طارقًا على باب الموت 5
عالياً فوق الجبال المحطمة ومد اللاموتى الصارخ، وراء الملاذ المنهار والزلازل العنيفة التي تشق الأرض، مشهد آخر يتكشف في صمت.
ومع ذلك، تبع الصمت، وتوقف نظره قليلاً واستدار مجددًا، وصار مذهولًا لأن الهدف ما زال يقف هناك بلا حراك، سالمًا تمامًا.
حام شكل وحيد مباشرة فوق الحاجز الرمادي الضخم المحيط بالمنطقة بأكملها، طاف بلا حراك كحاصد الأرواح يشرف على حقل من الجثث، لأنه ليس سوى ملك الليتش اللاميت.
أدار ملك الليتش نظره بعيدًا قبل أن يهبط الهجوم حتى، لأنه في عينيه، النتيجة محسومة بالفعل، لأنه حتى كائن شبه خيالي لا يستطيع النجاة من تلك الضربة.
بعد ذلك، عند طرف ذلك الإصبع، ظهر سواد خالص، ليس ظلامًا أو ظلًا، بل شيئًا أشد سوادًا من السواد ذاته، واختفى الضوء المحيط حوله، حتى هالة الموت القريبة بدت تنهار إلى الداخل بشكل غير طبيعي.
إطاره الهيكلي الضخم مغطى بطبقات من دروع السج المنقوشة بطقوس موت قديمة تنبض كعروق حية، خلف ظهره، انجرفت عباءته السوداء الممزقة بصمت رغم العواصف العنيفة لهالة الموت الهائجة في كل مكان بالأسفل.
أمام الشريط القادم القادر على إطفاء عدد لا يحصى من ملوك الأساطير، رفع إصبعًا واحدًا فقط.
دارت هالة الكسوف المتشققة فوق رأسه ببطء، ملقية ظلالاً قرمزية-سوداء على ساحة المعركة تحته.
لاحظ ملك الليتش فورًا شيئًا خاطئًا بعمق لأول مرة؛ ومضت دهشة داخل محجريه الجوفيين، مما جعل عدم اهتمامه يختفي قليلاً، وفي مكانه ظهر فضول خفي.
كان في المكان مكوك غير مرئي في رتبة ملك أسطوري كان حاضرًا قبل لحظة، الآن اختفى، وفي مكانه، ظهر شكل مقنع في معطف واقٍ طويل بصمت في الفضاء.
من نقطة مراقبته، بدت ساحة المعركة بأكملها تافهة، الجبال المنهارة، والناجون الهاربون، ومد اللاموتى اللامتناهي—كلها تشبه النمل يتصارع تحت قدم طاغوت.
احترقت محجريه الجوفيين بنيران أرجوانية باردة وراقب طاغية عظم الفأس يواصل تمزيق الملاذ تحت الأرض بالأسفل بينما حافظ لورد وايفرن الجثة بصبر على السيطرة على التشكيل من بعيد.
انشق الفضاء ذاته وانقض شق فضائي-موتي عملاق فورًا نحو الهدف، حاملة اندماجًا ساحقًا من قانون الموت وقانون الفضاء قويًا بما يكفي لقطع القارات.
ومض محجراه ببرود وعرف أنها انتهت، لم يعد هناك مكان لللصة الصغيرة للهروب، وكل ما عليه فعله الآن هو مشاهدة اللصة الصغيرة تصارع حتى الموت.
اليوم، نزل ملك الليتش شخصيًا، لكنه اعتبر “اللصة الصغيرة” جديرة باهتمامه.
مرة أخرى، بقي إصبع جاكوب مرفوعًا، واختفى الشق الفضائي-الموتي تمامًا مثل الهجوم السابق.
ومع ذلك، تبع الصمت، وتوقف نظره قليلاً واستدار مجددًا، وصار مذهولًا لأن الهدف ما زال يقف هناك بلا حراك، سالمًا تمامًا.
لكن لأنه لم يعد يستطيع تحمل الفشل كما في السابق، لأن إيليا هربت من دوقات الموت مرارًا وتكرارًا، وفي كل مرة، عادت أقوى.
في اللحظة التالية، نقر إصبعه الهيكلي بلا مبالاة، وفورًا، انقض شريط من قانون الموت المركّز عبر السماء، يشبه مذنبًا أسود-بنفسجيًا مُكثفًا من الفناء الخالص.
كل هروب كان إهانة أخرى محفورة في مكانته، والأهم من ذلك، أن الكيان خلفه يصبح أكثر نفاد صبر.
عالياً فوق الجبال المحطمة ومد اللاموتى الصارخ، وراء الملاذ المنهار والزلازل العنيفة التي تشق الأرض، مشهد آخر يتكشف في صمت.
حتى الكائنات شبه الخيالية ستجد نفسها محاصرة كحشرات داخل نعش محكم.
في اللحظة التي خطرت فيها تلك الفكرة، حتى نيران روحه خفت قليلاً، لأنه إذا فشلوا في القبض على حامل عرش الموت مجددًا، فإن العواقب—حتى هو ارتجف، متخيلاً إياها.
في اللحظة التي خطرت فيها تلك الفكرة، حتى نيران روحه خفت قليلاً، لأنه إذا فشلوا في القبض على حامل عرش الموت مجددًا، فإن العواقب—حتى هو ارتجف، متخيلاً إياها.
في اللحظة التالية، اصطدم شريط قانون الموت بطرف إصبعه واختفى فجأة دون انفجار، كأنه لم يكن موجودًا أبدًا.
ابتلعت قبته الكروية الرمادية الآن ساحة المعركة بأكملها، عازلتا كل شيء داخلها عن الكون الخارجي، داخل هذا الحاجز، الفضاء ذاته ميتًا، إذ لا يمكن الانتقال أو الإزاحة الأبعادية أو الهروب.
في اللحظة التالية، نقر إصبعه الهيكلي بلا مبالاة، وفورًا، انقض شريط من قانون الموت المركّز عبر السماء، يشبه مذنبًا أسود-بنفسجيًا مُكثفًا من الفناء الخالص.
حتى الكائنات شبه الخيالية ستجد نفسها محاصرة كحشرات داخل نعش محكم.
رغم كل هذا الاستعداد، لم يدخل شخصيًا إلى ساحة المعركة، لأنه دون مستواه.
كان في المكان مكوك غير مرئي في رتبة ملك أسطوري كان حاضرًا قبل لحظة، الآن اختفى، وفي مكانه، ظهر شكل مقنع في معطف واقٍ طويل بصمت في الفضاء.
الملك الأسطوري نملة غير جدير بإجبار القائد الأعلى لأخاديد الهاوية على تلويث يديه، لهذا سمح للأقوى طاغية عظم الفأس والماكر لورد وايفرن الجثة بالتصرف بدلاً منه.
لكن لأنه لم يعد يستطيع تحمل الفشل كما في السابق، لأن إيليا هربت من دوقات الموت مرارًا وتكرارًا، وفي كل مرة، عادت أقوى.
إطاره الهيكلي الضخم مغطى بطبقات من دروع السج المنقوشة بطقوس موت قديمة تنبض كعروق حية، خلف ظهره، انجرفت عباءته السوداء الممزقة بصمت رغم العواصف العنيفة لهالة الموت الهائجة في كل مكان بالأسفل.
لكن إذا فشل هذان الأحمقان غير الكفؤين اليوم أيضًا، فبعد ذلك، سيعذب أرواحهما شخصيًا حتى يصبح الموت الأبدي رحمة.
مرة أخرى، بقي إصبع جاكوب مرفوعًا، واختفى الشق الفضائي-الموتي تمامًا مثل الهجوم السابق.
راقب بلا عاطفة بينما انقضى فأس طاغية عظم الفأس الضخم مرة أخرى.
ومع ذلك، تبع الصمت، وتوقف نظره قليلاً واستدار مجددًا، وصار مذهولًا لأن الهدف ما زال يقف هناك بلا حراك، سالمًا تمامًا.
‘بـــووووووم!!!’
“بعض النمل تجرأ على طرق باب الموت قبل الجحيم الأبدي؟” تردد صدى صوته عبر الفضاء ذاته: “شجاعة كهذه، ومع ذلك حتى الجحيم شرف عظيم للحثالة التافهة.”
انفجرت سلاسل جبال بأكملها، وتحطمت التشكيلات القديمة كالزجاج وانكشف مخبأ الناجين أخيرًا بالكامل تحت الأرض المدمرة.
ليس سوى جاكوب، حيث ترفرف معطفه الداكن بخفة، واحترقت ألسنة لهب بيضاء ذهبية شاحبة خلف الظلال تحت قلنسوته.
اليوم، نزل ملك الليتش شخصيًا، لكنه اعتبر “اللصة الصغيرة” جديرة باهتمامه.
ومض محجراه ببرود وعرف أنها انتهت، لم يعد هناك مكان لللصة الصغيرة للهروب، وكل ما عليه فعله الآن هو مشاهدة اللصة الصغيرة تصارع حتى الموت.
لكن تمامًا كما خطرت هذه الفكرة، جذب شيء ما انتباهه فجأة، وتحول نظره ببطء نحو أقصى زاوية من قبة ختم الموت.
لأن الحاجز تحت سيطرته المباشرة، فإن أي شيء يحاول التدخل معه سيُلاحظ فورًا من قبله، وفي تلك اللحظة، ظهر تموج خفي.
‘شـــرررررك!’
رغم أن التموج كان صغيرًا، مخفيًا، كان موجودًا بلا شك، وابتسم بسخرية.
الملك الأسطوري نملة غير جدير بإجبار القائد الأعلى لأخاديد الهاوية على تلويث يديه، لهذا سمح للأقوى طاغية عظم الفأس والماكر لورد وايفرن الجثة بالتصرف بدلاً منه.
كل هروب كان إهانة أخرى محفورة في مكانته، والأهم من ذلك، أن الكيان خلفه يصبح أكثر نفاد صبر.
“بعض النمل تجرأ على طرق باب الموت قبل الجحيم الأبدي؟” تردد صدى صوته عبر الفضاء ذاته: “شجاعة كهذه، ومع ذلك حتى الجحيم شرف عظيم للحثالة التافهة.”
ليس سوى جاكوب، حيث ترفرف معطفه الداكن بخفة، واحترقت ألسنة لهب بيضاء ذهبية شاحبة خلف الظلال تحت قلنسوته.
كل هروب كان إهانة أخرى محفورة في مكانته، والأهم من ذلك، أن الكيان خلفه يصبح أكثر نفاد صبر.
في اللحظة التالية، نقر إصبعه الهيكلي بلا مبالاة، وفورًا، انقض شريط من قانون الموت المركّز عبر السماء، يشبه مذنبًا أسود-بنفسجيًا مُكثفًا من الفناء الخالص.
تعفن الفضاء المحيط حيثما مر، رغم أن الهجوم كان عابرًا وبلا جهد، ومع ذلك، حتى مئات ملوك الأساطير كانوا سيهلكون فورًا تحته.
رغم كل هذا الاستعداد، لم يدخل شخصيًا إلى ساحة المعركة، لأنه دون مستواه.
اندفع الشريط مباشرة نحو التشويه غير المرئي بالقرب من حافة الحاجز، لكن قبل لحظة الاصطدام، تشوه الفضاء المخفي فجأة.
مرة أخرى، بقي إصبع جاكوب مرفوعًا، واختفى الشق الفضائي-الموتي تمامًا مثل الهجوم السابق.
كان في المكان مكوك غير مرئي في رتبة ملك أسطوري كان حاضرًا قبل لحظة، الآن اختفى، وفي مكانه، ظهر شكل مقنع في معطف واقٍ طويل بصمت في الفضاء.
ليس سوى جاكوب، حيث ترفرف معطفه الداكن بخفة، واحترقت ألسنة لهب بيضاء ذهبية شاحبة خلف الظلال تحت قلنسوته.
♤♤♤
أمام الشريط القادم القادر على إطفاء عدد لا يحصى من ملوك الأساطير، رفع إصبعًا واحدًا فقط.
انشق الفضاء ذاته وانقض شق فضائي-موتي عملاق فورًا نحو الهدف، حاملة اندماجًا ساحقًا من قانون الموت وقانون الفضاء قويًا بما يكفي لقطع القارات.
بعد ذلك، عند طرف ذلك الإصبع، ظهر سواد خالص، ليس ظلامًا أو ظلًا، بل شيئًا أشد سوادًا من السواد ذاته، واختفى الضوء المحيط حوله، حتى هالة الموت القريبة بدت تنهار إلى الداخل بشكل غير طبيعي.
في اللحظة التالية، اصطدم شريط قانون الموت بطرف إصبعه واختفى فجأة دون انفجار، كأنه لم يكن موجودًا أبدًا.
مرة أخرى، بقي إصبع جاكوب مرفوعًا، واختفى الشق الفضائي-الموتي تمامًا مثل الهجوم السابق.
لاحظ ملك الليتش فورًا شيئًا خاطئًا بعمق لأول مرة؛ ومضت دهشة داخل محجريه الجوفيين، مما جعل عدم اهتمامه يختفي قليلاً، وفي مكانه ظهر فضول خفي.
أدار ملك الليتش نظره بعيدًا قبل أن يهبط الهجوم حتى، لأنه في عينيه، النتيجة محسومة بالفعل، لأنه حتى كائن شبه خيالي لا يستطيع النجاة من تلك الضربة.
دون تردد، شق إصبعه الهيكلي إلى الأسفل.
‘شـــرررررك!’
لكن لأنه لم يعد يستطيع تحمل الفشل كما في السابق، لأن إيليا هربت من دوقات الموت مرارًا وتكرارًا، وفي كل مرة، عادت أقوى.
اليوم، نزل ملك الليتش شخصيًا، لكنه اعتبر “اللصة الصغيرة” جديرة باهتمامه.
انشق الفضاء ذاته وانقض شق فضائي-موتي عملاق فورًا نحو الهدف، حاملة اندماجًا ساحقًا من قانون الموت وقانون الفضاء قويًا بما يكفي لقطع القارات.
في اللحظة التالية، نقر إصبعه الهيكلي بلا مبالاة، وفورًا، انقض شريط من قانون الموت المركّز عبر السماء، يشبه مذنبًا أسود-بنفسجيًا مُكثفًا من الفناء الخالص.
أدار ملك الليتش نظره بعيدًا قبل أن يهبط الهجوم حتى، لأنه في عينيه، النتيجة محسومة بالفعل، لأنه حتى كائن شبه خيالي لا يستطيع النجاة من تلك الضربة.
“بعض النمل تجرأ على طرق باب الموت قبل الجحيم الأبدي؟” تردد صدى صوته عبر الفضاء ذاته: “شجاعة كهذه، ومع ذلك حتى الجحيم شرف عظيم للحثالة التافهة.”
من نقطة مراقبته، بدت ساحة المعركة بأكملها تافهة، الجبال المنهارة، والناجون الهاربون، ومد اللاموتى اللامتناهي—كلها تشبه النمل يتصارع تحت قدم طاغوت.
ومع ذلك، تبع الصمت، وتوقف نظره قليلاً واستدار مجددًا، وصار مذهولًا لأن الهدف ما زال يقف هناك بلا حراك، سالمًا تمامًا.
حام شكل وحيد مباشرة فوق الحاجز الرمادي الضخم المحيط بالمنطقة بأكملها، طاف بلا حراك كحاصد الأرواح يشرف على حقل من الجثث، لأنه ليس سوى ملك الليتش اللاميت.
مرة أخرى، بقي إصبع جاكوب مرفوعًا، واختفى الشق الفضائي-الموتي تمامًا مثل الهجوم السابق.
انقبضت نيران روح ملك الليتش اللاميت فورًا، لأنه بدا وكأنه ينظر مباشرة نحو موقعه المخفي، الذي حتى الكائنات شبه الخيالية لم يستطيعوا إدراكه، بينما يخفي نفسه عبر قبة ختم الموت.
هذه المرة، ظهرت الدهشة أخيرًا داخل محجري ملك الليتش.
“ماذا؟”
قفل نظره عليه تمامًا الآن، لكن في تلك اللحظة، رفع جاكوب رأسه ببطء، وتحت القلنسوة، اشتعلت تلك الألسنة الشبحية ببرود.
“مستحيل!”
ومع ذلك، تبع الصمت، وتوقف نظره قليلاً واستدار مجددًا، وصار مذهولًا لأن الهدف ما زال يقف هناك بلا حراك، سالمًا تمامًا.
انقبضت نيران روح ملك الليتش اللاميت فورًا، لأنه بدا وكأنه ينظر مباشرة نحو موقعه المخفي، الذي حتى الكائنات شبه الخيالية لم يستطيعوا إدراكه، بينما يخفي نفسه عبر قبة ختم الموت.
كل هروب كان إهانة أخرى محفورة في مكانته، والأهم من ذلك، أن الكيان خلفه يصبح أكثر نفاد صبر.
أدار ملك الليتش نظره بعيدًا قبل أن يهبط الهجوم حتى، لأنه في عينيه، النتيجة محسومة بالفعل، لأنه حتى كائن شبه خيالي لا يستطيع النجاة من تلك الضربة.
لأول مرة، أصبح جادًا قليلاً، لكن قبل أن يتمكن من التفاعل أكثر، اختفى الهدف تمامًا.
♤♤♤
