Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 46

رب ضارة نافعة (4)
PDF

رب ضارة نافعة (4)

الفصل 46. رب ضارة نافعة (4)

“سأرحل.”

لم يخبر سانغهيون أصدقاءه أبدًا بهذا السر خلال أيام رمايته وتعامل مع الأمر بجدية قصوى. أخبر هان تايهو لإيمانه بأن شخصًا مثله لن يتحدث باستخفاف.

“لم أعرف عن هذا، أيها المدير أوه! كموزع، من المهم ما إذا كانت عروضنا الترويجية فعالة أم لا…”

‘سيعجبه الأمر على الأرجح.’

“آلموند، أنت تعرف من هو، صحيح؟” دخل المدير في الموضوع مباشرة.

أبقى سانغهيون قصته سرًا، لكن معظم الناس سيجدونها ممتعة وذات صلة.

شعر كيم كييول بالمفاجأة من السؤال.

***

‘لم يمتلك سوى 1,000 مشاهد. ألم يكن صانع بث صغيرًا؟’

‘اعتدت أن تكون رامي سهام؟’

“آه…”

عجز المدير أوه عن إخفاء مفاجأته وهو يكرر كلمات سانغهيون. اتجهت عيناه الفضوليتان نحو المدير هان.

“آه… لكن سانغهيون لم يعد يلعب هذه اللعبة.”

‘هذا…’

 

ما الذي سيفعله رجل ناجح في منتصف الخمسينيات من عمره من أجل المتعة؟ اتجهوا عادة إلى رياضة أو هواية لا تستطيع الجماهير تحمل تكلفتها، ليتمكنوا من تجنب الاختلاط بالناس العاديين.

 

‘مذهل!’

“أجل، أجل، لا تقلق يا سانغهيون. كل شيء سيسير على ما يرام. سمعت أنك بدأت لعبة جديدة أيضًا؟ صحيح، لكني سمعت—”

مثل البلياردو أو الغو ألعابًا أمكن لأي شخص الوصول إليها، لذا اتجه معظمهم إلى الغولف لأنها رياضة تطلبت مالًا ووقتًا. مع ذلك، حتى الغولف أصبح موحدًا والجميع لعبه الآن.

“أجل.”

اتجه الأثرياء إلى رياضة مختلفة، والتي تبين أنها الرماية. انتقل هان تايهو أيضًا من الغولف إلى الرماية.

‘هذا…’

‘لقد ضرب الكرة خارج الملعب للتو!’

“آه… لكن سانغهيون لم يعد يلعب هذه اللعبة.”

فضل هان تايهو سانغهيون بالفعل في عيني المدير أوه. ربما تقدم بالفعل إلى النقطة التي خطط فيها المدير لاجتماع عشائهم التالي.

من تعبير هان تايهو، شعر سانغهيون أنه سيُوظف لو كانت هذه مقابلة.

“رماية… هذا غير متوقع.”

اتصل المدير بشخص ما حين غادر.

حاول هان تايهو الحفاظ على وجه خالٍ من التعابير، لكن المدير أوه استطاع أن يدرك أنه ينفجر اهتمامًا.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“لِمَ توقفت؟”

لم يكن على دراية بهذه البيانات على الإطلاق وشعر بالمفاجأة من مدى ارتفاع المبيعات.

“اضطررت لذلك بسبب إصابة.’

“عجزت عن التغلب عليه في النهاية ووجدت وظيفة أخرى بمساعدة مدربي، والتي تبين أنها مع شركة أهسونغ. لم أدخل بسبب مهاراتي.”

تذكر هان تايهو حين صافح يد سانغهيون اليمنى.

“لم أكن مهتمًا حقًا في السابق لانشغالي بالعمل. اضطررت أيضًا للاعتناء بجدتي، لذا لم أمتلك رفاهية السعي وراء اهتماماتي الخاصة. لم أكن لأغوص فيها حينها على الأرجح حتى لو اكتشفت أن ذراعي اليمنى ستعمل بشكل صحيح في ألعاب الفيديو.”

“آه… هل هي يدك اليمنى ربما؟ شعرت بها ترتجف حين صافحتك.”

“هاه؟ هل هذا صحيح؟ أظن أنه لا يمكنك الاستمرار في لعب لعبة حملة فردية إلى الأبد.”

“أجل.”

أحنى المدير رأسه بنظرة حزينة.

“هذا مؤسف. ماذا حدث؟”

“مبيعات عصر المملكة.”

“كان ذلك جراء حادث في طريق عودتي من الفوز بالبطولة الوطنية.”

لم يكن على دراية بهذه البيانات على الإطلاق وشعر بالمفاجأة من مدى ارتفاع المبيعات.

“أوه؟”

‘أليس هذا رقمًا قياسيًا؟’

‘ألا يعني ذلك أنه أحد أبطال العالم؟’ فكر المدير هان في نفسه ونظر إلى المدير أوه، الذي أومأ ردًا عليه.

“…”

“هذا مؤسف يا سانغهيون. كم كان عمرك حين حدث ذلك؟”

— كانت نهاية إميليا والفارس مؤثرة جدًا، لكني أشتري لأختار روزينيتا!

“كنت في التاسعة عشرة من عمري.”

لم يصدق أن آلموند صانع بث شريك بألف مشاهد فقط.

“19 بالسنة القمرية؟”

‘لم يمتلك سوى 1,000 مشاهد. ألم يكن صانع بث صغيرًا؟’

[[⌐☐=☐: العمر الكوري يسبق العمر العالمي دائمًا بسنة أو سنتين (يُحسب الطفل بعمر سنة فور ولادته، ويزيد عمره سنة كل 1 يناير).]

‘لا يمكن أن يكون هذا…’

“آه، لا. لكنت في السابعة عشرة بالسنة التقويمية العادية.”

حاول هان تايهو الحفاظ على وجه خالٍ من التعابير، لكن المدير أوه استطاع أن يدرك أنه ينفجر اهتمامًا.

نظر المدير هان والمدير أوه إلى بعضهما البعض في مفاجأة.

“هل تعرف أين ذهبت هذا الصباح؟”

‘أليس هذا رقمًا قياسيًا؟’

عادت أخطاء كيم كييول لتطارده.

حتى غير المتعلم استطاع أن يدرك أن ذلك رقم قياسي مبهر.

‘لقد ضرب الكرة خارج الملعب للتو!’

“لم أستسلم فورًا بعد الحادث. أبقيت الأمر سرًا حتى بلغت 22 عامًا.”

استُدعي إلى مكتب المدير وكان المدير حاضرًا أيضًا.

“آه…”

“لم أعرف عن هذا، أيها المدير أوه! كموزع، من المهم ما إذا كانت عروضنا الترويجية فعالة أم لا…”

تعاطف المدير هان والمدير أوه معه حين اكتشفا أنه استمر ولم يستسلم لثلاث سنوات أخرى.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“عجزت عن التغلب عليه في النهاية ووجدت وظيفة أخرى بمساعدة مدربي، والتي تبين أنها مع شركة أهسونغ. لم أدخل بسبب مهاراتي.”

“عجزت عن التغلب عليه في النهاية ووجدت وظيفة أخرى بمساعدة مدربي، والتي تبين أنها مع شركة أهسونغ. لم أدخل بسبب مهاراتي.”

“…”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“لم ينجح الأمر لأنني حاولت الاندماج حيث لم أنتمِ. خلال ذلك الوقت، أصبحت مهتمًا بألعاب الواقع الافتراضي حيث استطعت—”

[آلموند/يو سانغهيون]

“استخدام يدك اليمنى!”

استعاد المدير الجهاز اللوحي.

قاطع هان تايهو سانغهيون بالخطأ بعد انغماسه الشديد في قصته.

“كان ذلك جراء حادث في طريق عودتي من الفوز بالبطولة الوطنية.”

أومأ سانغهيون.

“آلموند، أنت تعرف من هو، صحيح؟ استعد للهلاك إن جعلتني أسأل مجددًا.”

“أجل… استطيع الرماية بشكل صحيح هناك. شُغفت بها على الفور. بطبيعة الحال، فكرت في البث لأنني احتجت لكسب لقمة العيش.”

[صانعو البث الشركاء لبانك]

“لكن لِمَ اهتممت بألعاب الفيديو في وقت متأخر هكذا؟”

‘آه، أنا هالك.’

“لم أكن مهتمًا حقًا في السابق لانشغالي بالعمل. اضطررت أيضًا للاعتناء بجدتي، لذا لم أمتلك رفاهية السعي وراء اهتماماتي الخاصة. لم أكن لأغوص فيها حينها على الأرجح حتى لو اكتشفت أن ذراعي اليمنى ستعمل بشكل صحيح في ألعاب الفيديو.”

فضل هان تايهو سانغهيون بالفعل في عيني المدير أوه. ربما تقدم بالفعل إلى النقطة التي خطط فيها المدير لاجتماع عشائهم التالي.

“فهمت…”

‘هل كان بثي فعالًا إلى هذا الحد؟’

من تعبير هان تايهو، شعر سانغهيون أنه سيُوظف لو كانت هذه مقابلة.

“هاهاها…” ضحك سانغهيون بحرج.

“الحياة لا تسير أبدًا كما تنوي،” قال هان تايهو لسانغهيون وهو يصب له مشروبًا.

عُرضت قائمة بصانعي البثوث أسفل ذلك العنوان.

“قد يبدو الأمر مبتذلًا، لكن هذا ما يجعله ممتعًا. قد يغدو الأمر أكثر بؤسًا إن سار كل شيء وفقًا للخطة. لطالما حلمت بأن أصبح متشردًا عاطلًا عن العمل، لكني سأكون مجرد فاشل الآن لو حققت ذلك.”

‘هل كان بثي فعالًا إلى هذا الحد؟’

نظر هان تايهو لأعلى للحظة وكأنه يحدق في نفسه السابقة.

“قد يبالغ الرسم البياني قليلًا لأن المبيعات كانت منخفضة جدًا في الأصل، لكن سبب الزيادة واضح من المراجعات.”

“لحسن الحظ، لم يدعني العالم أصبح هكذا. على الرجل أن يتحمل مسؤولية عائلته، مما جعلني ما أنا عليه اليوم. لن يستطيع متشرد عاطل عن العمل تناول سوشي توجي سان. هاهاها.”

‘هذا هو الوقت المثالي لقول ذلك…’

ضحك وهو يضع قطعة سوشي أخرى في فمه.

“لكن لِمَ اهتممت بألعاب الفيديو في وقت متأخر هكذا؟”

“ما أحاول قوله هو… أن كل شيء سينجح من أجلك في النهاية.”

“كنت سأبلغ عن ذلك غدًا، لكني طرحت الأمر اليوم لأريه لسانغهيون.”

“شكرًا لك،” أجاب سانغهيون وارتشف مشروبه.

“كما ترى…”

“تصبح أقوى حين تمتلك الكثير على عاتقك، خاصة خلال أوقات النضال.”

“هاهاها…” ضحك سانغهيون بحرج.

“أجل، أجل، لا تقلق يا سانغهيون. كل شيء سيسير على ما يرام. سمعت أنك بدأت لعبة جديدة أيضًا؟ صحيح، لكني سمعت—”

تواجد اسم مألوف تحت قائمة صانعي البث الشركاء لبانك.

توقف المدير أوه فجأة عن الكلام.

— أشتريها لأنني شاهدت مشهد معركة آلموند. تبدو جيدة الصنع. بالطبع، يكاد يستحيل تجربتها بشكل مباشر، لكنها لا تزال جيدة الصنع.

‘هذا هو الوقت المثالي لقول ذلك…’

أمكن سماع صوت سقوط قلبيهما. لم يكن من المعتاد أن يستخدم المدير مثل هذه اللغة.

أراد سانغهيون إثارة موضوع معركة واسعة، لكن المدير أوه أراد التحدث عن شيء أكثر أهمية.

 

“هل تعرف ما هذا؟”

“!؟”

“…؟”

“آه، لا. لكنت في السابعة عشرة بالسنة التقويمية العادية.”

أخرج جهازًا لوحيًا عرض رسمًا بيانيًا. أمل سانغهيون أن يكون الرسم البياني لأسهمهم لأن الرسم البياني يرتفع.

ظن كيم كييول أن شخصًا أدنى سرب المعلومات، لكن المدير أشار لأعلى ودل على أن التقرير لم يتسرب. أصدر شخص أعلى الأمر.

“مبيعات عصر المملكة.”

“هل تعرف ما هذا؟”

“!”

“رفع هذا الرجل مبيعات عصر المملكة بخمس مرات على ما يبدو. لا عجب أن مديرهم اتصل بنا مباشرة. ماذا تظن؟”

“انظر إلى المراجعات هنا.”

“لحسن الحظ، لم يدعني العالم أصبح هكذا. على الرجل أن يتحمل مسؤولية عائلته، مما جعلني ما أنا عليه اليوم. لن يستطيع متشرد عاطل عن العمل تناول سوشي توجي سان. هاهاها.”

مرر المدير أوه لأسفل وأظهر له مراجعات الشراء.

حتى غير المتعلم استطاع أن يدرك أن ذلك رقم قياسي مبهر.

— أشتري هذا بعد مشاهدة بث آلموند.

“كيف يسير الأمر معك؟”

— كنت أشاهد بث آلموند وتبدو هذه اللعبة رائعة.

“استخدام يدك اليمنى!”

— كانت نهاية إميليا والفارس مؤثرة جدًا، لكني أشتري لأختار روزينيتا!

“آلموند، أنت تعرف من هو، صحيح؟ استعد للهلاك إن جعلتني أسأل مجددًا.”

— أي شخص يشتري هذه اللعبة يمكنه اللعب كآلموند، صحيح؟ إن لم يكن كذلك، أريد استرداد أموالي.

[صانعو البث الشركاء لبانك]

— أوه واو، إنها أرخص مما ظننت. كانت عالية الجودة. هل يمكنكم إضافة أنواع مختلفة من الأقواس؟

نظر المدير هان والمدير أوه إلى بعضهما البعض في مفاجأة.

— لعبة يمكنك فيها الازدهار كمرتزق من العصور الوسطى، لكن فقط إن كنت آلموند.

‘تبًا، ما الذي يحدث؟’

— أشتريها لأنني شاهدت مشهد معركة آلموند. تبدو جيدة الصنع. بالطبع، يكاد يستحيل تجربتها بشكل مباشر، لكنها لا تزال جيدة الصنع.

“…!”

إما ذكرت جميع المراجعات آلموند أو جمع المدير أوه فقط المراجعات التي ذكرته.

من تعبير هان تايهو، شعر سانغهيون أنه سيُوظف لو كانت هذه مقابلة.

“بفضل هذا، أصبحت مساهمتنا أكثر قيمة للشركة المصنعة.”

سلام!

فاجأ الرسم البياني المدير هان أيضًا.

قاطع هان تايهو سانغهيون بالخطأ بعد انغماسه الشديد في قصته.

“لم أعرف عن هذا، أيها المدير أوه! كموزع، من المهم ما إذا كانت عروضنا الترويجية فعالة أم لا…”

أصبح كيم كييول عاجزًا عن الكلام.

“قد يبالغ الرسم البياني قليلًا لأن المبيعات كانت منخفضة جدًا في الأصل، لكن سبب الزيادة واضح من المراجعات.”

“كنت في التاسعة عشرة من عمري.”

نظر هان تايهو إلى سانغهيون لأن آلموند، صانع البث الشريك الجديد لبانك، مثّل بلا شك السبب في كل شيء.

اتصل المدير بشخص ما حين غادر.

“أنت لا تُصدق!”

‘سيعجبه الأمر على الأرجح.’

“شكرًا لك.”

أظهر له المدير جهازًا لوحيًا بالنص التالي:

“لا، أنا جاد. إن كان الأمر هكذا، فما قلته سابقًا سيتحقق بالتأكيد. ستنجح بالتأكيد.”

— كانت نهاية إميليا والفارس مؤثرة جدًا، لكني أشتري لأختار روزينيتا!

“هاهاها…” ضحك سانغهيون بحرج.

مثل البلياردو أو الغو ألعابًا أمكن لأي شخص الوصول إليها، لذا اتجه معظمهم إلى الغولف لأنها رياضة تطلبت مالًا ووقتًا. مع ذلك، حتى الغولف أصبح موحدًا والجميع لعبه الآن.

‘هل كان بثي فعالًا إلى هذا الحد؟’

ضحك وهو يضع قطعة سوشي أخرى في فمه.

لم يكن على دراية بهذه البيانات على الإطلاق وشعر بالمفاجأة من مدى ارتفاع المبيعات.

‘تخلصت من جميع منشورات المجتمع. هل تسرب شيء آخر؟’

أضاف المدير أوه، “إنه يمتلك ما يلزم ليصبح نجمًا، أليس كذلك؟”

“كما ترى…”

“أجل، سحره شيء آخر.”

“هاه؟ هل هذا صحيح؟ أظن أنه لا يمكنك الاستمرار في لعب لعبة حملة فردية إلى الأبد.”

تحدث الاثنان عن الرسم البياني وكأن سانغهيون ليس هناك.

“ما أحاول قوله هو… أن كل شيء سينجح من أجلك في النهاية.”

“كنت سأبلغ عن ذلك غدًا، لكني طرحت الأمر اليوم لأريه لسانغهيون.”

“!”

“عمل جيد.”

نظر هان تايهو إلى سانغهيون لأن آلموند، صانع البث الشريك الجديد لبانك، مثّل بلا شك السبب في كل شيء.

“آه… لكن سانغهيون لم يعد يلعب هذه اللعبة.”

حاول هان تايهو الحفاظ على وجه خالٍ من التعابير، لكن المدير أوه استطاع أن يدرك أنه ينفجر اهتمامًا.

“هاه؟ هل هذا صحيح؟ أظن أنه لا يمكنك الاستمرار في لعب لعبة حملة فردية إلى الأبد.”

‘هذا هو الوقت المثالي لقول ذلك…’

واجه هان تايهو سانغهيون مجددًا.

“لا، لا أريد سماع ذلك. اكتب رسالة اعتذارك واستعد للتقييم. سأترك حادث آلموند لشخص آخر.”

“ما اللعبة التي اخترت لعبها تاليًا؟”

“كان بإمكانك اكتشاف ذلك ببحث بسيط، لكنك لم تفعل ذلك حتى وحاولت التستر عليه.”

كانت هذه هي اللحظة التي انتظرها سانغهيون. أجاب بهدوء دون أن تفوته أي لحظة، “معركة واسعة.”

استطاع أن يدرك من صوت المدير على الفور.

“أوه، ابني يلعب ذلك أيضًا. إنها شائعة بين الشباب في سن 20-30، صحيح؟”

— أشتري هذا بعد مشاهدة بث آلموند.

“أجل.”

لم يصدق أن آلموند صانع بث شريك بألف مشاهد فقط.

“كيف يسير الأمر معك؟”

— لعبة يمكنك فيها الازدهار كمرتزق من العصور الوسطى، لكن فقط إن كنت آلموند.

“كما ترى…”

ثود.

اصطفت الطلقة وكل ما احتاج فعله هو إطلاق النار.

“انظر إلى المراجعات هنا.”

“حدثت مشكلة.”

فضل هان تايهو سانغهيون بالفعل في عيني المدير أوه. ربما تقدم بالفعل إلى النقطة التي خطط فيها المدير لاجتماع عشائهم التالي.

***

أحنى المدير رأسه بنظرة حزينة.

استُدعي المساعد كيم كييول بمجرد تسجيل دخوله للعمل في اليوم التالي.

“كنت في التاسعة عشرة من عمري.”

‘تبًا، ما الذي يحدث؟’

حتى غير المتعلم استطاع أن يدرك أن ذلك رقم قياسي مبهر.

شعر بعدم الارتياح بسبب خطئه الأخير. لم يزل عدم الارتياح وهو يشق طريقه عبر المكتب.

استعاد المدير الجهاز اللوحي.

“سمعت أنك استدعيتني.”

— لعبة يمكنك فيها الازدهار كمرتزق من العصور الوسطى، لكن فقط إن كنت آلموند.

استُدعي إلى مكتب المدير وكان المدير حاضرًا أيضًا.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“اجلس.”

لم يجب أحد.

استطاع أن يدرك من صوت المدير على الفور.

‘لم يتلق أي تقارير… لكن أحدهم استدعاه؟’

‘آه، أنا هالك.’

“الآن ماذا ستفعل؟”

عادت أخطاء كيم كييول لتطارده.

“تغطية مساراتك شيء يُفعل بشكل متكرر في الشركات. أقول لكم دائمًا إن أشياء مشبوهة تحدث، لكن علينا أن نكون أكثر حذرًا بكثير من الشخص العادي إن كنا سنفعل ذلك.”

‘تخلصت من جميع منشورات المجتمع. هل تسرب شيء آخر؟’

***

لحسن الحظ، المدير هو من اكتشف الأمر وأراد التستر عليه أيضًا. بعد بعض الوقت، سينسى المستخدمون الأمر أيضًا. سيقع في بعض المشاكل البسيطة، لكن كل شيء سينتهي قريبًا. بدا الأمر مزعجًا، لكن هذا العقاب أفضل من تلقي إنذار خطي.

نظر المدير هان والمدير أوه إلى بعضهما البعض في مفاجأة.

“هل تعرف أين ذهبت هذا الصباح؟”

“كنت في التاسعة عشرة من عمري.”

“؟”

[صانعو البث الشركاء لبانك]

شعر كيم كييول بالمفاجأة من السؤال.

‘إلى أين ذهبت؟’

‘إلى أين ذهبت؟’

“هل تعرف من أين سمعت هذا؟”

شخص أعلى فقط استطاع استدعاء المدير.

“كنت في التاسعة عشرة من عمري.”

‘لم يتلق أي تقارير… لكن أحدهم استدعاه؟’

“آلموند، أنت تعرف من هو، صحيح؟” دخل المدير في الموضوع مباشرة.

ظن كيم كييول أن شخصًا أدنى سرب المعلومات، لكن المدير أشار لأعلى ودل على أن التقرير لم يتسرب. أصدر شخص أعلى الأمر.

“…”

“المكتب الرئيسي.”

“عمل جيد.”

“!”

“مـ-مدير. أنا—”

“سمع المسؤولون الكبار شيئًا مثيرًا للاهتمام.”

— أي شخص يشتري هذه اللعبة يمكنه اللعب كآلموند، صحيح؟ إن لم يكن كذلك، أريد استرداد أموالي.

أحنى المدير رأسه بنظرة حزينة.

“لِمَ توقفت؟”

بدأ كيم كييول يرتجف خوفًا. لم يمتلك رفاهية التفكير في المكان الذي سينظر إليه.

— كنت أشاهد بث آلموند وتبدو هذه اللعبة رائعة.

“آلموند، أنت تعرف من هو، صحيح؟” دخل المدير في الموضوع مباشرة.

أومأ سانغهيون.

لم يجب أحد.

ثود.

“آلموند، أنت تعرف من هو، صحيح؟ استعد للهلاك إن جعلتني أسأل مجددًا.”

حتى غير المتعلم استطاع أن يدرك أن ذلك رقم قياسي مبهر.

ثومب.

ظن كيم كييول أن شخصًا أدنى سرب المعلومات، لكن المدير أشار لأعلى ودل على أن التقرير لم يتسرب. أصدر شخص أعلى الأمر.

أمكن سماع صوت سقوط قلبيهما. لم يكن من المعتاد أن يستخدم المدير مثل هذه اللغة.

ثومب.

اعتصار.

فضل هان تايهو سانغهيون بالفعل في عيني المدير أوه. ربما تقدم بالفعل إلى النقطة التي خطط فيها المدير لاجتماع عشائهم التالي.

جلس مدير كيم كييول بجانبه وداس على حذائه ليجيب. تحولت صرخته من الألم إلى رد، “أجل… أعرف من هو.”

“همم. إذن أنت تعرف؟” حدق المدير في كيم كييول بتعبير مميت.

“همم. إذن أنت تعرف؟” حدق المدير في كيم كييول بتعبير مميت.

أصبح كيم كييول عاجزًا عن الكلام.

“إذن لن أضغط أكثر. سترحل قريبًا على أي حال.”

استُدعي إلى مكتب المدير وكان المدير حاضرًا أيضًا.

“!؟”

“شكرًا لك.”

اتسعت عينا كيم كييول.

ثومب.

“لِمَ أنت متفاجئ؟ لِمَ أغضب من شخص سيرحل؟ ينبغي أن أوفر غضبي لشخص يستحق.”

حاول هان تايهو الحفاظ على وجه خالٍ من التعابير، لكن المدير أوه استطاع أن يدرك أنه ينفجر اهتمامًا.

“لكن… لكن، هذا ليس بالأمر الكبير…”

‘سيعجبه الأمر على الأرجح.’

سلام!

“هاه؟ هل هذا صحيح؟ أظن أنه لا يمكنك الاستمرار في لعب لعبة حملة فردية إلى الأبد.”

ضرب المدير الطاولة وقاطعه.

‘إلى أين ذهبت؟’

“هل تعرف من أين سمعت هذا؟”

‘هذا هو الوقت المثالي لقول ذلك…’

“…”

— كانت نهاية إميليا والفارس مؤثرة جدًا، لكني أشتري لأختار روزينيتا!

“أنت لا تعرف، أليس كذلك؟ لهذا السبب لا تظن أنه أمر كبير، صحيح؟”

“لم أعرف عن هذا، أيها المدير أوه! كموزع، من المهم ما إذا كانت عروضنا الترويجية فعالة أم لا…”

أظهر له المدير جهازًا لوحيًا بالنص التالي:

“ما أحاول قوله هو… أن كل شيء سينجح من أجلك في النهاية.”

[صانعو البث الشركاء لبانك]

“مـ-مدير. أنا—”

عُرضت قائمة بصانعي البثوث أسفل ذلك العنوان.

ضحك وهو يضع قطعة سوشي أخرى في فمه.

“كان بإمكانك اكتشاف ذلك ببحث بسيط، لكنك لم تفعل ذلك حتى وحاولت التستر عليه.”

أصبح كيم كييول عاجزًا عن الكلام.

“…!”

“أنت لا تعرف، أليس كذلك؟ لهذا السبب لا تظن أنه أمر كبير، صحيح؟”

تواجد اسم مألوف تحت قائمة صانعي البث الشركاء لبانك.

‘مذهل!’

[آلموند/يو سانغهيون]

“كنت في التاسعة عشرة من عمري.”

‘لا يمكن أن يكون هذا…’

فضل هان تايهو سانغهيون بالفعل في عيني المدير أوه. ربما تقدم بالفعل إلى النقطة التي خطط فيها المدير لاجتماع عشائهم التالي.

غطى كيم كييول فمه بكلتا يديه.

“مبيعات عصر المملكة.”

‘لم يمتلك سوى 1,000 مشاهد. ألم يكن صانع بث صغيرًا؟’

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

لم يصدق أن آلموند صانع بث شريك بألف مشاهد فقط.

استُدعي إلى مكتب المدير وكان المدير حاضرًا أيضًا.

“أنت تعرف مدى صعوبة جعل بانك تروج لنا حتى لو صنعنا لعبة جيدة، صحيح؟ لكنك تذهب وتحظر أحد صانعي البث الشركاء لهم؟ ودون أي سبب وجيه أيضًا.”

“قد يبالغ الرسم البياني قليلًا لأن المبيعات كانت منخفضة جدًا في الأصل، لكن سبب الزيادة واضح من المراجعات.”

“…”

‘هذا هو الوقت المثالي لقول ذلك…’

“رفع هذا الرجل مبيعات عصر المملكة بخمس مرات على ما يبدو. لا عجب أن مديرهم اتصل بنا مباشرة. ماذا تظن؟”

***

“…”

“حدثت مشكلة.”

“الآن ماذا ستفعل؟”

“أوه؟”

أصبح كيم كييول عاجزًا عن الكلام.

أظهر له المدير جهازًا لوحيًا بالنص التالي:

ثود.

— كانت نهاية إميليا والفارس مؤثرة جدًا، لكني أشتري لأختار روزينيتا!

استعاد المدير الجهاز اللوحي.

“قد يبالغ الرسم البياني قليلًا لأن المبيعات كانت منخفضة جدًا في الأصل، لكن سبب الزيادة واضح من المراجعات.”

“تغطية مساراتك شيء يُفعل بشكل متكرر في الشركات. أقول لكم دائمًا إن أشياء مشبوهة تحدث، لكن علينا أن نكون أكثر حذرًا بكثير من الشخص العادي إن كنا سنفعل ذلك.”

“قد يبدو الأمر مبتذلًا، لكن هذا ما يجعله ممتعًا. قد يغدو الأمر أكثر بؤسًا إن سار كل شيء وفقًا للخطة. لطالما حلمت بأن أصبح متشردًا عاطلًا عن العمل، لكني سأكون مجرد فاشل الآن لو حققت ذلك.”

“…”

أضاف المدير أوه، “إنه يمتلك ما يلزم ليصبح نجمًا، أليس كذلك؟”

“حسبما أرى، أنت لا تمتلك ما يلزم. فقط عش بعيدًا عن الظل بدلًا من جلب المشاكل لي!”

“…”

“مـ-مدير. أنا—”

“انظر إلى المراجعات هنا.”

“لا، لا أريد سماع ذلك. اكتب رسالة اعتذارك واستعد للتقييم. سأترك حادث آلموند لشخص آخر.”

استطاع أن يدرك من صوت المدير على الفور.

التفت المدير إلى شاشته.

“ماذا تفعل؟ ألن ترحل؟ هل أتصل بالأمن؟”

“كنت سأبلغ عن ذلك غدًا، لكني طرحت الأمر اليوم لأريه لسانغهيون.”

“سأرحل.”

أحنى المدير رأسه بنظرة حزينة.

اتصل المدير بشخص ما حين غادر.

حاول هان تايهو الحفاظ على وجه خالٍ من التعابير، لكن المدير أوه استطاع أن يدرك أنه ينفجر اهتمامًا.

“مرحبًا، الفريق 2. هل أُلغي تعليق آلموند؟ آه، حسنًا. عمل جيد. يستعد بانك وآلموند لحدث، لذا جهزوا كل شيء. أنا أتطلع إليه. تخلصوا من جميع الخلافات.”

“عمل جيد.”

————————

“مرحبًا، الفريق 2. هل أُلغي تعليق آلموند؟ آه، حسنًا. عمل جيد. يستعد بانك وآلموند لحدث، لذا جهزوا كل شيء. أنا أتطلع إليه. تخلصوا من جميع الخلافات.”

 

جلس مدير كيم كييول بجانبه وداس على حذائه ليجيب. تحولت صرخته من الألم إلى رد، “أجل… أعرف من هو.”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

أظهر له المدير جهازًا لوحيًا بالنص التالي:

 

“كنت في التاسعة عشرة من عمري.”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

أحنى المدير رأسه بنظرة حزينة.

“آلموند، أنت تعرف من هو، صحيح؟ استعد للهلاك إن جعلتني أسأل مجددًا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط