Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1225

لقاء القوي بالأقوى
PDF

لقاء القوي بالأقوى

في اللحظة التي رصد فيها ملك الليتش شيئًا مريبًا، كان جاكوب قد اختفى تمامًا، وليس الأمر مجرد انتقال آني أو حركة مكانية، إذ انه قادر على كشف مثل هذا الأمر بسهولة.

‘هل يمكن أن يكون الكائن الخفي في أخاديد الهاوية الذي يبدو أنه يطارد إيليا؟’ فكّر بلا مبالاة، ‘لكن عندئذٍ لا يجب أن أقتله، لأن تركه يقاتل الإئتلاف الخيالي ونظام الحياة الأبدية يعود عليّ بفوائد أكثر.’

 

 

لكنه لم يستطع، لأن وجود جاكوب بأكمله تلاشى ببساطة، دون أن يترك أي أثرٍ للهالة أو تموجٍ في الروح، وكأنه تحوّل إلى العدم.

 

 

سحب جاكوب قبضته ونظر إلى ملك الليتش خلف الحاجز المتصدّع الذي بدا وكأنه يُرمّم، لكنه لم يهتم كثيرًا.

وحتى عندما أطلق حاسّته الروحية الهائلة، لم يعثر على أي شيء على الإطلاق.

 

 

 

تسلّل إليه شعورٌ بالقلق، لكنه سرعان ما نبذ ذلك التصور السخيف وفكّر في التفسير الأكثر منطقية.

 

 

انفجارٌ مدوٍ، كأن السماء نفسها قد تحطّمت، وتصدّعت الحواجز المتعددة الطبقات في الحال.

‘هل هرب؟’

ارتجفت نار روحه بعنف وهو يحدّق في الكائن الغامض ذي القلنسوة أمامه وسأله بغضب: “من… أنت؟!”

 

وحتى عندما أطلق حاسّته الروحية الهائلة، لم يعثر على أي شيء على الإطلاق.

لكن في اللحظة التي خطرت له فيها تلك الفكرة، شعر فجأةً بشيء مستحيل، بشيء لم يجعله يشعر به أي كائن سوى سيده من قبل…

وفي قمّتها طافت جمجمةٌ متصدّعة محاطة بحلقات كسوفٍ دوّارة، وفي عينيها الجوفاوين اشتعل جوهر الموت المضغوط.

 

لذلك اندهش جدًا عندما رآه على وشك تدمير الحاجز بنجاح، وهو الذي يفترض أن يكون كجدارٍ سميكٍ يستحيل اختراقه على أي كان في سهول الأسطورة.

إحساس حقيقي بدُنو الأجل!

 

 

 

تقلّصت نار روحه بعنف، وبدون تردد مدّ يده إلى الأمام، وفي تلك اللحظة ظهرت في قبضته عصا شبحية.

 

 

لم تشعّ القبضة بأي تموجٍ في الهالة أو القوانين، ومع ذلك الحاجز الذي يحميه على وشك الانهيار. وصاحب تلك القبضة طبعًا جاكوب.

عصًا قديمةً مصقولة من معدنٍ مسودٍ مجهول وعظمٍ متحجّر، وقبضتها ملتوية كالعمود الفقري المتشابك، وروناتٌ فضية داكنة تزحف بلا نهاية على سطحها ككائنات حيّة.

 

 

لكنه لم يستطع، لأن وجود جاكوب بأكمله تلاشى ببساطة، دون أن يترك أي أثرٍ للهالة أو تموجٍ في الروح، وكأنه تحوّل إلى العدم.

وفي قمّتها طافت جمجمةٌ متصدّعة محاطة بحلقات كسوفٍ دوّارة، وفي عينيها الجوفاوين اشتعل جوهر الموت المضغوط.

 

 

فبعد أن تبادل “خيالي القس” الضربات معه، هرب في حالة يرثى لها، خاصةً أنه أغضب سيده غضبًا شديدًا لأنه “مُخلِص”!

وفي لحظة ظهور العصا، اندلعت حوله حواجزٌ متعددة الطبقات.

 

 

 

“بووووووووووووومممم!!!”

تسلّل إليه شعورٌ بالقلق، لكنه سرعان ما نبذ ذلك التصور السخيف وفكّر في التفسير الأكثر منطقية.

 

 

انفجارٌ مدوٍ، كأن السماء نفسها قد تحطّمت، وتصدّعت الحواجز المتعددة الطبقات في الحال.

وحتى عندما أطلق حاسّته الروحية الهائلة، لم يعثر على أي شيء على الإطلاق.

 

لكن ملك الليتش الجبّار، الذي يفخر بأنه لا نظير له في مجال أخاديد الهاوية، شعر بإهانة لم يشعر بمثلها من قبل، خاصةً مع احتمال أن يكون سيّده يشاهد كل هذا.

ارتفعت ألسنة النار في عينيّه باضطراب، وتراءى فيهما عدم تصديق مع لمسة من الرعب، لأنه أمامه مباشرة، على بُعد بوصةٍ واحدة من جمجمته، قبضةٌ هيكليةٌ مغلّفة بفراغٍ حالك السواد.

 

 

والسبب بسيط، فليس فقط أن العصا هي أثر من رتبة خيالية تُعرف بعصا سقوط السماء، بل إن أي تعويذة تُلقى من خلالها تصل فورًا إلى الرتبة الخيالية.

لم تشعّ القبضة بأي تموجٍ في الهالة أو القوانين، ومع ذلك الحاجز الذي يحميه على وشك الانهيار. وصاحب تلك القبضة طبعًا جاكوب.

تسلّل إليه شعورٌ بالقلق، لكنه سرعان ما نبذ ذلك التصور السخيف وفكّر في التفسير الأكثر منطقية.

 

 

لأول مرة منذ سنواتٍ لا تُعدّ، سَرَت قشعريرة في ظهر ملك الليتش، لأنه لو تكوّن ذلك الحاجز ولو بجزءٍ من الثانية أبطأ، لكان رأسه قد تدمّر بالكامل.

 

 

 

علاوة على ذلك، ما زاد من خوفه لم يكن أن جاكوب كاد أن يطيح برأسه، بل أنه كاد أن يحطّم الحواجز المتعددة الطبقات التي وضعتها العصا القديمة في يده.

وفي لحظة ظهور العصا، اندلعت حوله حواجزٌ متعددة الطبقات.

 

 

والسبب بسيط، فليس فقط أن العصا هي أثر من رتبة خيالية تُعرف بعصا سقوط السماء، بل إن أي تعويذة تُلقى من خلالها تصل فورًا إلى الرتبة الخيالية.

 

 

 

لذلك اندهش جدًا عندما رآه على وشك تدمير الحاجز بنجاح، وهو الذي يفترض أن يكون كجدارٍ سميكٍ يستحيل اختراقه على أي كان في سهول الأسطورة.

 

 

فأجاب ببرود: “لا يهم من أنا؛ كل ما عليك معرفته هو أنني قادر على إنهائك هنا والآن، لذا، طالما أنك ترفع هذا الحاجز وتسمح لي بأخذ شخصٍ ما، سأبتعد عن طريقك وأدعك تواصل ما كنت تفعله.”

لم يخطر بباله أبدًا أنه بعد تلك الآفة المزعجة، “خيالي القس”، سيكون هناك كائنٌ أكثر رعبًا مختبئًا داخل سهول الأسطورة.

لذلك اندهش جدًا عندما رآه على وشك تدمير الحاجز بنجاح، وهو الذي يفترض أن يكون كجدارٍ سميكٍ يستحيل اختراقه على أي كان في سهول الأسطورة.

 

وفي قمّتها طافت جمجمةٌ متصدّعة محاطة بحلقات كسوفٍ دوّارة، وفي عينيها الجوفاوين اشتعل جوهر الموت المضغوط.

فبعد أن تبادل “خيالي القس” الضربات معه، هرب في حالة يرثى لها، خاصةً أنه أغضب سيده غضبًا شديدًا لأنه “مُخلِص”!

 

 

وفي قمّتها طافت جمجمةٌ متصدّعة محاطة بحلقات كسوفٍ دوّارة، وفي عينيها الجوفاوين اشتعل جوهر الموت المضغوط.

لكن هذا “الكائن المظلم” الغامض الذي أمامه مختلفًا تمامًا، لأنه لم يبدُ جادًا حتى، ومع ذلك كاد أن يوقعه في حالةٍ يرثى لها.

وفي لحظة ظهور العصا، اندلعت حوله حواجزٌ متعددة الطبقات.

 

 

من ناحية أخرى، خلف القلنسوة، بقيت عينا جاكوب الناريتان الشبحيتان خاليتين من أي عاطفة، باستثناء وميضٍ خافتٍ من الدهشة، وكأنه مندهشٌ من أن اللكمة المفعمة بقانون الفراغ التي بلغت كفاءةً عاليةً للغاية لم تصِب.

ازداد غضب ملك الليتش، إذ لم يعد هناك أي مجال للشك، لأنه شعر بوضوح بازدراء في صوت جاكوب؛ فالأخير ينظر إليه من علٍ.

 

لكن في اللحظة التي خطرت له فيها تلك الفكرة، شعر فجأةً بشيء مستحيل، بشيء لم يجعله يشعر به أي كائن سوى سيده من قبل…

بعد أن عاش حياة آكل الكابوس داخل حلم البياض لبضعة عقود، ورغم أنه لم يتعلّم أي أسرارٍ كبيرة عن البياض سوى ضوء الشفق، إلا أن قانون الفراغ في داخله أصبح عميقًا للغاية لدرجة أنه هو نفسه لم يعد يعلم أين يقف الآن.

تسلّل إليه شعورٌ بالقلق، لكنه سرعان ما نبذ ذلك التصور السخيف وفكّر في التفسير الأكثر منطقية.

 

 

ورغم أنه لم يختبر حياة سرعوف الفراغ بعد الرتبة النادرة، إلا أنه قد اختبر شخصيًا مستبد الفراغ، والذي مكّن من التلاعب بقانون الفراغ غريزيًا.

 

 

في اللحظة التي رصد فيها ملك الليتش شيئًا مريبًا، كان جاكوب قد اختفى تمامًا، وليس الأمر مجرد انتقال آني أو حركة مكانية، إذ انه قادر على كشف مثل هذا الأمر بسهولة.

ولهذا كان قادرًا على إبطال قانون الموت لدى ملك الليتش بسهولة بواسطة الفراغ، وكاد أن يحوّل دفاعًا من الرتبة الخيالية إلى عدم، وهذا هو الرعب الحقيقي لقانون الفراغ.

بعد أن عاش حياة آكل الكابوس داخل حلم البياض لبضعة عقود، ورغم أنه لم يتعلّم أي أسرارٍ كبيرة عن البياض سوى ضوء الشفق، إلا أن قانون الفراغ في داخله أصبح عميقًا للغاية لدرجة أنه هو نفسه لم يعد يعلم أين يقف الآن.

 

ازداد غضب ملك الليتش، إذ لم يعد هناك أي مجال للشك، لأنه شعر بوضوح بازدراء في صوت جاكوب؛ فالأخير ينظر إليه من علٍ.

ومع ذلك، ما زال مندهشًا من أن هذا اللاميت من رتبة شبه خيالية، الذي يبدو أنه المتحكّم في هذا الحاجز القوي الذي أوقف مكّوكه من التسلل إلى الداخل، كان قادرًا على الصمود في وجه نصف قوّته.

من ناحية أخرى، خلف القلنسوة، بقيت عينا جاكوب الناريتان الشبحيتان خاليتين من أي عاطفة، باستثناء وميضٍ خافتٍ من الدهشة، وكأنه مندهشٌ من أن اللكمة المفعمة بقانون الفراغ التي بلغت كفاءةً عاليةً للغاية لم تصِب.

 

 

علاوةً على ذلك، لاحظ عصا سقوط السماء، التي لم تستطع حتى عينا الحكم اختراقها، وعلم أن العصا هي على الأرجح أثرٌ يفوق الرتبة الأسطورية لكنه لا يزال دون عالم الأثر الطاغوتي.

وفي لحظة ظهور العصا، اندلعت حوله حواجزٌ متعددة الطبقات.

 

 

‘هل يمكن أن يكون الكائن الخفي في أخاديد الهاوية الذي يبدو أنه يطارد إيليا؟’ فكّر بلا مبالاة، ‘لكن عندئذٍ لا يجب أن أقتله، لأن تركه يقاتل الإئتلاف الخيالي ونظام الحياة الأبدية يعود عليّ بفوائد أكثر.’

ارتفعت ألسنة النار في عينيّه باضطراب، وتراءى فيهما عدم تصديق مع لمسة من الرعب، لأنه أمامه مباشرة، على بُعد بوصةٍ واحدة من جمجمته، قبضةٌ هيكليةٌ مغلّفة بفراغٍ حالك السواد.

 

تسلّل إليه شعورٌ بالقلق، لكنه سرعان ما نبذ ذلك التصور السخيف وفكّر في التفسير الأكثر منطقية.

في تلك اللحظة، شعر ملك الليتش أخيرًا بلا مبالاة جاكوب، تمامًا كما يشعر بها تجاه النمل، وتسرب إليه شعورٌ بالرهبة طالما نسيها، لكن الأهم من ذلك كله أنه شعر بالإهانة.

 

 

لم يخطر بباله أبدًا أنه بعد تلك الآفة المزعجة، “خيالي القس”، سيكون هناك كائنٌ أكثر رعبًا مختبئًا داخل سهول الأسطورة.

ارتجفت نار روحه بعنف وهو يحدّق في الكائن الغامض ذي القلنسوة أمامه وسأله بغضب: “من… أنت؟!”

 

 

“بووووووووووووومممم!!!”

سحب جاكوب قبضته ونظر إلى ملك الليتش خلف الحاجز المتصدّع الذي بدا وكأنه يُرمّم، لكنه لم يهتم كثيرًا.

وحتى عندما أطلق حاسّته الروحية الهائلة، لم يعثر على أي شيء على الإطلاق.

 

عصًا قديمةً مصقولة من معدنٍ مسودٍ مجهول وعظمٍ متحجّر، وقبضتها ملتوية كالعمود الفقري المتشابك، وروناتٌ فضية داكنة تزحف بلا نهاية على سطحها ككائنات حيّة.

فأجاب ببرود: “لا يهم من أنا؛ كل ما عليك معرفته هو أنني قادر على إنهائك هنا والآن، لذا، طالما أنك ترفع هذا الحاجز وتسمح لي بأخذ شخصٍ ما، سأبتعد عن طريقك وأدعك تواصل ما كنت تفعله.”

 

 

 

ازداد غضب ملك الليتش، إذ لم يعد هناك أي مجال للشك، لأنه شعر بوضوح بازدراء في صوت جاكوب؛ فالأخير ينظر إليه من علٍ.

تسلّل إليه شعورٌ بالقلق، لكنه سرعان ما نبذ ذلك التصور السخيف وفكّر في التفسير الأكثر منطقية.

 

لكن ملك الليتش الجبّار، الذي يفخر بأنه لا نظير له في مجال أخاديد الهاوية، شعر بإهانة لم يشعر بمثلها من قبل، خاصةً مع احتمال أن يكون سيّده يشاهد كل هذا.

لكن ملك الليتش الجبّار، الذي يفخر بأنه لا نظير له في مجال أخاديد الهاوية، شعر بإهانة لم يشعر بمثلها من قبل، خاصةً مع احتمال أن يكون سيّده يشاهد كل هذا.

 

 

 

في تلك اللحظة، اتخذ قراره بالفعل، وبينما يُوجّه قوته الكاملة لأول مرة منذ استيقاظه في أخاديد الهاوية، زأر: “أيها الفاني المدنّس، متْ ببؤس”

 

 

لم تشعّ القبضة بأي تموجٍ في الهالة أو القوانين، ومع ذلك الحاجز الذي يحميه على وشك الانهيار. وصاحب تلك القبضة طبعًا جاكوب.

♤♤♤​

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط