذهل في إشارات الساحر، فجأة، من عمق حلقه، انبعثت ترنيمة منخفضة كهمس شيطاني: “فن التحكم بالخيوط السرية – عالم الشرنقة”

 

 

♤♤

عند سماع ذلك، أظهرت عيناها ابتسامة، ولم تسأل أكثر.

 

 

بينما يستعد طاقم الفجر بتوتر للعدو، كان القراصنة على متن السفن الثلاث المقتربة يضحكون بجنون، مسترخين ومطمئنين.

 

 

خمنت شيئاً وظهرت على وجهها لمحة من الترقب، سألت مباشرة: “تسك تسك… سوين، لماذا أشعر أنك لا تخطط للتحكم في بضع دمى فقط، بل في الكثير منها؟”

ولأنهم رأوا سفينة “الدلفين الرمادي” تُنزل أشرعتها، دون أن تُبدي أي نية للفرار أو إطلاق النار، افترضوا تلقائيًا أن الطرف الآخر قد استسلم.

 

 

وهذه مجرد البداية!

صارت السفن الثلاث على بُعد أقل من مئة متر، وبإمكان القراصنة على سطحها سماع صيحات بعضهم البعض.

 

 

 

“هاهاها، ألم تهرب تلك المرأة؟ بل إنها تبدو وكأنها تريد قتالًا؟ هل تحاول تخويفنا؟”

 

 

 

“لم تستطع القتال، لذا تقدم عرضا؟ تباً، ربما تريد التفاوض.”

مع تتابع الأوامر من القادة، اندفع القراصنة، الذين كانوا مترددين في البداية بسبب هالة ألف نصل الشديدة، إلى ظهر الدولفين الرمادي مجدداً.

 

 

“هذا ممل، لقد سمعت أن “راكشاسا الألف نصل” وافدا جديدًا قويًا إلى البحار مؤخرًا، يبدو أن هذا كل ما في الأمر.”

انفجرت عدة مخطوطات مكانية مرتبة حول بدن السفينة فجأة.

 

 

“يا لها من حقيرة ماكرة! لو قاومتنا حقًا، لكانت بضع طلقات من المدفعية كفيلة بتحويلها إلى رماد، بالاستسلام، قد تتاح لها فرصة للنجاة…”

سرعان ما اقتربت سفن القراصنة الثلاث بسلاسة من الدولفين الرمادي، السفن الثلاث أكبر وأطول من سفينتهم.

 

 

“كانت تبدو قوية في كشك القمار قبل ايام، ظننت أنها ستقاتل حتى الموت، ههه… لم أتوقع منها هذا الجبن! حالما نقبض عليها حية، سأجعلها تعرف معنى الندم”

 

 

 

“هيه، تلك العاهرة ستصبح خاضعة تماماً للرئيس.”

 

 

‘إنه… إنه يلقي بالفعل تعويذة ليست من الرتبة الثالثة؟’

“هاهاها…”

 

 

تصرف ‘سوك’ بحسم، زاراً: “القبطان تشارلز، القبطان هورن، سنواجه نحن هذه المرأة، والباقي منكم، اقتلوا الجميع على سفينتها!”

♤♤

عيناه جيدتين ويمكنه رؤية الأشخاص على متن السفن الثلاث بوضوح، بعد الملاحظة للحظة، أضاف: “لا ينبغي أن يكون هناك

 

بدت دقة إطلاقه جيدة نوعاً ما؟

تجمع سبعمائة أو ثمانمائة قرصان على أسطح ثلاث سفن، ومع ذلك كانوا غافلين عما كانوا على وشك مواجهته.

ألقت نظرة على الأعداء الذين أصبحوا قريبين الآن وقالت باستخفاف: “استعد للمعركة.”

 

 

بالنظر إلى العشرات من أفراد طاقم الفجر، لم يشعر هؤلاء القراصنة بأي تهديد، كثير منهم لم يزل مسدساتهم من الأمان.

 

 

 

كانوا يعتقدون أنه مع هذا التفاوت العددي، صارت معركة بلا تشويق.

مع تتابع الأوامر من القادة، اندفع القراصنة، الذين كانوا مترددين في البداية بسبب هالة ألف نصل الشديدة، إلى ظهر الدولفين الرمادي مجدداً.

 

 

إذا فر الجانب الآخر فوراً، ربما يعيشون لفترة أطول قليلاً.

فقط خبراء من نفس الرتبة يمكنهم أن يستشعروا بوضوح مدى قوة هذه الانفجار من ضربة السيف، والتي كانت قوية بشكل لا يمكن تصوره!

 

‘إنه… إنه يلقي بالفعل تعويذة ليست من الرتبة الثالثة؟’

الآن… ليست هناك فرصة للهروب.

 

 

“دوي”

♤♤

لكن في تلك اللحظة، وكأن حظ القدر قد جاء فجأة!

 

رتبتها منخفضة جداً؛ لم تفهم بعد أصول إشاراته، لكنها فهمت الشذوذ الذي نزل فجأة مع اكتمال الإشارات.

سرعان ما اقتربت سفن القراصنة الثلاث بسلاسة من الدولفين الرمادي، السفن الثلاث أكبر وأطول من سفينتهم.

 

 

 

عندما صارو على بعد عشرات الأمتار، حدق ‘سوك’ ذو العين الواحدة من موقعه المتفوق إلى تشيان تياو وقال بغرور: “هاي هاي هاي… أيتها العاهرة اللعينة، لا تشعرين بالعظمة الان كما كان هاه؟”

 

 

 

الإهانة في طاولة القمار قد انتشرت في جميع أنحاء مدينة بليزارد، مما جعل “طاقم التمساح الحديدي” يفقد ماء وجهه تماماً.

 

 

 

الغضب المكبوت لكل تلك الأيام يتطلب تنفيساً صوتياً؛ وإلا لن يكون الأمر على ما يرام.

 

 

ومع ذلك، هذه ميزة وجود أفراد طاقم مختارين بعناية.

عند سماع هذه الكلمات، لم تتعجل تشيان تياو في العمل، بل ردت بسخرية دون مواربة: “أيها الأعور، هل أنت حريص على الموت بهذا الشكل؟”

“أوه.”

 

 

“أوه، ما زالت تتشدق؟”

 

 

لقاء معلمتها، هذه الأشهر القليلة كانت أسعد بمئة مرة من وقتها في حلبة المصارعة.

على الرغم من أنه محتار بعض الشيء لماذا لم يتوسل الخصم للرحمة ولا تزال تتشدق، إلا أن سوك لم يشعر بالذعر بعد، الموقف تحت السيطرة، وليست هناك طريقة لهم للهروب، ظهرت ابتسامة شهوانية على وجهه: “أيتها العاهرة اللعينة، سأجبرك على الركوع والتوسل للرحمة قريباً!”

 

 

 

عند هذه الكلمات، انفجر القراصنة على أسطح السفن الثلاث في ضحكات عالية، مطلقين الشتائم الفاحشة.

 

 

 

في الوقت القصير الذي استغرقه هذا التبادل للكلمات عبر الماء، كانت سفن القراصنة الثلاث قد قطعت تماماً طريق هروب الدولفين الرمادي، إحداها قطعت المقدمة، بينما حاصرته السفينتان الأخريان من كلا الجانبين.

وفي تلك اللحظة من الحيرة، خرج رجل يحمل غراباً على كتفه ومظلة غريبة في يده من المقصورة، غير مستعجل.

 

 

عندما صارت السفن على بعد يزيد قليلاً عن عشرة أمتار، تطايرت خطافات التسلق وحبال الخطافات والسلاسل في الهواء، متعلقة بدرابزين الدولفين الرمادي وبدنها، شدّت الحبال، وتوترت، واقتربت السفن من بعضها البعض.

نظرت إلى جدران الخيوط التي تلتف حولهم، وعيناها تكشفان عن مزيج من الصدمة وعدم التصديق.

 

أمامها، ظلال كثيفة من السيوف والشفرات – تتصدى لواحد ويأتي عشرة، مئة ليتبعها!

وحتى ذلك الحين، لم تتحرك تشيان تياو؛ وقفت بثبات على ظهر السفينة ويدها على مقبض سيفها.

 

 

علاوة على ذلك، ما صدمهم أكثر لا يزال قادماً.

صار أفراد طاقم الفجر متوترون إلى أقصى حد، حيث صارت عدة مئات من البنادق موجهة نحوهم، مستعدين تماماً للموت.

ضحك القراصنة من السفن الثلاث وهم بأعداد تصل إلى المئات، وقفزوا بصخب من ظهر السفن المقابلة، مليئين بالزخم العدواني.

 

 

عند رؤية العدو على وشك الصعود، استمروا في التحديق في تشيان تياو من زوايا أعينهم، متسائلين لماذا لم تصدر قبطانتهم أمراً بالضرب، خاصة عندما بدت اللحظة مواتية.

ظهرت الرماح والعصي وسهام القوس والنشاب والشفار الخفية بلا نهاية.

 

يا إلهي، هذا جنون…

لكن بدون أمر، لم يتحركوا هم أيضاً.

 

 

 

فقط لولوتا شعرت بشيء ما وخمنت بشكل غامض ما قد تنتظره معلمتها، وصلّت في قلبها: ‘هل تنتظر المعلمة السيد سوين؟ آمل أن يكون ذلك الرجل قوياً جداً أيضاً…’

“هذا ممل، لقد سمعت أن “راكشاسا الألف نصل” وافدا جديدًا قويًا إلى البحار مؤخرًا، يبدو أن هذا كل ما في الأمر.”

 

بمجرد أن ألقى سوين تعويذته، تغيرت يداه بالإشارات بسرعة أكبر.

وفي تلك اللحظة من الحيرة، خرج رجل يحمل غراباً على كتفه ومظلة غريبة في يده من المقصورة، غير مستعجل.

 

 

لم يتحدث بثقة مفرطة، تاركاً بعض المجال للتواضع.

♤♤

وقف ثلاثة عمالقة يرتدون دروعًا بدائية، يحملون تروسًا ضخمة، في المقدمة، وأخرج المصارعون ومصارعو السومو خلفهم معداتهم المُعززة بالخيمياء.

 

لكن الواقع يتكشف أمام عينيها!

مع اقتراب المسافة، جميع الأعداء قد دخلوا نطاق الإدراك الروحي.

 

 

 

أكد سوين أخيراً عدم وجود محترفين من الرتبة الخامسة على سفن العدو الثلاث.

وحتى ذلك الحين، لم تتحرك تشيان تياو؛ وقفت بثبات على ظهر السفينة ويدها على مقبض سيفها.

 

 

شاهدته تشيان تياو يقترب وسألت: “هل أصبح جاهزاً؟”

 

 

بغض النظر عن مدى جودة موهبتها، لا تزال شخصاً واحداً.

أومأ قليلاً وقال بلا مبالاة: “أجل.”

تصرف ‘سوك’ بحسم، زاراً: “القبطان تشارلز، القبطان هورن، سنواجه نحن هذه المرأة، والباقي منكم، اقتلوا الجميع على سفينتها!”

 

 

عند سماع ذلك، اختفى بريق خطير من عينيها وعلّقت: “تسك تسك، سوين، أشعر بأنك ستعطيني مفاجأة كبيرة.”

 

 

بدت دقة إطلاقه جيدة نوعاً ما؟

مع ارتفاع طفيف في زاوية فمه، رد سوين بخفة: “ربما لن أخيب ظن الأخت تشيان تياو…”

“دوي”

 

لكنها لم تندم.

في تلك اللحظة، ومع صوتين معدنيين، اصطدم بدن سفينتي قراصنة بالدولفين الرمادي تحت شدّ عدد لا يحصى من الحبال. تمايل الجميع على ظهر السفينة في نفس الوقت.

“هيه، تلك العاهرة ستصبح خاضعة تماماً للرئيس.”

 

بفعل هذا، ألا يقطعون طريق هروبهم؟

معركة الصعود الأكثر وحشية على وشك البدء!

 

 

 

ضحك القراصنة من السفن الثلاث وهم بأعداد تصل إلى المئات، وقفزوا بصخب من ظهر السفن المقابلة، مليئين بالزخم العدواني.

 

 

“هوه؟”

“يا إخواني، بحق خالق الجحيم!”

 

 

أدركت فجأة شيئاً؛ السيد سوين لم يتحرك في وقت سابق لأنه بدا وكأنه كان ينتظر تجمع الأعداء؟

“اقبضوا على تلك العاهرة حية! هاهاها…”

 

 

“دوي”

♤♤

هذا المشهد، وسط المعركة المحتدمة، مفاجئاً بشكل استثنائي.

 

قفزت ألف نصل إلى صاري، مستعدة للانقضاض على الحشد أدناه، لكن قادة القراصنة في الرتبة الرابعة لن يمنحوها الفرصة بالتأكيد، فتبعوها دون تردد.

اندفع الغزاة الثقيلون، وتوترت أوتار قلوب أفراد طاقم الفجر إلى أقصى حد.

تصرف ‘سوك’ بحسم، زاراً: “القبطان تشارلز، القبطان هورن، سنواجه نحن هذه المرأة، والباقي منكم، اقتلوا الجميع على سفينتها!”

 

 

الآن هي اللحظة، ومع صوت “شلانغ”، سُحبت السيوف من أغمادها.

 

 

 

أخيراً، أعطت تشيان تياو أمراً هادئاً: “اقتلوا!”

 

 

 

♤♤

“اللعنة! لا بد أن هذا شكل متقدم من موهبة عالية المستوى جداً! احذروا جميعاً؛ إنه خطر!”

 

 

جمعت مجموعات “طاقم التمساح الحديدي”، و”طاقم الفلامنغو”، و”طاقم المطرقة الحديدية” الثلاث ما مجموعه سبعمائة أو ثمانمائة شخص.

قوة هذه المرأة حتى أكثر هائلة من الشائعات!

 

 

بما في ذلك القادة ونوابهم، هناك خمسة خبراء في الرتبة الرابعة، مع عدد لا يحصى من المقاتلين النخبة من الرتبتين الثانية والثالثة.

♤♤

 

الآن… ليست هناك فرصة للهروب.

كان من المفترض أن يكون الموقف هزيمة ساحقة.

 

 

ضحك القراصنة من السفن الثلاث وهم بأعداد تصل إلى المئات، وقفزوا بصخب من ظهر السفن المقابلة، مليئين بالزخم العدواني.

لكن بينما معركة الصعود تندلع، حدث شيء غير متوقع.

 

 

 

شعروا فجأة بضربة سيف جليدية تخترق السماء.

 

 

 

“تلك المرأة…!!!”

 

 

 

تقريباً في نفس الوقت، تغيرت تعابير عدة محترفين من الرتبة الرابعة بشكل كبير.

 

 

 

فقط خبراء من نفس الرتبة يمكنهم أن يستشعروا بوضوح مدى قوة هذه الانفجار من ضربة السيف، والتي كانت قوية بشكل لا يمكن تصوره!

لا يبدو أن أياً منهم في الرتبة الخامسة.

 

عندها فقط أدركوا أن الهالة المنفجرة من المرأة التي ظنوها محاصرة كسلحفاة في جرة قوية بشكل مبالغ فيه لدرجة لا تصدق.

 

 

مع اقتراب المسافة، جميع الأعداء قد دخلوا نطاق الإدراك الروحي.

الأمر كما لو واجهوا موجة ارتفاعها مائة متر في البحر، مما جعلهم يشعرون بلمسة من الخوف الغريزي قبل أن تبدأ المعركة – كيف يمكن أن يكون هذا؟

“لم تستطع القتال، لذا تقدم عرضا؟ تباً، ربما تريد التفاوض.”

 

تبادلت تشيان تياو أطراف الحديث معه لبرهة قبل أن تقفز إلى سطح السفينة، واقفة أمام الطاقم المتوتر، وصاحت: “يا إخوتي، استعدوا للقتال المباشر!”

مجرد النظر إلى ضربة السيف الشرسة بدا وكأنها قد تعمي أعينهم، ولم يجدوا أي ثغرة لاستغلالها.

 

 

 

فجأة شعر العديد من قراصنة الرتبة الرابعة بالعجز، متعجبين: “سيد السيف؟ أليس هذا عالم سيد السيف العظيم؟”

بدا الأمر كما لو أن الزمن توقف، لكن هذه السلسلة من الأحداث حدثت في غمضة عين.

 

 

علاوة على ذلك، ما صدمهم أكثر لا يزال قادماً.

تبادل قراصنة الرتبة الرابعة النظرات واتفقوا بالإجماع: “جيد!”

 

“يا لها من حقيرة ماكرة! لو قاومتنا حقًا، لكانت بضع طلقات من المدفعية كفيلة بتحويلها إلى رماد، بالاستسلام، قد تتاح لها فرصة للنجاة…”

بعد أن سحبت سيفها، ظهر فجأة طاغوت بستة أذرع مشتعل خلفها!

 

 

 

بعد أن أطلقت هيكلها، ظهرت أيضاً أربعة أذرع خيميائية، كل منها يحمل سيفاً، اندمجت ضربة سيفها المتصاعدة، مع شبح الطاغوت، ستة أذرع وستة سيوف مثل طاغوت نازل من السماء، مهيب وساحق.

وكأن صراع الحياة والموت أمامه لم يلفت نظره.

 

 

♤♤

“دوي”

 

 

في اللحظة التي انفجرت فيها آلاف السيوف، وكأن الزمن نفسه قد توقف.

الإهانة في طاولة القمار قد انتشرت في جميع أنحاء مدينة بليزارد، مما جعل “طاقم التمساح الحديدي” يفقد ماء وجهه تماماً.

 

فقط لولوتا شعرت بشيء ما وخمنت بشكل غامض ما قد تنتظره معلمتها، وصلّت في قلبها: ‘هل تنتظر المعلمة السيد سوين؟ آمل أن يكون ذلك الرجل قوياً جداً أيضاً…’

توقف الضجيج فجأة، وتجمد القراصنة الذين كانوا يصعدون إلى السفينة في مكانهم، أصبح ظهر السفينة الضخم هادئاً كالقبر، وصوت البلع مسموعاً بوضوح.

التشكيلة الخيميائية للنجمة السباعية مثل فتيل لبرميل بارود؛ في اللحظة التي اشتعل فيها ضوء التشكيلة، أضاء الدولفين الرمادي بأكمله بوهج غليان.

 

شعر سوين بأن الطاقة المتجمعة داخلها أصبحت أكثر حدة وقسوة، مثل سد على وشك الانفجار، الوقوف بجانبها صار كالوقوف بالقرب من حافة نصل حاد، وكأن حركة غير محسوبة قد تمزقه بتلك الهالة.

حتى دون فهم ضربة السيف المتصاعدة، فإن رؤية الشبح خلفها جعلتهم يدركون شيئاً ما.

علاوة على ذلك، نُصب لهم كمين خلف الجزيرة المهجورة، وبحلول الوقت الذي رصدوا فيه، سيكون قد فات الأوان للهروب.

 

 

“انظروا، ما هذا! يبدو وكأنه ظاهرة للموهبة؟”

مع ارتفاع طفيف في زاوية فمه، رد سوين بخفة: “ربما لن أخيب ظن الأخت تشيان تياو…”

 

ثم، قبل أن يتمكن معظمهم من التفاعل، الخيوط قد شكلت بالفعل شرنقة، مغلفة الجميع داخل الفضاء المستقل الذي شكلته السفن المتصلة.

“هذا… أي نوع من المواهب هذا؟ كيف لم أرها من قبل؟”

 

 

 

“اللعنة! لا بد أن هذا شكل متقدم من موهبة عالية المستوى جداً! احذروا جميعاً؛ إنه خطر!”

مع ارتفاع طفيف في زاوية فمه، رد سوين بخفة: “ربما لن أخيب ظن الأخت تشيان تياو…”

 

 

“…”

 

 

مع تتابع الأوامر من القادة، اندفع القراصنة، الذين كانوا مترددين في البداية بسبب هالة ألف نصل الشديدة، إلى ظهر الدولفين الرمادي مجدداً.

بعد ذلك التعليق، أصبح الجو غريباً.

 

 

في اللحظة التي انفجرت فيها آلاف السيوف، وكأن الزمن نفسه قد توقف.

وبينما كانوا يعتقدون أنه سيكون انتصاراً مرضياً تماماً، بدا أن شيئاً ما خطأ.

لكن الآن، فات الأوان للتراجع، ومع الوضع كما هو، ليس هناك خيار سوى القتال.

 

 

شحبت وجوه قادة الطواقم الثلاث.

حتى دون فهم ضربة السيف المتصاعدة، فإن رؤية الشبح خلفها جعلتهم يدركون شيئاً ما.

 

لا عجب أنها تملك الثقة لقتال يائس…

أدركوا فوراً لماذا حصلت المرأة على لقب ‘ألف نصل راكشاسا’.

عند رؤية العدو يفوقهم عدداً بكثير، صار من المستحيل على طاقم الفجر أن يكون غير مبالٍ.

 

في الوقت القصير الذي استغرقه هذا التبادل للكلمات عبر الماء، كانت سفن القراصنة الثلاث قد قطعت تماماً طريق هروب الدولفين الرمادي، إحداها قطعت المقدمة، بينما حاصرته السفينتان الأخريان من كلا الجانبين.

قوة هذه المرأة حتى أكثر هائلة من الشائعات!

 

 

 

لكن لماذا لم تظهر هذا المستوى من القدرة من قبل؟

وماذا بحق الأرض كان السيد سوين يحاول فعله؟

 

 

الفكرة مرعبة.

بالنظر إلى العشرات من أفراد طاقم الفجر، لم يشعر هؤلاء القراصنة بأي تهديد، كثير منهم لم يزل مسدساتهم من الأمان.

 

 

حتى بدون تأكيد أن الشبح ذو الأذرع الستة في المرحلة الثانية من “A-022-امرأة راكشاسا”، يعرفون جيداً أن أي شخص يوقظ مثل هذه الموهبة سيكون فوق قدرات القتال العادية!

لم يتراجع أحد.

 

 

لا عجب أنها تملك الثقة لقتال يائس…

 

 

 

إذا حدث القتال حقاً، فقد لا يكون السحق الأحادي الجانب الذي توقعوه؛ بل قد يتكبدون خسائر فادحة.

في اللحظة التي انفجرت فيها آلاف السيوف، وكأن الزمن نفسه قد توقف.

 

 

لكن الآن، فات الأوان للتراجع، ومع الوضع كما هو، ليس هناك خيار سوى القتال.

“هوه؟”

 

 

تصرف ‘سوك’ بحسم، زاراً: “القبطان تشارلز، القبطان هورن، سنواجه نحن هذه المرأة، والباقي منكم، اقتلوا الجميع على سفينتها!”

بعد أن سحبت سيفها، ظهر فجأة طاغوت بستة أذرع مشتعل خلفها!

 

لا يبدو أن أياً منهم في الرتبة الخامسة.

تبادل قراصنة الرتبة الرابعة النظرات واتفقوا بالإجماع: “جيد!”

لا عجب أنها تملك الثقة لقتال يائس…

 

 

بغض النظر عن مدى جودة موهبتها، لا تزال شخصاً واحداً.

 

 

 

مع تتابع الأوامر من القادة، اندفع القراصنة، الذين كانوا مترددين في البداية بسبب هالة ألف نصل الشديدة، إلى ظهر الدولفين الرمادي مجدداً.

 

 

 

♤♤

لكن بدون أمر، لم يتحركوا هم أيضاً.

 

بدلاً من ذلك، ذلك الهدوء مزعجاً لدرجة أنه محير.

قفزت ألف نصل إلى صاري، مستعدة للانقضاض على الحشد أدناه، لكن قادة القراصنة في الرتبة الرابعة لن يمنحوها الفرصة بالتأكيد، فتبعوها دون تردد.

“يا إخواني، بحق خالق الجحيم!”

 

وفي لحظة، ولدهشة القراصنة، لم تُظهر الخيوط أي نية لمهاجمتهم، بدلاً من ذلك، انتشرت بجنون، لتربط جميع السفن الأربع بسرعة.

صارت معركة عنيفة بواقع ستة ضد واحد.

“يا إخواني، بحق خالق الجحيم!”

 

 

وبما أنه قتال متلاحم، ليس هناك قصف واسع النطاق من السحرة، على ظهر السفينة الضيق، تمسك طاقم الفجر ببعضهم البعض، ولم يتفرقوا بموجة العدو الأولى.

هناك، المعلمة قد اشتبكت بالفعل مع المحترفين من الرتبة الرابعة، وعلى الرغم من أنها لا تخسر، إلا أنها لم تستطع التفرغ الآن.

 

وكأن صراع الحياة والموت أمامه لم يلفت نظره.

ومع ذلك، حتى مع ذلك، العدو كثيراً جداً.

“هاهاها…”

 

لكن الواقع يتكشف أمام عينيها!

ظهرت الرماح والعصي وسهام القوس والنشاب والشفار الخفية بلا نهاية.

 

 

“كانت تبدو قوية في كشك القمار قبل ايام، ظننت أنها ستقاتل حتى الموت، ههه… لم أتوقع منها هذا الجبن! حالما نقبض عليها حية، سأجعلها تعرف معنى الندم”

فقط في الاشتباك الأول، عدة جروح قد قطعت أجساد حاملي الدروع العمالقة الثلاثة في المقدمة، على الرغم من أنها ليست مميتة، إلا أنها بداية كارثية.

 

 

 

طاقم الفجر يُجبرون على التراجع، مع موجات متتالية من الأعداء الجدد تتدفق على ظهر السفينة.

لقاء معلمتها، هذه الأشهر القليلة كانت أسعد بمئة مرة من وقتها في حلبة المصارعة.

 

أكد سوين أخيراً عدم وجود محترفين من الرتبة الخامسة على سفن العدو الثلاث.

“صلصل”، “صلصل”، “صلصل”،…

 

 

 

صار صوت ضربات السيوف الحادة مفجعاً، مع شرارات تتطاير بشكل متكرر بين الدروع والسيوف.

 

 

وقف ثلاثة عمالقة يرتدون دروعًا بدائية، يحملون تروسًا ضخمة، في المقدمة، وأخرج المصارعون ومصارعو السومو خلفهم معداتهم المُعززة بالخيمياء.

صارت لولوتا تمسك بسيفها الطويل، وتلوح به في عاصفة لا يمكن اختراقها.

عندما وصلت سلسلة إشاراته المعقدة إلى الإشارة النهائية، أن تشكيلة النجمة السباعية السوداء أضاءت فجأة تحت قدميه.

 

عند سماع ذلك، اختفى بريق خطير من عينيها وعلّقت: “تسك تسك، سوين، أشعر بأنك ستعطيني مفاجأة كبيرة.”

لكن حتى أجود براعة بالسيف بدت شاحبة الآن، طغى عليها العدد الهائل من الأعداء، الكثير جداً…

 

 

في تلك اللحظة، ومع صوتين معدنيين، اصطدم بدن سفينتي قراصنة بالدولفين الرمادي تحت شدّ عدد لا يحصى من الحبال. تمايل الجميع على ظهر السفينة في نفس الوقت.

أمامها، ظلال كثيفة من السيوف والشفرات – تتصدى لواحد ويأتي عشرة، مئة ليتبعها!

لم يذهل القراصنة فقط؛ حتى أفراد طاقم الفجر صارو عاجزين عن الكلام.

 

أدركت فجأة شيئاً؛ السيد سوين لم يتحرك في وقت سابق لأنه بدا وكأنه كان ينتظر تجمع الأعداء؟

عرفت أن نتيجة اليوم على الأرجح قاتمة.

♤♤

 

 

في عينيها العزم الأكيد لمقاتل في حلبة المصارعة.

بالتأكيد ليس هذا مستوى تقنية من الرتبة الثالثة.

 

‘إنه… إنه يلقي بالفعل تعويذة ليست من الرتبة الثالثة؟’

العدو كثيراً جداً…

ألقت نظرة على الأعداء الذين أصبحوا قريبين الآن وقالت باستخفاف: “استعد للمعركة.”

 

هذا المشهد، وسط المعركة المحتدمة، مفاجئاً بشكل استثنائي.

لكنها لم تندم.

لكن بخلاف ذلك، لم يبدُ مستعداً للقتال بكل قوته.

 

♤♤

لقاء معلمتها، هذه الأشهر القليلة كانت أسعد بمئة مرة من وقتها في حلبة المصارعة.

 

 

“هيه، تلك العاهرة ستصبح خاضعة تماماً للرئيس.”

في هذه اللحظة الحرجة، مرت أفكار لا حصر لها في ذهنها.

أشعل هذا الفكر شرارة، واسترجعت الحوار “الذي بدا بلا معنى” بينه وبين معلمتها سابقاً، وفهمت فجأة شيئاً.

 

انفجرت عدة مخطوطات مكانية مرتبة حول بدن السفينة فجأة.

لكن في تلك اللحظة، وكأن حظ القدر قد جاء فجأة!

“إطلاق، الهيكل”

 

 

التقطت عيناها الجانبية الرجل ذو البدلة الذي كان واقفاً هناك طوال الوقت.

عندما يتعلق الأمر بقتال حتى الموت، الجميع يتكاتفون، متحدين ضد العدو.​​

 

 

“ها؟”

 

 

“اللعنة، انتبهوا لتلك الخيوط!”

شعرت فوراً بالحيرة.

 

 

♤♤

منذ البداية، لاحظت أن السيد سوين كان فقط واقفاً خلفهم.

 

 

 

بين الحين والآخر يطلق من مسدسه، ويصيب بدقة بضع قراصنة.

منذ البداية، لاحظت أن السيد سوين كان فقط واقفاً خلفهم.

 

 

بدت دقة إطلاقه جيدة نوعاً ما؟

 

 

وقف ثلاثة عمالقة يرتدون دروعًا بدائية، يحملون تروسًا ضخمة، في المقدمة، وأخرج المصارعون ومصارعو السومو خلفهم معداتهم المُعززة بالخيمياء.

لكن بخلاف ذلك، لم يبدُ مستعداً للقتال بكل قوته.

 

 

 

إذا كانت علامة على الاستسلام، ليس هناك أي أثر لليأس أو الخوف على وجهه.

 

 

 

بدلاً من ذلك، ذلك الهدوء مزعجاً لدرجة أنه محير.

 

 

 

وكأن صراع الحياة والموت أمامه لم يلفت نظره.

التقطت عيناها الجانبية الرجل ذو البدلة الذي كان واقفاً هناك طوال الوقت.

 

لكن في تلك اللحظة، وكأن حظ القدر قد جاء فجأة!

غير طبيعي!

“أوه.”

 

الآن هي اللحظة، ومع صوت “شلانغ”، سُحبت السيوف من أغمادها.

ها… يبدو أن نظرة السيد سوين تراقب المعركة على الصاري؟

ومع ذلك، حتى مع ذلك، العدو كثيراً جداً.

 

وبينما كانوا يعتقدون أنه سيكون انتصاراً مرضياً تماماً، بدا أن شيئاً ما خطأ.

هناك، المعلمة قد اشتبكت بالفعل مع المحترفين من الرتبة الرابعة، وعلى الرغم من أنها لا تخسر، إلا أنها لم تستطع التفرغ الآن.

أمامها، ظلال كثيفة من السيوف والشفرات – تتصدى لواحد ويأتي عشرة، مئة ليتبعها!

 

لقاء معلمتها، هذه الأشهر القليلة كانت أسعد بمئة مرة من وقتها في حلبة المصارعة.

بينما لولوتا مليئة بالدهشة، التقطت فجأة لمحة من السيد سوين وهو يدخل مسدسه في حزامه كالبرق، ثم بدأت يداه في التغير بسرعة إلى إشارات الساحر

لكن الواقع يتكشف أمام عينيها!

 

أخيراً، انفجر مشهد بصري مذهل في الأفق.

‘يا له من سرعة في صنع الإشارات’

 

 

 

ذهلت.

بغض النظر عن مدى جودة موهبتها، لا تزال شخصاً واحداً.

 

 

إشارات الساحر ليست فقط حول سرعة اليدين؛ فكلما كانت الإشارة أكثر تعقيداً، كانت الطاقة اللازمة لتكثيفها أكثر تعقيداً، لتكون بهذه السرعة، يحتاج المرء إلى فهم استثنائي للتعويذة.

 

 

فجأة شعر العديد من قراصنة الرتبة الرابعة بالعجز، متعجبين: “سيد السيف؟ أليس هذا عالم سيد السيف العظيم؟”

‘إنه… إنه يلقي بالفعل تعويذة ليست من الرتبة الثالثة؟’

 

 

ومع ذلك، حتى مع ذلك، العدو كثيراً جداً.

رتبتها منخفضة جداً؛ لم تفهم بعد أصول إشاراته، لكنها فهمت الشذوذ الذي نزل فجأة مع اكتمال الإشارات.

ولأنهم رأوا سفينة “الدلفين الرمادي” تُنزل أشرعتها، دون أن تُبدي أي نية للفرار أو إطلاق النار، افترضوا تلقائيًا أن الطرف الآخر قد استسلم.

 

 

“أطلق”

أي نوع من التعويذات هذا؟

 

 

عندما وصلت سلسلة إشاراته المعقدة إلى الإشارة النهائية، أن تشكيلة النجمة السباعية السوداء أضاءت فجأة تحت قدميه.

لكن حتى أجود براعة بالسيف بدت شاحبة الآن، طغى عليها العدد الهائل من الأعداء، الكثير جداً…

 

لكليهما مظاهر مميزة، ولدى سوين بعض الذاكرة عنهما من أوامر المكافآت التي رآها، الرجل ذو الخطاف الذهبي الحديدي ليده اليمنى هو القبطان ‘الخطاف الذهبي’ تشارلز من ‘طاقم الفلامنغو’، بمكافأة 35 مليون ريزو؛ وكذلك قائد ‘طاقم المطرقة’، ‘الدب المتفجر الحائط الحديدي’ هورن، ذو الهيكل الميكانيكي بالكامل ومكافأة 55 مليون ريزو؛

انبعث منه تيار هائل من الطاقة المظلمة.

 

 

 

وهذه مجرد البداية!

“صلصل”، “صلصل”، “صلصل”،…

 

 

التشكيلة الخيميائية للنجمة السباعية مثل فتيل لبرميل بارود؛ في اللحظة التي اشتعل فيها ضوء التشكيلة، أضاء الدولفين الرمادي بأكمله بوهج غليان.

 

 

 

بمجرد أن ألقى سوين تعويذته، تغيرت يداه بالإشارات بسرعة أكبر.

 

 

 

“إطلاق، الهيكل”

شعر سوين بأن الطاقة المتجمعة داخلها أصبحت أكثر حدة وقسوة، مثل سد على وشك الانفجار، الوقوف بجانبها صار كالوقوف بالقرب من حافة نصل حاد، وكأن حركة غير محسوبة قد تمزقه بتلك الهالة.

 

 

مع إطلاق التعويذة، ظهر فجأة رمح عنكبوت ثماني خلفه.

 

 

إشارات الساحر ليست فقط حول سرعة اليدين؛ فكلما كانت الإشارة أكثر تعقيداً، كانت الطاقة اللازمة لتكثيفها أكثر تعقيداً، لتكون بهذه السرعة، يحتاج المرء إلى فهم استثنائي للتعويذة.

مع كل تغير مذهل في إشارات الساحر، فجأة، من عمق حلقه، انبعثت ترنيمة منخفضة كهمس شيطاني: “فن التحكم بالخيوط السرية – عالم الشرنقة”

 

 

 

أخيراً، انفجر مشهد بصري مذهل في الأفق.

 

 

 

♤♤

منذ البداية، لاحظت أن السيد سوين كان فقط واقفاً خلفهم.

 

مع اقتراب المسافة، جميع الأعداء قد دخلوا نطاق الإدراك الروحي.

بينما الجميع لا يزالون لا يفهمون التقلبات الطاقية المبالغ فيها للتعويذة، رأوا فجأة خيوطاً فضية كثيفة تنبثق من تحت بدن السفينة البالي.

ولأنهم رأوا سفينة “الدلفين الرمادي” تُنزل أشرعتها، دون أن تُبدي أي نية للفرار أو إطلاق النار، افترضوا تلقائيًا أن الطرف الآخر قد استسلم.

 

في عينيها العزم الأكيد لمقاتل في حلبة المصارعة.

“اللعنة، انتبهوا لتلك الخيوط!”

عند سماع ذلك، اختفى بريق خطير من عينيها وعلّقت: “تسك تسك، سوين، أشعر بأنك ستعطيني مفاجأة كبيرة.”

 

عادة، يكون أقوى شخص في الموقع الأبرز.

أدرك القراصنة أيضاً فوراً أن هناك شيئاً خاطئاً للغاية وبدأوا في التقطيع بسيوفهم.

 

 

“كانت تبدو قوية في كشك القمار قبل ايام، ظننت أنها ستقاتل حتى الموت، ههه… لم أتوقع منها هذا الجبن! حالما نقبض عليها حية، سأجعلها تعرف معنى الندم”

لكن شعر الساحرة صلباً للغاية؛ يمكن قطع القليل، لكن عندما تتجمع، تصبح صلبة بشكل لا يصدق، حتى لو قُطعت، الخيوط تعيد الاتصال بنفسها، منتشرة بلا نهاية في كل الاتجاهات، بغض النظر عن كيفية تقطيعها، كل ذلك عبثاً.

لاحظ سوين أيضًا هذا الارتفاع المفاجئ في المعنويات، فارتفع حاجباه قليلًا.

 

 

وفي لحظة، ولدهشة القراصنة، لم تُظهر الخيوط أي نية لمهاجمتهم، بدلاً من ذلك، انتشرت بجنون، لتربط جميع السفن الأربع بسرعة.

التقطت عيناها الجانبية الرجل ذو البدلة الذي كان واقفاً هناك طوال الوقت.

 

 

ثم، قبل أن يتمكن معظمهم من التفاعل، الخيوط قد شكلت بالفعل شرنقة، مغلفة الجميع داخل الفضاء المستقل الذي شكلته السفن المتصلة.

عند سماع هذه الكلمات، لم تتعجل تشيان تياو في العمل، بل ردت بسخرية دون مواربة: “أيها الأعور، هل أنت حريص على الموت بهذا الشكل؟”

 

قوة هذه المرأة حتى أكثر هائلة من الشائعات!

هذا المشهد، وسط المعركة المحتدمة، مفاجئاً بشكل استثنائي.

“اقبضوا على تلك العاهرة حية! هاهاها…”

 

في اللحظة التي انفجرت فيها آلاف السيوف، وكأن الزمن نفسه قد توقف.

لم يذهل القراصنة فقط؛ حتى أفراد طاقم الفجر صارو عاجزين عن الكلام.

 

 

 

بفعل هذا، ألا يقطعون طريق هروبهم؟

حتى لولوتا، الفتاة ذات العشر سنوات، استلت سيفها الطويل، ووجهها عابس بعزيمة لا تلين.

 

ها… يبدو أن نظرة السيد سوين تراقب المعركة على الصاري؟

الآن لم يستطيعوا حتى القفز الى البحر حتى لو أرادوا.

تبادلت تشيان تياو أطراف الحديث معه لبرهة قبل أن تقفز إلى سطح السفينة، واقفة أمام الطاقم المتوتر، وصاحت: “يا إخوتي، استعدوا للقتال المباشر!”

 

في لحظة إدراك الجميع، تغيرت إشارات سورين الساحر مجدداً، وبدأ صليب عملاق في التكون ببطء في السماء.

لولا معرفتهم بأن الرجل ذو المظلة السوداء هو صديق القبطانة، لكان أفراد طاقم الفجر قد ظنوا أنه عدو متسلل.

لكن في تلك اللحظة، وكأن حظ القدر قد جاء فجأة!

 

بعد ذلك التعليق، أصبح الجو غريباً.

فقط لولوتا بدت وكأنها أدركت شيئاً.

شعر سوين بأن الطاقة المتجمعة داخلها أصبحت أكثر حدة وقسوة، مثل سد على وشك الانفجار، الوقوف بجانبها صار كالوقوف بالقرب من حافة نصل حاد، وكأن حركة غير محسوبة قد تمزقه بتلك الهالة.

 

ومع ذلك، كان هذا متوقعاً.

نظرت إلى جدران الخيوط التي تلتف حولهم، وعيناها تكشفان عن مزيج من الصدمة وعدم التصديق.

“أطلق”

 

 

أي نوع من التعويذات هذا؟

‘إنه… إنه يلقي بالفعل تعويذة ليست من الرتبة الثالثة؟’

 

 

وماذا بحق الأرض كان السيد سوين يحاول فعله؟

شعر سوين بأن الطاقة المتجمعة داخلها أصبحت أكثر حدة وقسوة، مثل سد على وشك الانفجار، الوقوف بجانبها صار كالوقوف بالقرب من حافة نصل حاد، وكأن حركة غير محسوبة قد تمزقه بتلك الهالة.

 

 

أدركت فجأة شيئاً؛ السيد سوين لم يتحرك في وقت سابق لأنه بدا وكأنه كان ينتظر تجمع الأعداء؟

حتى دون فهم ضربة السيف المتصاعدة، فإن رؤية الشبح خلفها جعلتهم يدركون شيئاً ما.

 

أدركوا فوراً لماذا حصلت المرأة على لقب ‘ألف نصل راكشاسا’.

أشعل هذا الفكر شرارة، واسترجعت الحوار “الذي بدا بلا معنى” بينه وبين معلمتها سابقاً، وفهمت فجأة شيئاً.

 

 

وفي لحظة، ولدهشة القراصنة، لم تُظهر الخيوط أي نية لمهاجمتهم، بدلاً من ذلك، انتشرت بجنون، لتربط جميع السفن الأربع بسرعة.

الخيوط قد قطعت التراجع.

 

 

هي تعرف بطبيعة الحال أن سوين محرك دمى.

السيد سوين ينوي ليس فقط الهجوم المضاد، بل قتل جميع هؤلاء الأعداء.

 

 

 

يا إلهي، هذا جنون…

 

 

 

كانت لا تزال تكافح لتصديق الفكر السخيف الذي خطر ببالها فجأة،

أدركوا فوراً لماذا حصلت المرأة على لقب ‘ألف نصل راكشاسا’.

 

“أطلق”

لكن الواقع يتكشف أمام عينيها!

 

 

♤♤

♤♤

 

 

وماذا بحق الأرض كان السيد سوين يحاول فعله؟

في لحظة إدراك الجميع، تغيرت إشارات سورين الساحر مجدداً، وبدأ صليب عملاق في التكون ببطء في السماء.

ولأنهم رأوا سفينة “الدلفين الرمادي” تُنزل أشرعتها، دون أن تُبدي أي نية للفرار أو إطلاق النار، افترضوا تلقائيًا أن الطرف الآخر قد استسلم.

 

مع نمو قوته الروحية المظلمة، زادت أيضاً منطقة تحكم الصليب.

 

 

 

بدا الأمر كما لو أن الزمن توقف، لكن هذه السلسلة من الأحداث حدثت في غمضة عين.

اندفع الغزاة الثقيلون، وتوترت أوتار قلوب أفراد طاقم الفجر إلى أقصى حد.

 

 

في تلك اللحظة، صفق بيديه وهمس: “أطلق”

إشارات الساحر ليست فقط حول سرعة اليدين؛ فكلما كانت الإشارة أكثر تعقيداً، كانت الطاقة اللازمة لتكثيفها أكثر تعقيداً، لتكون بهذه السرعة، يحتاج المرء إلى فهم استثنائي للتعويذة.

 

 

“دوي”

 

 

 

“دوي”

‘إنه… إنه يلقي بالفعل تعويذة ليست من الرتبة الثالثة؟’

 

لكن في تلك اللحظة، وكأن حظ القدر قد جاء فجأة!

“دوي”

 

 

انبعث منه تيار هائل من الطاقة المظلمة.

“…”

لم يظهر على وجه تشيان تياو أي خوف، وارتفعت زاوية فمها بابتسامة باردة: “لا رتبة خامسة، إذن سيكون التعامل معهم سهلاً.”

 

 

انفجرت عدة مخطوطات مكانية مرتبة حول بدن السفينة فجأة.

 

 

 

في غمضة عين، امتلأ الفضاء الصغير بمئات من الدمى الرونية التي تبتسم ابتسامة مريبة.

 

 

 

مع ظهور جيش الدمى الساحق، أصبح الموقف واضحاً أخيراً.

 

 

سقطت القذائف حول السفينة، محدثة دفقات من الرغوة البيضاء ارتفاعها أكثر من عشرة أمتار. وصل بعض الرذاذ إلى ظهر السفينة، مما بللها.

فهم الجميع ما حدث.

 

 

عندما صارت السفن على بعد يزيد قليلاً عن عشرة أمتار، تطايرت خطافات التسلق وحبال الخطافات والسلاسل في الهواء، متعلقة بدرابزين الدولفين الرمادي وبدنها، شدّت الحبال، وتوترت، واقتربت السفن من بعضها البعض.

كل من القراصنة السبعمائة أو الثمانمائة وأفراد طاقم الفجر صُعقوا في مكانهم.

♤♤

 

 

حتى تشيان تياو، التي كانت تخوض معركة محتدمة في الأعلى، أومضت على وجهها البطولي لمحة من الدهشة عند رؤية هذا.

 

 

 

ونظرت إلى سوين مرتديًا الأسود الهادئ وسط جيش الدمى، وتمتمت: “لقد أعطيتني حقاً مفاجأة كبيرة…”

يا إلهي، هذا جنون…

 

 

♤♤♤​

 

الفكرة مرعبة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط