Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 129

الفصل 129 - قطعة جديدة [3]
PDF

الفصل 129 - قطعة جديدة [3]

الفصل 129 – قطعة جديدة [3]

—كليك!

فتح رين عينيه، وحدّق بهدوء في الشياطين القادمين نحوه من جميع الاتجاهات. وبينما كان يراهم يقتربون منه، لم يشعر بأي شيء.

خلال تلك الدقائق العشرين، كان من الممكن أن تحدث أشياء كثيرة. وعلى الرغم من ثقته بقدرة رين على قتل جميع أولئك الشياطين، إلا أن كيفن شعر، بناءً على خبرته، بأنه بحاجة إلى إنهاء هذا بسرعة.

لا خوف، ولا حماس، ولا غضب… لا شيء على الإطلاق.

وهكذا، أصبحت أفضلية كيفن أكثر وضوحًا. وبينما كان كيفن يهاجم، لم يستطع منع نفسه من ملاحظة شيء واحد.

وبتعبير لا مبالٍ، حرّك رين عنقه قليلًا إلى الجانب، بينما مرت يد أحد الشياطين بمحاذاة خده.

…علاوة على ذلك، كان واثقًا من قدرته على الفوز.

—شوووووا!

…تلك العينان.

بعد ذلك، مستهدفًا الضفيرة الشمسية، أدار رين جسده بزاوية 45 درجة، ثم ضرب الشيطان بمرفقه.

فتح رين عينيه، وحدّق بهدوء في الشياطين القادمين نحوه من جميع الاتجاهات. وبينما كان يراهم يقتربون منه، لم يشعر بأي شيء.

—بام!

مستغلًا الثغرة التي منحته إياها حلقة رين، شد كيفن قبضته على سيفه، وغمر توهج أحمر جسده. وبعد ذلك، شطر بكل قوته.

ما إن اصطدم مرفق رين بالشيطان، حتى اجتاحت موجة صدمة المناطق المحيطة، فتوقفت الشياطين الأخرى التي كانت تتجه نحوه بالطريقة نفسها لجزء من الثانية.

«خخخ…»

«خخخخااا—!»

—سوييش!

سقط الشيطان على الأرض، وبصق الدم بينما أمسك بمنطقة صدره. كان يتألم بشدة.

«هوووب!»

حدّق رين في الشيطان تحت قدميه وقال ببطء:

«ماذا؟ شيء عليك القيام به؟ ماذا—خخخ»

«دعني أنهي الألم عنك…»

بعد ذلك، عند وصوله أمام قائد الشياطين، وبسرعة لم يتمكن كيفن ولا الشيطان من الاستجابة لها، سحب سيفه من غمده، فغمر توهج أبيض المناطق المحيطة.

—كليك!

بعد ذلك، مستهدفًا الضفيرة الشمسية، أدار رين جسده بزاوية 45 درجة، ثم ضرب الشيطان بمرفقه.

—طخ

«التجا—»

دون أن ينظر إلى الشيطان، وضع رين يده على مقبض سيفه. وبعد فترة وجيزة، تردد صوت نقرة خافت في أرجاء المنطقة، بينما طار رأس الشيطان في الهواء.

بعد ذلك، عند وصوله أمام قائد الشياطين، وبسرعة لم يتمكن كيفن ولا الشيطان من الاستجابة لها، سحب سيفه من غمده، فغمر توهج أبيض المناطق المحيطة.

…حدث كل هذا في غضون ثوانٍ.

—شااا! —شااا!

وبمجرد أن فعل ذلك، داس بقدمه على الأرض، وغيّر رين اتجاهه بقوة، وانطلق جسده نحو المكان الذي كان فيه كيفن. لم تنخفض سرعته. لا، بل ازدادت.

بعد جزء من الثانية من قطع رين لرأس الشيطان، تحرك إلى الخلف، وتمكن بصعوبة من تفادي يدي شيطانين، بينما تطايرت خصلة من شعره في الهواء.

أدار كيفن رأسه بسرعة نحو رين، ولم يستطع منع نفسه من النظر إليه بينما صرخ:

—اندفاع

بعد ذلك، عندما شطر الشيطان، اندفعت صورة شفافة زرقاء لمخلب بسرعة في اتجاه رين.

شد رين عضلات ساقيه، وانطلق سريعًا إلى الخلف، مبتعدًا عن الشياطين الآخرين. وبينما كان يتحرك إلى الخلف، غمر توهج أخضر أسفل قدميه، وازدادت سرعته مع كل خطوة.

في مناسبات متعددة، حاول قائد الشياطين الابتعاد عن كيفن، لكن كيفن، وكأنه أخطبوط، ظل ملتصقًا به باستمرار، ولم يترك له أي مساحة لالتقاط أنفاسه.

«أمسكوا به!»

«سأعود بعد قليل.»

«مت أيها الحثالة!»

بعد ذلك، وبعد ثانية من سماع كيفن صوت النقرة، شعر كيفن بأن سيفه طعن شيئًا ما. وسرعان ما أصبح طرف سيفه أثقل.

حدّق رين في الشياطين الستة الذين كانوا يقتربون منه بسرعة، وظل وجهه هادئًا ولا مباليًا. وبدلًا من التركيز على هجماتهم، انجذب انتباهه إلى وجوههم.

—كلانك! —كلانك!

…وسرعان ما لاحظ شيئًا واحدًا. مدى عدم اكتراثهم التام بحقيقة أن رفاقهم قد ماتوا أمام أعينهم. لم يكن هناك أي أثر للخوف أو التردد في أعينهم. وكأنهم لم يكونوا يهتمون بالموت.

وقد استشاط غضبًا بسبب التشويش، فلم يستطع منع نفسه من الصراخ عليهم.

عندما لاحظ رين ذلك، نظر في اتجاه كيفن. كان حاليًا على الأرض مجددًا، يقاتل قائد الشياطين.

الفصل 129 – قطعة جديدة [3]

حاليًا، كان كيفن والشيطان في حالة جمود. ومع ذلك، عند النظر عن كثب، استطاع رين أن يرى أن كيفن يمتلك أفضلية طفيفة. ورغم أن أيًا منهما لم يتحرك من مكانه، استطاع رين أن يدرك من خلال التفاصيل الدقيقة لقتالهما أن كيفن كان يكبح قوته، بينما كان قائد الشياطين يبذل كل ما لديه.

شد رين عضلات ساقيه، وانطلق سريعًا إلى الخلف، مبتعدًا عن الشياطين الآخرين. وبينما كان يتحرك إلى الخلف، غمر توهج أخضر أسفل قدميه، وازدادت سرعته مع كل خطوة.

…علاوة على ذلك، بدأ قائد الشياطين أيضًا يُظهر علامات الإرهاق.

بعد جزء من الثانية من قطع رين لرأس الشيطان، تحرك إلى الخلف، وتمكن بصعوبة من تفادي يدي شيطانين، بينما تطايرت خصلة من شعره في الهواء.

وهكذا، دون تردد، وبينما كان رين يتحرك إلى الخلف، سحب سيفه ورسم دائرتين في الهواء.

—ثواام!

—سوييش!

وهكذا، دون تردد، وبينما كان رين يتحرك إلى الخلف، سحب سيفه ورسم دائرتين في الهواء.

بعد ذلك، وبينما ظل يراقب الشياطين المنقضّين نحوه، أشار بسرعة إلى كيفن، فانطلقت إحدى الدائرتين في اتجاهه.

«التجا—»

وبمجرد أن فعل ذلك، داس بقدمه على الأرض، وغيّر رين اتجاهه بقوة، وانطلق جسده نحو المكان الذي كان فيه كيفن. لم تنخفض سرعته. لا، بل ازدادت.

«دعني أنهي الألم عنك…»

«لا، لن تفعل!»

مع مرور كل ثانية، أصبح سيف كيفن أثقل وأسرع. وبدأ قائد الشياطين يكافح. وبدأت حبات العرق تتساقط من جانب وجهه، بينما أصبحت حركاته أكثر ارتباكًا مع كل ثانية.

عندما لاحظ أحد الشياطين أنه لم يعد قادرًا على اللحاق برين الذي كانت سرعته تزداد كل ثانية، غمر توهج أبيض إحدى يديه. وحدّق في رين، ثم شطر في اتجاهه بسرعة.

«هوووب!»

—ثواام!

«…هل ينبغي أن أنهي الأمر باستخدام التجاوز؟»

بعد ذلك، عندما شطر الشيطان، اندفعت صورة شفافة زرقاء لمخلب بسرعة في اتجاه رين.

«ماذا؟ شيء عليك القيام به؟ ماذا—خخخ»

—سوييييش!

—كلانك! —كلانك!

ألقى رين نظرة سريعة على المخلب الشفاف المتجه نحوه، ودون تردد، أشار إليه، فتحركت حلقته الأخرى مباشرة إلى الأمام وصدت هجوم الشيطان.

وبينما وصل تفكيره إلى هذا الحد، غرق كيفن في تفكير عميق، ولم يستطع منع نفسه من التفكير:

—بام!

—بام!

—كراش!

إذا استخدم التجاوز، فبإمكانه إنهاء هذا القتال في لحظة، لكن كانت هناك مشكلة كبيرة في تلك المهارة…

عندما اصطدم المخلب بالحلقة، رفض كلاهما التحرك لبضع ثوانٍ. ومع ذلك، بعد فترة وجيزة، خفت التوهج المحيط بالحلقة. ولم تمر سوى ثوانٍ قليلة حتى تحطمت الحلقة إلى ملايين القطع، بينما واصلت صورة المخلب الشفافة التقدم.

وبسرعته التي كانت تزداد باستمرار، ترك رين صورًا لاحقة لنفسه. وبينما كان يتحرك، بدأ توهج أبيض ينبعث ببطء من جسده. ومع مرور كل ثانية، ازداد التوهج الأبيض المحيط بجسده شدة.

لكن ذلك كان كافيًا. لم يكن رين بحاجة إلى أن تصد الحلقة هجوم الشيطان بالكامل. كل ما أراده هو تأخير الهجوم.

«ماذا؟ شيء عليك القيام به؟ ماذا—خخخ»

…بما يكفي للوصول إلى كيفن.

«مت أيها الحثالة!»

وبسرعته التي كانت تزداد باستمرار، ترك رين صورًا لاحقة لنفسه. وبينما كان يتحرك، بدأ توهج أبيض ينبعث ببطء من جسده. ومع مرور كل ثانية، ازداد التوهج الأبيض المحيط بجسده شدة.

«خخخخااا—آه!»

«هووو…»

«خخخ…»

على بُعد بضعة أمتار من قائد الشياطين وكيفن، أخرج رين زفيرًا، فتسرّب هواء عكر من فمه.

—طخ

بعد ذلك، عند وصوله أمام قائد الشياطين، وبسرعة لم يتمكن كيفن ولا الشيطان من الاستجابة لها، سحب سيفه من غمده، فغمر توهج أبيض المناطق المحيطة.

وبتعبير لا مبالٍ، حرّك رين عنقه قليلًا إلى الجانب، بينما مرت يد أحد الشياطين بمحاذاة خده.

—كليك!

أدار كيفن رأسه بسرعة نحو رين، ولم يستطع منع نفسه من النظر إليه بينما صرخ:

الحركة الأولى من [أسلوب كيكي]: الوميض السريع

«ماذا؟ شيء عليك القيام به؟ ماذا—خخخ»

—طخ

—كلانك! —كلانك!

«هوووب!»

وبينما كان يقاتل قائد الشياطين، تفادى كيفن بمهارة وبراعة أظافر الشيطان الحادة والمدببة.

«التجا—»

وبسيفه، كان كيفن يشن هجومًا مضادًا بعد وقت قصير من هجوم الشيطان. وهكذا، خلال الدقائق التالية، وجد كيفن وقائد الشياطين نفسيهما في حالة جمود.

وهكذا، دون تردد، وبينما كان رين يتحرك إلى الخلف، سحب سيفه ورسم دائرتين في الهواء.

أحدهما يهاجم والآخر يدافع. واستمر هذا النمط بالتناوب بين الاثنين… لكن هذا لم يستمر طويلًا. وفي اللحظة التي كان فيها قائد الشياطين على وشك مهاجمة كيفن مرة أخرى، ظهرت من العدم حلقة صفراء شفافة في اللحظة التي كان فيها الشيطان على وشك الهجوم. وفي اللحظة التي كان فيها قائد الشياطين على وشك رفع يده، عطلت زخمه تمامًا.

سحب كيفن سيفه بسرعة من جسد قائد الشياطين، واتخذ وضعية قتالية بينما تردد صوت ارتطام قوي تحت قدميه.

—سوييش!

«خخخ…»

—كلانك!

—بام!

رغم أن الحلقة تحطمت بالسرعة نفسها التي ظهرت بها، فإنها أبطأت الهجوم لجزء من الثانية. لكن ذلك كان كافيًا لكيفن…

«أن تدير رأسك بعيدًا عني أثناء القتال؟ حماقة!»

مستغلًا الثغرة التي منحته إياها حلقة رين، شد كيفن قبضته على سيفه، وغمر توهج أحمر جسده. وبعد ذلك، شطر بكل قوته.

«هووب!»

«هوووب!»

—طخ

—شَطْر!

—كلانك! —كلانك!

—كلانك!

…بما يكفي للوصول إلى كيفن.

«خخخ…»

«هووو…»

تراجع قائد الشياطين خطوة إلى الخلف، ولدهشته، وجد نفسه الآن في الجانب الخاسر.

عندما لاحظ ذلك، نظر بعيدًا، ولم يستطع منع نفسه من الشتم وهو ينظر نحو الشياطين الستة البعيدين.

وبعد وقت قصير من شعوره بذلك الإحساس، استعاد العالم من حوله لونه الطبيعي، وما رآه كيفن جعله يتجمد في مكانه.

«ماذا تفعلون! اقتلوه!»

أخرج رين زفيرًا عكرًا من فمه، ثم أدار رأسه ببطء ونظر إلى كيفن بلا مبالاة.

وقد استشاط غضبًا بسبب التشويش، فلم يستطع منع نفسه من الصراخ عليهم.

لكن ذلك كان كافيًا. لم يكن رين بحاجة إلى أن تصد الحلقة هجوم الشيطان بالكامل. كل ما أراده هو تأخير الهجوم.

«أن تدير رأسك بعيدًا عني أثناء القتال؟ حماقة!»

ظهر كيفن أمام قائد الشياطين، ووجّه ضربة نحو جسده.

ظهر كيفن أمام قائد الشياطين، ووجّه ضربة نحو جسده.

وبينما كان يقاتل قائد الشياطين، تفادى كيفن بمهارة وبراعة أظافر الشيطان الحادة والمدببة.

—كلانك! —كلانك!

مع مرور كل ثانية، أصبح سيف كيفن أثقل وأسرع. وبدأ قائد الشياطين يكافح. وبدأت حبات العرق تتساقط من جانب وجهه، بينما أصبحت حركاته أكثر ارتباكًا مع كل ثانية.

وهكذا، خلال الدقيقة التالية أو نحو ذلك، قاتل كيفن وقائد الشياطين، وكانت الأفضلية هذه المرة لكيفن.

—سوييش!

مع مرور كل ثانية، أصبح سيف كيفن أثقل وأسرع. وبدأ قائد الشياطين يكافح. وبدأت حبات العرق تتساقط من جانب وجهه، بينما أصبحت حركاته أكثر ارتباكًا مع كل ثانية.

مع مرور كل ثانية، أصبح سيف كيفن أثقل وأسرع. وبدأ قائد الشياطين يكافح. وبدأت حبات العرق تتساقط من جانب وجهه، بينما أصبحت حركاته أكثر ارتباكًا مع كل ثانية.

—كلانك!

«مت أيها الحثالة!»

في مناسبات متعددة، حاول قائد الشياطين الابتعاد عن كيفن، لكن كيفن، وكأنه أخطبوط، ظل ملتصقًا به باستمرار، ولم يترك له أي مساحة لالتقاط أنفاسه.

—شااا! —شااا!

«هووب!»

دون أن ينظر إلى الشيطان، وضع رين يده على مقبض سيفه. وبعد فترة وجيزة، تردد صوت نقرة خافت في أرجاء المنطقة، بينما طار رأس الشيطان في الهواء.

مرة أخرى، شطر كيفن.

«دعني أنهي الألم عنك…»

«خخخخااا—آه!»

—كليك!

عندما اصطدم سيف كيفن بأظافر الشيطان الحادة، تشقق أحد أظافر قائد الشياطين، ما أثار رعبه.

ألقى رين نظرة سريعة على المخلب الشفاف المتجه نحوه، ودون تردد، أشار إليه، فتحركت حلقته الأخرى مباشرة إلى الأمام وصدت هجوم الشيطان.

عندما لاحظ كيفن ذلك، زاد سرعة هجماته مرة أخرى.

مستغلًا الثغرة التي منحته إياها حلقة رين، شد كيفن قبضته على سيفه، وغمر توهج أحمر جسده. وبعد ذلك، شطر بكل قوته.

—شَطْر! —شَطْر!

«سأعود بعد قليل.»

—كلانك! —كلانك!

—طخ

وهكذا، أصبحت أفضلية كيفن أكثر وضوحًا. وبينما كان كيفن يهاجم، لم يستطع منع نفسه من ملاحظة شيء واحد.

إذا استخدم التجاوز، فبإمكانه إنهاء هذا القتال في لحظة، لكن كانت هناك مشكلة كبيرة في تلك المهارة…

على الرغم من أن كيفن كان يعلم أنه يقمع قائد الشياطين حاليًا… إلا أنه لم يستطع رؤية نهاية هذا القتال في أي وقت قريب. وإذا استمرت الأمور على هذا النحو، شعر كيفن أن القتال سينتهي بعد عشرين دقيقة أخرى على الأقل… وكان ذلك وقتًا طويلًا جدًا بالنسبة إليه.

…تلك العينان.

خلال تلك الدقائق العشرين، كان من الممكن أن تحدث أشياء كثيرة. وعلى الرغم من ثقته بقدرة رين على قتل جميع أولئك الشياطين، إلا أن كيفن شعر، بناءً على خبرته، بأنه بحاجة إلى إنهاء هذا بسرعة.

وعلى بُعد عشرة أمتار منه، ظهر رين، وظهره موجه نحوه، ويده على مقبض سيفه.

وبينما وصل تفكيره إلى هذا الحد، غرق كيفن في تفكير عميق، ولم يستطع منع نفسه من التفكير:

بعد ذلك، وبينما ظل يراقب الشياطين المنقضّين نحوه، أشار بسرعة إلى كيفن، فانطلقت إحدى الدائرتين في اتجاهه.

«…هل ينبغي أن أنهي الأمر باستخدام التجاوز؟»

لكن بعد أن أخرج نفسه من أفكاره، نظر كيفن إلى رين وصرخ:

إذا استخدم التجاوز، فبإمكانه إنهاء هذا القتال في لحظة، لكن كانت هناك مشكلة كبيرة في تلك المهارة…

—شوووووا!

بعد تفعيله لتلك المهارة مباشرة، وبناءً على المدة التي يستخدمها فيها، سيجد كيفن نفسه غير قادر على الحركة خلال الدقائق الخمس التالية.

—بلاك!

إذا لم يتمكن من قتل قائد الشياطين خلال الفترة التي يكون فيها التجاوز مفعلًا، فسيهلك كيفن. كان هذا قرارًا محفوفًا بالمخاطر حقًا…

«هل أفعلها أم لا؟»

وهكذا، دون تردد، وبينما كان رين يتحرك إلى الخلف، سحب سيفه ورسم دائرتين في الهواء.

حدّق كيفن في قائد الشياطين الذي كان يكافح تحت وابل هجماته، وصرّ على أسنانه وقرر أن يخاطر بكل شيء. لم يكن بإمكانه تحمل القتال كل هذه المدة. وكلما قتل عدوه أسرع، كان ذلك أفضل.

—كلانك!

…علاوة على ذلك، كان واثقًا من قدرته على الفوز.

بعد ذلك، وبينما ظل يراقب الشياطين المنقضّين نحوه، أشار بسرعة إلى كيفن، فانطلقت إحدى الدائرتين في اتجاهه.

«التجا—»

وعلى بُعد عشرة أمتار منه، ظهر رين، وظهره موجه نحوه، ويده على مقبض سيفه.

لكن في منتصف تفعيل التجاوز، شعر كيفن فجأة باندفاع من الرياح يمر بجانب جلده، وبعد ذلك مباشرة، تحول العالم من حوله إلى اللون الأبيض.

توقف في منتصف جملته، فقد وجد الشياطين يهاجمونه من جميع الجهات. وعند رؤية ذلك، ابتعد رين ببطء.

—كليك!

—ثواام!

بينما حجبت الرؤية عن كيفن بسبب تحول العالم إلى اللون الأبيض، تمكنت أذناه من التقاط صوت نقرة معدنية خافتة.

وهكذا، دون تردد، وبينما كان رين يتحرك إلى الخلف، سحب سيفه ورسم دائرتين في الهواء.

—فششش!

شد رين عضلات ساقيه، وانطلق سريعًا إلى الخلف، مبتعدًا عن الشياطين الآخرين. وبينما كان يتحرك إلى الخلف، غمر توهج أخضر أسفل قدميه، وازدادت سرعته مع كل خطوة.

«هاه؟»

—طخ

بعد ذلك، وبعد ثانية من سماع كيفن صوت النقرة، شعر كيفن بأن سيفه طعن شيئًا ما. وسرعان ما أصبح طرف سيفه أثقل.

—طخ

وبعد وقت قصير من شعوره بذلك الإحساس، استعاد العالم من حوله لونه الطبيعي، وما رآه كيفن جعله يتجمد في مكانه.

—كليك!

جسد قائد الشياطين مغروس في سيفه…

أدار رأسه إلى اليمين، وتجمد في مكانه مرة أخرى.

لكن ذلك لم يكن سبب صدمته.

بعد ذلك، مستهدفًا الضفيرة الشمسية، أدار رين جسده بزاوية 45 درجة، ثم ضرب الشيطان بمرفقه.

لا.

—شَطْر!

حدّق كيفن في جثة قائد الشياطين الخالية من الحياة، المغروسة في سيفه، لكن نظره كان متجهًا نحو أعلى جبهته، حيث ظهرت حفرة صغيرة وعميقة.

عندما اصطدم المخلب بالحلقة، رفض كلاهما التحرك لبضع ثوانٍ. ومع ذلك، بعد فترة وجيزة، خفت التوهج المحيط بالحلقة. ولم تمر سوى ثوانٍ قليلة حتى تحطمت الحلقة إلى ملايين القطع، بينما واصلت صورة المخلب الشفافة التقدم.

«م-ماذا؟»

مرة أخرى، شطر كيفن.

أدار رأسه إلى اليمين، وتجمد في مكانه مرة أخرى.

«…هل ينبغي أن أنهي الأمر باستخدام التجاوز؟»

وعلى بُعد عشرة أمتار منه، ظهر رين، وظهره موجه نحوه، ويده على مقبض سيفه.

«هل أفعلها أم لا؟»

«هووو…»

وبينما وصل تفكيره إلى هذا الحد، غرق كيفن في تفكير عميق، ولم يستطع منع نفسه من التفكير:

أخرج رين زفيرًا عكرًا من فمه، ثم أدار رأسه ببطء ونظر إلى كيفن بلا مبالاة.

—كليك!

«اعتنِ ببقية الشياطين.»

«هاه؟»

«ماذا؟»

«هووب!»

استفاق كيفن من ذهوله، وأدار رأسه، وسرعان ما رأى ستة شياطين يندفعون نحوه بجنون.

حدّق رين في الشيطان تحت قدميه وقال ببطء:

—طخ

سحب كيفن سيفه بسرعة من جسد قائد الشياطين، واتخذ وضعية قتالية بينما تردد صوت ارتطام قوي تحت قدميه.

مستغلًا الثغرة التي منحته إياها حلقة رين، شد كيفن قبضته على سيفه، وغمر توهج أحمر جسده. وبعد ذلك، شطر بكل قوته.

حدّق كيفن في هيئة رين اللامبالية، ولم يستطع منع نفسه من تذكر الوقت الذي كان فيهما في هولبرغ.

ظهر كيفن أمام قائد الشياطين، ووجّه ضربة نحو جسده.

…تلك العينان.

«ماذا؟»

كانتا نفس العينين اللتين كانتا لديه عندما أمسك جين من عنقه. عينا اللامبالاة التامة وعدم الاكتراث.

حدّق رين في الشياطين الستة الذين كانوا يقتربون منه بسرعة، وظل وجهه هادئًا ولا مباليًا. وبدلًا من التركيز على هجماتهم، انجذب انتباهه إلى وجوههم.

حدّق كيفن في رين، ولم يستطع منع نفسه من التفكير:

خلال تلك الدقائق العشرين، كان من الممكن أن تحدث أشياء كثيرة. وعلى الرغم من ثقته بقدرة رين على قتل جميع أولئك الشياطين، إلا أن كيفن شعر، بناءً على خبرته، بأنه بحاجة إلى إنهاء هذا بسرعة.

«…هل كان هذا هو حقيقته؟»

لكن ذلك كان كافيًا. لم يكن رين بحاجة إلى أن تصد الحلقة هجوم الشيطان بالكامل. كل ما أراده هو تأخير الهجوم.

لكن بعد أن أخرج نفسه من أفكاره، نظر كيفن إلى رين وصرخ:

—اندفاع

«رين، أخبرني بما يحدث… وماذا حدث بحق العالم؟»

وبعد وقت قصير من شعوره بذلك الإحساس، استعاد العالم من حوله لونه الطبيعي، وما رآه كيفن جعله يتجمد في مكانه.

تجاهل رين كيفن، وأخرج كتابًا أحمر، وفتح الكتاب وبدأ يقرأ محتوياته ببطء.

أغلق الكتاب، ونظر بلا مشاعر إلى كيفن، الذي كان على وشك الاشتباك مع الشياطين الستة، ثم فتح فمه وقال:

—قلب! —قلب!

«رين، أخبرني بما يحدث… وماذا حدث بحق العالم؟»

وبينما كان يقرأ الكتاب، تحركت عيناه يمينًا ويسارًا بينما قلب الصفحات بسرعة. وبينما كان يقرأ، لم يظهر أي شعور على وجهه. لكن عندما توقف عند صفحة معينة، ظهرت عبسة طفيفة على وجه رين.

—كلانك! —كلانك!

—بلاك!

مستغلًا الثغرة التي منحته إياها حلقة رين، شد كيفن قبضته على سيفه، وغمر توهج أحمر جسده. وبعد ذلك، شطر بكل قوته.

أغلق الكتاب، ونظر بلا مشاعر إلى كيفن، الذي كان على وشك الاشتباك مع الشياطين الستة، ثم فتح فمه وقال:

وبينما كان يقاتل قائد الشياطين، تفادى كيفن بمهارة وبراعة أظافر الشيطان الحادة والمدببة.

«ابقَ هنا وتعامل مع البقية، لدي شيء عليّ القيام به.»

وبينما كان يقاتل قائد الشياطين، تفادى كيفن بمهارة وبراعة أظافر الشيطان الحادة والمدببة.

أدار كيفن رأسه بسرعة نحو رين، ولم يستطع منع نفسه من النظر إليه بينما صرخ:

مع مرور كل ثانية، أصبح سيف كيفن أثقل وأسرع. وبدأ قائد الشياطين يكافح. وبدأت حبات العرق تتساقط من جانب وجهه، بينما أصبحت حركاته أكثر ارتباكًا مع كل ثانية.

«ماذا؟ شيء عليك القيام به؟ ماذا—خخخ»

سقط الشيطان على الأرض، وبصق الدم بينما أمسك بمنطقة صدره. كان يتألم بشدة.

توقف في منتصف جملته، فقد وجد الشياطين يهاجمونه من جميع الجهات. وعند رؤية ذلك، ابتعد رين ببطء.

وبينما كان يقاتل قائد الشياطين، تفادى كيفن بمهارة وبراعة أظافر الشيطان الحادة والمدببة.

«أوي، أخبرني!»

وعلى بُعد عشرة أمتار منه، ظهر رين، وظهره موجه نحوه، ويده على مقبض سيفه.

«سأعود بعد قليل.»

عندما لاحظ أحد الشياطين أنه لم يعد قادرًا على اللحاق برين الذي كانت سرعته تزداد كل ثانية، غمر توهج أبيض إحدى يديه. وحدّق في رين، ثم شطر في اتجاهه بسرعة.

«هل أفعلها أم لا؟»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط