Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 124

الفصل 124 - الزنزانة المخفية [4]
PDF

الفصل 124 - الزنزانة المخفية [4]

الفصل 124 – الزنزانة المخفية [4]

“كوييييييك—!”

نظرت إلى الهوداغ الذي كان يستريح بسلام في وسط الكهف، ثم نظر كيفن إليّ وسأل بصوت منخفض:

—بااام!

“إذًا، بمجرد أن نقتله، سنصل إلى المنطقة الرئيسية من الزنزانة؟”

ظل كيفن واقفًا هناك صامتًا لبعض الوقت، ولم يستطع إلا أن يتناوب في النظر بين أجساد السحالي المشطورة وبيني.

أومأت برأسي تأكيدًا وأجبت:

“أجل، بعد أن نقتله يبدأ التحدي الحقيقي.”

تردد صوت معدني مرتفع في أرجاء الزنزانة، أعقبه صوت صرخة مدوية. وبعد لحظات، انطلق ذيل الهوداغ نحو كيفن كالسوط، لكنه تحرك بسرعة إلى الخلف وتفاداه.

“حسنًا، إذا كان مجرد هوداغ، فلا ينبغي أن يكون الأمر صعبًا جدًا. هوب!”

“كيفن، خلال بضع ثوانٍ سيأتي ذيل الهوداغ نحوك مرة أخرى، خذ خطوة إلى الخلف وصوّب نحو جانبه الأيسر، بالقرب من ساقه. تلك نقطة ضعفه.”

أومأ كيفن برأسه، وقد فهم الأمر، ثم استدعى سيفه. وبعد ذلك، شد عضلات ساقيه، وانطلق مباشرة نحو الهوداغ.

“هوااااام…”

“هوووب!”

مثل سكين يقطع الزبدة، اخترق سيف كيفن منطقة ساق الهوداغ اليسرى. تناثر الدم الأخضر في كل مكان، وهزّ زئير غاضب ومدوٍّ الزنزانة.

عندما وصل أمام الهوداغ، ومن دون تردد، لوّح كيفن بسيفه نحو ذيله. أخطر جزء في الوحش.

وبينما كانت يدي لا تزال على مقبض سيفي، ابتسمت لكيفن وتقدمت إلى الأمام.

—طرااانك!

وضعت يدي على ذقني وألقيت نظرة أفضل على الأجسام الشبيهة بالإرادات الهائمة، وأدركت أخيرًا أن كيفن كان محقًا بالفعل.

“كوييك—!”

علاوة على ذلك، كانت من الرتبة F فقط. حتى أنا كان بإمكاني التعامل معها دون أن أرفّ لي جفن.

تردد صوت معدني مرتفع في أرجاء الزنزانة، أعقبه صوت صرخة مدوية. وبعد لحظات، انطلق ذيل الهوداغ نحو كيفن كالسوط، لكنه تحرك بسرعة إلى الخلف وتفاداه.

وبمجرد أن كان الهوداغ على وشك الوصول إليّ، تحطم كيفن فوق رأس الهوداغ كنيزك، وتناثر الدم الأخضر في كل مكان.

وبينما كنت أقف على مسافة ليست بعيدة عن مكان كيفن، وغير مكترث بالاضطراب الذي كان يحدث، ألقيت نظرة على الكتاب وسرعان ما أعطيت كيفن تعليماتي.

نظرت إلى الهوداغ الذي كان يستريح بسلام في وسط الكهف، ثم نظر كيفن إليّ وسأل بصوت منخفض:

“كيفن، خلال بضع ثوانٍ سيأتي ذيل الهوداغ نحوك مرة أخرى، خذ خطوة إلى الخلف وصوّب نحو جانبه الأيسر، بالقرب من ساقه. تلك نقطة ضعفه.”

—دمدمة!

“مفهوم.”

“أجل، بعد أن نقتله يبدأ التحدي الحقيقي.”

أومأ كيفن برأسه، وأمسك سيفه بإحكام أكبر.

فتح عينيه، ونظر إليّ وسأل:

—فوووش!

وبينما كنت أشاهد كيفن ينفذ ذلك من الأسفل، لم أستطع إلا أن أُعجب برشاقته ومرونته.

…وكما ذكرت تمامًا، جاء ذيل الهوداغ متأرجحًا نحو كيفن. كان سريعًا للغاية لدرجة أنه لم يكن من الممكن رؤية سوى طيف ضبابي له. كما أن الطريقة التي انحنى بها الذيل في الهواء، إلى جانب الصوت الذي أصدره أثناء حركته، ذكّرتني بالسوط.

وبينما كان سيفه مغروسًا بعمق في جسد الهوداغ، أغلق كيفن عينيه ببطء وزفر.

—كاشا!

“شكرًا!”

“هواااب!”

انطلق كيفن نحو الهوداغ كنيزك.

استمع كيفن إلى ما قلته، وأخذ خطوة إلى الخلف، متجنبًا الذيل بصعوبة. وبعد ذلك، ومن دون أن يتوقف لحظة، انطلق كيفن كالرصاصة وصوّب نحو الجانب الأيسر من الهوداغ.

نظرت إلى الهوداغ الذي كان يستريح بسلام في وسط الكهف، ثم نظر كيفن إليّ وسأل بصوت منخفض:

-فشش!

علاوة على ذلك، وبما أنه أصبح أقل حذرًا تجاهي، فيمكنني استغلال ذلك لمصلحتي في المستقبل لتجنب المشاكل غير الضرورية.

مثل سكين يقطع الزبدة، اخترق سيف كيفن منطقة ساق الهوداغ اليسرى. تناثر الدم الأخضر في كل مكان، وهزّ زئير غاضب ومدوٍّ الزنزانة.

“همم؟ أليست تلك مجرد إرادات هائمة من الرتبة F؟”

“كوييييييك—!”

“ماذا تعني بمجرد إرادات هائمة؟ انظر جيدًا إلى لونها. إذا دققت النظر، يمكنك أن تدرك أن تلك ليست إرادات هائمة، بل في الواقع سحالي ليلية من الرتبة E. ألسنة لهب الإرادات الهائمة زرقاء داكنة، بينما تلك الموجودة هناك زرقاء فاتحة. لذلك يمكننا أن نستنتج بسهولة أنها في الواقع وحوش السحالي الليلية من الرتبة E، وهي على مستوى مختلف تمامًا عن الإرادات الهائمة.”

-فوووش!

“شكرًا!”

“هياااا—انطلق!”

وبالحديث عن الحلقة، بعد أن تدربت عليها أكثر قليلًا، اكتشفت أنها يمكن أن تُستخدم أيضًا كمكان للوقوف في الهواء.

رسمت دائرة بسيفي، فظهرت حلقة شفافة أمامي. وبحركة من أصابعي، صفّرت لكيفن، الذي أومأ برأسه وقفز إلى الأعلى.

إذا لم أكن مخطئًا، فقد كانت الإرادات الهائمة على الأرجح من أسهل الوحوش التي يمكن التخلص منها داخل الزنزانات بسبب عدم قدرتها على التحرك بسرعة.

“شكرًا!”

أومأ كيفن برأسه، وأمسك سيفه بإحكام أكبر.

نفّذ كيفن شقلبة خلفية في الهواء، وعلى ارتفاع بضعة أمتار فوق الهوداغ، وتمكن بمهارة من تفادي ذيل الوحش الذي كان يضرب الأرض أسفله في حالة هياج.

الحركة الثانية من [أسلوب كيكي]: القطع الشاق للأفق

ومن دون تردد، لوى كيفن جسده في الهواء، وهبطت قدمه بدقة فوق حلقتي، وبعد ذلك دفع جسده نحو الأسفل، بينما كان سيفه مصوبًا نحو جمجمة الهوداغ.

عندما وصل أمام الهوداغ، ومن دون تردد، لوّح كيفن بسيفه نحو ذيله. أخطر جزء في الوحش.

—بااام!

وبينما كان الهوداغ يرتطم بكل شيء حول الزنزانة، أخذ يبحث بجنون عن أي شيء يوجّه غضبه نحوه. وبعد لحظات، لمحني من بعيد، فتحولت عينا الهوداغ إلى الأحمر القاني، وسرعان ما اتجه نحوي.

انطلق كيفن نحو الهوداغ كنيزك.

وبفضل سرعتها المذهلة، كان من شبه المستحيل قتلها ما لم يمتلك شخص آخر سرعة مساوية لسرعتها أو أسرع منها. علاوة على ذلك، وبما أنها تصطاد في مجموعات، فقد كانت ترعب حتى الأبطال من الرتبة C الذين بالكاد يستطيعون مجاراة سرعتها.

وبينما كنت أشاهد كيفن ينفذ ذلك من الأسفل، لم أستطع إلا أن أُعجب برشاقته ومرونته.

…لم يكن شعورًا لطيفًا.

من دون أن أحتاج إلى إخباره بما كان عليه فعله، فهم تمامًا المغزى من وضعي للحلقة في الهواء.

“إذًا إلى أين نذهب؟”

وبالحديث عن الحلقة، بعد أن تدربت عليها أكثر قليلًا، اكتشفت أنها يمكن أن تُستخدم أيضًا كمكان للوقوف في الهواء.

“هل هذه هي المنطقة الوسطى من الزنزانة؟”

رغم أنني لم أجرب ذلك بنفسي، فإنها نجحت عدة مرات مع كيفن. ينبغي عليّ بالتأكيد أن أسجل هذه الخاصية للمستقبل.

-فوام!

“كوييييييك—!”

وبينما كان الهوداغ يرتطم بكل شيء حول الزنزانة، أخذ يبحث بجنون عن أي شيء يوجّه غضبه نحوه. وبعد لحظات، لمحني من بعيد، فتحولت عينا الهوداغ إلى الأحمر القاني، وسرعان ما اتجه نحوي.

علاوة على ذلك، كانت من الرتبة F فقط. حتى أنا كان بإمكاني التعامل معها دون أن أرفّ لي جفن.

“همم؟”

“هل هذه هي المنطقة الوسطى من الزنزانة؟”

نظرت إلى الهوداغ المتجه نحوي، ودون أن أكترث له، أملت إلى الخلف وتثاءبت بكسل. ثم غلّفت جسدي بالمانا.

“من هنا…”

“هوااااام…”

أمسكت بجانب بطني، وتكشرت من الألم. رغم أن هذه لم تكن المرة الأولى التي أمر فيها بهذا الأمر، فإنني لم أعتد بعد على إحساس الانتقال من مكان إلى آخر. كان الأمر كما لو أن جسدي قد سُحق إلى قطع، ثم أُعيد تركيبه في مكان مختلف تمامًا.

“كوييييييك—!”

وبينما كانت يدي لا تزال على مقبض سيفي، ابتسمت لكيفن وتقدمت إلى الأمام.

—بااام!

-فوام!

وبمجرد أن كان الهوداغ على وشك الوصول إليّ، تحطم كيفن فوق رأس الهوداغ كنيزك، وتناثر الدم الأخضر في كل مكان.

نفّذ كيفن شقلبة خلفية في الهواء، وعلى ارتفاع بضعة أمتار فوق الهوداغ، وتمكن بمهارة من تفادي ذيل الوحش الذي كان يضرب الأرض أسفله في حالة هياج.

تسسسسسس

بدت طبيعية بشكل ما.

وعندما تناثر الدم الأخضر على طبقة المانا التي تغطي جسدي، تصاعد البخار ببطء في الهواء. أجل، كان دم الهوداغ شديد الحموضة.

وبينما كانت يدي لا تزال على مقبض سيفي، ابتسمت لكيفن وتقدمت إلى الأمام.

وبينما كان سيفه مغروسًا بعمق في جسد الهوداغ، أغلق كيفن عينيه ببطء وزفر.

“كوييييييك—!”

“هوااا…”

كان كيفن يقف على مسافة ليست بعيدة عني، وبدا غير متأثر تمامًا، وأخذ ينظر حول البيئة الجديدة التي وجدنا أنفسنا فيها.

نظرت إلى الهوداغ الميت الآن تحت كيفن، وصفقت له بخفة.

“مفهوم.”

“أحسنت.”

أخرجني كيفن من أفكاري، ووضع يده على كتفي وأشار إلى الأمام.

فتح عينيه، ونظر إليّ وسأل:

أومأ كيفن برأسه، وقد فهم الأمر، ثم استدعى سيفه. وبعد ذلك، شد عضلات ساقيه، وانطلق مباشرة نحو الهوداغ.

“ماذا بعد؟”

“همم؟ الآن بعد أن أشرت إلى ذلك، تبدو بالفعل كسحالي ليلية…”

“نحن فقط ننتظـ—”

“كوييييييك—!”

—دمدمة!

بعد ذلك بوقت قصير، غمر ضوء ساطع المحيط بالأبيض في لحظة. وبعد أن خفت الضوء، أمكن العثور على أجساد السحالي المشطورة بعناية وهي ملقاة في كل مكان على الأرض.

في اللحظة المناسبة تمامًا، وبينما كنت على وشك إخبار كيفن بما سيحدث بعد ذلك، اهتزت الزنزانة بأكملها. وبعد ذلك، وكأننا دخلنا بوابة، فقد كلانا حواسه، وتحول العالم من حولنا إلى ظلام.

“خخ…”

-فوام!

وبينما كان سيفه مغروسًا بعمق في جسد الهوداغ، أغلق كيفن عينيه ببطء وزفر.

“…”

“خخ…”

رسمت دائرة بسيفي، فظهرت حلقة شفافة أمامي. وبحركة من أصابعي، صفّرت لكيفن، الذي أومأ برأسه وقفز إلى الأعلى.

أمسكت بجانب بطني، وتكشرت من الألم. رغم أن هذه لم تكن المرة الأولى التي أمر فيها بهذا الأمر، فإنني لم أعتد بعد على إحساس الانتقال من مكان إلى آخر. كان الأمر كما لو أن جسدي قد سُحق إلى قطع، ثم أُعيد تركيبه في مكان مختلف تمامًا.

وبينما كنت أشاهد كيفن ينفذ ذلك من الأسفل، لم أستطع إلا أن أُعجب برشاقته ومرونته.

…لم يكن شعورًا لطيفًا.

إقناعه بأنني لست محتالًا كان أحد الأهداف الرئيسية التي وضعتها لنفسي عندما اقترحت هذه الصفقة.

“هل هذه هي المنطقة الوسطى من الزنزانة؟”

“إذًا علينا أن نكون حذرين عند التعامل معها، لأن سرعتها الهائلة يمكنها حتى أن—هاه؟”

كان كيفن يقف على مسافة ليست بعيدة عني، وبدا غير متأثر تمامًا، وأخذ ينظر حول البيئة الجديدة التي وجدنا أنفسنا فيها.

وبينما كان الهوداغ يرتطم بكل شيء حول الزنزانة، أخذ يبحث بجنون عن أي شيء يوجّه غضبه نحوه. وبعد لحظات، لمحني من بعيد، فتحولت عينا الهوداغ إلى الأحمر القاني، وسرعان ما اتجه نحوي.

أبعدت شعري إلى الجانب، ونظرت أنا أيضًا حول الزنزانة.

أمسكت بجانب بطني، وتكشرت من الألم. رغم أن هذه لم تكن المرة الأولى التي أمر فيها بهذا الأمر، فإنني لم أعتد بعد على إحساس الانتقال من مكان إلى آخر. كان الأمر كما لو أن جسدي قد سُحق إلى قطع، ثم أُعيد تركيبه في مكان مختلف تمامًا.

غطيت عيني بيدي، فاستقبلت نظري سماء زرقاء صافية وشمس صفراء شاحبة. وقفت أشجار شاهقة وطويلة بجانبنا، وظهرت في كل مكان نباتات كثيفة مليئة بالأعشاب والزهور.

-فوووش!

كان مشهدًا جميلًا على نحو غريب.

—بااام!

…كانت البيئة الجديدة مختلفة تمامًا عن الزنزانات الأخرى التي دخلتها.

بدت طبيعية بشكل ما.

أومأ كيفن برأسه وتبعني دون تردد. بعد ما حدث سابقًا في الزنزانة، أصبح كيفن مقتنعًا تمامًا بقدراتي.

ومع ذلك، لمجرد أنها تبدو طبيعية، فهذا لا يعني أنه ينبغي لي أن أخفض حذري. فنحن في نهاية المطاف داخل بُعد جيبي متصل بعالم الشياطين.

“لا تغرق في أفكارك، هناك وحوش هناك.”

كان هذا المكان مليئًا بالوحوش…

ومع ذلك، لمجرد أنها تبدو طبيعية، فهذا لا يعني أنه ينبغي لي أن أخفض حذري. فنحن في نهاية المطاف داخل بُعد جيبي متصل بعالم الشياطين.

“إذًا إلى أين نذهب؟”

أومأ كيفن برأسه، وقد فهم الأمر، ثم استدعى سيفه. وبعد ذلك، شد عضلات ساقيه، وانطلق مباشرة نحو الهوداغ.

قطبت حاجبيّ ونظرت حولي. وبعد قليل من التفكير، أشرت نحو الشرق وحثثت كيفن على متابعتي.

رغم أنني لم أجرب ذلك بنفسي، فإنها نجحت عدة مرات مع كيفن. ينبغي عليّ بالتأكيد أن أسجل هذه الخاصية للمستقبل.

“من هنا…”

أومأت برأسي تأكيدًا وأجبت:

“حسنًا.”

أومأ كيفن برأسه وتبعني دون تردد. بعد ما حدث سابقًا في الزنزانة، أصبح كيفن مقتنعًا تمامًا بقدراتي.

“خخ…”

ما دام الأمر لا يبدو غير منطقي، فلن يعترض على قراراتي بعد الآن.

وحش يصطاد في مجموعات. وبسبب اللهب الأزرق المحيط بأجسادها، غالبًا ما كان يُساء فهمها على أنها إرادات هائمة، وبسبب هذه الحقيقة، مات العديد من الأبطال على أيديها.

عندما لاحظت موقفه، ابتسمت في نفسي.

“…”

…جيد.

“لا تغرق في أفكارك، هناك وحوش هناك.”

إقناعه بأنني لست محتالًا كان أحد الأهداف الرئيسية التي وضعتها لنفسي عندما اقترحت هذه الصفقة.

“كيفن، خلال بضع ثوانٍ سيأتي ذيل الهوداغ نحوك مرة أخرى، خذ خطوة إلى الخلف وصوّب نحو جانبه الأيسر، بالقرب من ساقه. تلك نقطة ضعفه.”

علاوة على ذلك، وبما أنه أصبح أقل حذرًا تجاهي، فيمكنني استغلال ذلك لمصلحتي في المستقبل لتجنب المشاكل غير الضرورية.

“كوييييييك—!”

“رين، توقف!”

وبالحديث عن الحلقة، بعد أن تدربت عليها أكثر قليلًا، اكتشفت أنها يمكن أن تُستخدم أيضًا كمكان للوقوف في الهواء.

“همم؟”

—بااام!

أخرجني كيفن من أفكاري، ووضع يده على كتفي وأشار إلى الأمام.

وبينما كانت يدي لا تزال على مقبض سيفي، ابتسمت لكيفن وتقدمت إلى الأمام.

“لا تغرق في أفكارك، هناك وحوش هناك.”

فتح عينيه، ونظر إليّ وسأل:

نظرت نحو الاتجاه الذي كان كيفن يشير إليه، وعلى مسافة ليست بعيدة عنا، كانت هناك مجموعة من الأشياء الشبيهة باللهب، شفافة وذات لون أزرق فاتح، تحوم بالقرب من الأرض.

—طرااانك!

قطبت حاجبي قليلًا، ولم أستطع إلا أن أميل رأسي بحيرة وأنا أقول:

أومأ كيفن برأسه، وأمسك سيفه بإحكام أكبر.

“همم؟ أليست تلك مجرد إرادات هائمة من الرتبة F؟”

وفي اللحظة التي كان كيفن على وشك الانتهاء من وضع خطته، تردد صوت طقطقة في المنطقة التي كان فيها.

إذا لم أكن مخطئًا، فقد كانت الإرادات الهائمة على الأرجح من أسهل الوحوش التي يمكن التخلص منها داخل الزنزانات بسبب عدم قدرتها على التحرك بسرعة.

“ماذا تعني بمجرد إرادات هائمة؟ انظر جيدًا إلى لونها. إذا دققت النظر، يمكنك أن تدرك أن تلك ليست إرادات هائمة، بل في الواقع سحالي ليلية من الرتبة E. ألسنة لهب الإرادات الهائمة زرقاء داكنة، بينما تلك الموجودة هناك زرقاء فاتحة. لذلك يمكننا أن نستنتج بسهولة أنها في الواقع وحوش السحالي الليلية من الرتبة E، وهي على مستوى مختلف تمامًا عن الإرادات الهائمة.”

علاوة على ذلك، كانت من الرتبة F فقط. حتى أنا كان بإمكاني التعامل معها دون أن أرفّ لي جفن.

ومع ذلك، لمجرد أنها تبدو طبيعية، فهذا لا يعني أنه ينبغي لي أن أخفض حذري. فنحن في نهاية المطاف داخل بُعد جيبي متصل بعالم الشياطين.

هز كيفن رأسه، وأشار نحو المخلوقات الشبيهة بالإرادات الهائمة. وهذه المرة، احتوى صوته على أثر نادر من الجدية وهو يتحدث.

رغم أنني لم أجرب ذلك بنفسي، فإنها نجحت عدة مرات مع كيفن. ينبغي عليّ بالتأكيد أن أسجل هذه الخاصية للمستقبل.

“ماذا تعني بمجرد إرادات هائمة؟ انظر جيدًا إلى لونها. إذا دققت النظر، يمكنك أن تدرك أن تلك ليست إرادات هائمة، بل في الواقع سحالي ليلية من الرتبة E. ألسنة لهب الإرادات الهائمة زرقاء داكنة، بينما تلك الموجودة هناك زرقاء فاتحة. لذلك يمكننا أن نستنتج بسهولة أنها في الواقع وحوش السحالي الليلية من الرتبة E، وهي على مستوى مختلف تمامًا عن الإرادات الهائمة.”

“ماذا بعد؟”

“همم؟ الآن بعد أن أشرت إلى ذلك، تبدو بالفعل كسحالي ليلية…”

نظرت إلى الهوداغ الذي كان يستريح بسلام في وسط الكهف، ثم نظر كيفن إليّ وسأل بصوت منخفض:

وضعت يدي على ذقني وألقيت نظرة أفضل على الأجسام الشبيهة بالإرادات الهائمة، وأدركت أخيرًا أن كيفن كان محقًا بالفعل.

ومع ذلك، لمجرد أنها تبدو طبيعية، فهذا لا يعني أنه ينبغي لي أن أخفض حذري. فنحن في نهاية المطاف داخل بُعد جيبي متصل بعالم الشياطين.

وحش من الرتبة E، السحلية الليلية.

وفي اللحظة التي كان كيفن على وشك الانتهاء من وضع خطته، تردد صوت طقطقة في المنطقة التي كان فيها.

وحش يصطاد في مجموعات. وبسبب اللهب الأزرق المحيط بأجسادها، غالبًا ما كان يُساء فهمها على أنها إرادات هائمة، وبسبب هذه الحقيقة، مات العديد من الأبطال على أيديها.

—بااام!

وبفضل سرعتها المذهلة، كان من شبه المستحيل قتلها ما لم يمتلك شخص آخر سرعة مساوية لسرعتها أو أسرع منها. علاوة على ذلك، وبما أنها تصطاد في مجموعات، فقد كانت ترعب حتى الأبطال من الرتبة C الذين بالكاد يستطيعون مجاراة سرعتها.

رسمت دائرة بسيفي، فظهرت حلقة شفافة أمامي. وبحركة من أصابعي، صفّرت لكيفن، الذي أومأ برأسه وقفز إلى الأعلى.

…كان حذر كيفن منها مفهومًا.

…لم يكن شعورًا لطيفًا.

وبعد أن رأى أنني فهمت، حدق كيفن في السحالي الليلية من بعيد وبدأ يتحدث إليّ:

كان مشهدًا جميلًا على نحو غريب.

“إذًا علينا أن نكون حذرين عند التعامل معها، لأن سرعتها الهائلة يمكنها حتى أن—هاه؟”

…كانت البيئة الجديدة مختلفة تمامًا عن الزنزانات الأخرى التي دخلتها.

وفي اللحظة التي كان كيفن على وشك الانتهاء من وضع خطته، تردد صوت طقطقة في المنطقة التي كان فيها.

عندما وصل أمام الهوداغ، ومن دون تردد، لوّح كيفن بسيفه نحو ذيله. أخطر جزء في الوحش.

-طَق!

“نحن فقط ننتظـ—”

الحركة الثانية من [أسلوب كيكي]: القطع الشاق للأفق

كان كيفن يقف على مسافة ليست بعيدة عني، وبدا غير متأثر تمامًا، وأخذ ينظر حول البيئة الجديدة التي وجدنا أنفسنا فيها.

بعد ذلك بوقت قصير، غمر ضوء ساطع المحيط بالأبيض في لحظة. وبعد أن خفت الضوء، أمكن العثور على أجساد السحالي المشطورة بعناية وهي ملقاة في كل مكان على الأرض.

تسسسسسس

“انتهينا، لنذهب.”

استمع كيفن إلى ما قلته، وأخذ خطوة إلى الخلف، متجنبًا الذيل بصعوبة. وبعد ذلك، ومن دون أن يتوقف لحظة، انطلق كيفن كالرصاصة وصوّب نحو الجانب الأيسر من الهوداغ.

وبينما كانت يدي لا تزال على مقبض سيفي، ابتسمت لكيفن وتقدمت إلى الأمام.

انطلق كيفن نحو الهوداغ كنيزك.

“…”

وضعت يدي على ذقني وألقيت نظرة أفضل على الأجسام الشبيهة بالإرادات الهائمة، وأدركت أخيرًا أن كيفن كان محقًا بالفعل.

ظل كيفن واقفًا هناك صامتًا لبعض الوقت، ولم يستطع إلا أن يتناوب في النظر بين أجساد السحالي المشطورة وبيني.

نظرت إلى الهوداغ الذي كان يستريح بسلام في وسط الكهف، ثم نظر كيفن إليّ وسأل بصوت منخفض:

‘متى هاجم؟’

“همم؟ أليست تلك مجرد إرادات هائمة من الرتبة F؟”

وعندما تناثر الدم الأخضر على طبقة المانا التي تغطي جسدي، تصاعد البخار ببطء في الهواء. أجل، كان دم الهوداغ شديد الحموضة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط