الفصل 100 - اختبارات منتصف الفصل [4]
الفصل 100 – اختبارات منتصف الفصل [4]
وفقًا لما أتذكر أنني كتبته في الرواية، كانت هذه الزنزانة تقع في بيئة شبيهة بالكهوف، ما يعني أنه لم يكن هناك الكثير من المساحة للمناورة بالجسد بحرية.
«1…2…3…8…15…23…47…53»
…في الواقع، لم يكن بحاجة إلى التعاون مع أي شخص. كان أرنولد واثقًا من أن لا أحد سيتمكن من التغلب عليه.
بعد أن عدَّ الأستاذ الطلاب الموجودين في الصف المخصص لطلاب الرتبة F، خطَّ شيئًا بسرعة على الجهاز اللوحي الذي في يده، وتمتم لنفسه بخفوت:
أومأ فرد الطاقم برأسه، وسحب الذراع مرة أخرى.
«…هذه زيادة ملحوظة مقارنة بدفعة العام الماضي.»
كان عليّ أيضًا أن آخذ في الحسبان حقيقة أنني لم أكن واثقًا من درجتي في الامتحان الكتابي. وبما أنني أضعت الكثير من الوقت، لم أكن متأكدًا من مدى ارتفاع الدرجة التي يمكنني الحصول عليها.
أومأ برأسه برضا، ووضع الجهاز اللوحي جانبًا، ثم تحدث بنبرة حازمة:
—فوووووام!
«حسنًا، أيها الطلاب الـ53 الموجودون في مستوى صعوبة الرتبة F، أنصتوا جيدًا.»
بعد ذلك بوقت قصير، اشتد الوهج الأزرق المحيط بالبوابة. وازداد الهواء حول البوابة كثافة، وبدأت خيوط كثيفة من المانا تتسرب ببطء إلى داخل البوابة. كان من الواضح أن مستوى صعوبة البوابة قد ارتفع.
«كما شرحت القواعد من قبل، لن أخوض في الكثير من التفاصيل المتعلقة بما عليكم فعله. لكن عليّ أن أذكركم بأنكم ستُرسلون جميعًا إلى الزنزانة نفسها في الوقت نفسه. ما يعني أنه، نعم، يمكنكم التعاون مع بعضكم البعض…»
وبينما حدق الأستاذ في البوابة الضخمة أمامه، تنحى جانبًا وأشار إلى مجموعة معينة لم تكن بعيدة جدًا عن موقعي.
«لن نمنعكم من التعاون مع شخص آخر، لأن مثل هذه المواقف تحدث كثيرًا في الزنزانات الحقيقية.»
أومأ فرد الطاقم بدوره، وسحب ذراعًا.
توقف الأستاذ قليلًا، وضيق عينيه، وأصبحت نبرته جادة.
توقف الأستاذ قليلًا، وضيق عينيه، وأصبحت نبرته جادة.
«…ونعم، وبما أنه يمكنكم التعاون مع الطلاب الآخرين، فهذا يعني أيضًا أنه يمكنكم التدخل في تقدم شخص آخر. ففي النهاية، الشخص الذي يصل أولًا يحصل أيضًا على نقطة إضافية.»
«رحلة موفقة…»
«لذلك، لن يتعين عليكم الانتباه إلى الوحوش الموجودة داخل الزنزانة فحسب، بل سيتعين عليكم أيضًا الانتباه إلى الأشخاص بجانبكم.»
كنت بحاجة إلى قتل الوحوش.
توقف الأستاذ، وألقى نظرة على جميع الطلاب أمامه، ثم ابتسم ابتسامة خفيفة وقال:
ما زلت أتذكر بوضوح كتابتي لهذا الجزء من الرواية، ولهذا كنت أعرف الكثير مما سيأتي. وبما أن كيفن كان من الرتبة D، فقد كان مستوى الصعوبة أعلى بكثير. ورغم أنني لم أكن أعرف التخطيط الكامل للزنزانة لأنني لم أتعمق فيه كثيرًا، كنت أعرف الوحوش الموجودة، ونقاط ضعفها، وأماكن وجود الفخاخ.
«من الأفضل أن تنتبهوا… في الزنزانات، لا توجد قواعد. الشخص الذي قد يبدو زميلكم في الفريق قبل لحظات، يمكنه أن ينقلب عليكم ويطعنك في ظهرك بسرعة عندما لا تتوقع ذلك… مثل هذه المواقف ليست نادرة جدًا داخل الزنزانات.»
وبينما كان يحدق في رين من بعيد، لم يستطع أرنولد إلا أن يتذكر المحادثة التي أجراها مع جين قبل شهرين. قبل هولبرغ.
وبما أن الزنزانات كانت أماكن لا توجد فيها كاميرات، فإن المواقف التي يخونك فيها حليفك بمجرد أن تسنح له الفرصة لم تكن مفاجئة إلى هذا الحد. خصوصًا إذا كان هناك شيء يغريه بفعل ذلك—
بعد أن انتهى مما أراد قوله، أطفأ الأستاذ جهازه اللوحي واتجه نحو المجموعة التالية.
ومع تدفق كلمات الأستاذ إلى آذان الجميع، ابتعد جميع الطلاب الحاضرين خطوة عن الشخص القريب منهم. وكانت أعينهم مليئة باليقظة.
«حسنًا، أيها الجميع، يرجى الانتباه إليّ.»
كان جشع البشر بلا حدود… أنت لا تعرف أبدًا ما الذي قد يحدث إذا لم تكن متيقظًا.
مع الخطوات الانسيابية، وبما أن السرعة تزداد مع مرور الوقت، فإذا كنت أقتل وحشًا في كل مرة أركض فيها، فسأفقد بالتأكيد كل الزخم الذي جمعته. خصوصًا أنني لم أكن أستطيع القتل أثناء الركض بسرعات هائلة.
وبينما نظر الأستاذ إلى الطلاب الذين أصبحوا الآن حذرين من بعضهم البعض، ظهرت ابتسامة راضية على وجهه.
وبما أن الزنزانات كانت أماكن لا توجد فيها كاميرات، فإن المواقف التي يخونك فيها حليفك بمجرد أن تسنح له الفرصة لم تكن مفاجئة إلى هذا الحد. خصوصًا إذا كان هناك شيء يغريه بفعل ذلك—
«كفى من ذلك. سأذهب الآن لإعطاء الطلاب الآخرين التعليمات. لديكم خمس دقائق لتستعدوا… إذا كنتم تخططون لاختيار زميل في الفريق، فمن الأفضل أن تختاروا زميلكم بعناية… إلى اللقاء الآن.»
…كان هذا جيدًا.
بعد أن انتهى مما أراد قوله، أطفأ الأستاذ جهازه اللوحي واتجه نحو المجموعة التالية.
كان عليّ أيضًا أن آخذ في الحسبان حقيقة أنني لم أكن واثقًا من درجتي في الامتحان الكتابي. وبما أنني أضعت الكثير من الوقت، لم أكن متأكدًا من مدى ارتفاع الدرجة التي يمكنني الحصول عليها.
راقب أرنولد الأستاذ وهو يغادر، ثم عقد ذراعيه ونظر إلى الطلاب بجانبه.
كنت بحاجة إلى قتل الوحوش.
ظهرت علامات الازدراء على وجهه على الفور. لم يكن أيٌّ منهم جديرًا بأن يشكل فريقًا معه.
أومأ برأسه برضا، ووضع الجهاز اللوحي جانبًا، ثم تحدث بنبرة حازمة:
…في الواقع، لم يكن بحاجة إلى التعاون مع أي شخص. كان أرنولد واثقًا من أن لا أحد سيتمكن من التغلب عليه.
سواء كان ذلك بالركوع، أو غسل ملابسه، أو تنظيف الحشرات. كان مستعدًا لفعل ذلك.
إلى هذه الدرجة كان واثقًا من قدراته.
توقف الأستاذ، وألقى نظرة على كل طالب حاضر، وأصبحت نبرته جادة بشكل لا يُضاهى.
بالنسبة إليه، لم يكن هناك أي منافس.
كان جشع البشر بلا حدود… أنت لا تعرف أبدًا ما الذي قد يحدث إذا لم تكن متيقظًا.
وبينما كان ينظر إلى الطلاب، توقفت عينا أرنولد قريبًا على شخص معين.
وبينما كنت أراقب الطلاب وهم يدخلون البوابة، لم أستطع إلا أن ألاحظ أن مجموعتهم كانت أكبر بكثير مقارنة بالمجموعات الأخرى.
شخر في نفسه، ولم يستطع أرنولد إلا أن يقبض قبضتيه.
…
«همف، من كان ليظن أن تلك الحشرة قد وصلت أيضًا إلى الرتبة F…»
«لن نمنعكم من التعاون مع شخص آخر، لأن مثل هذه المواقف تحدث كثيرًا في الزنزانات الحقيقية.»
رغم أن أرنولد كان حاليًا من الرتبة F، إلا أنه وجد أنه من غير المعقول أن الطالب الذي كان يحتقره سابقًا قد وصل إلى مستوى مماثل لمستواه خلال شهرين فقط.
كان ذهني منصبًا بالفعل على ما سيأتي.
…خصوصًا أنه كان قد وعد السيد الشاب جين من قبل بأنه سيتولى أمره.
شخر في نفسه، ولم يستطع أرنولد إلا أن يقبض قبضتيه.
كان الوقت ينفد…
بعد أن عدَّ الأستاذ الطلاب الموجودين في الصف المخصص لطلاب الرتبة F، خطَّ شيئًا بسرعة على الجهاز اللوحي الذي في يده، وتمتم لنفسه بخفوت:
عبس أرنولد، ولم يستطع إلا أن يتذكر سلوك السيد الشاب جين الغريب. لقد أصبح ألطف بكثير مما كان عليه في الماضي…
وبينما كان ينظر إلى الطلاب، توقفت عينا أرنولد قريبًا على شخص معين.
لم يعد يضربه لتفريغ مزاجه السيئ، ولم يعد يتحدث إليه كما لو كان شخصًا أدنى منه.
إذًا ماذا أفعل؟
…بل كان يعامله تقريبًا على أنه ندّ له.
علاوة على ذلك، كانت الرؤية داخل الزنزانة منخفضة أيضًا.
وبينما كان يفكر إلى هذا الحد، لم يستطع أرنولد إلا أن يشعر بقلبه يخفق من الحماس.
…بل كان يعامله تقريبًا على أنه ندّ له.
لقد اعترف به.
نظر الأستاذ إلى جميع الطلاب الحاضرين للتأكد من أنهم فهموا، ثم أومأ برأسه.
هذا هو شعور أرنولد الآن.
سواء كان ذلك بالركوع، أو غسل ملابسه، أو تنظيف الحشرات. كان مستعدًا لفعل ذلك.
لقد شعر أن جين الحالي قد اعترف أخيرًا بعمله الجاد وتفانيه.
توقف الأستاذ قليلًا، وضيق عينيه، وأصبحت نبرته جادة.
لقد أثمرت كل جهوده أخيرًا.
توقف الأستاذ قليلًا، وضيق عينيه، وأصبحت نبرته جادة.
وأصبح جين يعامله الآن كشخص يستحق أن يتبعه…
بعد أن انتهى مما أراد قوله، ألقى نظرة نحو أحد أفراد الطاقم الذي كان يرتدي زي الأكاديمية الأسود على اليمين، ثم أومأ في اتجاهه.
وبينما كان يحدق في رين من بعيد، لم يستطع أرنولد إلا أن يتذكر المحادثة التي أجراها مع جين قبل شهرين. قبل هولبرغ.
شخر في نفسه، ولم يستطع أرنولد إلا أن يقبض قبضتيه.
…وكيف أراد جين التخلص منه.
بعد أن انتهى مما أراد قوله، أطفأ الأستاذ جهازه اللوحي واتجه نحو المجموعة التالية.
نعم…
«سأفتح البوابة الآن. بمجرد دخولكم، سيتم نقلكم تلقائيًا إلى الموقع المخصص لكم. عند مدخل الزنزانة، سيكون هناك مدرب آخر سيعطيكم بعض المعدات وإحاطة قصيرة أخرى بشأن ما يجب فعله وما لا يجب فعله.»
بما أن جين قد طلب ذلك، والآن بعد أن تم الاعتراف به، فعليه أن يستخدم كل ما في قدرته لإرضاء جين.
أومأ برأسه برضا، ووضع الجهاز اللوحي جانبًا، ثم تحدث بنبرة حازمة:
سواء كان ذلك بالركوع، أو غسل ملابسه، أو تنظيف الحشرات. كان مستعدًا لفعل ذلك.
وبينما كان يحدق في رين من بعيد، لحس أرنولد شفتيه.
كان أرنولد مستعدًا لفعل أي شيء يُطلب منه…
«آه…. فلننتهِ من هذا.»
وبينما كان يحدق في رين من بعيد، لحس أرنولد شفتيه.
…وكيف أراد جين التخلص منه.
«عليك أن تدفع ثمن الإساءة إلى شخص لا ينبغي لك الإساءة إليه…»
مع الخطوات الانسيابية، وبما أن السرعة تزداد مع مرور الوقت، فإذا كنت أقتل وحشًا في كل مرة أركض فيها، فسأفقد بالتأكيد كل الزخم الذي جمعته. خصوصًا أنني لم أكن أستطيع القتل أثناء الركض بسرعات هائلة.
…
«يبدو أن الجميع دخل… يرجى تغيير مستوى الزنزانة.»
«هممم؟»
—فووووووووووام!
وبينما كنت أنظف أذني بخنصري، لاحظت بعض النظرات الموجهة نحوي.
—فوووم! —فوووم! —فوووم!
بصراحة، لم يكن لديّ أي اهتمام بمعرفة أصحابها.
توقف الأستاذ، وألقى نظرة على كل طالب حاضر، وأصبحت نبرته جادة بشكل لا يُضاهى.
كان ذهني منصبًا بالفعل على ما سيأتي.
توقف الأستاذ، وألقى نظرة على كل طالب حاضر، وأصبحت نبرته جادة بشكل لا يُضاهى.
وفقًا لما أتذكر أنني كتبته في الرواية، كانت هذه الزنزانة تقع في بيئة شبيهة بالكهوف، ما يعني أنه لم يكن هناك الكثير من المساحة للمناورة بالجسد بحرية.
وبما أن الزنزانات كانت أماكن لا توجد فيها كاميرات، فإن المواقف التي يخونك فيها حليفك بمجرد أن تسنح له الفرصة لم تكن مفاجئة إلى هذا الحد. خصوصًا إذا كان هناك شيء يغريه بفعل ذلك—
علاوة على ذلك، كانت الرؤية داخل الزنزانة منخفضة أيضًا.
توقف الأستاذ قليلًا، وضيق عينيه، وأصبحت نبرته جادة.
ما زلت أتذكر بوضوح كتابتي لهذا الجزء من الرواية، ولهذا كنت أعرف الكثير مما سيأتي. وبما أن كيفن كان من الرتبة D، فقد كان مستوى الصعوبة أعلى بكثير. ورغم أنني لم أكن أعرف التخطيط الكامل للزنزانة لأنني لم أتعمق فيه كثيرًا، كنت أعرف الوحوش الموجودة، ونقاط ضعفها، وأماكن وجود الفخاخ.
«فوووو…»
…كان هذا جيدًا.
«…ونعم، وبما أنه يمكنكم التعاون مع الطلاب الآخرين، فهذا يعني أيضًا أنه يمكنكم التدخل في تقدم شخص آخر. ففي النهاية، الشخص الذي يصل أولًا يحصل أيضًا على نقطة إضافية.»
وبينما كنت أفكر في الأمر، بدأت أفكر فيما يمكنني فعله أيضًا لتحسين درجتي إلى أقصى حد.
«طلاب الرتبة F، انطلقوا…»
أعتقد أن الخطوات الانسيابية ستمنحني بالتأكيد أفضلية مقارنة بالطلاب الآخرين، لكن كانت هناك مشكلة.
وبينما كان ينظر إلى الطلاب، توقفت عينا أرنولد قريبًا على شخص معين.
كنت بحاجة إلى قتل الوحوش.
وفقًا لما أتذكر أنني كتبته في الرواية، كانت هذه الزنزانة تقع في بيئة شبيهة بالكهوف، ما يعني أنه لم يكن هناك الكثير من المساحة للمناورة بالجسد بحرية.
مع الخطوات الانسيابية، وبما أن السرعة تزداد مع مرور الوقت، فإذا كنت أقتل وحشًا في كل مرة أركض فيها، فسأفقد بالتأكيد كل الزخم الذي جمعته. خصوصًا أنني لم أكن أستطيع القتل أثناء الركض بسرعات هائلة.
بعد أن انتهى مما أراد قوله، أطفأ الأستاذ جهازه اللوحي واتجه نحو المجموعة التالية.
هذا يعني أنني سأفقد قدرًا كبيرًا من الزخم في كل مرة أقتل فيها وحشًا… وهذا ليس جيدًا.
علاوة على ذلك، كانت الرؤية داخل الزنزانة منخفضة أيضًا.
كان يجب أيضًا أخذ حقيقة أن الخطوات الانسيابية لم تصل بعد إلى عالم الإتقان الأدنى بعين الاعتبار. ما يعني أنني لم أكن بارعًا جدًا في استخدام هذه المهارة.
كان عليّ أيضًا أن آخذ في الحسبان حقيقة أنني لم أكن واثقًا من درجتي في الامتحان الكتابي. وبما أنني أضعت الكثير من الوقت، لم أكن متأكدًا من مدى ارتفاع الدرجة التي يمكنني الحصول عليها.
…وهذا زاد الأمور تعقيدًا.
توقف الأستاذ، وألقى نظرة على جميع الطلاب أمامه، ثم ابتسم ابتسامة خفيفة وقال:
كان عليّ أيضًا أن آخذ في الحسبان حقيقة أنني لم أكن واثقًا من درجتي في الامتحان الكتابي. وبما أنني أضعت الكثير من الوقت، لم أكن متأكدًا من مدى ارتفاع الدرجة التي يمكنني الحصول عليها.
…كان هذا جيدًا.
…كان عليّ بالتأكيد أن أحصل على درجة عالية في هذا الامتحان.
هذا يعني أنني سأفقد قدرًا كبيرًا من الزخم في كل مرة أقتل فيها وحشًا… وهذا ليس جيدًا.
إذًا ماذا أفعل؟
وأصبح جين يعامله الآن كشخص يستحق أن يتبعه…
«حسنًا، أيها الجميع، يرجى الانتباه إليّ.»
بعد أن تأكد الأستاذ من دخول كل طالب إلى البوابة، نظر إلى اليسار وأشار إلى فرد الطاقم الموجود على يمينه كي يغيّر مستوى الزنزانة مرة أخرى.
أخرجني من أفكاري الصوت العالي للأستاذ.
كان ذهني منصبًا بالفعل على ما سيأتي.
«سأفتح البوابة الآن. بمجرد دخولكم، سيتم نقلكم تلقائيًا إلى الموقع المخصص لكم. عند مدخل الزنزانة، سيكون هناك مدرب آخر سيعطيكم بعض المعدات وإحاطة قصيرة أخرى بشأن ما يجب فعله وما لا يجب فعله.»
«عليك أن تدفع ثمن الإساءة إلى شخص لا ينبغي لك الإساءة إليه…»
توقف الأستاذ، وألقى نظرة على كل طالب حاضر، وأصبحت نبرته جادة بشكل لا يُضاهى.
ومع تدفق كلمات الأستاذ إلى آذان الجميع، ابتعد جميع الطلاب الحاضرين خطوة عن الشخص القريب منهم. وكانت أعينهم مليئة باليقظة.
«يرجى التأكد من الاستماع إلى كل ما سيقولونه، فقد ينقذ ذلك حياتكم… لا يوجد إنسان كامل. قد لا نتمكن من إنقاذكم في الوقت المناسب، لذلك عليكم الاستماع بعناية إلى ما يخبرونكم به، فقد ينقذ ذلك حياتكم.»
توقف الأستاذ، وألقى نظرة على كل طالب حاضر، وأصبحت نبرته جادة بشكل لا يُضاهى.
نظر الأستاذ إلى جميع الطلاب الحاضرين للتأكد من أنهم فهموا، ثم أومأ برأسه.
راقب أرنولد الأستاذ وهو يغادر، ثم عقد ذراعيه ونظر إلى الطلاب بجانبه.
«رحلة موفقة…»
كنت بحاجة إلى قتل الوحوش.
بعد أن انتهى مما أراد قوله، ألقى نظرة نحو أحد أفراد الطاقم الذي كان يرتدي زي الأكاديمية الأسود على اليمين، ثم أومأ في اتجاهه.
«يرجى التأكد من الاستماع إلى كل ما سيقولونه، فقد ينقذ ذلك حياتكم… لا يوجد إنسان كامل. قد لا نتمكن من إنقاذكم في الوقت المناسب، لذلك عليكم الاستماع بعناية إلى ما يخبرونكم به، فقد ينقذ ذلك حياتكم.»
أومأ فرد الطاقم بدوره، وسحب ذراعًا.
وبينما كان يحدق في رين من بعيد، لم يستطع أرنولد إلا أن يتذكر المحادثة التي أجراها مع جين قبل شهرين. قبل هولبرغ.
—فوووووام!
عبس أرنولد، ولم يستطع إلا أن يتذكر سلوك السيد الشاب جين الغريب. لقد أصبح ألطف بكثير مما كان عليه في الماضي…
فور سحب الذراع، اشتد التوهج المحيط بالبوابة، بينما تضاعفت الطاقة السحرية المتبقية المنبعثة من البوابة أربع مرات من حيث القوة. وتصلب الهواء من حولنا بسبب كثافة المانا الهائلة في الجو.
«يرجى التأكد من الاستماع إلى كل ما سيقولونه، فقد ينقذ ذلك حياتكم… لا يوجد إنسان كامل. قد لا نتمكن من إنقاذكم في الوقت المناسب، لذلك عليكم الاستماع بعناية إلى ما يخبرونكم به، فقد ينقذ ذلك حياتكم.»
وبينما حدق الأستاذ في البوابة الضخمة أمامه، تنحى جانبًا وأشار إلى مجموعة معينة لم تكن بعيدة جدًا عن موقعي.
—فوووم! —فوووم! —فوووم!
«طلاب الرتبة G أولًا…»
أومأ فرد الطاقم برأسه، وسحب الذراع مرة أخرى.
—فوووم! —فوووم! —فوووم!
وأصبح جين يعامله الآن كشخص يستحق أن يتبعه…
وعلى الفور، بعد أن رأى الطلاب البوابات تضيء، دخل الطلاب الواقفون في صف قسم الرتبة G إلى البوابة واحدًا تلو الآخر.
…وكيف أراد جين التخلص منه.
وبينما كنت أراقب الطلاب وهم يدخلون البوابة، لم أستطع إلا أن ألاحظ أن مجموعتهم كانت أكبر بكثير مقارنة بالمجموعات الأخرى.
أعتقد أن الخطوات الانسيابية ستمنحني بالتأكيد أفضلية مقارنة بالطلاب الآخرين، لكن كانت هناك مشكلة.
يبدو أن هناك الكثير من طلاب الرتبة G الحاضرين…
«عليك أن تدفع ثمن الإساءة إلى شخص لا ينبغي لك الإساءة إليه…»
وهكذا، وعلى مدار الدقائق الخمس التالية، دخل الطلاب البوابة واحدًا تلو الآخر في صف واحد.
«…ونعم، وبما أنه يمكنكم التعاون مع الطلاب الآخرين، فهذا يعني أيضًا أنه يمكنكم التدخل في تقدم شخص آخر. ففي النهاية، الشخص الذي يصل أولًا يحصل أيضًا على نقطة إضافية.»
«يبدو أن الجميع دخل… يرجى تغيير مستوى الزنزانة.»
«فوووو…»
بعد أن تأكد الأستاذ من دخول كل طالب إلى البوابة، نظر إلى اليسار وأشار إلى فرد الطاقم الموجود على يمينه كي يغيّر مستوى الزنزانة مرة أخرى.
ظهرت علامات الازدراء على وجهه على الفور. لم يكن أيٌّ منهم جديرًا بأن يشكل فريقًا معه.
أومأ فرد الطاقم برأسه، وسحب الذراع مرة أخرى.
—فوووم! —فوووم! —فوووم!
—فووووووووووام!
أعتقد أن الخطوات الانسيابية ستمنحني بالتأكيد أفضلية مقارنة بالطلاب الآخرين، لكن كانت هناك مشكلة.
بعد ذلك بوقت قصير، اشتد الوهج الأزرق المحيط بالبوابة. وازداد الهواء حول البوابة كثافة، وبدأت خيوط كثيفة من المانا تتسرب ببطء إلى داخل البوابة. كان من الواضح أن مستوى صعوبة البوابة قد ارتفع.
كان أرنولد مستعدًا لفعل أي شيء يُطلب منه…
ومن دون أن ينظر إلى البوابة، نظر الأستاذ إلى جهازه اللوحي وقال:
«عليك أن تدفع ثمن الإساءة إلى شخص لا ينبغي لك الإساءة إليه…»
«طلاب الرتبة F، انطلقوا…»
شخر في نفسه، ولم يستطع أرنولد إلا أن يقبض قبضتيه.
—فوووم! —فوووم! —فوووم!
وبينما حدق الأستاذ في البوابة الضخمة أمامه، تنحى جانبًا وأشار إلى مجموعة معينة لم تكن بعيدة جدًا عن موقعي.
فور وصول كلماته إلى آذان الطلاب، دخل طلاب الرتبة F إلى البوابة واحدًا تلو الآخر.
راقب أرنولد الأستاذ وهو يغادر، ثم عقد ذراعيه ونظر إلى الطلاب بجانبه.
«فوووو…»
«من الأفضل أن تنتبهوا… في الزنزانات، لا توجد قواعد. الشخص الذي قد يبدو زميلكم في الفريق قبل لحظات، يمكنه أن ينقلب عليكم ويطعنك في ظهرك بسرعة عندما لا تتوقع ذلك… مثل هذه المواقف ليست نادرة جدًا داخل الزنزانات.»
نظرت إلى الطلاب الذين كانوا يدخلون البوابة، وأخذت نفسًا عميقًا وأنا أحدق في البوابة الكبيرة أمامي، ثم دخلت أنا أيضًا إلى البوابة.
وفقًا لما أتذكر أنني كتبته في الرواية، كانت هذه الزنزانة تقع في بيئة شبيهة بالكهوف، ما يعني أنه لم يكن هناك الكثير من المساحة للمناورة بالجسد بحرية.
—فوووم!
نظرت إلى الطلاب الذين كانوا يدخلون البوابة، وأخذت نفسًا عميقًا وأنا أحدق في البوابة الكبيرة أمامي، ثم دخلت أنا أيضًا إلى البوابة.
«آه…. فلننتهِ من هذا.»
«عليك أن تدفع ثمن الإساءة إلى شخص لا ينبغي لك الإساءة إليه…»
الفصل 100 – اختبارات منتصف الفصل [4]
