Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 101

الفصل 101 - اختبارات منتصف الفصل [5]
PDF

الفصل 101 - اختبارات منتصف الفصل [5]

الفصل 101 – اختبارات منتصف الفصل [5]

«من الأفضل أن تنتبه داخل الزنزانة… بما أنه لا توجد كاميرات، فأنت لا تعرف أبدًا ما الذي قد يحدث…»

—فوووووام!

…لقد فكرت في الأمر مسبقًا.

بمجرد أن خطوت داخل الزنزانة، شعرت بالعالم من حولي يلتوي.

قد يؤدي هذا إلى جعل الخصم يرتكب المزيد من الأخطاء… تمامًا كما حدث مع أليكس في غالكسيكوس.

بدأ الأمر أولًا ببصري… أصبح كل شيء أسود.

مخيف.

ثم جاء دور سمعي، وتلاه إحساسي باللمس بعد فترة وجيزة…. وبعد ذلك اختفت جميع حواسي المتبقية.

عندما أفكر في الأمر، أعتقد أن بقية الرجال، تمامًا مثل جين، كانوا على الأرجح يظنون أن رتبتي ستكون أعلى.

لم أشعر بشيء.

تفاجأت بهذا التطور، وبينما كنت أحدق في الطلاب الذين بدوا وكأنهم تعافوا فجأة وبطريقة سحرية من الغثيان، غرقت في التفكير. نظرت إلى الهواء من حولي، وسرعان ما توصلت إلى إدراك.

شعرت وكأنني ذرة غبار تافهة تنجرف في فضاء موحش.

بيدق أم قطعة مهمة؟

وبعد ذلك بوقت قصير، فقدت إحساسي بالوقت.

لقد نجح طالب السنة الثانية الذي أمامي في لفت انتباهي.

…ما قد يكون مجرد ثوانٍ بدا وكأنه أبدية.

«حسنًا، أيها الطلاب، سأمنحكم خمس دقائق للتعافي قبل أن أبدأ الإحاطة التالية.»

—فوووووام!

نظرت حولي، فوجدت العديد من الطلاب يعبسون ويمسكون بطونهم—ويبذلون قصارى جهدهم حتى لا يتقيؤوا.

«فوووووو….»

قد يؤدي هذا إلى جعل الخصم يرتكب المزيد من الأخطاء… تمامًا كما حدث مع أليكس في غالكسيكوس.

وأخيرًا، بعد فترة زمنية مجهولة، وعندما سمعت الصوت الخافت لأنفاسي، عرفت أن حواسي بدأت تعود.

أشار إلى يساره، حيث كانت مجموعة من البدلات القتالية الرمادية موضوعة على الأرض، وقال بنيامين:

ولأنني مررت بهذا الموقف من قبل، في زنزانة السوق السوداء، تمكنت إلى حد ما من التكيف مع التحول في الأحاسيس.

وبمجرد أن وصلت كلماته إلى آذان الطلاب، تمكن معظمهم من استعادة توازنهم.

وعلى عكس المرة السابقة، لم أتقيأ هذه المرة.

«من الأفضل أن تنتبه داخل الزنزانة… بما أنه لا توجد كاميرات، فأنت لا تعرف أبدًا ما الذي قد يحدث…»

فتحت جفنيّ، فوجدت نفسي داخل بيئة رطبة ومظلمة.

«حسنًا، أيها الطلاب، سأمنحكم خمس دقائق للتعافي قبل أن أبدأ الإحاطة التالية.»

غزت رائحة الغرانيت النفاذة أنفي على الفور. وبعد فترة وجيزة، داعبت دفقة باردة من الهواء بشرتي.

«حسنًا، الآن بعد أن أصبح الجميع بحالة أفضل، سأجعل هذا مختصرًا. اسمي بنيامين هور، وكما ترون من زيي، أنا طالب في السنة الثانية. سأشرح لكم بإيجاز بعض الأمور المهمة التي ستحتاجون إلى معرفتها لضمان سلامتكم عند بدء الامتحان، لذا تحملوني لدقيقة.»

نظرت حولي، فوجدت العديد من الطلاب يعبسون ويمسكون بطونهم—ويبذلون قصارى جهدهم حتى لا يتقيؤوا.

وكأنها سلسلة من ردود الفعل المتتابعة، بدأ جميع الطلاب بالركض إلى الأمام.

—بلاااااارغ! —بلاااااارغ! —بلاااااارغ!

وصلت إلى خط بداية الزنزانة، وأجريت بعض تمارين التمدد لإحماء عضلاتي.

…حسنًا، كان لا بد دائمًا من وجود بضعة أشخاص لم يتمكنوا من الصمود.

«من الأفضل أن تنتبه داخل الزنزانة… بما أنه لا توجد كاميرات، فأنت لا تعرف أبدًا ما الذي قد يحدث…»

وبما أن دخول الزنزانات كان محظورًا على الأشخاص الذين لا يملكون تراخيص أبطال، فإن معظم الطلاب الحاضرين، باستثناء قلة منهم، لم يسبق لهم دخول زنزانة من قبل. كان رد فعلهم مفهومًا.

لا شيء مهم بشكل خاص.

تقدم نحونا طالب من السنة الثانية يرتدي زي الأكاديمية الأخضر، وابتسم لنا بحرارة.

مخيف.

كان لدى الطالب شعر أسود قصير ومجعد يتدلى برفق نحو جانب وجهه، وكانت عيناه السوداوان العميقتان، اللتان بدتا وكأنهما تحملان لمحة من الدفء، تتناسبان تمامًا مع شعره. لم يكن يبدو مميزًا بشكل خاص، لكنه بدا شخصًا ودودًا، يمنح الناس انطباعًا جيدًا عنه على الفور.

وبعد ذلك بوقت قصير، فقدت إحساسي بالوقت.

وبينما كان يتحدث، انتقل صوته العميق، لكن اللطيف، عبر آذان كل طالب، مهدئًا إياهم.

أومأت برأسي، وأخذت بدلة رمادية وارتديتها بسرعة.

«حسنًا، أيها الطلاب، سأمنحكم خمس دقائق للتعافي قبل أن أبدأ الإحاطة التالية.»

وحتى لو فعل ذلك… نعم.

وبمجرد أن وصلت كلماته إلى آذان الطلاب، تمكن معظمهم من استعادة توازنهم.

إلى جانب العديد من النظرات الأخرى، كنت قد لاحظت نظرته أثناء تقييم الرتب. وبالمقارنة مع النظرات الأخرى، كانت نظرته الوحيدة التي حملت نوايا خبيثة واضحة.

تفاجأت بهذا التطور، وبينما كنت أحدق في الطلاب الذين بدوا وكأنهم تعافوا فجأة وبطريقة سحرية من الغثيان، غرقت في التفكير. نظرت إلى الهواء من حولي، وسرعان ما توصلت إلى إدراك.

ورغم أن خلفية عائلته كانت أعظم من خلفيتي، الآن بعد أن أصبح جين خارج الصورة، لم أعد مضطرًا للقلق بشأن استهدافه لعائلتي.

«كثافة المانا من حولنا ازدادت… فهمت، لا بد أن طالب السنة الثانية قد غرس المانا في صوته، مما خلق تأثيرًا مهدئًا…»

…وفي الموعد تمامًا. على بُعد بضعة أمتار أمامي، حيث كان معظم الطلاب، ظهرت عيون صفراء في كل مكان.

مثير للاهتمام…

…حسنًا، كان لا بد دائمًا من وجود بضعة أشخاص لم يتمكنوا من الصمود.

لقد نجح طالب السنة الثانية الذي أمامي في لفت انتباهي.

توقفت، ونظرت إلى كتلة العيون البعيدة، ولم أستطع إلا أن أتمتم:

…أن تكون قادرًا على التأثير في مزاج شخص ما بمجرد بضع كلمات.

نظرت إليه باهتمام، ولم أستطع إلا أن أفكر في تجنيده ضمن مجموعة المرتزقة الخاصة بي.

مخيف.

وكأنها سلسلة من ردود الفعل المتتابعة، بدأ جميع الطلاب بالركض إلى الأمام.

خصوصًا إذا كان ذلك الشخص ضدك.

عندما أفكر في الأمر، ما زلت أكن ضغينة تجاه أرنولد بسبب ما فعله بي عندما وصلت حديثًا. في العالم الافتراضي.

فبضع كلمات فقط يمكنها التأثير في حالتك الذهنية. تخيل أن تكون في معركة وفجأة تجد نفسك غير قادر على التفكير بشكل سليم بسبب شدة غضبك…

وبعد ذلك بوقت قصير، فقدت إحساسي بالوقت.

قد يؤدي هذا إلى جعل الخصم يرتكب المزيد من الأخطاء… تمامًا كما حدث مع أليكس في غالكسيكوس.

«استعدوا… تأهبوا… انطلقوا!»

نظرت إليه باهتمام، ولم أستطع إلا أن أفكر في تجنيده ضمن مجموعة المرتزقة الخاصة بي.

وحتى لو فعل ذلك… نعم.

رغم أنه لم يظهر قط في الرواية، لم أستطع إلا أن أشعر بالافتتان بقوته.

تفاجأت بهذا التطور، وبينما كنت أحدق في الطلاب الذين بدوا وكأنهم تعافوا فجأة وبطريقة سحرية من الغثيان، غرقت في التفكير. نظرت إلى الهواء من حولي، وسرعان ما توصلت إلى إدراك.

كانت قوته مثيرة للاهتمام بالتأكيد…

«لقد بدأت اختبارات منتصف الفصل أخيرًا.»

بيدق أم قطعة مهمة؟

فتحت جفنيّ، فوجدت نفسي داخل بيئة رطبة ومظلمة.

…سأضطر إلى مراقبته أكثر.

عندما أفكر في الأمر، ما زلت أكن ضغينة تجاه أرنولد بسبب ما فعله بي عندما وصلت حديثًا. في العالم الافتراضي.

«حسنًا، الآن بعد أن أصبح الجميع بحالة أفضل، سأجعل هذا مختصرًا. اسمي بنيامين هور، وكما ترون من زيي، أنا طالب في السنة الثانية. سأشرح لكم بإيجاز بعض الأمور المهمة التي ستحتاجون إلى معرفتها لضمان سلامتكم عند بدء الامتحان، لذا تحملوني لدقيقة.»

لم أشعر بشيء.

أشار إلى يساره، حيث كانت مجموعة من البدلات القتالية الرمادية موضوعة على الأرض، وقال بنيامين:

…حسنًا، كان لا بد دائمًا من وجود بضعة أشخاص لم يتمكنوا من الصمود.

«على يساري هنا، توجد مجموعة من الملابس التي ستحتاجون إلى ارتدائها عند عبور الزنزانة.»

«حسنًا، يبدو أن الجميع هنا.»

«إنها مجهزة بجهاز تتبع، بالإضافة إلى آلية دفاع قادرة على تحمل ضربات الوحوش من الرتبة E مرة واحدة على الأقل. بهذه الطريقة يمكننا الحفاظ على حياتكم في حال نشأ موقف خطير.»

…الآن بعد أن أصبحت لديّ معرفة أفضل بهذا العالم، أعرف العديد من الطرق لتدميره. لم يكن عليّ مواجهته وجهًا لوجه. كان بإمكاني ببساطة التلاعب بما يحيط به بطريقة تجعل حياته تتحول إلى جحيم…

توقف قليلًا، ونظر إلى الطلاب للتأكد من أنهم فهموا ما قاله، ثم ابتسم بنيامين.

لم أشعر بشيء.

«بعد أن أنتهي من إطلاعكم على بضعة أمور أخرى، ستُمنحون بضع ثوانٍ لتغيير ملابسكم وارتداء تلك البدلات القتالية. يرجى التأكد من ارتدائها، لأنها ضرورية للحفاظ على سلامتكم…»

بعد أن تحدث لبضع دقائق أخرى، ابتسم بنيامين، ونظر إلى جميع الطلاب، ثم أنهى حديثه.

…وهكذا، أطلعنا بنيامين على بضعة أمور أخرى.

«استعدوا… تأهبوا… انطلقوا!»

وبصراحة، بعد سماع الجزء الأول، توقفت عن الاستماع تقريبًا. كانت مجرد قواعد احترازية معتادة للسلامة، وهي نفسها التي أُطلعت عليها في زنزانة السوق السوداء.

كان لدى الطالب شعر أسود قصير ومجعد يتدلى برفق نحو جانب وجهه، وكانت عيناه السوداوان العميقتان، اللتان بدتا وكأنهما تحملان لمحة من الدفء، تتناسبان تمامًا مع شعره. لم يكن يبدو مميزًا بشكل خاص، لكنه بدا شخصًا ودودًا، يمنح الناس انطباعًا جيدًا عنه على الفور.

لا شيء مهم بشكل خاص.

—بلاااااارغ! —بلاااااارغ! —بلاااااارغ!

بعد أن تحدث لبضع دقائق أخرى، ابتسم بنيامين، ونظر إلى جميع الطلاب، ثم أنهى حديثه.

غزت رائحة الغرانيت النفاذة أنفي على الفور. وبعد فترة وجيزة، داعبت دفقة باردة من الهواء بشرتي.

«…حسنًا، هذا كل شيء تقريبًا في الوقت الحالي. يرجى تغيير ملابسكم وارتداء بدلاتكم القتالية، وانتظروني عند خط البداية في الزنزانة.»

أعتقد أنهم في النهاية ما زالوا يظنون أنني أخفي قوتي، إذ لم يكن تزييف رتبة باستخدام الكرة أمرًا صعبًا إلى هذا الحد.

أومأت برأسي، وأخذت بدلة رمادية وارتديتها بسرعة.

فتحت جفنيّ، فوجدت نفسي داخل بيئة رطبة ومظلمة.

وبالطبع، كانت هناك كومتان، واحدة للرجال وأخرى للنساء. وبينما كنت أرتدي البدلة، لم أستطع إلا أن أتذكر البدلة التي أُجبرت على ارتدائها في حصة الواقع الافتراضي.

«من الأفضل أن تنتبه داخل الزنزانة… بما أنه لا توجد كاميرات، فأنت لا تعرف أبدًا ما الذي قد يحدث…»

ورغم أنها لم تكن ضيقة بالقدر نفسه، فإنها لم تكن أفضل حالًا، إذ شعرت بأن جسدي أصبح متصلبًا.

ساذجون.

في مقدمة البدلة، كانت هناك عدة وسادات سوداء مصنوعة من مواد خاصة لامتصاص الصدمات، مثبتة على منطقتي الصدر والبطن، وكذلك الركبتين والمرفقين، وغيرها من المناطق المهمة في الجسم.

«…حسنًا.»

وُضعت تحديدًا في تلك المناطق لتغطية الأجزاء الأكثر عرضة للخطر في الجسم.

الفصل 101 – اختبارات منتصف الفصل [5]

وبينما تحركت بالبدلة، ورغم أنها كانت غير مريحة في البداية، سرعان ما اعتدت عليها.

فتحت جفنيّ، فوجدت نفسي داخل بيئة رطبة ومظلمة.

وصلت إلى خط بداية الزنزانة، وأجريت بعض تمارين التمدد لإحماء عضلاتي.

وأخيرًا، بعد فترة زمنية مجهولة، وعندما سمعت الصوت الخافت لأنفاسي، عرفت أن حواسي بدأت تعود.

—بام!

مخيف.

«هاه؟»

«هاه؟»

وبينما كنت أتمدد، شعرت بشخص يصطدم بي، فاستدرت. وسرعان ما رأيت هيئة أرنولد تقف على بُعد بضعة أمتار من المكان الذي كنت أقف فيه. نظر إليّ بازدراء مطلق، ثم قال ببطء:

—بيب!

«من الأفضل أن تنتبه داخل الزنزانة… بما أنه لا توجد كاميرات، فأنت لا تعرف أبدًا ما الذي قد يحدث…»

…لقد فكرت في الأمر مسبقًا.

«…حسنًا.»

وبعد ذلك بوقت قصير، فقدت إحساسي بالوقت.

ابتسمت بأدب، وأومأت برأسي، ثم تحركت بضعة أمتار إلى الخلف.

وكأنها سلسلة من ردود الفعل المتتابعة، بدأ جميع الطلاب بالركض إلى الأمام.

لم يستسلم بعد، أليس كذلك؟

ورغم عدم وجود أي ضوء أمامهم، ركض الطلاب بلا خوف عبر البيئة الشبيهة بالكهوف. متناسين تمامًا أن هذا لم يكن سباقًا وأنها كانت زنزانة.

لا بأس بالنسبة إليّ.

…حسنًا، كان لا بد دائمًا من وجود بضعة أشخاص لم يتمكنوا من الصمود.

…لقد فكرت في الأمر مسبقًا.

«…حسنًا، هذا كل شيء تقريبًا في الوقت الحالي. يرجى تغيير ملابسكم وارتداء بدلاتكم القتالية، وانتظروني عند خط البداية في الزنزانة.»

إلى جانب العديد من النظرات الأخرى، كنت قد لاحظت نظرته أثناء تقييم الرتب. وبالمقارنة مع النظرات الأخرى، كانت نظرته الوحيدة التي حملت نوايا خبيثة واضحة.

إلى جانب العديد من النظرات الأخرى، كنت قد لاحظت نظرته أثناء تقييم الرتب. وبالمقارنة مع النظرات الأخرى، كانت نظرته الوحيدة التي حملت نوايا خبيثة واضحة.

…أعتقد أن جين لم يخبره بما حدث في هولبرغ. ربما لأنه نسي الأمر، أو لأنه ظن أن رتبتي أعلى، لكن جين لم يخبر أرنولد عني بعد.

«…حسنًا، هذا كل شيء تقريبًا في الوقت الحالي. يرجى تغيير ملابسكم وارتداء بدلاتكم القتالية، وانتظروني عند خط البداية في الزنزانة.»

كان هذا جيدًا.

وحتى لو فعل ذلك… نعم.

عندما أفكر في الأمر، أعتقد أن بقية الرجال، تمامًا مثل جين، كانوا على الأرجح يظنون أن رتبتي ستكون أعلى.

—بيب!

أعتقد أنهم في النهاية ما زالوا يظنون أنني أخفي قوتي، إذ لم يكن تزييف رتبة باستخدام الكرة أمرًا صعبًا إلى هذا الحد.

أشار إلى يساره، حيث كانت مجموعة من البدلات القتالية الرمادية موضوعة على الأرض، وقال بنيامين:

كانت هناك بعض القطع الأثرية المتداولة التي يمكنها الحد من تدفق مانا الشخص، مما يجعل رتبته أقل، لكن القيام بذلك كان يستغرق وقتًا طويلًا وكان مؤلمًا للغاية، ولهذا السبب امتنع معظم الناس عن فعل ذلك.

«لقد بدأت اختبارات منتصف الفصل أخيرًا.»

بصراحة، أنا سعيد لأن جين لم يقل شيئًا.

بيدق أم قطعة مهمة؟

عندما أفكر في الأمر، ما زلت أكن ضغينة تجاه أرنولد بسبب ما فعله بي عندما وصلت حديثًا. في العالم الافتراضي.

مثير للاهتمام…

ورغم أن خلفية عائلته كانت أعظم من خلفيتي، الآن بعد أن أصبح جين خارج الصورة، لم أعد مضطرًا للقلق بشأن استهدافه لعائلتي.

توقفت عن التفكير في ذلك، ونظرت إليه بخفة من طرف عيني، وابتسمت في داخلي.

وحتى لو فعل ذلك… نعم.

كان هذا جيدًا.

…الآن بعد أن أصبحت لديّ معرفة أفضل بهذا العالم، أعرف العديد من الطرق لتدميره. لم يكن عليّ مواجهته وجهًا لوجه. كان بإمكاني ببساطة التلاعب بما يحيط به بطريقة تجعل حياته تتحول إلى جحيم…

…وفي الموعد تمامًا. على بُعد بضعة أمتار أمامي، حيث كان معظم الطلاب، ظهرت عيون صفراء في كل مكان.

توقفت عن التفكير في ذلك، ونظرت إليه بخفة من طرف عيني، وابتسمت في داخلي.

أشار إلى يساره، حيث كانت مجموعة من البدلات القتالية الرمادية موضوعة على الأرض، وقال بنيامين:

«أنت من يجب أن تنتبه إلى ظهرك…»

وبينما كنت أتمدد، شعرت بشخص يصطدم بي، فاستدرت. وسرعان ما رأيت هيئة أرنولد تقف على بُعد بضعة أمتار من المكان الذي كنت أقف فيه. نظر إليّ بازدراء مطلق، ثم قال ببطء:

«حسنًا، يبدو أن الجميع هنا.»

في مقدمة البدلة، كانت هناك عدة وسادات سوداء مصنوعة من مواد خاصة لامتصاص الصدمات، مثبتة على منطقتي الصدر والبطن، وكذلك الركبتين والمرفقين، وغيرها من المناطق المهمة في الجسم.

وقف بنيامين بجانب الكهف، ونظر إلى الطلاب الذين كانوا ينتظرون خلف نقطة بداية الكهف.

…أن تكون قادرًا على التأثير في مزاج شخص ما بمجرد بضع كلمات.

ذكّره تجمع الطلاب معًا بالماراثونات.

وبينما كان يتحدث، انتقل صوته العميق، لكن اللطيف، عبر آذان كل طالب، مهدئًا إياهم.

في المقدمة كان الطلاب الأكثر ثقة، وفي الخلف كان الأقل ثقة.

ولأنني مررت بهذا الموقف من قبل، في زنزانة السوق السوداء، تمكنت إلى حد ما من التكيف مع التحول في الأحاسيس.

توقف قليلًا، وبعد أن رأى أن الجميع مستعدون، رفع يديه، وقال بنيامين ببطء:

…لقد فكرت في الأمر مسبقًا.

«استعدوا… تأهبوا… انطلقوا!»

«استعدوا… تأهبوا… انطلقوا!»

—بيب!

وُضعت تحديدًا في تلك المناطق لتغطية الأجزاء الأكثر عرضة للخطر في الجسم.

—سسووش! —سسووش! —سسووش!

وبالطبع، كانت هناك كومتان، واحدة للرجال وأخرى للنساء. وبينما كنت أرتدي البدلة، لم أستطع إلا أن أتذكر البدلة التي أُجبرت على ارتدائها في حصة الواقع الافتراضي.

وكأنها سلسلة من ردود الفعل المتتابعة، بدأ جميع الطلاب بالركض إلى الأمام.

—بلاااااارغ! —بلاااااارغ! —بلاااااارغ!

ورغم عدم وجود أي ضوء أمامهم، ركض الطلاب بلا خوف عبر البيئة الشبيهة بالكهوف. متناسين تمامًا أن هذا لم يكن سباقًا وأنها كانت زنزانة.

كان لدى الطالب شعر أسود قصير ومجعد يتدلى برفق نحو جانب وجهه، وكانت عيناه السوداوان العميقتان، اللتان بدتا وكأنهما تحملان لمحة من الدفء، تتناسبان تمامًا مع شعره. لم يكن يبدو مميزًا بشكل خاص، لكنه بدا شخصًا ودودًا، يمنح الناس انطباعًا جيدًا عنه على الفور.

راقبت الطلاب وهم يركضون بكل قوتهم، وهززت رأسي.

وبعد ذلك بوقت قصير، فقدت إحساسي بالوقت.

ساذجون.

ذكّره تجمع الطلاب معًا بالماراثونات.

كان الاندفاع أمام الآخرين في البداية على الأرجح أسوأ قرار يمكن لأي شخص اتخاذه… خصوصًا وأن هذه كانت بيئة غير مألوفة، دون أي معرفة بما ينتظرهم أمامهم.

—فوووووام!

—كيهوووك! —كيهوووك! —كيهوووك!

«…حسنًا.»

…وفي الموعد تمامًا. على بُعد بضعة أمتار أمامي، حيث كان معظم الطلاب، ظهرت عيون صفراء في كل مكان.

كانت قوته مثيرة للاهتمام بالتأكيد…

توقفت، ونظرت إلى كتلة العيون البعيدة، ولم أستطع إلا أن أتمتم:

أشار إلى يساره، حيث كانت مجموعة من البدلات القتالية الرمادية موضوعة على الأرض، وقال بنيامين:

«لقد بدأت اختبارات منتصف الفصل أخيرًا.»

وحتى لو فعل ذلك… نعم.

وبينما كان يتحدث، انتقل صوته العميق، لكن اللطيف، عبر آذان كل طالب، مهدئًا إياهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط