Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 252

PDF

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

252

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وكانت المعركة على وشك الانطلاق – وسواء انتهت بنصر متوقع أو بهزيمة غير مألوفة، كان ثمة شيء واحد مؤكد: هذا الصدام الملحمي سيبقى محفوراً في الذاكرة لزمن طويل حتى بعد أن يهدأ غبار المعركة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«بسبب تلك الهدية الصغيرة من (باي تشيهان)؟»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

الفصل 252: انطلاق الجولة الرابعة!

إذ أنذرت كل مواجهة من هذه المواجهات بصدام شرس ومفعم بالمهارة، لدرجة كانت تؤهلها لتكون المباراة النهائية للمسابقة بجدارة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

 

انقضت ثلاثة أيام منذ الجولة الثالثة المثيرة من منافسة التنين والعنقاء، وكانت الساحة تعج بتوتر مشحون يفوق أي وقت مضى.

 

 

«إن تقنية ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ خالية من الشوائب، وسرعة بديهتها… تفوق أي شخص في جيلها. أما ‘تشاو تشن’… فهو متمكن بلا شك، لكن هل يقوى حقاً على مقارعتها؟»

فقد أثارت المباريات السالفة – وعلى وجه الخصوص فوز ‘تشو تشيان’ المذهل على ‘لي تشونشي’ – ضجة مدوية في شتى أرجاء الإمبراطورية.

فمواجهة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، أميرة ❲عشيرة باي❳، كانت مسألة بالغة الأهمية، وتكاد تضاهي في وزنها مواجهة (باي تشيهان) نفسه.

 

إذ أنذرت كل مواجهة من هذه المواجهات بصدام شرس ومفعم بالمهارة، لدرجة كانت تؤهلها لتكون المباراة النهائية للمسابقة بجدارة.

إذ لم يكن قهر أقوى عبقري سابق إنجازاً يسع أي شخص بلوغه.

وتعالت أصوات الحشود، في سيمفونية متداخلة من التكهنات والانفعالات.

 

وفي الساحة، صدحت حناجر الحشود بالهتاف لمن آمنوا بفوزهم أو آزروهم.

وكانت منطقة انتظار ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ أكثر سكوناً من الساحة الصاخبة المحيطة بها، أشبه بملاذ للهدوء يسبق العاصفة.

فما كان ينتظرهم هو سلسلة أسطورية من المعارك الملحمية، التي ستُحفر في الذاكرة لسنوات طوال، لتكون بمثابة شهادة حية على ذروة العبقرية الشبابية في إمبراطورية السماء القاحلة.

 

هكذا سألت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، وهي تميل رأسها قليلاً، وعيناها تلمعان ببريق المرح.

وأسندت ‘تشو تشيان’ ظهرها إلى مقعدها باسترخاء، وارتسمت على شفتيها ابتسامة رقيقة صادقة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

وقالت ‘تشو تشيان’ بهدوء، وابتسامة خفيفة ترتسم على محياها: «حظاً موفقاً».

«هههه…»

 

 

 

واستقر العقد الذي أهداها إياه (باي تشيهان) برفق على صدرها – وهو عبارة عن سلسلة فضية دقيقة تتدلى منها قلادة بدت وكأنها تتلألأ بضوء النجوم الخافت.

 

 

انقضت ثلاثة أيام منذ الجولة الثالثة المثيرة من منافسة التنين والعنقاء، وكانت الساحة تعج بتوتر مشحون يفوق أي وقت مضى.

ولم يغب ذلك اللمعان البراق حول عنقها عن ناظري ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، الجالسة قبالتها. فارتسمت ابتسامة خبيثة ماكرة على شفتيها.

ولم يغب ذلك اللمعان البراق حول عنقها عن ناظري ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، الجالسة قبالتها. فارتسمت ابتسامة خبيثة ماكرة على شفتيها.

 

 

«أأنتِ سعيدة حقاً إلى هذا الحد؟»

 

 

وكانت هناك ثلاث مباريات على وجه التحديد جعلت الجميع يحبسون أنفاسهم ترقباً، وأثارت عاصفة من الهمسات والجدل في أرجاء الحلبة: ‘لي ميونغ’ ضد ‘شوي رين فـو’، و’جين يوانشان’ ضد ‘ني فنغتشو’، و’تشاو تشن’ ضد ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

هكذا سألت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، وهي تميل رأسها قليلاً، وعيناها تلمعان ببريق المرح.

فمواجهة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، أميرة ❲عشيرة باي❳، كانت مسألة بالغة الأهمية، وتكاد تضاهي في وزنها مواجهة (باي تشيهان) نفسه.

 

«’تشاو تشن’ ضد ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’!»

«بسبب تلك الهدية الصغيرة من (باي تشيهان)؟»

 

 

وقالت: «حسناً، حسناً… سأترككِ وشأنكِ – في الوقت الراهن.»

حسناً، لم يكن بوسع المرء نعتها بالهدية «الصغيرة»، نظراً لأن (باي تشيهان) قد ظفر بها لقاء ثلاثة ملايين قطعة ذهبية – وهو مبلغ كفيل بابتياع قطعة أثرية رفيعة المستوى من الدرجة الأرضية.

«ليس الأمر كذلك!»

 

فقد أثارت المباريات السالفة – وعلى وجه الخصوص فوز ‘تشو تشيان’ المذهل على ‘لي تشونشي’ – ضجة مدوية في شتى أرجاء الإمبراطورية.

وتوردت وجنتا ‘تشو تشيان’ خجلاً، ومررت يدها على العقد وكأنها تود إخفاءه.

«’شوي رين فـو’! ‘شوي رين فـو’!»

 

 

«ليس الأمر كذلك!»

وكانت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ تشع بثقة هادئة لا تتزعزع وهي تخطو نحو الساحة، بينما كانت طاقة ‘تشاو تشن’ المتأججة تكاد تتجسد في الهواء المحيط به.

 

 

قالتها بخفة، وإن كشفت نبرتها عن لمحة من الدفاع والتبرير.

وفي الساحة، صدحت حناجر الحشود بالهتاف لمن آمنوا بفوزهم أو آزروهم.

 

 

غير أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كانت عنيدة لا تتراجع. فواصلت مزاحها بصوت خفيض مرح:

 

 

 

«أحقاً؟ تبدين مبتهجة للغاية بالنسبة لشخص يدعي عدم الاكتراث. أخبريني يا ‘تشو تشيان’… هل أنتِ متيمة سراً بـ (باي تشيهان)؟»

«أأنتِ سعيدة حقاً إلى هذا الحد؟»

 

قالتها بخفة، وإن كشفت نبرتها عن لمحة من الدفاع والتبرير.

فزفرت ‘تشو تشيان’ بهدوء، محاولةً تجاهل التعليق، وازداد تورد وجنتيها.

وبينما ساد صمت مشوب بالتوتر أرجاء الساحة، اتجهت الأنظار قاطبة نحو المسرح المركزي.

 

فقد أثارت المباريات السالفة – وعلى وجه الخصوص فوز ‘تشو تشيان’ المذهل على ‘لي تشونشي’ – ضجة مدوية في شتى أرجاء الإمبراطورية.

«أنتِ تتخيلين أشياء لا وجود لها. أنا أركز جُل اهتمامي على المباراة.»

«بسبب تلك الهدية الصغيرة من (باي تشيهان)؟»

 

 

«تركزين إذن، أليس كذلك؟»

«لا تكن شديد الثقة. لقد أحرز تقدماً مذهلاً منذ العام المنصرم. أتذكر كم كانت الجولة السابقة مفاجئة؟ فوز ‘تشو تشيان’ المباغت على ‘لي تشونشي’؟ قد نشهد مفاجأة مدوية أخرى اليوم.»

 

«هذا صحيح، لكن لا يسعك الاستهانة به أبداً. فقد كان تطوره خلال العام المنصرم مذهلاً بحق. وإذا ما أخذها على حين غرة، فمن يدري ما قد تؤول إليه الأمور؟»

واتسعت ابتسامة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الساخرة. وانحنت إلى الخلف باسترخاء تام، وعيناها تفيضان مرحاً.

 

 

«أرى، أرى… إذن ذلك اللمعان الخفي حول عنقكِ مجرد صدفة بحتة؟ وهل يصادف أنه يُحسّن مزاجكِ في أكثر الأوقات غرابة؟»

 

 

• •

فأطبقت ‘تشو تشيان’ شفتيها في خط مستقيم، لكن تلك الابتسامة العنيدة أبت أن تفارق ثغرها.

 

 

 

«حسناً، لقد تكبد مبلغاً طائلاً لشرائه. وسأشعر بالذنب إن لم أرتدِه. ولا يوجد أدنى سبب آخر.»

 

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وشعرت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بأن مزاحها قد آتى أكله وأحدث صدىً ملموساً، فأطلقت ضحكة خفيفة في النهاية.

فما كان ينتظرهم هو سلسلة أسطورية من المعارك الملحمية، التي ستُحفر في الذاكرة لسنوات طوال، لتكون بمثابة شهادة حية على ذروة العبقرية الشبابية في إمبراطورية السماء القاحلة.

 

 

وقالت: «حسناً، حسناً… سأترككِ وشأنكِ – في الوقت الراهن.»

 

 

 

ولم تملك ‘تشو تشيان’ سوى أن تدير عينيها بخفة، في محاولة لمداراة احمرار وجهها الذي كاد أن يفضح مكنون سريرتها.

قالتها بخفة، وإن كشفت نبرتها عن لمحة من الدفاع والتبرير.

 

«إن تقنية ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ خالية من الشوائب، وسرعة بديهتها… تفوق أي شخص في جيلها. أما ‘تشاو تشن’… فهو متمكن بلا شك، لكن هل يقوى حقاً على مقارعتها؟»

«على أية حال، ألا يجدر بكِ أن تقلقي؟ فخصمكِ القادم لن يكون لقمة سائغة!»

 

 

ولم تملك ‘تشو تشيان’ سوى أن تدير عينيها بخفة، في محاولة لمداراة احمرار وجهها الذي كاد أن يفضح مكنون سريرتها.

فأجابت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بثقة راسخة: «حسناً، لست أدري! لكن لا ينبغي أن أواجه مشكلة تُذكر!»

وكانت منطقة انتظار ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ أكثر سكوناً من الساحة الصاخبة المحيطة بها، أشبه بملاذ للهدوء يسبق العاصفة.

 

 

ففي نهاية المطاف، لم تكن تنوي تجرع مرارة الهزيمة أمام أي كان، وكانت عاقدة العزم على الظفر بالرهان المبرم ضد (باي تشيهان).

 

 

«لا تكن شديد الثقة. لقد أحرز تقدماً مذهلاً منذ العام المنصرم. أتذكر كم كانت الجولة السابقة مفاجئة؟ فوز ‘تشو تشيان’ المباغت على ‘لي تشونشي’؟ قد نشهد مفاجأة مدوية أخرى اليوم.»

وفي الساحة، صدحت حناجر الحشود بالهتاف لمن آمنوا بفوزهم أو آزروهم.

فسرت همهمة واسعة بين الحشود، وسرعان ما استحالت إلى موجة هادرة من الهتافات والشهقات حينما أُعلن عن طرفي المباراة الأولى.

 

 

«’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’! ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’!»

«لقد انقضت ثلاثة أيام، أيها الضيوف الأماجد والمزارعون الأكارم. ويواجه أفضل ستة عشر متسابقاً الآن تحديهم القادم – ألا وهو الجولة الرابعة من مسابقة التنين والعنقاء. فلتستعدوا!»

 

 

«’تشاو تشن’! ‘تشاو تشن’!»

وقالت: «حسناً، حسناً… سأترككِ وشأنكِ – في الوقت الراهن.»

 

لا تقلقي. سأعود في لمح البصر.

«’شوي رين فـو’! ‘شوي رين فـو’!»

 

 

ففي نهاية المطاف، لم تكن تنوي تجرع مرارة الهزيمة أمام أي كان، وكانت عاقدة العزم على الظفر بالرهان المبرم ضد (باي تشيهان).

لقد تعاظمت الرهانات، وأمسى المزارعون الذين بلغوا المراكز الستة عشر الأولى يُعدون بحق عمالقة جيلهم الفطاحل.

• •

 

 

 

لقد تعاظمت الرهانات، وأمسى المزارعون الذين بلغوا المراكز الستة عشر الأولى يُعدون بحق عمالقة جيلهم الفطاحل.

 

 

غير أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كانت عنيدة لا تتراجع. فواصلت مزاحها بصوت خفيض مرح:

وكانت هناك ثلاث مباريات على وجه التحديد جعلت الجميع يحبسون أنفاسهم ترقباً، وأثارت عاصفة من الهمسات والجدل في أرجاء الحلبة: ‘لي ميونغ’ ضد ‘شوي رين فـو’، و’جين يوانشان’ ضد ‘ني فنغتشو’، و’تشاو تشن’ ضد ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

«’تشاو تشن’ ضد ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’!»

 

 

إذ أنذرت كل مواجهة من هذه المواجهات بصدام شرس ومفعم بالمهارة، لدرجة كانت تؤهلها لتكون المباراة النهائية للمسابقة بجدارة.

 

 

«’تشاو تشن’! ‘تشاو تشن’!»

وكانت وتيرة الحماس في الساحة في ذروتها، تفوق أي وقت مضى.

 

 

 

ومع ذلك، وبالنسبة للمزارعين الستة المشاركين، كانت التحديات قاسية ولا ترحم: فثلاثة منهم فقط سيحظون بشرف العبور إلى الجولة التالية.

 

 

 

غير أن هذا لم يكن يعرض للمشاهدين في شيء.

«إن تقنية ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ خالية من الشوائب، وسرعة بديهتها… تفوق أي شخص في جيلها. أما ‘تشاو تشن’… فهو متمكن بلا شك، لكن هل يقوى حقاً على مقارعتها؟»

 

فما كان ينتظرهم هو سلسلة أسطورية من المعارك الملحمية، التي ستُحفر في الذاكرة لسنوات طوال، لتكون بمثابة شهادة حية على ذروة العبقرية الشبابية في إمبراطورية السماء القاحلة.

 

 

ففي نهاية المطاف، لم تكن تنوي تجرع مرارة الهزيمة أمام أي كان، وكانت عاقدة العزم على الظفر بالرهان المبرم ضد (باي تشيهان).

ودوى صوت المشرف بوضوح جلي في أرجاء الساحة:

«’شوي رين فـو’! ‘شوي رين فـو’!»

 

وكانت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ تشع بثقة هادئة لا تتزعزع وهي تخطو نحو الساحة، بينما كانت طاقة ‘تشاو تشن’ المتأججة تكاد تتجسد في الهواء المحيط به.

«لقد انقضت ثلاثة أيام، أيها الضيوف الأماجد والمزارعون الأكارم. ويواجه أفضل ستة عشر متسابقاً الآن تحديهم القادم – ألا وهو الجولة الرابعة من مسابقة التنين والعنقاء. فلتستعدوا!»

وكانت المعركة على وشك الانطلاق – وسواء انتهت بنصر متوقع أو بهزيمة غير مألوفة، كان ثمة شيء واحد مؤكد: هذا الصدام الملحمي سيبقى محفوراً في الذاكرة لزمن طويل حتى بعد أن يهدأ غبار المعركة.

 

 

فسرت همهمة واسعة بين الحشود، وسرعان ما استحالت إلى موجة هادرة من الهتافات والشهقات حينما أُعلن عن طرفي المباراة الأولى.

 

 

فما كان ينتظرهم هو سلسلة أسطورية من المعارك الملحمية، التي ستُحفر في الذاكرة لسنوات طوال، لتكون بمثابة شهادة حية على ذروة العبقرية الشبابية في إمبراطورية السماء القاحلة.

«’تشاو تشن’ ضد ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’!»

 

 

 

فنهضت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ فور المناداة باسمها.

 

 

 

واقتربت ‘تشو تشيان’ من حافة منطقة الانتظار، وشيعت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بنظراتها وهي تتوجه صوب مدخل الساحة.

 

 

 

وقالت ‘تشو تشيان’ بهدوء، وابتسامة خفيفة ترتسم على محياها: «حظاً موفقاً».

وشعرت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بأن مزاحها قد آتى أكله وأحدث صدىً ملموساً، فأطلقت ضحكة خفيفة في النهاية.

 

وقالت ‘تشو تشيان’ بهدوء، وابتسامة خفيفة ترتسم على محياها: «حظاً موفقاً».

فألقت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ نظرة واثقة عليها من فوق كتفها.

فأطبقت ‘تشو تشيان’ شفتيها في خط مستقيم، لكن تلك الابتسامة العنيدة أبت أن تفارق ثغرها.

 

 

لا تقلقي. سأعود في لمح البصر.

«’شوي رين فـو’! ‘شوي رين فـو’!»

 

 

وعلى الجانب الآخر من الساحة، لمعت عينا ‘تشاو تشن’ ببريق الإثارة والترقب. وقبض يده بشكل غريزي، وقلبه يخفق بشدة.

 

 

وكانت منطقة انتظار ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ أكثر سكوناً من الساحة الصاخبة المحيطة بها، أشبه بملاذ للهدوء يسبق العاصفة.

وتمتم بين أنفاسه اللاهثة، وقد ارتسمت ابتسامة شرسة على وجهه: «أخيراً… لقد حانت فرصتي المنشودة».

 

 

 

فمواجهة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، أميرة ❲عشيرة باي❳، كانت مسألة بالغة الأهمية، وتكاد تضاهي في وزنها مواجهة (باي تشيهان) نفسه.

 

 

 

فإن قُدر له أن ينتصر عليها، فسيكون بمقدوره إذلالها تماماً أمام الملأ – وهو انتقام طالما طال انتظاره وتأجج في صدره.

الفصل 252: انطلاق الجولة الرابعة!

 

قالتها بخفة، وإن كشفت نبرتها عن لمحة من الدفاع والتبرير.

وتعالت أصوات الحشود، في سيمفونية متداخلة من التكهنات والانفعالات.

 

 

ففي نهاية المطاف، لم تكن تنوي تجرع مرارة الهزيمة أمام أي كان، وكانت عاقدة العزم على الظفر بالرهان المبرم ضد (باي تشيهان).

«إن قوة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ لا تُضاهى. ولا توجد أدنى فرصة أمام ‘تشاو تشن’ للصمود.»

قالتها بخفة، وإن كشفت نبرتها عن لمحة من الدفاع والتبرير.

 

فمواجهة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، أميرة ❲عشيرة باي❳، كانت مسألة بالغة الأهمية، وتكاد تضاهي في وزنها مواجهة (باي تشيهان) نفسه.

«لا تكن شديد الثقة. لقد أحرز تقدماً مذهلاً منذ العام المنصرم. أتذكر كم كانت الجولة السابقة مفاجئة؟ فوز ‘تشو تشيان’ المباغت على ‘لي تشونشي’؟ قد نشهد مفاجأة مدوية أخرى اليوم.»

وقالت ‘تشو تشيان’ بهدوء، وابتسامة خفيفة ترتسم على محياها: «حظاً موفقاً».

 

 

«إن تقنية ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ خالية من الشوائب، وسرعة بديهتها… تفوق أي شخص في جيلها. أما ‘تشاو تشن’… فهو متمكن بلا شك، لكن هل يقوى حقاً على مقارعتها؟»

 

 

 

«هذا صحيح، لكن لا يسعك الاستهانة به أبداً. فقد كان تطوره خلال العام المنصرم مذهلاً بحق. وإذا ما أخذها على حين غرة، فمن يدري ما قد تؤول إليه الأمور؟»

 

 

«حسناً، لقد تكبد مبلغاً طائلاً لشرائه. وسأشعر بالذنب إن لم أرتدِه. ولا يوجد أدنى سبب آخر.»

«حسناً، الأيام بيننا وسنرى.»

 

 

 

وبينما ساد صمت مشوب بالتوتر أرجاء الساحة، اتجهت الأنظار قاطبة نحو المسرح المركزي.

«’تشاو تشن’ ضد ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’!»

 

«إن قوة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ لا تُضاهى. ولا توجد أدنى فرصة أمام ‘تشاو تشن’ للصمود.»

ودوى صوت المشرف من جديد، ليخترق حاجز الهمسات:

«’تشاو تشن’ ضد ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’!»

 

 

«لتستعدوا أيها المشاهدون الأماجد! ‘تشاو تشن’ ضد ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ – في أولى مواجهات الجولة الرابعة من دور الستة عشر. فلتشهدوا ميلاد الأساطير!»

 

 

لقد تعاظمت الرهانات، وأمسى المزارعون الذين بلغوا المراكز الستة عشر الأولى يُعدون بحق عمالقة جيلهم الفطاحل.

وكانت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ تشع بثقة هادئة لا تتزعزع وهي تخطو نحو الساحة، بينما كانت طاقة ‘تشاو تشن’ المتأججة تكاد تتجسد في الهواء المحيط به.

 

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وكانت المعركة على وشك الانطلاق – وسواء انتهت بنصر متوقع أو بهزيمة غير مألوفة، كان ثمة شيء واحد مؤكد: هذا الصدام الملحمي سيبقى محفوراً في الذاكرة لزمن طويل حتى بعد أن يهدأ غبار المعركة.

حسناً، لم يكن بوسع المرء نعتها بالهدية «الصغيرة»، نظراً لأن (باي تشيهان) قد ظفر بها لقاء ثلاثة ملايين قطعة ذهبية – وهو مبلغ كفيل بابتياع قطعة أثرية رفيعة المستوى من الدرجة الأرضية.

 

 

«ابدأ!»

فمواجهة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، أميرة ❲عشيرة باي❳، كانت مسألة بالغة الأهمية، وتكاد تضاهي في وزنها مواجهة (باي تشيهان) نفسه.

 

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«ليس الأمر كذلك!»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

وكانت المعركة على وشك الانطلاق – وسواء انتهت بنصر متوقع أو بهزيمة غير مألوفة، كان ثمة شيء واحد مؤكد: هذا الصدام الملحمي سيبقى محفوراً في الذاكرة لزمن طويل حتى بعد أن يهدأ غبار المعركة.

 

ولم يغب ذلك اللمعان البراق حول عنقها عن ناظري ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، الجالسة قبالتها. فارتسمت ابتسامة خبيثة ماكرة على شفتيها.

«أنتِ تتخيلين أشياء لا وجود لها. أنا أركز جُل اهتمامي على المباراة.»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط