Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 251

PDF

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

251

بل نهض بهدوء وثبات، وشق طريقه متوغلاً في أعماق القاعة، متجاوزاً الستائر المخملية والممرات المحروسة، قاصداً الغرف الخاصة حيث تُعقد الصفقات الأرفع شأناً.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أما الشطر الثاني من ثروته، والمتمثل في خمسة ملايين أخرى، فقد وجهه نحو مقامرة أشد جرأة وخطورة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

الفصل 251: موجة الثروة

فاكتفى (باي تشيهان) بالإيماء برأسه.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

 

وكان الغرض من ذلك هو دعم منظمة الفانوس الأسود – لتوسيع رقعة نفوذها، وزرع العيون والآذان في شتى أرجاء الإمبراطورية، كي لا تفلت أي همسة أو شاردة من إحاطة (باي تشيهان).

وبمجرد أن هوت المطرقة الأخيرة إيذاناً بختام المزاد، بدأ بريق قاعة مزادات السيد المتألق في الخفوت رويداً رويداً.

وتابع المدير حديثه، وكاد صوته يرتجف من فرط الحماس:

 

 

وخفتت أحاديث النبلاء والمزارعين بينما كان المرافقون يتولون إرشادهم نحو المخارج، بيد أن (باي تشيهان) لم ينخرط في صفوف المغادرين.

وجاش صدره بمشاعر جياشة – ليس لثقل الثروة فحسب، بل لثقل الثقة العظيمة التي أُنيطت به.

 

«بالتأكيد، بالتأكيد. سنرى ما تخبئه الأيام.»

بل نهض بهدوء وثبات، وشق طريقه متوغلاً في أعماق القاعة، متجاوزاً الستائر المخملية والممرات المحروسة، قاصداً الغرف الخاصة حيث تُعقد الصفقات الأرفع شأناً.

ولولا المبالغ التي استُقطعت نظير العروض السخية التي قدمها (باي تشيهان) لشراء بعض السلع باهظة الثمن، لكان صافي دخله ليلامس سقف الثلاثين مليوناً.

 

ام

وكانت رائحة خشب الصندل لا تزال تعبق بخفة في الأجواء حينما ولج إلى مكتب المدير.

فأومأ (باي تشيهان) برأسه إيماءة خفيفة، وجلس على الكرسي المُعدّ خصيصاً لاستقباله.

 

وقال: «إذا كان هذا كل شيء، فإني مغادر.»

وكان المدير في انتظاره هناك، وبصحبته دفتر حسابات صُنع من اليشم، إلى جانب عدة صناديق مختومة رُصّت بعناية فائقة.

 

 

وقال: «إذا كان هذا كل شيء، فإني مغادر.»

فاستقبله المدير بانحناءة عميقة قائلاً: «السيد الشاب باي»، وقد أراح يديه برفق فوق دفتر الحسابات.

 

 

 

«لقد فرغنا من إعداد الحسابات.»

فارتسمت على شفتي (باي تشيهان) ابتسامة خفيفة تنم عن الرضا.

 

فانحنى المدير انحناءة عميقة، وقدم له بكلتا يديه صندوقاً صغيراً مطلياً بالورنيش.

فأومأ (باي تشيهان) برأسه إيماءة خفيفة، وجلس على الكرسي المُعدّ خصيصاً لاستقباله.

ولكن ‘ني فنغتشو’…

 

 

وقال: «هيا بنا نسمع التفاصيل!»

فانطلق من فوره لتنفيذ أوامر (باي تشيهان) بحذافيرها.

 

وتابع المدير حديثه، وكاد صوته يرتجف من فرط الحماس:

ففتح المدير دفتر الأستاذ المصنوع من اليشم، ومرر أصابعه بخفة وسرعة على المعداد المستقر بجواره.

وكانت رائحة خشب الصندل لا تزال تعبق بخفة في الأجواء حينما ولج إلى مكتب المدير.

 

 

وقال: «لقد رسا مزاد مروحة الريش السماوية على عشرة ملايين قطعة ذهبية، كما هو معلوم لسيادتكم. وبعد اقتطاع رسوم دار المزادات…»

فالمال المكتنز في الأيدي ليس إلا كالماء الراكد؛ إن تُرِك دون حراك، فسيفسد ويأسن في نهاية المطاف.

 

بل نهض بهدوء وثبات، وشق طريقه متوغلاً في أعماق القاعة، متجاوزاً الستائر المخملية والممرات المحروسة، قاصداً الغرف الخاصة حيث تُعقد الصفقات الأرفع شأناً.

وتوقف لبرهة وانحنى انحناءة خفيفة، وقد تخللت نبرته لمحة من التبجيل الواضح.

 

ام

بل نهض بهدوء وثبات، وشق طريقه متوغلاً في أعماق القاعة، متجاوزاً الستائر المخملية والممرات المحروسة، قاصداً الغرف الخاصة حيث تُعقد الصفقات الأرفع شأناً.

«لقد آثرنا إبقاء عمولتنا عند حدها الأدنى – أي بنسبة 0.1 بالمائة فحسب – تقديراً منا لطبيعة القطعة الأثرية النفيسة التي أودعتموها لدينا.»

ففتح المدير دفتر الأستاذ المصنوع من اليشم، ومرر أصابعه بخفة وسرعة على المعداد المستقر بجواره.

 

فعلى الرغم من أن ‘كونغ تشانغهونغ’ كان يبالغ في تقدير قدراته بعض الشيء، إلا أن (باي تشيهان) كان يعلم يقيناً بكفاءته. ولم يساوره أدنى شك في ذلك.

فرفع (باي تشيهان) حاجبه دهشةً. ففي العادة، لا تقل النسبة عن 5% أو ربما أكثر، وذلك تبعاً لطبيعة المنتج المعروض.

بيد أنه لم يجد غضاضة في ذلك أو ما يدعو للشكوى؛ ففي نهاية المطاف، جنت دار المزاد ثروة طائلة بفضل المزايدة الشرسة التي خاض غمارها (باي تشيهان).

 

«’ني فنغتشو’.»

وتابع المدير حديثه، وكاد صوته يرتجف من فرط الحماس:

وكانت رائحة خشب الصندل لا تزال تعبق بخفة في الأجواء حينما ولج إلى مكتب المدير.

 

 

«وبعد تسوية كافة الخصومات، بما في ذلك المبالغ التي أنفقتموها في مزايداتكم الخاصة على بعض السلع، فإن إجمالي أرباحكم الصافية يبلغ عشرين مليون قطعة ذهبية.»

 

 

ففي نهاية المطاف، لا توجد مؤسسة واحدة قادرة بمفردها على استيعاب رهان ضخم بقيمة خمسة ملايين.

«عشرون مليوناً!»

 

 

 

فما جناه (باي تشيهان) فاق في مجمله حصيلة جميع السلع الأخرى التي عُرضت في المزاد مجتمعة.

 

 

 

كما كانت هذه هي المرة الأولى التي يشهد فيها المدير فرداً واحداً يحصد مثل هذا المبلغ الطائل.

وكان الغرض من ذلك هو دعم منظمة الفانوس الأسود – لتوسيع رقعة نفوذها، وزرع العيون والآذان في شتى أرجاء الإمبراطورية، كي لا تفلت أي همسة أو شاردة من إحاطة (باي تشيهان).

 

 

ولولا المبالغ التي استُقطعت نظير العروض السخية التي قدمها (باي تشيهان) لشراء بعض السلع باهظة الثمن، لكان صافي دخله ليلامس سقف الثلاثين مليوناً.

فرمش ‘كونغ تشانغهونغ’ بدهشة عارمة. «…أراهن، أيها السيد الشاب؟»

 

فإذا ما صدقت تنبؤات (باي تشيهان)، فإن الحصاد سيكون مهولاً يفوق حدود الخيال – خمسون مليوناً من الأرباح الصافية، وربما يتجاوز ذلك.

بيد أنه لم يجد غضاضة في ذلك أو ما يدعو للشكوى؛ ففي نهاية المطاف، جنت دار المزاد ثروة طائلة بفضل المزايدة الشرسة التي خاض غمارها (باي تشيهان).

 

 

 

وبإنفاقه عشرة ملايين قطعة ذهبية، تبوأ (باي تشيهان) أيضاً صدارة المنفقين كأعلى إنفاق فردي في هذا الحدث برمته.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

فابتلع ‘كونغ تشانغهونغ’ ريقه بصعوبة، ثم انحنى طاعةً.

صاحب أعلى دخل وأعلى إنفاق في آن واحد – وهما لقبان قلما يجتمعان، ومع ذلك فقد اجتمعا في شخص (باي تشيهان).

 

 

 

فارتسمت على شفتي (باي تشيهان) ابتسامة خفيفة تنم عن الرضا.

 

 

 

«ليس سيئاً. ليس سيئاً على الإطلاق.»

وتابع المدير حديثه، وكاد صوته يرتجف من فرط الحماس:

 

 

ونهض (باي تشيهان) بسلاسة وثقة، وهو ينفض ذرة غبار وهمية عن كمه.

لماذا ‘ني فنغتشو’ تحديداً؟ ولماذا يولي (باي تشيهان) ثقته لهذا الغريب أكثر من ذوي قرباه؟

 

 

وقال: «إذا كان هذا كل شيء، فإني مغادر.»

وفتحه بأقصى درجات العناية والحذر، لتظهر قطعة تذكارية نُقشت باليشم، تتلألأ بضوء ذهبي خافت.

 

فتوقف (باي تشيهان)، وانزلقت نظراته بكسل ولامبالاة من فوق كتفه.

واستدار، وكان قد بدأ بالفعل في التوجه نحو الباب، حينما استوقفه صوت المدير المسرع.

 

 

 

«سيدي الشاب باي، أرجو أن تتفضل بالانتظار للحظة واحدة!»

 

 

فانطلق من فوره لتنفيذ أوامر (باي تشيهان) بحذافيرها.

فتوقف (باي تشيهان)، وانزلقت نظراته بكسل ولامبالاة من فوق كتفه.

أما الشطر الثاني من ثروته، والمتمثل في خمسة ملايين أخرى، فقد وجهه نحو مقامرة أشد جرأة وخطورة.

 

 

فانحنى المدير انحناءة عميقة، وقدم له بكلتا يديه صندوقاً صغيراً مطلياً بالورنيش.

فسواء أكان حُكم سيده الشاب ينبع من حكمة سامية لا تدركها الأبصار، أم من جنون متهور… فإن الأيام القليلة القادمة كفيلة بكشف المستور.

 

فانطلق من فوره لتنفيذ أوامر (باي تشيهان) بحذافيرها.

وفتحه بأقصى درجات العناية والحذر، لتظهر قطعة تذكارية نُقشت باليشم، تتلألأ بضوء ذهبي خافت.

فانحنى المدير انحناءة عميقة، وقدم له بكلتا يديه صندوقاً صغيراً مطلياً بالورنيش.

 

 

وأوضح المدير باحترام بالغ: «هذه بطاقة كبار الشخصيات الخاصة بقاعة السيد المتألق».

فتوقف (باي تشيهان)، وانزلقت نظراته بكسل ولامبالاة من فوق كتفه.

 

 

وتابع: «وهذه البطاقة لا تُمنح إلا لصفوة زبائننا الكرام. وبموجبها، ستحظون بخصم قدره 20% في أي فرع من فروعنا المنتشرة في أرجاء إمبراطورية السماء القاحلة. فتفضلوا بقبولها!»

بينما ظل المدير منحنياً في مكانه لفترة طويلة حتى بعد رحيل (باي تشيهان).

 

 

فألقى (باي تشيهان) نظرة عابرة على البطاقة، ثم تناولها بلا اكتراث، وأودعها في كمه كما لو كانت مجرد حلية صغيرة لا شأن لها.

 

 

وبإنفاقه عشرة ملايين قطعة ذهبية، تبوأ (باي تشيهان) أيضاً صدارة المنفقين كأعلى إنفاق فردي في هذا الحدث برمته.

وقال: «مم. حسناً.»

وتوقف لبرهة وانحنى انحناءة خفيفة، وقد تخللت نبرته لمحة من التبجيل الواضح.

 

وأردف المدير: «وإذا رغبتم في قادم الأيام في إيداع المزيد من الكنوز النفيسة… فنرجو أن تضعوا دار مزادات السيد المتألق في طليعة خياراتكم. ونحن نتعهد بضمان أفضل الأسعار لكم، مهما بلغت ندرة القطعة أو جودتها.»

 

 

فرفع (باي تشيهان) حاجبه دهشةً. ففي العادة، لا تقل النسبة عن 5% أو ربما أكثر، وذلك تبعاً لطبيعة المنتج المعروض.

فتأمله (باي تشيهان) للحظة وجيزة، ثم لوّح بيده في استخفاف بيّن.

وقال: «هيا بنا نسمع التفاصيل!»

 

 

«بالتأكيد، بالتأكيد. سنرى ما تخبئه الأيام.»

فأومأ (باي تشيهان) برأسه إيماءة خفيفة، وجلس على الكرسي المُعدّ خصيصاً لاستقباله.

 

 

ودون أن يُعمل فكره في الأمر ثانية، غادر الغرفة التي تعبق برائحة خشب الصندل، وسرعان ما توارى طيفه في الممرات المحروسة الممتدة خلفها.

فاستقبله المدير بانحناءة عميقة قائلاً: «السيد الشاب باي»، وقد أراح يديه برفق فوق دفتر الحسابات.

 

«عشرون مليوناً!»

بينما ظل المدير منحنياً في مكانه لفترة طويلة حتى بعد رحيل (باي تشيهان).

وتابع: «وهذه البطاقة لا تُمنح إلا لصفوة زبائننا الكرام. وبموجبها، ستحظون بخصم قدره 20% في أي فرع من فروعنا المنتشرة في أرجاء إمبراطورية السماء القاحلة. فتفضلوا بقبولها!»

 

ونهض (باي تشيهان) بسلاسة وثقة، وهو ينفض ذرة غبار وهمية عن كمه.

 

• •

 

 

وكالبذور التي تُنثر في أرض خصبة معطاءة، زُرعت الرهانات في شتى بقاع الإمبراطورية.

إن الثروة لطالما كانت شيئاً متقلباً لا يستقر على حال.

 

 

 

فالمال المكتنز في الأيدي ليس إلا كالماء الراكد؛ إن تُرِك دون حراك، فسيفسد ويأسن في نهاية المطاف.

 

 

 

ولكن متى ما أُطلق عنانه، استحال إلى موجة عاتية قادرة على جرف العوائق وشق مسارات جديدة.

 

 

«سيدي الشاب باي، أرجو أن تتفضل بالانتظار للحظة واحدة!»

وكان (باي تشيهان) يدرك هذه الحقيقة حق الإدراك.

 

 

 

ولذا، فقد أودع خمسة ملايين قطعة ذهبية في عهدة ‘كونغ تشانغهونغ’.

صاحب أعلى دخل وأعلى إنفاق في آن واحد – وهما لقبان قلما يجتمعان، ومع ذلك فقد اجتمعا في شخص (باي تشيهان).

 

وكان الغرض من ذلك هو دعم منظمة الفانوس الأسود – لتوسيع رقعة نفوذها، وزرع العيون والآذان في شتى أرجاء الإمبراطورية، كي لا تفلت أي همسة أو شاردة من إحاطة (باي تشيهان).

وكان الغرض من ذلك هو دعم منظمة الفانوس الأسود – لتوسيع رقعة نفوذها، وزرع العيون والآذان في شتى أرجاء الإمبراطورية، كي لا تفلت أي همسة أو شاردة من إحاطة (باي تشيهان).

وبإنفاقه عشرة ملايين قطعة ذهبية، تبوأ (باي تشيهان) أيضاً صدارة المنفقين كأعلى إنفاق فردي في هذا الحدث برمته.

 

إن الثروة لطالما كانت شيئاً متقلباً لا يستقر على حال.

سواء أكان ذلك من خلال تأسيس المقاهي كواجهات، أو شراء ذمم المسؤولين؛ فبإمكان المال شراء أي شيء تقريباً. ولم تكن ثمة أشياء كثيرة تعصى على المال.

 

 

 

وارتجفت يدا ‘كونغ تشانغهونغ’ وهو يتسلم الصندوق المثقل بالذهب.

ام

 

 

وجاش صدره بمشاعر جياشة – ليس لثقل الثروة فحسب، بل لثقل الثقة العظيمة التي أُنيطت به.

 

 

 

فجثا على إحدى ركبتيه، وانحنى انحناءة عميقة، وجاء صوته مفعماً بالجدية والولاء.

 

 

‹’ني فنغتشو’؟›

«إن مرؤوسك هذا لن يخيب ظنك أبداً يا سيدي. وسأسهر على ألا تفلت من قبضتي حتى مجرد همسة!»

وفتحه بأقصى درجات العناية والحذر، لتظهر قطعة تذكارية نُقشت باليشم، تتلألأ بضوء ذهبي خافت.

 

 

فاكتفى (باي تشيهان) بالإيماء برأسه.

 

 

وفتحه بأقصى درجات العناية والحذر، لتظهر قطعة تذكارية نُقشت باليشم، تتلألأ بضوء ذهبي خافت.

فعلى الرغم من أن ‘كونغ تشانغهونغ’ كان يبالغ في تقدير قدراته بعض الشيء، إلا أن (باي تشيهان) كان يعلم يقيناً بكفاءته. ولم يساوره أدنى شك في ذلك.

ام

 

فجثا على إحدى ركبتيه، وانحنى انحناءة عميقة، وجاء صوته مفعماً بالجدية والولاء.

أما الشطر الثاني من ثروته، والمتمثل في خمسة ملايين أخرى، فقد وجهه نحو مقامرة أشد جرأة وخطورة.

 

 

 

فقال (باي تشيهان): «راهن على نتائج مسابقة التنين والعنقاء».

 

 

 

فرمش ‘كونغ تشانغهونغ’ بدهشة عارمة. «…أراهن، أيها السيد الشاب؟»

 

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«أجل.» وكانت نظرة (باي تشيهان) هادئة ومستقرة كهدوء الماء الساكن. «راهن على من سيظفر بالمركز الأول.»

وبإنفاقه عشرة ملايين قطعة ذهبية، تبوأ (باي تشيهان) أيضاً صدارة المنفقين كأعلى إنفاق فردي في هذا الحدث برمته.

 

وجاش صدره بمشاعر جياشة – ليس لثقل الثروة فحسب، بل لثقل الثقة العظيمة التي أُنيطت به.

فدارت الأفكار وتلاطمت في ذهن ‘كونغ تشانغهونغ’. وتساءل في سره عمن يكون ذلك الشخص الذي راهن عليه (باي تشيهان).

 

 

وتابع المدير حديثه، وكاد صوته يرتجف من فرط الحماس:

«هل لي أن أستفسر عمن…؟»

فانطلق من فوره لتنفيذ أوامر (باي تشيهان) بحذافيرها.

 

 

«’ني فنغتشو’.»

 

 

وقال: «لقد رسا مزاد مروحة الريش السماوية على عشرة ملايين قطعة ذهبية، كما هو معلوم لسيادتكم. وبعد اقتطاع رسوم دار المزادات…»

ووقع الاسم على مسامع ‘كونغ تشانغهونغ’ كوقع المطرقة الثقيلة. فتسمّر في مكانه، محدقاً في (باي تشيهان)، غير متيقن مما إذا كان قد سمع الاسم صواباً.

فرمش ‘كونغ تشانغهونغ’ بدهشة عارمة. «…أراهن، أيها السيد الشاب؟»

 

 

‹’ني فنغتشو’؟›

فسواء أكان حُكم سيده الشاب ينبع من حكمة سامية لا تدركها الأبصار، أم من جنون متهور… فإن الأيام القليلة القادمة كفيلة بكشف المستور.

 

 

فلو أن (باي تشيهان) نطق باسم ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ – شقيقته – لكان الأمر مفهوماً ومستساغاً لـ ‘كونغ تشانغهونغ’ في التو.

ودون أن يُعمل فكره في الأمر ثانية، غادر الغرفة التي تعبق برائحة خشب الصندل، وسرعان ما توارى طيفه في الممرات المحروسة الممتدة خلفها.

 

فسواء أكان حُكم سيده الشاب ينبع من حكمة سامية لا تدركها الأبصار، أم من جنون متهور… فإن الأيام القليلة القادمة كفيلة بكشف المستور.

ولكن ‘ني فنغتشو’…

وتابع المدير حديثه، وكاد صوته يرتجف من فرط الحماس:

 

251

‹ما الذي يحدو بالسيد الشاب للوثوق بهذا الغريب إلى هذا الحد؟›

فسواء أكان حُكم سيده الشاب ينبع من حكمة سامية لا تدركها الأبصار، أم من جنون متهور… فإن الأيام القليلة القادمة كفيلة بكشف المستور.

 

وتابع: «وهذه البطاقة لا تُمنح إلا لصفوة زبائننا الكرام. وبموجبها، ستحظون بخصم قدره 20% في أي فرع من فروعنا المنتشرة في أرجاء إمبراطورية السماء القاحلة. فتفضلوا بقبولها!»

فشرع ‘كونغ’ في الحديث بحذر شديد قائلاً: «سيدي الشاب، مع كامل احترامي وتقديري… هل أنت واثق من قرارك؟ فالرهان على شقيقتك، السيدة يـُـوتشيِنغ، يمثل الخيار الأكثر أماناً وموثوقية. أما ‘ني فنغتشو’—»

«بالتأكيد، بالتأكيد. سنرى ما تخبئه الأيام.»

 

 

«سيفوز.»

وكان (باي تشيهان) يدرك هذه الحقيقة حق الإدراك.

 

 

فأسكتت الثقة القاطعة في صوت (باي تشيهان) أي محاولة للاحتجاج.

 

 

فالمال المكتنز في الأيدي ليس إلا كالماء الراكد؛ إن تُرِك دون حراك، فسيفسد ويأسن في نهاية المطاف.

فابتلع ‘كونغ تشانغهونغ’ ريقه بصعوبة، ثم انحنى طاعةً.

بيد أنه لم يجد غضاضة في ذلك أو ما يدعو للشكوى؛ ففي نهاية المطاف، جنت دار المزاد ثروة طائلة بفضل المزايدة الشرسة التي خاض غمارها (باي تشيهان).

 

فرمش ‘كونغ تشانغهونغ’ بدهشة عارمة. «…أراهن، أيها السيد الشاب؟»

«…فهمت أمرك. سأشرع في الترتيبات على الفور.»

وتابع: «وهذه البطاقة لا تُمنح إلا لصفوة زبائننا الكرام. وبموجبها، ستحظون بخصم قدره 20% في أي فرع من فروعنا المنتشرة في أرجاء إمبراطورية السماء القاحلة. فتفضلوا بقبولها!»

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

واستدار مسرعاً ليغادر، إلا أن القلق ظل ينهش في صدره.

 

 

فإذا ما صدقت تنبؤات (باي تشيهان)، فإن الحصاد سيكون مهولاً يفوق حدود الخيال – خمسون مليوناً من الأرباح الصافية، وربما يتجاوز ذلك.

لماذا ‘ني فنغتشو’ تحديداً؟ ولماذا يولي (باي تشيهان) ثقته لهذا الغريب أكثر من ذوي قرباه؟

فشرع ‘كونغ’ في الحديث بحذر شديد قائلاً: «سيدي الشاب، مع كامل احترامي وتقديري… هل أنت واثق من قرارك؟ فالرهان على شقيقتك، السيدة يـُـوتشيِنغ، يمثل الخيار الأكثر أماناً وموثوقية. أما ‘ني فنغتشو’—»

 

فالمال المكتنز في الأيدي ليس إلا كالماء الراكد؛ إن تُرِك دون حراك، فسيفسد ويأسن في نهاية المطاف.

ومع ذلك، تظل الأوامر أوامر واجبة النفاذ.

 

 

سواء أكان ذلك من خلال تأسيس المقاهي كواجهات، أو شراء ذمم المسؤولين؛ فبإمكان المال شراء أي شيء تقريباً. ولم تكن ثمة أشياء كثيرة تعصى على المال.

فانطلق من فوره لتنفيذ أوامر (باي تشيهان) بحذافيرها.

 

 

 

واستدعى نخبة أتباعه، وأصدر توجيهاته بتوزيع الرهانات على مكاتب مراهنات متعددة.

وكان المدير في انتظاره هناك، وبصحبته دفتر حسابات صُنع من اليشم، إلى جانب عدة صناديق مختومة رُصّت بعناية فائقة.

 

 

ففي نهاية المطاف، لا توجد مؤسسة واحدة قادرة بمفردها على استيعاب رهان ضخم بقيمة خمسة ملايين.

 

 

 

وأُرسل العشرات من السعاة في سرية تامة، يحمل كل منهم مبلغاً محدداً بدقة وعناية.

وأُرسل العشرات من السعاة في سرية تامة، يحمل كل منهم مبلغاً محدداً بدقة وعناية.

 

 

وكالبذور التي تُنثر في أرض خصبة معطاءة، زُرعت الرهانات في شتى بقاع الإمبراطورية.

 

 

 

فإذا ما صدقت تنبؤات (باي تشيهان)، فإن الحصاد سيكون مهولاً يفوق حدود الخيال – خمسون مليوناً من الأرباح الصافية، وربما يتجاوز ذلك.

 

 

 

فزفر ‘كونغ تشانغهونغ’ ببطء، وضاقت عيناه ترقباً.

فألقى (باي تشيهان) نظرة عابرة على البطاقة، ثم تناولها بلا اكتراث، وأودعها في كمه كما لو كانت مجرد حلية صغيرة لا شأن لها.

 

فتأمله (باي تشيهان) للحظة وجيزة، ثم لوّح بيده في استخفاف بيّن.

فسواء أكان حُكم سيده الشاب ينبع من حكمة سامية لا تدركها الأبصار، أم من جنون متهور… فإن الأيام القليلة القادمة كفيلة بكشف المستور.

«عشرون مليوناً!»

 

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

وكان الغرض من ذلك هو دعم منظمة الفانوس الأسود – لتوسيع رقعة نفوذها، وزرع العيون والآذان في شتى أرجاء الإمبراطورية، كي لا تفلت أي همسة أو شاردة من إحاطة (باي تشيهان).

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط