Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 107

الفصل 107 - الصفقات والمشاعر [1]
PDF

الفصل 107 - الصفقات والمشاعر [1]

الفصل 107 – الصفقات والمشاعر [1]

عنصر يمكّن الناس من تجسيد التعاويذ دون الحاجة إلى تعلم التعاويذ فعليًا…

غير مدرك للاهتمام الذي كنت أحظى به من قِبل إحدى الأساتذة ، عدتُ سيرًا إلى مسكني.

كان ذهني منشغلًا حاليًا بشيء كنت أنوي القيام به منذ أن كنت في المنطقة الشمالية.

كان ذهني منشغلًا حاليًا بشيء كنت أنوي القيام به منذ أن كنت في المنطقة الشمالية.

الفصل 107 – الصفقات والمشاعر [1]

…أن أبدأ شركتي الخاصة.

لم يكن المفهوم وراء البطاقات السحرية معقدًا إلى هذا الحد.

كنت قد أدركت منذ فترة طويلة أن تمويل نفسي من خلال المشاريع التي تدرّ أموالًا لمرة واحدة لن يكون كافيًا.

وأنا أحدّق في السقف الأبيض لغرفتي، لم أستطع منع نفسي من الضحك بخفوت.

كنت بحاجة إلى حل طويل الأمد. شيء يدوم معي لفترة طويلة…

ففي النهاية، كان فن من فئة الخمس نجوم مطلوبًا للغاية. وربما كان في المستوى نفسه لمهارة ذات الرتبة S .

ولهذا السبب كنت غارقًا في التفكير حاليًا.

بعد عشر دقائق من الاكتئاب الذاتي، أطلقت زفيرًا مرهقًا وجلست مستقيمًا.

كنت أعرف بالفعل ما الذي سأبيعه. لقد كان منتجًا لم يُطرح بعد. منتجًا ثوريًا، كما قد يسميه البعض.

في الواقع، بغض النظر عن ترتيبي، كنت بحاجة إلى تغيير غرفتي. حتى لو اضطررت إلى دفع ثمن الغرفة الجديدة.

«بطاقات المانا.»

كنت بحاجة إلى إجراء حساب أساسي لتكاليف إنتاج كل بطاقة. وبهذه الطريقة، يمكنني الحصول على فكرة أفضل عن المبلغ الذي أحتاج إلى استثماره لإنشاء الدفعة الأولى من البطاقات التي سأقدمها إلى «مستثمريّ».

مفهوم لا يظهر إلا في النصف الثاني من الرواية، ويجتاح السوق كالعاصفة. شيء يطمع فيه الأشرار والأبطال على حد سواء.

مجرد التفكير في الأشياء التي كنت بحاجة إلى إنجازها بحلول نهاية الشهر أصابني بصداع هائل. كان الأمر محبطًا للغاية.

عنصر يمكّن الناس من تجسيد التعاويذ دون الحاجة إلى تعلم التعاويذ فعليًا…

لا فائدة من شكواي من الحياة. من الأفضل أن أنتهي من كل شيء بسرعة، حتى يكون لديّ عدد أقل من الأمور لأفعلها لاحقًا.

وفقًا للخط الزمني للرواية، كان هذا المنتج حاليًا لا يزال في المراحل التطويرية. لا، بل ربما لم يكن قد وصل إلى تلك المرحلة بعد. ربما لم تكن هناك سوى الفكرة، لكن لم يقرر أحد بالفعل المضي قدمًا في تنفيذها.

وبينما كنت مستلقيًا على سريري، أحدّق في السقف الأبيض لغرفتي، لم أستطع منع نفسي من التمتمة، بينما انجرفت أفكاري في اتجاه مختلف.

ورغم أنني لم أكن أعرف كيفية صنعها بالكامل، لأنني لم أتطرق في روايتي إلى الكثير من التفاصيل، فإنني كنت أعرف المفهوم العام.

«حسنًا، لقد انتهيت تقريبًا من الإطار الأساسي للبطاقة، والآن كل ما عليّ فعله هو التواصل مع ميليسا وأماندا.»

ما الموارد اللازمة لصنع البطاقات، والمفهوم العام وراء طريقة عملها.

وأنا أمسك رأسي بكلتا يديّ، لم أستطع منع نفسي من التأوه بصوت عالٍ.

وفوق ذلك، لم أكن بحاجة فعلًا إلى معرفة جميع التفاصيل المتعلقة بكيفية صنعها.

كنت بحاجة إلى حل طويل الأمد. شيء يدوم معي لفترة طويلة…

لم يكن ذلك عملي.

…أن أبدأ شركتي الخاصة.

…بل كان عمل شخص آخر. سأوفر له المفهوم، وهو سيطوره من أجلي.

عنصر يمكّن الناس من تجسيد التعاويذ دون الحاجة إلى تعلم التعاويذ فعليًا…

كان ذلك الجزء الأول من خطتي.

«تجنيد آفا، تطوير المفهوم الأساسي لـ«بطاقة سحرية»، إنشاء الشركة، التواصل مع كيفن بطريقة ما فيما يتعلق بالذهاب إلى إيمورا، الوصول إلى الرتبة E، أمور المرتزقة…»

بالطبع، امتلاك منتج لم يكن الشيء الوحيد المطلوب من أجل إنشاء شركة. ورغم أهميته البالغة، كانت هناك أمور أخرى أحتاج إليها، مثل جهة تحمي منتجي وتضيف إليه قيمة.

وفقًا للخط الزمني للرواية، كان هذا المنتج حاليًا لا يزال في المراحل التطويرية. لا، بل ربما لم يكن قد وصل إلى تلك المرحلة بعد. ربما لم تكن هناك سوى الفكرة، لكن لم يقرر أحد بالفعل المضي قدمًا في تنفيذها.

شيء يمنح شركتي الحماية والدعاية في آن واحد.

ما الموارد اللازمة لصنع البطاقات، والمفهوم العام وراء طريقة عملها.

…ولحسن الحظ، كنت قد فكرت بالفعل في حل لمشكلتي. الحصول على داعم.

إذا تم طرح البطاقات السحرية، فسأكون عمليًا قد مكّنت الناس من أن يصبحوا سحرة… ويمكنني تقريبًا أن أتخيل بالفعل حشدًا من السحرة منخفضي الرتبة وهم يتظاهرون أمام مبنى شركتي.

داعم يستطيع حماية منتجي من المنافسين، وفي الوقت نفسه يمنحه اسمًا جيدًا، وكنت أعرف الشخص المناسب تمامًا الذي يمكنه مساعدتي.

…أما فيما يتعلق بأماندا، فكنت بحاجة إلى التواصل معها بشأن إمكانية التعاون مع نقابتها.

وبالتالي، لكي أنفذ خطتي لإنشاء شركة، كنت بحاجة إلى التواصل مع شخصين.

كان بالإمكان أيضًا نقش دوائر سحرية ذات رتب أعلى على البطاقات، لكن كما هو واضح، فإن السعر سيرتفع بشكل هائل. لماذا؟ ببساطة لأن التعاويذ ذات الرتب الأعلى تتطلب قدرًا أكبر من المانا.

ميليسا وأماندا.

لا فائدة من شكواي من الحياة. من الأفضل أن أنتهي من كل شيء بسرعة، حتى يكون لديّ عدد أقل من الأمور لأفعلها لاحقًا.

كانتا الشخصين اللتين ستلعبان دورًا محوريًا في تأسيس شركتي.

ولهذا السبب كنت غارقًا في التفكير حاليًا.

كنت بحاجة إلى التواصل مع ميليسا فيما يتعلق بإنشاء البطاقات وتطويرها، لأنها كانت الشخص الوحيد الذي أعرفه والذكي بما يكفي لتطوير المنتج.

«حسنًا، لقد انتهيت تقريبًا من الإطار الأساسي للبطاقة، والآن كل ما عليّ فعله هو التواصل مع ميليسا وأماندا.»

…أما فيما يتعلق بأماندا، فكنت بحاجة إلى التواصل معها بشأن إمكانية التعاون مع نقابتها.

…ومن بين كل الأشياء التي كنت بحاجة إلى القيام بها، اخترت أولًا إكمال المخطط الأساسي لـ«البطاقة السحرية».

النقابة المصنفة في المرتبة 1، نقابة صيادي الشياطين ذات التصنيف الماسي.

…لكنني لم أهتم.

…أعني، ما الداعم الأفضل من ذلك؟

…وكانت مدينة لي بجميل. ففي النهاية، أنا من أنقذها في هولبرغ.

ما لم تكن نقابة أخرى ذات تصنيف ماسي، فلن يجرؤ أحد على المساس بشركتي. خصوصًا عندما تكون مدعومة من النقابة المصنفة في المرتبة الأولى. وجود يكاد يكون منيعًا.

…ولحسن الحظ، كنت قد فكرت بالفعل في حل لمشكلتي. الحصول على داعم.

ولحسن الحظ، فإن التواصل مع أماندا لن يشكل مشكلة فعلًا بالنسبة لي، لأنني كنت أعرف شخصيتها جيدًا. وكما قلت من قبل، كانت أماندا تردّ الجميل دائمًا.

مع حماية نقابة «صيادي الشياطين»، كنت بلا شك سأكون آمنًا بغض النظر عما إذا كان هناك رد فعل عنيف أم لا. بالإضافة إلى ذلك، لن يعرف أحد أنني كنت وراء إنشاء البطاقات، لأنني سأستخدم اسمًا مستعارًا فحسب.

…وكانت مدينة لي بجميل. ففي النهاية، أنا من أنقذها في هولبرغ.

«هووووو…»

وفوق ذلك، حتى لو لم يكن الأمر متعلقًا بكونها مدينة لي بجميل، فقد كنت متأكدًا من أن الصفقة ستمر، لأنها ستكون مفيدة لنقابتها أيضًا، إذ ستساعدها على اكتساب مصدر آخر للدخل.

…أعني، ما الداعم الأفضل من ذلك؟

من سيرفض مصدر دخل سهلًا كهذا؟

-طَق!

أما فيما يتعلق بميليسا، فقد اعتقدت أيضًا أن الحصول على موافقتها لن يكون صعبًا جدًا، لأنها ستحصل هي الأخرى على مصدر دخل جديد. ففي النهاية، تمويل أبحاثها لم يكن أمرًا رخيصًا.

-طَق!

في النهاية، وبعد التفكير لفترة طويلة، عدت إلى مسكني لأرتب أفكاري.

«أين أغراضي…»

كان عليّ القيام بالكثير من التخطيط.

ببساطة، كانت بطاقات نُقشت عليها تعاويذ. وفوق ذلك، ما جعلها مميزة هو أنها لم تكن عنصرًا يُستخدم مرة واحدة. كان بالإمكان استخدامها مرات عديدة قبل أن تحتاج إلى استبدالها بأخرى جديدة.

كان ذهني منشغلًا حاليًا بشيء كنت أنوي القيام به منذ أن كنت في المنطقة الشمالية.

-طَق!

«حسنًا، ها نحن ذا.»

«هووو…»

«هووو…»

بعد أن فتحت باب مسكني، ارتميت بسرعة على المرتبة البيضاء لسريري. كانت طريق العودة إلى مسكني هادئة. لم يحدث شيء يُذكر.

من سيرفض مصدر دخل سهلًا كهذا؟

وبينما كنت مستلقيًا على سريري، أحدّق في السقف الأبيض لغرفتي، لم أستطع منع نفسي من التمتمة، بينما انجرفت أفكاري في اتجاه مختلف.

وبينما كنت مستلقيًا على سريري، أحدّق في السقف الأبيض لغرفتي، لم أستطع منع نفسي من التمتمة، بينما انجرفت أفكاري في اتجاه مختلف.

«هممم… إذا احتللت مركزًا ضمن أفضل 100، فسأُمنح غرفة أفضل، أليس كذلك؟»

كانت قيمته بهذا الحجم.

رغم أنني لن أكون في مبنى «ليفياثان»، لأنه مخصص حصريًا لأفضل 10 طلاب، فربما كانت هناك فرصة لترقيتي إلى مبنى «مانتيكور» أو «هايدرا»؟ أليس كذلك؟

كنت بحاجة إلى حل طويل الأمد. شيء يدوم معي لفترة طويلة…

ففي النهاية، إذا احتللت ترتيبًا مرتفعًا، فسأبرز أكثر. طالب ضمن أفضل 100 في مبنى الخروف ذي القرنين؟

«مسحوق نواة الوحش… مستخلص أوراق التوليف… مستخلص نخاع عظم الأورك…»

كان الأمر أشبه بوجود أفضل لاعب كرة قدم في العالم وهو يلعب لصالح فريق من الدرجة الثانية. الأمر ببساطة لا يبدو منطقيًا.

ومن خلال ذلك، يمكن تحويل الوسيط إلى دائرة سحرية يمكن من خلالها استخدام تعويذة.

في الواقع، بغض النظر عن ترتيبي، كنت بحاجة إلى تغيير غرفتي. حتى لو اضطررت إلى دفع ثمن الغرفة الجديدة.

داعم يستطيع حماية منتجي من المنافسين، وفي الوقت نفسه يمنحه اسمًا جيدًا، وكنت أعرف الشخص المناسب تمامًا الذي يمكنه مساعدتي.

كنت بحاجة إلى غرفة تدريب خاصة بي.

عقدت حاجبيّ وبدأت أفكر في جميع الأمور التي كنت بحاجة إلى ترتيبها بحلول نهاية الشهر المقبل.

…لم أعد أحتمل ساحات التدريب. خصوصًا أنني كنت مضطرًا إلى كبح نفسي كلما تدربت هناك، لأن عليّ أن أحرص على عدم كشف فن السيف الذي كنت أتدرب عليه.

رغم أنني لن أكون في مبنى «ليفياثان»، لأنه مخصص حصريًا لأفضل 10 طلاب، فربما كانت هناك فرصة لترقيتي إلى مبنى «مانتيكور» أو «هايدرا»؟ أليس كذلك؟

ففي النهاية، كان فن من فئة الخمس نجوم مطلوبًا للغاية. وربما كان في المستوى نفسه لمهارة ذات الرتبة S .

…ولحسن الحظ، كنت قد فكرت بالفعل في حل لمشكلتي. الحصول على داعم.

كانت قيمته بهذا الحجم.

بعد أن فتحت باب مسكني، ارتميت بسرعة على المرتبة البيضاء لسريري. كانت طريق العودة إلى مسكني هادئة. لم يحدث شيء يُذكر.

«ماذا أيضًا…»

«حسنًا، لنحل مشكلة واحدة في كل مرة.»

عقدت حاجبيّ وبدأت أفكر في جميع الأمور التي كنت بحاجة إلى ترتيبها بحلول نهاية الشهر المقبل.

كان بالإمكان أيضًا نقش دوائر سحرية ذات رتب أعلى على البطاقات، لكن كما هو واضح، فإن السعر سيرتفع بشكل هائل. لماذا؟ ببساطة لأن التعاويذ ذات الرتب الأعلى تتطلب قدرًا أكبر من المانا.

«تجنيد آفا، تطوير المفهوم الأساسي لـ«بطاقة سحرية»، إنشاء الشركة، التواصل مع كيفن بطريقة ما فيما يتعلق بالذهاب إلى إيمورا، الوصول إلى الرتبة E، أمور المرتزقة…»

داعم يستطيع حماية منتجي من المنافسين، وفي الوقت نفسه يمنحه اسمًا جيدًا، وكنت أعرف الشخص المناسب تمامًا الذي يمكنه مساعدتي.

«أوف… اللعنة.»

لم يكن المفهوم وراء البطاقات السحرية معقدًا إلى هذا الحد.

وأنا أمسك رأسي بكلتا يديّ، لم أستطع منع نفسي من التأوه بصوت عالٍ.

…أعني، ما الداعم الأفضل من ذلك؟

مجرد التفكير في الأشياء التي كنت بحاجة إلى إنجازها بحلول نهاية الشهر أصابني بصداع هائل. كان الأمر محبطًا للغاية.

ما لم تكن نقابة أخرى ذات تصنيف ماسي، فلن يجرؤ أحد على المساس بشركتي. خصوصًا عندما تكون مدعومة من النقابة المصنفة في المرتبة الأولى. وجود يكاد يكون منيعًا.

«هووووو…»

كان ذهني منشغلًا حاليًا بشيء كنت أنوي القيام به منذ أن كنت في المنطقة الشمالية.

بعد عشر دقائق من الاكتئاب الذاتي، أطلقت زفيرًا مرهقًا وجلست مستقيمًا.

…ومن بين كل الأشياء التي كنت بحاجة إلى القيام بها، اخترت أولًا إكمال المخطط الأساسي لـ«البطاقة السحرية».

«حسنًا، لنحل مشكلة واحدة في كل مرة.»

مجرد التفكير في الأشياء التي كنت بحاجة إلى إنجازها بحلول نهاية الشهر أصابني بصداع هائل. كان الأمر محبطًا للغاية.

لا فائدة من شكواي من الحياة. من الأفضل أن أنتهي من كل شيء بسرعة، حتى يكون لديّ عدد أقل من الأمور لأفعلها لاحقًا.

«حسنًا، يمكن تنفيذ هذا.»

…ومن بين كل الأشياء التي كنت بحاجة إلى القيام بها، اخترت أولًا إكمال المخطط الأساسي لـ«البطاقة السحرية».

كنت بحاجة إلى إجراء حساب أساسي لتكاليف إنتاج كل بطاقة. وبهذه الطريقة، يمكنني الحصول على فكرة أفضل عن المبلغ الذي أحتاج إلى استثماره لإنشاء الدفعة الأولى من البطاقات التي سأقدمها إلى «مستثمريّ».

ففي النهاية، من دونها، لن أتمكن من إنشاء شركة.

-طَق!

«أين أغراضي…»

مع حماية نقابة «صيادي الشياطين»، كنت بلا شك سأكون آمنًا بغض النظر عما إذا كان هناك رد فعل عنيف أم لا. بالإضافة إلى ذلك، لن يعرف أحد أنني كنت وراء إنشاء البطاقات، لأنني سأستخدم اسمًا مستعارًا فحسب.

ألقيت نظرة حول الغرفة، ثم فتشت بعض أدراجي وأخرجت قلمًا وورقة.

وأنا أمسك رأسي بكلتا يديّ، لم أستطع منع نفسي من التأوه بصوت عالٍ.

جلست إلى مكتبي، وسرعان ما رسمت الخطوط المستطيلة لبطاقة.

«هووو…»

لم يكن المفهوم وراء البطاقات السحرية معقدًا إلى هذا الحد.

غير مدرك للاهتمام الذي كنت أحظى به من قِبل إحدى الأساتذة ، عدتُ سيرًا إلى مسكني.

ببساطة، كانت بطاقات نُقشت عليها تعاويذ. وفوق ذلك، ما جعلها مميزة هو أنها لم تكن عنصرًا يُستخدم مرة واحدة. كان بالإمكان استخدامها مرات عديدة قبل أن تحتاج إلى استبدالها بأخرى جديدة.

كان بالإمكان أيضًا نقش دوائر سحرية ذات رتب أعلى على البطاقات، لكن كما هو واضح، فإن السعر سيرتفع بشكل هائل. لماذا؟ ببساطة لأن التعاويذ ذات الرتب الأعلى تتطلب قدرًا أكبر من المانا.

«مسحوق نواة الوحش… مستخلص أوراق التوليف… مستخلص نخاع عظم الأورك…»

كنت أعرف بالفعل ما الذي سأبيعه. لقد كان منتجًا لم يُطرح بعد. منتجًا ثوريًا، كما قد يسميه البعض.

وبينما كنت أدوّن جميع العناصر المطلوبة لصنع البطاقة، شغّلت هاتفي وبحثت عن أسعار العناصر التي كنت أدوّنها.

بالطبع، ستخمد الاحتجاجات سريعًا بعد فترة. فالبطاقات السحرية لا يمكنها استبدال السحرة تمامًا.

كنت بحاجة إلى إجراء حساب أساسي لتكاليف إنتاج كل بطاقة. وبهذه الطريقة، يمكنني الحصول على فكرة أفضل عن المبلغ الذي أحتاج إلى استثماره لإنشاء الدفعة الأولى من البطاقات التي سأقدمها إلى «مستثمريّ».

…أعني، ما الداعم الأفضل من ذلك؟

«30,000 U… همم.»

النقابة المصنفة في المرتبة 1، نقابة صيادي الشياطين ذات التصنيف الماسي.

بعد أكثر من ثلاثين دقيقة من البحث، تمكنت من الوصول إلى حساب تقريبي لتكلفة صنع بطاقة. كانت التعويذة الموجودة على البطاقة هي تعويذة «طلاء الجليد» ذات الرتبة G .

رغم أن الجميع يستطيعون استخدام المانا، فإن الأشخاص الذين يملكون أكبر قدر من التوافق معها كانوا السحرة.

بصراحة، كان سعرها مرتفعًا جدًا بالنسبة لشخص عادي لشرائها، لكنه لم يكن مبالغًا فيه إلى حد الجنون.

«…أعتقد أنني بحاجة إلى الذهاب إلى مبنى ليفياثان، أليس كذلك؟»

حسنًا، بالنسبة إلى النقابات الكبيرة، كان هذا مجرد فكة.

وفوق ذلك، حتى لو لم يكن الأمر متعلقًا بكونها مدينة لي بجميل، فقد كنت متأكدًا من أن الصفقة ستمر، لأنها ستكون مفيدة لنقابتها أيضًا، إذ ستساعدها على اكتساب مصدر آخر للدخل.

«حسنًا، يمكن تنفيذ هذا.»

وبينما كنت أدوّن جميع العناصر المطلوبة لصنع البطاقة، شغّلت هاتفي وبحثت عن أسعار العناصر التي كنت أدوّنها.

اتكأت إلى الخلف على كرسيي وأومأت برأسي عدة مرات. وبالطبع، سأبيع البطاقات بسعر أعلى، لكنني استطعت بالفعل أن أرى أن هذا المنتج سيكون ضربة ناجحة.

«أين أغراضي…»

لن أخوض في الكثير من التفاصيل المتعلقة بالبطاقة، لأنني أنا أيضًا لم أكن أعرف الكثير عن جزئياتها، لكن بشكل أساسي، باستخدام العناصر التي ذكرتها للتو، كان بالإمكان إنشاء وسيط يمكن استخدامه لتخزين المانا.

ببساطة، كانت بطاقات نُقشت عليها تعاويذ. وفوق ذلك، ما جعلها مميزة هو أنها لم تكن عنصرًا يُستخدم مرة واحدة. كان بالإمكان استخدامها مرات عديدة قبل أن تحتاج إلى استبدالها بأخرى جديدة.

ومن خلال ذلك، يمكن تحويل الوسيط إلى دائرة سحرية يمكن من خلالها استخدام تعويذة.

إذا تم طرح البطاقات السحرية، فسأكون عمليًا قد مكّنت الناس من أن يصبحوا سحرة… ويمكنني تقريبًا أن أتخيل بالفعل حشدًا من السحرة منخفضي الرتبة وهم يتظاهرون أمام مبنى شركتي.

كان بالإمكان أيضًا نقش دوائر سحرية ذات رتب أعلى على البطاقات، لكن كما هو واضح، فإن السعر سيرتفع بشكل هائل. لماذا؟ ببساطة لأن التعاويذ ذات الرتب الأعلى تتطلب قدرًا أكبر من المانا.

لن أخوض في الكثير من التفاصيل المتعلقة بالبطاقة، لأنني أنا أيضًا لم أكن أعرف الكثير عن جزئياتها، لكن بشكل أساسي، باستخدام العناصر التي ذكرتها للتو، كان بالإمكان إنشاء وسيط يمكن استخدامه لتخزين المانا.

وأنا أحدّق في السقف الأبيض لغرفتي، لم أستطع منع نفسي من الضحك بخفوت.

كان ذهني منشغلًا حاليًا بشيء كنت أنوي القيام به منذ أن كنت في المنطقة الشمالية.

«…أعتقد أنني سأكسب حقد جميع السحرة بعد هذا، أليس كذلك؟»

ألقيت نظرة حول الغرفة، ثم فتشت بعض أدراجي وأخرجت قلمًا وورقة.

رغم أن الجميع يستطيعون استخدام المانا، فإن الأشخاص الذين يملكون أكبر قدر من التوافق معها كانوا السحرة.

«حسنًا، لنحل مشكلة واحدة في كل مرة.»

ومن خلال استخدام التعاويذ السحرية، كان بإمكانهم استدعاء كرات نارية والعديد من الظواهر الخارقة الأخرى.

مفهوم لا يظهر إلا في النصف الثاني من الرواية، ويجتاح السوق كالعاصفة. شيء يطمع فيه الأشرار والأبطال على حد سواء.

إذا تم طرح البطاقات السحرية، فسأكون عمليًا قد مكّنت الناس من أن يصبحوا سحرة… ويمكنني تقريبًا أن أتخيل بالفعل حشدًا من السحرة منخفضي الرتبة وهم يتظاهرون أمام مبنى شركتي.

حسنًا، بالنسبة إلى النقابات الكبيرة، كان هذا مجرد فكة.

ففي النهاية، مع طرح «البطاقات السحرية»، لن يرغب أحد في التعاون معهم داخل الزنزانات. أعني، البطاقات أرخص من توظيف السحرة.

مجرد التفكير في الأشياء التي كنت بحاجة إلى إنجازها بحلول نهاية الشهر أصابني بصداع هائل. كان الأمر محبطًا للغاية.

بالطبع، ستخمد الاحتجاجات سريعًا بعد فترة. فالبطاقات السحرية لا يمكنها استبدال السحرة تمامًا.

كان الأمر أشبه بوجود أفضل لاعب كرة قدم في العالم وهو يلعب لصالح فريق من الدرجة الثانية. الأمر ببساطة لا يبدو منطقيًا.

قد يبدو الأمر كذلك في البداية، لكن مع مرور الوقت وإدراك الناس أن «البطاقات السحرية» لم تكن كما ظنوا… سيعود السحرة مرة أخرى ليكونوا مطلوبين في غارات الزنزانات.

…ولحسن الحظ، كنت قد فكرت بالفعل في حل لمشكلتي. الحصول على داعم.

خصوصًا أن السحرة المتمرسين لا يحتاجون إلى وقت طويل لإلقاء التعاويذ، على عكس البطاقات التي تتطلب بعض الوقت لتفعيلها.

رغم أن الجميع يستطيعون استخدام المانا، فإن الأشخاص الذين يملكون أكبر قدر من التوافق معها كانوا السحرة.

وفوق ذلك، تتطلب البطاقات السحرية قدرًا كبيرًا من المانا لتفعيلها.

رغم أنني لن أكون في مبنى «ليفياثان»، لأنه مخصص حصريًا لأفضل 10 طلاب، فربما كانت هناك فرصة لترقيتي إلى مبنى «مانتيكور» أو «هايدرا»؟ أليس كذلك؟

والسبب هو أن قدرًا كبيرًا من المانا يُهدر أثناء عملية تفعيل البطاقة. ومن حيث الكفاءة، لم تكن بطاقات المانا على المستوى نفسه من كفاءة السحرة المتمرسين.

بعد عشر دقائق من الاكتئاب الذاتي، أطلقت زفيرًا مرهقًا وجلست مستقيمًا.

…لكنني لم أهتم.

وفوق ذلك، لم أكن بحاجة فعلًا إلى معرفة جميع التفاصيل المتعلقة بكيفية صنعها.

مع حماية نقابة «صيادي الشياطين»، كنت بلا شك سأكون آمنًا بغض النظر عما إذا كان هناك رد فعل عنيف أم لا. بالإضافة إلى ذلك، لن يعرف أحد أنني كنت وراء إنشاء البطاقات، لأنني سأستخدم اسمًا مستعارًا فحسب.

ولهذا السبب كنت غارقًا في التفكير حاليًا.

«حسنًا، لقد انتهيت تقريبًا من الإطار الأساسي للبطاقة، والآن كل ما عليّ فعله هو التواصل مع ميليسا وأماندا.»

بالطبع، ستخمد الاحتجاجات سريعًا بعد فترة. فالبطاقات السحرية لا يمكنها استبدال السحرة تمامًا.

بعد أن أمضيت ساعتين إضافيتين في البحث عن البطاقات، وقفت ومددت ظهري.

ففي النهاية، كان فن من فئة الخمس نجوم مطلوبًا للغاية. وربما كان في المستوى نفسه لمهارة ذات الرتبة S .

«…أعتقد أنني بحاجة إلى الذهاب إلى مبنى ليفياثان، أليس كذلك؟»

غير مدرك للاهتمام الذي كنت أحظى به من قِبل إحدى الأساتذة ، عدتُ سيرًا إلى مسكني.

يبدو أن عليّ فعل ذلك.

وبالتالي، لكي أنفذ خطتي لإنشاء شركة، كنت بحاجة إلى التواصل مع شخصين.

ففي النهاية، كان من الأفضل ألا أؤجل الأمور، لأن لدي الكثير من الأشياء لأفعلها. وفوق ذلك، كان هذا هو المكان الذي توجد فيه ميليسا وأماندا حاليًا.

كنت قد أدركت منذ فترة طويلة أن تمويل نفسي من خلال المشاريع التي تدرّ أموالًا لمرة واحدة لن يكون كافيًا.

«حسنًا، ها نحن ذا.»

قد يبدو الأمر كذلك في البداية، لكن مع مرور الوقت وإدراك الناس أن «البطاقات السحرية» لم تكن كما ظنوا… سيعود السحرة مرة أخرى ليكونوا مطلوبين في غارات الزنزانات.

وهكذا، بعد أن غسلت وجهي في الحمام، خرجت من غرفتي.

ففي النهاية، كان من الأفضل ألا أؤجل الأمور، لأن لدي الكثير من الأشياء لأفعلها. وفوق ذلك، كان هذا هو المكان الذي توجد فيه ميليسا وأماندا حاليًا.

-طَق!

بصراحة، كان سعرها مرتفعًا جدًا بالنسبة لشخص عادي لشرائها، لكنه لم يكن مبالغًا فيه إلى حد الجنون.

كنت بحاجة إلى غرفة تدريب خاصة بي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط