Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 123

الفصل 123 - الزنزانة المخفية [3]
PDF

الفصل 123 - الزنزانة المخفية [3]

الفصل 123 – الزنزانة المخفية [3]

“لنذهب، لا يزال أمامنا الكثير من المسافة لقطعها.”

“هوووو…”

“همم؟”

واقفًا فوق جثتي مخلوقين عملاقين مكسوين بالفرو، زفر كيفن بينما خرج الهواء العكر من فمه. وعلى جانب وجهه، انحدرت قطرة عرق من خده.

-فوووش! -فوووش! -فوووش!

“عمل رائع!”

-فوووش! -فوووش! -فوووش!

نظرت إلى الأعلى، ولم أستطع إلا أن أثني على كيفن. لم يستغرق منه الأمر سوى دقيقتين للقضاء على وحشين من الرتبة D-.

كنا حاليًا في نهاية نفق، مباشرة أمام مدخل المكان الذي يوجد فيه أول زعيم للزنزانة.

رغم أنه كان يملك تعليماتي، فإن ذلك كان لا يزال إنجازًا مثيرًا للإعجاب. وهو أمر لم أكن، بقوتي من الرتبة E-، لأتمكن على الأرجح من تحقيقه.

لم يكن الأمر يستحق الطاقة.

…على الأقل ليس من دون بعض الاستعدادات.

كلما بقي كيفن مع رين أكثر، ازداد ارتباكه. لقد عجز حقًا عن فهمه مهما حاول.

-فشش!

“…”

سحب كيفن سيفه من جثة أحد الخروفين ذوي القرنين، ثم قفز إلى الأسفل واتجه نحوي. وعندما وصل أمامي، نظر كيفن مباشرة إلى عينيّ وقال ببطء:

وضعت يدي على ذقني بينما كنت أفكر لبضع ثوانٍ، ثم نظرت إلى كيفن الذي كان خلفي. تحركت إلى الخلف، ودفعته برأسي وأخبرته أن ينظر.

“…إذًا هذا صحيح.”

كنت أساعد كيفن أيضًا من حين لآخر أثناء القتال. وذلك عندما يكون هناك عدد كبير جدًا من الوحوش، أو عندما ينصب له وحش كمينًا من نقطة عمياء.

تفاجأت من تصرفه المفاجئ، فلم أستطع إلا أن أسأل:

…كان الأمر أشبه بأنه يستطيع رؤية الفخاخ.

“ما الصحيح؟”

“حقيقة أنك تستطيع رؤية المستقبل.”

ابتسمت لكيفن وشكرته. لكن تلك كانت مجرد ابتسامة زائفة من جانبي، إذ لم أستطع إلا أن ألعنه في داخلي.

توقفت لثانية، ثم أومأت برأسي.

لم تكن هذه المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك. في الواقع، كانت هذه بالفعل المرة الرابعة التي يكتشف فيها رين الفخاخ ويعطلها بسرعة.

“آه… أجل.”

وضعت إصبعي على فمي، وأوقفت خطواتي، ثم وضعت يدي إلى الجانب وأشرت إلى كيفن بالتوقف عن الحركة.

أظن أنه يمكن وصف الأمر بهذه الطريقة.

“عمل رائع!”

…بمساعدة الكتاب، كنت حقًا أستطيع النظر إلى المستقبل. صحيح أن الأمر لا يتجاوز عشر دقائق، لكنه كان لا يزال لمحة صغيرة عن المستقبل.

كان الهوداغ مخلوقًا مخيفًا من نوع الوحوش الأسطورية، يشبه آكل لحوم ضخمًا بقرني ثور، مع صف من الأشواك السميكة المنحنية التي تمتد على طول ظهره. وكان فراء أخضر كثيف يغطي جسد الوحش، بينما كانت أنيابه الكبيرة تتدلى منها اللعاب الذي يقطر على الأرض.

نظرت إلى كيفن، الذي بدا أكثر اقتناعًا بقراره، وابتسمت في داخلي.

إن كان عليّ أن أقول ذلك بنفسي، فقد كنا نعمل معًا بشكل جيد حقًا.

أظن أن هذا سار لمصلحتي. بمساعدة الكتاب، تمكنت من إقناع كيفن تمامًا بما أخبرته به سابقًا. وربما يساعدني هذا على تفسير بعض الأمور؟ في المستقبل عندما أخطط لـ… الاحتيال- إحممم، لإبرام المزيد من الصفقات معه في المستقبل.

“شكرًا.”

“على أي حال، بعيدًا عن ذلك، لنرَ إن كان هناك شيء جيد.”

واصلت تقطيع الخروف ذي القرنين، وخلال الدقائق العشر التالية أو نحو ذلك، حاولت البحث عن أي علامة تدل على وجود نواة. لكن بعد أن شرحت الخروف بأكمله تقريبًا، لم يسعني إلا أن أبتسم بمرارة وأنا أخفض سيفي مستسلمًا.

-فشش!

“أجل، وهو أيضًا المفتاح للحصول على فن المبارزة ذي النجوم الخمسة الخاص بك.”

اتجهت نحو الخروفين ذوي القرنين، وأخرجت سيفي وطعنته مباشرة في موضع قلبه.

وبعينين مرعبتين ولسان يخرج ويدخل، كان هناك وحش يُعرف باسم الهوداغ. وهو وحش مستمد من الفولكلور الأمريكي.

“لنرَ…”

في الوقت الحالي، كنا لا نزال في أطراف الزنزانة. في الواقع، حتى القول إننا كنا داخل الزنزانة سيكون مبالغة بعض الشيء.

…كنت أبحث حاليًا عن نواة.

في اللحظة نفسها التي اصطدمت فيها الصخرة بالأرض، حلّقت عدة أجسام حادة وغير طبيعية إلى الجانب الآخر من الجدار، وانغرست في الصخر الصلب في الطرف المقابل.

لأن أحد متطلبات الذهاب إلى إيمورا كان نواة من الرتبة D، فمن الواضح أنني كنت بحاجة إلى العثور على واحدة.

بينما كنا نتوغل أكثر في الزنزانة، وضعت يدي على كتف كيفن مرة أخرى وأوقفته.

لذلك، ما الطريقة الأفضل للحصول على واحدة من الوحوش التي قتلها البطل؟ مع حظه، كانت هناك فرصة كبيرة لأن أجد واحدة اليوم.

بينما كنا نتوغل أكثر في الزنزانة، وضعت يدي على كتف كيفن مرة أخرى وأوقفته.

على مسافة ليست بعيدة عني، كان كيفن يحدق بي بحيرة، ولم يستطع إلا أن يسأل:

“حظًا أوفر في المرة القادمة.”

“ما الذي تبحث عنه؟”

وفقًا للأساطير، قيل إن الهوداغ وُلد من رماد الثيران التي أُحرقت، باعتباره تجسيدًا لتراكم الإساءة التي عانت منها تلك الحيوانات على أيدي أسيادها.

أدرت رأسي نحوه، وأشرت إلى المنطقة التي كنت أقطعها، ثم قلبت عينيّ.

“وجدت شيئًا؟”

“أليس واضحًا؟”

كنت أساعد كيفن أيضًا من حين لآخر أثناء القتال. وذلك عندما يكون هناك عدد كبير جدًا من الوحوش، أو عندما ينصب له وحش كمينًا من نقطة عمياء.

قطب كيفن حاجبيه قليلًا، وبعد لحظات من التفكير، قال بحذر:

“…يجب أن نكون قريبين من المنطقة الرئيسية للزنزانة، لذا ابقَ قريبًا، حسنًا؟”

“نواة؟”

أومأت برأسي، وعقدت ذراعيّ وقلت بهدوء:

“أجل.”

التقطت صخرة صغيرة من الأرض، وأغلقت عيني اليمنى بينما كنت أقدّر المسافة أمامي، ثم تراجعت خطوة وألقيت الصخرة.

-فشش!

والغريب أن الفخاخ التي كانت مخفية بإتقان لم تبدُ وكأنها تزعج رين ولو قليلًا، إذ كان يفعّلها بلا مبالاة واحدًا تلو الآخر.

أومأت برأسي، ولم أعد أعير كيفن أي اهتمام، وأعدت تركيزي إلى الخروف. على أي حال، حتى لو لم أعثر على نواة، فلا يزال بإمكاني بيع الخروف مقابل مبلغ جيد من المال.

سحب كيفن سيفه من جثة أحد الخروفين ذوي القرنين، ثم قفز إلى الأسفل واتجه نحوي. وعندما وصل أمامي، نظر كيفن مباشرة إلى عينيّ وقال ببطء:

كان كيفن يراقبني وأنا أعمل بجد على تشريح الخروف ذي القرنين، ثم مسح الدم عن سيفه.

في اللحظة نفسها التي اصطدمت فيها الصخرة بالأرض، حلّقت عدة أجسام حادة وغير طبيعية إلى الجانب الآخر من الجدار، وانغرست في الصخر الصلب في الطرف المقابل.

“أوه، حسنًا. إذا وجدت واحدة، يمكنك الاحتفاظ بها. اعتبرها دفعة إضافية مقابل مساعدتي. لا حاجة لأن نتقاسمها.”

“توقف لثانية…”

“شكرًا.”

كلما فكرت في الأمر أكثر، لم أستطع إلا أن ألعن نفسي.

ابتسمت لكيفن وشكرته. لكن تلك كانت مجرد ابتسامة زائفة من جانبي، إذ لم أستطع إلا أن ألعنه في داخلي.

واصلت تقطيع الخروف ذي القرنين، وخلال الدقائق العشر التالية أو نحو ذلك، حاولت البحث عن أي علامة تدل على وجود نواة. لكن بعد أن شرحت الخروف بأكمله تقريبًا، لم يسعني إلا أن أبتسم بمرارة وأنا أخفض سيفي مستسلمًا.

‘أيها الوغد صاحب الغشّة المفرطة القوة. تبًا لك وللنظام الخاص بك.’

لحسن الحظ، قبل دخول الزنزانة، كان لدي أنا وكيفن اتفاق فيما بيننا بأنني سأحتفظ بكل الغنائم من غارة الزنزانة. وقد أومأ بالموافقة دون تردد. ففي النهاية، كانت قيمة مخطوطة فن المبارزة ذات النجوم الخمسة لا تُقدّر بثمن.

بمساعدة النظام، كان بإمكان كيفن حرفيًا شراء أي نوع من نوى الوحوش التي يريدها. كل ما كان عليه فعله هو استخدام ميزة المتجر في النظام.

-فشش!

ورغم أن ذلك كان يتطلب نقاطًا يمكنه كسبها من المهام التي يمنحه إياها النظام، فإنه كان لا يزال قادرًا إلى حد كبير على الحصول على أي نواة يريدها دون عناء ادخار المال أو شن إبادة جماعية للوحوش.

“لنرَ…”

لذلك، بالنسبة إليه، ورغم أن نوى الوحوش كانت قيّمة، فإنها لم تكن مغرية بما يكفي. ففي النهاية، لم يكن بحاجة حقًا إلى المال، إذ كانت لديه كل الموارد التي يمكن أن يطلبها من النظام…

-فشش!

كلما فكرت في الأمر أكثر، لم أستطع إلا أن ألعن نفسي.

ربت كيفن على كتفي وشجعني:

‘فيمَ كنت أفكر بحق الجحيم عندما كتبت الرواية…؟’

…كنت أبحث حاليًا عن نواة.

لحسن الحظ، قبل دخول الزنزانة، كان لدي أنا وكيفن اتفاق فيما بيننا بأنني سأحتفظ بكل الغنائم من غارة الزنزانة. وقد أومأ بالموافقة دون تردد. ففي النهاية، كانت قيمة مخطوطة فن المبارزة ذات النجوم الخمسة لا تُقدّر بثمن.

التقطت صخرة صغيرة من الأرض، وأغلقت عيني اليمنى بينما كنت أقدّر المسافة أمامي، ثم تراجعت خطوة وألقيت الصخرة.

-شخ! -شخ!

“ألقِ نظرة.”

واصلت تقطيع الخروف ذي القرنين، وخلال الدقائق العشر التالية أو نحو ذلك، حاولت البحث عن أي علامة تدل على وجود نواة. لكن بعد أن شرحت الخروف بأكمله تقريبًا، لم يسعني إلا أن أبتسم بمرارة وأنا أخفض سيفي مستسلمًا.

في اللحظة نفسها التي اصطدمت فيها الصخرة بالأرض، حلّقت عدة أجسام حادة وغير طبيعية إلى الجانب الآخر من الجدار، وانغرست في الصخر الصلب في الطرف المقابل.

“وجدت شيئًا؟”

وبينما كنت أدرس الوحش من موقعي، حرصت أيضًا على ملاحظة أي شيء مهم في المحيط. مثل وجود وحوش أخرى، ورتبة الوحش، ونوع التضاريس التي كان الوحش يستريح عليها.

“كلا…”

‘أيها الوغد صاحب الغشّة المفرطة القوة. تبًا لك وللنظام الخاص بك.’

ربت كيفن على كتفي وشجعني:

لم يكن الأمر يستحق الطاقة.

“حظًا أوفر في المرة القادمة.”

إن كان عليّ أن أقول ذلك بنفسي، فقد كنا نعمل معًا بشكل جيد حقًا.

هززت رأسي، وأردت أن ألعنه، لكنني استسلمت في النهاية.

لذلك، بالنسبة إليه، ورغم أن نوى الوحوش كانت قيّمة، فإنها لم تكن مغرية بما يكفي. ففي النهاية، لم يكن بحاجة حقًا إلى المال، إذ كانت لديه كل الموارد التي يمكن أن يطلبها من النظام…

لم يكن الأمر يستحق الطاقة.

واصلت تقطيع الخروف ذي القرنين، وخلال الدقائق العشر التالية أو نحو ذلك، حاولت البحث عن أي علامة تدل على وجود نواة. لكن بعد أن شرحت الخروف بأكمله تقريبًا، لم يسعني إلا أن أبتسم بمرارة وأنا أخفض سيفي مستسلمًا.

“لنذهب، لا يزال أمامنا الكثير من المسافة لقطعها.”

سحب كيفن سيفه من جثة أحد الخروفين ذوي القرنين، ثم قفز إلى الأسفل واتجه نحوي. وعندما وصل أمامي، نظر كيفن مباشرة إلى عينيّ وقال ببطء:

أشرت إلى عمق الكهف، وحثثته على متابعتي.

وكان السبب في أهمية هزيمة الهوداغ هو أنه بمجرد أن نهزمه، يفترض أن يتغير المشهد من حولنا.

أعاد كيفن سيفه إلى غمده، وأومأ برأسه.

“حسنًا…”

نظرت إلى كيفن، الذي بدا أكثر اقتناعًا بقراره، وابتسمت في داخلي.

وبينما كنت أدرس الوحش من موقعي، حرصت أيضًا على ملاحظة أي شيء مهم في المحيط. مثل وجود وحوش أخرى، ورتبة الوحش، ونوع التضاريس التي كان الوحش يستريح عليها.

بينما كنا نتوغل أكثر في الزنزانة، وضعت يدي على كتف كيفن مرة أخرى وأوقفته.

إن كان عليّ أن أقول ذلك بنفسي، فقد كنا نعمل معًا بشكل جيد حقًا.

“همم؟”

واصلت تقطيع الخروف ذي القرنين، وخلال الدقائق العشر التالية أو نحو ذلك، حاولت البحث عن أي علامة تدل على وجود نواة. لكن بعد أن شرحت الخروف بأكمله تقريبًا، لم يسعني إلا أن أبتسم بمرارة وأنا أخفض سيفي مستسلمًا.

“توقف لثانية…”

وبعينين مرعبتين ولسان يخرج ويدخل، كان هناك وحش يُعرف باسم الهوداغ. وهو وحش مستمد من الفولكلور الأمريكي.

التقطت صخرة صغيرة من الأرض، وأغلقت عيني اليمنى بينما كنت أقدّر المسافة أمامي، ثم تراجعت خطوة وألقيت الصخرة.

على الأقل، هذا ما كان مكتوبًا في موسوعة الوحوش.

-طلاك!

نظرت إلى كيفن، الذي بدا أكثر اقتناعًا بقراره، وابتسمت في داخلي.

-فوووش! -فوووش! -فوووش!

تفاجأت من تصرفه المفاجئ، فلم أستطع إلا أن أسأل:

في اللحظة نفسها التي اصطدمت فيها الصخرة بالأرض، حلّقت عدة أجسام حادة وغير طبيعية إلى الجانب الآخر من الجدار، وانغرست في الصخر الصلب في الطرف المقابل.

وضعت إصبعي على فمي، وأوقفت خطواتي، ثم وضعت يدي إلى الجانب وأشرت إلى كيفن بالتوقف عن الحركة.

“حسنًا، لنذهب…”

واقفًا فوق جثتي مخلوقين عملاقين مكسوين بالفرو، زفر كيفن بينما خرج الهواء العكر من فمه. وعلى جانب وجهه، انحدرت قطرة عرق من خده.

ألقيت نظرة سريعة على الأسهم الحادة التي غاصت عميقًا في الصخر، ثم حثثت كيفن على مواصلة السير.

“أجل، وهو أيضًا المفتاح للحصول على فن المبارزة ذي النجوم الخمسة الخاص بك.”

كانت تلك أسهمًا مطلية بالسم، وكان بإمكانها قتل مستخدم من الرتبة C حتى إن لم يكن حذرًا.

“كلا…”

“…”

“لنرَ…”

دون أن يتأثر بما حدث، تابع كيفن السير.

“حسنًا، لنذهب…”

لم تكن هذه المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك. في الواقع، كانت هذه بالفعل المرة الرابعة التي يكتشف فيها رين الفخاخ ويعطلها بسرعة.

اتجهت نحو الخروفين ذوي القرنين، وأخرجت سيفي وطعنته مباشرة في موضع قلبه.

والغريب أن الفخاخ التي كانت مخفية بإتقان لم تبدُ وكأنها تزعج رين ولو قليلًا، إذ كان يفعّلها بلا مبالاة واحدًا تلو الآخر.

وبعينين مرعبتين ولسان يخرج ويدخل، كان هناك وحش يُعرف باسم الهوداغ. وهو وحش مستمد من الفولكلور الأمريكي.

…كان الأمر أشبه بأنه يستطيع رؤية الفخاخ.

“لقد وصلنا…”

‘ما الذي يكونه بحق الجحيم…؟’

“شششش…”

كلما بقي كيفن مع رين أكثر، ازداد ارتباكه. لقد عجز حقًا عن فهمه مهما حاول.

“أجل، وهو أيضًا المفتاح للحصول على فن المبارزة ذي النجوم الخمسة الخاص بك.”

وفي النهاية، استسلم كيفن. كان تركيزه الأساسي الآن منصبًا على فن المبارزة ذي النجوم الخمسة. وكل شيء آخر يأتي بعد ذلك.

-فشش!

…ومع استمرارهما في التقدم، وبعد مرور نحو ساعتين على دخولهما الزنزانة، لم يستطع كيفن أخيرًا إلا أن يدرك ما كنت أعنيه عندما قلت إنه لن تكون هناك أي مشاكل حتى لو ذهبنا إلى إيمورا.

-شخ! -شخ!

إذا كان بإمكانهما تجنب الخطر، فلن تكون هناك أي مشاكل حقًا، بغض النظر عن مدى قوة الوحوش الموجودة…

-فشش!

علاوة على ذلك، كلما ظهرت الوحوش، كنت أعطيه التعليمات بسرعة حول ما يجب عليه فعله، وبعد اتباع تعليماتي، كان كيفن يتكفل بالوحوش بسهولة.

“عمل رائع!”

إن كان عليّ أن أقول ذلك بنفسي، فقد كنا نعمل معًا بشكل جيد حقًا.

رغم أنه كان يملك تعليماتي، فإن ذلك كان لا يزال إنجازًا مثيرًا للإعجاب. وهو أمر لم أكن، بقوتي من الرتبة E-، لأتمكن على الأرجح من تحقيقه.

كنت أساعد كيفن أيضًا من حين لآخر أثناء القتال. وذلك عندما يكون هناك عدد كبير جدًا من الوحوش، أو عندما ينصب له وحش كمينًا من نقطة عمياء.

أومأت برأسي، ولم أعد أعير كيفن أي اهتمام، وأعدت تركيزي إلى الخروف. على أي حال، حتى لو لم أعثر على نواة، فلا يزال بإمكاني بيع الخروف مقابل مبلغ جيد من المال.

نظرت إلى كيفن الذي كان يتبعني بهدوء وهو غارق في عالمه الخاص، وتمتمت بهدوء:

“…يجب أن نكون قريبين من المنطقة الرئيسية للزنزانة، لذا ابقَ قريبًا، حسنًا؟”

-طلاك!

خفف كيفن من خطواته، وأمال رأسه وسأل:

“حسنًا…”

“المنطقة الرئيسية؟”

-فشش!

أومأت برأسي وأجبت:

“أجل…”

كلما بقي كيفن مع رين أكثر، ازداد ارتباكه. لقد عجز حقًا عن فهمه مهما حاول.

في الوقت الحالي، كنا لا نزال في أطراف الزنزانة. في الواقع، حتى القول إننا كنا داخل الزنزانة سيكون مبالغة بعض الشيء.

ورغم أن ذلك كان يتطلب نقاطًا يمكنه كسبها من المهام التي يمنحه إياها النظام، فإنه كان لا يزال قادرًا إلى حد كبير على الحصول على أي نواة يريدها دون عناء ادخار المال أو شن إبادة جماعية للوحوش.

كان الأمر أشبه بالجزء التعليمي من لعبة قبل أن تبدأ اللعبة فعليًا.

وفقًا للأساطير، قيل إن الهوداغ وُلد من رماد الثيران التي أُحرقت، باعتباره تجسيدًا لتراكم الإساءة التي عانت منها تلك الحيوانات على أيدي أسيادها.

ولكي ندخل الزنزانة حقًا، كان علينا أولًا إكمال المنطقة التعليمية…

تفاجأت من تصرفه المفاجئ، فلم أستطع إلا أن أسأل:

“شششش…”

وضعت إصبعي على فمي، وأوقفت خطواتي، ثم وضعت يدي إلى الجانب وأشرت إلى كيفن بالتوقف عن الحركة.

اتجهت نحو الخروفين ذوي القرنين، وأخرجت سيفي وطعنته مباشرة في موضع قلبه.

“لقد وصلنا…”

كنا حاليًا في نهاية نفق، مباشرة أمام مدخل المكان الذي يوجد فيه أول زعيم للزنزانة.

-فوووش! -فوووش! -فوووش!

اتكأت على حافة النفق، وألقيت نظرة خلسة خلف حافة الجدار، وسرعان ما لاحظت مخلوقًا مكسوًا بالفرو يستريح في وسط الغرفة.

“ما الصحيح؟”

وبعينين مرعبتين ولسان يخرج ويدخل، كان هناك وحش يُعرف باسم الهوداغ. وهو وحش مستمد من الفولكلور الأمريكي.

“همم؟”

كان الهوداغ مخلوقًا مخيفًا من نوع الوحوش الأسطورية، يشبه آكل لحوم ضخمًا بقرني ثور، مع صف من الأشواك السميكة المنحنية التي تمتد على طول ظهره. وكان فراء أخضر كثيف يغطي جسد الوحش، بينما كانت أنيابه الكبيرة تتدلى منها اللعاب الذي يقطر على الأرض.

أومأ برأسه، وألقى نظرة من زاوية الجدار، فعقد كيفن حاجبيه.

وفقًا للأساطير، قيل إن الهوداغ وُلد من رماد الثيران التي أُحرقت، باعتباره تجسيدًا لتراكم الإساءة التي عانت منها تلك الحيوانات على أيدي أسيادها.

ابتسمت لكيفن وشكرته. لكن تلك كانت مجرد ابتسامة زائفة من جانبي، إذ لم أستطع إلا أن ألعنه في داخلي.

على الأقل، هذا ما كان مكتوبًا في موسوعة الوحوش.

“حسنًا، إذًا ماذا تريدني أن أفعل؟”

وبينما كنت أدرس الوحش من موقعي، حرصت أيضًا على ملاحظة أي شيء مهم في المحيط. مثل وجود وحوش أخرى، ورتبة الوحش، ونوع التضاريس التي كان الوحش يستريح عليها.

كان الأمر أشبه بالجزء التعليمي من لعبة قبل أن تبدأ اللعبة فعليًا.

نظرت إلى الوحش من زاوية الجدار، ومن حجم جسده، بدا أنه في الرتبة D على أقصى تقدير.

-فشش!

كان ينبغي أن يكون كيفن قادرًا على التعامل معه، وإن كان ذلك مع قليل من الصعوبة.

أظن أن هذا سار لمصلحتي. بمساعدة الكتاب، تمكنت من إقناع كيفن تمامًا بما أخبرته به سابقًا. وربما يساعدني هذا على تفسير بعض الأمور؟ في المستقبل عندما أخطط لـ… الاحتيال- إحممم، لإبرام المزيد من الصفقات معه في المستقبل.

وكان السبب في أهمية هزيمة الهوداغ هو أنه بمجرد أن نهزمه، يفترض أن يتغير المشهد من حولنا.

“ما الخطة؟”

قد يبدو المكان وكأنه كهف في البداية، لكن بمجرد أن نقتل الهوداغ، يفترض أن يتغير كل شيء من حولنا، إذ سيتم نقلنا إلى منطقة مختلفة من الزنزانة.

لم يكن الأمر يستحق الطاقة.

…المنطقة الرئيسية للزنزانة، والمكان الذي يمكن العثور فيه على أسلوب ليفيشا.

والغريب أن الفخاخ التي كانت مخفية بإتقان لم تبدُ وكأنها تزعج رين ولو قليلًا، إذ كان يفعّلها بلا مبالاة واحدًا تلو الآخر.

“ما الخطة؟”

أومأ برأسه، وألقى نظرة من زاوية الجدار، فعقد كيفن حاجبيه.

وضعت يدي على ذقني بينما كنت أفكر لبضع ثوانٍ، ثم نظرت إلى كيفن الذي كان خلفي. تحركت إلى الخلف، ودفعته برأسي وأخبرته أن ينظر.

“حسنًا…”

“ألقِ نظرة.”

في اللحظة نفسها التي اصطدمت فيها الصخرة بالأرض، حلّقت عدة أجسام حادة وغير طبيعية إلى الجانب الآخر من الجدار، وانغرست في الصخر الصلب في الطرف المقابل.

أومأ برأسه، وألقى نظرة من زاوية الجدار، فعقد كيفن حاجبيه.

حدق كيفن بي بجدية، ومن دون طرح أي أسئلة، أومأ برأسه وسأل:

“هل هذا هوداغ؟”

وبعينين مرعبتين ولسان يخرج ويدخل، كان هناك وحش يُعرف باسم الهوداغ. وهو وحش مستمد من الفولكلور الأمريكي.

أومأت برأسي، وعقدت ذراعيّ وقلت بهدوء:

“أجل، وهو أيضًا المفتاح للحصول على فن المبارزة ذي النجوم الخمسة الخاص بك.”

“ما الذي تبحث عنه؟”

حدق كيفن بي بجدية، ومن دون طرح أي أسئلة، أومأ برأسه وسأل:

-فشش!

“حسنًا، إذًا ماذا تريدني أن أفعل؟”

كلما بقي كيفن مع رين أكثر، ازداد ارتباكه. لقد عجز حقًا عن فهمه مهما حاول.

عند سماع سؤال كيفن، وكأنني أذكر أكثر الأمور وضوحًا، قلت ببطء:

أومأ برأسه، وألقى نظرة من زاوية الجدار، فعقد كيفن حاجبيه.

“اقتله، بالطبع.”

قد يبدو المكان وكأنه كهف في البداية، لكن بمجرد أن نقتل الهوداغ، يفترض أن يتغير كل شيء من حولنا، إذ سيتم نقلنا إلى منطقة مختلفة من الزنزانة.

أومأت برأسي، وعقدت ذراعيّ وقلت بهدوء:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط