Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 45

رب ضارة نافعة (3)
PDF

رب ضارة نافعة (3)

الفصل 45. رب ضارة نافعة (3)

“سنتحدث عن ذلك بمجرد وصول المدير إلى هنا.” غمز المدير أوه له.

“كيف يمكن لشاب مثلك أن يبقى هادئًا هكذا؟” كانت تلك الكلمات الأولى التي قالها المدرب يانغ داين له على الإطلاق.

“أجل، سيدي!” أجاب سانغهيون بحيوية.

“هل يمتلك ولدي إمكانات في هذا حقًا؟” استطاع سماع جدته أيضًا.

“المدير على الأرجح…” تفقد المدير أوه ساعته وأومأ. “سيأتي على الأرجح في غضون عشر دقائق. هل ندخل أولًا؟”

لم تثق الجدة أبدًا بكلمات الآخرين. ليس لأنها لم ترغب في ذلك، بل بسبب ما حدث في الماضي.

هبط سهم التدريب مباشرة في وسط الهدف. مع ذلك، ارتد لأنه افتقر إلى طرف حاد.

“أجل.”

سأل سانغهيون أيضًا السؤال الحتمي الذي خطر بباله، “أنا فضولي. أفهم أن إمكانات البث جيدة جدًا، لكنها محفوفة بالمخاطر أيضًا. لِمَ غادرت أهسونغ؟ هل حدث شيء ما؟”

أومأ المدرب بابتسامة كئيبة. لم يعرف سانغهيون ذلك حينها، لكن تلك كانت إحدى المرات الأخيرة التي رأى فيها مدربه يبتسم.

لم يبدُ المدرب مهتمًا جدًا بإقناعهما في البداية.

“لا تزال يداه غير مستقرتين، لكن الرماية تعتمد كليًا على عقليتك. إنه شيء آخر بالتأكيد.”

————————

أشار إلى وضعية إمساك سانغهيون لتنظر إليها جدة الأخير، لكنها لم تفهم شيئًا.

استرجع سانغهيون ماضيه مجددًا.

“همف… لا أعرف ما إذا كان بإمكاني الثقة…”

“لا عجب أنك أعطيت انطباعًا مماثلًا.”

“من طلب منكِ الثقة بي؟ أنا فقط أخبركِ بما أراه.”

“سانغهيون، لا بد أنك لست من النوع الذي يتوتر؟”

لم يبدُ المدرب مهتمًا جدًا بإقناعهما في البداية.

“رغم ذلك، هو أفضل. قد أكون مشهورًا لدى الغربيين، لكن الجميع يعرف أهسونغ.”

“الموهبة ليست واضحة منذ البداية! لن تري النتائج إلا حين تصقلينها. حينها ستعرفين ما إذا كان هناك شيء يستحق. سيكون الأمر جيدًا أيضًا إذا استخدم عقلية كهذه لعمل آخر.”

“هذا مبهر. لم تفقد تصويبك حتى حين فقدت قوتك. عدا ذلك، سيستحيل إصابة المركز.”

أرخى سانغهيون الشاب قبضته وأطلق السهم بعد أن أنهى المدرب حديثه.

“نبع ذلك من كونكم على المسرح العالمي. أراد زملائي السابقون في العمل دائمًا الانتقال إلى شركتكم.”

“أوه… أوه؟”

“أوه، حقًا؟ في شركة أهسونغ؟”

كانت مجرد صدفة على الأرجح.

‘هذه فرصتي للتقرب من هان تايهو.’

ثواك!

أضاءت عينا هان تايهو بالاهتمام.

هبط سهم التدريب مباشرة في وسط الهدف. مع ذلك، ارتد لأنه افتقر إلى طرف حاد.

“رغم ذلك، هو أفضل. قد أكون مشهورًا لدى الغربيين، لكن الجميع يعرف أهسونغ.”

“!”

همس المدير أوه بشيء في أذن المدير.

رأى المدرب أيضًا ما رآه سانغهيون في تلك اللحظة القصيرة.

لما سأل إن لم يعجبه سانغهيون لأن ذلك قد يبدو وقحًا. مع ذلك، أبدى هان تايهو اهتمامًا بسانغهيون وسعى للتقرب منه. أراد فحصًا متعمقًا لسانغهيون لأنهم يمتلكون الكثير ليخسروه في هذه الشراكة أيضًا.

“واو…”

“…؟”

عجز عن إخفاء مفاجأته.

سلم المدير بطاقة عمله لسانغهيون.

“هذا مبهر. لم تفقد تصويبك حتى حين فقدت قوتك. عدا ذلك، سيستحيل إصابة المركز.”

“رامي سهام؟”

“…؟”

عجز عن إخفاء مفاجأته.

نظر سانغهيون غافلًا إلى المدرب.

“أوه… أوه؟”

“مهما فعلت، عش هكذا دائمًا. لن تتزعزع أبدًا حتى لو فقدت قوتك. في النهاية، ستنهض مجددًا وسيجد سهمك مركز الهدف.”

“لا تزال يداه غير مستقرتين، لكن الرماية تعتمد كليًا على عقليتك. إنه شيء آخر بالتأكيد.”

“أجل، سيدي!” أجاب سانغهيون بحيوية.

“آه…”

تمتم المدرب يانغ بشيء لنفسه ونظر بشفقة إلى سانغهيون.

“سانغهيون، لا بد أنك لست من النوع الذي يتوتر؟”

“إذا استطعت، سيكون من الجيد أن تجرب الرماية…”

“همف… لا أعرف ما إذا كان بإمكاني الثقة…”

***

أشار إلى وضعية إمساك سانغهيون لتنظر إليها جدة الأخير، لكنها لم تفهم شيئًا.

غرق سانغهيون بعمق في ذكرياته وهو ينظر إلى المباني الشاهقة.

أرخى سانغهيون الشاب قبضته وأطلق السهم بعد أن أنهى المدرب حديثه.

‘هادئ. متماسك. مركز…’

‘هذه علامة جيدة.’

ابتسم وهو يكرر ما سمعه في الماضي. المهارات التي جعلت منه رامي سهام عبقريًا استحالت سمات لا يمكنه إلا وضعها في سيرته الذاتية. كانت الحياة غريبة هكذا.

همس المدير أوه بشيء في أذن المدير.

“آه، أنت هنا!” حياه المدير أوه ومشى عبر النسيم البارد بشغف واضح رغم بطنه الممتلئ ووجهه المتورم من الإفراط في الشرب.

سأل سانغهيون أيضًا السؤال الحتمي الذي خطر بباله، “أنا فضولي. أفهم أن إمكانات البث جيدة جدًا، لكنها محفوفة بالمخاطر أيضًا. لِمَ غادرت أهسونغ؟ هل حدث شيء ما؟”

“مرحبًا.”

“أجل.”

“المدير على الأرجح…” تفقد المدير أوه ساعته وأومأ. “سيأتي على الأرجح في غضون عشر دقائق. هل ندخل أولًا؟”

صدر النيجيري الذي أشاد به هان تايهو كطبقهم الرابع.

“بالتأكيد.”

استطاع المدير أن يشعر بوزن مصافحة سانغهيون. كان إحساسًا مختلفًا لم يشعر به من صانعي بث آخرين. عند الفحص الدقيق، استطاع رؤية العضلات البارزة في ذراع سانغهيون.

مشى الاثنان معًا على الممر البارد. لم يمانع سانغهيون الصمت المحرج. فضل الصمت لأن الاستماع أثبت دائمًا كونه أكثر فائدة من التحدث.

‘هادئ. متماسك. مركز…’

“سانغهيون، لا بد أنك لست من النوع الذي يتوتر؟”

ظن سانغهيون أن هذه اللحظة المثالية لإثارة الموضوع.

“عفوًا؟”

أضاءت عينا هان تايهو بالاهتمام.

“عادة ما يتوتر معظم الأشخاص الذين يقابلون المدير. حتى كبار صانعي البث. آه، قصدت ذلك كمجاملة.”

“هاهاها.”

“آه…”

‘إنه لا يشبه صانعي البث الآخرين.’

استرجع سانغهيون ماضيه مجددًا.

“أنا… لا أمتلك بطاقة بعد.”

“أنا… متبلد بطبيعتي.”

“آه، أنا أدرك ذلك. لا تهتم كثيرًا بالأمر. رغم عمري، قابلت صانعي بث أكثر من المدير أوه هنا.”

“حقًا؟ تبدو ذكيًا تمامًا حين تلعب الألعاب.”

“كنت رامي سهام محترفًا، وكنت بارعًا تمامًا.”

“؟”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“لِمَ تبدو متفاجئًا هكذا؟ بالطبع، أنا أشاهدك أيضًا. هاهاها. أنا من اختارك.”

أومأ المدرب بابتسامة كئيبة. لم يعرف سانغهيون ذلك حينها، لكن تلك كانت إحدى المرات الأخيرة التي رأى فيها مدربه يبتسم.

“آه… شكرًا لك.”

أضاءت عينا هان تايهو بالاهتمام.

“لقد اخترتَ محرر مقاطعك الخاص أيضًا…”

‘إنه لا يشبه صانعي البث الآخرين.’

“إيراشايماسي!!!”

‘في الواقع دخلت عبر العلاقات…’ عرف سانغهيون أنه من الأفضل ألا يتحدث. واصل تناول الطعام فحسب.

استطاعا سماع التحية اليابانية حين دخلا المطعم.

أعطى الاسم انطباعًا قويًا.

“هاها، هذا جو قديم جدًا. العادات اليابانية لا تتغير أبدًا، صحيح؟ لندخل.”

“عادة ما يتوتر معظم الأشخاص الذين يقابلون المدير. حتى كبار صانعي البث. آه، قصدت ذلك كمجاملة.”

أرشدتهما امرأة ترتدي يوكاتا حين دخل المدير أوه بضحكة.

بدا المطعم الياباني وكأنه سيكلف حوالي 400,000 وون للشخص الواحد لتناول الطعام. لم يكسب سانغهيون حتى 400,000 وون لبانك، لذا شعر بالرهبة.

نظر سانغهيون حوله وفكر، ‘يبدو هذا المكان فاخرًا.’

“لِمَ تبدو متفاجئًا هكذا؟ بالطبع، أنا أشاهدك أيضًا. هاهاها. أنا من اختارك.”

بدا المطعم الياباني وكأنه سيكلف حوالي 400,000 وون للشخص الواحد لتناول الطعام. لم يكسب سانغهيون حتى 400,000 وون لبانك، لذا شعر بالرهبة.

“أوه، حقًا؟ في شركة أهسونغ؟”

“لا تشعر بالرهبة أكثر من اللازم. هذا لا يمثل شيئًا مقارنة بما فعلته لشركتنا،” قال المدير أوه لسانغهيون بعد قراءة تعبيره.

أعطى الاسم انطباعًا قويًا.

“هل فعلت شيئًا؟”

بدا المطعم الياباني وكأنه سيكلف حوالي 400,000 وون للشخص الواحد لتناول الطعام. لم يكسب سانغهيون حتى 400,000 وون لبانك، لذا شعر بالرهبة.

“سنتحدث عن ذلك بمجرد وصول المدير إلى هنا.” غمز المدير أوه له.

هبط سهم التدريب مباشرة في وسط الهدف. مع ذلك، ارتد لأنه افتقر إلى طرف حاد.

بعد لحظة، تفقد المدير أوه هاتفه وخرج. عاد مع المدير في الوقت المناسب تمامًا.

“هاهاها.”

“مرحبًا، أنا يو سانغهيون.” نهض سانغهيون وانحنى غريزيًا.

استرجع سانغهيون ماضيه مجددًا.

امتلك المدير ضوءًا غريبًا في عينيه.

هذه إشارة للإشادة بالشركة.

‘إنه لا يشبه صانعي البث الآخرين.’

بدا أن هان تايهو أحب ذلك.

لم يكن العاملون في صناعة ألعاب الفيديو محافظين كالآخرين، لكنهم واجهوا رغم ذلك صانعي بث شركاء افتقروا إلى الآداب الأساسية. توقعوا عادة الأسوأ لهذا السبب.

أمكن أن يكون هذا التصريح وقحًا إذا كانت المقارنة غير مواتية. مع ذلك، كان هان تايهو ولي شيلسونغ مقربين وافتخرا بصداقتهما.

‘على الأقل يعطي انطباعًا أوليًا جيدًا.’

“المدير على الأرجح…” تفقد المدير أوه ساعته وأومأ. “سيأتي على الأرجح في غضون عشر دقائق. هل ندخل أولًا؟”

استطاع المدير أن يدرك أن سانغهيون لم يكتفِ بالبقاء في المنزل ولعب ألعاب الفيديو طوال اليوم. مد يده للمصافحة.

احتاجه سانغهيون لحل أزمة معركة واسعة. سيستمع فريق الإدارة بالتأكيد إلى شركة كبيرة كبانك.

“تشرفت بلقائك.”

“آه… جئت بضع مرات رغمًا عني.”

استطاع المدير أن يشعر بوزن مصافحة سانغهيون. كان إحساسًا مختلفًا لم يشعر به من صانعي بث آخرين. عند الفحص الدقيق، استطاع رؤية العضلات البارزة في ذراع سانغهيون.

جعلت مزحة المدير هان تايهو جميعهم يضحكون وبدأ سانغهيون في تناول طبقه.

‘همم؟’

“آه، أجل. لي شيلسونغ، ذهبنا إلى المدرسة الثانوية ذاتها.”

بررر…

“لنجلس.”

اهتزت إحدى ذراعي سانغهيون. ربما هو متوتر؟ أو…

“هاهاها.”

“لنجلس.”

“هل هذا صحيح؟ هاهاهاها.”

“أجل.”

“واو…”

جلس الثلاثة أمام الطاولة وخرج الطاهي وكأنه في وضع الاستعداد.

امتلكت مصادقة شخص ذي سلطة عدة مزايا. استطاع هؤلاء الأفراد تغيير حياة شخص ما ببضع محادثات.

قدم لهم الطاهي طبقهم الأول وقال، “هذا محار مقطوع. يتناسب بشكل أفضل مع الملح والواسابي. وهذه سمكة الفأر المرقطة. يُفضل تناولها مع تتبيلة الشويو. استمتعوا.” ثم اختفى.

————————

“آه، لم أحظَ بفرصة لتقديم نفسي بشكل صحيح.”

“رامي سهام؟”

سلم المدير بطاقة عمله لسانغهيون.

بررر…

‘المدير، هان تايهو.’

“مهما فعلت، عش هكذا دائمًا. لن تتزعزع أبدًا حتى لو فقدت قوتك. في النهاية، ستنهض مجددًا وسيجد سهمك مركز الهدف.”

أعطى الاسم انطباعًا قويًا.

 

“أنا… لا أمتلك بطاقة بعد.”

“من طلب منكِ الثقة بي؟ أنا فقط أخبركِ بما أراه.”

“آه، أنا أدرك ذلك. لا تهتم كثيرًا بالأمر. رغم عمري، قابلت صانعي بث أكثر من المدير أوه هنا.”

لم يبدُ المدرب مهتمًا جدًا بإقناعهما في البداية.

“هاهاها.”

“هاهاها.”

بعد ضحكة قصيرة، بدأ الثلاثة في تناول الطعام.

لم يكن متأكدًا مما إذا نبع ذلك من تقديره للطعام بحواسه الأخرى أيضًا، لكن الإحساس الشديد في فمه طغى عليه. لم يبدُ كوجبة، بل كحلم.

“ممم. سمكة الفأر جيدة. يعجبني السوشي هنا والمقبلات أيضًا. خاصة إن كنت أدفع ببطاقة الشركة.”

أمكن أن يكون هذا التصريح وقحًا إذا كانت المقارنة غير مواتية. مع ذلك، كان هان تايهو ولي شيلسونغ مقربين وافتخرا بصداقتهما.

“هاهاها.”

“آه، أنا أدرك ذلك. لا تهتم كثيرًا بالأمر. رغم عمري، قابلت صانعي بث أكثر من المدير أوه هنا.”

جعلت مزحة المدير هان تايهو جميعهم يضحكون وبدأ سانغهيون في تناول طبقه.

“لا تزال يداه غير مستقرتين، لكن الرماية تعتمد كليًا على عقليتك. إنه شيء آخر بالتأكيد.”

“هل ذهبت إلى أماكن كهذه؟ تفاجأت في مرتي الأولى.”

لم يكن العاملون في صناعة ألعاب الفيديو محافظين كالآخرين، لكنهم واجهوا رغم ذلك صانعي بث شركاء افتقروا إلى الآداب الأساسية. توقعوا عادة الأسوأ لهذا السبب.

“آه… جئت بضع مرات رغمًا عني.”

أعطى الاسم انطباعًا قويًا.

همس المدير أوه بشيء في أذن المدير.

أشرق وجه المدير حين اكتشف أن سانغهيون اعتاد العمل في شركة أهسونغ. ‘واو، هذا شيء آخر. إنه فريد مقارنة بصانعي البث الآخرين.’

“أوه، حقًا؟ في شركة أهسونغ؟”

“لا تشعر بالرهبة أكثر من اللازم. هذا لا يمثل شيئًا مقارنة بما فعلته لشركتنا،” قال المدير أوه لسانغهيون بعد قراءة تعبيره.

أشرق وجه المدير حين اكتشف أن سانغهيون اعتاد العمل في شركة أهسونغ. ‘واو، هذا شيء آخر. إنه فريد مقارنة بصانعي البث الآخرين.’

امتلك المدير ضوءًا غريبًا في عينيه.

‘في الواقع دخلت عبر العلاقات…’ عرف سانغهيون أنه من الأفضل ألا يتحدث. واصل تناول الطعام فحسب.

عجز عن إخفاء مفاجأته.

‘إنه لذيذ تمامًا.’

 

لم يكن متأكدًا مما إذا نبع ذلك من تقديره للطعام بحواسه الأخرى أيضًا، لكن الإحساس الشديد في فمه طغى عليه. لم يبدُ كوجبة، بل كحلم.

“…؟”

“مالك هذا المطعم، توجي سان، يُعد أحد النيجيري المفضل لدي. الآن وقد ذكرت أهسونغ… أليس أحد مديريهم زبونًا دائمًا هنا؟ أظنه جزءًا من مجلس الإدارة…”

“عادة ما يتوتر معظم الأشخاص الذين يقابلون المدير. حتى كبار صانعي البث. آه، قصدت ذلك كمجاملة.”

“أجل، هل تتحدث عن المدير لي؟ لقد سمعت ذلك أيضًا،” سأل سانغهيون.

“لنجلس.”

“آه، أجل. لي شيلسونغ، ذهبنا إلى المدرسة الثانوية ذاتها.”

***

تظاهر سانغهيون بالمفاجأة. لم يقف سوى عدد قليل على قمة هرم الشركات. كانوا على دراية ببعضهم البعض على الأرجح. باستثناء الرؤساء التنفيذيين، لا بد أن المديرين التنفيذيين نشأوا في بيئات مماثلة.

“كنت رامي سهام محترفًا، وكنت بارعًا تمامًا.”

“لا عجب أنك أعطيت انطباعًا مماثلًا.”

“؟”

أمكن أن يكون هذا التصريح وقحًا إذا كانت المقارنة غير مواتية. مع ذلك، كان هان تايهو ولي شيلسونغ مقربين وافتخرا بصداقتهما.

‘إنه لذيذ تمامًا.’

“هل هذا صحيح؟ هاهاهاها.”

ظن سانغهيون أن هذه اللحظة المثالية لإثارة الموضوع.

بدا أن هان تايهو أحب ذلك.

“عادة ما يتوتر معظم الأشخاص الذين يقابلون المدير. حتى كبار صانعي البث. آه، قصدت ذلك كمجاملة.”

“رغم ذلك، هو أفضل. قد أكون مشهورًا لدى الغربيين، لكن الجميع يعرف أهسونغ.”

“هذا مبهر. لم تفقد تصويبك حتى حين فقدت قوتك. عدا ذلك، سيستحيل إصابة المركز.”

هذه إشارة للإشادة بالشركة.

استطاعا سماع التحية اليابانية حين دخلا المطعم.

“نبع ذلك من كونكم على المسرح العالمي. أراد زملائي السابقون في العمل دائمًا الانتقال إلى شركتكم.”

“آه، أنت هنا!” حياه المدير أوه ومشى عبر النسيم البارد بشغف واضح رغم بطنه الممتلئ ووجهه المتورم من الإفراط في الشرب.

“أنت متحدث جيد. أظن أن هذا متوقع من صانع بث.” أجاب هان تايهو بنبرة باهتة، لكنه عجز عن إخفاء رضاه.

“هل هذا صحيح؟ هاهاهاها.”

أُعجب المدير بسانغهيون، الذي اختلف عن صانعي البث الصغار الآخرين.

تظاهر سانغهيون بالمفاجأة. لم يقف سوى عدد قليل على قمة هرم الشركات. كانوا على دراية ببعضهم البعض على الأرجح. باستثناء الرؤساء التنفيذيين، لا بد أن المديرين التنفيذيين نشأوا في بيئات مماثلة.

صدر النيجيري الذي أشاد به هان تايهو كطبقهم الرابع.

أرشدتهما امرأة ترتدي يوكاتا حين دخل المدير أوه بضحكة.

سأل سانغهيون أيضًا السؤال الحتمي الذي خطر بباله، “أنا فضولي. أفهم أن إمكانات البث جيدة جدًا، لكنها محفوفة بالمخاطر أيضًا. لِمَ غادرت أهسونغ؟ هل حدث شيء ما؟”

“ممم. سمكة الفأر جيدة. يعجبني السوشي هنا والمقبلات أيضًا. خاصة إن كنت أدفع ببطاقة الشركة.”

لما سأل إن لم يعجبه سانغهيون لأن ذلك قد يبدو وقحًا. مع ذلك، أبدى هان تايهو اهتمامًا بسانغهيون وسعى للتقرب منه. أراد فحصًا متعمقًا لسانغهيون لأنهم يمتلكون الكثير ليخسروه في هذه الشراكة أيضًا.

‘هادئ. متماسك. مركز…’

‘هذه علامة جيدة.’

“أنا… لا أمتلك بطاقة بعد.”

أخذها سانغهيون بشكل إيجابي. استطاع أن يشعر بالإهانة، لكنه اعتبره سؤالًا لن يطرح إلا في المراحل المتأخرة من المقابلة. لقد بلغ تلك المرحلة الآن.

‘همم؟’

‘هذه فرصتي للتقرب من هان تايهو.’

“ممم. سمكة الفأر جيدة. يعجبني السوشي هنا والمقبلات أيضًا. خاصة إن كنت أدفع ببطاقة الشركة.”

احتاجه سانغهيون لحل أزمة معركة واسعة. سيستمع فريق الإدارة بالتأكيد إلى شركة كبيرة كبانك.

“أجل، سيدي!” أجاب سانغهيون بحيوية.

امتلكت مصادقة شخص ذي سلطة عدة مزايا. استطاع هؤلاء الأفراد تغيير حياة شخص ما ببضع محادثات.

لم يكن متأكدًا مما إذا نبع ذلك من تقديره للطعام بحواسه الأخرى أيضًا، لكن الإحساس الشديد في فمه طغى عليه. لم يبدُ كوجبة، بل كحلم.

ظن سانغهيون أن هذه اللحظة المثالية لإثارة الموضوع.

احتاجه سانغهيون لحل أزمة معركة واسعة. سيستمع فريق الإدارة بالتأكيد إلى شركة كبيرة كبانك.

‘ينبغي أن يكون الآن وقتًا جيدًا…’

عجز عن إخفاء مفاجأته.

ستكون هذه المرة الأولى التي يخبر فيها شخصًا غريبًا عن سبب بدءه بلعب ألعاب الواقع الافتراضي.

“مرحبًا.”

“كنت رامي سهام محترفًا، وكنت بارعًا تمامًا.”

أمكن أن يكون هذا التصريح وقحًا إذا كانت المقارنة غير مواتية. مع ذلك، كان هان تايهو ولي شيلسونغ مقربين وافتخرا بصداقتهما.

“رامي سهام؟”

قدم لهم الطاهي طبقهم الأول وقال، “هذا محار مقطوع. يتناسب بشكل أفضل مع الملح والواسابي. وهذه سمكة الفأر المرقطة. يُفضل تناولها مع تتبيلة الشويو. استمتعوا.” ثم اختفى.

أضاءت عينا هان تايهو بالاهتمام.

‘هذه علامة جيدة.’

————————

كانت مجرد صدفة على الأرجح.

 

ظن سانغهيون أن هذه اللحظة المثالية لإثارة الموضوع.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

بعد لحظة، تفقد المدير أوه هاتفه وخرج. عاد مع المدير في الوقت المناسب تمامًا.

 

“مرحبًا.”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“مالك هذا المطعم، توجي سان، يُعد أحد النيجيري المفضل لدي. الآن وقد ذكرت أهسونغ… أليس أحد مديريهم زبونًا دائمًا هنا؟ أظنه جزءًا من مجلس الإدارة…”

“أجل.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط