Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 128

الفصل 128 - قطعة جديدة [2]
PDF

الفصل 128 - قطعة جديدة [2]

الفصل 128 – قطعة جديدة [2]

«ماذا حدث؟»

«اللعنة… ماذا يحدث؟»

«دعني!»

استعدت من ذهولي، وسحبت سيفي بسرعة ونظرت بهدوء نحو محيطي.

لا أتذكر أنني استفززت الشياطين من قبل—مستحيل.

كنت بحاجة إلى الحفاظ على هدوئي. لم يكن بإمكاني السماح لعواطفي بأن تسيطر عليّ كما حدث في الماضي.

كلما فكرت أكثر، أدركت مدى غروري واطمئناني المفرط.

«هووو…»

ضحك مخلوق بشري أسود ذو قرنين على رأسه وجناحين شبيهين بأجنحة الخفافيش، وظهر من خلف أحد المنازل.

أخرجت زفيرًا وحاولت تحليل ما كان يحدث. حاليًا، كنت أنا وكيفن عالقين داخل فضاء بُعدي، دون أي فكرة عن هوية من يستهدفنا. علاوة على ذلك…

…لا بد أن شخصًا ما قد تعقبنا. لكن من؟

…لم يكن من المفترض أن يحدث هذا في الرواية.

ألم يكن من المفترض أن يكون ضعيفًا وفقًا للتقارير؟

مرة أخرى، تشوّه الواقع والحبكة.

ليس مرة واحدة، بل مرتين.

والأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن هذا حدث رغم عدم معرفة أي شخص بأن كيفن وأنا كنا ذاهبين إلى مرتفعات كلايتون.

«شيطان!»

…لا بد أن شخصًا ما قد تعقبنا. لكن من؟

عقد كيفن حاجبيه، وقد فوجئ. ثم أدار رأسه نحوي.

كان أول اسم خطر في ذهني بالطبع هو جيلبرت، الشخص الذي دخل في صراع مع كيفن مؤخرًا… لكنني استبعدت هذه الفكرة سريعًا.

…لا بد أن شخصًا ما قد تعقبنا. لكن من؟

كان جيلبرت حاليًا تحت مراقبة مشددة من بعض الأساتذة. ولذلك، كانت أي خطوة يقوم بها محفوفة بالمخاطر للغاية. إذا وجد شخص ما كيفن ميتًا، فسيكون جيلبرت أول شخص سيتجه إليه الناس… وهو يعرف ذلك. ولهذا لا يمكن أن يكون هو.

«هووو…»

…إذا لم يكن هو، فمن إذًا؟ مايكل باركر؟

مرة مع بارون إيفربلود داخل الزنزانة، ومرة أخرى مع البطريركة، عندما قتلت إيلايجا، وإن كان ذلك بشكل غير مباشر.

«غخخ…»

…لم يكن من المفترض أن يحدث هذا في الرواية.

كلما فكرت في الأمر، ازداد ارتباكي، بينما ازدادت العبسة على وجهي عمقًا.

«هووب!»

«ماذا يحدث بحق العالم؟»

«كيكيكي… لا بد أنك رين دوفر.»

—فواااام!

كلما فكرت أكثر، أدركت مدى غروري واطمئناني المفرط.

حدّق كيفن نحو أحد المنازل البعيدة، وأشار بسيفه في ذلك الاتجاه بينما غمر توهج أحمر جسد سيفه. ثم صرخ:

وأنا أراقب الشياطين وهم يندفعون نحونا، تحركت إلى الخلف وبدأت أرسم دوائر متعددة في الهواء.

«اخرج، أعلم أنك تختبئ هناك.»

«هووووو…»

«كيكيكي، يبدو أنك اكتشفت أمرنا.»

كان تقريبًا على قدم المساواة مع ضغط كيفن…

ضحك مخلوق بشري أسود ذو قرنين على رأسه وجناحين شبيهين بأجنحة الخفافيش، وظهر من خلف أحد المنازل.

ظهرت عوامل كثيرة جدًا كانت خارج نطاق قدرتي على الاستيعاب تمامًا. وعلى الرغم من أنني كنت أحافظ على هدوئي بطريقة ما، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا.

«شيطان!»

—فواب! —فواب! —فواب!

عندما أدرك كيفن هوية المخلوق الذي خرج، تغيرت هيئته بالكامل. ارتجف جسده بينما ظهرت العروق في جميع أنحاء وجهه. واشتد التوهج الأحمر المحيط به بصورة لا يمكن السيطرة عليها.

عقد كيفن حاجبيه، وقد فوجئ. ثم أدار رأسه نحوي.

«س-سأقتلكم جميعًا!»

—فواب! —فواب!

«أوي، اهدأ!»

ظهرت مليون علامة استفهام في ذهني، ولم أستطع منع نفسي من النظر إلى الشياطين فوقي بصدمة.

عندما لاحظت عدم استقرار حالة كيفن الذهنية، اتجهت نحوه بسرعة على أمل تهدئته.

مرة أخرى، تشوّه الواقع والحبكة.

لم تكن حالة كيفن جيدة.

—فوووووام!

فقد كان حقده تجاه الشياطين على مستوى آخر، إذ لم يكن ذهنه حاليًا غارقًا إلا في الغضب. وإذا لم يتمالك نفسه الآن، فقد تصبح الأمور فوضوية للغاية.

…والسؤال الحقيقي الآن كان: أيّهما يستهدفني؟

لكن في اللحظة التي ظننت فيها أن كيفن على وشك الانفجار، أوقفني بيده، وأخذ نفسًا عميقًا وقال:

الفصل 128 – قطعة جديدة [2]

«فوووو… أنا بخير.»

«…أم أنك ربما مهتم بإبرام عقد معنا؟ إذا قلت الكلمة، يمكننا إبرامه هنا والآن…»

وبعد وقت قصير من قوله ذلك، استقر التوهج الأحمر حول جسده.

ثبت كيفن مكانه، غير متأثر بالشياطين التي ظهرت للتو، وتردد صوته البارد والخالي من المشاعر في أرجاء المنطقة.

«هل أنت متأكد؟»

ليس مرة واحدة، بل مرتين.

أومأ كيفن برأسه، وأصبحت هيئته بالغة الجدية وهو ينظر إلى الشيطان في الهواء.

كنت بحاجة إلى الحفاظ على هدوئي. لم يكن بإمكاني السماح لعواطفي بأن تسيطر عليّ كما حدث في الماضي.

«أجل… علاوة على ذلك، لدينا مشكلة أكبر علينا التعامل معها.»

دون أن ينظر إلى الخلف، ظهرت ابتسامة خافتة على شفتي كيفن بينما مات شيطان آخر بنصله. وعلى الرغم من أنه لم يرَ ما حدث، فإنه لم يكن بحاجة إلى رؤية ما حدث.

—فوااا! —فوااا! —فوااا!

«هاجموا!»

ما إن أنهى كيفن كلامه، حتى ظهرت فجأة، وكأنها استجابة للإشارة، مخلوقات بشرية سوداء متعددة ذات أجنحة خفاش وقرون على رؤوسها في المناطق المحيطة.

…ففي الواقع، لقد تفاعلت مع الشياطين من قبل.

ظهرت على وجوه كل واحد منهم ابتسامة ملتوية خبيثة، وهم ينظرون إلينا من الأعلى كما لو كنا فاكهة ناضجة جاهزة للقطف.

بعد ذلك، امتثالًا لأمره، اندفع جميع الشياطين باستثناء القائد إلى الأسفل في اتجاهي.

«من أرسلكم؟»

…ففي الواقع، لقد تفاعلت مع الشياطين من قبل.

ثبت كيفن مكانه، غير متأثر بالشياطين التي ظهرت للتو، وتردد صوته البارد والخالي من المشاعر في أرجاء المنطقة.

لم تكن حالة كيفن جيدة.

«من أرسلنا..؟»

«ماذا؟»

نظر الشياطين في الهواء إلى بعضهم البعض، ثم ضحكوا على كيفن بسخرية.

عقد كيفن حاجبيه، وقد فوجئ. ثم أدار رأسه نحوي.

«كيكيكي، لماذا علينا أن نخبرك؟»

الفصل 128 – قطعة جديدة [2]

«أنت مجرد فريستنا، بأي حق تسأل من نحن؟»

—فووووام!

«قف هناك بهدوء ودعنا نلتهمك.»

ظهر كيفن أمام أحد الشياطين، وهاجم بسرعة.

أومأ كيفن برأسه، ونظر إلى الشياطين في الهواء. كان عددهم حوالي خمسة عشر، وعلاوة على ذلك، ومن خلال الحكم على التقلبات التي أطلقوها، بدا أن معظمهم من الرتبة E.

«انتبه!»

«هوووو… حسنًا.»

—كلانك!

أخرج كيفن زفيرًا عميقًا، واشتدت قبضته على السيف بينما ارتفع التوهج الأحمر حول جسده كالمذنب الساقط في السماء. ثم أطلق بالكامل ضغط الرتبة D- الخاص به.

«شيطان!»

—فوووووام!

ضحك مخلوق بشري أسود ذو قرنين على رأسه وجناحين شبيهين بأجنحة الخفافيش، وظهر من خلف أحد المنازل.

«لا أعرف لماذا تستهدفونني… لكنكم ستندمون على مجيئكم خلفي. خصوصًا بعد ما مررت به للتو.»

شق سيفه إلى الأمام، وانقسم أحد الشياطين أمام كيفن إلى نصفين، كما لو كان يقطع الزبدة.

عند الشعور بضغط كيفن، لم يرتجف الشياطين حتى. وضحك الشيطان المتقدم، الذي كان أول من ظهر ويبدو أنه قائد المجموعة، ثم مرر يده ببطء على ذقنه وهو يراقب كيفن من الأعلى.

—فششش!

«كيكيكي، كيفن فوس… أنت تحظى بشعبية كبيرة بيننا نحن الشياطين… لكن لسوء حظك، أنت لست هدفنا الرئيسي.»

في غضون ثوانٍ، ظهر الشيطان أمامي مباشرة. ومع اقتراب أظافره الحادة من وجهي، لم يستطع الشيطان منع نفسه من الابتسام بجنون بينما صرخ:

عقد كيفن حاجبيه، وقد فوجئ. ثم أدار رأسه نحوي.

«هاجموا!»

«هم؟ أنا؟»

أخرجت زفيرًا وأغلقت عينيّ.

فتحت عيني على اتساعهما، ولم أستطع منع نفسي من الإشارة إلى نفسي.

ببطء، اختفى اللون من العالم، بينما أعاد كل شيء من حولي بناء نفسه في هذا الفضاء ثلاثي الأبعاد. وتحررت جميع أنواع الأفكار المشتتة من ذهني، بينما تحول العالم من حولي إلى الأبيض والأسود.

ابتسم جميع الشياطين ابتسامة عريضة، وحوّلوا انتباههم نحوي.

«ماذا يحدث بحق العالم؟»

«كيكيكي… لا بد أنك رين دوفر.»

عندما لاحظ الحلقة، حدّق قائد الشياطين في الشياطين الآخرين أمامه، وأشار نحوي بينما صرخ:

تقدم قائد الشياطين إلى الأمام، ونطق باسمي مباشرة، وكأن صاعقة قد هبطت، دخل عقلي على الفور في حالة من الاضطراب.

عندما لاحظ الحلقة، حدّق قائد الشياطين في الشياطين الآخرين أمامه، وأشار نحوي بينما صرخ:

ماذا؟

—فواااام!

ماذا يحدث؟ كيف عرف من أكون؟ هل كانوا يستهدفونني حقًا؟

فقد كان حقده تجاه الشياطين على مستوى آخر، إذ لم يكن ذهنه حاليًا غارقًا إلا في الغضب. وإذا لم يتمالك نفسه الآن، فقد تصبح الأمور فوضوية للغاية.

ظهرت مليون علامة استفهام في ذهني، ولم أستطع منع نفسي من النظر إلى الشياطين فوقي بصدمة.

«هم؟ أنا؟»

لا أتذكر أنني استفززت الشياطين من قبل—مستحيل.

نظر الشياطين في الهواء إلى بعضهم البعض، ثم ضحكوا على كيفن بسخرية.

أوقفت أفكاري عند تلك النقطة، وتسارع ذهني بينما أعاد تشغيل سيناريوهات متعددة في رأسي.

—فواب! —فواب! —فواب!

كلما فكرت أكثر، أدركت مدى غروري واطمئناني المفرط.

…عندما توقفت أفكاري عند تلك النقطة، ألقيت نظرة سريعة حولي على أمل العثور على أي شيء يمكن أن يساعدني. لكن، ولخيبة أملي، لم أجد شيئًا.

…ففي الواقع، لقد تفاعلت مع الشياطين من قبل.

كلما فكرت أكثر، أدركت مدى غروري واطمئناني المفرط.

ليس مرة واحدة، بل مرتين.

كان تقريبًا على قدم المساواة مع ضغط كيفن…

مرة مع بارون إيفربلود داخل الزنزانة، ومرة أخرى مع البطريركة، عندما قتلت إيلايجا، وإن كان ذلك بشكل غير مباشر.

فتح جميع الشياطين المحيطين بكيفن أعينهم على اتساعها من الصدمة. متجاهلًا صدمتهم، نظر كيفن نحوي وصرخ:

وبينما وصلت بأفكاري إلى هذا الحد، بدأ كل شيء يتضح. إذا كان الأمر بالفعل كما ظننت، فمن المحتمل أن البطريركة أو إيفربلود هو من يستهدفني.

…والسؤال الحقيقي الآن كان: أيّهما يستهدفني؟

…والسؤال الحقيقي الآن كان: أيّهما يستهدفني؟

كان عددهم حوالي سبعة… ومع ذلك، بينما كنت أنظر إليهم، كان هناك شيء لا يبدو منطقيًا.

لعق الشيطان المتقدم شفتيه، ثم ابتسم بقسوة، بينما حوّل انتباهه نحو كيفن.

عندما لاحظ قائد الشياطين أن الوضع أصبح غير مواتٍ، تقدم خطوة إلى الأمام، وعلى الفور بدأ ضغط هائل ينبعث من جسده.

«حسنًا… رغم أننا كنا نستهدف في الأصل الفتى الذي يُدعى رين، والآن بعد أن رأيناك، كيفن فوس… يمكنك أيضًا البقاء واللعب معنا، أليس كذلك؟»

«…أم أنك ربما مهتم بإبرام عقد معنا؟ إذا قلت الكلمة، يمكننا إبرامه هنا والآن…»

عقد كيفن حاجبيه، وقد فوجئ. ثم أدار رأسه نحوي.

تجاهل كيفن قائد الشياطين، واستدار ونظر إليّ. وأمسك بسيفه بإحكام وقال:

ما إن أنهى تلك الكلمات حتى سقط ميتًا على الأرض. وظهرت فتحة صغيرة أعلى جبهته.

«رين، سأهاجم من الأمام، وأنت غطِّني من الخلف.»

دون أن ينظر إلى الخلف، ظهرت ابتسامة خافتة على شفتي كيفن بينما مات شيطان آخر بنصله. وعلى الرغم من أنه لم يرَ ما حدث، فإنه لم يكن بحاجة إلى رؤية ما حدث.

فوجئت للحظة، ثم أومأت برأسي.

فقد كان يعرف بالفعل ما ستكون عليه النتيجة النهائية. فإذا كان هو نفسه لا يعرف كيف يتعامل مع ذلك الهجوم، فما الذي يمكن لبعض الشياطين من الرتب الدنيا التافهة أن يفعلوه؟

«حسنًا…»

كان أول اسم خطر في ذهني بالطبع هو جيلبرت، الشخص الذي دخل في صراع مع كيفن مؤخرًا… لكنني استبعدت هذه الفكرة سريعًا.

—فواب!

مرة أخرى، تشوّه الواقع والحبكة.

«كيف تجرؤ على تجاهلي!»

—كليك!

عندما لاحظ قائد الشياطين أن كيفن تجاهله، رفرف بجناحيه. وبعد ذلك، انطلق جسده نحونا كالرصاصة.

«خخخخ…»

«هاجموا!»

ببطء، اختفى اللون من العالم، بينما أعاد كل شيء من حولي بناء نفسه في هذا الفضاء ثلاثي الأبعاد. وتحررت جميع أنواع الأفكار المشتتة من ذهني، بينما تحول العالم من حولي إلى الأبيض والأسود.

—فواب! —فواب! —فواب!

«كيف تجرؤ على تجاهلي!»

واحدًا تلو الآخر، اندفع المزيد والمزيد من الشياطين نحو المكان الذي كنت فيه أنا وكيفن.

«هووووو…»

«انتبه!»

«م-مستحيل! ألم يكن من المفترض أن تكون في الرتبة F؟»

وأنا أراقب الشياطين وهم يندفعون نحونا، تحركت إلى الخلف وبدأت أرسم دوائر متعددة في الهواء.

فتح الشيطان عينيه على اتساعهما، ونظر إليّ برعب. لم يعد قادرًا على الشعور بجسده. وأشار نحوي مرتجفًا وقال بصوت ضعيف:

—فوووم! —فوووم! —فوووم! —فوووم! —فوووم!

حرّكت دائرتين إلى الأعلى، فخطا كيفن بسرعة على إحداهما، وواصل التحرك في الهواء بطريقة بهلوانية. ومع كل خطوة يخطوها، كان نصله يحصد أحد الشياطين.

بعد فترة وجيزة من رسم الدائرة الخامسة في الهواء، دارت خمس دوائر حولي بسرعة، وأحاطت بالمنطقة التي كنت فيها.

…والسؤال الحقيقي الآن كان: أيّهما يستهدفني؟

«استعد!»

«اخرج، أعلم أنك تختبئ هناك.»

—بوووم!

«هاجموا!»

انطلق كيفن إلى الأعلى، وطار جسده في الهواء بينما واجه الشياطين في منتصف الجو.

«لا أعرف لماذا تستهدفونني… لكنكم ستندمون على مجيئكم خلفي. خصوصًا بعد ما مررت به للتو.»

«هووب!»

—فششش! —فششش!

ظهر كيفن أمام أحد الشياطين، وهاجم بسرعة.

«من أرسلنا..؟»

—فششش!

«ماذا يحدث بحق العالم؟»

شق سيفه إلى الأمام، وانقسم أحد الشياطين أمام كيفن إلى نصفين، كما لو كان يقطع الزبدة.

عندما لاحظ قائد الشياطين أن الوضع أصبح غير مواتٍ، تقدم خطوة إلى الأمام، وعلى الفور بدأ ضغط هائل ينبعث من جسده.

«ماذا!»

—فواب! —فواب! —فواب!

فتح جميع الشياطين المحيطين بكيفن أعينهم على اتساعها من الصدمة. متجاهلًا صدمتهم، نظر كيفن نحوي وصرخ:

«ماذا!»

«رين!»

«كيكيكي، لماذا علينا أن نخبرك؟»

«في الحال!»

«أوي، اهدأ!»

—سوييش!

ما إن أنهى تلك الكلمات حتى سقط ميتًا على الأرض. وظهرت فتحة صغيرة أعلى جبهته.

حرّكت دائرتين إلى الأعلى، فخطا كيفن بسرعة على إحداهما، وواصل التحرك في الهواء بطريقة بهلوانية. ومع كل خطوة يخطوها، كان نصله يحصد أحد الشياطين.

«رين، سأهاجم من الأمام، وأنت غطِّني من الخلف.»

—فششش! —فششش!

عقد كيفن حاجبيه، وقد فوجئ. ثم أدار رأسه نحوي.

حدّق أحد الشياطين في الحلقات الموجودة أسفل قدمي كيفن، ولم يستطع منع نفسه من تحويل انتباهه نحوي. ثم مد مخالبه الحادة نحوي ورفرف بجناحيه، وانطلق جسده نحوي كالرصاصة.

وبينما كنت أحرك الدوائر أسفل قدمي كيفن، مواكبًا إيقاعه، لاحظت شيطانًا يتجه نحوي بسرعة. هززت رأسي، وتجاهلته، وواصلت تحريك الدوائر أسفل قدمي كيفن.

«سأقتلك!»

«أوي، اهدأ!»

وبينما كنت أحرك الدوائر أسفل قدمي كيفن، مواكبًا إيقاعه، لاحظت شيطانًا يتجه نحوي بسرعة. هززت رأسي، وتجاهلته، وواصلت تحريك الدوائر أسفل قدمي كيفن.

أخرج كيفن زفيرًا عميقًا، واشتدت قبضته على السيف بينما ارتفع التوهج الأحمر حول جسده كالمذنب الساقط في السماء. ثم أطلق بالكامل ضغط الرتبة D- الخاص به.

«ستدفع ثمن تجاهلك لي أيها البشري!»

ببطء، اختفى اللون من العالم، بينما أعاد كل شيء من حولي بناء نفسه في هذا الفضاء ثلاثي الأبعاد. وتحررت جميع أنواع الأفكار المشتتة من ذهني، بينما تحول العالم من حولي إلى الأبيض والأسود.

في غضون ثوانٍ، ظهر الشيطان أمامي مباشرة. ومع اقتراب أظافره الحادة من وجهي، لم يستطع الشيطان منع نفسه من الابتسام بجنون بينما صرخ:

«اخرج، أعلم أنك تختبئ هناك.»

«مت!»

ماذا؟

—كليك!

—كلانك!

…لكن قبل أن توشك أظافره على الانغراس في عنقي، تردد صوت نقرة في المنطقة التي كنت فيها، وتجمد الشيطان في الهواء.

«استعد!»

فتح الشيطان عينيه على اتساعهما، ونظر إليّ برعب. لم يعد قادرًا على الشعور بجسده. وأشار نحوي مرتجفًا وقال بصوت ضعيف:

فقد كان يعرف بالفعل ما ستكون عليه النتيجة النهائية. فإذا كان هو نفسه لا يعرف كيف يتعامل مع ذلك الهجوم، فما الذي يمكن لبعض الشياطين من الرتب الدنيا التافهة أن يفعلوه؟

«م-مستحيل! ألم يكن من المفترض أن تكون في الرتبة F؟»

—فوااا! —فوااا! —فوااا!

—طخ

«شكرًا.»

ما إن أنهى تلك الكلمات حتى سقط ميتًا على الأرض. وظهرت فتحة صغيرة أعلى جبهته.

تقدم قائد الشياطين إلى الأمام، ونطق باسمي مباشرة، وكأن صاعقة قد هبطت، دخل عقلي على الفور في حالة من الاضطراب.

ألقيت نظرة سريعة على الشيطان الموجود تحت قدمي، ثم أعدت انتباهي إلى كيفن وقلت بهدوء:

بعد فترة وجيزة من رسم الدائرة الخامسة في الهواء، دارت خمس دوائر حولي بسرعة، وأحاطت بالمنطقة التي كنت فيها.

«آسف، لكنك تأخرت أسبوعًا…»

عندما لاحظ الحلقة، حدّق قائد الشياطين في الشياطين الآخرين أمامه، وأشار نحوي بينما صرخ:

«ماذا؟»

الفصل 128 – قطعة جديدة [2]

«ماذا حدث؟»

«ستدفع ثمن تجاهلك لي أيها البشري!»

نظر بعض الشياطين في الهواء إلى المشهد أسفلهم في حالة ذهول، ولم يستطيعوا منع أنفسهم من التجمّد لجزء من الثانية.

«حسنًا… رغم أننا كنا نستهدف في الأصل الفتى الذي يُدعى رين، والآن بعد أن رأيناك، كيفن فوس… يمكنك أيضًا البقاء واللعب معنا، أليس كذلك؟»

ألم يكن من المفترض أن يكون ضعيفًا وفقًا للتقارير؟

ظهرت على وجوه كل واحد منهم ابتسامة ملتوية خبيثة، وهم ينظرون إلينا من الأعلى كما لو كنا فاكهة ناضجة جاهزة للقطف.

وفقًا للتقارير التي تلقوها، كان من المفترض أن يكون الطالب الذي يُدعى رين دوفر في الرتبة F- على الأكثر… ومع ذلك، وهم يحدقون في الشيطان الميت المذعور تحت قدميه، لم يستطع الشياطين في الهواء منع أنفسهم من الارتجاف قليلًا.

عندما لاحظ قائد الشياطين أن كيفن تجاهله، رفرف بجناحيه. وبعد ذلك، انطلق جسده نحونا كالرصاصة.

كان الشياطين يعلمون أن المعلومات كانت خاطئة…

كان الشياطين يعلمون أن المعلومات كانت خاطئة…

«هل نسيتني؟»

—فواب!

—فششش!

نظر إليّ كيفن للحظة وأومأ برأسه.

دون أن ينظر إلى الخلف، ظهرت ابتسامة خافتة على شفتي كيفن بينما مات شيطان آخر بنصله. وعلى الرغم من أنه لم يرَ ما حدث، فإنه لم يكن بحاجة إلى رؤية ما حدث.

«كيكيكي… لا بد أنك رين دوفر.»

فقد كان يعرف بالفعل ما ستكون عليه النتيجة النهائية. فإذا كان هو نفسه لا يعرف كيف يتعامل مع ذلك الهجوم، فما الذي يمكن لبعض الشياطين من الرتب الدنيا التافهة أن يفعلوه؟

نظر بعض الشياطين في الهواء إلى المشهد أسفلهم في حالة ذهول، ولم يستطيعوا منع أنفسهم من التجمّد لجزء من الثانية.

«دعني!»

وأنا أراقب الشياطين وهم يندفعون نحونا، تحركت إلى الخلف وبدأت أرسم دوائر متعددة في الهواء.

عندما لاحظ قائد الشياطين أن الوضع أصبح غير مواتٍ، تقدم خطوة إلى الأمام، وعلى الفور بدأ ضغط هائل ينبعث من جسده.

عندما لاحظ قائد الشياطين أن الوضع أصبح غير مواتٍ، تقدم خطوة إلى الأمام، وعلى الفور بدأ ضغط هائل ينبعث من جسده.

—فووووام!

عندما رأيت العدد الكبير من الشياطين المتجهين نحوي، ظهرت عبسة عميقة على وجهي.

كان تقريبًا على قدم المساواة مع ضغط كيفن…

…ففي الواقع، لقد تفاعلت مع الشياطين من قبل.

«مت!»

«حسنًا…»

مد يده نحو كيفن، وغرست أظافره الطويلة الحادة في اتجاهه.

ألم يكن من المفترض أن يكون ضعيفًا وفقًا للتقارير؟

—كلانك!

«من أرسلكم؟»

«خخخخ…»

وفقًا للتقارير التي تلقوها، كان من المفترض أن يكون الطالب الذي يُدعى رين دوفر في الرتبة F- على الأكثر… ومع ذلك، وهم يحدقون في الشيطان الميت المذعور تحت قدميه، لم يستطع الشياطين في الهواء منع أنفسهم من الارتجاف قليلًا.

صد كيفن الهجوم بسيفه، ولم يستطع منع نفسه من فقدان توازنه تقريبًا. ولحسن الحظ، دفعت حلقة أخرى إلى الأمام، تحت قدمه غير المستقرة، وساعدت كيفن على استعادة توازنه.

كلما فكرت أكثر، أدركت مدى غروري واطمئناني المفرط.

«شكرًا.»

«سأقتلك!»

نظر إليّ كيفن للحظة وأومأ برأسه.

—بوووم!

«ما الذي تنتظرونه؟ سأتولى كيفن، وأنتم هاجموه!»

مرة مع بارون إيفربلود داخل الزنزانة، ومرة أخرى مع البطريركة، عندما قتلت إيلايجا، وإن كان ذلك بشكل غير مباشر.

عندما لاحظ الحلقة، حدّق قائد الشياطين في الشياطين الآخرين أمامه، وأشار نحوي بينما صرخ:

«اخرج، أعلم أنك تختبئ هناك.»

«اقتلوه بسرعة! لا تقفوا هناك فحسب… افعلوا شيئًا!»

حدّق كيفن نحو أحد المنازل البعيدة، وأشار بسيفه في ذلك الاتجاه بينما غمر توهج أحمر جسد سيفه. ثم صرخ:

—فواب! —فواب!

«حسنًا…»

بعد ذلك، امتثالًا لأمره، اندفع جميع الشياطين باستثناء القائد إلى الأسفل في اتجاهي.

كنت بحاجة إلى أن أكون أكثر هدوءًا. أكثر قسوة. أكثر حسمًا. أكثر لا مبالاة…

عندما رأيت العدد الكبير من الشياطين المتجهين نحوي، ظهرت عبسة عميقة على وجهي.

«سأقتلك!»

كان عددهم حوالي سبعة… ومع ذلك، بينما كنت أنظر إليهم، كان هناك شيء لا يبدو منطقيًا.

«اخرج، أعلم أنك تختبئ هناك.»

من طريقة تصرف الشياطين، كان هناك شيء غريب… فعلى الرغم من موت رفاقهم بأيدينا… بدوا هادئين أكثر مما ينبغي. وكأنهم لم يكونوا خائفين منا من الأساس.

لكن في اللحظة التي ظننت فيها أن كيفن على وشك الانفجار، أوقفني بيده، وأخذ نفسًا عميقًا وقال:

وكأنهم لم يكونوا قلقين بشأن خسارتهم أمام كيفن وأنا…

عندما لاحظت عدم استقرار حالة كيفن الذهنية، اتجهت نحوه بسرعة على أمل تهدئته.

…عندما توقفت أفكاري عند تلك النقطة، ألقيت نظرة سريعة حولي على أمل العثور على أي شيء يمكن أن يساعدني. لكن، ولخيبة أملي، لم أجد شيئًا.

فقد كان حقده تجاه الشياطين على مستوى آخر، إذ لم يكن ذهنه حاليًا غارقًا إلا في الغضب. وإذا لم يتمالك نفسه الآن، فقد تصبح الأمور فوضوية للغاية.

«ماذا كانوا يخططون بالضبط…»

—فواب! —فواب!

«هووووو…»

عندما لاحظت عدم استقرار حالة كيفن الذهنية، اتجهت نحوه بسرعة على أمل تهدئته.

أخرجت زفيرًا وأغلقت عينيّ.

«م-مستحيل! ألم يكن من المفترض أن تكون في الرتبة F؟»

ظهرت عوامل كثيرة جدًا كانت خارج نطاق قدرتي على الاستيعاب تمامًا. وعلى الرغم من أنني كنت أحافظ على هدوئي بطريقة ما، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا.

—طخ

كنت بحاجة إلى أن أكون أكثر هدوءًا. أكثر قسوة. أكثر حسمًا. أكثر لا مبالاة…

«كيكيكي… لا بد أنك رين دوفر.»

ببطء، اختفى اللون من العالم، بينما أعاد كل شيء من حولي بناء نفسه في هذا الفضاء ثلاثي الأبعاد. وتحررت جميع أنواع الأفكار المشتتة من ذهني، بينما تحول العالم من حولي إلى الأبيض والأسود.

فتح الشيطان عينيه على اتساعهما، ونظر إليّ برعب. لم يعد قادرًا على الشعور بجسده. وأشار نحوي مرتجفًا وقال بصوت ضعيف:

اختفت المشاعر من وجهي، وتحول كل شيء من حولي إلى قطع شطرنج. رفعت نظري بهدوء نحو الشياطين فوقي، وتمتمت:

فتح الشيطان عينيه على اتساعهما، ونظر إليّ برعب. لم يعد قادرًا على الشعور بجسده. وأشار نحوي مرتجفًا وقال بصوت ضعيف:

«لامبالاة الحاكم….»

—فواب! —فواب!

ما إن أنهى كيفن كلامه، حتى ظهرت فجأة، وكأنها استجابة للإشارة، مخلوقات بشرية سوداء متعددة ذات أجنحة خفاش وقرون على رؤوسها في المناطق المحيطة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط