رب ضارة نافعة (5)
الفصل 47. رب ضارة نافعة (5)
“مرحبًا، أظن أن هذا حقيقي.” استدار جوهيوك بابتسامة.
صرير…؟
— مبارك.
حدق مدير كيم كييول فيه أثناء مغادرته مكتب المدير.
“طلب مني المدير تدريبه على الرماية في المرة القادمة. قال إنه سيرتب اجتماعًا آخر.”
“ألم أخبرك بكتابة رسالة اعتذار مسبقًا؟ سلمها فورًا.”
“!”
“…”
— أرني فيديو آلموند.
لم يرد كيم كييول.
‘هذا غير ممكن. يبلغ متوسط مشاهدات مقاطع الفيديو الخاصة بنا 50,000 مشاهدة عادةً.’ تمتم جوهيوك لنفسه وتفقد هاتفه.
“ألم تكتبها؟”
— بدا وكأنهم يحاولون تجاوز الأمر والالتفاف عليه.
“…”
منحوه مكافأة صغيرة كتعويض بعد رفع التعليق.
“يا لك من أحمق لعين. أنت…”
أشار إلى صندوق وارد آلموند بعنون نص على:
نظر المدير حوله وتجاوز الأمر فحسب.
***
حدق كيم كييول في ظهره وهمس لنفسه، “تبًا…”
“طلب مني المدير تدريبه على الرماية في المرة القادمة. قال إنه سيرتب اجتماعًا آخر.”
أوشكت حياته المهنية على التدهور نحو الهاوية.
— مكافأة صغيرة؟ هذا كل شيء؟
***
واصل سانغهيون تناول الطعام. أبقى عقليته تحت السيطرة بعدم إظهار السعادة المفرطة جراء ذلك. استخدم هذه الاستراتيجية غالبًا في الرماية للحفاظ على هدوئه.
نظف سانغهيون أسنانه بعد الانتهاء من تناول وجبة الحبوب.
[(إدارة غير كفؤة) تعليق مبتدئ ظلمًا.]
صرير…؟
وأضاف، “سمعت أن بانك اتصلت بمعركة واسعة مباشرة وتحدثت مع المدير بنفسه! لهذا السبب حُلت المشكلة بهذه السرعة. في البداية، أخذوا بريد آلموند الإلكتروني وألقوه في القمامة فحسب. لم يعرفوا أن آلموند صانع بث شريك لبانك.”
دخل جوهيوك إلى الحمام.
ظهرت مقالات متعددة بعناوين مماثلة. لم تنتشر الأخبار بتلك السرعة، لكنها كفت ليلتقطها يوتيوبرز مختلفون. بعد ذلك، اكتشفت الغالبية أمر الحادث.
“أوه؟ مرحبًا، كيف سارت الأمور؟ تعبت من الانتظار وذهبت للنوم.”
“آه…”
— آلهلا آلهلا
عاد سانغهيون متأخرًا تمامًا من العشاء لأنه ذهب أيضًا للشرب مع المدير هان تايهو.
“آه… ذلك. لقد أثرت الموضوع، صحيح؟”
أجاب بعد مضمضة فمه، “سارت الأمور على ما يرام.”
صرير…؟
“همم؟ ماذا تقصد بسارت الأمور على ما يرام؟ إلى أي مدى سارت بشكل جيد؟”
— ماذا؟ كيف يعقل ذلك؟
“همم… لست متأكدًا.”
“لا، ليس ذلك. فيديو يوتيوب الخاص بنا… هل يصل عادة إلى 400,000 مشاهدة؟”
شعر جوهيوك بالإحباط، لكنه لم يسأل أكثر.
“مرحبًا بالجميع، هذا الخاتم الصغير.”
“أظن أنه أُعجب بي حقًا رغم ذلك.”
“قد تكون شبعت من بقايا الوجبات الخفيفة والحليب، لكني أحب تناول وجبات حقيقية.”
“ما الذي يُعجب به؟”
— ماذا؟ كيف يعقل ذلك؟
“طلب مني المدير تدريبه على الرماية في المرة القادمة. قال إنه سيرتب اجتماعًا آخر.”
***
“!”
— أرني فيديو آلموند.
أشرق تعبير جوهيوك. “هذا مذهل؟!”
تولت سيو جيآه مسؤولية قناتهم على يوتيوب، لذا لم يولِ جوهيوك الكثير من الانتباه لها.
“أتظن ذلك؟”
من كان ليظن أن ما قاله أثناء تعليق حساب سانغهيون سيصبح حقيقة؟
“بالتأكيد!”
“همم؟”
أومأ سانغهيون. ‘إنه أمر جيد.’ عرف ذلك بالفعل، لكنه لم يظهر حماسه لجوهيوك.
— انتظر، ما مدى براعته ليُبلغ عنه كمحترف بحساب مبتدئ في لعبته الأولى؟
“واو، تمثلت هوايته في الرماية. سيكون من الجيد حقًا إن أعطيته دروسًا خاصة… واو!” اعتاد جوهيوك المبالغة والتسرع. أصبح متحمسًا للغاية بشأن الأخبار كجرو صغير.
— إنهم بخلاء جدًا…
“اسمع… لكن هناك شيء أكثر أهمية.”
— بدا وكأنهم يحاولون تجاوز الأمر والالتفاف عليه.
“همم؟”
— سمعت بوجود بعض مقاطع الفيديو للعبته. اذهب وألقِ نظرة.
“معركة واسعة.”
— أنا فضولي حيال مدى براعته أيضًا.
“آه… ذلك. لقد أثرت الموضوع، صحيح؟”
“همم… لست متأكدًا.”
“قال إنه سيتصل بمديرهم بنفسه.”
“طلب مني المدير تدريبه على الرماية في المرة القادمة. قال إنه سيرتب اجتماعًا آخر.”
“…!” اتسعت عينا جوهيوك. “حـ-حقًا؟”
“من الأفضل أن تحوله إلى روبن هود بدروس الرماية الخاصة بك،” قهقه جوهيوك وذهب إلى المطبخ.
“لِمَ قد أكذب بشأن شيء كهذا؟”
— هذا هو مستوى شركة كورية!
“لا-لا، أعرف أن هذا صحيح.”
“اسمع، ماذا تفعل في هذا الوقت المبكر؟”
“لا تتحمس أكثر من اللازم. ربما يتصرف بأدب فحسب.”
غطى سانغهيون فم جوهيوك لأنه لم يرد المخاطرة بجدل آخر. غالبًا ما اختبر المشاهير نجاحات المرة الواحدة. أمكن أن يكون هذا الفيديو أحدها.
“ماذا تقصد؟ أليست هذه علامة رائعة؟!” ركض جوهيوك إلى حاسوبه. “أوه! لقد وصلت! وصلت حقًا!”
— انتظر، ما مدى براعته ليُبلغ عنه كمحترف بحساب مبتدئ في لعبته الأولى؟
أشار إلى صندوق وارد آلموند بعنون نص على:
“ماذا؟”
[مرحبًا، هذا فريق إدارة معركة واسعة.]
“طلب مني المدير تدريبه على الرماية في المرة القادمة. قال إنه سيرتب اجتماعًا آخر.”
“نحن نلغي تعليقك. نظرًا للإزعاج، نود منحك مكافأة صغيرة داخل اللعبة. نعتذر بصدق…”
‘ينبغي أن أنشر ذلك.’
منحوه مكافأة صغيرة كتعويض بعد رفع التعليق.
أشرق تعبير جوهيوك. “هذا مذهل؟!”
“مرحبًا، أظن أن هذا حقيقي.” استدار جوهيوك بابتسامة.
أوشكت حياته المهنية على التدهور نحو الهاوية.
أمال سانغهيون رأسه وتساءل عما يقصده جوهيوك.
‘لا أملك أدنى فكرة عما يفعله هذا الفتى الغني هنا.’
“عم تتحدث؟”
سأل جوهيوك، “لِمَ… أليس جيدًا؟ لقد أعددته وفقًا لقناة طهي على يوتيوب.”
“حقيقة أنه معجب بك. لا بد أنه يحبك تمامًا إن حُلت المشكلة بهذه السرعة.”
“أوه؟ مرحبًا، كيف سارت الأمور؟ تعبت من الانتظار وذهبت للنوم.”
تفقد سانغهيون الوقت. ‘إنها التاسعة صباحًا الآن…’
واصل سانغهيون تناول الطعام. أبقى عقليته تحت السيطرة بعدم إظهار السعادة المفرطة جراء ذلك. استخدم هذه الاستراتيجية غالبًا في الرماية للحفاظ على هدوئه.
لا بد أن المدير اتصل بشركتهم مباشرة أول شيء في الصباح. اهتم بسانغهيون حقًا.
“ماذا؟”
“من الأفضل أن تحوله إلى روبن هود بدروس الرماية الخاصة بك،” قهقه جوهيوك وذهب إلى المطبخ.
“ما الذي يُعجب به؟”
ألقى سانغهيون نظرة خاطفة على ظهر جوهيوك وهو يبحث في المطبخ وضحك أخيرًا.
ابتسامة متكلفة.
ابتسامة متكلفة.
“لِمَ قد أكذب بشأن شيء كهذا؟”
‘لا أملك أدنى فكرة عما يفعله هذا الفتى الغني هنا.’
— كان هذا ممكنًا فقط لأننا رأينا المنشور وجعلناه يتصدر. لم يكونوا ليفعلوا شيئًا لو كان شخصًا عاديًا.
لم يتخيل أبدًا أن ينتهي المطاف بجوهيوك هكذا. ألم يكن من النوع الذي يظهر جانبه النخبوي فقط؟
أومأ سانغهيون. ‘إنه أمر جيد.’ عرف ذلك بالفعل، لكنه لم يظهر حماسه لجوهيوك.
“اسمع، ماذا تفعل في هذا الوقت المبكر؟”
[أُلقي تعليقي! سأبث اليوم في الساعة 7 مساءً!]
“قد تكون شبعت من بقايا الوجبات الخفيفة والحليب، لكني أحب تناول وجبات حقيقية.”
“ماذا تقصد؟ أليست هذه علامة رائعة؟!” ركض جوهيوك إلى حاسوبه. “أوه! لقد وصلت! وصلت حقًا!”
“آه، هل هذا صحيح؟”
صرير…؟
“هذا صحيح.”
“همم… لست متأكدًا.”
بدا أن جوهيوك يعد لنفسه وجبة الإفطار.
“بالتأكيد!”
‘إذن هل أحمي جسدي؟’
عاد سانغهيون متأخرًا تمامًا من العشاء لأنه ذهب أيضًا للشرب مع المدير هان تايهو.
شعر سانغهيون بالإرهاق من كل الشرب الليلة الماضية. خطط لممارسة الرياضة بعد التمدد.
“مرحبًا بالجميع، هذا الخاتم الصغير.”
“آه.”
— بدا وكأنهم يحاولون تجاوز الأمر والالتفاف عليه.
احتاج إلى فعل شيء آخر أولًا.
إما هنأه المشاهدون أو أهانوا فريق الإدارة. من منظورهم، لم يكن من العدل أن يتلقى آلموند مكافأة صغيرة فقط كتعويض.
‘ينبغي أن أنشر ذلك.’
“واو، تمثلت هوايته في الرماية. سيكون من الجيد حقًا إن أعطيته دروسًا خاصة… واو!” اعتاد جوهيوك المبالغة والتسرع. أصبح متحمسًا للغاية بشأن الأخبار كجرو صغير.
احتاج لإخبار متابعيه بحل الموقف. نشر سانغهيون المنشور أثناء ارتدائه لحذاء الركض.
ثومب.
***
نظف سانغهيون أسنانه بعد الانتهاء من تناول وجبة الحبوب.
[أُلقي تعليقي! سأبث اليوم في الساعة 7 مساءً!]
ازداد فضول عدد لا يحصى من الناس حيال مهارات آلموند، لذا قدم الخاتم الصغير أيضًا روابط لمقاطع فيديو آلموند.
ظهر المنشور الجديد على خلاصة آلموند. انتظر متابعوه بلهفة تحديثًا منذ بدء الجدل، لذا استجابوا سريعًا.
كادت عينا جوهيوك تخرجان من نظارته.
— أوه، تهانينا.
— أنا فضولي حيال مدى براعته أيضًا.
— مبارك.
“همم؟ ماذا تقصد بسارت الأمور على ما يرام؟ إلى أي مدى سارت بشكل جيد؟”
— مكافأة صغيرة؟ هذا كل شيء؟
أصبح اللاعبون العاديون العنصر الحاسم. لعب هؤلاء اللاعبون اللعبة بخفة فقط ولم يولوا الكثير من الانتباه للجدل. مع ذلك، ازداد اهتمامهم فجأة بمهارات آلموند.
— إنهم بخلاء جدًا…
“آه.”
— إذن اعترفوا بخطئهم؟
“حقيقة أنه معجب بك. لا بد أنه يحبك تمامًا إن حُلت المشكلة بهذه السرعة.”
— سأتغاضى عن الأمر بما أنهم اعترفوا.
لم يتخيل أبدًا أن ينتهي المطاف بجوهيوك هكذا. ألم يكن من النوع الذي يظهر جانبه النخبوي فقط؟
— كان خطأهم أنني لم أستطع مشاهدة بثه!!!
“واو، تمثلت هوايته في الرماية. سيكون من الجيد حقًا إن أعطيته دروسًا خاصة… واو!” اعتاد جوهيوك المبالغة والتسرع. أصبح متحمسًا للغاية بشأن الأخبار كجرو صغير.
إما هنأه المشاهدون أو أهانوا فريق الإدارة. من منظورهم، لم يكن من العدل أن يتلقى آلموند مكافأة صغيرة فقط كتعويض.
“ألم أخبرك بكتابة رسالة اعتذار مسبقًا؟ سلمها فورًا.”
— واو، تعويضهم مجرد مكافأة واحدة؟
سأل جوهيوك، “لِمَ… أليس جيدًا؟ لقد أعددته وفقًا لقناة طهي على يوتيوب.”
— ههههه
***
— أظن ذلك لأنه كان حظرًا لمدة يوم واحد فقط…
“أتظن ذلك؟”
— إنه يستحق ذلك تقنيًا، لكن رغم ذلك. ليس الأمر بهذه البساطة، صحيح؟
“لا، ليس ذلك. فيديو يوتيوب الخاص بنا… هل يصل عادة إلى 400,000 مشاهدة؟”
— أجل، أظهر هذا نظامهم المعيب.
تولت سيو جيآه مسؤولية قناتهم على يوتيوب، لذا لم يولِ جوهيوك الكثير من الانتباه لها.
— كان هذا ممكنًا فقط لأننا رأينا المنشور وجعلناه يتصدر. لم يكونوا ليفعلوا شيئًا لو كان شخصًا عاديًا.
— إنه يستحق ذلك تقنيًا، لكن رغم ذلك. ليس الأمر بهذه البساطة، صحيح؟
انتشار المنشور إلى مجتمعات أخرى وثبتت براءة آلموند. استعد الصحفيون بالفعل لمهاجمة فريق إدارة معركة واسعة؟ جراء هذا الحادث.
[الكشف عن نظامهم المعيب…]
[إدارة معركة واسعة تعترف بخطئها.]
[الكشف عن نظامهم المعيب…]
[الكشف عن نظامهم المعيب…]
— واو، تعويضهم مجرد مكافأة واحدة؟
ظهرت مقالات متعددة بعناوين مماثلة. لم تنتشر الأخبار بتلك السرعة، لكنها كفت ليلتقطها يوتيوبرز مختلفون. بعد ذلك، اكتشفت الغالبية أمر الحادث.
تولت سيو جيآه مسؤولية قناتهم على يوتيوب، لذا لم يولِ جوهيوك الكثير من الانتباه لها.
[لِمَ يتعرض فريق إدارة معركة واسعة للهجوم.]
دخل جوهيوك إلى الحمام.
[(إدارة غير كفؤة) تعليق مبتدئ ظلمًا.]
‘إذن هل أحمي جسدي؟’
هاجم العديد من اليوتيوبرز الشركة بعناوين مماثلة. قفز الجميع على الأخبار بسبب جدل آلموند الأخير مع معركة واسعة.
“قال إنه سيتصل بمديرهم بنفسه.”
“مرحبًا بالجميع، هذا الخاتم الصغير.”
سأل جوهيوك، “لِمَ… أليس جيدًا؟ لقد أعددته وفقًا لقناة طهي على يوتيوب.”
ظهر يوتيوبر على الشاشة بوجه مغطى وأعرب عن غضبه.
“ماذا تقصد؟ أليست هذه علامة رائعة؟!” ركض جوهيوك إلى حاسوبه. “أوه! لقد وصلت! وصلت حقًا!”
“فريق إدارة معركة واسعة! ليست هذه المرة الأولى التي تفسدون فيها الأمر هكذا. يا رفاق، كانت جولته الأولى! ياللعجب… كيف يمكنكم حظر مستخدم لعب مرة واحدة فقط كمحترف بحساب مبتدئ؟ ما الذي يحدث في شركتكم؟”
تفقد سانغهيون الوقت. ‘إنها التاسعة صباحًا الآن…’
وأضاف، “سمعت أن بانك اتصلت بمعركة واسعة مباشرة وتحدثت مع المدير بنفسه! لهذا السبب حُلت المشكلة بهذه السرعة. في البداية، أخذوا بريد آلموند الإلكتروني وألقوه في القمامة فحسب. لم يعرفوا أن آلموند صانع بث شريك لبانك.”
أومأ سانغهيون. ‘إنه أمر جيد.’ عرف ذلك بالفعل، لكنه لم يظهر حماسه لجوهيوك.
— واو…
ثومب.
— هذه أخبار ضخمة.
حدق مدير كيم كييول فيه أثناء مغادرته مكتب المدير.
— كنت مستعدًا لمسامحتهم لسرعتهم، لكن مع معرفة هذا؟ هذا غير مقبول.
عاد سانغهيون متأخرًا تمامًا من العشاء لأنه ذهب أيضًا للشرب مع المدير هان تايهو.
— هذا هو مستوى شركة كورية!
بعد العشاء، تمدد سانغهيون قليلًا لهضم طعامه ودخل الكبسولة.
— بدا وكأنهم يحاولون تجاوز الأمر والالتفاف عليه.
— أوه، تهانينا.
بلغ الفيديو أكثر من 100,000 مشاهدة في ثلاث ساعات فقط. زاد انزعاج المزيد من المشاهدين من فريق إدارة معركة واسعة، لكن ذلك لم يمثل النهاية. اكتسب الفيديو زخمًا لسبب مختلف تمامًا.
الفصل 47. رب ضارة نافعة (5)
— انتظر، ما مدى براعته ليُبلغ عنه كمحترف بحساب مبتدئ في لعبته الأولى؟
— واو، انظروا إلى المشاهدين اليوم.
— أنا فضولي حيال مدى براعته أيضًا.
— إذن أنت آلموند؟
— آلموند؟ أليس هو الرجل البارع في عصر المملكة؟ بلغ ذروته بمجرد أن بدأ لعب تلك اللعبة.؟
منحوه مكافأة صغيرة كتعويض بعد رفع التعليق.
— ماذا؟ كيف يعقل ذلك؟
احتاج لإخبار متابعيه بحل الموقف. نشر سانغهيون المنشور أثناء ارتدائه لحذاء الركض.
— سمعت بوجود بعض مقاطع الفيديو للعبته. اذهب وألقِ نظرة.
“ماذا. لا ترتبط مشاهدات يوتيوب والبث بتلك الكثرة. لنواصل العمل بجد.”
أصبح اللاعبون العاديون العنصر الحاسم. لعب هؤلاء اللاعبون اللعبة بخفة فقط ولم يولوا الكثير من الانتباه للجدل. مع ذلك، ازداد اهتمامهم فجأة بمهارات آلموند.
“ماذا تقصد؟ أليست هذه علامة رائعة؟!” ركض جوهيوك إلى حاسوبه. “أوه! لقد وصلت! وصلت حقًا!”
— أرني فيديو آلموند.
“همم؟ ماذا تقصد بسارت الأمور على ما يرام؟ إلى أي مدى سارت بشكل جيد؟”
— الخاتم الصغير، لقد فقدت تركيزك. هل تصنع مقاطع فيديو كهذه الآن فقط؟
أشار إلى صندوق وارد آلموند بعنون نص على:
— ما مدى براعته ليُظن أنه محترف بحساب مبتدئ في لعبته الأولى؟
“قد تكون شبعت من بقايا الوجبات الخفيفة والحليب، لكني أحب تناول وجبات حقيقية.”
— أريد رؤيته أيضًا.
“معركة واسعة.”
ازداد فضول عدد لا يحصى من الناس حيال مهارات آلموند، لذا قدم الخاتم الصغير أيضًا روابط لمقاطع فيديو آلموند.
“طلب مني المدير تدريبه على الرماية في المرة القادمة. قال إنه سيرتب اجتماعًا آخر.”
— مرحبًا بالجميع، هذا الخاتم الصغير. لقد وضعت أيضًا روابط لمقاطع فيديو آلموند في الوصف لمن ينتابهم الفضول.
***
“لا تتحمس أكثر من اللازم. ربما يتصرف بأدب فحسب.”
أوشك سانغهيون على تناول العشاء حين تفقد هاتفه.
“أظن أنه أُعجب بي حقًا رغم ذلك.”
“همم؟”
أشار إلى صندوق وارد آلموند بعنون نص على:
رسم تعبير حيرة وهو يرتشف حساءه.
— ما مدى براعته ليُظن أنه محترف بحساب مبتدئ في لعبته الأولى؟
سأل جوهيوك، “لِمَ… أليس جيدًا؟ لقد أعددته وفقًا لقناة طهي على يوتيوب.”
————————
“لا، ليس ذلك. فيديو يوتيوب الخاص بنا… هل يصل عادة إلى 400,000 مشاهدة؟”
— كان هذا ممكنًا فقط لأننا رأينا المنشور وجعلناه يتصدر. لم يكونوا ليفعلوا شيئًا لو كان شخصًا عاديًا.
“ماذا؟”
— أرني فيديو آلموند.
‘هذا غير ممكن. يبلغ متوسط مشاهدات مقاطع الفيديو الخاصة بنا 50,000 مشاهدة عادةً.’ تمتم جوهيوك لنفسه وتفقد هاتفه.
“طلب مني المدير تدريبه على الرماية في المرة القادمة. قال إنه سيرتب اجتماعًا آخر.”
تولت سيو جيآه مسؤولية قناتهم على يوتيوب، لذا لم يولِ جوهيوك الكثير من الانتباه لها.
“اسمع… لكن هناك شيء أكثر أهمية.”
“!”
ضرب رأسه بالكبسولة وصرخ بذهول، “يا للروعة.”
كادت عينا جوهيوك تخرجان من نظارته.
***
“انتظر، هل هذه 400,000 مشاهدة حقًا؟ وليست 40,000؟”
— ما مدى براعته ليُظن أنه محترف بحساب مبتدئ في لعبته الأولى؟
“حسنًا… يحالف الحظ اليوتيوبرز أحيانًا مع الخوارزمية.”
حدق كيم كييول في ظهره وهمس لنفسه، “تبًا…”
واصل سانغهيون تناول الطعام. أبقى عقليته تحت السيطرة بعدم إظهار السعادة المفرطة جراء ذلك. استخدم هذه الاستراتيجية غالبًا في الرماية للحفاظ على هدوئه.
“مرحبًا! ما خطب هذا التفاعل؟ إنها 400,000 مشاهدة! لا بد من وجود سبب…”
واصل سانغهيون تناول الطعام. أبقى عقليته تحت السيطرة بعدم إظهار السعادة المفرطة جراء ذلك. استخدم هذه الاستراتيجية غالبًا في الرماية للحفاظ على هدوئه.
“هممم…” فكر سانغهيون في الأمر. “هل نبع ذلك من التعليق؟”
“آه، هل هذا صحيح؟”
بحثوا أكثر ووجدوا مقاطع فيديو متعلقة بآلموند.
— جئت من فيديو الخاتم الصغير!
انبهر جوهيوك بعد مشاهدة اثنين منها. “واو… انظر إلى عدد المشاهدين. لقد قاموا بعمل جيد في جذب الناس.”
— واو، تعويضهم مجرد مكافأة واحدة؟
“لقد كانت حقًا رُب ضارة نافعة كما قلت.”
“معركة واسعة.”
“بفت،” ضحك جوهيوك.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
من كان ليظن أن ما قاله أثناء تعليق حساب سانغهيون سيصبح حقيقة؟
ازداد فضول عدد لا يحصى من الناس حيال مهارات آلموند، لذا قدم الخاتم الصغير أيضًا روابط لمقاطع فيديو آلموند.
“هاهاها! ألم أقل لك—”
— مرحبًا بالجميع، هذا الخاتم الصغير. لقد وضعت أيضًا روابط لمقاطع فيديو آلموند في الوصف لمن ينتابهم الفضول.
“ماذا. لا ترتبط مشاهدات يوتيوب والبث بتلك الكثرة. لنواصل العمل بجد.”
“حسنًا… يحالف الحظ اليوتيوبرز أحيانًا مع الخوارزمية.”
غطى سانغهيون فم جوهيوك لأنه لم يرد المخاطرة بجدل آخر. غالبًا ما اختبر المشاهير نجاحات المرة الواحدة. أمكن أن يكون هذا الفيديو أحدها.
“طلب مني المدير تدريبه على الرماية في المرة القادمة. قال إنه سيرتب اجتماعًا آخر.”
***
— ههههه
بعد العشاء، تمدد سانغهيون قليلًا لهضم طعامه ودخل الكبسولة.
— مكافأة صغيرة؟ هذا كل شيء؟
[يبدأ البث الآن.]
من كان ليظن أن ما قاله أثناء تعليق حساب سانغهيون سيصبح حقيقة؟
بدأ بثه في الوقت المحدد تمامًا كجزء من روتينه. اشتغلت موسيقى المقدمة وظهر سجل الدردشة.
“أظن أنه أُعجب بي حقًا رغم ذلك.”
— آلهلا آلهلا
نظر المدير حوله وتجاوز الأمر فحسب.
— إذن أنت آلموند؟
— جئت من فيديو الخاتم الصغير!
— آلهلا
ابتسامة متكلفة.
— مرحبًا آلموند!
“همم… لست متأكدًا.”
— واو، انظروا إلى المشاهدين اليوم.
صرير…؟
— جئت من فيديو الخاتم الصغير!
منحوه مكافأة صغيرة كتعويض بعد رفع التعليق.
— إنه في الوقت المحدد تمامًا في الساعة 7!
“لقد كانت حقًا رُب ضارة نافعة كما قلت.”
تحركت الدردشة أسرع من المعتاد. لمح سانغهيون الرقم أسفل الدردشة.
“!”
— ههههه
ثومب.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
ضرب رأسه بالكبسولة وصرخ بذهول، “يا للروعة.”
— أظن ذلك لأنه كان حظرًا لمدة يوم واحد فقط…
————————
“آه…”
***
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
أوشك سانغهيون على تناول العشاء حين تفقد هاتفه.
أشار إلى صندوق وارد آلموند بعنون نص على:
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
حدق مدير كيم كييول فيه أثناء مغادرته مكتب المدير.
— مبارك.
