الفصل 113 - التيارات الخفية [1]
الفصل 113 – التيارات الخفية [1]
ظهرت في كل مكان علامات واضحة على المناوشات، حيث انتشرت الحفر والندوب في الشوارع الخالية للموقع الحالي غير المعلن عنه…
«فووووه…»
-طرط! -طرط! -طرط!
تنفّست الصعداء وأنا أخرج من مجمّع القسم B.
وقفت بلا تعبير في وسط الأنقاض، وأخذت تتفحص الدمار المحيط بها، وكذلك الحفرة الهائلة من حولها.
لقد فاجأني طلب دونا حقًا. كنت قد أتيت إلى هناك متوقعًا أن أُسلّم استمارة التبادل وأغادر فحسب، لكن يبدو أن لدى دونا خططًا أخرى من أجلي.
…وبأخذ هذا العامل في الحسبان، كان رفضي سيكون غباءً. كانت الصفقة جيدة أكثر من اللازم بحيث لا يمكن رفضها.
لقد فوجئت بالأمر لدرجة أنني لم أملك الوقت الكافي لأزن فوائد الصفقة وتكاليفها بشكل صحيح.
لقد فوجئت بالأمر لدرجة أنني لم أملك الوقت الكافي لأزن فوائد الصفقة وتكاليفها بشكل صحيح.
تنهد
ظهرت في كل مكان علامات واضحة على المناوشات، حيث انتشرت الحفر والندوب في الشوارع الخالية للموقع الحالي غير المعلن عنه…
مجرد تذكّر ما حدث قبل لحظات جعلني أتنهد. ومع ذلك، عندما فكرت أكثر في الصفقة التي عقدتها مع دونا، تحسّن مزاجي قليلًا.
…ومع أن دونا لم تكن تتدرب على فنون السيف، فإن ذلك لم يكن مهمًا.
في نهاية المطاف، كان السبب الذي جعلني أوافق هو أن الصفقة بدت في ذلك الوقت في صالحي.
فإتقانها للمانا والتحكم في البسيونات كان في مستوى آخر تمامًا.
…والآن، بعد أن حظيت بمزيد من الوقت للتفكير، لم أستطع أن أوافق أكثر من ذلك.
وهي تحدق في التابوت، تمتمت أنجيليكا بخفوت:
ففي النهاية، كانت دونا ستتولى تدريبي شخصيًا لبعض الوقت.
وعليه، كانت هناك عدة أيدٍ هيكلية شاحبة ممدودة نحو جوهرة حمراء مغروسة في منتصف التابوت. ومع وصول أيدي الهياكل العظمية إلى الجوهرة، بدا وكأنها تحاول الإمساك بها بيأس، مشكّلةً مشهدًا غريبًا بدا فيه أن أيدي الهياكل العظمية تحتضن التابوت الأسود برفق.
نعم، سيكون لدينا أيضًا مدربون يدربوننا من أجل البطولة، لكنهم لن يدربونا بناءً على المهارات، بل سيدربوننا على ألعاب محددة. الأمر لم يكن متشابهًا على الإطلاق.
وبينما كانت تتحدث، تسببت كل كلمة منها في ارتجاف الشياطين المحيطين بها بلا سيطرة.
…ومع أن دونا لم تكن تتدرب على فنون السيف، فإن ذلك لم يكن مهمًا.
كان الدخان يملأ الأرجاء، بينما غطّى اللون الأحمر السماء. كان صوت الحطام المتساقط يُسمع في كل مكان، في حين ظهرت المباني والمنشآت الممزقة في كل مكان.
فإتقانها للمانا والتحكم في البسيونات كان في مستوى آخر تمامًا.
وبما أن إيلايجا كان متعاقدها، فقد تمكنت بطريقة ما من إلقاء نظرة خاطفة على المشاهد التي سبقت موته… ومن خلال ما رأته، لم يكن القاتل الحقيقي أماندا… لا. بل كان شخصًا آخر.
ففنون السيف لم تكن تركز على السيوف وحدها. لا. كان التحكم في البسيونات أحد أهم العوامل عند ممارسة أي نوع من الفنون.
ومع ذلك، وبينما كانت تراجع التقارير، أدركت أن ما ورد فيها كان مزيفًا.
لنأخذ أسلوب كيكي على سبيل المثال. لكي تصل حركة سيفي إلى تلك السرعات التي لا مثيل لها، كان عليّ أن أغلف سيفي ببسيونات الرياح.
لو كان لدي تحكم أفضل بالبسيونات، فقدّرت أن الوصول إلى عالم السيد الأعظم لن يستغرق وقتًا طويلًا.
لو كان لدي تحكم أفضل بالبسيونات، فقدّرت أن الوصول إلى عالم السيد الأعظم لن يستغرق وقتًا طويلًا.
-طرط! -طرط! -طرط!
علاوة على ذلك، وبما أننا كنا نتدرب على التحكم بالمانا، فلم يكن عليّ الكشف عن فن السيف الذي أتدرب عليه… وسيعود ذلك بالنفع على جميع أدلة الفنون القتالية التي أمتلكها، لأن التحكم الأفضل بالبسيونات لن يحسّن أسلوب كيكي فحسب، بل فنوني الأخرى أيضًا.
ما إن خرجت تلك الكلمات من فمها، حتى أشرق حضورها ذاته كالنجم، بينما اندفعت هالة حمراء بدت وكأنها تغمر العالم نحو جميع الشياطين الموجودين.
…وبأخذ هذا العامل في الحسبان، كان رفضي سيكون غباءً. كانت الصفقة جيدة أكثر من اللازم بحيث لا يمكن رفضها.
على أي حال، والآن وقد انتهى الأمر، حان وقت عودتي إلى مسكني.
إضافة إلى ذلك، كان هناك سبب آخر جعلني لا أرفضها. لماذا قد أرغب في معاداة بطلة مصنفة لمجرد بطولة تافهة؟ لم يكن الأمر يستحق ذلك.
…وفي خضم بحثها عن القاتل الحقيقي، تعرضت لكمين مفاجئ من أفراد عشيرتها، على أمل انتزاع منصبها.
ففي النهاية، كل ما طلبته مني هو اجتياز الاختبار، ولم تقل قط إن عليّ أن أكون لاعبًا أساسيًا. إذا تمكنت من أن أصبح لاعبًا احتياطيًا، فسأحصل عمليًا على جميع الفوائد بأقل قدر من الجهد.
«…ما إن علمتم بإصابتي حتى حاولتم اغتنام فرصتكم، يا لكم من مخادعين.»
لم يكن هناك أي داعٍ للرفض إذا كان ذلك سينتهي بعلاقة سيئة بيني وبينها، فهي، في نهاية المطاف، قد تساعدني في المستقبل إذا احتجت إليها.
«هل كنتم هنا فقط للقتال من أجل رتبتي… أم كنتم هنا لشيء آخر مثل…»
كنت بحاجة إلى بناء علاقات للمستقبل. إذا أردت الوصول إلى نهاية الرواية، فلا يمكنني أن أترك انطباعات سيئة أينما ذهبت بسبب طريقة تفكيري. كان عليّ أن أفكر على المدى البعيد.
«فووووه…»
كانت هناك أوقات احتجت فيها إلى تقبّل الخسارة… حسنًا، طالما أنها لم تكن خسارة كبيرة جدًا.
تنفّست الصعداء وأنا أخرج من مجمّع القسم B.
ومع أنني قلت ذلك، لم أستطع إلا أن أدرك، وأنا أبتسم لنفسي، مدى أفضلية الوضع بالنسبة إليّ.
ساد الصمت المنطقة التي كانت فيها. كان الجو خانقًا إلى درجة جعلت المرء عاجزًا عن التنفس. ولم يكن هناك ما يمكن قوله أكثر لأولئك الشياطين الراكعين بجانبها.
رغم أن الأمر بدا وكأنني تكبّدت خسارة، فإنني في الحقيقة لم أخسر.
«كخخخ…»
أعني، كما قلت سابقًا. لم أكن بحاجة فعلًا إلى أن أكون لاعبًا أساسيًا. كل ما كان مطلوبًا مني هو أن أنجح، ولا شيء آخر.
ففنون السيف لم تكن تركز على السيوف وحدها. لا. كان التحكم في البسيونات أحد أهم العوامل عند ممارسة أي نوع من الفنون.
وبمجرد أن أدركت ذلك، لم أستطع إلا أن أضحك بخفة على نفسي.
وأثناء حديثها، كانت نظرات أنجيليكا موجهة نحو الشياطين القلائل الراكعين بجانبها. كانت وجوههم المتعجرفة والمهيبة عادةً خاملة الآن ومليئة بالعجز. ومن الواضح أنهم كانوا حاليًا تحت ضغط الماتريارك.
ربما هي ربحت المعركة، لكنني ربحت الحرب… حسنًا، لقد استفدنا كلانا، لذلك لم أكن متأكدًا تمامًا من ذلك.
أخذت أنجيليكا نفسًا عميقًا وأغلقت عينيها، وبدا أنها تبذل قصارى جهدها لاستعادة طاقتها. وبعد دقيقة من إغلاق عينيها، وكأنها استشعرت شيئًا ما، فتحت أنجيليكا عينيها قليلًا ونظرت نحو البعيد.
على أي حال، والآن وقد انتهى الأمر، حان وقت عودتي إلى مسكني.
…بعد أن قاتلت وحياتها على المحك، وفقدت جزءًا من قوتها، وجدت الماتريارك نفسها مستنزفة الطاقة. ومع ذلك، وعلى الرغم من وضعها الحالي، لم يكن بوسعها إظهار ذلك على وجهها.
لقد تأخر الوقت بالفعل، وكنت بحاجة إلى الراحة.
…وبأخذ هذا العامل في الحسبان، كان رفضي سيكون غباءً. كانت الصفقة جيدة أكثر من اللازم بحيث لا يمكن رفضها.
وفي طريق عودتي إلى المسكن، تذكرت شيئًا ما، فأخرجت هاتفي وكتبت شيئًا وأرسلت رسالة سريعة.
كنت بحاجة إلى بناء علاقات للمستقبل. إذا أردت الوصول إلى نهاية الرواية، فلا يمكنني أن أترك انطباعات سيئة أينما ذهبت بسبب طريقة تفكيري. كان عليّ أن أفكر على المدى البعيد.
لقد حان الوقت أخيرًا لأتعامل مع أكبر مشكلة تواجهني…
«فووووه…»
…
«…ما إن علمتم بإصابتي حتى حاولتم اغتنام فرصتكم، يا لكم من مخادعين.»
كان الدخان يملأ الأرجاء، بينما غطّى اللون الأحمر السماء. كان صوت الحطام المتساقط يُسمع في كل مكان، في حين ظهرت المباني والمنشآت الممزقة في كل مكان.
رغم أن أنجيليكا حاولت إخفاء خبر إصابتها عن أفراد عشيرتها، فإنها لم تستطع إخفاءه طويلًا.
ظهرت في كل مكان علامات واضحة على المناوشات، حيث انتشرت الحفر والندوب في الشوارع الخالية للموقع الحالي غير المعلن عنه…
بعد مقتل المتعاقد معها، إيلايجا، قبل بضعة أشهر، وجدت الماتريارك نفسها في حالة من الضعف.
«كخخخ…»
«من كان يظن أنكم ستكونون بهذه الشجاعة… والسذاجة لتظنوا أنكم تستطيعون الوقوف في وجهي، معتقدين أنكم قادرون على هزيمتي لمجرد أنني مصابة… شجعان جدًا.»
وبشيء من الصعوبة، وقفت حسناء أنيقة على قدميها. كانت بشرتها بيضاء كاليشم، وشعرها الأسود الطويل ينسدل برفق إلى جانب وجهها. كانت فاتنة بصورة مطلقة… إلا أن شيئًا ما كان مختلفًا فيها.
ظهرت في كل مكان علامات واضحة على المناوشات، حيث انتشرت الحفر والندوب في الشوارع الخالية للموقع الحالي غير المعلن عنه…
…كان لها قرنان أسودان طويلان أعلى رأسها.
تنفّست الصعداء وأنا أخرج من مجمّع القسم B.
وقفت مستقيمة، بينما كان فستان الماتريارك الأحمر الأنيق قد تمزق الآن، وانكشفت معالم جسدها الممتلئ.
«فووووه…»
وقفت بلا تعبير في وسط الأنقاض، وأخذت تتفحص الدمار المحيط بها، وكذلك الحفرة الهائلة من حولها.
«…ما إن علمتم بإصابتي حتى حاولتم اغتنام فرصتكم، يا لكم من مخادعين.»
ساد الصمت المنطقة التي كانت فيها. كان الجو خانقًا إلى درجة جعلت المرء عاجزًا عن التنفس. ولم يكن هناك ما يمكن قوله أكثر لأولئك الشياطين الراكعين بجانبها.
وبشيء من الصعوبة، وقفت حسناء أنيقة على قدميها. كانت بشرتها بيضاء كاليشم، وشعرها الأسود الطويل ينسدل برفق إلى جانب وجهها. كانت فاتنة بصورة مطلقة… إلا أن شيئًا ما كان مختلفًا فيها.
بعد مقتل المتعاقد معها، إيلايجا، قبل بضعة أشهر، وجدت الماتريارك نفسها في حالة من الضعف.
كانت الرئيسة الحالية لعشيرة السحر، وهي عشيرة فرعية من عشيرة الشهوة.
وخلال فترة إصابتها، وبعد أن بحثت في كل مكان واستخدمت موارد عشيرتها، اكتشفت الماتريارك أن المسؤولة عن قتل إيلايجا كانت أماندا ستيرن… ابنة سيد نقابة النقابة المصنفة في المرتبة الأولى في نطاق البشر.
بمجرد أن تحدثت الماتريارك، حاول أحد الشياطين الراكعين على الأرض أن يتكلم، لكن ما إن خرجت الكلمات الأولى من فمه، حتى أحاط ضغط طاغٍ بجسده بالكامل.
…تسبب هذا الخبر في جعلها عاجزة، إذ لم تكن عشيرتها قادرة بأي حال من الأحوال على مجابهة مثل هذا العملاق، ناهيك عن استفزازه.
وهي تحدق في التابوت، تمتمت أنجيليكا بخفوت:
ومع ذلك، وبينما كانت تراجع التقارير، أدركت أن ما ورد فيها كان مزيفًا.
ربما هي ربحت المعركة، لكنني ربحت الحرب… حسنًا، لقد استفدنا كلانا، لذلك لم أكن متأكدًا تمامًا من ذلك.
وبما أن إيلايجا كان متعاقدها، فقد تمكنت بطريقة ما من إلقاء نظرة خاطفة على المشاهد التي سبقت موته… ومن خلال ما رأته، لم يكن القاتل الحقيقي أماندا… لا. بل كان شخصًا آخر.
لقد تأخر الوقت بالفعل، وكنت بحاجة إلى الراحة.
ومع ذلك، مهما فعلت لمعرفة الحقيقة، لم تكن لديها أدنى فكرة عن المسؤول.
«هوووو…»
…وفي خضم بحثها عن القاتل الحقيقي، تعرضت لكمين مفاجئ من أفراد عشيرتها، على أمل انتزاع منصبها.
كان الاسم الكامل للماتريارك هو أنجيليكا فون دروايكس.
وهكذا، وبعد قتال طويل وشاق، تمكنت بطريقة ما من الخروج منتصرة.
كان الدخان يملأ الأرجاء، بينما غطّى اللون الأحمر السماء. كان صوت الحطام المتساقط يُسمع في كل مكان، في حين ظهرت المباني والمنشآت الممزقة في كل مكان.
…بعد أن قاتلت وحياتها على المحك، وفقدت جزءًا من قوتها، وجدت الماتريارك نفسها مستنزفة الطاقة. ومع ذلك، وعلى الرغم من وضعها الحالي، لم يكن بوسعها إظهار ذلك على وجهها.
لقد تأخر الوقت بالفعل، وكنت بحاجة إلى الراحة.
وبعد أن ابتلعت قسرًا الطعم الحديدي الذي غطى مؤخرة حلقها، تحدثت الماتريارك:
ومع اتساع الهالة الحمراء، تحطمت أجساد الشياطين وتحولت إلى غبار. ماتوا على الفور.
«…ماذا لديكم لتقولوه عن أنفسكم؟»
لقد فاجأني طلب دونا حقًا. كنت قد أتيت إلى هناك متوقعًا أن أُسلّم استمارة التبادل وأغادر فحسب، لكن يبدو أن لدى دونا خططًا أخرى من أجلي.
«أنجيلي-كخخ»
لنأخذ أسلوب كيكي على سبيل المثال. لكي تصل حركة سيفي إلى تلك السرعات التي لا مثيل لها، كان عليّ أن أغلف سيفي ببسيونات الرياح.
-فوام!
…ومع أن دونا لم تكن تتدرب على فنون السيف، فإن ذلك لم يكن مهمًا.
بمجرد أن تحدثت الماتريارك، حاول أحد الشياطين الراكعين على الأرض أن يتكلم، لكن ما إن خرجت الكلمات الأولى من فمه، حتى أحاط ضغط طاغٍ بجسده بالكامل.
الفصل 113 – التيارات الخفية [1]
وبقمع الشيطان ببعض ما تبقى لديها من قوة، قالت الماتريارك ببطء:
كان الدخان يملأ الأرجاء، بينما غطّى اللون الأحمر السماء. كان صوت الحطام المتساقط يُسمع في كل مكان، في حين ظهرت المباني والمنشآت الممزقة في كل مكان.
«أوه؟ يبدو أن احترامكم لي قد انخفض إلى درجة أنكم لم تعودوا تخاطبونني بلقبي، أليس كذلك؟»
…
كان الاسم الكامل للماتريارك هو أنجيليكا فون دروايكس.
…والآن، بعد أن حظيت بمزيد من الوقت للتفكير، لم أستطع أن أوافق أكثر من ذلك.
كانت الرئيسة الحالية لعشيرة السحر، وهي عشيرة فرعية من عشيرة الشهوة.
لو كان لدي تحكم أفضل بالبسيونات، فقدّرت أن الوصول إلى عالم السيد الأعظم لن يستغرق وقتًا طويلًا.
وكان سبب انفجار غضبها الحالي هو أنها كانت في الوقت الراهن ماتريارك عشيرتها. ومناداة أحدهم لها باسمها لم يكن يعني سوى شيء واحد… أن ذلك الشيطان لم يعد يعترف بها بوصفها الماتريارك.
علاوة على ذلك، وبما أننا كنا نتدرب على التحكم بالمانا، فلم يكن عليّ الكشف عن فن السيف الذي أتدرب عليه… وسيعود ذلك بالنفع على جميع أدلة الفنون القتالية التي أمتلكها، لأن التحكم الأفضل بالبسيونات لن يحسّن أسلوب كيكي فحسب، بل فنوني الأخرى أيضًا.
«…ما إن علمتم بإصابتي حتى حاولتم اغتنام فرصتكم، يا لكم من مخادعين.»
ظهرت في كل مكان علامات واضحة على المناوشات، حيث انتشرت الحفر والندوب في الشوارع الخالية للموقع الحالي غير المعلن عنه…
وأثناء حديثها، كانت نظرات أنجيليكا موجهة نحو الشياطين القلائل الراكعين بجانبها. كانت وجوههم المتعجرفة والمهيبة عادةً خاملة الآن ومليئة بالعجز. ومن الواضح أنهم كانوا حاليًا تحت ضغط الماتريارك.
بمجرد أن تحدثت الماتريارك، حاول أحد الشياطين الراكعين على الأرض أن يتكلم، لكن ما إن خرجت الكلمات الأولى من فمه، حتى أحاط ضغط طاغٍ بجسده بالكامل.
«من كان يظن أنكم ستكونون بهذه الشجاعة… والسذاجة لتظنوا أنكم تستطيعون الوقوف في وجهي، معتقدين أنكم قادرون على هزيمتي لمجرد أنني مصابة… شجعان جدًا.»
وخلال فترة إصابتها، وبعد أن بحثت في كل مكان واستخدمت موارد عشيرتها، اكتشفت الماتريارك أن المسؤولة عن قتل إيلايجا كانت أماندا ستيرن… ابنة سيد نقابة النقابة المصنفة في المرتبة الأولى في نطاق البشر.
رغم أن أنجيليكا حاولت إخفاء خبر إصابتها عن أفراد عشيرتها، فإنها لم تستطع إخفاءه طويلًا.
تنهد
لقد اكتشفوا الأمر في النهاية. وهكذا دبروا المؤامرات خلف ظهرها حتى يتمكنوا من اغتنام هذه الفرصة والصعود في الرتب…
وبما أن إيلايجا كان متعاقدها، فقد تمكنت بطريقة ما من إلقاء نظرة خاطفة على المشاهد التي سبقت موته… ومن خلال ما رأته، لم يكن القاتل الحقيقي أماندا… لا. بل كان شخصًا آخر.
ولسوء حظهم، كانوا قد أخطؤوا في حساباتهم. فعلى الرغم من أن موت إيلايجا قد أضعف أنجيليكا، فإنها كانت، في نهاية المطاف، شيطانة من الرتبة بارون، على حدود الرتبة فيكونت.
وقفت بلا تعبير في وسط الأنقاض، وأخذت تتفحص الدمار المحيط بها، وكذلك الحفرة الهائلة من حولها.
…لم تكن لديهم أي فرصة ضدها منذ البداية.
وبينما كانت تتحدث، تسببت كل كلمة منها في ارتجاف الشياطين المحيطين بها بلا سيطرة.
وبينما تحركت ساقا أنجيليكا النحيلتان الشبيهتان باليشم حول الشياطين، ألقت نظرة بطيئة على كل واحد منهم من تحتها. ثم فتحت فمها بابتسامة خفيفة.
…بعد أن قاتلت وحياتها على المحك، وفقدت جزءًا من قوتها، وجدت الماتريارك نفسها مستنزفة الطاقة. ومع ذلك، وعلى الرغم من وضعها الحالي، لم يكن بوسعها إظهار ذلك على وجهها.
«هل كنتم هنا فقط للقتال من أجل رتبتي… أم كنتم هنا لشيء آخر مثل…»
«…تابوت الليل الملعون.»
وبينما كانت تتحدث، تسببت كل كلمة منها في ارتجاف الشياطين المحيطين بها بلا سيطرة.
وهي تحدق في التابوت، تمتمت أنجيليكا بخفوت:
«ل-لا…»
-فوام!
توقفت أنجيليكا قليلًا، وضاقت عيناها وهي تنظر نحو يسارها، حيث ظهر تابوت أسود مدفون في الأرض عند النقطة المركزية لحفرة صغيرة.
كان الاسم الكامل للماتريارك هو أنجيليكا فون دروايكس.
وعليه، كانت هناك عدة أيدٍ هيكلية شاحبة ممدودة نحو جوهرة حمراء مغروسة في منتصف التابوت. ومع وصول أيدي الهياكل العظمية إلى الجوهرة، بدا وكأنها تحاول الإمساك بها بيأس، مشكّلةً مشهدًا غريبًا بدا فيه أن أيدي الهياكل العظمية تحتضن التابوت الأسود برفق.
«…تابوت الليل الملعون.»
وهي تحدق في التابوت، تمتمت أنجيليكا بخفوت:
«كخخخ…»
«…تابوت الليل الملعون.»
أعني، كما قلت سابقًا. لم أكن بحاجة فعلًا إلى أن أكون لاعبًا أساسيًا. كل ما كان مطلوبًا مني هو أن أنجح، ولا شيء آخر.
-فوام!
في نهاية المطاف، كان السبب الذي جعلني أوافق هو أن الصفقة بدت في ذلك الوقت في صالحي.
ما إن خرجت تلك الكلمات من فمها، حتى أشرق حضورها ذاته كالنجم، بينما اندفعت هالة حمراء بدت وكأنها تغمر العالم نحو جميع الشياطين الموجودين.
…وبأخذ هذا العامل في الحسبان، كان رفضي سيكون غباءً. كانت الصفقة جيدة أكثر من اللازم بحيث لا يمكن رفضها.
-طرط! -طرط! -طرط!
وبعد أن ابتلعت قسرًا الطعم الحديدي الذي غطى مؤخرة حلقها، تحدثت الماتريارك:
ومع اتساع الهالة الحمراء، تحطمت أجساد الشياطين وتحولت إلى غبار. ماتوا على الفور.
وبشيء من الصعوبة، وقفت حسناء أنيقة على قدميها. كانت بشرتها بيضاء كاليشم، وشعرها الأسود الطويل ينسدل برفق إلى جانب وجهها. كانت فاتنة بصورة مطلقة… إلا أن شيئًا ما كان مختلفًا فيها.
«هوووو…»
ظهرت في كل مكان علامات واضحة على المناوشات، حيث انتشرت الحفر والندوب في الشوارع الخالية للموقع الحالي غير المعلن عنه…
أخذت أنجيليكا نفسًا عميقًا وأغلقت عينيها، وبدا أنها تبذل قصارى جهدها لاستعادة طاقتها. وبعد دقيقة من إغلاق عينيها، وكأنها استشعرت شيئًا ما، فتحت أنجيليكا عينيها قليلًا ونظرت نحو البعيد.
بعد مقتل المتعاقد معها، إيلايجا، قبل بضعة أشهر، وجدت الماتريارك نفسها في حالة من الضعف.
«ما الذي أتى بك إلى هنا…. إيفربلود؟»
وكان سبب انفجار غضبها الحالي هو أنها كانت في الوقت الراهن ماتريارك عشيرتها. ومناداة أحدهم لها باسمها لم يكن يعني سوى شيء واحد… أن ذلك الشيطان لم يعد يعترف بها بوصفها الماتريارك.
في نهاية المطاف، كان السبب الذي جعلني أوافق هو أن الصفقة بدت في ذلك الوقت في صالحي.
