Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1225

لقاء القوي بالأقوى
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

لقاء القوي بالأقوى

في اللحظة التي رصد فيها ملك الليتش شيئًا مريبًا، كان جاكوب قد اختفى تمامًا، وليس الأمر مجرد انتقال آني أو حركة مكانية، إذ انه قادر على كشف مثل هذا الأمر بسهولة.

 

 

عصًا قديمةً مصقولة من معدنٍ مسودٍ مجهول وعظمٍ متحجّر، وقبضتها ملتوية كالعمود الفقري المتشابك، وروناتٌ فضية داكنة تزحف بلا نهاية على سطحها ككائنات حيّة.

لكنه لم يستطع، لأن وجود جاكوب بأكمله تلاشى ببساطة، دون أن يترك أي أثرٍ للهالة أو تموجٍ في الروح، وكأنه تحوّل إلى العدم.

في اللحظة التي رصد فيها ملك الليتش شيئًا مريبًا، كان جاكوب قد اختفى تمامًا، وليس الأمر مجرد انتقال آني أو حركة مكانية، إذ انه قادر على كشف مثل هذا الأمر بسهولة.

 

لم تشعّ القبضة بأي تموجٍ في الهالة أو القوانين، ومع ذلك الحاجز الذي يحميه على وشك الانهيار. وصاحب تلك القبضة طبعًا جاكوب.

وحتى عندما أطلق حاسّته الروحية الهائلة، لم يعثر على أي شيء على الإطلاق.

 

 

بعد أن عاش حياة آكل الكابوس داخل حلم البياض لبضعة عقود، ورغم أنه لم يتعلّم أي أسرارٍ كبيرة عن البياض سوى ضوء الشفق، إلا أن قانون الفراغ في داخله أصبح عميقًا للغاية لدرجة أنه هو نفسه لم يعد يعلم أين يقف الآن.

تسلّل إليه شعورٌ بالقلق، لكنه سرعان ما نبذ ذلك التصور السخيف وفكّر في التفسير الأكثر منطقية.

 

 

 

‘هل هرب؟’

 

 

 

لكن في اللحظة التي خطرت له فيها تلك الفكرة، شعر فجأةً بشيء مستحيل، بشيء لم يجعله يشعر به أي كائن سوى سيده من قبل…

♤♤♤​

 

 

إحساس حقيقي بدُنو الأجل!

 

 

ورغم أنه لم يختبر حياة سرعوف الفراغ بعد الرتبة النادرة، إلا أنه قد اختبر شخصيًا مستبد الفراغ، والذي مكّن من التلاعب بقانون الفراغ غريزيًا.

تقلّصت نار روحه بعنف، وبدون تردد مدّ يده إلى الأمام، وفي تلك اللحظة ظهرت في قبضته عصا شبحية.

 

 

 

عصًا قديمةً مصقولة من معدنٍ مسودٍ مجهول وعظمٍ متحجّر، وقبضتها ملتوية كالعمود الفقري المتشابك، وروناتٌ فضية داكنة تزحف بلا نهاية على سطحها ككائنات حيّة.

‘هل هرب؟’

 

 

وفي قمّتها طافت جمجمةٌ متصدّعة محاطة بحلقات كسوفٍ دوّارة، وفي عينيها الجوفاوين اشتعل جوهر الموت المضغوط.

 

 

لم تشعّ القبضة بأي تموجٍ في الهالة أو القوانين، ومع ذلك الحاجز الذي يحميه على وشك الانهيار. وصاحب تلك القبضة طبعًا جاكوب.

وفي لحظة ظهور العصا، اندلعت حوله حواجزٌ متعددة الطبقات.

 

 

وحتى عندما أطلق حاسّته الروحية الهائلة، لم يعثر على أي شيء على الإطلاق.

“بووووووووووووومممم!!!”

ارتفعت ألسنة النار في عينيّه باضطراب، وتراءى فيهما عدم تصديق مع لمسة من الرعب، لأنه أمامه مباشرة، على بُعد بوصةٍ واحدة من جمجمته، قبضةٌ هيكليةٌ مغلّفة بفراغٍ حالك السواد.

 

لكن ملك الليتش الجبّار، الذي يفخر بأنه لا نظير له في مجال أخاديد الهاوية، شعر بإهانة لم يشعر بمثلها من قبل، خاصةً مع احتمال أن يكون سيّده يشاهد كل هذا.

انفجارٌ مدوٍ، كأن السماء نفسها قد تحطّمت، وتصدّعت الحواجز المتعددة الطبقات في الحال.

عصًا قديمةً مصقولة من معدنٍ مسودٍ مجهول وعظمٍ متحجّر، وقبضتها ملتوية كالعمود الفقري المتشابك، وروناتٌ فضية داكنة تزحف بلا نهاية على سطحها ككائنات حيّة.

 

 

ارتفعت ألسنة النار في عينيّه باضطراب، وتراءى فيهما عدم تصديق مع لمسة من الرعب، لأنه أمامه مباشرة، على بُعد بوصةٍ واحدة من جمجمته، قبضةٌ هيكليةٌ مغلّفة بفراغٍ حالك السواد.

 

 

لم تشعّ القبضة بأي تموجٍ في الهالة أو القوانين، ومع ذلك الحاجز الذي يحميه على وشك الانهيار. وصاحب تلك القبضة طبعًا جاكوب.

لم تشعّ القبضة بأي تموجٍ في الهالة أو القوانين، ومع ذلك الحاجز الذي يحميه على وشك الانهيار. وصاحب تلك القبضة طبعًا جاكوب.

 

 

 

لأول مرة منذ سنواتٍ لا تُعدّ، سَرَت قشعريرة في ظهر ملك الليتش، لأنه لو تكوّن ذلك الحاجز ولو بجزءٍ من الثانية أبطأ، لكان رأسه قد تدمّر بالكامل.

 

 

 

علاوة على ذلك، ما زاد من خوفه لم يكن أن جاكوب كاد أن يطيح برأسه، بل أنه كاد أن يحطّم الحواجز المتعددة الطبقات التي وضعتها العصا القديمة في يده.

في تلك اللحظة، شعر ملك الليتش أخيرًا بلا مبالاة جاكوب، تمامًا كما يشعر بها تجاه النمل، وتسرب إليه شعورٌ بالرهبة طالما نسيها، لكن الأهم من ذلك كله أنه شعر بالإهانة.

 

في اللحظة التي رصد فيها ملك الليتش شيئًا مريبًا، كان جاكوب قد اختفى تمامًا، وليس الأمر مجرد انتقال آني أو حركة مكانية، إذ انه قادر على كشف مثل هذا الأمر بسهولة.

والسبب بسيط، فليس فقط أن العصا هي أثر من رتبة خيالية تُعرف بعصا سقوط السماء، بل إن أي تعويذة تُلقى من خلالها تصل فورًا إلى الرتبة الخيالية.

ولهذا كان قادرًا على إبطال قانون الموت لدى ملك الليتش بسهولة بواسطة الفراغ، وكاد أن يحوّل دفاعًا من الرتبة الخيالية إلى عدم، وهذا هو الرعب الحقيقي لقانون الفراغ.

 

 

لذلك اندهش جدًا عندما رآه على وشك تدمير الحاجز بنجاح، وهو الذي يفترض أن يكون كجدارٍ سميكٍ يستحيل اختراقه على أي كان في سهول الأسطورة.

 

 

 

لم يخطر بباله أبدًا أنه بعد تلك الآفة المزعجة، “خيالي القس”، سيكون هناك كائنٌ أكثر رعبًا مختبئًا داخل سهول الأسطورة.

وحتى عندما أطلق حاسّته الروحية الهائلة، لم يعثر على أي شيء على الإطلاق.

 

في تلك اللحظة، شعر ملك الليتش أخيرًا بلا مبالاة جاكوب، تمامًا كما يشعر بها تجاه النمل، وتسرب إليه شعورٌ بالرهبة طالما نسيها، لكن الأهم من ذلك كله أنه شعر بالإهانة.

فبعد أن تبادل “خيالي القس” الضربات معه، هرب في حالة يرثى لها، خاصةً أنه أغضب سيده غضبًا شديدًا لأنه “مُخلِص”!

 

 

ارتجفت نار روحه بعنف وهو يحدّق في الكائن الغامض ذي القلنسوة أمامه وسأله بغضب: “من… أنت؟!”

لكن هذا “الكائن المظلم” الغامض الذي أمامه مختلفًا تمامًا، لأنه لم يبدُ جادًا حتى، ومع ذلك كاد أن يوقعه في حالةٍ يرثى لها.

في تلك اللحظة، شعر ملك الليتش أخيرًا بلا مبالاة جاكوب، تمامًا كما يشعر بها تجاه النمل، وتسرب إليه شعورٌ بالرهبة طالما نسيها، لكن الأهم من ذلك كله أنه شعر بالإهانة.

 

 

من ناحية أخرى، خلف القلنسوة، بقيت عينا جاكوب الناريتان الشبحيتان خاليتين من أي عاطفة، باستثناء وميضٍ خافتٍ من الدهشة، وكأنه مندهشٌ من أن اللكمة المفعمة بقانون الفراغ التي بلغت كفاءةً عاليةً للغاية لم تصِب.

في تلك اللحظة، شعر ملك الليتش أخيرًا بلا مبالاة جاكوب، تمامًا كما يشعر بها تجاه النمل، وتسرب إليه شعورٌ بالرهبة طالما نسيها، لكن الأهم من ذلك كله أنه شعر بالإهانة.

 

ورغم أنه لم يختبر حياة سرعوف الفراغ بعد الرتبة النادرة، إلا أنه قد اختبر شخصيًا مستبد الفراغ، والذي مكّن من التلاعب بقانون الفراغ غريزيًا.

بعد أن عاش حياة آكل الكابوس داخل حلم البياض لبضعة عقود، ورغم أنه لم يتعلّم أي أسرارٍ كبيرة عن البياض سوى ضوء الشفق، إلا أن قانون الفراغ في داخله أصبح عميقًا للغاية لدرجة أنه هو نفسه لم يعد يعلم أين يقف الآن.

 

 

 

ورغم أنه لم يختبر حياة سرعوف الفراغ بعد الرتبة النادرة، إلا أنه قد اختبر شخصيًا مستبد الفراغ، والذي مكّن من التلاعب بقانون الفراغ غريزيًا.

 

 

عصًا قديمةً مصقولة من معدنٍ مسودٍ مجهول وعظمٍ متحجّر، وقبضتها ملتوية كالعمود الفقري المتشابك، وروناتٌ فضية داكنة تزحف بلا نهاية على سطحها ككائنات حيّة.

ولهذا كان قادرًا على إبطال قانون الموت لدى ملك الليتش بسهولة بواسطة الفراغ، وكاد أن يحوّل دفاعًا من الرتبة الخيالية إلى عدم، وهذا هو الرعب الحقيقي لقانون الفراغ.

في تلك اللحظة، شعر ملك الليتش أخيرًا بلا مبالاة جاكوب، تمامًا كما يشعر بها تجاه النمل، وتسرب إليه شعورٌ بالرهبة طالما نسيها، لكن الأهم من ذلك كله أنه شعر بالإهانة.

 

وحتى عندما أطلق حاسّته الروحية الهائلة، لم يعثر على أي شيء على الإطلاق.

ومع ذلك، ما زال مندهشًا من أن هذا اللاميت من رتبة شبه خيالية، الذي يبدو أنه المتحكّم في هذا الحاجز القوي الذي أوقف مكّوكه من التسلل إلى الداخل، كان قادرًا على الصمود في وجه نصف قوّته.

لكنه لم يستطع، لأن وجود جاكوب بأكمله تلاشى ببساطة، دون أن يترك أي أثرٍ للهالة أو تموجٍ في الروح، وكأنه تحوّل إلى العدم.

 

 

علاوةً على ذلك، لاحظ عصا سقوط السماء، التي لم تستطع حتى عينا الحكم اختراقها، وعلم أن العصا هي على الأرجح أثرٌ يفوق الرتبة الأسطورية لكنه لا يزال دون عالم الأثر الطاغوتي.

 

 

 

‘هل يمكن أن يكون الكائن الخفي في أخاديد الهاوية الذي يبدو أنه يطارد إيليا؟’ فكّر بلا مبالاة، ‘لكن عندئذٍ لا يجب أن أقتله، لأن تركه يقاتل الإئتلاف الخيالي ونظام الحياة الأبدية يعود عليّ بفوائد أكثر.’

 

 

لكنه لم يستطع، لأن وجود جاكوب بأكمله تلاشى ببساطة، دون أن يترك أي أثرٍ للهالة أو تموجٍ في الروح، وكأنه تحوّل إلى العدم.

في تلك اللحظة، شعر ملك الليتش أخيرًا بلا مبالاة جاكوب، تمامًا كما يشعر بها تجاه النمل، وتسرب إليه شعورٌ بالرهبة طالما نسيها، لكن الأهم من ذلك كله أنه شعر بالإهانة.

 

 

‘هل يمكن أن يكون الكائن الخفي في أخاديد الهاوية الذي يبدو أنه يطارد إيليا؟’ فكّر بلا مبالاة، ‘لكن عندئذٍ لا يجب أن أقتله، لأن تركه يقاتل الإئتلاف الخيالي ونظام الحياة الأبدية يعود عليّ بفوائد أكثر.’

ارتجفت نار روحه بعنف وهو يحدّق في الكائن الغامض ذي القلنسوة أمامه وسأله بغضب: “من… أنت؟!”

لم يخطر بباله أبدًا أنه بعد تلك الآفة المزعجة، “خيالي القس”، سيكون هناك كائنٌ أكثر رعبًا مختبئًا داخل سهول الأسطورة.

 

 

سحب جاكوب قبضته ونظر إلى ملك الليتش خلف الحاجز المتصدّع الذي بدا وكأنه يُرمّم، لكنه لم يهتم كثيرًا.

ومع ذلك، ما زال مندهشًا من أن هذا اللاميت من رتبة شبه خيالية، الذي يبدو أنه المتحكّم في هذا الحاجز القوي الذي أوقف مكّوكه من التسلل إلى الداخل، كان قادرًا على الصمود في وجه نصف قوّته.

 

لكن ملك الليتش الجبّار، الذي يفخر بأنه لا نظير له في مجال أخاديد الهاوية، شعر بإهانة لم يشعر بمثلها من قبل، خاصةً مع احتمال أن يكون سيّده يشاهد كل هذا.

فأجاب ببرود: “لا يهم من أنا؛ كل ما عليك معرفته هو أنني قادر على إنهائك هنا والآن، لذا، طالما أنك ترفع هذا الحاجز وتسمح لي بأخذ شخصٍ ما، سأبتعد عن طريقك وأدعك تواصل ما كنت تفعله.”

وفي لحظة ظهور العصا، اندلعت حوله حواجزٌ متعددة الطبقات.

 

في اللحظة التي رصد فيها ملك الليتش شيئًا مريبًا، كان جاكوب قد اختفى تمامًا، وليس الأمر مجرد انتقال آني أو حركة مكانية، إذ انه قادر على كشف مثل هذا الأمر بسهولة.

ازداد غضب ملك الليتش، إذ لم يعد هناك أي مجال للشك، لأنه شعر بوضوح بازدراء في صوت جاكوب؛ فالأخير ينظر إليه من علٍ.

 

 

انفجارٌ مدوٍ، كأن السماء نفسها قد تحطّمت، وتصدّعت الحواجز المتعددة الطبقات في الحال.

لكن ملك الليتش الجبّار، الذي يفخر بأنه لا نظير له في مجال أخاديد الهاوية، شعر بإهانة لم يشعر بمثلها من قبل، خاصةً مع احتمال أن يكون سيّده يشاهد كل هذا.

♤♤♤​

 

‘هل هرب؟’

في تلك اللحظة، اتخذ قراره بالفعل، وبينما يُوجّه قوته الكاملة لأول مرة منذ استيقاظه في أخاديد الهاوية، زأر: “أيها الفاني المدنّس، متْ ببؤس”

 

 

ومع ذلك، ما زال مندهشًا من أن هذا اللاميت من رتبة شبه خيالية، الذي يبدو أنه المتحكّم في هذا الحاجز القوي الذي أوقف مكّوكه من التسلل إلى الداخل، كان قادرًا على الصمود في وجه نصف قوّته.

♤♤♤​

انفجارٌ مدوٍ، كأن السماء نفسها قد تحطّمت، وتصدّعت الحواجز المتعددة الطبقات في الحال.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط