Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 101

الفصل 101 - اختبارات منتصف الفصل [5]
PDF

الفصل 101 - اختبارات منتصف الفصل [5]

الفصل 101 – اختبارات منتصف الفصل [5]

ورغم أنها لم تكن ضيقة بالقدر نفسه، فإنها لم تكن أفضل حالًا، إذ شعرت بأن جسدي أصبح متصلبًا.

—فوووووام!

…سأضطر إلى مراقبته أكثر.

بمجرد أن خطوت داخل الزنزانة، شعرت بالعالم من حولي يلتوي.

وبينما كنت أتمدد، شعرت بشخص يصطدم بي، فاستدرت. وسرعان ما رأيت هيئة أرنولد تقف على بُعد بضعة أمتار من المكان الذي كنت أقف فيه. نظر إليّ بازدراء مطلق، ثم قال ببطء:

بدأ الأمر أولًا ببصري… أصبح كل شيء أسود.

وُضعت تحديدًا في تلك المناطق لتغطية الأجزاء الأكثر عرضة للخطر في الجسم.

ثم جاء دور سمعي، وتلاه إحساسي باللمس بعد فترة وجيزة…. وبعد ذلك اختفت جميع حواسي المتبقية.

…أن تكون قادرًا على التأثير في مزاج شخص ما بمجرد بضع كلمات.

لم أشعر بشيء.

—كيهوووك! —كيهوووك! —كيهوووك!

شعرت وكأنني ذرة غبار تافهة تنجرف في فضاء موحش.

وبصراحة، بعد سماع الجزء الأول، توقفت عن الاستماع تقريبًا. كانت مجرد قواعد احترازية معتادة للسلامة، وهي نفسها التي أُطلعت عليها في زنزانة السوق السوداء.

وبعد ذلك بوقت قصير، فقدت إحساسي بالوقت.

راقبت الطلاب وهم يركضون بكل قوتهم، وهززت رأسي.

…ما قد يكون مجرد ثوانٍ بدا وكأنه أبدية.

وبصراحة، بعد سماع الجزء الأول، توقفت عن الاستماع تقريبًا. كانت مجرد قواعد احترازية معتادة للسلامة، وهي نفسها التي أُطلعت عليها في زنزانة السوق السوداء.

—فوووووام!

…الآن بعد أن أصبحت لديّ معرفة أفضل بهذا العالم، أعرف العديد من الطرق لتدميره. لم يكن عليّ مواجهته وجهًا لوجه. كان بإمكاني ببساطة التلاعب بما يحيط به بطريقة تجعل حياته تتحول إلى جحيم…

«فوووووو….»

فبضع كلمات فقط يمكنها التأثير في حالتك الذهنية. تخيل أن تكون في معركة وفجأة تجد نفسك غير قادر على التفكير بشكل سليم بسبب شدة غضبك…

وأخيرًا، بعد فترة زمنية مجهولة، وعندما سمعت الصوت الخافت لأنفاسي، عرفت أن حواسي بدأت تعود.

أعتقد أنهم في النهاية ما زالوا يظنون أنني أخفي قوتي، إذ لم يكن تزييف رتبة باستخدام الكرة أمرًا صعبًا إلى هذا الحد.

ولأنني مررت بهذا الموقف من قبل، في زنزانة السوق السوداء، تمكنت إلى حد ما من التكيف مع التحول في الأحاسيس.

في المقدمة كان الطلاب الأكثر ثقة، وفي الخلف كان الأقل ثقة.

وعلى عكس المرة السابقة، لم أتقيأ هذه المرة.

فتحت جفنيّ، فوجدت نفسي داخل بيئة رطبة ومظلمة.

…الآن بعد أن أصبحت لديّ معرفة أفضل بهذا العالم، أعرف العديد من الطرق لتدميره. لم يكن عليّ مواجهته وجهًا لوجه. كان بإمكاني ببساطة التلاعب بما يحيط به بطريقة تجعل حياته تتحول إلى جحيم…

غزت رائحة الغرانيت النفاذة أنفي على الفور. وبعد فترة وجيزة، داعبت دفقة باردة من الهواء بشرتي.

—بيب!

نظرت حولي، فوجدت العديد من الطلاب يعبسون ويمسكون بطونهم—ويبذلون قصارى جهدهم حتى لا يتقيؤوا.

—بلاااااارغ! —بلاااااارغ! —بلاااااارغ!

—فوووووام!

…حسنًا، كان لا بد دائمًا من وجود بضعة أشخاص لم يتمكنوا من الصمود.

«…حسنًا.»

وبما أن دخول الزنزانات كان محظورًا على الأشخاص الذين لا يملكون تراخيص أبطال، فإن معظم الطلاب الحاضرين، باستثناء قلة منهم، لم يسبق لهم دخول زنزانة من قبل. كان رد فعلهم مفهومًا.

«أنت من يجب أن تنتبه إلى ظهرك…»

تقدم نحونا طالب من السنة الثانية يرتدي زي الأكاديمية الأخضر، وابتسم لنا بحرارة.

«على يساري هنا، توجد مجموعة من الملابس التي ستحتاجون إلى ارتدائها عند عبور الزنزانة.»

كان لدى الطالب شعر أسود قصير ومجعد يتدلى برفق نحو جانب وجهه، وكانت عيناه السوداوان العميقتان، اللتان بدتا وكأنهما تحملان لمحة من الدفء، تتناسبان تمامًا مع شعره. لم يكن يبدو مميزًا بشكل خاص، لكنه بدا شخصًا ودودًا، يمنح الناس انطباعًا جيدًا عنه على الفور.

«حسنًا، يبدو أن الجميع هنا.»

وبينما كان يتحدث، انتقل صوته العميق، لكن اللطيف، عبر آذان كل طالب، مهدئًا إياهم.

—فوووووام!

«حسنًا، أيها الطلاب، سأمنحكم خمس دقائق للتعافي قبل أن أبدأ الإحاطة التالية.»

—بيب!

وبمجرد أن وصلت كلماته إلى آذان الطلاب، تمكن معظمهم من استعادة توازنهم.

—فوووووام!

تفاجأت بهذا التطور، وبينما كنت أحدق في الطلاب الذين بدوا وكأنهم تعافوا فجأة وبطريقة سحرية من الغثيان، غرقت في التفكير. نظرت إلى الهواء من حولي، وسرعان ما توصلت إلى إدراك.

خصوصًا إذا كان ذلك الشخص ضدك.

«كثافة المانا من حولنا ازدادت… فهمت، لا بد أن طالب السنة الثانية قد غرس المانا في صوته، مما خلق تأثيرًا مهدئًا…»

…حسنًا، كان لا بد دائمًا من وجود بضعة أشخاص لم يتمكنوا من الصمود.

مثير للاهتمام…

…حسنًا، كان لا بد دائمًا من وجود بضعة أشخاص لم يتمكنوا من الصمود.

لقد نجح طالب السنة الثانية الذي أمامي في لفت انتباهي.

لم يستسلم بعد، أليس كذلك؟

…أن تكون قادرًا على التأثير في مزاج شخص ما بمجرد بضع كلمات.

وصلت إلى خط بداية الزنزانة، وأجريت بعض تمارين التمدد لإحماء عضلاتي.

مخيف.

…ما قد يكون مجرد ثوانٍ بدا وكأنه أبدية.

خصوصًا إذا كان ذلك الشخص ضدك.

غزت رائحة الغرانيت النفاذة أنفي على الفور. وبعد فترة وجيزة، داعبت دفقة باردة من الهواء بشرتي.

فبضع كلمات فقط يمكنها التأثير في حالتك الذهنية. تخيل أن تكون في معركة وفجأة تجد نفسك غير قادر على التفكير بشكل سليم بسبب شدة غضبك…

شعرت وكأنني ذرة غبار تافهة تنجرف في فضاء موحش.

قد يؤدي هذا إلى جعل الخصم يرتكب المزيد من الأخطاء… تمامًا كما حدث مع أليكس في غالكسيكوس.

توقفت، ونظرت إلى كتلة العيون البعيدة، ولم أستطع إلا أن أتمتم:

نظرت إليه باهتمام، ولم أستطع إلا أن أفكر في تجنيده ضمن مجموعة المرتزقة الخاصة بي.

«أنت من يجب أن تنتبه إلى ظهرك…»

رغم أنه لم يظهر قط في الرواية، لم أستطع إلا أن أشعر بالافتتان بقوته.

قد يؤدي هذا إلى جعل الخصم يرتكب المزيد من الأخطاء… تمامًا كما حدث مع أليكس في غالكسيكوس.

كانت قوته مثيرة للاهتمام بالتأكيد…

وحتى لو فعل ذلك… نعم.

بيدق أم قطعة مهمة؟

—فوووووام!

…سأضطر إلى مراقبته أكثر.

ورغم أنها لم تكن ضيقة بالقدر نفسه، فإنها لم تكن أفضل حالًا، إذ شعرت بأن جسدي أصبح متصلبًا.

«حسنًا، الآن بعد أن أصبح الجميع بحالة أفضل، سأجعل هذا مختصرًا. اسمي بنيامين هور، وكما ترون من زيي، أنا طالب في السنة الثانية. سأشرح لكم بإيجاز بعض الأمور المهمة التي ستحتاجون إلى معرفتها لضمان سلامتكم عند بدء الامتحان، لذا تحملوني لدقيقة.»

—فوووووام!

أشار إلى يساره، حيث كانت مجموعة من البدلات القتالية الرمادية موضوعة على الأرض، وقال بنيامين:

وبما أن دخول الزنزانات كان محظورًا على الأشخاص الذين لا يملكون تراخيص أبطال، فإن معظم الطلاب الحاضرين، باستثناء قلة منهم، لم يسبق لهم دخول زنزانة من قبل. كان رد فعلهم مفهومًا.

«على يساري هنا، توجد مجموعة من الملابس التي ستحتاجون إلى ارتدائها عند عبور الزنزانة.»

وصلت إلى خط بداية الزنزانة، وأجريت بعض تمارين التمدد لإحماء عضلاتي.

«إنها مجهزة بجهاز تتبع، بالإضافة إلى آلية دفاع قادرة على تحمل ضربات الوحوش من الرتبة E مرة واحدة على الأقل. بهذه الطريقة يمكننا الحفاظ على حياتكم في حال نشأ موقف خطير.»

نظرت إليه باهتمام، ولم أستطع إلا أن أفكر في تجنيده ضمن مجموعة المرتزقة الخاصة بي.

توقف قليلًا، ونظر إلى الطلاب للتأكد من أنهم فهموا ما قاله، ثم ابتسم بنيامين.

وبينما تحركت بالبدلة، ورغم أنها كانت غير مريحة في البداية، سرعان ما اعتدت عليها.

«بعد أن أنتهي من إطلاعكم على بضعة أمور أخرى، ستُمنحون بضع ثوانٍ لتغيير ملابسكم وارتداء تلك البدلات القتالية. يرجى التأكد من ارتدائها، لأنها ضرورية للحفاظ على سلامتكم…»

…أعتقد أن جين لم يخبره بما حدث في هولبرغ. ربما لأنه نسي الأمر، أو لأنه ظن أن رتبتي أعلى، لكن جين لم يخبر أرنولد عني بعد.

…وهكذا، أطلعنا بنيامين على بضعة أمور أخرى.

وعلى عكس المرة السابقة، لم أتقيأ هذه المرة.

وبصراحة، بعد سماع الجزء الأول، توقفت عن الاستماع تقريبًا. كانت مجرد قواعد احترازية معتادة للسلامة، وهي نفسها التي أُطلعت عليها في زنزانة السوق السوداء.

وبينما كنت أتمدد، شعرت بشخص يصطدم بي، فاستدرت. وسرعان ما رأيت هيئة أرنولد تقف على بُعد بضعة أمتار من المكان الذي كنت أقف فيه. نظر إليّ بازدراء مطلق، ثم قال ببطء:

لا شيء مهم بشكل خاص.

«…حسنًا، هذا كل شيء تقريبًا في الوقت الحالي. يرجى تغيير ملابسكم وارتداء بدلاتكم القتالية، وانتظروني عند خط البداية في الزنزانة.»

بعد أن تحدث لبضع دقائق أخرى، ابتسم بنيامين، ونظر إلى جميع الطلاب، ثم أنهى حديثه.

بيدق أم قطعة مهمة؟

«…حسنًا، هذا كل شيء تقريبًا في الوقت الحالي. يرجى تغيير ملابسكم وارتداء بدلاتكم القتالية، وانتظروني عند خط البداية في الزنزانة.»

«حسنًا، أيها الطلاب، سأمنحكم خمس دقائق للتعافي قبل أن أبدأ الإحاطة التالية.»

أومأت برأسي، وأخذت بدلة رمادية وارتديتها بسرعة.

مثير للاهتمام…

وبالطبع، كانت هناك كومتان، واحدة للرجال وأخرى للنساء. وبينما كنت أرتدي البدلة، لم أستطع إلا أن أتذكر البدلة التي أُجبرت على ارتدائها في حصة الواقع الافتراضي.

…سأضطر إلى مراقبته أكثر.

ورغم أنها لم تكن ضيقة بالقدر نفسه، فإنها لم تكن أفضل حالًا، إذ شعرت بأن جسدي أصبح متصلبًا.

شعرت وكأنني ذرة غبار تافهة تنجرف في فضاء موحش.

في مقدمة البدلة، كانت هناك عدة وسادات سوداء مصنوعة من مواد خاصة لامتصاص الصدمات، مثبتة على منطقتي الصدر والبطن، وكذلك الركبتين والمرفقين، وغيرها من المناطق المهمة في الجسم.

وبمجرد أن وصلت كلماته إلى آذان الطلاب، تمكن معظمهم من استعادة توازنهم.

وُضعت تحديدًا في تلك المناطق لتغطية الأجزاء الأكثر عرضة للخطر في الجسم.

…أعتقد أن جين لم يخبره بما حدث في هولبرغ. ربما لأنه نسي الأمر، أو لأنه ظن أن رتبتي أعلى، لكن جين لم يخبر أرنولد عني بعد.

وبينما تحركت بالبدلة، ورغم أنها كانت غير مريحة في البداية، سرعان ما اعتدت عليها.

غزت رائحة الغرانيت النفاذة أنفي على الفور. وبعد فترة وجيزة، داعبت دفقة باردة من الهواء بشرتي.

وصلت إلى خط بداية الزنزانة، وأجريت بعض تمارين التمدد لإحماء عضلاتي.

ولأنني مررت بهذا الموقف من قبل، في زنزانة السوق السوداء، تمكنت إلى حد ما من التكيف مع التحول في الأحاسيس.

—بام!

تفاجأت بهذا التطور، وبينما كنت أحدق في الطلاب الذين بدوا وكأنهم تعافوا فجأة وبطريقة سحرية من الغثيان، غرقت في التفكير. نظرت إلى الهواء من حولي، وسرعان ما توصلت إلى إدراك.

«هاه؟»

ذكّره تجمع الطلاب معًا بالماراثونات.

وبينما كنت أتمدد، شعرت بشخص يصطدم بي، فاستدرت. وسرعان ما رأيت هيئة أرنولد تقف على بُعد بضعة أمتار من المكان الذي كنت أقف فيه. نظر إليّ بازدراء مطلق، ثم قال ببطء:

ورغم عدم وجود أي ضوء أمامهم، ركض الطلاب بلا خوف عبر البيئة الشبيهة بالكهوف. متناسين تمامًا أن هذا لم يكن سباقًا وأنها كانت زنزانة.

«من الأفضل أن تنتبه داخل الزنزانة… بما أنه لا توجد كاميرات، فأنت لا تعرف أبدًا ما الذي قد يحدث…»

—بيب!

«…حسنًا.»

«لقد بدأت اختبارات منتصف الفصل أخيرًا.»

ابتسمت بأدب، وأومأت برأسي، ثم تحركت بضعة أمتار إلى الخلف.

وعلى عكس المرة السابقة، لم أتقيأ هذه المرة.

لم يستسلم بعد، أليس كذلك؟

ورغم عدم وجود أي ضوء أمامهم، ركض الطلاب بلا خوف عبر البيئة الشبيهة بالكهوف. متناسين تمامًا أن هذا لم يكن سباقًا وأنها كانت زنزانة.

لا بأس بالنسبة إليّ.

«هاه؟»

…لقد فكرت في الأمر مسبقًا.

ثم جاء دور سمعي، وتلاه إحساسي باللمس بعد فترة وجيزة…. وبعد ذلك اختفت جميع حواسي المتبقية.

إلى جانب العديد من النظرات الأخرى، كنت قد لاحظت نظرته أثناء تقييم الرتب. وبالمقارنة مع النظرات الأخرى، كانت نظرته الوحيدة التي حملت نوايا خبيثة واضحة.

كان لدى الطالب شعر أسود قصير ومجعد يتدلى برفق نحو جانب وجهه، وكانت عيناه السوداوان العميقتان، اللتان بدتا وكأنهما تحملان لمحة من الدفء، تتناسبان تمامًا مع شعره. لم يكن يبدو مميزًا بشكل خاص، لكنه بدا شخصًا ودودًا، يمنح الناس انطباعًا جيدًا عنه على الفور.

…أعتقد أن جين لم يخبره بما حدث في هولبرغ. ربما لأنه نسي الأمر، أو لأنه ظن أن رتبتي أعلى، لكن جين لم يخبر أرنولد عني بعد.

تقدم نحونا طالب من السنة الثانية يرتدي زي الأكاديمية الأخضر، وابتسم لنا بحرارة.

كان هذا جيدًا.

وعلى عكس المرة السابقة، لم أتقيأ هذه المرة.

عندما أفكر في الأمر، أعتقد أن بقية الرجال، تمامًا مثل جين، كانوا على الأرجح يظنون أن رتبتي ستكون أعلى.

ورغم عدم وجود أي ضوء أمامهم، ركض الطلاب بلا خوف عبر البيئة الشبيهة بالكهوف. متناسين تمامًا أن هذا لم يكن سباقًا وأنها كانت زنزانة.

أعتقد أنهم في النهاية ما زالوا يظنون أنني أخفي قوتي، إذ لم يكن تزييف رتبة باستخدام الكرة أمرًا صعبًا إلى هذا الحد.

غزت رائحة الغرانيت النفاذة أنفي على الفور. وبعد فترة وجيزة، داعبت دفقة باردة من الهواء بشرتي.

كانت هناك بعض القطع الأثرية المتداولة التي يمكنها الحد من تدفق مانا الشخص، مما يجعل رتبته أقل، لكن القيام بذلك كان يستغرق وقتًا طويلًا وكان مؤلمًا للغاية، ولهذا السبب امتنع معظم الناس عن فعل ذلك.

وبينما كنت أتمدد، شعرت بشخص يصطدم بي، فاستدرت. وسرعان ما رأيت هيئة أرنولد تقف على بُعد بضعة أمتار من المكان الذي كنت أقف فيه. نظر إليّ بازدراء مطلق، ثم قال ببطء:

بصراحة، أنا سعيد لأن جين لم يقل شيئًا.

«من الأفضل أن تنتبه داخل الزنزانة… بما أنه لا توجد كاميرات، فأنت لا تعرف أبدًا ما الذي قد يحدث…»

عندما أفكر في الأمر، ما زلت أكن ضغينة تجاه أرنولد بسبب ما فعله بي عندما وصلت حديثًا. في العالم الافتراضي.

أشار إلى يساره، حيث كانت مجموعة من البدلات القتالية الرمادية موضوعة على الأرض، وقال بنيامين:

ورغم أن خلفية عائلته كانت أعظم من خلفيتي، الآن بعد أن أصبح جين خارج الصورة، لم أعد مضطرًا للقلق بشأن استهدافه لعائلتي.

تقدم نحونا طالب من السنة الثانية يرتدي زي الأكاديمية الأخضر، وابتسم لنا بحرارة.

وحتى لو فعل ذلك… نعم.

…سأضطر إلى مراقبته أكثر.

…الآن بعد أن أصبحت لديّ معرفة أفضل بهذا العالم، أعرف العديد من الطرق لتدميره. لم يكن عليّ مواجهته وجهًا لوجه. كان بإمكاني ببساطة التلاعب بما يحيط به بطريقة تجعل حياته تتحول إلى جحيم…

«حسنًا، يبدو أن الجميع هنا.»

توقفت عن التفكير في ذلك، ونظرت إليه بخفة من طرف عيني، وابتسمت في داخلي.

توقفت، ونظرت إلى كتلة العيون البعيدة، ولم أستطع إلا أن أتمتم:

«أنت من يجب أن تنتبه إلى ظهرك…»

لا شيء مهم بشكل خاص.

«حسنًا، يبدو أن الجميع هنا.»

…وفي الموعد تمامًا. على بُعد بضعة أمتار أمامي، حيث كان معظم الطلاب، ظهرت عيون صفراء في كل مكان.

وقف بنيامين بجانب الكهف، ونظر إلى الطلاب الذين كانوا ينتظرون خلف نقطة بداية الكهف.

أشار إلى يساره، حيث كانت مجموعة من البدلات القتالية الرمادية موضوعة على الأرض، وقال بنيامين:

ذكّره تجمع الطلاب معًا بالماراثونات.

«…حسنًا.»

في المقدمة كان الطلاب الأكثر ثقة، وفي الخلف كان الأقل ثقة.

وحتى لو فعل ذلك… نعم.

توقف قليلًا، وبعد أن رأى أن الجميع مستعدون، رفع يديه، وقال بنيامين ببطء:

مثير للاهتمام…

«استعدوا… تأهبوا… انطلقوا!»

ثم جاء دور سمعي، وتلاه إحساسي باللمس بعد فترة وجيزة…. وبعد ذلك اختفت جميع حواسي المتبقية.

—بيب!

وبينما كنت أتمدد، شعرت بشخص يصطدم بي، فاستدرت. وسرعان ما رأيت هيئة أرنولد تقف على بُعد بضعة أمتار من المكان الذي كنت أقف فيه. نظر إليّ بازدراء مطلق، ثم قال ببطء:

—سسووش! —سسووش! —سسووش!

فتحت جفنيّ، فوجدت نفسي داخل بيئة رطبة ومظلمة.

وكأنها سلسلة من ردود الفعل المتتابعة، بدأ جميع الطلاب بالركض إلى الأمام.

«حسنًا، أيها الطلاب، سأمنحكم خمس دقائق للتعافي قبل أن أبدأ الإحاطة التالية.»

ورغم عدم وجود أي ضوء أمامهم، ركض الطلاب بلا خوف عبر البيئة الشبيهة بالكهوف. متناسين تمامًا أن هذا لم يكن سباقًا وأنها كانت زنزانة.

وقف بنيامين بجانب الكهف، ونظر إلى الطلاب الذين كانوا ينتظرون خلف نقطة بداية الكهف.

راقبت الطلاب وهم يركضون بكل قوتهم، وهززت رأسي.

—سسووش! —سسووش! —سسووش!

ساذجون.

…حسنًا، كان لا بد دائمًا من وجود بضعة أشخاص لم يتمكنوا من الصمود.

كان الاندفاع أمام الآخرين في البداية على الأرجح أسوأ قرار يمكن لأي شخص اتخاذه… خصوصًا وأن هذه كانت بيئة غير مألوفة، دون أي معرفة بما ينتظرهم أمامهم.

بصراحة، أنا سعيد لأن جين لم يقل شيئًا.

—كيهوووك! —كيهوووك! —كيهوووك!

…وفي الموعد تمامًا. على بُعد بضعة أمتار أمامي، حيث كان معظم الطلاب، ظهرت عيون صفراء في كل مكان.

…وفي الموعد تمامًا. على بُعد بضعة أمتار أمامي، حيث كان معظم الطلاب، ظهرت عيون صفراء في كل مكان.

وصلت إلى خط بداية الزنزانة، وأجريت بعض تمارين التمدد لإحماء عضلاتي.

توقفت، ونظرت إلى كتلة العيون البعيدة، ولم أستطع إلا أن أتمتم:

وبينما كان يتحدث، انتقل صوته العميق، لكن اللطيف، عبر آذان كل طالب، مهدئًا إياهم.

«لقد بدأت اختبارات منتصف الفصل أخيرًا.»

فبضع كلمات فقط يمكنها التأثير في حالتك الذهنية. تخيل أن تكون في معركة وفجأة تجد نفسك غير قادر على التفكير بشكل سليم بسبب شدة غضبك…

…وهكذا، أطلعنا بنيامين على بضعة أمور أخرى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط