Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل 128: سأصطحبك للّعب

الفصل 128: سأصطحبك للّعب
PDF

الفصل 128: سأصطحبك للّعب

الفصل 128: سأصطحبك للّعب

أخرج نينغ تشو، ذو الثلاثة أعوام، فرنًا صغيرًا، وشرع فورًا في صقل مادة جديدة أمام صن لينغ تونغ.

سرعان ما استقرت إصابات الجنرال، وانتظم تنفسه، ثم غرق في نوم عميق.

سخر صن لينغ تونغ قائلًا: “أنا لا أحتاج حتى إلى فرن حبوب. راقب جيدًا.”

“تعال، سأصطحبك للخروج واللعب!”

مدّ كفّه، فاشتعلت شعلة فوق راحته.

بذل نينغ تشو كل ما لديه، وكان يلقي التعويذات من حين إلى آخر لحماية الجنرال المهيب الناري.

ثم ألقى المواد الطبية في النار واحدةً تلو الأخرى، وسرعان ما حصل على مادة جديدة تمامًا.

أخذ نينغ تشو، ذو الخمسة أعوام، نفسًا عميقًا، وبدأ في ترتيب تشكيل على قرص تشكيل فارغ.

“ما رأيك؟”

“شكرًا على مدحك، الأخ صن، لكنك لست مضطرًا إلى مواساتي. أنا أفهم!”

بعد أن تفحّصها، أخذ نينغ تشو يصفّق مرارًا.

“يجب أن تفهم أنه مهما كان الطفل ذكيًا، فإنه يظل يمتلك قلب طفل. اللعب من طبيعته، وهو جزء ضروري من نموه.”

“الأخ صن، أنت مذهل حقًا! لم تحتج إلى فرن حبوب، بل أنجزتها بيديك مباشرةً. أنت أسرع مني، والنتيجة أفضل أيضًا!”

مسح صن لينغ تونغ العرق عن جبينه، مفكرًا في داخله:

هزّ صن لينغ تونغ رأسه.

“هل أصبحت مهووسًا بهذا؟ إن هذا ببساطة يدمر إرادتك في السعي والتقدم!”

“هذا لا يُعد شيئًا. يجب أن تبقى متواضعًا.”

أومأ نينغ تشو بقوة موافقًا.

“لقد أبليت بلاءً حسنًا. لو أنك قاتلت بكل قوتك، لكان جنرالك بالتأكيد الأقوى في المدرسة.”

أومأ نينغ تشو بقوة موافقًا.

في الرابعة من عمره، كان نينغ تشو يمسك بقلم تعاويذ، ويرسم الرموز على ورق التعويذات.

رتّب التشكيل بسرعة، وأكمل قرص التشكيل في ساعة واحدة فقط.

سارت العملية بسلاسة، ونجح من المحاولة الأولى.

“يبدو أن ديكك المقاتل قوي بالفعل. أما ديكي، فلم يمضِ على وجوده معي سوى أكثر بقليل من شهر.”

تفاجأ صن لينغ تونغ قليلًا، إذ أدرك أنه لا بد أن يكون أسرع من نينغ تشو، وأن يرسم تعويذات أفضل منه.

“إذًا سأعود وأسرق منه مجددًا.”

أظهر على وجهه استرخاءً متعمدًا، وتثاءب، بينما تدلّت جفونه، وأمسك القلم بلا مبالاة. لكنه في الحقيقة كان شديد التركيز، وأتم الرسم بضربة واحدة!

وكان الشيخ تشو يرغب أيضًا في تكوين صداقة مع لي ليفنغ، فسأله عن أساليبه في تربية الأطفال.

وبعد المقارنة، رفع نينغ تشو إبهامه وأثنى عليه بإخلاص.

“كدت أخسر للتو.”

“الأخ صن، أنت رائع حقًا!”

وقبل أن يغادر، بدا وكأنه ألقى كيس النقود مجددًا بالقرب من قدمي البلطجي.

“أنا لا أستطيع مجاراتك حقًا. أنت مذهل بحق.”

“لقد بدأت بالفعل في الابتكار، والأهم من ذلك أن نتائجك في القتال الفعلي ممتازة للغاية!”

تنهد صن لينغ تونغ.

“كيف كان شعورك؟ مثير، أليس كذلك؟”

“العباقرة لا يُحصَون. وبالمقارنة بهم، أنا ضئيل كنملة. يا صغير تشو، يجب أن تبقى متواضعًا.”

في زقاق مظلم.

أومأ نينغ تشو مرارًا.

عندما سمع صن لينغ تونغ ذلك، ذُهل، ولم يستطع منع نفسه من التفكير:

“أعلم، سأتذكر ذلك!”

تفحّص نينغ تشو قرص التشكيل، واقتنع تمامًا.

أومأ نينغ تشو مرارًا.

أخذ نينغ تشو، ذو الخمسة أعوام، نفسًا عميقًا، وبدأ في ترتيب تشكيل على قرص تشكيل فارغ.

وبعد المقارنة، رفع نينغ تشو إبهامه وأثنى عليه بإخلاص.

وبعد ثلاث ساعات، مسح العرق عن جبينه وقال بشيء من الخجل:

سخر صن لينغ تونغ قائلًا: “أنا لا أحتاج حتى إلى فرن حبوب. راقب جيدًا.”

“الأخ صن، لقد فشلت.”

في روضة الإحسان، كان لي ليفنغ يقيم عرضًا للدمى.

شهد صن لينغ تونغ العملية بأكملها، فارتجف قلبه.

“يجب أن تفهم أنه مهما كان الطفل ذكيًا، فإنه يظل يمتلك قلب طفل. اللعب من طبيعته، وهو جزء ضروري من نموه.”

كان نينغ تشو قد بذل كل ما لديه، ورغم فشله، فإن مهارته في التشكيلات تجاوزت بكثير ما ينبغي أن يمتلكه طفل في سنه!

ثم قال لنينغ تشو:

حافظ صن لينغ تونغ على مظهره الهادئ وقال:

راح البلطجي يفتش عن كيسه بجنون، وكاد يخلع ثيابه كلها.

“ليس سيئًا على الإطلاق، والآن راقبني.”

“يبدو أن ديكك المقاتل قوي بالفعل. أما ديكي، فلم يمضِ على وجوده معي سوى أكثر بقليل من شهر.”

رتّب التشكيل بسرعة، وأكمل قرص التشكيل في ساعة واحدة فقط.

تفحّص نينغ تشو قرص التشكيل، واقتنع تمامًا.

في زقاق مظلم.

مسح صن لينغ تونغ العرق عن جبينه، مفكرًا في داخله:

“لقد بدأت بالفعل في الابتكار، والأهم من ذلك أن نتائجك في القتال الفعلي ممتازة للغاية!”

‘التشكيلات ليست من اختصاصي. لحسن الحظ أنني عبثت سرًا بقرص التشكيل الليلة الماضية.’

ثم قال لنينغ تشو:

شهد صن لينغ تونغ العملية بأكملها، فارتجف قلبه.

“هذا لا يُعد شيئًا، فما زال أمامي مجال كبير للتحسن.”

مدّ كفّه، فاشتعلت شعلة فوق راحته.

وافقه نينغ تشو بشدة، وسرعان ما أشار إلى العديد من أوجه القصور في قرص التشكيل.

“الأخ صن، لقد فشلت.”

وفي النهاية، قال لصن لينغ تونغ:

في روضة الإحسان، كان لي ليفنغ يقيم عرضًا للدمى.

“الأخ صن، سأواصل العمل بجد. لا تقلق، لن أصاب بالغرور أو الغطرسة!”

“يجب أن أعمل بجد أكبر. لقد كشفت هذه المعركة عن الكثير من نقاط ضعفي.”

“جيد، جيد.” أومأ صن لينغ تونغ، وقد امتلأ بالارتياح.

ثم قال لنينغ تشو:

لكنه شعر في السر بشيء من القلق.

ثم قال لنينغ تشو:

‘إنه في الخامسة فقط… ماذا سيحدث العام المقبل؟’

وفي النهاية، قال لصن لينغ تونغ:

بعد ذلك، قرر أن يقتطع سرًا بعض الوقت لدراسة مختلف فنون الزراعة، كي يتمكن من التعامل مع نينغ تشو الذي أصبح أكثر رهبةً يومًا بعد يوم.

“هذه المرة، سأعلمك طريقة جديدة للسرقة. جرّبها، سيكون الشعور مختلفًا عن المرة السابقة.”

حافظ صن لينغ تونغ على مظهره الهادئ وقال:

كانت مسابقة الأطفال في السادسة من العمر تتعلق بالتحكم في الوحوش الروحية.

“أنا لا أستطيع مجاراتك حقًا. أنت مذهل بحق.”

كان نينغ تشو مفعمًا بروح القتال والثقة.

 

“الأخ صن، جنرالي الناري المهيب قوي جدًا. لقد فقسته بنفسي في بداية العام الدراسي، ومنذ ذلك الحين وأنا أعتني به. ومن أجل هذا الاختبار الصغير في المدرسة، ختمت مسبقًا أكثر من نصف قوته، ومع ذلك احتل بسهولة المركز الخامس.”

أخذ نينغ تشو، ذو الخمسة أعوام، نفسًا عميقًا، وبدأ في ترتيب تشكيل على قرص تشكيل فارغ.

أومأ صن لينغ تونغ بوجه خالٍ من التعبير.

“بالطبع!” رفع صن لينغ تونغ رأسه بفخر، وأمسك بذراع نينغ تشو، ثم طارا بعيدًا.

“يبدو أن ديكك المقاتل قوي بالفعل. أما ديكي، فلم يمضِ على وجوده معي سوى أكثر بقليل من شهر.”

تفاجأ صن لينغ تونغ قليلًا، إذ أدرك أنه لا بد أن يكون أسرع من نينغ تشو، وأن يرسم تعويذات أفضل منه.

ضحك في سرّه.

كان نينغ تشو قد بذل كل ما لديه، ورغم فشله، فإن مهارته في التشكيلات تجاوزت بكثير ما ينبغي أن يمتلكه طفل في سنه!

في الحقيقة، قبل أكثر من عام، أدرك أنه لم يعد قادرًا على قمع نينغ تشو، ولذلك بحث خصيصًا في موضوعات الاختبارات السابقة، بل وتأكد مسبقًا من محتوى الاختبار الصغير لهذا العام.

“هاهاها، بعد السرقة، أشعر دائمًا بتحسن كبير!”

ولهذا السبب، كان قد ربّى ديكه المقاتل سرًا لفترة أطول بكثير مما ربّى نينغ تشو جنراله.

“الأخ صن، جنرالي الناري المهيب قوي جدًا. لقد فقسته بنفسي في بداية العام الدراسي، ومنذ ذلك الحين وأنا أعتني به. ومن أجل هذا الاختبار الصغير في المدرسة، ختمت مسبقًا أكثر من نصف قوته، ومع ذلك احتل بسهولة المركز الخامس.”

أطلق نينغ تشو جنراله الناري المهيب، بينما أطلق صن لينغ تونغ شياو هاي زي، أي “الصغير الأسود”.

بحث صن لينغ تونغ عن نينغ تشو بحماس.

كان الجنرال أول من هاجم.

كان يظن أنه يمتلك أفضلية هائلة، لكنه لم يتوقع أن تكون معركة الديكين متكافئة إلى هذا الحد، حتى إن النصر لم يُحسم إلا في اللحظة الأخيرة.

انفتحت جناحاه كأنهما نصلان، وانقضّ على خصمه مصحوبًا برياح عاتية.

تسلل صن لينغ تونغ إلى المكان، وسرق المتعلقات الشخصية للمزارعين لتمويل احتياجاته اليومية من الزراعة.

تفادى شياو هاي زي الهجوم بمرونة، ثم شنّ هجومًا مضادًا بسرعة، موجّهًا منقاره الحاد ومخالبه نحو صدر الجنرال.

“أحيانًا، عندما أكون في مزاج سيئ، أتجول في الشارع، وأبحث عن شخص لا يعجبني، ثم أسرق منه.”

اشتد القتال بين الديكين شيئًا فشيئًا، وتناثرت الريشات، وتطاير الدم.

عندما سمع صن لينغ تونغ ذلك، ذُهل، ولم يستطع منع نفسه من التفكير:

بذل نينغ تشو كل ما لديه، وكان يلقي التعويذات من حين إلى آخر لحماية الجنرال المهيب الناري.

الفصل 128: سأصطحبك للّعب أخرج نينغ تشو، ذو الثلاثة أعوام، فرنًا صغيرًا، وشرع فورًا في صقل مادة جديدة أمام صن لينغ تونغ.

لكن في النهاية، تفادى شياو هاي زي هجوم الجنرال بكل قوته، ثم قفز إلى الهواء ومزّق عرفه، محققًا النصر.

شهد صن لينغ تونغ العملية بأكملها، فارتجف قلبه.

سقط الجنرال على الأرض، وكان على وشك الموت.

بعد انتهاء عرض لي ليفنغ، ذهب إلى المقصورة الخاصة ليشكر الشيخ تشو من عائلة تشو على تبرعه السخي للعرض.

أما شياو هاي زي، فترنح هو الآخر، إذ بلغ حدوده القصوى.

“الأخ صن، جنرالي الناري المهيب قوي جدًا. لقد فقسته بنفسي في بداية العام الدراسي، ومنذ ذلك الحين وأنا أعتني به. ومن أجل هذا الاختبار الصغير في المدرسة، ختمت مسبقًا أكثر من نصف قوته، ومع ذلك احتل بسهولة المركز الخامس.”

كان نينغ تشو يلهث بشدة، وقد احمرّ وجهه الصغير، وارتسمت خيبة الأمل بوضوح على ملامحه، بينما فقدت عيناه بريقهما.

“الأخ صن، لقد فشلت.”

ارتجف وهو يندفع إلى ساحة القتال، واضعًا كلتا يديه على جسد الجنرال، ومطلقًا تعويذات العلاج بكل ما أوتي من قوة.

سرعان ما استقرت إصابات الجنرال، وانتظم تنفسه، ثم غرق في نوم عميق.

“أحيانًا، عندما أكون في مزاج سيئ، أتجول في الشارع، وأبحث عن شخص لا يعجبني، ثم أسرق منه.”

وبعد فترة، رفع نينغ تشو رأسه وقال بصوت خافت:

“الأخ صن، لن أفعل هذا مجددًا. سأدرس بجد!”

“الأخ صن، لقد خسرت مجددًا.”

“هذا لا يُعد شيئًا، فما زال أمامي مجال كبير للتحسن.”

لم يكن قادرًا على إخفاء الإحباط الذي ارتسم على وجهه.

وافقه نينغ تشو بشدة، وسرعان ما أشار إلى العديد من أوجه القصور في قرص التشكيل.

عندها فقط، بدأ التوتر في قلب صن لينغ تونغ يتلاشى تدريجيًا.

الفصل 128: سأصطحبك للّعب أخرج نينغ تشو، ذو الثلاثة أعوام، فرنًا صغيرًا، وشرع فورًا في صقل مادة جديدة أمام صن لينغ تونغ.

كان يظن أنه يمتلك أفضلية هائلة، لكنه لم يتوقع أن تكون معركة الديكين متكافئة إلى هذا الحد، حتى إن النصر لم يُحسم إلا في اللحظة الأخيرة.

“ذلك البلطجي الذي لقنته درسًا للتو يتنمر عادةً على الفقراء الطيبين والصادقين. لقد أخفته قليلًا فحسب، ولم يخسر شيئًا في الحقيقة. لقد كنت رحيمًا به للغاية!”

كان يعلم أن انتصاره لم يكن عادلًا؛ فقد استثمر سرًا في شياو هاي زي أكثر بكثير مما استثمر نينغ تشو في جنراله.

“ح…حقًا؟”

شعر صن لينغ تونغ بالذنب، فأثنى عليه بإخلاص:

كان نينغ تشو قد بذل كل ما لديه، ورغم فشله، فإن مهارته في التشكيلات تجاوزت بكثير ما ينبغي أن يمتلكه طفل في سنه!

“لقد أبليت بلاءً حسنًا. لو أنك قاتلت بكل قوتك، لكان جنرالك بالتأكيد الأقوى في المدرسة.”

ثم ألقى المواد الطبية في النار واحدةً تلو الأخرى، وسرعان ما حصل على مادة جديدة تمامًا.

هزّ نينغ تشو رأسه.

“لقد أبليت بلاءً حسنًا. لو أنك قاتلت بكل قوتك، لكان جنرالك بالتأكيد الأقوى في المدرسة.”

“وما فائدة أن أكون الأقوى في المدرسة؟ مقارنةً بمدينة هووشي بأكملها، فأنا لا شيء. وحتى في دولة نان دو، لا أحتل أي مكانة تُذكر. ناهيك عن وجود دول زراعة أخرى في الخارج. لم أكن يومًا ندًا للأخ صن، ودائمًا ما أخسر…”

“أنا لا أستطيع مجاراتك حقًا. أنت مذهل بحق.”

صرّ صن لينغ تونغ على أسنانه محاولًا مواساته.

“كدت أخسر للتو.”

ولهذا السبب، كان قد ربّى ديكه المقاتل سرًا لفترة أطول بكثير مما ربّى نينغ تشو جنراله.

“حقًا.”

“فقط من خلال اللعب باستمرار يمكنه أن يجد المتعة والسعادة. وحين يلعب بما يكفي، لن يعود نصل عشب أو قلم قادرًا على إغرائه.”

“ألم تكن حركتك الأخيرة تلك تقنية ميكانيكية؟”

ضحك في سرّه.

أومأ نينغ تشو.

أما مسابقة نينغ تشو في سن السابعة، فقد جعلت صن لينغ تونغ يغضب بشدة!

“نعم، عادةً ما أستخدم خيوط الدمى لتدريب الجنرال. وفيما بعد، استعنت ببعض تقنيات الزراعة وصممت عدة أوامر. عندما أعطي الأمر، ينقضّ الجنرال من السماء ويقتل أعداءه. وفي الوقت نفسه، تُفعَّل التعويذات المخفية عميقًا بين ريشه، مما يعزز قوته الهجومية بدرجة كبيرة.”

ذهل صن لينغ تونغ للحظة، ثم أثنى عليه بإخلاص:

ذهل صن لينغ تونغ للحظة، ثم أثنى عليه بإخلاص:

“الأخ صن، لن أفعل هذا مجددًا. سأدرس بجد!”

“مذهل! لقد بدأت بالفعل في استخدام طرق متنوعة لتدريب ديكك المقاتل.”

شهد صن لينغ تونغ العملية بأكملها، فارتجف قلبه.

“أنت لا تقيّد نفسك بما علّمك إياه شيوخ المدرسة.”

“بالتأكيد، سأذهب معك.”

“لقد بدأت بالفعل في الابتكار، والأهم من ذلك أن نتائجك في القتال الفعلي ممتازة للغاية!”

“ممّ تخاف؟ ثق بأخيك صن، لن أؤذيك.” ربت صن لينغ تونغ على صدره، واستمر في تحريضه. “الأمر مثير، وخاصةً في المرة الأولى. سيجعلك تشعر بحماس كبير!”

لكن ظل نينغ تشو مكتئبًا.

شعر صن لينغ تونغ بالذنب، فأثنى عليه بإخلاص:

“شكرًا على مدحك، الأخ صن، لكنك لست مضطرًا إلى مواساتي. أنا أفهم!”

ذهل صن لينغ تونغ للحظة، ثم أثنى عليه بإخلاص:

“يجب أن أعمل بجد أكبر. لقد كشفت هذه المعركة عن الكثير من نقاط ضعفي.”

“ح…حقًا؟”

“أنا حقًا لا شيء مقارنةً بكم. الفجوة بيننا واسعة جدًا.”

تفادى شياو هاي زي الهجوم بمرونة، ثم شنّ هجومًا مضادًا بسرعة، موجّهًا منقاره الحاد ومخالبه نحو صدر الجنرال.

“يجب أن أعمل بجد أكبر لتعويض الفارق في الموهبة!”

“أحيانًا، عندما أكون في مزاج سيئ، أتجول في الشارع، وأبحث عن شخص لا يعجبني، ثم أسرق منه.”

التزم صن لينغ تونغ الصمت، متسائلًا إن كان قد بالغ في قمع إنجازات نينغ تشو طوال هذه السنوات.

أدار صن لينغ تونغ عينيه، ثم ابتسم بمكر.

أومأ نينغ تشو.

أما مسابقة نينغ تشو في سن السابعة، فقد جعلت صن لينغ تونغ يغضب بشدة!

تردد نينغ تشو.

“يا صغير تشو، ما الذي يحدث؟ لقد مر عام كامل، ورغم أنك أحرزت بعض التقدم في فنون الزراعة المئة، فإنه ليس كبيرًا.”

ثم ألقى المواد الطبية في النار واحدةً تلو الأخرى، وسرعان ما حصل على مادة جديدة تمامًا.

“ماذا كنت تفعل؟”

“ذلك البلطجي الذي لقنته درسًا للتو يتنمر عادةً على الفقراء الطيبين والصادقين. لقد أخفته قليلًا فحسب، ولم يخسر شيئًا في الحقيقة. لقد كنت رحيمًا به للغاية!”

“هل كنت تدرس بجدية؟”

خفض نينغ تشو رأسه واعترف بخطئه، وأخبر صن لينغ تونغ أنه كان يقضي وقته مع زملائه، وقد أدمن اللعب بالكرات الزجاجية.

“الأخ صن، أنت مذهل حقًا! لم تحتج إلى فرن حبوب، بل أنجزتها بيديك مباشرةً. أنت أسرع مني، والنتيجة أفضل أيضًا!”

سأل صن لينغ تونغ بعناية عن ألعاب الكرات الزجاجية، وحين اكتشف أن اللعبة مملة، شعر بألم شديد في قلبه.

شعر صن لينغ تونغ بالذنب، فأثنى عليه بإخلاص:

“هل أصبحت مهووسًا بهذا؟ إن هذا ببساطة يدمر إرادتك في السعي والتقدم!”

“الأخ صن، لقد فشلت.”

وبّخ نينغ تشو بقسوة طوال مدة احتراق عود بخور.

شهد صن لينغ تونغ العملية بأكملها، فارتجف قلبه.

امتلأت عينا نينغ تشو بالدموع.

وبعد المقارنة، رفع نينغ تشو إبهامه وأثنى عليه بإخلاص.

“الأخ صن، لن أفعل هذا مجددًا. سأدرس بجد!”

انفتحت جناحاه كأنهما نصلان، وانقضّ على خصمه مصحوبًا برياح عاتية.

“أعلم أنني سيئ حقًا، ولدي الكثير من أوجه القصور.”

“من خلال ما ذكرته للتو، أفهم أن ابنك يخضع لرقابة صارمة أكثر من اللازم. فإلى جانب دروس المدرسة، لديه العديد من الدروس الإضافية في المنزل، ولا يكاد يتبقى له أي وقت للعب.”

عندما سمع صن لينغ تونغ ذلك، ذُهل، ولم يستطع منع نفسه من التفكير:

مدّ كفّه، فاشتعلت شعلة فوق راحته.

‘هل قمت بقمع إنجازات نينغ تشو أكثر من اللازم، حتى شوّهت إدراكه لنفسه؟ هل جعلته يفتقر إلى الشعور بالإنجاز والثقة، وبالتالي يفقد الدافع لتحسين نفسه؟’

تفاجأ صن لينغ تونغ قليلًا، إذ أدرك أنه لا بد أن يكون أسرع من نينغ تشو، وأن يرسم تعويذات أفضل منه.

“في الواقع…” فكّر صن لينغ تونغ في كلماته، “يا صغير تشو، لقد أبليت حسنًا في السابق. لا تقسُ على نفسك كثيرًا.”

“هذا لا يُعد شيئًا. يجب أن تبقى متواضعًا.”

أجاب نينغ تشو:

لكنه شعر في السر بشيء من القلق.

“أعلم يا أخي صن. لست مضطرًا إلى مواساتي! أنا أفهم كل شيء.”

“تحت توجيهك، تدرّب الأيتام في روضة الإحسان تدريبًا جيدًا. إنهم مطيعون، وعقلاء، ومجتهدون.”

صن لينغ تونغ: “…..”

بحث صن لينغ تونغ عن نينغ تشو بحماس.

في روضة الإحسان، كان لي ليفنغ يقيم عرضًا للدمى.

كان نينغ تشو قد بذل كل ما لديه، ورغم فشله، فإن مهارته في التشكيلات تجاوزت بكثير ما ينبغي أن يمتلكه طفل في سنه!

تسلل صن لينغ تونغ إلى المكان، وسرق المتعلقات الشخصية للمزارعين لتمويل احتياجاته اليومية من الزراعة.

“ما رأيك؟”

بعد انتهاء عرض لي ليفنغ، ذهب إلى المقصورة الخاصة ليشكر الشيخ تشو من عائلة تشو على تبرعه السخي للعرض.

“كدت أخسر للتو.”

وكان الشيخ تشو يرغب أيضًا في تكوين صداقة مع لي ليفنغ، فسأله عن أساليبه في تربية الأطفال.

“هل أصبحت مهووسًا بهذا؟ إن هذا ببساطة يدمر إرادتك في السعي والتقدم!”

“تحت توجيهك، تدرّب الأيتام في روضة الإحسان تدريبًا جيدًا. إنهم مطيعون، وعقلاء، ومجتهدون.”

تفاجأ صن لينغ تونغ قليلًا، إذ أدرك أنه لا بد أن يكون أسرع من نينغ تشو، وأن يرسم تعويذات أفضل منه.

“آه، لكن ابني تشو زيشن مشاغب ومثير للمشكلات. إنه يكره الدراسة، ولا يهتم بالتعلم على الإطلاق. الأمر مقلق حقًا!”

بحث صن لينغ تونغ عن نينغ تشو بحماس.

طرح لي ليفنغ بضعة أسئلة، وبعد أن فهم الوضع، ابتسم وقال:

كان نينغ تشو مفعمًا بروح القتال والثقة.

“نصيحتي هي أن تدعه يلعب.”

“هذا هو النمو الذي يحتاج إليه.”

شعر الشيخ تشو بالحيرة.

في الحقيقة، قبل أكثر من عام، أدرك أنه لم يعد قادرًا على قمع نينغ تشو، ولذلك بحث خصيصًا في موضوعات الاختبارات السابقة، بل وتأكد مسبقًا من محتوى الاختبار الصغير لهذا العام.

تابع لي ليفنغ:

“ألا تفهم مبدأ معاقبة الشر وتعزيز الخير؟ إن معاقبة هؤلاء الأشرار فعل من أفعال اكتساب الفضيلة والاستقامة.”

“من خلال ما ذكرته للتو، أفهم أن ابنك يخضع لرقابة صارمة أكثر من اللازم. فإلى جانب دروس المدرسة، لديه العديد من الدروس الإضافية في المنزل، ولا يكاد يتبقى له أي وقت للعب.”

“أعلم يا أخي صن. لست مضطرًا إلى مواساتي! أنا أفهم كل شيء.”

“ولأنه لا يلعب بما يكفي، فإن نصلًا من العشب، أو قلمًا، أو حتى سحابة في السماء، يمكن أن تُبقيه مستمتعًا، فتسرح أفكاره وينغمس في أحلام اليقظة.”

“أنا لا أستطيع مجاراتك حقًا. أنت مذهل بحق.”

“يجب أن تفهم أنه مهما كان الطفل ذكيًا، فإنه يظل يمتلك قلب طفل. اللعب من طبيعته، وهو جزء ضروري من نموه.”

لكنه شعر في السر بشيء من القلق.

“فقط من خلال اللعب باستمرار يمكنه أن يجد المتعة والسعادة. وحين يلعب بما يكفي، لن يعود نصل عشب أو قلم قادرًا على إغرائه.”

“جيد، جيد.” أومأ صن لينغ تونغ، وقد امتلأ بالارتياح.

“هذا هو النمو الذي يحتاج إليه.”

‘التشكيلات ليست من اختصاصي. لحسن الحظ أنني عبثت سرًا بقرص التشكيل الليلة الماضية.’

كان صن لينغ تونغ، المختبئ في مكان قريب، يصغي باهتمام شديد.

وبّخ نينغ تشو بقسوة طوال مدة احتراق عود بخور.

ومنذ ذلك اليوم، لم يعد يسرق المال من روضة الإحسان.

في الرابعة من عمره، كان نينغ تشو يمسك بقلم تعاويذ، ويرسم الرموز على ورق التعويذات.

بحث صن لينغ تونغ عن نينغ تشو بحماس.

“أعلم، سأتذكر ذلك!”

“أنت محظوظ حقًا لأنك قابلتني!” قال فجأةً شيئًا جعل نينغ تشو في حيرة شديدة.

“هذه المرة، سأعلمك طريقة جديدة للسرقة. جرّبها، سيكون الشعور مختلفًا عن المرة السابقة.”

“تعال، سأصطحبك للخروج واللعب!”

أطلق نينغ تشو جنراله الناري المهيب، بينما أطلق صن لينغ تونغ شياو هاي زي، أي “الصغير الأسود”.

لم يكد نينغ تشو، ذو السبعة أعوام، يصدق ما سمعه، وامتلأت عيناه بالدهشة.

بعد أن تفحّصها، أخذ نينغ تشو يصفّق مرارًا.

“ح…حقًا؟”

سارت العملية بسلاسة، ونجح من المحاولة الأولى.

“بالطبع!” رفع صن لينغ تونغ رأسه بفخر، وأمسك بذراع نينغ تشو، ثم طارا بعيدًا.

راح البلطجي يفتش عن كيسه بجنون، وكاد يخلع ثيابه كلها.

في زقاق مظلم.

شهد صن لينغ تونغ العملية بأكملها، فارتجف قلبه.

قال صن لينغ تونغ لنينغ تشو:

“الأخ صن، جنرالي الناري المهيب قوي جدًا. لقد فقسته بنفسي في بداية العام الدراسي، ومنذ ذلك الحين وأنا أعتني به. ومن أجل هذا الاختبار الصغير في المدرسة، ختمت مسبقًا أكثر من نصف قوته، ومع ذلك احتل بسهولة المركز الخامس.”

“أترى ذلك الشخص البغيض؟ سوف نسرق منه شيئًا للتسلية، تمامًا كما علّمتك من قبل!”

الفصل 128: سأصطحبك للّعب أخرج نينغ تشو، ذو الثلاثة أعوام، فرنًا صغيرًا، وشرع فورًا في صقل مادة جديدة أمام صن لينغ تونغ.

تردد نينغ تشو.

“حقًا.”

“لكن سرقة الآخرين ليست أمرًا صحيحًا، أليس كذلك؟”

“من خلال ما ذكرته للتو، أفهم أن ابنك يخضع لرقابة صارمة أكثر من اللازم. فإلى جانب دروس المدرسة، لديه العديد من الدروس الإضافية في المنزل، ولا يكاد يتبقى له أي وقت للعب.”

“ممّ تخاف؟ ثق بأخيك صن، لن أؤذيك.” ربت صن لينغ تونغ على صدره، واستمر في تحريضه. “الأمر مثير، وخاصةً في المرة الأولى. سيجعلك تشعر بحماس كبير!”

انفتحت جناحاه كأنهما نصلان، وانقضّ على خصمه مصحوبًا برياح عاتية.

بتوجيه منه، اختار نينغ تشو أحد بلطجية المنطقة، وسرق كيس نقوده.

كانت مسابقة الأطفال في السادسة من العمر تتعلق بالتحكم في الوحوش الروحية.

راح البلطجي يفتش عن كيسه بجنون، وكاد يخلع ثيابه كلها.

“هل أصبحت مهووسًا بهذا؟ إن هذا ببساطة يدمر إرادتك في السعي والتقدم!”

اختبأ نينغ تشو في الظلال، وانفجر ضاحكًا.

أومأ نينغ تشو.

وقبل أن يغادر، بدا وكأنه ألقى كيس النقود مجددًا بالقرب من قدمي البلطجي.

 

ربت صن لينغ تونغ على كتف نينغ تشو.

اختبأ نينغ تشو في الظلال، وانفجر ضاحكًا.

“كيف كان شعورك؟ مثير، أليس كذلك؟”

“هاهاها، بعد السرقة، أشعر دائمًا بتحسن كبير!”

“نعم! كان الأمر ممتعًا.” قال نينغ تشو.

كان صن لينغ تونغ، المختبئ في مكان قريب، يصغي باهتمام شديد.

تنهد صن لينغ تونغ.

خفض نينغ تشو رأسه واعترف بخطئه، وأخبر صن لينغ تونغ أنه كان يقضي وقته مع زملائه، وقد أدمن اللعب بالكرات الزجاجية.

“أحيانًا، عندما أكون في مزاج سيئ، أتجول في الشارع، وأبحث عن شخص لا يعجبني، ثم أسرق منه.”

هزّ نينغ تشو رأسه.

“هاهاها، بعد السرقة، أشعر دائمًا بتحسن كبير!”

أومأ نينغ تشو بقوة موافقًا.

تردد نينغ تشو.

أجاب نينغ تشو:

“الأخ صن، ربما لا ينبغي لنا فعل هذا. المدرسة تعلمنا اتباع الطريق القويم والقيام بالأعمال الصالحة. السرقة ليست سلوكًا جيدًا.”

“الأخ صن، سأواصل العمل بجد. لا تقلق، لن أصاب بالغرور أو الغطرسة!”

أدار صن لينغ تونغ عينيه، ثم ابتسم بمكر.

سقط الجنرال على الأرض، وكان على وشك الموت.

“الشيوخ في المدرسة على حق. لكن ما أعلّمك إياه هو الشيء نفسه.”

“هاهاها، بعد السرقة، أشعر دائمًا بتحسن كبير!”

حدق نينغ تشو فيه بحيرة.

“أنا حقًا لا شيء مقارنةً بكم. الفجوة بيننا واسعة جدًا.”

قال صن لينغ تونغ:

“أعلم أنني سيئ حقًا، ولدي الكثير من أوجه القصور.”

“ألا تفهم مبدأ معاقبة الشر وتعزيز الخير؟ إن معاقبة هؤلاء الأشرار فعل من أفعال اكتساب الفضيلة والاستقامة.”

“أحيانًا، عندما أكون في مزاج سيئ، أتجول في الشارع، وأبحث عن شخص لا يعجبني، ثم أسرق منه.”

“ذلك البلطجي الذي لقنته درسًا للتو يتنمر عادةً على الفقراء الطيبين والصادقين. لقد أخفته قليلًا فحسب، ولم يخسر شيئًا في الحقيقة. لقد كنت رحيمًا به للغاية!”

“يا صغير تشو، ما الذي يحدث؟ لقد مر عام كامل، ورغم أنك أحرزت بعض التقدم في فنون الزراعة المئة، فإنه ليس كبيرًا.”

ضيّق نينغ تشو عينيه.

“العباقرة لا يُحصَون. وبالمقارنة بهم، أنا ضئيل كنملة. يا صغير تشو، يجب أن تبقى متواضعًا.”

“إذًا سأعود وأسرق منه مجددًا.”

“الأخ صن، لن أفعل هذا مجددًا. سأدرس بجد!”

أومأ صن لينغ تونغ.

لكن ظل نينغ تشو مكتئبًا.

“بالتأكيد، سأذهب معك.”

“الشيوخ في المدرسة على حق. لكن ما أعلّمك إياه هو الشيء نفسه.”

“هذه المرة، سأعلمك طريقة جديدة للسرقة. جرّبها، سيكون الشعور مختلفًا عن المرة السابقة.”

“يبدو أن ديكك المقاتل قوي بالفعل. أما ديكي، فلم يمضِ على وجوده معي سوى أكثر بقليل من شهر.”

 

“فقط من خلال اللعب باستمرار يمكنه أن يجد المتعة والسعادة. وحين يلعب بما يكفي، لن يعود نصل عشب أو قلم قادرًا على إغرائه.”

سخر صن لينغ تونغ قائلًا: “أنا لا أحتاج حتى إلى فرن حبوب. راقب جيدًا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط