Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 122

الفصل 122 - الزنزانة المخفية [2]
PDF

الفصل 122 - الزنزانة المخفية [2]

الفصل 122 – الزنزانة المخفية [2]

وهكذا، سار كلانا عبر الكهف.

في داخل غابة كثيفة الأشجار، كان شخصان يسيران بهدوء عبر النباتات الكثيفة. كان أحد الشخصين في المقدمة، ينظر إلى خريطة كبيرة مصنوعة من الورق، بينما كان الشخص الآخر يسير خلفه بتعبير حائر على وجهه.

رفعت حاجبي وقلت بلا مبالاة:

“هل أنت متأكد أننا نسير في الاتجاه الصحيح؟”

“حسنًا….”

حككت ذقني وأنا أنظر إلى الخريطة أمامي. أملت الخريطة إلى الجانب، وأجبت بنبرة يشوبها بعض الشك:

“رؤية ماذا؟”

“إمم… يفترض ذلك؟”

“هاه؟”

وقد فوجئ كيفن، فلم يستطع إلا أن يقول:

“هل أنت متأكد أننا نسير في الاتجاه الصحيح؟”

“أ-أنت، لا تقل لي إننا تائهون.”

خصوصًا إذا كان كتابًا يسمح لشخص برؤية المستقبل لمدة عشر دقائق… فقد تصبح الأمور فوضوية للغاية.

“لا، حسنًا، ربما. لكن على الأرجح لا.”

قاطعني كيفن في منتصف الجملة، ولم يستطع إلا أن ينظر إليّ بغرابة.

-صفعة!

لم أكن أعرف أن للكتاب هذه الوظيفة الأخرى.

وضع كيفن يده على وجهه، وخرجت زفرة طويلة من فمه. لقد بدأ يندم على قراره…

لم نكن قد قطعنا حتى نصف الرحلة، وكنا قد تهنا بالفعل. أي نوع من المرشدين كان هذا؟

ضيقت عينيّ، وقد فوجئت للحظة.

عندما لاحظت تصرف كيفن، هززت كتفي.

‘إنه لا يستطيع رؤيته؟’

دفاعًا عن نفسي، لم يكن لدي الكثير لأعمل به.

ابتلعت بسرعة لوح الطاقة الموجود في فمي، وأومأت برأسي. بعد المشي لنصف يوم واتباع التعليمات التي كتبتها في روايتي، تمكنت بسرعة من العثور على الموقع الصحيح. علاوة على ذلك، والآن بعد أن أصبح كيفن هنا، تمكنت من تصحيح أي أخطاء ارتكبتها باستخدام كتابي كنقطة مرجعية.

رغم أن لدي فكرة عامة عن مكان وجود الزنزانة، حسنًا، دعنا نقل فقط إن الكثير من المعلومات المهمة حول كيفية عثور كيفن على الزنزانة قد تم تجاوزها في الرواية. ففي النهاية، عندما كنت أكتب هذا الجزء من القصة آنذاك، تخطيت مباشرةً إلى اللحظة التي وجد فيها كيفن الزنزانة.

نظرت إلى كيفن، وأبعدت شعري إلى الجانب، ثم قلت بكسل:

…وهكذا، وبسبب كسلي في ذلك الوقت، وجدت نفسي حاليًا في ورطة.

…أظن أن الأمر كان منطقيًا إذا فكرت فيه. ففي النهاية، كان هذا عنصرًا لم يكن من المفترض أن ينتمي إلى هذا العالم. لم يكن غريبًا أن كيفن لم يستطع رؤيته.

لحسن الحظ، كانت لدي بضعة معالم استرشادية يمكنني الاعتماد عليها.

“لنرَ.”

“نهر… شجرة كبيرة ملتوية، وكهف…”

…أظن أن العادات القديمة لا تموت أبدًا.

كانت تلك هي الأشياء التي كنت أبحث عنها.

ومع ذلك، رغم أنه ينبغي للمرء أن يستخدم غشّته، فلا ينبغي له أن يفعل ذلك بإهمال، لأن ذلك قد يؤدي إلى عواقب سيئة.

“إمم… إحم… هل يمكنني أن أسأل لماذا تستخدم خريطة ورقية بدلًا من هاتفك؟”

رفعت حاجبي وقلت بلا مبالاة:

سعل كيفن بضع مرات، ثم نظر إليّ وسألني عن شيء كان يشغل باله منذ أن غادرنا البلدة الصغيرة في الأسفل.

كان التشكيل مثاليًا. كيفن في المقدمة وأنا في الخلف. بفضل قدرات كيفن الساحقة، يفترض أن يكون قادرًا على التعامل مع أي وحش يظهر أمامنا، وأنا، بفضل فن المبارزة الخاص بي، يمكنني التعامل بسرعة مع الوحوش الشبيهة بالجموع الموجودة هنا.

نظرت إلى كيفن، وأبعدت شعري إلى الجانب، ثم قلت بكسل:

في داخل غابة كثيفة الأشجار، كان شخصان يسيران بهدوء عبر النباتات الكثيفة. كان أحد الشخصين في المقدمة، ينظر إلى خريطة كبيرة مصنوعة من الورق، بينما كان الشخص الآخر يسير خلفه بتعبير حائر على وجهه.

“ما الفرق؟ في النهاية، بهذه الطريقة يمكنني فقط توفير بطارية هاتفي.”

“أجل، إذا لم يحدث أي خطأ، يفترض أن نتمكن من الوصول إلى هناك خلال نصف يوم تقريبًا.”

أخرجت هاتفي وأشرت نحو الزاوية العلوية اليمنى، ثم قلت:

“أي مسار يجب أن نسلك؟”

“…علاوة على ذلك، حظًا موفقًا في العثور على إشارة في وسط هذا المكان المقفر.”

“حسنًا، فهمت، اتبعني.”

رفع كيفن يديه باستسلام، وقال:

سعل كيفن بضع مرات، ثم نظر إليّ وسألني عن شيء كان يشغل باله منذ أن غادرنا البلدة الصغيرة في الأسفل.

“حسنًا، افعل ما يجعلك مرتاحًا. كنت أشعر بالفضول فحسب، إذ لم أرَ أحدًا يستخدم الخرائط الورقية بعد الآن.”

“مضغ… مضغ… أجل.”

نظرت إلى كيفن لفترة وجيزة، وهززت رأسي وتابعت تفحّص الخريطة.

ضيقت عينيّ، وقد فوجئت للحظة.

منطقي.

“إذًا هذا هو المكان؟”

كنت سأستخدم هاتفي لو كانت هناك إشارة GPS تُظهر لي مباشرةً الطريق الذي يجب أن أسلكه… وللأسف، لم يكن مثل هذا الشيء موجودًا. لذلك اخترت ببساطة استخدام خريطة، لأن هذا ما اعتدت استخدامه على الأرض.

‘ما الفائدة من إضاعة الوقت في قتال الوحوش عندما يمكنك ببساطة تجاوزها؟’

…أظن أن العادات القديمة لا تموت أبدًا.

لقد انكشف أحد أكبر أسراره بسبب هذا.

“لنرَ.”

لم أكن أعرف أن للكتاب هذه الوظيفة الأخرى.

جلست القرفصاء على الأرض ووضعت الخريطة فوق صخرة. ضيقت عينيّ وتأكدت من أنني ما زلت أسير في المسار الصحيح.

عندما لاحظت تصرف كيفن، هززت كتفي.

‘إذا لم أكن مخطئًا، فنحن في الواقع نسير في الاتجاه الصحيح، وكل ما علينا فعله هو السير بضعة كيلومترات أخرى حتى نجد نهرًا…’

رغم أنه، ولسبب واضح، لم أكن أنوي إظهار محتويات الكتاب له، فإنني لم أكن أنوي إخفاء وجوده أيضًا… ففي النهاية، كنت سأستخدمه كثيرًا كلما كان موجودًا. أعني، ليس وكأنني أستطيع إخفاء كتاب أحمر سميك في مرأى من الجميع، أليس كذلك؟

أملت الخريطة قليلًا، وتتبعّت خطًا أزرق عليها حتى توقفت عند نقطة معينة.

كان ذلك شعاري.

‘بعد ذلك، علينا أن نسير بمحاذاة النهر حتى نجد أكبر رافد، ومن هناك نصعد سيرًا حتى نعثر على شجرة ملتوية بشكل غريب. يجب أن يكون كهف الزنزانة خلف الشجرة مباشرة…’

نفض كيفن سرواله بيده، وأومأ برأسه ووقف.

“حسنًا، فهمت، اتبعني.”

لقد انكشف أحد أكبر أسراره بسبب هذا.

بعد أن قارنت الخريطة عدة مرات أخرى، أومأت برأسي وحثثت كيفن على متابعتي.

“لقد اكتشفت الأمر؟”

“لقد اكتشفت الأمر؟”

“هناك خروف ذكر وخروف أنثى، ستنتظر الأنثى في الخلف بينما سيكون الخروف الذكر هو من يهاجمك أولًا… الطريقة الأكثر أمانًا وفعالية للتخلص منهما هي أن تنحني فورًا إلى الأسفل وتطعن نحو بطن الخروف الذكر، وبينما الـ-”

“أجل، إذا لم يحدث أي خطأ، يفترض أن نتمكن من الوصول إلى هناك خلال نصف يوم تقريبًا.”

“إمم… إحم… هل يمكنني أن أسأل لماذا تستخدم خريطة ورقية بدلًا من هاتفك؟”

“حسنًا…”

“أجل، فهمت ذلك الجزء، ما لا أفهمه هو كيف تعرف كل هذا… علاوة على ذلك، ماذا تفعل بيديك؟”

“أجل، إذا لم يحدث أي خطأ، يفترض أن نتمكن من الوصول إلى هناك خلال نصف يوم تقريبًا.”

“إذًا هذا هو المكان؟”

بعد أن مشينا لمدة خمس دقائق، وضعت يدي على كتف كيفن لإيقافه. وتجاهلت التعبير الحائر على وجهه، ووضعت إصبعي في فمي وهمست بهدوء:

“أجل.”

“انتظر، انتظر، عمّ تتحدث؟”

وقفنا أنا وكيفن أمام شجرة كبيرة ملتوية، ثم جلسنا على الأرض واستعدنا بعضًا من طاقتنا.

الفصل 122 – الزنزانة المخفية [2]

كانت الشمس قد بدأت بالغروب بالفعل، وكان الليل يقترب بسرعة.

أما بالنسبة إلى الكتاب، فلا بد أن أقول إنني في المستقبل كنت ذكيًا حقًا. كلما سلكت الاتجاه الخاطئ، كنت أصرخ دائمًا: “اتجاه خاطئ”، ومع رؤيتي لهذا في الكتاب، تمكنت من استبعاد ذلك المسار والعثور بسرعة على الطريق الصحيح في أي وقت من الأوقات.

أخرجت بضعة ألواح طاقة من فضائي البُعدي، وأعطيت واحدًا منها لكيفن وفتحت آخر لنفسي.

“حسنًا، لنذهب.”

“تفضل.”

“هناك خروف ذكر وخروف أنثى، ستنتظر الأنثى في الخلف بينما سيكون الخروف الذكر هو من يهاجمك أولًا… الطريقة الأكثر أمانًا وفعالية للتخلص منهما هي أن تنحني فورًا إلى الأسفل وتطعن نحو بطن الخروف الذكر، وبينما الـ-”

“شكرًا.”

“هناك خروف ذكر وخروف أنثى، ستنتظر الأنثى في الخلف بينما سيكون الخروف الذكر هو من يهاجمك أولًا… الطريقة الأكثر أمانًا وفعالية للتخلص منهما هي أن تنحني فورًا إلى الأسفل وتطعن نحو بطن الخروف الذكر، وبينما الـ-”

أخذ كيفن لوح الطاقة، وفتحه بسرعة وبدأ يقضم منه قطعًا كبيرة. وبينما كان ينظر إلى الكهف المختبئ خلف الشجرة، لم يستطع إلا أن يسأل:

ممم، في الواقع، بالنظر إلى أنه لا يعرض سوى مستقبل كيفن، أعتقد أنه لم يكن مغريًا إلى ذلك الحد بالنسبة للآخرين…

“إذًا، هل هذا هو المكان؟”

“أنا أقرأ؟”

“مضغ… مضغ… أجل.”

بعد أن مشينا لمدة خمس دقائق، وضعت يدي على كتف كيفن لإيقافه. وتجاهلت التعبير الحائر على وجهه، ووضعت إصبعي في فمي وهمست بهدوء:

ابتلعت بسرعة لوح الطاقة الموجود في فمي، وأومأت برأسي. بعد المشي لنصف يوم واتباع التعليمات التي كتبتها في روايتي، تمكنت بسرعة من العثور على الموقع الصحيح. علاوة على ذلك، والآن بعد أن أصبح كيفن هنا، تمكنت من تصحيح أي أخطاء ارتكبتها باستخدام كتابي كنقطة مرجعية.

“أنا أمزح… كنت أعبث معك فحسب.”

أما بالنسبة إلى الكتاب، فلا بد أن أقول إنني في المستقبل كنت ذكيًا حقًا. كلما سلكت الاتجاه الخاطئ، كنت أصرخ دائمًا: “اتجاه خاطئ”، ومع رؤيتي لهذا في الكتاب، تمكنت من استبعاد ذلك المسار والعثور بسرعة على الطريق الصحيح في أي وقت من الأوقات.

“أجل.”

تحية لك، يا نفسي المستقبلية.

“بالضبط! لذا نفّذ ما أخبرتك به بسرعة.”

“حسنًا، لنذهب.”

زفير

بعد أن استرحنا لمدة عشر دقائق واستعدنا بعضًا من الطاقة التي استهلكناها أثناء المشي طوال الطريق إلى هنا، وقفت وحثثت كيفن على متابعتي.

‘ما الفائدة من إضاعة الوقت في قتال الوحوش عندما يمكنك ببساطة تجاوزها؟’

نفض كيفن سرواله بيده، وأومأ برأسه ووقف.

“ألم أخبرك أن لدي مهارة تمكنني من رؤية المستقبل؟”

“حسنًا.”

لم أكن أعرف أن للكتاب هذه الوظيفة الأخرى.

وهكذا، سار كلانا عبر الكهف.

أخذ كيفن لوح الطاقة، وفتحه بسرعة وبدأ يقضم منه قطعًا كبيرة. وبينما كان ينظر إلى الكهف المختبئ خلف الشجرة، لم يستطع إلا أن يسأل:

كان التشكيل مثاليًا. كيفن في المقدمة وأنا في الخلف. بفضل قدرات كيفن الساحقة، يفترض أن يكون قادرًا على التعامل مع أي وحش يظهر أمامنا، وأنا، بفضل فن المبارزة الخاص بي، يمكنني التعامل بسرعة مع الوحوش الشبيهة بالجموع الموجودة هنا.

وقفنا أنا وكيفن أمام شجرة كبيرة ملتوية، ثم جلسنا على الأرض واستعدنا بعضًا من طاقتنا.

…حسنًا، هذا إن كنت أخطط لفعل أي شيء. في الواقع، لا ينبغي أن يكون لدي الكثير لأفعله.

“حسنًا…”

ربتُّ على الكتاب الذي في يدي، ولم أستطع إلا أن أبتسم.

‘إنه لا يستطيع رؤيته؟’

‘ما الفائدة من إضاعة الوقت في قتال الوحوش عندما يمكنك ببساطة تجاوزها؟’

وهكذا، سار كلانا عبر الكهف.

وضع كيفن يده على وجهه، وخرجت زفرة طويلة من فمه. لقد بدأ يندم على قراره…

بعد أن مشينا لبعض الوقت، توقفنا عند مفترق طرق. كانت هناك ثمانية مسارات للاختيار من بينها، وكان كل واحد منها يبدو مطابقًا للآخر. استدار كيفن ونظر إليّ وهو يسأل:

بعد أن استرحنا لمدة عشر دقائق واستعدنا بعضًا من الطاقة التي استهلكناها أثناء المشي طوال الطريق إلى هنا، وقفت وحثثت كيفن على متابعتي.

“أي مسار يجب أن نسلك؟”

ربتُّ على الكتاب الذي في يدي، ولم أستطع إلا أن أبتسم.

ومن دون تردد، أشرت فورًا نحو المسار الخامس.

-صفعة!

“الخامس.”

“الخامس.”

هذه المرة كنت واثقًا من إجابتي، فمنذ اللحظة التي دخلنا فيها الكهف، كنت أعرف بالضبط إلى أين أذهب.

مثير للاهتمام.

علاوة على ذلك…

توقفت قليلًا ونظرت إلى الأسفل، نحو كتابي الأحمر، ثم تابعت:

“توقف.”

ممم، في الواقع، بالنظر إلى أنه لا يعرض سوى مستقبل كيفن، أعتقد أنه لم يكن مغريًا إلى ذلك الحد بالنسبة للآخرين…

“هاه؟”

سعل كيفن بضع مرات، ثم نظر إليّ وسألني عن شيء كان يشغل باله منذ أن غادرنا البلدة الصغيرة في الأسفل.

بعد أن مشينا لمدة خمس دقائق، وضعت يدي على كتف كيفن لإيقافه. وتجاهلت التعبير الحائر على وجهه، ووضعت إصبعي في فمي وهمست بهدوء:

“أنا أقرأ؟”

“بمجرد أن تستدير يسارًا، ستهاجمك خراف ذات قرنين على الفور…”

عندما لاحظت تصرف كيفن، هززت كتفي.

توقفت قليلًا ونظرت إلى الأسفل، نحو كتابي الأحمر، ثم تابعت:

مثير للاهتمام.

“هناك خروف ذكر وخروف أنثى، ستنتظر الأنثى في الخلف بينما سيكون الخروف الذكر هو من يهاجمك أولًا… الطريقة الأكثر أمانًا وفعالية للتخلص منهما هي أن تنحني فورًا إلى الأسفل وتطعن نحو بطن الخروف الذكر، وبينما الـ-”

لم نكن قد قطعنا حتى نصف الرحلة، وكنا قد تهنا بالفعل. أي نوع من المرشدين كان هذا؟

قاطعني كيفن في منتصف الجملة، ولم يستطع إلا أن ينظر إليّ بغرابة.

علاوة على ذلك…

“انتظر، انتظر، عمّ تتحدث؟”

ممم، في الواقع، بالنظر إلى أنه لا يعرض سوى مستقبل كيفن، أعتقد أنه لم يكن مغريًا إلى ذلك الحد بالنسبة للآخرين…

رفعت حاجبي وقلت بلا مبالاة:

‘بعد ذلك، علينا أن نسير بمحاذاة النهر حتى نجد أكبر رافد، ومن هناك نصعد سيرًا حتى نعثر على شجرة ملتوية بشكل غريب. يجب أن يكون كهف الزنزانة خلف الشجرة مباشرة…’

“همم؟ أنا أخبرك بما سيحدث وما الذي يجب عليك فعله لحل الخطر القادم بسرعة.”

تفاجأ للحظة، وتذكر المحادثة التي أجريتها معه قبل أسبوع، فأومأ كيفن برأسه قليلًا.

“أجل، فهمت ذلك الجزء، ما لا أفهمه هو كيف تعرف كل هذا… علاوة على ذلك، ماذا تفعل بيديك؟”

رفعت حاجبي وقلت بلا مبالاة:

أملت رأسي ونظرت إلى كيفن بحيرة.

في داخل غابة كثيفة الأشجار، كان شخصان يسيران بهدوء عبر النباتات الكثيفة. كان أحد الشخصين في المقدمة، ينظر إلى خريطة كبيرة مصنوعة من الورق، بينما كان الشخص الآخر يسير خلفه بتعبير حائر على وجهه.

“أنا أقرأ؟”

ربتُّ على الكتاب الذي في يدي، ولم أستطع إلا أن أبتسم.

“…كيف يمكنك القراءة عندما لا يوجد شيء في يديك؟”

منطقي.

“هاه؟”

أما بالنسبة إلى الكتاب، فلا بد أن أقول إنني في المستقبل كنت ذكيًا حقًا. كلما سلكت الاتجاه الخاطئ، كنت أصرخ دائمًا: “اتجاه خاطئ”، ومع رؤيتي لهذا في الكتاب، تمكنت من استبعاد ذلك المسار والعثور بسرعة على الطريق الصحيح في أي وقت من الأوقات.

نظرت إلى كيفن بحيرة، ولوّحت بالكتاب الأحمر أمام وجهه.

‘ما الفائدة من إضاعة الوقت في قتال الوحوش عندما يمكنك ببساطة تجاوزها؟’

رغم أنه، ولسبب واضح، لم أكن أنوي إظهار محتويات الكتاب له، فإنني لم أكن أنوي إخفاء وجوده أيضًا… ففي النهاية، كنت سأستخدمه كثيرًا كلما كان موجودًا. أعني، ليس وكأنني أستطيع إخفاء كتاب أحمر سميك في مرأى من الجميع، أليس كذلك؟

تفاجأ للحظة، وتذكر المحادثة التي أجريتها معه قبل أسبوع، فأومأ كيفن برأسه قليلًا.

وبالطبع، لم أكن بحاجة إلى استخدام الكتاب، إذ ربما كان كيفن قادرًا على إنهاء الزنزانة بمفرده، لكن لماذا لا أستغل هذه الغشّة إن كانت ستوفر الوقت؟

…وهكذا، وبسبب كسلي في ذلك الوقت، وجدت نفسي حاليًا في ورطة.

إذا كان لديك غشّة، فاستخدمها.

بعد أن استرحنا لمدة عشر دقائق واستعدنا بعضًا من الطاقة التي استهلكناها أثناء المشي طوال الطريق إلى هنا، وقفت وحثثت كيفن على متابعتي.

كان ذلك شعاري.

“حسنًا، افعل ما يجعلك مرتاحًا. كنت أشعر بالفضول فحسب، إذ لم أرَ أحدًا يستخدم الخرائط الورقية بعد الآن.”

ومع ذلك، رغم أنه ينبغي للمرء أن يستخدم غشّته، فلا ينبغي له أن يفعل ذلك بإهمال، لأن ذلك قد يؤدي إلى عواقب سيئة.

“أ-أنت، لا تقل لي إننا تائهون.”

خصوصًا إذا كان كتابًا يسمح لشخص برؤية المستقبل لمدة عشر دقائق… فقد تصبح الأمور فوضوية للغاية.

وقد فوجئ كيفن، فلم يستطع إلا أن يقول:

ممم، في الواقع، بالنظر إلى أنه لا يعرض سوى مستقبل كيفن، أعتقد أنه لم يكن مغريًا إلى ذلك الحد بالنسبة للآخرين…

زفير

…على أي حال، بينما كنت أدلي بالكتاب أمام وجه كيفن، وعندما رأيت النظرة الفارغة على وجهه، أدركت أن هناك شيئًا خاطئًا.

ومع ذلك، رغم أنه ينبغي للمرء أن يستخدم غشّته، فلا ينبغي له أن يفعل ذلك بإهمال، لأن ذلك قد يؤدي إلى عواقب سيئة.

“هممم؟ ألا تستطيع رؤية هذا؟”

“إمم… إحم… هل يمكنني أن أسأل لماذا تستخدم خريطة ورقية بدلًا من هاتفك؟”

“رؤية ماذا؟”

ضيقت عينيّ، وقد فوجئت للحظة.

ضيقت عينيّ، وقد فوجئت للحظة.

“إذًا هذا هو المكان؟”

‘إنه لا يستطيع رؤيته؟’

“توقف.”

وقد فوجئت بهذا الاكتشاف، فظهرت ابتسامة خافتة على شفتي.

نظرت إلى كيفن بحيرة، ولوّحت بالكتاب الأحمر أمام وجهه.

مثير للاهتمام.

كيف له أن ينسى؟

لم أكن أعرف أن للكتاب هذه الوظيفة الأخرى.

رغم أن لدي فكرة عامة عن مكان وجود الزنزانة، حسنًا، دعنا نقل فقط إن الكثير من المعلومات المهمة حول كيفية عثور كيفن على الزنزانة قد تم تجاوزها في الرواية. ففي النهاية، عندما كنت أكتب هذا الجزء من القصة آنذاك، تخطيت مباشرةً إلى اللحظة التي وجد فيها كيفن الزنزانة.

…أظن أن الأمر كان منطقيًا إذا فكرت فيه. ففي النهاية، كان هذا عنصرًا لم يكن من المفترض أن ينتمي إلى هذا العالم. لم يكن غريبًا أن كيفن لم يستطع رؤيته.

“حسنًا، فهمت، اتبعني.”

ومع ذلك، جعل هذا الأمور أسهل بكثير بالنسبة لي.

‘بعد ذلك، علينا أن نسير بمحاذاة النهر حتى نجد أكبر رافد، ومن هناك نصعد سيرًا حتى نعثر على شجرة ملتوية بشكل غريب. يجب أن يكون كهف الزنزانة خلف الشجرة مباشرة…’

“…إذًا؟”

‘بعد ذلك، علينا أن نسير بمحاذاة النهر حتى نجد أكبر رافد، ومن هناك نصعد سيرًا حتى نعثر على شجرة ملتوية بشكل غريب. يجب أن يكون كهف الزنزانة خلف الشجرة مباشرة…’

أخرجني صوت كيفن الحائر من أفكاري. وعندما أدركت أنني كنت أبدو كأحمق تمامًا، ابتسمت لكيفن وتظاهرت بأن تصرفي كان مجرد مزحة.

…حسنًا، هذا إن كنت أخطط لفعل أي شيء. في الواقع، لا ينبغي أن يكون لدي الكثير لأفعله.

“أنا أمزح… كنت أعبث معك فحسب.”

“هممم؟ ألا تستطيع رؤية هذا؟”

قطب كيفن حاجبيه قليلًا، ولم يكلف نفسه عناء السؤال أكثر.

بعد أن مشينا لبعض الوقت، توقفنا عند مفترق طرق. كانت هناك ثمانية مسارات للاختيار من بينها، وكان كل واحد منها يبدو مطابقًا للآخر. استدار كيفن ونظر إليّ وهو يسأل:

“حسنًا…”

سعل كيفن بضع مرات، ثم نظر إليّ وسألني عن شيء كان يشغل باله منذ أن غادرنا البلدة الصغيرة في الأسفل.

“رغم أنني لم أكن أمزح بشأن جزء الخراف ذات القرون…”

-صفعة!

“هاه؟”

علاوة على ذلك…

“ألم أخبرك أن لدي مهارة تمكنني من رؤية المستقبل؟”

أملت رأسي ونظرت إلى كيفن بحيرة.

تفاجأ للحظة، وتذكر المحادثة التي أجريتها معه قبل أسبوع، فأومأ كيفن برأسه قليلًا.

الفصل 122 – الزنزانة المخفية [2]

كيف له أن ينسى؟

“…أجل؟ إذًا أنت تقول إنك استخدمت مهارتك للتو.”

لقد انكشف أحد أكبر أسراره بسبب هذا.

أخرجت بضعة ألواح طاقة من فضائي البُعدي، وأعطيت واحدًا منها لكيفن وفتحت آخر لنفسي.

“…أجل؟ إذًا أنت تقول إنك استخدمت مهارتك للتو.”

وقد فوجئ كيفن، فلم يستطع إلا أن يقول:

أومأت برأسي، ثم دفعت كيفن إلى الأمام بسرعة وحثثته على اتباع تعليماتي.

تحية لك، يا نفسي المستقبلية.

“بالضبط! لذا نفّذ ما أخبرتك به بسرعة.”

نظرت إلى كيفن بحيرة، ولوّحت بالكتاب الأحمر أمام وجهه.

زفير

تنهد بصوت عالٍ، وأخرج سيفه، ثم أومأ كيفن برأسه.

“إذًا، هل هذا هو المكان؟”

“حسنًا….”

كانت تلك هي الأشياء التي كنت أبحث عنها.

ضيقت عينيّ، وقد فوجئت للحظة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط