Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1226

لقاء القوي بالأقوى 2
PDF

لقاء القوي بالأقوى 2

في اللحظة التي اهتزّت فيها السماوات بزئير ملك الليتش، ارتجفت قبة سد القبور بأكملها بعنف.

ليس لديه أي نية لإضاعة المزيد من الوقت مع هذا اللاميت المتغطرس.

 

 

اندفعت أمواج هالة الموت اللامتناهية تحته إلى الأعلى كبحرٍ أسود يصعد إلى السماء ذاتها، خرّت جيوش اللاموتى التي لا تُحصى أدناه على ركبها في الحال برعب، وكأن أرواحها قد أحسّت بغضب سيّدها.

 

 

ومضت ناره الشبحية الباهتة قليلاً تحت القلنسوة، وفي الوقت نفسه، قد استشعر بالفعل المعركة الفوضوية المشتعلة تحت الحاجز.

حتى طاغية الفأس العظمي توقّف في منتصف تأرجحه، وتصلّبت نظرة لورد الوايفيرن الماكر قليلاً.

 

 

 

لأنه للمرة الأولى منذ استيقاظه في اخاديد الهاوية، أصبح ملك الليتش غاضبًا حقًا، لأن جاكوب تجرّأ على النظر إليه من علٍ.

 

 

 

ففي النهاية، بالنسبة له، الرحمة شيء يمنحه هو، والخوف شيء يقدّمه الآخرون، ومع ذلك فإن هذا الكائن المجهول خاطبه وكأن العفو عنه مجرد معروفٍ تافه.

اشتعلت نار الروح الخافته فورًا، لكن لم تعد بنفسجية سوداء، بل اشتعلت الآن بنيرانٍ سوداءٍ حالكة.

 

 

بدأت هالة الكسوف المتصدّعة خلفه تدور أسرع فأسرع، مع انبثاق طبقات من قانون الموت من جسده الجبّار، صرخ الحاجز الرمادي حول ساحة المعركة واندمجت فيه وجوهٌ شبحيةٌ لا تُحصى كأنها جزء من تشكيلته.

 

 

 

انتشرت التشقّقات في الفضاء المحيط، وبدأ الجو نفسه يموت واشتعلت نار روحه البنفسجية السوداء بجنون وهو يرفع عصا سقوط السماء ببطء.

“بووووووووووووومممم!!!”

 

ليس لديه أي نية لإضاعة المزيد من الوقت مع هذا اللاميت المتغطرس.

في تلك اللحظة، استيقظ الأثر العتيق بالكامل، فتحت الجمجمة المتحجّرة في قمة العصا فكّيها بصمت وتدفّقت الرونات الفضية الداكنة إلى الخارج كأنهارٍ من اللعنات الحيّة، تجاوز الضغط المنبعث من العصا فورًا مستوى شبه الخياليين العاديين.

 

 

ومضت ناره الشبحية الباهتة قليلاً تحت القلنسوة، وفي الوقت نفسه، قد استشعر بالفعل المعركة الفوضوية المشتعلة تحت الحاجز.

راقب جاكوب كل هذا بهدوء تحت قلنسوته، إذ يدرك بوضوح أن الخطر الحقيقي لم يكن ملك الليتش نفسه، بل الأثر الخيالي!

‘هل اُستخدِم هذا المتغطرس كوسيطٍ لنزول طاغوتٍ ما؟!’ في اللحظة التي طرأت له هذا الفكرة، أصبح جازمًا ويقظًا تمامًا.

 

 

فبدون عصا سقوط السماء، ملك الليتش أقوى قليلاً فقط من شبه خيالي عادي، لا يزال قويًا، لكنه في النهاية محاصرٌ بقيود سهول الأسطورة.

حتى طاغية الفأس العظمي توقّف في منتصف تأرجحه، وتصلّبت نظرة لورد الوايفيرن الماكر قليلاً.

 

اشتعلت نار الروح الخافته فورًا، لكن لم تعد بنفسجية سوداء، بل اشتعلت الآن بنيرانٍ سوداءٍ حالكة.

لكن العصا، فهذا الشيء مختلف، لأن وجودها تجاوز بالفعل جزئيًا حدود السهول الوسطى.

لم يكن قد فهم من قبل حقًا الغرض من رحيق الإيمان الطاغوتي، سوى أنه يحتوي على خصائص طاغوتية لا تُدرك وقوّة طاغوت الإيمان.

 

لأنه للمرة الأولى منذ استيقاظه في اخاديد الهاوية، أصبح ملك الليتش غاضبًا حقًا، لأن جاكوب تجرّأ على النظر إليه من علٍ.

ومضت ناره الشبحية الباهتة قليلاً تحت القلنسوة، وفي الوقت نفسه، قد استشعر بالفعل المعركة الفوضوية المشتعلة تحت الحاجز.

 

 

لكن الآن، بعد أن رآه يخرج من الأثر الخيالي نفسه وهذا التحوّل المفاجئ لملك الليتش، أدرك أخيرًا وظيفةً أخرى مرعبةً لرحيق الإيمان.

كان طاغية الفأس العظمي و لورد وايفيرن الحثي قد بدآ مذبحةً، ورغم أن إيليا أصبحت قويةً للغاية، إلا أن مواجهة اثنين من شبه الخياليين في ذروتهما معًا لا يزال يفوق قدرتها الحالية بكثير، وخصوصًا في ساحة المعركة المحكمة هذه.

بدأت هالة الكسوف المتصدّعة خلفه تدور أسرع فأسرع، مع انبثاق طبقات من قانون الموت من جسده الجبّار، صرخ الحاجز الرمادي حول ساحة المعركة واندمجت فيه وجوهٌ شبحيةٌ لا تُحصى كأنها جزء من تشكيلته.

 

الهالة المنبعثة من هذا الكائن المتحوّل مرعبةً بعمق، والأهم من ذلك، أنه شعر بشيءٍ في تلك الهالة لم يشعر به من قبل إلا من البياض… قوّة طاغوتية!

ليس لديه أي نية لإضاعة المزيد من الوقت مع هذا اللاميت المتغطرس.

 

 

ففي النهاية، بالنسبة له، الرحمة شيء يمنحه هو، والخوف شيء يقدّمه الآخرون، ومع ذلك فإن هذا الكائن المجهول خاطبه وكأن العفو عنه مجرد معروفٍ تافه.

في اللحظة التي رفع فيها العصا بالكامل، ضيّق جاكوب عينيه قليلاً: “لعنة السبات”

 

 

 

بعد ذلك، هدأ العالم فجأة، حتى عواصف الموت العنيفة من حولهما بدت وكأنها تجمّدت بشكل غير طبيعي.

 

 

 

ارتجفت نار روح ملك الليتش الهائجة فجأة، وتوقفت عصاه المرفوعة في منتصف الهواء، وضعف هالة الموت المرعبة من حوله بسرعة.

بدأت هالة الكسوف المتصدّعة خلفه تدور أسرع فأسرع، مع انبثاق طبقات من قانون الموت من جسده الجبّار، صرخ الحاجز الرمادي حول ساحة المعركة واندمجت فيه وجوهٌ شبحيةٌ لا تُحصى كأنها جزء من تشكيلته.

 

ثم تمايل جسده الهيكلي الضخم قليلاً، وبهتت النيران البنفسجية السوداء داخل محجري عينيه بسرعة مرئية.

ثم تمايل جسده الهيكلي الضخم قليلاً، وبهتت النيران البنفسجية السوداء داخل محجري عينيه بسرعة مرئية.

 

 

 

واضحًا أن لعنة السبات قد نجحت، وأن وعي ملك الليتش المتغطرس قد جُرّد قسرًا إلى اللاوعي.

 

 

لكن بينما يستعد للتجاوز بجانب ملك الليتش النائم، تحرّك شيء ما فجأة داخل عصا سقوط السماء.

لم يفاجأ جاكوب، لأن لعنة السبات شيئًا لا يستطيع شبه الخياليون مقاومته.

 

 

أحسّ به أيضًا، وومضت عيناه قليلاً وهو يشعر بهالةٍ مألوفةٍ لكن عميقة.

لكن بينما يستعد للتجاوز بجانب ملك الليتش النائم، تحرّك شيء ما فجأة داخل عصا سقوط السماء.

 

 

بعد ذلك، هدأ العالم فجأة، حتى عواصف الموت العنيفة من حولهما بدت وكأنها تجمّدت بشكل غير طبيعي.

أحسّ به أيضًا، وومضت عيناه قليلاً وهو يشعر بهالةٍ مألوفةٍ لكن عميقة.

 

 

 

ظهرت قطيرةٌ(قطرة) صغيرةٌ ببطء من الجمجمة المتصدّعة في قمة العصا، وفي لحظة ظهورها، أظلمت السماء من حولها.

ففي النهاية، بالنسبة له، الرحمة شيء يمنحه هو، والخوف شيء يقدّمه الآخرون، ومع ذلك فإن هذا الكائن المجهول خاطبه وكأن العفو عنه مجرد معروفٍ تافه.

 

وفي لحظة اندماجها…

تراجعت هالة الموت في البيئة غريزيًا؛ حتى الفضاء نفسه بدا عاجزًا عن تحمّل وجودها.

 

 

♤♤♤​

تألّقت القطيرة ببريقٍ لطيفٍ آسر، ليس ذهبيًا ولا فضيًا، بل قزحيًا متغيّرًا باستمرار، كضباب الفجر المحتجز تحت ضوء القمر الباهت.

 

 

ورغم أن هذه القوّة بدت أضعف بما لا يُقاس وبعيدة كل البعد عن مستوى البياض المرعب، إلا أنها عميقة بلا شك، ونابعة من رحيق الإيمان الطاغوتي.

لكن خلف ذلك الجمال الطاغوتي كمَن رعبٌ بدائيٌ قديم، إذ كانت كحدقة طاغوت تحدّق ببرود في الخليقة ذاتها.

 

 

ثم تمايل جسده الهيكلي الضخم قليلاً، وبهتت النيران البنفسجية السوداء داخل محجري عينيه بسرعة مرئية.

انقبضت عينا جاكوب الشبحيتان فورًا بذهول، وتفعّلت عينا الحكم غريزيًا…

أصبحت نظرة جاكوب جادةً أخيرًا، لأن الكائن الذي أمامه لم يعد ملك الليتش.

 

 

‘رحيق الإيمان الطاغوتي’

 

 

 

أدركه ماهيته فورًا، لأن هذه المادة بالذات كانت منذ زمن طويل ضمن أولوياته القصوى للحصول عليها.

 

 

تراجعت هالة الموت في البيئة غريزيًا؛ حتى الفضاء نفسه بدا عاجزًا عن تحمّل وجودها.

لكن قبل أن يتمكن من الردّ أكثر، اندفعت قطيرة رحيق الإيمان الطاغوتي فجأة إلى الأمام، مباشرةً إلى جمجمة ملك الليتش.

 

 

 

وفي لحظة اندماجها…

 

 

 

“بووووووووووووومممم!!!”

بعد ذلك، هدأ العالم فجأة، حتى عواصف الموت العنيفة من حولهما بدت وكأنها تجمّدت بشكل غير طبيعي.

 

 

انبعث ضغطٌ مرعبٌ من جسده، وهذا الضغط مختلفًا تمامًا عن سابقه.

لم يكن قد فهم من قبل حقًا الغرض من رحيق الإيمان الطاغوتي، سوى أنه يحتوي على خصائص طاغوتية لا تُدرك وقوّة طاغوت الإيمان.

 

 

اشتعلت نار الروح الخافته فورًا، لكن لم تعد بنفسجية سوداء، بل اشتعلت الآن بنيرانٍ سوداءٍ حالكة.

 

 

في تلك اللحظة، أبطأ ملك الليتش المتحوّل رأسه ببطء، وثبّتت العين السوداء على جمجمته نظرها مباشرةً عليه.

انبثق قرنان رونيّان داكنان من جبهته، منحنيان كقرني وحشٍ جهنمي، وانتشرت روناتٌ سوداء لا تُحصى على درعه كعروقٍ حيّة.

لم يفاجأ جاكوب، لأن لعنة السبات شيئًا لا يستطيع شبه الخياليون مقاومته.

 

 

بعد ذلك، في مركز قمة جمجمته، انفتحت عينٌ عموديةٌ ببطء، وسوداء بالكامل كالهاوية، وفي لحظة انفتاحها، ساد الصمت المطلق على السماوات من حولها.

ثم دوّى صوتٌ خالٍ من العاطفة، لكنه لم يعد صوت ملك الليتش؛ بل احتوى على أصواتٍ لا تُحصى، متداخلةً كأصداءٍ طاغوتيةٍ من سماواتٍ قديمة.

 

انبعث ضغطٌ مرعبٌ من جسده، وهذا الضغط مختلفًا تمامًا عن سابقه.

أصبحت نظرة جاكوب جادةً أخيرًا، لأن الكائن الذي أمامه لم يعد ملك الليتش.

 

 

لم يفاجأ جاكوب، لأن لعنة السبات شيئًا لا يستطيع شبه الخياليون مقاومته.

الهالة المنبعثة من هذا الكائن المتحوّل مرعبةً بعمق، والأهم من ذلك، أنه شعر بشيءٍ في تلك الهالة لم يشعر به من قبل إلا من البياض… قوّة طاغوتية!

وفي لحظة اندماجها…

 

 

ورغم أن هذه القوّة بدت أضعف بما لا يُقاس وبعيدة كل البعد عن مستوى البياض المرعب، إلا أنها عميقة بلا شك، ونابعة من رحيق الإيمان الطاغوتي.

 

 

تراجعت هالة الموت في البيئة غريزيًا؛ حتى الفضاء نفسه بدا عاجزًا عن تحمّل وجودها.

لم يكن قد فهم من قبل حقًا الغرض من رحيق الإيمان الطاغوتي، سوى أنه يحتوي على خصائص طاغوتية لا تُدرك وقوّة طاغوت الإيمان.

 

 

 

لكن الآن، بعد أن رآه يخرج من الأثر الخيالي نفسه وهذا التحوّل المفاجئ لملك الليتش، أدرك أخيرًا وظيفةً أخرى مرعبةً لرحيق الإيمان.

لكن قبل أن يتمكن من الردّ أكثر، اندفعت قطيرة رحيق الإيمان الطاغوتي فجأة إلى الأمام، مباشرةً إلى جمجمة ملك الليتش.

 

 

‘هل اُستخدِم هذا المتغطرس كوسيطٍ لنزول طاغوتٍ ما؟!’ في اللحظة التي طرأت له هذا الفكرة، أصبح جازمًا ويقظًا تمامًا.

 

 

 

في تلك اللحظة، أبطأ ملك الليتش المتحوّل رأسه ببطء، وثبّتت العين السوداء على جمجمته نظرها مباشرةً عليه.

 

 

 

ثم دوّى صوتٌ خالٍ من العاطفة، لكنه لم يعد صوت ملك الليتش؛ بل احتوى على أصواتٍ لا تُحصى، متداخلةً كأصداءٍ طاغوتيةٍ من سماواتٍ قديمة.

انتشرت التشقّقات في الفضاء المحيط، وبدأ الجو نفسه يموت واشتعلت نار روحه البنفسجية السوداء بجنون وهو يرفع عصا سقوط السماء ببطء.

 

“أيا نسل الجحيم… اذكر اسمك الحقيقي واخضع لاخاديد الهاوية”

 

 

ظهرت قطيرةٌ(قطرة) صغيرةٌ ببطء من الجمجمة المتصدّعة في قمة العصا، وفي لحظة ظهورها، أظلمت السماء من حولها.

♤♤♤​

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط