Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 116

الفصل 116 - الإذلال [2]
PDF

الفصل 116 - الإذلال [2]

الفصل 116 – الإذلال [2]

لكنه توقف في منتصف الجملة، وأشار نحو شخص معين في الجانب الأيمن من الصف، ثم رفع حاجبه.

وهو يحدّق في شوارع مدينة أشتون المزدحمة، وقف شخصان على الدرجات المؤدية إلى مبنى مقر مجموعة مرتزقة مونلايت.

-طَق!

«شكرًا على قدومك.»

…علاوة على ذلك، أخبره رين أن المال لن يكون مشكلة في المستقبل، وأن هذا الاستثمار يستحق تكلفته. لذلك، وثقةً برين، قرر الأفعى الصغيرة أن يبذل كل ما لديه.

نفث

ومع ذلك، وعلى الرغم من أنهم كانوا يعرضون الكثير من المال، فإن ما كسبوه من حادثة غضب الثور سمح لهم بطريقة ما بجني ما يكفي من المال بحيث لا يتكبدون خسارة فادحة بسبب هذا الأمر.

نفث ليوبولد فمًا من الدخان، وحدّق بلا مبالاة في الأشخاص الموجودين أسفله. ثم ألقى نظرة جانبية على الأفعى الصغيرة وقال ببطء:

«أنا؟»

«لا مشكلة، لم يكن لدي شيء أفعله على أي حال…»

دخل جيلبرت إلى الصف، وهو يحمل ملفاته بيده اليمنى، وأشار للجميع في الصف بالجلوس.

-تسسس!

نظر كيفن إلى جيلبرت، ولاحظ نظرة الاستفزاز والسخرية على وجهه، فأخذ نفسًا عميقًا وقال ما يدور في ذهنه.

ألقى السيجارة التي في فمه على الأرض، ثم داس عليها. ونظر إلى الأفعى الصغيرة وسأل:

الفصل 116 – الإذلال [2]

«إذًا، لماذا استدعيتني إلى هنا؟»

ما علاقة ذلك بأي شيء كانوا يتحدثون عنه؟

ابتسمت الأفعى الصغيرة، وأخرجت عقدًا من حقيبة سوداء صغيرة كان يحملها في يده، ثم قدمته إلى ليوبولد. ودون إضاعة أي وقت، دخل مباشرة في صلب الموضوع:

ومع ذلك، وعلى الرغم من أنهم كانوا يعرضون الكثير من المال، فإن ما كسبوه من حادثة غضب الثور سمح لهم بطريقة ما بجني ما يكفي من المال بحيث لا يتكبدون خسارة فادحة بسبب هذا الأمر.

«أود أن أوظفك.»

وصل إلى المنصة، ووضع أغراضه، ثم نظر إلى جميع الموجودين في الصف. وبعد أن توقف الجميع عن الحديث، بدأ جيلبرت يتحدث بابتسامة خفيفة.

رفع ليوبولد حاجبه، وأخذ العقد من يد الأفعى الصغيرة.

«أنا؟»

«أوه؟ توظفني؟»

«نعم.»

أخذ ليوبولد يتفحص الوثيقة التي بين يديه، ولم تستطع حاجباه إلا أن يرتفعا وينخفضا. ثم نظر مجددًا إلى الأفعى الصغيرة، وبدا في عينيه شيء من الشك، ولم يستطع إلا أن يسأل:

«هل يمكنني أن أسأل لماذا ترفض عرضي؟»

«…هل هذا العرض حقيقي؟… 100,000U شهريًا، أنا لا أقرأ هذا بشكل خاطئ، صحيح؟»

«أصبت!»

ابتسمت الأفعى الصغيرة وأومأت برأسه.

«نعم، يبدو أنك غير راضٍ عن تصريحي.»

«قائدنا طلبك تحديدًا، وهذا هو المبلغ الذي يرغب في تقديمه مقابل خدماتك.»

«…كما يعرف معظمكم، الرتب هي مؤشرات نستخدمها لقياس متوسط قوة الشخص. تتراوح الرتب من G وصولًا إلى SSS، ويقول البعض إنه قد تكون هناك رتبة أعلى من ذلك، لكن لا أحد متأكد من هذا، لأن أقوى البشر الأحياء حاليًا لم يصلوا إلا إلى الرتبة SS…»

«أنا؟»

منع جيلبرت نفسه من الضحك، وكأنه توصل إلى فكرة عبقرية، ثم نظر إلى كيفن بنظرة غامضة وسأل:

«نعم.»

ابتسمت الأفعى الصغيرة، وأخرجت عقدًا من حقيبة سوداء صغيرة كان يحملها في يده، ثم قدمته إلى ليوبولد. ودون إضاعة أي وقت، دخل مباشرة في صلب الموضوع:

«لماذا؟»

«…وتعتقد أنني سأقبله هكذا فحسب؟»

«لا تسألني، أنا أنفذ الأوامر فحسب.»

وبينما كان الأفعى الصغيرة يقف بجانب ليوبولد، فعلى الرغم من أن ليوبولد قد يبدو للوهلة الأولى كرجل كسول في منتصف العمر، إلا أن الأفعى الصغيرة، وهو يقف إلى جانبه، لاحظ العزيمة التي لا تتزعزع التي تزين وجهه.

ومع أنه قال ذلك، لم يستطع الأفعى الصغيرة إلا أن يبدأ في فهم سبب رغبة رين في تجنيده.

«شكرًا على قدومك.»

وبينما كان الأفعى الصغيرة يقف بجانب ليوبولد، فعلى الرغم من أن ليوبولد قد يبدو للوهلة الأولى كرجل كسول في منتصف العمر، إلا أن الأفعى الصغيرة، وهو يقف إلى جانبه، لاحظ العزيمة التي لا تتزعزع التي تزين وجهه.

علاوة على ذلك، فإن الطريقة التي كان يحمل بها نفسه، إلى جانب عينيه السوداوين العميقتين وهالته المهيبة، جعلت الأمر يبدو وكأنه هو من يتولى قيادة كل شيء. أثبت هذا للأفعى الصغيرة أن ليوبولد كان رجلًا خبيرًا. وكان بإمكانه أن يدرك من النظرة الأولى أنه مر بالكثير من الانتكاسات طوال حياته.

«إذًا لهذا السبب…»

حتى الأفعى الصغيرة، الذي قابل الكثير من الأشخاص في الماضي، لم يستطع إلا أن يشعر بأن هناك شيئًا مختلفًا في هذا الرجل. وعلى الرغم من أن حضوره لم يكن طاغيًا مثل بعض الأشخاص الذين قابلهم، فإنه شعر بالاحترام تجاه الرجل دون أن يدري. احترامًا يشبه احترام جندي لقائده…

«أنا؟»

«إذًا لهذا السبب…»

ومع ذلك، وعلى الرغم من أنهم كانوا يعرضون الكثير من المال، فإن ما كسبوه من حادثة غضب الثور سمح لهم بطريقة ما بجني ما يكفي من المال بحيث لا يتكبدون خسارة فادحة بسبب هذا الأمر.

-طَق!

ظهرت ابتسامة خفيفة على وجه الأفعى الصغيرة، لكن ليوبولد أخرجه من أفكاره عندما ضرب العقد بخفة على صدره.

«قائدنا طلبك تحديدًا، وهذا هو المبلغ الذي يرغب في تقديمه مقابل خدماتك.»

«آسف، لكن سيتعين عليّ الرفض.»

«إذًا لهذا السبب…»

«هاه؟»

«قائدنا طلبك تحديدًا، وهذا هو المبلغ الذي يرغب في تقديمه مقابل خدماتك.»

فتح الأفعى الصغيرة عينيه على اتساعهما، ولم يستطع إلا أن ينظر إلى ليوبولد بحيرة.

وبينما كان الأفعى الصغيرة يقدم هذا العرض، لم يستطع إلا أن يشعر بألم خفيف في صدره. كنا نتحدث عن 2,200,000U، وليس بعض الفكة.

…وفقًا لتقديره، كان يكسب حاليًا 20,000U شهريًا. وكان عرضه البالغ 100,000U شهريًا يعادل خمسة أضعاف ما يكسبه حاليًا. علاوة على ذلك، وبحسب ما قرأه، لم يكن يُعامل جيدًا هنا حتى. لماذا قد يرفضه؟

ومع ذلك، وعلى الرغم من أنهم كانوا يعرضون الكثير من المال، فإن ما كسبوه من حادثة غضب الثور سمح لهم بطريقة ما بجني ما يكفي من المال بحيث لا يتكبدون خسارة فادحة بسبب هذا الأمر.

«هل يمكنني أن أسأل لماذا ترفض عرضي؟»

ما علاقة ذلك بأي شيء كانوا يتحدثون عنه؟

ابتسم ليوبولد قليلًا، ونظر إلى الأوراق التي عادت الآن إلى يد الأفعى الصغيرة، ثم لم يستطع إلا أن يرد بالسؤال:

نفث

«هل رأيت العرض؟»

فتح الأفعى الصغيرة عينيه على اتساعهما، ولم يستطع إلا أن ينظر إلى ليوبولد بحيرة.

«نعم.»

«…رغم أن الأمر صعب، أعتقد أن الأشخاص ذوي الرتب المنخفضة يمكنهم بالفعل مجاراة شخص أعلى منهم رتبة في القتال. علاوة على ذلك، لا أعتقد أن سلالة الدم أو النسب لهما أي علاقة بذلك، إذ لا يوجد دليل يدعم مثل هذه الادعاءات.»

«…وتعتقد أنني سأقبله هكذا فحسب؟»

عقد كيفن حاجبيه، ونظر إلى جيلبرت بجدية. وبعد بضع ثوانٍ، أومأ برأسه ووافق.

«آه…»

وبينما كان الأفعى الصغيرة يقف بجانب ليوبولد، فعلى الرغم من أن ليوبولد قد يبدو للوهلة الأولى كرجل كسول في منتصف العمر، إلا أن الأفعى الصغيرة، وهو يقف إلى جانبه، لاحظ العزيمة التي لا تتزعزع التي تزين وجهه.

فتح الأفعى الصغيرة فمه، وظهرت ابتسامة مريرة على وجهه. ثم نظر إلى ليوبولد وقال:

…كان عرض جيد على وشك أن يبدأ.

«أنت تعتقد أننا مجموعة احتيالية، أليس كذلك؟»

ما إن قال جيلبرت ذلك حتى ارتفعت عدة أيدٍ في الهواء على الفور. أشار إلى إحدى الفتيات الجالسات في الجانب نفسه الذي أجلس فيه، وقال:

أومأ ليوبولد برأسه، ومد يده إلى جيبه وأخرج سيجارة أخرى.

«2,200,000U؟ هذا يعادل راتبي لتسع سنوات… في سنة واحدة فقط؟»

«أصبت!»

«…كما يعرف معظمكم، الرتب هي مؤشرات نستخدمها لقياس متوسط قوة الشخص. تتراوح الرتب من G وصولًا إلى SSS، ويقول البعض إنه قد تكون هناك رتبة أعلى من ذلك، لكن لا أحد متأكد من هذا، لأن أقوى البشر الأحياء حاليًا لم يصلوا إلا إلى الرتبة SS…»

-طَق! -طَق!

«نعم.»

نفث

«هوووو… كيف يمكن لمجموعة مرتزقة من [الرتبة I] أن تعرض عليّ راتبًا مرتفعًا إلى هذا الحد من العدم؟ في البداية، كنت مغريًا بالفعل، لكن كما ترى، أنا لا أبحث عن ترك وظيفتي للانضمام إلى أخرى مستقبلها غير مؤكد… علاوة على ذلك، مجموعتكم لا تملك حتى مهمة واحدة باسمها. لدي عائلة أطعمها، كما تعلم…»

أشعل السيجارة، وأخذ نفسًا عميقًا منها بينما كان يحدق في البعيد، ثم أخرج الدخان.

-طَق!

«هوووو… كيف يمكن لمجموعة مرتزقة من [الرتبة I] أن تعرض عليّ راتبًا مرتفعًا إلى هذا الحد من العدم؟ في البداية، كنت مغريًا بالفعل، لكن كما ترى، أنا لا أبحث عن ترك وظيفتي للانضمام إلى أخرى مستقبلها غير مؤكد… علاوة على ذلك، مجموعتكم لا تملك حتى مهمة واحدة باسمها. لدي عائلة أطعمها، كما تعلم…»

«أنت تعتقد أننا مجموعة احتيالية، أليس كذلك؟»

نفث

«آه…»

توقف، وأخذ نفسًا آخر من سيجارته، ثم أخرج الدخان وحدّق في الدخان المتطاير في الهواء.

دخل جيلبرت إلى الصف، وهو يحمل ملفاته بيده اليمنى، وأشار للجميع في الصف بالجلوس.

«…كيف تتوقع مني أن آخذ هذا العرض على محمل الجد؟»

أخذ ليوبولد يتفحص الوثيقة التي بين يديه، ولم تستطع حاجباه إلا أن يرتفعا وينخفضا. ثم نظر مجددًا إلى الأفعى الصغيرة، وبدا في عينيه شيء من الشك، ولم يستطع إلا أن يسأل:

ضم الأفعى الصغيرة شفتيه وتنهد.

أومأ ليوبولد برأسه، ومد يده إلى جيبه وأخرج سيجارة أخرى.

كان ليوبولد محقًا. لقد فكر في هذه النقطة من قبل… لكنه حقًا لم يكن يستطيع فعل شيء حيالها. ففي الوقت الحالي، لم يكن هناك سوى شخصين في المجموعة.

«هل رأيت العرض؟»

ومع ذلك، لم يكن الأفعى الصغيرة رجلًا يستسلم. لقد تحدث بالفعل مع رين من قبل، وفي حال ظهور الموقف المذكور، كان سيقدم له عرضًا أخيرًا. وإذا رفض هذا أيضًا، فمن الأفضل البحث في مكان آخر.

فتح الأفعى الصغيرة عينيه على اتساعهما، ولم يستطع إلا أن ينظر إلى ليوبولد بحيرة.

«1,000,000U دفعة مباشرة الآن، بالإضافة إلى راتب شهري قدره 100,000U. كل شيء مكتوب في عقد لإثبات شرعية العرض… سنة واحدة مقابل 2,200,000U.»

وبينما كان الأفعى الصغيرة يقف بجانب ليوبولد، فعلى الرغم من أن ليوبولد قد يبدو للوهلة الأولى كرجل كسول في منتصف العمر، إلا أن الأفعى الصغيرة، وهو يقف إلى جانبه، لاحظ العزيمة التي لا تتزعزع التي تزين وجهه.

وبينما كان الأفعى الصغيرة يقدم هذا العرض، لم يستطع إلا أن يشعر بألم خفيف في صدره. كنا نتحدث عن 2,200,000U، وليس بعض الفكة.

«هل لدى أي منكم أسئلة بخصوص ما شرحته للتو؟»

ومع ذلك، وعلى الرغم من أنهم كانوا يعرضون الكثير من المال، فإن ما كسبوه من حادثة غضب الثور سمح لهم بطريقة ما بجني ما يكفي من المال بحيث لا يتكبدون خسارة فادحة بسبب هذا الأمر.

-طَق!

…علاوة على ذلك، أخبره رين أن المال لن يكون مشكلة في المستقبل، وأن هذا الاستثمار يستحق تكلفته. لذلك، وثقةً برين، قرر الأفعى الصغيرة أن يبذل كل ما لديه.

«لماذا؟»

-تسسس

فتح الأفعى الصغيرة فمه، وظهرت ابتسامة مريرة على وجهه. ثم نظر إلى ليوبولد وقال:

ألقى ليوبولد السيجارة على الأرض، ولم يستطع إلا أن يصاب بالذهول من العرض.

«أنا؟»

«2,200,000U؟ هذا يعادل راتبي لتسع سنوات… في سنة واحدة فقط؟»

قبض جيلبرت على الكرة، ونظر إلى كيفن باستفزاز.

مرر يده على لحيته غير المرتبة، ونظر إلى الأفعى الصغيرة وابتسم.

«أنا؟»

«لقد أثرت اهتمامي.»

فتح الأفعى الصغيرة فمه، وظهرت ابتسامة مريرة على وجهه. ثم نظر إلى ليوبولد وقال:

«أود أن أوظفك.»

الاثنين، الأكاديمية، الصف A-25.

كان ليوبولد محقًا. لقد فكر في هذه النقطة من قبل… لكنه حقًا لم يكن يستطيع فعل شيء حيالها. ففي الوقت الحالي، لم يكن هناك سوى شخصين في المجموعة.

جلست في مقعدي المعتاد، وأسندت ذقني إلى يدي. وبالمقارنة مع مظهري الكسول المعتاد، كنت متحمسًا بشكل خاص لمحاضرة اليوم.

«لقد أثرت اهتمامي.»

…كان عرض جيد على وشك أن يبدأ.

«…وتعتقد أنني سأقبله هكذا فحسب؟»

«حسنًا، من فضلكم اجلسوا، ستبدأ الحصة.»

من الناحية التقنية، لم يكن ذلك مسموحًا، لكن بالنظر إلى دعم جيلبرت، كان بإمكانه أن يفعل ما يشاء. وطالما لم يتجاوز الخط، كان مسموحًا له بفعل ما يريد.

دخل جيلبرت إلى الصف، وهو يحمل ملفاته بيده اليمنى، وأشار للجميع في الصف بالجلوس.

-تسسس

وصل إلى المنصة، ووضع أغراضه، ثم نظر إلى جميع الموجودين في الصف. وبعد أن توقف الجميع عن الحديث، بدأ جيلبرت يتحدث بابتسامة خفيفة.

«شكرًا على قدومك.»

«في محاضرة اليوم، سنتحدث عن الرتب وما الذي تعنيه.»

«هل هذا كافٍ للإجابة عن سؤا-»

«…كما يعرف معظمكم، الرتب هي مؤشرات نستخدمها لقياس متوسط قوة الشخص. تتراوح الرتب من G وصولًا إلى SSS، ويقول البعض إنه قد تكون هناك رتبة أعلى من ذلك، لكن لا أحد متأكد من هذا، لأن أقوى البشر الأحياء حاليًا لم يصلوا إلا إلى الرتبة SS…»

«آه…»

وبينما كان جيلبرت يتحدث، تجاهلت في الغالب معظم ما كان يقوله. كنت أعرف معظم هذه الأمور بالفعل، لكن ذلك لم يكن هو المهم، لأنني كنت أنتظر شيئًا آخر… وأخيرًا، بعد مرور ثلاثين دقيقة على المحاضرة، حدثت اللحظة التي كنت أنتظرها.

ابتسم ليوبولد قليلًا، ونظر إلى الأوراق التي عادت الآن إلى يد الأفعى الصغيرة، ثم لم يستطع إلا أن يرد بالسؤال:

«هل لدى أي منكم أسئلة بخصوص ما شرحته للتو؟»

الفصل 116 – الإذلال [2]

ما إن قال جيلبرت ذلك حتى ارتفعت عدة أيدٍ في الهواء على الفور. أشار إلى إحدى الفتيات الجالسات في الجانب نفسه الذي أجلس فيه، وقال:

ابتسم ليوبولد قليلًا، ونظر إلى الأوراق التي عادت الآن إلى يد الأفعى الصغيرة، ثم لم يستطع إلا أن يرد بالسؤال:

«أنتِ هناك، ما سؤالك؟»

توقف، وأخذ نفسًا آخر من سيجارته، ثم أخرج الدخان وحدّق في الدخان المتطاير في الهواء.

بعد أن وقع الاختيار عليها، جلست الفتاة الشابة باستقامة، ونظرت إلى جيلبرت بعينين مليئتين بالإعجاب الخالص. تنحنحت وقالت:

كان بالفعل غير راضٍ عما قاله جيلبرت. ورغم أن سلالات الدم يمكنها بالفعل المساعدة في إنجاب أطفال ذوي موهبة أعلى، فإن ذلك لا يعني شيئًا.

«سيدي، هل من الممكن لشخص أن يقاتل ضد شخص أعلى منه رتبة؟»

بعد أن أُشير إليه، نظر كيفن إلى جيلبرت بحيرة.

ابتسم جيلبرت عند سؤال الفتاة وأجاب:

ظهرت ابتسامة خفيفة على وجه الأفعى الصغيرة، لكن ليوبولد أخرجه من أفكاره عندما ضرب العقد بخفة على صدره.

«سؤال جيد، نعم، هذا ممكن بالفعل، لكن هذه الحالات نادرة للغاية، ولا يمكن تحقيقها إلا من قبل أولئك الذين يمتلكون سلالات دم نقية، لأنهم الأشخاص الوحيدون القادرون على تحقيق مثل هذه الإنجازات…»

هز كيفن كتفيه، ولم يكترث لموقف جيلبرت قيد أنملة، ثم عاد إلى الجلوس.

وما إن بدأ جيلبرت يتحدث عن سلالات الدم، حتى لم تستطع وجوه بعض الطلاب في الصف إلا أن تصبح قبيحة.

كان بالفعل غير راضٍ عما قاله جيلبرت. ورغم أن سلالات الدم يمكنها بالفعل المساعدة في إنجاب أطفال ذوي موهبة أعلى، فإن ذلك لا يعني شيئًا.

حاولت جاهدًا إخفاء الابتسامة على وجهي، ولم أستطع إلا أن أهز رأسي. من كان يتوقع أن يحاول جيلبرت نشر أيديولوجيات فصيله في منتصف المحاضرة…

وبينما كان الأفعى الصغيرة يقف بجانب ليوبولد، فعلى الرغم من أن ليوبولد قد يبدو للوهلة الأولى كرجل كسول في منتصف العمر، إلا أن الأفعى الصغيرة، وهو يقف إلى جانبه، لاحظ العزيمة التي لا تتزعزع التي تزين وجهه.

من الناحية التقنية، لم يكن ذلك مسموحًا، لكن بالنظر إلى دعم جيلبرت، كان بإمكانه أن يفعل ما يشاء. وطالما لم يتجاوز الخط، كان مسموحًا له بفعل ما يريد.

نظر كيفن إلى جيلبرت، ولاحظ نظرة الاستفزاز والسخرية على وجهه، فأخذ نفسًا عميقًا وقال ما يدور في ذهنه.

«…وهكذا، في حال أردت هزيمة خصم أعلى منك رتبة، يجب أن تمتلك سلالة دم متفوقة تمنحك موهبة ومهارات عظيمة.»

الاثنين، الأكاديمية، الصف A-25.

وبعد أن شعر بالرضا عن إجابته، نظر جيلبرت إلى الشابة التي طرحت السؤال وقال:

حتى الأفعى الصغيرة، الذي قابل الكثير من الأشخاص في الماضي، لم يستطع إلا أن يشعر بأن هناك شيئًا مختلفًا في هذا الرجل. وعلى الرغم من أن حضوره لم يكن طاغيًا مثل بعض الأشخاص الذين قابلهم، فإنه شعر بالاحترام تجاه الرجل دون أن يدري. احترامًا يشبه احترام جندي لقائده…

«هل هذا كافٍ للإجابة عن سؤا-»

ومع أنه قال ذلك، لم يستطع الأفعى الصغيرة إلا أن يبدأ في فهم سبب رغبة رين في تجنيده.

لكنه توقف في منتصف الجملة، وأشار نحو شخص معين في الجانب الأيمن من الصف، ثم رفع حاجبه.

«هوووو… كيف يمكن لمجموعة مرتزقة من [الرتبة I] أن تعرض عليّ راتبًا مرتفعًا إلى هذا الحد من العدم؟ في البداية، كنت مغريًا بالفعل، لكن كما ترى، أنا لا أبحث عن ترك وظيفتي للانضمام إلى أخرى مستقبلها غير مؤكد… علاوة على ذلك، مجموعتكم لا تملك حتى مهمة واحدة باسمها. لدي عائلة أطعمها، كما تعلم…»

«أوه؟ يبدو أن شخصًا ما يختلف مع تصريحي.»

سُئل كيفن فجأة عن رتبته، فعقد حاجبيه.

بعد أن أُشير إليه، نظر كيفن إلى جيلبرت بحيرة.

«…كيف تتوقع مني أن آخذ هذا العرض على محمل الجد؟»

«أنا؟»

من الناحية التقنية، لم يكن ذلك مسموحًا، لكن بالنظر إلى دعم جيلبرت، كان بإمكانه أن يفعل ما يشاء. وطالما لم يتجاوز الخط، كان مسموحًا له بفعل ما يريد.

«نعم، يبدو أنك غير راضٍ عن تصريحي.»

ألقى السيجارة التي في فمه على الأرض، ثم داس عليها. ونظر إلى الأفعى الصغيرة وسأل:

نظر كيفن إلى جيلبرت، ولاحظ نظرة الاستفزاز والسخرية على وجهه، فأخذ نفسًا عميقًا وقال ما يدور في ذهنه.

«ما رأيك بهذا؟ بحسب ما سمعت، أنت من الرتبة D-، أليس كذلك؟»

«…رغم أن الأمر صعب، أعتقد أن الأشخاص ذوي الرتب المنخفضة يمكنهم بالفعل مجاراة شخص أعلى منهم رتبة في القتال. علاوة على ذلك، لا أعتقد أن سلالة الدم أو النسب لهما أي علاقة بذلك، إذ لا يوجد دليل يدعم مثل هذه الادعاءات.»

هز كيفن كتفيه، ولم يكترث لموقف جيلبرت قيد أنملة، ثم عاد إلى الجلوس.

كان بالفعل غير راضٍ عما قاله جيلبرت. ورغم أن سلالات الدم يمكنها بالفعل المساعدة في إنجاب أطفال ذوي موهبة أعلى، فإن ذلك لا يعني شيئًا.

«…كيف تتوقع مني أن آخذ هذا العرض على محمل الجد؟»

طالما بذل المرء ما يكفي من العمل والتفاني والحظ، شعر كيفن أن حتى الأشخاص القادمين من عائلات عادية يمكنهم هزيمة خصوم أعلى منهم رتبة.

طالما بذل المرء ما يكفي من العمل والتفاني والحظ، شعر كيفن أن حتى الأشخاص القادمين من عائلات عادية يمكنهم هزيمة خصوم أعلى منهم رتبة.

وضع جيلبرت يده على فمه، وارتجف جسده. نظر إلى كيفن، ولم يستطع إلا أن يضحك بصوت عالٍ.

«أنا؟»

«هاهاها، هذا واحد من أطرف الأشياء التي سمعتها في حياتي… من كان يظن أنك، رغم أنك تحتل المرتبة الأولى في عامك، ستكون بهذا القدر من الجهل.»

«إذًا، لماذا استدعيتني إلى هنا؟»

هز كيفن كتفيه، ولم يكترث لموقف جيلبرت قيد أنملة، ثم عاد إلى الجلوس.

ابتسمت الأفعى الصغيرة، وأخرجت عقدًا من حقيبة سوداء صغيرة كان يحملها في يده، ثم قدمته إلى ليوبولد. ودون إضاعة أي وقت، دخل مباشرة في صلب الموضوع:

«ما زلت متمسكًا برأيي.»

أشعل السيجارة، وأخذ نفسًا عميقًا منها بينما كان يحدق في البعيد، ثم أخرج الدخان.

منع جيلبرت نفسه من الضحك، وكأنه توصل إلى فكرة عبقرية، ثم نظر إلى كيفن بنظرة غامضة وسأل:

جلست في مقعدي المعتاد، وأسندت ذقني إلى يدي. وبالمقارنة مع مظهري الكسول المعتاد، كنت متحمسًا بشكل خاص لمحاضرة اليوم.

«ما رأيك بهذا؟ بحسب ما سمعت، أنت من الرتبة D-، أليس كذلك؟»

«هل يمكنني أن أسأل لماذا ترفض عرضي؟»

سُئل كيفن فجأة عن رتبته، فعقد حاجبيه.

«شكرًا على قدومك.»

ما علاقة ذلك بأي شيء كانوا يتحدثون عنه؟

«هاه؟»

في النهاية، وبعد أن لاحظ نظرة جيلبرت الساخرة، أومأ كيفن برأسه.

ما علاقة ذلك بأي شيء كانوا يتحدثون عنه؟

«…نعم.»

الاثنين، الأكاديمية، الصف A-25.

ابتسم جيلبرت ابتسامة عريضة، وأخرج جسمًا كرويًا أسود صغيرًا من فضائه البُعدي وأراه للجميع.

…وفقًا لتقديره، كان يكسب حاليًا 20,000U شهريًا. وكان عرضه البالغ 100,000U شهريًا يعادل خمسة أضعاف ما يكسبه حاليًا. علاوة على ذلك، وبحسب ما قرأه، لم يكن يُعامل جيدًا هنا حتى. لماذا قد يرفضه؟

«رغم أنني حاليًا من الرتبة B، فإن هذا العنصر الذي أمسكه الآن يُسمى “المُثبِّط”. إنه عنصر أعطاني إياه والدي خصيصًا، ويمتلك قدرة خاصة على قمع قوتي إلى الرتبة التي أريدها لمدة ثلاثين دقيقة. ورغم أنه لن يسمح لي بالقفز إلى رتب أعلى، فإنه يساعدني على الوصول إلى المستويات الأدنى دون أن يرف لي جفن.»

ومع ذلك، لم يكن الأفعى الصغيرة رجلًا يستسلم. لقد تحدث بالفعل مع رين من قبل، وفي حال ظهور الموقف المذكور، كان سيقدم له عرضًا أخيرًا. وإذا رفض هذا أيضًا، فمن الأفضل البحث في مكان آخر.

قبض جيلبرت على الكرة، ونظر إلى كيفن باستفزاز.

وصل إلى المنصة، ووضع أغراضه، ثم نظر إلى جميع الموجودين في الصف. وبعد أن توقف الجميع عن الحديث، بدأ جيلبرت يتحدث بابتسامة خفيفة.

«…ما رأيك بهذا؟ أنا وأنت نتقاتل، وسأقمع قوتي بالكامل وصولًا إلى الرتبة D-، تمامًا مثل رتبتك. ورغم أن لدي خبرة أكثر منك بالفعل، ألم نكن نتحدث للتو عن شخص أقل رتبة يهزم شخصًا أعلى رتبة؟ بما أنك مصر جدًا على القول إنني مخطئ… أثبت لي ذلك. أرني أن سلالات الدم لا تهم.»

دخل جيلبرت إلى الصف، وهو يحمل ملفاته بيده اليمنى، وأشار للجميع في الصف بالجلوس.

ما إن أنهى جيلبرت كلامه، حتى انطلقت سلسلة من شهقات الدهشة على الفور في أرجاء الصف، بينما تركزت نظرات عديدة بين جيلبرت وكيفن.

-طَق! -طَق!

من كان يتوقع أن يتحدى جيلبرت كيفن علنًا في منتصف الحصة؟ لقد تسبب أمر كهذا في ذهول الجميع في الصف.

«هاه؟»

…أستاذ يتحدى طالبًا. أمر كهذا لم يُسمع به من قبل.

حاولت جاهدًا إخفاء الابتسامة على وجهي، ولم أستطع إلا أن أهز رأسي. من كان يتوقع أن يحاول جيلبرت نشر أيديولوجيات فصيله في منتصف المحاضرة…

عقد كيفن حاجبيه، ونظر إلى جيلبرت بجدية. وبعد بضع ثوانٍ، أومأ برأسه ووافق.

حاولت جاهدًا إخفاء الابتسامة على وجهي، ولم أستطع إلا أن أهز رأسي. من كان يتوقع أن يحاول جيلبرت نشر أيديولوجيات فصيله في منتصف المحاضرة…

«حسنًا، آمل ألا تندم على قرارك أيها الأستاذ…»

بعد أن وقع الاختيار عليها، جلست الفتاة الشابة باستقامة، ونظرت إلى جيلبرت بعينين مليئتين بالإعجاب الخالص. تنحنحت وقالت:

عندما سمع جيلبرت موافقة كيفن، ضحك بصوت عالٍ، معتقدًا أن كيفن يحاول فقط الحفاظ على كبريائه. وبابتسامة ساخرة على وجهه، خرج من القاعة بينما تردد ضحكه الممزوج بلمحة من التسلية والسخرية في أرجاء ممرات المبنى.

ومع ذلك، لم يكن الأفعى الصغيرة رجلًا يستسلم. لقد تحدث بالفعل مع رين من قبل، وفي حال ظهور الموقف المذكور، كان سيقدم له عرضًا أخيرًا. وإذا رفض هذا أيضًا، فمن الأفضل البحث في مكان آخر.

«حسنًا جدًا، ليتبعني الجميع إلى ساحة التدريب. أريد حقًا أن أرى كيف سيتمكن كيفن من إثبات خطئي.»
:::

قبض جيلبرت على الكرة، ونظر إلى كيفن باستفزاز.

أشعل السيجارة، وأخذ نفسًا عميقًا منها بينما كان يحدق في البعيد، ثم أخرج الدخان.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط