Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل 124: واحد ضد ثلاثة، نصل جناح الفراشة

الفصل 124: واحد ضد ثلاثة، نصل جناح الفراشة
PDF

الفصل 124: واحد ضد ثلاثة، نصل جناح الفراشة

الفصل 124: واحد ضد ثلاثة، نصل جناح الفراشة

في الفناء الصغير، ارتفعت خيوط من طاقة اليين وظلّت معلقة في الهواء، مغلّفةً المكان بأسره. فخفتت الأصوات القادمة من خارج الفناء تدريجيًّا، كما لو أن هذا المكان قد عُزل عن العالم الخارجي.

في الظروف العادية، ربما كانت كلماته ستؤثر فيهم إلى حدٍّ ما.

كان صن لينغ تونغ قصير القامة، ويبدو كطفل في الثالثة من عمره، بشعر أسود قصير لامع. وكانت عيناه واسعتين واضحتَي السواد والبياض، ووجنتاه ممتلئتين، وبشرته ناعمة .

كانت ملامحها رقيقة، إلا أن بشرتها اكتسبت مسحةً رمادية مزرقة. وقد جعل الالتواء الناجم عن الحقد والكراهية الشديدين على وجهها مظهرها أكثر شراسةً وإثارةً للرهبة.

كان محاصرًا في وسط الفناء.

متجاهلًا هان مينغ، اندفع مباشرةً نحو مزارع الشياطين ذي الأنف المعقوف.

أمامه وخلفه وقف مزارعا شياطين يرتديان ملابس سوداء؛ أحدهما ذو عينين مثلثتين، والآخر ذو أنف معقوف.

تشنج جسد مزارع الشياطين بعنف، كما لو كان يعاني نوبةً شديدة.

وعن يمينه، تجمّع ظلّ بدا وكأنه حيّ بمحاذاة جدار الفناء.

وفي مواجهة الموت، أطلق صن لينغ تونغ فجأةً ضحكةً ماكرة.

ومن داخل الظلال التي غلّفت المكان، ظهر جسد هان مينغ واختفى على نحوٍ خافت.

كان يحمل خنجرًا في كل يد، وصبّ طاقته السحرية فيهما.

كانت ملامحها رقيقة، إلا أن بشرتها اكتسبت مسحةً رمادية مزرقة. وقد جعل الالتواء الناجم عن الحقد والكراهية الشديدين على وجهها مظهرها أكثر شراسةً وإثارةً للرهبة.

كان يستطيع أن يشعر بوضوح بانفصاله عن البيئة المحيطة، كما لو أن العالم الذي كان واضحًا في السابق قد حُجب فجأةً بطبقة من الزجاج الخشن.

‘الوضع غير مواتٍ.’

وفي الحال، لحقت به هان مينغ ومزارع الشياطين ذو العينين المثلثتين، وانخرطا مع صن لينغ تونغ في اشتباك فوضوي.

فكّر صن لينغ تونغ في نفسه.

“ما دمتِ تدفعين، فيمكنني أن أصبح حليفكِ.”

كان يستطيع أن يشعر بوضوح بانفصاله عن البيئة المحيطة، كما لو أن العالم الذي كان واضحًا في السابق قد حُجب فجأةً بطبقة من الزجاج الخشن.

“لا بأس، إنه لا يزال داخل تشكيل تضييق رياح اليين الخاص بي…”

وبمجرد أن أدرك ذلك، فهم صن لينغ تونغ أنه قد وقع داخل تشكيل.

وفي الوقت نفسه، استعاد مزارع الشياطين ذو العينين المثلثتين أداته الإبرية، واستولى على الأداة السحرية المنديلية الخاصة بصن لينغ تونغ، ثم أعاد تفعيل وعيه الروحي.

أما سبب عدم ظهور أي مظاهر خارجية للتشكيل، فلم يكن سوى أن خصومه كانوا لا يزالون يكبحون قوته.

راوغ صن لينغ تونغ يمينًا ويسارًا، وكانت حركاته رشيقةً للغاية.

‘ثلاثة ضد واحد، وجميعهم في مرحلة تأسيس المؤسسة.’

وكان بين الحين والآخر يطلق تعويذةً أو يستخدم أداةً سحرية لمهاجمة هان مينغ أو جدران رياح اليين.

راقب صن لينغ تونغ مزارعي الشياطين ذوي الملابس السوداء أمامه وخلفه، ثم هان مينغ في الزاوية.

اقتربت من صن لينغ تونغ من ثلاثة اتجاهات، على وشك أن تطبِق عليه.

اجتاح بصره الثلاثة سريعًا، قبل أن يستقر للحظة على هان مينغ.

كانت هذه من أبرز الأساليب المساعدة في إلقاء التعاويذ في عالم الزراعة.

‘هان مينغ تمتلك تشي جثة اليين!’

صرخت هان مينغ بغضب:

‘لقد تحوّل معظم جسدها بالفعل إلى جثة زومبي، ولذلك فإن الهجمات العادية عديمة الفاعلية ضدها.’

كان ضوء النصل الشبيه بالفراشات مبهرًا ودقيقًا، جميلًا كلوحة فنية.

أجرى صن لينغ تونغ حساباته في قلبه، بينما أظهر على وجهه ذعرًا واضحًا.

“هذه مدينة هووشي الخالدة!”

“انتظروا جميعًا، لا تتصرفوا بتهور!”

وقف شعر صن لينغ تونغ.

“أنا تلميذ من طائفة الفراغ. يجدر بكم التفكير في عواقب الإقدام على هذه الخطوة.”

اتسعت عيناها، وامتلأتا بعدم التصديق!

“إذا متُّ على أيديكم، فستبقى بالتأكيد آثارٌ خلف ذلك. وعليكم أن تفكروا جيدًا في انتقام طائفة الفراغ مستقبلًا.”

لم يعد صن لينغ تونغ يبدو في حالة يرثى لها.

ظل مزارعا الشياطين المرتديان ملابس سوداء بلا تعبير، بينما جزّت هان مينغ على أسنانها.

تنهد مزارع الشياطين ذو الأنف المعقوف، وهو يتحكم في التشكيل بعد أن دمّر أداة سحرية على هيئة خنجر طائر.

“نخشى انتقام طائفة الفراغ؟ عندما نصبت لي كمينًا سابقًا، ألم تكن تخشى انتقام طائفة التهام الأرواح؟”

لكن الآن، وبعد أن صنع منغ كوي الوضع بمهارة مراقبون النمور وهي تتقاتل من أعلى الجبل، كانت هالة الحظ قد أثّرت بالفعل في كل من حضر.

أجاب صن لينغ تونغ على عجل:

أجاب صن لينغ تونغ على عجل:

“لم أنصب لكِ كمينًا، ولم تكن تلك نيتي أصلًا.”

كانت أظافرها حادةً على نحو استثنائي، تميل إلى اللون الأسود الأرجواني، وشقت الهواء مخلفةً عشرة خطوط حادة، بينما انبعثت منها رائحة حلوة نفاذة.

“كان ذلك سيد الدمى الشاب. لقد عرض ثمنًا مرتفعًا للغاية، وكان من الصعب رفضه!”

أضاء البريق الروحي عيني صن لينغ تونغ، واخترق الضباب بسهولة.

“أما الدخان الأسود الذي أفقدكِ الوعي، فلم يكن مني. كان من سيد الدمى الشاب، وكذلك الشخص الذي سجنكِ وأهانكِ هو نفسه. اذهبي وراءه!”

وبعد أن خدعها صن لينغ تونغ، أصبحت تحمل كراهيةً عميقةً للغاية تجاه هذا التلميذ من طائفة الفراغ، وكانت كل ضربة من ضرباتها تستهدف نقاطه الحيوية.

“لسنا أعداءً، كنتُ فقط أقوم بعمل.”

“كفى! قتلك وانتزاع روحك لاستجوابها سيؤديان الغرض نفسه!”

“ما دمتِ تدفعين، فيمكنني أن أصبح حليفكِ.”

شعر صن لينغ تونغ بهذا التغير بحساسية شديدة، مما منحه لحظةً لالتقاط أنفاسه.

“حليف؟!”

كانت هان مينغ مغلفةً برياح اليين، تبصق نار الأشباح وتهاجم بقبضتيها وقدميها، لكن جميع ضرباتها أخطأت أهدافها!

ارتفعت نبرة هان مينغ، ممتلئةً بالسخرية والازدراء.

كان يفضل تحمل الهجمات الأخرى على السماح لمكوك أسر الروح بالاقتراب منه.

“أتظن أنني سأقع في الحيلة نفسها مرتين؟”

بصق فمًا ممتلئًا بالدم، ثم سقط على الأرض فاقدًا للوعي.

“وما زلت تطلب المال؟”

بصق فمًا ممتلئًا بالدم، ثم سقط على الأرض فاقدًا للوعي.

“هاه، هل أنت أعمى؟ ألا ترى الوضع الحالي؟”

بدأت أنصال الخناجر تومض باستمرار، كأنها أجنحة فراشة ترفرف، وترقص وهي تتقدم إلى الأمام.

“كفى! قتلك وانتزاع روحك لاستجوابها سيؤديان الغرض نفسه!”

فالدفاع المستمر يؤدي حتمًا إلى الهزيمة.

“هاجموا…”

صرخت هان مينغ:

“انتظروا!”

ومن داخل الظلال التي غلّفت المكان، ظهر جسد هان مينغ واختفى على نحوٍ خافت.

صرخ صن لينغ تونغ:

أما أكثر ما كان يخشاه صن لينغ تونغ من هان مينغ، فهو مكوك أسر الروح.

“أعلم أنكم نصبتم تشكيلًا، لكن عليكم أن تفهموا شيئًا.”

لذلك، غالبًا ما كان لدى الإخوة في الطوائف الشيطانية دوافع قوية لخيانة بعضهم بعضًا.

“هذه مدينة هووشي الخالدة!”

كانت أظافرها حادةً على نحو استثنائي، تميل إلى اللون الأسود الأرجواني، وشقت الهواء مخلفةً عشرة خطوط حادة، بينما انبعثت منها رائحة حلوة نفاذة.

“والتشكيل الذي نصبتموه سيؤدي حتمًا إلى استجابة التشكيل الدفاعي للمدينة. إلى متى يمكن لتشكيلكم أن يستمر؟”

ثم تغير تعبيره فجأةً تغيرًا جذريًّا.

“إذا حُوصرت داخل التشكيل ولم أتمكن من المغادرة، فسأقاتلكم حتى الموت بالتأكيد.”

كان ضوء النصل الشبيه بالفراشات مبهرًا ودقيقًا، جميلًا كلوحة فنية.

“وبهذه الطريقة، ألن يضحك سيد الدمي الشاب حتى الموت؟”

“لم أنصب لكِ كمينًا، ولم تكن تلك نيتي أصلًا.”

“علينا أن نجلس ونتحدث بهدوء. لا حاجة إلى صراع حياة أو موت.”

صرخ صن لينغ تونغ:

حاول صن لينغ تونغ إقناعهم بلطف.

أرتطام!

في الظروف العادية، ربما كانت كلماته ستؤثر فيهم إلى حدٍّ ما.

لقد كانت تقنية النصل التي ابتكرها صن لينغ تونغ بنفسه—

لكن الآن، وبعد أن صنع منغ كوي الوضع بمهارة مراقبون النمور وهي تتقاتل من أعلى الجبل، كانت هالة الحظ قد أثّرت بالفعل في كل من حضر.

فالدفاع المستمر يؤدي حتمًا إلى الهزيمة.

صرخت هان مينغ:

لكن الآن، وبعد أن صنع منغ كوي الوضع بمهارة مراقبون النمور وهي تتقاتل من أعلى الجبل، كانت هالة الحظ قد أثّرت بالفعل في كل من حضر.

“إنه يماطل لكسب الوقت، هاجموه!”

وكان بين الحين والآخر يطلق تعويذةً أو يستخدم أداةً سحرية لمهاجمة هان مينغ أو جدران رياح اليين.

وبينما كانت تتحدث، شكّلت أختامًا بيديها، ثم فتحت فمها قليلًا وبصقت نفحةً من ريح يين سوداء رمادية.

وفي اللحظة التالية، ظهر خلف هان مينغ والآخرين، عند الطرف المقابل من تشكيل تضييق رياح اليين، لقد تمكن أخيرًا من خلق بعض المسافة.

ختم اليد، ختم الجسد، ختم العقل.

“أنا تلميذ من طائفة الفراغ. يجدر بكم التفكير في عواقب الإقدام على هذه الخطوة.”

كانت هذه من أبرز الأساليب المساعدة في إلقاء التعاويذ في عالم الزراعة.

“اتركها!”

استخدم مزارعا الشياطين الآخران التقنية نفسها، فنفثا نفحتين إضافيتين من ريح اليين.

“إذا حُوصرت داخل التشكيل ولم أتمكن من المغادرة، فسأقاتلكم حتى الموت بالتأكيد.”

بدت رياح اليين بطيئةً ظاهريًّا، لكنها كانت في الحقيقة سريعة للغاية.

فالدفاع المستمر يؤدي حتمًا إلى الهزيمة.

اقتربت من صن لينغ تونغ من ثلاثة اتجاهات، على وشك أن تطبِق عليه.

لقد بدأ مزارعا الشياطين ذو الأنف المعقوف والعينين المثلثتين في التراخي.

حرّك صن لينغ تونغ طاقته السحرية، وفجأة اختفى جسده من موضعه الأصلي.

لكن بمجرد أن التف المنديل حولها، ضعفت علاقته بها بصورة كبيرة.

وعندما ظهر مجددًا، كان قد وصل بالفعل إلى جانب الجدار الأيسر للفناء.

فالدفاع المستمر يؤدي حتمًا إلى الهزيمة.

أخطأت رياح اليين هدفها، لكنها تجمعت معًا لتشكّل زوبعةً واصلت مطاردة صن لينغ تونغ.

“وبهذه الطريقة، ألن يضحك سيد الدمي الشاب حتى الموت؟”

كانت هذه إحدى مزايا التدريب تحت طائفة واحدة.

شخر مزارع الشياطين ذو الأنف المعقوف ببرود.

فالجميع كانوا يزرعون أساسًا فن التهام الأرواح ذي التحولات التسع.

ورغم أن كنوزه السحرية كانت أدنى بكثير من كنوز هان مينغ، فإنه تمكن من الحفاظ على الوضع.

وعلى الرغم من أن الطاقة السحرية لكل واحد منهم امتلكت خصائصها الفريدة، فإن جوهرها كان متشابهًا.

“من دون هذين العبئين، لن يكون الأمر مشكلة!”

ولهذا، استطاعت تعاويذهم أن تندمج مؤقتًا بدلًا من أن تتصادم بعنف فيما بينها.

صرخت هان مينغ:

حاول صن لينغ تونغ القفز فوق جدار الفناء، لكن طاقة يين حادة اندفعت فجأةً أمامه مصحوبةً بصوت صفير.

تساءل مزارع الشياطين ذو العينين المثلثتين بفزع.

تشققت الأرض، وانفجرت من الشقوق سيول من رياح اليين.

كان يستطيع أن يشعر بوضوح بانفصاله عن البيئة المحيطة، كما لو أن العالم الذي كان واضحًا في السابق قد حُجب فجأةً بطبقة من الزجاج الخشن.

اندفعت رياح اليين الهائجة إلى السماء، مشكّلةً جدارًا من الرياح بسماكة خمسة أو ستة أقدام وارتفاع تشانغين.

وبمجرد أن غادرت الكلمات فمها، سقط رأسها على الأرض.

لم تكن جدران رياح اليين موجودةً في موضع واحد فحسب.

“علينا أن نجلس ونتحدث بهدوء. لا حاجة إلى صراع حياة أو موت.”

ففي اللحظة التالية، تطايرت جميع جدران الفناء، وحلّت محلها رياح يين سوداء رمادية تعصف بعنف.

وفي اللحظة التالية، اختفى جسده فجأةً.

ضحك مزارع الشياطين ذو الأنف المعقوف بغرور.

هو الآخر سقط على الأرض فاقدًا للوعي.

“داخل تشكيل تضييق رياح اليين الخاص بي، إلى أين تظن أنك تستطيع الهرب يا صن لينغ تونغ؟”

بصق فمًا ممتلئًا بالدم، ثم سقط على الأرض فاقدًا للوعي.

لم يعد أمام صن لينغ تونغ طريق للتقدم، ومن خلفه كانت زوبعة باردة تهب نحوه.

حرّك صن لينغ تونغ طاقته السحرية، وفجأة اختفى جسده من موضعه الأصلي.

لعن في قلبه، ومدّ يده اليسرى، ناشرًا أصابعه الخمس، ثم شكّل ختمًا بأصابعه.

أرتطام!

وفي اللحظة التالية، فتح كفه اليسرى، فتكوّنت كتلة من البرق داخل راحته.

حلقت الإبرة الرفيعة من جديد، ودارت في الهواء لتتعاون مع هان مينغ في مهاجمة صن لينغ تونغ.

برق الكف!

‘لنساعدها!’

دوّى انفجار مدوٍّ.

“هاه، هل أنت أعمى؟ ألا ترى الوضع الحالي؟”

فتحطمت رياح اليين تحت وطأة البرق.

راوغ صن لينغ تونغ يمينًا ويسارًا، وكانت حركاته رشيقةً للغاية.

لكن الأداة السحرية الإبرية الرفيعة الخاصة بمزارع الشياطين ذي العينين المثلثتين استغلت الفوضى، وانطلقت بصمت نحو مؤخرة رأس صن لينغ تونغ.

وعلى الرغم من أن الطاقة السحرية لكل واحد منهم امتلكت خصائصها الفريدة، فإن جوهرها كان متشابهًا.

لو أصابته، لأصيب صن لينغ تونغ بجروح بالغة، إن لم يُقتل مباشرةً.

دوّى انفجار مدوٍّ.

وفي هذه اللحظة الحرجة، ومض بريق روحي في عيني صن لينغ تونغ.

حرّكت طاقتها السحرية، وشكّلت أختامًا بيديها، ثم بصقت تيارًا من نار الأشباح الخضراء الداكنة.

استدار فجأة، وثبتت عيناه على الأداة السحرية الإبرية الرفيعة.

كان ضوء النصل الشبيه بالفراشات مبهرًا ودقيقًا، جميلًا كلوحة فنية.

كان قد استخدم يده اليسرى للتو لتنفيذ تقنية البرق، ولم يتمكن من استخدامها مرة أخرى فورًا.

كان يستطيع أن يشعر بوضوح بانفصاله عن البيئة المحيطة، كما لو أن العالم الذي كان واضحًا في السابق قد حُجب فجأةً بطبقة من الزجاج الخشن.

لذلك أدخل يده اليمنى في ثوبه، وأخرج منديلًا رماه في الهواء.

تلاعب مزارع الشياطين ذو الأنف المعقوف بتشكيل تضييق رياح اليين، مما جعل جدران رياح اليين تضغط نحو الداخل.

طار المنديل ملتفًّا حول الأداة السحرية الإبرية.

تراجع مزارع الشياطين ذو الأنف المعقوف، واختفى داخل رياح اليين.

ابتسم صن لينغ تونغ، وقفز بخفة، ثم أمسك المنديل بيده اليمنى وأحكم لفّه حول الإبرة الرفيعة.

وكان بين الحين والآخر يطلق تعويذةً أو يستخدم أداةً سحرية لمهاجمة هان مينغ أو جدران رياح اليين.

تغير تعبير مزارع الشياطين ذي العينين المثلثتين تغيرًا جذريًّا.

“هاه، هل أنت أعمى؟ ألا ترى الوضع الحالي؟”

ضخ طاقته السحرية بجنون، واستهلك وعيه الروحي محاولًا استدعاء الإبرة الرفيعة.

لكن بمجرد أن التف المنديل حولها، ضعفت علاقته بها بصورة كبيرة.

لكن بمجرد أن التف المنديل حولها، ضعفت علاقته بها بصورة كبيرة.

تشققت الأرض، وانفجرت من الشقوق سيول من رياح اليين.

وحين أمسكها صن لينغ تونغ بيده، لم يعد مزارع الشياطين قادرًا إلا بالكاد على استشعار الإبرة.

وفي مواجهة الموت، أطلق صن لينغ تونغ فجأةً ضحكةً ماكرة.

فزع مزارع الشياطين بشدة، وتعرف على التقنية.

لعن في قلبه، ومدّ يده اليسرى، ناشرًا أصابعه الخمس، ثم شكّل ختمًا بأصابعه.

“طائفة الفراغ… فن حبس الكنوز!”

طَخ!

كانت الإبرة الرفيعة تكافح بجنون داخل المنديل في محاولاتها الأخيرة للتحرر.

طار المنديل ملتفًّا حول الأداة السحرية الإبرية.

وفي اللحظة التي كان فيها صن لينغ تونغ على وشك النجاح، اندفعت هان مينغ نحوه.

“أعلم أنكم نصبتم تشكيلًا، لكن عليكم أن تفهموا شيئًا.”

“اتركها!”

وحين أمسكها صن لينغ تونغ بيده، لم يعد مزارع الشياطين قادرًا إلا بالكاد على استشعار الإبرة.

كانت حركات هان مينغ متيبسة، لكن سرعتها كانت مرعبة.

“من دوننا، لكنتِ لا تزالين مقيدةً بالسلاسل. هذا عدوكِ، وقد ساعدناكِ بما فيه الكفاية.”

فتحت أصابعها، ومدّت يدها لتقبض على صن لينغ تونغ.

بعضها خدش جلدها برفق، وبعضها الآخر اخترق أطرافها، ثم خرج من ظهرها محلّقًا في الهواء.

كانت أظافرها حادةً على نحو استثنائي، تميل إلى اللون الأسود الأرجواني، وشقت الهواء مخلفةً عشرة خطوط حادة، بينما انبعثت منها رائحة حلوة نفاذة.

سخرت هان مينغ بازدراء.

وقف شعر صن لينغ تونغ.

أخطأت رياح اليين هدفها، لكنها تجمعت معًا لتشكّل زوبعةً واصلت مطاردة صن لينغ تونغ.

أفلت قبضته على الفور، متخليًا عن الإبرة الرفيعة والمنديل، ثم قفز إلى الخلف.

بصقت هان مينغ نار الأشباح، التي تسللت برودتها إلى عظام صن لينغ تونغ، حتى إن شعره الأسود تحوّل إلى رماد أبيض.

سقطت الإبرة والمنديل على الأرض.

ففي اللحظة التالية، تطايرت جميع جدران الفناء، وحلّت محلها رياح يين سوداء رمادية تعصف بعنف.

كانت هان مينغ قاسية بطبيعتها.

“إذا متُّ على أيديكم، فستبقى بالتأكيد آثارٌ خلف ذلك. وعليكم أن تفكروا جيدًا في انتقام طائفة الفراغ مستقبلًا.”

حتى في السابق، سعت للانتقام من صن لي.

كانت هان مينغ قاسية بطبيعتها.

وبعد أن خدعها صن لينغ تونغ، أصبحت تحمل كراهيةً عميقةً للغاية تجاه هذا التلميذ من طائفة الفراغ، وكانت كل ضربة من ضرباتها تستهدف نقاطه الحيوية.

ابتسم صن لينغ تونغ، وقفز بخفة، ثم أمسك المنديل بيده اليمنى وأحكم لفّه حول الإبرة الرفيعة.

واصل صن لينغ تونغ التراجع، لا يجريء على مواجهتها مباشرةً.

 

اعتمدت هان مينغ على مواهبها الفطرية، كما أنها زرعت طريقة خلق الحياة للزومبي الخالد، مما جعلها مزارعة جسد قوية كذلك.

تخلى صن لينغ تونغ عن أسلوبه السابق القائم على المراوغة.

أما صن لينغ تونغ فقد مارس تقنيات طائفة الفراغ، ونجح في تأسيس المؤسسة مع التركيز على زراعة بحره الروحي الإلهي.

‘هان مينغ تمتلك تشي جثة اليين!’

لكن بحر التشي في دانتيانه الأوسط، وبحر الجوهر في دانتيانه السفلي، لم يكونا بالقوة نفسها التي يتمتع بها دانتيانه العلوي.

وعندما ظهر مجددًا، كان قد وصل بالفعل إلى جانب الجدار الأيسر للفناء.

واصلت هان مينغ الاقتراب، مستغلةً قوة جسد الزومبي الخاص بها إلى أقصى حد، بهجمات شرسة وسامة.

إذا تمكن صن لينغ تونغ من قتله، فقد تتاح له فرصة لكسر التشكيل والهروب.

راوغ صن لينغ تونغ يمينًا ويسارًا، وكانت حركاته رشيقةً للغاية.

ومن لحظة تشكل سرب الفراشات، إلى هجومه ثم تلاشيه، لم تستغرق العملية أكثر من خمسة أنفاس.

ورغم أن كنوزه السحرية كانت أدنى بكثير من كنوز هان مينغ، فإنه تمكن من الحفاظ على الوضع.

أخذ صن لينغ تونغ نفسًا عميقًا.

بدأ مزارعا الشياطين من طائفة التهام الأرواح، اللذان كانا يراقبان القتال، يلاحظان التفاصيل تدريجيًّا.

ومن داخل الظلال التي غلّفت المكان، ظهر جسد هان مينغ واختفى على نحوٍ خافت.

‘صن لينغ تونغ يمتلك خبرة قتالية غنية للغاية!’

تمتم مزارع الشياطين ذو العينين المثلثتين:

‘هان مينغ تتمتع بأفضلية كبيرة، لكنها ليست بارعة في المهارات القتالية. ورغم تفوقها، لا تستطيع فرض سيطرتها عليه في وقت قصير.’

كان ضوء النصل الشبيه بالفراشات مبهرًا ودقيقًا، جميلًا كلوحة فنية.

‘لنساعدها!’

حاول صن لينغ تونغ إقناعهم بلطف.

تواصل الاثنان عبر نقل الصوت، وتوصلا إلى اتفاق.

فالدفاع المستمر يؤدي حتمًا إلى الهزيمة.

تلاعب مزارع الشياطين ذو الأنف المعقوف بتشكيل تضييق رياح اليين، مما جعل جدران رياح اليين تضغط نحو الداخل.

وكان بين الحين والآخر يطلق تعويذةً أو يستخدم أداةً سحرية لمهاجمة هان مينغ أو جدران رياح اليين.

وفي الوقت نفسه، استعاد مزارع الشياطين ذو العينين المثلثتين أداته الإبرية، واستولى على الأداة السحرية المنديلية الخاصة بصن لينغ تونغ، ثم أعاد تفعيل وعيه الروحي.

بدت رياح اليين بطيئةً ظاهريًّا، لكنها كانت في الحقيقة سريعة للغاية.

حلقت الإبرة الرفيعة من جديد، ودارت في الهواء لتتعاون مع هان مينغ في مهاجمة صن لينغ تونغ.

حرّك صن لينغ تونغ طاقته السحرية، وفجأة اختفى جسده من موضعه الأصلي.

وجد صن لينغ تونغ نفسه محاصرًا بهجمات الثلاثة، وبات يكافح بصعوبة لصدهم.

كان ضوء النصل الشبيه بالفراشات مبهرًا ودقيقًا، جميلًا كلوحة فنية.

أصيب أولًا بعدة ضربات من الإبرة الرفيعة، وكادت تعاويذ الحماية الخاصة به أن تتحطم.

في الظروف العادية، ربما كانت كلماته ستؤثر فيهم إلى حدٍّ ما.

ثم خدشته أظافر هان مينغ، مما أجبره على ابتلاع حبة ترياق بسرعة بعد أن أصيب بالسم.

ثم تغير تعبيره فجأةً تغيرًا جذريًّا.

وأخيرًا، وبينما كانت جدران رياح اليين تضغط عليه، تمكن صن لينغ تونغ من إتمام تعويذته.

“والتشكيل الذي نصبتموه سيؤدي حتمًا إلى استجابة التشكيل الدفاعي للمدينة. إلى متى يمكن لتشكيلكم أن يستمر؟”

تقنية اختراق الفضاء.

كانت أظافرها حادةً على نحو استثنائي، تميل إلى اللون الأسود الأرجواني، وشقت الهواء مخلفةً عشرة خطوط حادة، بينما انبعثت منها رائحة حلوة نفاذة.

أخذ خطوة واسعة إلى الخلف.

شعر صن لينغ تونغ بهذا التغير بحساسية شديدة، مما منحه لحظةً لالتقاط أنفاسه.

ظهرت تموجات مكانية، وغلفت جسده من الخلف إلى الأمام.

‘صن لينغ تونغ يمتلك خبرة قتالية غنية للغاية!’

وبينما كان يتراجع، اختفى من الهواء.

راوغ صن لينغ تونغ يمينًا ويسارًا، وكانت حركاته رشيقةً للغاية.

وفي اللحظة التالية، ظهر خلف هان مينغ والآخرين، عند الطرف المقابل من تشكيل تضييق رياح اليين، لقد تمكن أخيرًا من خلق بعض المسافة.

كان محاصرًا في وسط الفناء.

كان تعبير صن لينغ تونغ قاتمًا للغاية.

“طائفة الفراغ… فن حبس الكنوز!”

استدارت هان مينغ وسخرت.

راوغ صن لينغ تونغ يمينًا ويسارًا، وكانت حركاته رشيقةً للغاية.

“صن لينغ تونغ، بما أننا نعلم بالفعل أنك من طائفة الفراغ، فكيف يمكن ألا نحتاط من تقنية اختراق الفضاء الخاصة بك؟”

اندفع الدم بغزارة، وسرعان ما شكّل بركةً حول جثة هان مينغ.

وللمرة الأولى، التوى وجه صن لينغ تونغ الطفولي في تعبير شرس.

وعن يمينه، تجمّع ظلّ بدا وكأنه حيّ بمحاذاة جدار الفناء.

“جيد… جيد جدًا!”

واصلت هان مينغ الاقتراب، مستغلةً قوة جسد الزومبي الخاص بها إلى أقصى حد، بهجمات شرسة وسامة.

“بما أنكم أجبرتموني إلى هذا الحد، فحتى لو خسرت حياتي، فسأتأكد من سحبكم جميعًا معي!”

أرتطام!

سخرت هان مينغ بازدراء.

وبمجرد أن غادرت الكلمات فمها، سقط رأسها على الأرض.

“وهم أحمق!”

صرخ صن لينغ تونغ:

حرّكت طاقتها السحرية، وشكّلت أختامًا بيديها، ثم بصقت تيارًا من نار الأشباح الخضراء الداكنة.

“أعلم أنكم نصبتم تشكيلًا، لكن عليكم أن تفهموا شيئًا.”

صرخ صن لينغ تونغ وأخرج قرعةً من ثوبه، مطلقًا من فوهتها تيارًا من الماء البارد.

ثم خدشته أظافر هان مينغ، مما أجبره على ابتلاع حبة ترياق بسرعة بعد أن أصيب بالسم.

اصطدمت نار الأشباح بالماء البارد، فارتفعت سحب من الضباب ملأت السماء.

كان يستطيع أن يشعر بوضوح بانفصاله عن البيئة المحيطة، كما لو أن العالم الذي كان واضحًا في السابق قد حُجب فجأةً بطبقة من الزجاج الخشن.

أضاء البريق الروحي عيني صن لينغ تونغ، واخترق الضباب بسهولة.

أخذ صن لينغ تونغ نفسًا عميقًا.

متجاهلًا هان مينغ، اندفع مباشرةً نحو مزارع الشياطين ذي الأنف المعقوف.

“لا بأس، إنه لا يزال داخل تشكيل تضييق رياح اليين الخاص بي…”

كان ذلك الرجل هو المتحكم في التشكيل.

“هاجموا…”

إذا تمكن صن لينغ تونغ من قتله، فقد تتاح له فرصة لكسر التشكيل والهروب.

أخذ خطوة واسعة إلى الخلف.

لكن الثلاثة من طائفة التهام الأرواح كانوا قد توقعوا هذه الخطوة منذ وقت طويل.

اتسعت عيناها، وامتلأتا بعدم التصديق!

تراجع مزارع الشياطين ذو الأنف المعقوف، واختفى داخل رياح اليين.

كان مزارعو الشياطين بارعين في القتال الفردي، كما أنهم يفضلونه.

وفي الحال، لحقت به هان مينغ ومزارع الشياطين ذو العينين المثلثتين، وانخرطا مع صن لينغ تونغ في اشتباك فوضوي.

“ماذا يحدث؟!”

تخلى صن لينغ تونغ عن أسلوبه السابق القائم على المراوغة.

إذا تمكن صن لينغ تونغ من قتله، فقد تتاح له فرصة لكسر التشكيل والهروب.

وبدأ يستخدم طاقته السحرية وقوته الروحية بلا تحفظ، مطلقًا التعويذات باستمرار، وراميًا مختلف الأدوات السحرية.

لكن الثلاثة من طائفة التهام الأرواح كانوا قد توقعوا هذه الخطوة منذ وقت طويل.

ولوهلة، بدا القتال متكافئًا.

كانت الإبرة الرفيعة تكافح بجنون داخل المنديل في محاولاتها الأخيرة للتحرر.

تنهد مزارع الشياطين ذو الأنف المعقوف، وهو يتحكم في التشكيل بعد أن دمّر أداة سحرية على هيئة خنجر طائر.

ولم يكن بالإمكان استشعار أدنى أثر للطاقة السحرية منه، فقد كانت مخفيةً بإتقان كامل.

“هذا صن لينغ تونغ يملك الكثير من الخردة عديمة الفائدة!”

“أتظن أنني سأقع في الحيلة نفسها مرتين؟”

علّق مزارع الشياطين ذو العينين المثلثتين:

اشتعلت نار الأشباح بعنف، وتحولت إلى أفعى من النار السوداء، فتحت فكيها محاولةً ابتلاع صن لينغ تونغ.

“أفراد طائفة الفراغ لا تكون أيديهم نظيفةً أبدًا. لقد أمضى صن لينغ تونغ سنوات في السوق السوداء، ولا بد أن هذه الأدوات السحرية مسروقة.”

في الظروف العادية، ربما كانت كلماته ستؤثر فيهم إلى حدٍّ ما.

صرخت هان مينغ، وقد نفد صبرها:

ومن السمات المهمة للتقنيات الشيطانية إمكانية استخدام زملاء الزراعة أنفسهم كموارد للزراعة.

“اقتلوه بسرعة! سيكون لديكما متسع من الوقت للدردشة بعد انتهاء القتال!”

أخطأت رياح اليين هدفها، لكنها تجمعت معًا لتشكّل زوبعةً واصلت مطاردة صن لينغ تونغ.

شخر مزارع الشياطين ذو الأنف المعقوف ببرود.

فكّر صن لينغ تونغ في نفسه.

“هان مينغ، ما هذا الأسلوب؟ نحن من أنقذناكِ.”

“تقنية اختراق الفضاء مرة أخرى.”

وأضاف مزارع الشياطين ذو العينين المثلثتين:

ولم يكن بالإمكان استشعار أدنى أثر للطاقة السحرية منه، فقد كانت مخفيةً بإتقان كامل.

“من دوننا، لكنتِ لا تزالين مقيدةً بالسلاسل. هذا عدوكِ، وقد ساعدناكِ بما فيه الكفاية.”

وفي هذه اللحظة الحرجة، ومض بريق روحي في عيني صن لينغ تونغ.

لقد بدأ مزارعا الشياطين ذو الأنف المعقوف والعينين المثلثتين في التراخي.

تساءل مزارع الشياطين ذو العينين المثلثتين بفزع.

ومع استمرار صن لينغ تونغ في المقاومة بشراسة، بدأ مزارعا الشياطين الأسودان يشعران بشيء من الحذر.

كان تعبير صن لينغ تونغ قاتمًا للغاية.

لقد فضّلا ترك هان مينغ في المقدمة لاستنزاف قوة صن لينغ تونغ.

‘هان مينغ تمتلك تشي جثة اليين!’

فإذا كشف عن ورقة رابحة أو اثنتين ضد هان مينغ، فسيصبح وضعهما أكثر أمانًا.

كان صن لينغ تونغ قصير القامة، ويبدو كطفل في الثالثة من عمره، بشعر أسود قصير لامع. وكانت عيناه واسعتين واضحتَي السواد والبياض، ووجنتاه ممتلئتين، وبشرته ناعمة .

كان مزارعو الشياطين بارعين في القتال الفردي، كما أنهم يفضلونه.

سقطت الإبرة والمنديل على الأرض.

ومن السمات المهمة للتقنيات الشيطانية إمكانية استخدام زملاء الزراعة أنفسهم كموارد للزراعة.

أمامه وخلفه وقف مزارعا شياطين يرتديان ملابس سوداء؛ أحدهما ذو عينين مثلثتين، والآخر ذو أنف معقوف.

لذلك، غالبًا ما كان لدى الإخوة في الطوائف الشيطانية دوافع قوية لخيانة بعضهم بعضًا.

“إنه يماطل لكسب الوقت، هاجموه!”

بعد أن تعاون الثلاثة لفترة قصيرة لمهاجمة صن لينغ تونغ، بدأ أفراد طائفة التهام الأرواح الثلاثة ينقلبون على بعضهم بسرعة.

“صن لينغ تونغ، بما أننا نعلم بالفعل أنك من طائفة الفراغ، فكيف يمكن ألا نحتاط من تقنية اختراق الفضاء الخاصة بك؟”

انخفض الضغط على صن لينغ تونغ بصورة حادة!

كان قد استخدم يده اليسرى للتو لتنفيذ تقنية البرق، ولم يتمكن من استخدامها مرة أخرى فورًا.

شعر صن لينغ تونغ بهذا التغير بحساسية شديدة، مما منحه لحظةً لالتقاط أنفاسه.

كانت عيناه تلمعان ببريق شديد، وروحه القتالية مشتعلة بلا تراجع.

أشرق بريق في عينيه، فعاد إلى أسلوب المراوغة من جديد.

“حليف؟!”

وكان بين الحين والآخر يطلق تعويذةً أو يستخدم أداةً سحرية لمهاجمة هان مينغ أو جدران رياح اليين.

ولهذا، استطاعت تعاويذهم أن تندمج مؤقتًا بدلًا من أن تتصادم بعنف فيما بينها.

فالدفاع المستمر يؤدي حتمًا إلى الهزيمة.

“لم يبقَ سواكِ.”

بصقت هان مينغ نار الأشباح، التي تسللت برودتها إلى عظام صن لينغ تونغ، حتى إن شعره الأسود تحوّل إلى رماد أبيض.

وحين أمسكها صن لينغ تونغ بيده، لم يعد مزارع الشياطين قادرًا إلا بالكاد على استشعار الإبرة.

كانت أظافرها حادةً للغاية وتحمل سم الجثث.

“مُت!”

امتلأ جسد صن لينغ تونغ بالجروح، وبدأ اللحم المحيط بها يتعفن، ناشرًا رائحة جثث كريهة.

“علينا أن نجلس ونتحدث بهدوء. لا حاجة إلى صراع حياة أو موت.”

أما أكثر ما كان يخشاه صن لينغ تونغ من هان مينغ، فهو مكوك أسر الروح.

أحاط سرب من الفراشات بهان مينغ.

كان يفضل تحمل الهجمات الأخرى على السماح لمكوك أسر الروح بالاقتراب منه.

تشنج جسد مزارع الشياطين بعنف، كما لو كان يعاني نوبةً شديدة.

“هاهاها!”

وأضاف مزارع الشياطين ذو العينين المثلثتين:

“صن لينغ تونغ، هل فكرت في هذا اليوم عندما ورّطتني في الماضي؟”

لكن بحر التشي في دانتيانه الأوسط، وبحر الجوهر في دانتيانه السفلي، لم يكونا بالقوة نفسها التي يتمتع بها دانتيانه العلوي.

“سأقبض عليك وأقتلك بالتأكيد، ثم أنتزع روحك وأجعلك تتذوق العقوبات القائمة الأرواح الخاصة بطائفة التهام الأرواح!”

تنهد مزارع الشياطين ذو الأنف المعقوف، وهو يتحكم في التشكيل بعد أن دمّر أداة سحرية على هيئة خنجر طائر.

كانت عينا هان مينغ ممتلئتين بعطش دموي جنوني.

كان يستطيع أن يشعر بوضوح بانفصاله عن البيئة المحيطة، كما لو أن العالم الذي كان واضحًا في السابق قد حُجب فجأةً بطبقة من الزجاج الخشن.

جعلها الانتقام تشعر بمتعة لا توصف، وغرقت تدريجيًّا في حالة من الإثارة قاربت الجنون.

لكن الأداة السحرية الإبرية الرفيعة الخاصة بمزارع الشياطين ذي العينين المثلثتين استغلت الفوضى، وانطلقت بصمت نحو مؤخرة رأس صن لينغ تونغ.

أُجبر صن لينغ تونغ على التراجع إلى الزاوية.

“كفى! قتلك وانتزاع روحك لاستجوابها سيؤديان الغرض نفسه!”

“مُت!”

“هاهاها!”

صرخت هان مينغ، دافعةً طاقتها السحرية إلى أقصى حدودها.

وللمرة الأولى، التوى وجه صن لينغ تونغ الطفولي في تعبير شرس.

اشتعلت نار الأشباح بعنف، وتحولت إلى أفعى من النار السوداء، فتحت فكيها محاولةً ابتلاع صن لينغ تونغ.

سقطت الإبرة والمنديل على الأرض.

وفي مواجهة الموت، أطلق صن لينغ تونغ فجأةً ضحكةً ماكرة.

أخذ صن لينغ تونغ نفسًا عميقًا.

“تريدون قتلي؟”

كان مزارعو الشياطين بارعين في القتال الفردي، كما أنهم يفضلونه.

“هاهاها! أنتم الثلاثة ما زلتم بعيدين كل البعد عن ذلك!”

ابتسم صن لينغ تونغ، وقفز بخفة، ثم أمسك المنديل بيده اليمنى وأحكم لفّه حول الإبرة الرفيعة.

وفي اللحظة التالية، اختفى جسده فجأةً.

ظهرت تموجات مكانية، وغلفت جسده من الخلف إلى الأمام.

تمتم مزارع الشياطين ذو العينين المثلثتين:

“طائفة الفراغ… فن حبس الكنوز!”

“تقنية اختراق الفضاء مرة أخرى.”

الفصل 124: واحد ضد ثلاثة، نصل جناح الفراشة في الفناء الصغير، ارتفعت خيوط من طاقة اليين وظلّت معلقة في الهواء، مغلّفةً المكان بأسره. فخفتت الأصوات القادمة من خارج الفناء تدريجيًّا، كما لو أن هذا المكان قد عُزل عن العالم الخارجي.

قال مزارع الشياطين ذو الأنف المعقوف بثقة:

اخترق خنجر أبيض كالثلج، حادٌّ للغاية، أسفل ظهر مزارع الشياطين ذي العينين المثلثتين بسهولة.

“لا بأس، إنه لا يزال داخل تشكيل تضييق رياح اليين الخاص بي…”

تنهد مزارع الشياطين ذو الأنف المعقوف، وهو يتحكم في التشكيل بعد أن دمّر أداة سحرية على هيئة خنجر طائر.

ثم تغير تعبيره فجأةً تغيرًا جذريًّا.

لم يعد أمام صن لينغ تونغ طريق للتقدم، ومن خلفه كانت زوبعة باردة تهب نحوه.

“هذا سيئ!”

“وما زلت تطلب المال؟”

انهارت في تلك اللحظة رياح اليين المستمرة التي كانت تشكل جدران الرياح.

أحاط سرب من الفراشات بهان مينغ.

تلقى مزارع الشياطين ذو الأنف المعقوف، الذي كان يحافظ على التشكيل، رد فعل عنيفًا نتيجة التغير المفاجئ.

تشنج جسد مزارع الشياطين بعنف، كما لو كان يعاني نوبةً شديدة.

بصق فمًا ممتلئًا بالدم، ثم سقط على الأرض فاقدًا للوعي.

كان يحمل خنجرًا في كل يد، وصبّ طاقته السحرية فيهما.

“ماذا يحدث؟!”

“إذا متُّ على أيديكم، فستبقى بالتأكيد آثارٌ خلف ذلك. وعليكم أن تفكروا جيدًا في انتقام طائفة الفراغ مستقبلًا.”

تساءل مزارع الشياطين ذو العينين المثلثتين بفزع.

“أتظن أنني سأقع في الحيلة نفسها مرتين؟”

لكن صن لينغ تونغ كان قد ظهر بالفعل خلفه.

اخترق خنجر أبيض كالثلج، حادٌّ للغاية، أسفل ظهر مزارع الشياطين ذي العينين المثلثتين بسهولة.

طَخ!

نصل جناح الفراشة!

اخترق خنجر أبيض كالثلج، حادٌّ للغاية، أسفل ظهر مزارع الشياطين ذي العينين المثلثتين بسهولة.

بصقت هان مينغ نار الأشباح، التي تسللت برودتها إلى عظام صن لينغ تونغ، حتى إن شعره الأسود تحوّل إلى رماد أبيض.

ثم انفجر الخنجر ببرق أزرق ساطع، مهاجمًا أعضاءه الداخلية بعنف.

تشنج جسد مزارع الشياطين بعنف، كما لو كان يعاني نوبةً شديدة.

ضحك مزارع الشياطين ذو الأنف المعقوف بغرور.

وفي غضون رمشات قليلة، انقلب بياض عينيه إلى الأعلى، وفتح فمه بينما بدأ دخان أسود يتسرب من حلقه.

“إذا متُّ على أيديكم، فستبقى بالتأكيد آثارٌ خلف ذلك. وعليكم أن تفكروا جيدًا في انتقام طائفة الفراغ مستقبلًا.”

أرتطام!

أخذ صن لينغ تونغ نفسًا عميقًا.

هو الآخر سقط على الأرض فاقدًا للوعي.

راوغ صن لينغ تونغ يمينًا ويسارًا، وكانت حركاته رشيقةً للغاية.

“لم يبقَ سواكِ.”

دوّى انفجار مدوٍّ.

لم يعد صن لينغ تونغ يبدو في حالة يرثى لها.

تشققت الأرض، وانفجرت من الشقوق سيول من رياح اليين.

كانت عيناه تلمعان ببريق شديد، وروحه القتالية مشتعلة بلا تراجع.

“ما دمتِ تدفعين، فيمكنني أن أصبح حليفكِ.”

صرخت هان مينغ بغضب:

‘لقد تحوّل معظم جسدها بالفعل إلى جثة زومبي، ولذلك فإن الهجمات العادية عديمة الفاعلية ضدها.’

“من دون هذين العبئين، لن يكون الأمر مشكلة!”

لذلك، غالبًا ما كان لدى الإخوة في الطوائف الشيطانية دوافع قوية لخيانة بعضهم بعضًا.

ومع كلماتها، اندفعت نحو صن لينغ تونغ.

علّق مزارع الشياطين ذو العينين المثلثتين:

أخذ صن لينغ تونغ نفسًا عميقًا.

أجاب صن لينغ تونغ على عجل:

كان يحمل خنجرًا في كل يد، وصبّ طاقته السحرية فيهما.

راقب صن لينغ تونغ مزارعي الشياطين ذوي الملابس السوداء أمامه وخلفه، ثم هان مينغ في الزاوية.

بدأت أنصال الخناجر تومض باستمرار، كأنها أجنحة فراشة ترفرف، وترقص وهي تتقدم إلى الأمام.

تنهد مزارع الشياطين ذو الأنف المعقوف، وهو يتحكم في التشكيل بعد أن دمّر أداة سحرية على هيئة خنجر طائر.

كان ضوء النصل الشبيه بالفراشات مبهرًا ودقيقًا، جميلًا كلوحة فنية.

طَخ!

ولم يكن بالإمكان استشعار أدنى أثر للطاقة السحرية منه، فقد كانت مخفيةً بإتقان كامل.

طَخ!

لقد كانت تقنية النصل التي ابتكرها صن لينغ تونغ بنفسه—

لو أصابته، لأصيب صن لينغ تونغ بجروح بالغة، إن لم يُقتل مباشرةً.

نصل جناح الفراشة!

وفي اللحظة التي كان فيها صن لينغ تونغ على وشك النجاح، اندفعت هان مينغ نحوه.

أحاط سرب من الفراشات بهان مينغ.

“صن لينغ تونغ، هل فكرت في هذا اليوم عندما ورّطتني في الماضي؟”

كانت هان مينغ مغلفةً برياح اليين، تبصق نار الأشباح وتهاجم بقبضتيها وقدميها، لكن جميع ضرباتها أخطأت أهدافها!

أضاء البريق الروحي عيني صن لينغ تونغ، واخترق الضباب بسهولة.

كانت أضواء أنصال الفراشات رشيقةً إلى أقصى حد.

ومع سقوط جسدها، تمزقت أطرافها كذلك، وتناثرت في أنحاء المكان.

بعضها خدش جلدها برفق، وبعضها الآخر اخترق أطرافها، ثم خرج من ظهرها محلّقًا في الهواء.

وأضاف مزارع الشياطين ذو العينين المثلثتين:

ومن لحظة تشكل سرب الفراشات، إلى هجومه ثم تلاشيه، لم تستغرق العملية أكثر من خمسة أنفاس.

لكن صن لينغ تونغ كان قد ظهر بالفعل خلفه.

وقفت هان مينغ في مكانها.

تمتم مزارع الشياطين ذو العينين المثلثتين:

ساكنةً بلا حراك.

“انتظروا!”

اتسعت عيناها، وامتلأتا بعدم التصديق!

“اتركها!”

“ه… هذه هي قوتك الحقيقية؟”

اشتعلت نار الأشباح بعنف، وتحولت إلى أفعى من النار السوداء، فتحت فكيها محاولةً ابتلاع صن لينغ تونغ.

وبمجرد أن غادرت الكلمات فمها، سقط رأسها على الأرض.

ولهذا، استطاعت تعاويذهم أن تندمج مؤقتًا بدلًا من أن تتصادم بعنف فيما بينها.

وفي الوقت نفسه، انهار جذعها، الذي انشطر قطريًّا عند الخصر، إلى الأرض هو الآخر.

كان يستطيع أن يشعر بوضوح بانفصاله عن البيئة المحيطة، كما لو أن العالم الذي كان واضحًا في السابق قد حُجب فجأةً بطبقة من الزجاج الخشن.

ومع سقوط جسدها، تمزقت أطرافها كذلك، وتناثرت في أنحاء المكان.

“ما دمتِ تدفعين، فيمكنني أن أصبح حليفكِ.”

اندفع الدم بغزارة، وسرعان ما شكّل بركةً حول جثة هان مينغ.

“هاهاها!”

 

“والتشكيل الذي نصبتموه سيؤدي حتمًا إلى استجابة التشكيل الدفاعي للمدينة. إلى متى يمكن لتشكيلكم أن يستمر؟”

كان تعبير صن لينغ تونغ قاتمًا للغاية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط