الفصل 129: التواصل مع عين الموتى
الفصل 129: التواصل مع عين الموتى
لقد بدأت حياة نينغ تشو الرتيبة والمكبوتة تزداد ألوانًا وإثارةً تدريجيًا.
سأله نينغ تشو بفضول: “وما الشيء الأكثر إثارة؟”
فمع تزايد وتيرة عمليات السرقة، أصبح صن لينغ تونغ راضيًا للغاية عن تقدم نينغ تشو.
استخدم تعويذة عليهما، فعذب أحدهما بمسامير التوابيت، بينما أخضع الآخر لعقاب الروح.
قال: “شياو تشو، أنت تتعلم كل شيء بسرعة. حقًا، موهبتك مذهلة.”
كان ذلك يدل على أن روحه تتعرض لأضرار جسيمة، وأن مشاعره كذلك في حالة من الاضطراب العنيف.
ثم تابع: “لماذا لا تنضم إليّ وتصبح عضوًا في طائفة الفراغ؟”
فبدأ يعذبه مستخدمًا شتى أنواع العقوبات القاسية.
أظهر نينغ تشو تعبيرًا مترددًا وقال: “رغم أن طائفة الفراغ هي طائفتك يا أخي صن، فإن سمعتها سيئة للغاية.”
سأل نينغ تشو: “نعود إلى أين؟”
“أنا فقط أريد سلب الأغنياء لمساعدة الفقراء، ومعاقبة الشر ونشر الخير. لا أريد أن أصبح لصًا حقيقيًا.”
وكلما حاول الضوء التحرر، قمعه الختم فورًا، ثم اختفى الضوء في الحال.
ثم تلعثم قليلًا وأضاف: “آه… أم… أخي صن، لم أكن أتحدث عنك. أنت مختلف عن الآخرين، حقًا!”
لكن تشي باي بدا متفاجئًا.
قال صن لينغ تونغ وهو يلوح بيده مرارًا: “حسنًا، حسنًا. كنت أقول ذلك عرضًا فحسب. إن لم توافق، فانسَ الأمر.”
صرخ الرجل ذو العينين المثلثتين صراخًا بائسًا من شدة الألم، بينما انقلبت عينا الرجل ذي الأنف المعقوف إلى الخلف، وخرج الزبد من فمه، ثم فقد وعيه بعد بضعة أنفاس فقط.
ثم لمع بريق في عينيه.
“بما أنك قلت إنك تريد سلب الأغنياء لمساعدة الفقراء، فلنجرب شيئًا أكثر إثارة. هيهي!”
“بما أنك قلت إنك تريد سلب الأغنياء لمساعدة الفقراء، فلنجرب شيئًا أكثر إثارة. هيهي!”
“التلاميذ الخارجيون العاديون لا يستطيعون فعل شيء كهذا إطلاقًا.”
سأله نينغ تشو بفضول: “وما الشيء الأكثر إثارة؟”
ثم تلعثم قليلًا وأضاف: “آه… أم… أخي صن، لم أكن أتحدث عنك. أنت مختلف عن الآخرين، حقًا!”
أضاءت عينا صن لينغ تونغ.
قال تشي باي، القاضي الأعمى، بوجه بارد:
“السطو!”
“القاضي تشا واحد من القضاة الأشباح الأربعة العظام.”
في زقاق ضيق.
…
قفز نينغ تشو وصن لينغ تونغ فجأة، وحاصرا أحد البلطجية.
فمع تزايد وتيرة عمليات السرقة، أصبح صن لينغ تونغ راضيًا للغاية عن تقدم نينغ تشو.
صرخ صن لينغ تونغ: “هذا سطو!”
أشار نينغ تشو بفضول إلى لافتة برج يان هونغ.
أومأ نينغ تشو.
اصطحب صن لينغ تونغ، نينغ تشو إلى وكر قمار تابع للعامة، وهناك انغمسا في المقامرة بحماسة؛ يربحان أحيانًا ويخسران أحيانًا أخرى.
“مم.”
لم يراقب تشي باي المشهد سوى للحظات قبل أن يلغي موهبته.
كان يشعر ببعض التوتر، فهذه هي المرة الأولى التي يسطو فيها على شخص.
أخذ نينغ تشو رشفة صغيرة، ثم بدأ يسعل باستمرار.
تفاجأ الرجل في البداية، ثم انفجر ضاحكًا.
ثم هز رأسه.
“أنتما طفلان وتظنان أنكما تستطيعان سلب أموالي؟”
“مهما كان ختم القلب الفارغ قويًا، فلا ينبغي أن يصمد أمام تفتيش روح بهذه الشدة والاستمرارية!”
غضب صن لينغ تونغ فورًا.
اتسعت عينا نينغ تشو بدهشة.
“كيف تجرؤ على الاستهانة بي؟ شياو تشو، تولَّ أمره!”
“لا، لن نذهب!”
“مم!”
في منزل صن لينغ تونغ، الذي أصبح الآن أسيرًا.
اندفع نينغ تشو إلى الأمام.
أخرج مسامير التوابيت، وغرسها بلا رحمة في ظهر يدي صن لينغ تونغ.
كان مزارعًا في مرحلة صقل التشي، في الطبقة الأولى فقط، بينما كان ذلك الرجل فنانًا قتاليًا أتقن القوة الداخلية.
كان إسقاط القاضي تشا يشع ضوءًا أزرق مهيبًا ومستقرًا للغاية، يتلألأ كجوهرة.
تبادلا الضربات وتعادلا لفترة، لكن أثناء الجمود بينهما، ضرب صن لينغ تونغ الرجل على مؤخرة رأسه بقطعة من الطوب، فأسقطه فاقدًا للوعي.
كانت عين الموتى للتواصل مع العالم السفلي موهبة قوية للغاية.
اتسعت عينا نينغ تشو بدهشة.
بل كان يغرق في أفكاره كثيرًا، وقد امتلأ قلبه بالاضطراب والقلق.
“إنه… إنه ليس ميتًا، أليس كذلك؟”
وفي منتصف الطريق إلى المنزل، رأى نينغ تشو شخصًا يناديهما.
نفض صن لينغ تونغ يديه بفخر وقال: “لا تقلق، أعرف حدودي جيدًا.”
“أفضل أن أكون أنا من يدير اللعبة.”
رغم أن نينغ تشو نجح في تنفيذ عملية السطو، فإنه لم يشعر بالسعادة.
في كل مرة كانا يقامران فيها، كان صن لينغ تونغ يربح في الغالب أكثر مما يخسر.
بل كان يغرق في أفكاره كثيرًا، وقد امتلأ قلبه بالاضطراب والقلق.
اتسعت عينا صن لينغ تونغ، وخرج من حلقه صوت أجش.
لاحظ صن لينغ تونغ ذلك، فضحك وأمسك بيده.
“كيف تجرؤ على الاستهانة بي؟ شياو تشو، تولَّ أمره!”
“تعال، لنعد.”
“في كل مرة نمر من هنا، أرى الناس يدخلون ويخرجون، وأسمع الغناء وعزف الموسيقى من الداخل.”
سأل نينغ تشو: “نعود إلى أين؟”
أعاده صن لينغ تونغ عبر الطريق نفسه، حتى وصلا إلى المكان الذي بدأ فيه الرجل يستعيد وعيه.
أعاده صن لينغ تونغ عبر الطريق نفسه، حتى وصلا إلى المكان الذي بدأ فيه الرجل يستعيد وعيه.
بمجرد أن رأى تشي باي ذلك، فهم الأمر فورًا.
اكتشف الرجل أن جميع ممتلكاته قد اختفت، فانفجر غضبًا وأخذ يشتم بصوت عالٍ.
وفي كل مرة كانت موجة من الضوء توشك على الانفجار، كان يظهر ختم من أعماق روح صن لينغ تونغ.
ثم عاد إلى منطقة عصابته، وبدأ في ابتزاز الباعة الصغار على طول الطريق لتعويض خسائره.
أخرج مسامير التوابيت، وغرسها بلا رحمة في ظهر يدي صن لينغ تونغ.
كان نينغ تشو يتبعه من الخلف، وقد قبض يديه بغضب.
وهكذا، كان كل استخدام يستهلك جزءًا من عمره، وكان الثمن باهظًا.
“فلنسطُ عليه مرة أخرى!”
“والآن يا صن لينغ تونغ، اصرخ كما يحلو لك.”
لمع بريق في عيني صن لينغ تونغ فجأة، ثم قال: “شياو تشو، هل فكرت يومًا فيما سيحدث بعد أن نسلبه؟”
ثم هز رأسه.
“بعد أن نخطف أمواله، سيعوض خسائره بطريقة أكثر وحشية من الفقراء.”
وأخيرًا، استخدم موهبته من الدرجة العليا.
ثم تابع: “هناك طريقة أفضل. لماذا لا نقتله ببساطة ونجعله يختفي من هذا العالم؟”
“هيهي، أريد أن أرى إلى متى يمكنك الصمود!”
ارتجف نينغ تشو من الصدمة، وظهر الذهول على وجهه.
نفض صن لينغ تونغ يديه بفخر وقال: “لا تقلق، أعرف حدودي جيدًا.”
“ن… نقتل شخصًا؟ لا أظن أن هذا صحيح.”
وبمجرد أن تصبح كلتا عينيه عمياء تمامًا، فإن كل استخدام لـ«عين الموتى للتواصل مع العالم السفلي» سيؤدي إلى تقصير عمره.
لم يفكر من قبل في قتل أي شخص.
ومع تزايد عمليات السرقة والسطو، اكتسب نينغ تشو الخبرة بسرعة، ولم يعد ساذجًا كما كان من قبل.
ابتسم صن لينغ تونغ ابتسامة خفيفة وربت على كتف نينغ تشو.
“بعد أن نخطف أمواله، سيعوض خسائره بطريقة أكثر وحشية من الفقراء.”
“إن لم ترغب في ذلك، فانسَ الأمر. كنت أذكر الأمر عرضًا فحسب.”
“لا، لن نذهب!”
شَحب وجه نينغ تشو وقال: “يمكننا فقط أن نلقنه درسًا، ونترك في نفسه انطباعًا عميقًا، ونجعله ينال العقوبة التي يستحقها!”
“أيها السيدان، تفضلا إلى الداخل واستمتعا بوقتكما!”
ومع تزايد عمليات السرقة والسطو، اكتسب نينغ تشو الخبرة بسرعة، ولم يعد ساذجًا كما كان من قبل.
“هكذا يفكر هؤلاء الناس إذًا!”
قال صن لينغ تونغ: “عقليتك لا تزال غير مستقرة، وتحتاج إلى المزيد من التدريب. اتبعني.”
اندفع نينغ تشو إلى الأمام.
ثم سحب نينغ تشو إلى الخارج، ووضع على كليهما تعاويذ تحول، فتحولا إلى رجلين في منتصف العمر.
في زقاق ضيق.
اصطحب صن لينغ تونغ، نينغ تشو إلى وكر قمار تابع للعامة، وهناك انغمسا في المقامرة بحماسة؛ يربحان أحيانًا ويخسران أحيانًا أخرى.
صرخ صن لينغ تونغ: “هذا سطو!”
فتح الجو المشحون داخل صالة القمار عيني نينغ تشو على عالم جديد.
في الأصل، لم يكن يحب الشرب أيضًا، لكن خلال السنوات التي قضاها منتظرًا معلمه داخل الكهوف، بدأ يشرب تدريجيًا ليغرق أحزانه، ثم اكتشف متعة الخمر.
وبعد عدة ساعات من المقامرة، أعاد صن لينغ تونغ، نينغ تشو إلى المنزل وسأله عن أفكاره.
تبادلا الضربات وتعادلا لفترة، لكن أثناء الجمود بينهما، ضرب صن لينغ تونغ الرجل على مؤخرة رأسه بقطعة من الطوب، فأسقطه فاقدًا للوعي.
قال نينغ تشو: “لقد فتحت هذه التجربة عيني حقًا.”
عين الموتى للتواصل مع العالم السفلي!
“هكذا يفكر هؤلاء الناس إذًا!”
في زقاق ضيق.
ثم نظر إلى صن لينغ تونغ بإعجاب.
تفاجأ الرجل في البداية، ثم انفجر ضاحكًا.
“أخي صن، أنت مذهل. يبدو الأمر وكأنك تستطيع قراءة الأفكار.”
لمع بريق في عيني صن لينغ تونغ فجأة، ثم قال: “شياو تشو، هل فكرت يومًا فيما سيحدث بعد أن نسلبه؟”
“كنت ترسل إليّ رسائل صوتية، تحلل فيها باستمرار الحالة النفسية للمقامرين. ومن تغير تعابير وجوههم، كنت تستطيع استنتاج قوة أوراقهم.”
ومع ذلك، رغم أن روح صن لينغ تونغ تحملت عذاب تفتيش الروح لأكثر من نصف يوم، لم يحصل تشي باي على أي نتيجة.
“إنه أمر مذهل، يكاد يكون كتعويذة!”
“أيها السيدان، تفضلا إلى الداخل واستمتعا بوقتكما!”
طرح صن لينغ تونغ السؤال الأهم: “وما رأيك في المقامرة؟”
“تعال، لنعد.”
هز نينغ تشو رأسه.
لكنها امتلكت عيبًا جسيمًا يصعب تجنبه.
“لا أحب المقامرة. أفضل العمل خطوة بخطوة، وتكديس النجاح بثبات.”
كان ذلك يدل على أن روحه تتعرض لأضرار جسيمة، وأن مشاعره كذلك في حالة من الاضطراب العنيف.
“ما دمت تدخل لعبة قمار، فهناك دائمًا احتمال للخسارة. أما إن أصبحت أنت من يدير صالة القمار، فأنت من يضع قواعد اللعبة.”
أظهر نينغ تشو تعبيرًا مترددًا وقال: “رغم أن طائفة الفراغ هي طائفتك يا أخي صن، فإن سمعتها سيئة للغاية.”
“أفضل أن أكون أنا من يدير اللعبة.”
لكن وجه صن لينغ تونغ أظلم هذه المرة.
ثم أضاف: “لكنني أفهم أيضًا أنه في بعض الأحيان، لا يكون أمام المرء خيار سوى المقامرة!”
“مهما كان ختم القلب الفارغ قويًا، فلا ينبغي أن يصمد أمام تفتيش روح بهذه الشدة والاستمرارية!”
نقر صن لينغ تونغ بلسانه.
صرخ صن لينغ تونغ: “هذا سطو!”
“ألا تحب شعور المقامرة؟ لماذا أنت تشبه معلمي إلى هذا الحد؟”
“لقد استخدمت ختم الكنز لاستدعاءهُ كإله. ورغم أنه مجرد إسقاط، فإن مزارعًا في ذروة مرحلة تأسيس المؤسسة مثل صن لينغ تونغ لن يكون قادرًا على مقاومته.”
في كل مرة كانا يقامران فيها، كان صن لينغ تونغ يربح في الغالب أكثر مما يخسر.
“بعد أن نخطف أمواله، سيعوض خسائره بطريقة أكثر وحشية من الفقراء.”
وأحيانًا، كان يصطحب نينغ تشو إلى مطاعم فاخرة، ويطلب موائد ممتلئة بالأطعمة الشهية لتغذية جسده.
قال تشي باي، القاضي الأعمى، بوجه بارد:
قال صن لينغ تونغ وهو يدفع إليه كأسًا: “تعال يا أخي الصغير، دع أخاك الأكبر يسقيك بعض الخمر.”
وأحيانًا، كان يصطحب نينغ تشو إلى مطاعم فاخرة، ويطلب موائد ممتلئة بالأطعمة الشهية لتغذية جسده.
كان كلاهما متنكرًا في هيئة رجلين بالغين بفضل تعاويذ التحول.
ثمل نينغ تشو.
أخذ نينغ تشو رشفة صغيرة، ثم بدأ يسعل باستمرار.
لكن وجه صن لينغ تونغ أظلم هذه المرة.
“إنها لاذعة جدًا! وطعمها سيئ للغاية!”
ومع ذلك، رغم أن روح صن لينغ تونغ تحملت عذاب تفتيش الروح لأكثر من نصف يوم، لم يحصل تشي باي على أي نتيجة.
هز صن لينغ تونغ رأسه.
ثم سحب نينغ تشو إلى الخارج، ووضع على كليهما تعاويذ تحول، فتحولا إلى رجلين في منتصف العمر.
“أنت لا تفهم. الخمر شيء رائع.”
“القوة الإلهية للقاضي تشا هائلة، ولا يستطيع صن لينغ تونغ مقاومة استجواب تفتيش الروح.”
في الأصل، لم يكن يحب الشرب أيضًا، لكن خلال السنوات التي قضاها منتظرًا معلمه داخل الكهوف، بدأ يشرب تدريجيًا ليغرق أحزانه، ثم اكتشف متعة الخمر.
لقد فُصلت روحه عن جسده، وكانت روحُه محتجزة بين يدي القاضي تشا.
قال فجأة: “لدي فكرة.”
“أخي صن، لا بد أن هذا مكان ممتع.”
ثم طلب بعض الخمر الحلو.
“ألا تحب شعور المقامرة؟ لماذا أنت تشبه معلمي إلى هذا الحد؟”
هذه المرة، استطاع نينغ تشو شربها بسهولة.
تبادلا الضربات وتعادلا لفترة، لكن أثناء الجمود بينهما، ضرب صن لينغ تونغ الرجل على مؤخرة رأسه بقطعة من الطوب، فأسقطه فاقدًا للوعي.
كان طعمها حلوًا، ولم تكن لاذعة على الإطلاق.
كان يشعر ببعض التوتر، فهذه هي المرة الأولى التي يسطو فيها على شخص.
ثم…
الفصل 129: التواصل مع عين الموتى لقد بدأت حياة نينغ تشو الرتيبة والمكبوتة تزداد ألوانًا وإثارةً تدريجيًا.
ثمل نينغ تشو.
أخذ نينغ تشو رشفة صغيرة، ثم بدأ يسعل باستمرار.
أصبحت عيناه ضبابيتين، واحمر وجهه.
فتح الجو المشحون داخل صالة القمار عيني نينغ تشو على عالم جديد.
أسنده صن لينغ تونغ وهما يغادران المطعم.
سأل نينغ تشو: “نعود إلى أين؟”
وفي منتصف الطريق إلى المنزل، رأى نينغ تشو شخصًا يناديهما.
قال صن لينغ تونغ وهو يلوح بيده مرارًا: “حسنًا، حسنًا. كنت أقول ذلك عرضًا فحسب. إن لم توافق، فانسَ الأمر.”
“أيها السيدان، تفضلا إلى الداخل واستمتعا بوقتكما!”
هز نينغ تشو رأسه.
أشار نينغ تشو بفضول إلى لافتة برج يان هونغ.
“لا، هذا غير صحيح. لو كنت فعلًا قد استخدمت شيئًا كهذا، لما أخطأت في اكتشافه عندما استخدمت موهبتي قبل قليل!”
“أخي صن، لا بد أن هذا مكان ممتع.”
ثم قال بحماس: “فلندخل ونستمتع قليلًا. لا بد أنه مكان رائع!”
“في كل مرة نمر من هنا، أرى الناس يدخلون ويخرجون، وأسمع الغناء وعزف الموسيقى من الداخل.”
في لحظة، استعاد بصره.
“إنه أكثر الأماكن صخبًا في الليل!”
طرح صن لينغ تونغ السؤال الأهم: “وما رأيك في المقامرة؟”
ثم قال بحماس: “فلندخل ونستمتع قليلًا. لا بد أنه مكان رائع!”
بل كان يغرق في أفكاره كثيرًا، وقد امتلأ قلبه بالاضطراب والقلق.
لكن وجه صن لينغ تونغ أظلم هذه المرة.
قال: “شياو تشو، أنت تتعلم كل شيء بسرعة. حقًا، موهبتك مذهلة.”
“لا، لن نذهب!”
كان إسقاط القاضي تشا يشع ضوءًا أزرق مهيبًا ومستقرًا للغاية، يتلألأ كجوهرة.
ثم قال بجدية: “يا أخي الصغير، ما زلت صغيرًا جدًا. هذا المكان ليس مناسبًا لك بعد.”
“لكن جميع المعلومات التي يحصل عليها تفتيش الروح تُمحى بواسطة ختم القلب الفارغ، فلا يبقى سوى الفراغ.”
“لنعد إلى المنزل. سأعيدك إلى البيت!”
غضب صن لينغ تونغ فورًا.
…
ثم أعاد روح صن لينغ تونغ إلى جسده.
استمر تفتيش الروح.
صرخ صن لينغ تونغ: “هذا سطو!”
في منزل صن لينغ تونغ، الذي أصبح الآن أسيرًا.
اندفع نينغ تشو إلى الأمام.
لقد فُصلت روحه عن جسده، وكانت روحُه محتجزة بين يدي القاضي تشا.
“لماذا لا تصرخ؟”
قال تشي باي، القاضي الأعمى، بوجه بارد:
ومع تزايد عمليات السرقة والسطو، اكتسب نينغ تشو الخبرة بسرعة، ولم يعد ساذجًا كما كان من قبل.
“القاضي تشا واحد من القضاة الأشباح الأربعة العظام.”
…
“لقد استخدمت ختم الكنز لاستدعاءهُ كإله. ورغم أنه مجرد إسقاط، فإن مزارعًا في ذروة مرحلة تأسيس المؤسسة مثل صن لينغ تونغ لن يكون قادرًا على مقاومته.”
لكن ما ظهر أمامه كان عالمًا قاتمًا رماديًا.
“مهما كان ختم القلب الفارغ قويًا، فلا ينبغي أن يصمد أمام تفتيش روح بهذه الشدة والاستمرارية!”
أعاده صن لينغ تونغ عبر الطريق نفسه، حتى وصلا إلى المكان الذي بدأ فيه الرجل يستعيد وعيه.
ومع ذلك، رغم أن روح صن لينغ تونغ تحملت عذاب تفتيش الروح لأكثر من نصف يوم، لم يحصل تشي باي على أي نتيجة.
قال تشي باي، القاضي الأعمى، بوجه بارد:
‘كيف يمكن أن يحدث هذا؟’
كان يشعر ببعض التوتر، فهذه هي المرة الأولى التي يسطو فيها على شخص.
تفاجأ تشي باي، ثم أطلق شخيرًا باردًا.
رأى تشي باي القاضي تشا وروح صن لينغ تونغ.
وأخيرًا، استخدم موهبته من الدرجة العليا.
“هيهي، أريد أن أرى إلى متى يمكنك الصمود!”
عين الموتى للتواصل مع العالم السفلي!
أومأ نينغ تشو.
في لحظة، استعاد بصره.
اتسعت عينا نينغ تشو بدهشة.
لكن ما ظهر أمامه كان عالمًا قاتمًا رماديًا.
صرخ صن لينغ تونغ: “هذا سطو!”
فقط الكيانات الشبحية كانت تطلق أضواءً خافتة باللون الأخضر والأزرق وغيرها من الألوان الشبحيّة.
ثم تلعثم قليلًا وأضاف: “آه… أم… أخي صن، لم أكن أتحدث عنك. أنت مختلف عن الآخرين، حقًا!”
رأى تشي باي القاضي تشا وروح صن لينغ تونغ.
“هكذا يفكر هؤلاء الناس إذًا!”
كان إسقاط القاضي تشا يشع ضوءًا أزرق مهيبًا ومستقرًا للغاية، يتلألأ كجوهرة.
“فلنسطُ عليه مرة أخرى!”
أما روح صن لينغ تونغ، فكانت تبعث ضوءًا أخضر يتذبذب كتموجات الماء، ويرتفع بعنف.
كان يشعر ببعض التوتر، فهذه هي المرة الأولى التي يسطو فيها على شخص.
كان ذلك يدل على أن روحه تتعرض لأضرار جسيمة، وأن مشاعره كذلك في حالة من الاضطراب العنيف.
ثم عاد إلى منطقة عصابته، وبدأ في ابتزاز الباعة الصغار على طول الطريق لتعويض خسائره.
وفي كل مرة كانت موجة من الضوء توشك على الانفجار، كان يظهر ختم من أعماق روح صن لينغ تونغ.
في كل مرة تُستخدم فيها، كانت تستهلك العينين.
كان الختم ضعيفًا، لكنه عنيد.
“لماذا لا تصرخ؟”
وكلما حاول الضوء التحرر، قمعه الختم فورًا، ثم اختفى الضوء في الحال.
صرخ الرجل ذو العينين المثلثتين صراخًا بائسًا من شدة الألم، بينما انقلبت عينا الرجل ذي الأنف المعقوف إلى الخلف، وخرج الزبد من فمه، ثم فقد وعيه بعد بضعة أنفاس فقط.
بمجرد أن رأى تشي باي ذلك، فهم الأمر فورًا.
في زقاق ضيق.
“القوة الإلهية للقاضي تشا هائلة، ولا يستطيع صن لينغ تونغ مقاومة استجواب تفتيش الروح.”
“لنعد إلى المنزل. سأعيدك إلى البيت!”
“لكن جميع المعلومات التي يحصل عليها تفتيش الروح تُمحى بواسطة ختم القلب الفارغ، فلا يبقى سوى الفراغ.”
لكن ما ظهر أمامه كان عالمًا قاتمًا رماديًا.
“التلاميذ الخارجيون العاديون لا يستطيعون فعل شيء كهذا إطلاقًا.”
اشتعلت روح المنافسة لدى تشي باي بسبب صن لينغ تونغ.
“لم أتوقع أنه، رغم أن صن لينغ تونغ لم يمارس تقنيات طائفة الفراغ الأرثوذكسية، فإنه يمتلك فهمًا عميقًا إلى هذا الحد لطريق الطائفة العظيم.”
“في كل مرة نمر من هنا، أرى الناس يدخلون ويخرجون، وأسمع الغناء وعزف الموسيقى من الداخل.”
“يا للأسف. لقد مارس تقنية الطفل فحسب. لو أنه مارس الأساليب الأرثوذكسية للطائفة، لكانت إنجازاته مذهلة!”
“فلنسطُ عليه مرة أخرى!”
لم يراقب تشي باي المشهد سوى للحظات قبل أن يلغي موهبته.
قال نينغ تشو: “لقد فتحت هذه التجربة عيني حقًا.”
كانت عين الموتى للتواصل مع العالم السفلي موهبة قوية للغاية.
“ما دمت تدخل لعبة قمار، فهناك دائمًا احتمال للخسارة. أما إن أصبحت أنت من يدير صالة القمار، فأنت من يضع قواعد اللعبة.”
فمن حيث القوة، كانت بالتأكيد في المستوى السماوي.
“إنها لاذعة جدًا! وطعمها سيئ للغاية!”
لكنها امتلكت عيبًا جسيمًا يصعب تجنبه.
“أفضل أن أكون أنا من يدير اللعبة.”
في كل مرة تُستخدم فيها، كانت تستهلك العينين.
“لقد أعدت روحك إلى جسدك خصيصًا، واستخدمت التعذيب الجسدي للتأثير في روحك وزيادة ألمك.”
ومع مرور الوقت، لم يكن بصره يضعف فحسب، بل كانت عيناه ستتلفان تمامًا.
“أنت لا تفهم. الخمر شيء رائع.”
لقد أفرط تشي باي في استخدام موهبته بالفعل، ما أدى إلى إصابته بالعمى، وهو أمر يكاد يكون مستحيل علاجه.
لاحظ صن لينغ تونغ ذلك، فضحك وأمسك بيده.
كان بإمكان العديد من وسائل العلاج القوية استعادة بصره الطبيعي، لكنها كانت ستلحق الضرر بموهبته.
“إنه أمر مذهل، يكاد يكون كتعويذة!”
وبمجرد أن تصبح كلتا عينيه عمياء تمامًا، فإن كل استخدام لـ«عين الموتى للتواصل مع العالم السفلي» سيؤدي إلى تقصير عمره.
“لقد استخدمت ختم الكنز لاستدعاءهُ كإله. ورغم أنه مجرد إسقاط، فإن مزارعًا في ذروة مرحلة تأسيس المؤسسة مثل صن لينغ تونغ لن يكون قادرًا على مقاومته.”
وهكذا، كان كل استخدام يستهلك جزءًا من عمره، وكان الثمن باهظًا.
قال تشي باي: “استخدام واحد يكفي.”
قال فجأة: “لدي فكرة.”
ثم أعاد روح صن لينغ تونغ إلى جسده.
ثم نظر إلى صن لينغ تونغ بإعجاب.
ابتسم تشي باي بسخرية باردة.
ثم أضاف: “لكنني أفهم أيضًا أنه في بعض الأحيان، لا يكون أمام المرء خيار سوى المقامرة!”
“والآن يا صن لينغ تونغ، اصرخ كما يحلو لك.”
عين الموتى للتواصل مع العالم السفلي!
“عقاب الروح الخاص بي فريد من نوعه في الطائفة بأكملها.”
لكن تشي باي بدا متفاجئًا.
فعّل تشي باي تعويذة، واستدعى مجموعة متنوعة من الأشباح الصغيرة التي زحفت فوق جسد صن لينغ تونغ وضغطت عليه لتثبيته.
في كل مرة كانا يقامران فيها، كان صن لينغ تونغ يربح في الغالب أكثر مما يخسر.
بدأ جسده بالكامل ينبعث منه يين كثيف، بينما دارت حوله رياح باردة.
وهكذا، كان كل استخدام يستهلك جزءًا من عمره، وكان الثمن باهظًا.
أخرج مسامير التوابيت، وغرسها بلا رحمة في ظهر يدي صن لينغ تونغ.
ثم طلب بعض الخمر الحلو.
طَق، طَق.
حدق في تشي باي بعينين ممتلئتين بالغضب.
صدر صوتان خافتان.
قال تشي باي باسترخاء: “هكذا يكون الأمر الطبيعي.”
ثُبتت يدا صن لينغ تونغ في العمود بالمسامير، وعُلّق جسده الصغير في الهواء، بينما تدلت قدماه بعيدًا عن الأرض.
في لحظة، استعاد بصره.
اتسعت عينا صن لينغ تونغ، وخرج من حلقه صوت أجش.
قال فجأة: “لدي فكرة.”
حدق في تشي باي بعينين ممتلئتين بالغضب.
ثم التفت نحو صن لينغ تونغ، وقد عاد وجهه باردًا وقاتمًا.
لكن تشي باي بدا متفاجئًا.
“أخي صن، أنت مذهل. يبدو الأمر وكأنك تستطيع قراءة الأفكار.”
“لماذا لا تصرخ؟”
كان يشعر ببعض التوتر، فهذه هي المرة الأولى التي يسطو فيها على شخص.
“هذا غير منطقي.”
تفاجأ تشي باي، ثم أطلق شخيرًا باردًا.
“لقد أعدت روحك إلى جسدك خصيصًا، واستخدمت التعذيب الجسدي للتأثير في روحك وزيادة ألمك.”
وبمجرد أن تصبح كلتا عينيه عمياء تمامًا، فإن كل استخدام لـ«عين الموتى للتواصل مع العالم السفلي» سيؤدي إلى تقصير عمره.
“كيف لا تصدر أي صوت تحت العقاب الروحي؟”
عين الموتى للتواصل مع العالم السفلي!
“هل استخدمت نوعًا خاصًا من التعاويذ لحجب الألم؟”
ثم قال بجدية: “يا أخي الصغير، ما زلت صغيرًا جدًا. هذا المكان ليس مناسبًا لك بعد.”
ثم هز رأسه.
فبدأ يعذبه مستخدمًا شتى أنواع العقوبات القاسية.
“لا، هذا غير صحيح. لو كنت فعلًا قد استخدمت شيئًا كهذا، لما أخطأت في اكتشافه عندما استخدمت موهبتي قبل قليل!”
كان بإمكان العديد من وسائل العلاج القوية استعادة بصره الطبيعي، لكنها كانت ستلحق الضرر بموهبته.
شعر تشي باي بالشك، فاستدعى الرجل ذا الأنف المعقوف والرجل ذا العينين المثلثتين.
كان نينغ تشو يتبعه من الخلف، وقد قبض يديه بغضب.
استخدم تعويذة عليهما، فعذب أحدهما بمسامير التوابيت، بينما أخضع الآخر لعقاب الروح.
ارتجف نينغ تشو من الصدمة، وظهر الذهول على وجهه.
صرخ الرجل ذو العينين المثلثتين صراخًا بائسًا من شدة الألم، بينما انقلبت عينا الرجل ذي الأنف المعقوف إلى الخلف، وخرج الزبد من فمه، ثم فقد وعيه بعد بضعة أنفاس فقط.
أعاده صن لينغ تونغ عبر الطريق نفسه، حتى وصلا إلى المكان الذي بدأ فيه الرجل يستعيد وعيه.
قال تشي باي باسترخاء: “هكذا يكون الأمر الطبيعي.”
في منزل صن لينغ تونغ، الذي أصبح الآن أسيرًا.
ثم التفت نحو صن لينغ تونغ، وقد عاد وجهه باردًا وقاتمًا.
أسنده صن لينغ تونغ وهما يغادران المطعم.
“لم أتوقع أن تمتلك، بهذا الجسد الصغير، شجاعة رجل صلب حقيقي!”
وهكذا، كان كل استخدام يستهلك جزءًا من عمره، وكان الثمن باهظًا.
“هيهي، أريد أن أرى إلى متى يمكنك الصمود!”
صدر صوتان خافتان.
اشتعلت روح المنافسة لدى تشي باي بسبب صن لينغ تونغ.
قال صن لينغ تونغ وهو يدفع إليه كأسًا: “تعال يا أخي الصغير، دع أخاك الأكبر يسقيك بعض الخمر.”
فبدأ يعذبه مستخدمًا شتى أنواع العقوبات القاسية.
طرح صن لينغ تونغ السؤال الأهم: “وما رأيك في المقامرة؟”
كان يريد أن يرى صن لينغ تونغ يبكي من الألم.
سأل نينغ تشو: “نعود إلى أين؟”
كان يريد أن يسمع صرخاته وعويله!
تفاجأ الرجل في البداية، ثم انفجر ضاحكًا.
أظهر نينغ تشو تعبيرًا مترددًا وقال: “رغم أن طائفة الفراغ هي طائفتك يا أخي صن، فإن سمعتها سيئة للغاية.”
طرح صن لينغ تونغ السؤال الأهم: “وما رأيك في المقامرة؟”
