Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 251

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

 

 

251

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

فانطلق من فوره لتنفيذ أوامر (باي تشيهان) بحذافيرها.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ولذا، فقد أودع خمسة ملايين قطعة ذهبية في عهدة ‘كونغ تشانغهونغ’.

الفصل 251: موجة الثروة

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

 

 

وبمجرد أن هوت المطرقة الأخيرة إيذاناً بختام المزاد، بدأ بريق قاعة مزادات السيد المتألق في الخفوت رويداً رويداً.

«لقد فرغنا من إعداد الحسابات.»

 

 

وخفتت أحاديث النبلاء والمزارعين بينما كان المرافقون يتولون إرشادهم نحو المخارج، بيد أن (باي تشيهان) لم ينخرط في صفوف المغادرين.

 

 

فعلى الرغم من أن ‘كونغ تشانغهونغ’ كان يبالغ في تقدير قدراته بعض الشيء، إلا أن (باي تشيهان) كان يعلم يقيناً بكفاءته. ولم يساوره أدنى شك في ذلك.

بل نهض بهدوء وثبات، وشق طريقه متوغلاً في أعماق القاعة، متجاوزاً الستائر المخملية والممرات المحروسة، قاصداً الغرف الخاصة حيث تُعقد الصفقات الأرفع شأناً.

وكان الغرض من ذلك هو دعم منظمة الفانوس الأسود – لتوسيع رقعة نفوذها، وزرع العيون والآذان في شتى أرجاء الإمبراطورية، كي لا تفلت أي همسة أو شاردة من إحاطة (باي تشيهان).

 

 

وكانت رائحة خشب الصندل لا تزال تعبق بخفة في الأجواء حينما ولج إلى مكتب المدير.

251

 

 

وكان المدير في انتظاره هناك، وبصحبته دفتر حسابات صُنع من اليشم، إلى جانب عدة صناديق مختومة رُصّت بعناية فائقة.

 

 

وكان (باي تشيهان) يدرك هذه الحقيقة حق الإدراك.

فاستقبله المدير بانحناءة عميقة قائلاً: «السيد الشاب باي»، وقد أراح يديه برفق فوق دفتر الحسابات.

وأوضح المدير باحترام بالغ: «هذه بطاقة كبار الشخصيات الخاصة بقاعة السيد المتألق».

 

فرمش ‘كونغ تشانغهونغ’ بدهشة عارمة. «…أراهن، أيها السيد الشاب؟»

«لقد فرغنا من إعداد الحسابات.»

 

 

ولولا المبالغ التي استُقطعت نظير العروض السخية التي قدمها (باي تشيهان) لشراء بعض السلع باهظة الثمن، لكان صافي دخله ليلامس سقف الثلاثين مليوناً.

فأومأ (باي تشيهان) برأسه إيماءة خفيفة، وجلس على الكرسي المُعدّ خصيصاً لاستقباله.

 

 

 

وقال: «هيا بنا نسمع التفاصيل!»

فقال (باي تشيهان): «راهن على نتائج مسابقة التنين والعنقاء».

 

ولولا المبالغ التي استُقطعت نظير العروض السخية التي قدمها (باي تشيهان) لشراء بعض السلع باهظة الثمن، لكان صافي دخله ليلامس سقف الثلاثين مليوناً.

ففتح المدير دفتر الأستاذ المصنوع من اليشم، ومرر أصابعه بخفة وسرعة على المعداد المستقر بجواره.

‹’ني فنغتشو’؟›

 

وأُرسل العشرات من السعاة في سرية تامة، يحمل كل منهم مبلغاً محدداً بدقة وعناية.

وقال: «لقد رسا مزاد مروحة الريش السماوية على عشرة ملايين قطعة ذهبية، كما هو معلوم لسيادتكم. وبعد اقتطاع رسوم دار المزادات…»

فزفر ‘كونغ تشانغهونغ’ ببطء، وضاقت عيناه ترقباً.

 

«عشرون مليوناً!»

وتوقف لبرهة وانحنى انحناءة خفيفة، وقد تخللت نبرته لمحة من التبجيل الواضح.

ولكن ‘ني فنغتشو’…

ام

 

«لقد آثرنا إبقاء عمولتنا عند حدها الأدنى – أي بنسبة 0.1 بالمائة فحسب – تقديراً منا لطبيعة القطعة الأثرية النفيسة التي أودعتموها لدينا.»

 

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

فرفع (باي تشيهان) حاجبه دهشةً. ففي العادة، لا تقل النسبة عن 5% أو ربما أكثر، وذلك تبعاً لطبيعة المنتج المعروض.

فزفر ‘كونغ تشانغهونغ’ ببطء، وضاقت عيناه ترقباً.

 

 

وتابع المدير حديثه، وكاد صوته يرتجف من فرط الحماس:

فإذا ما صدقت تنبؤات (باي تشيهان)، فإن الحصاد سيكون مهولاً يفوق حدود الخيال – خمسون مليوناً من الأرباح الصافية، وربما يتجاوز ذلك.

 

 

«وبعد تسوية كافة الخصومات، بما في ذلك المبالغ التي أنفقتموها في مزايداتكم الخاصة على بعض السلع، فإن إجمالي أرباحكم الصافية يبلغ عشرين مليون قطعة ذهبية.»

فلو أن (باي تشيهان) نطق باسم ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ – شقيقته – لكان الأمر مفهوماً ومستساغاً لـ ‘كونغ تشانغهونغ’ في التو.

 

 

«عشرون مليوناً!»

بيد أنه لم يجد غضاضة في ذلك أو ما يدعو للشكوى؛ ففي نهاية المطاف، جنت دار المزاد ثروة طائلة بفضل المزايدة الشرسة التي خاض غمارها (باي تشيهان).

 

 

فما جناه (باي تشيهان) فاق في مجمله حصيلة جميع السلع الأخرى التي عُرضت في المزاد مجتمعة.

 

 

 

كما كانت هذه هي المرة الأولى التي يشهد فيها المدير فرداً واحداً يحصد مثل هذا المبلغ الطائل.

وكان الغرض من ذلك هو دعم منظمة الفانوس الأسود – لتوسيع رقعة نفوذها، وزرع العيون والآذان في شتى أرجاء الإمبراطورية، كي لا تفلت أي همسة أو شاردة من إحاطة (باي تشيهان).

 

«إن مرؤوسك هذا لن يخيب ظنك أبداً يا سيدي. وسأسهر على ألا تفلت من قبضتي حتى مجرد همسة!»

ولولا المبالغ التي استُقطعت نظير العروض السخية التي قدمها (باي تشيهان) لشراء بعض السلع باهظة الثمن، لكان صافي دخله ليلامس سقف الثلاثين مليوناً.

ونهض (باي تشيهان) بسلاسة وثقة، وهو ينفض ذرة غبار وهمية عن كمه.

 

فانطلق من فوره لتنفيذ أوامر (باي تشيهان) بحذافيرها.

بيد أنه لم يجد غضاضة في ذلك أو ما يدعو للشكوى؛ ففي نهاية المطاف، جنت دار المزاد ثروة طائلة بفضل المزايدة الشرسة التي خاض غمارها (باي تشيهان).

فرمش ‘كونغ تشانغهونغ’ بدهشة عارمة. «…أراهن، أيها السيد الشاب؟»

 

وبمجرد أن هوت المطرقة الأخيرة إيذاناً بختام المزاد، بدأ بريق قاعة مزادات السيد المتألق في الخفوت رويداً رويداً.

وبإنفاقه عشرة ملايين قطعة ذهبية، تبوأ (باي تشيهان) أيضاً صدارة المنفقين كأعلى إنفاق فردي في هذا الحدث برمته.

 

 

فارتسمت على شفتي (باي تشيهان) ابتسامة خفيفة تنم عن الرضا.

صاحب أعلى دخل وأعلى إنفاق في آن واحد – وهما لقبان قلما يجتمعان، ومع ذلك فقد اجتمعا في شخص (باي تشيهان).

«لقد آثرنا إبقاء عمولتنا عند حدها الأدنى – أي بنسبة 0.1 بالمائة فحسب – تقديراً منا لطبيعة القطعة الأثرية النفيسة التي أودعتموها لدينا.»

 

«لقد آثرنا إبقاء عمولتنا عند حدها الأدنى – أي بنسبة 0.1 بالمائة فحسب – تقديراً منا لطبيعة القطعة الأثرية النفيسة التي أودعتموها لدينا.»

فارتسمت على شفتي (باي تشيهان) ابتسامة خفيفة تنم عن الرضا.

فجثا على إحدى ركبتيه، وانحنى انحناءة عميقة، وجاء صوته مفعماً بالجدية والولاء.

 

واستدار مسرعاً ليغادر، إلا أن القلق ظل ينهش في صدره.

«ليس سيئاً. ليس سيئاً على الإطلاق.»

 

 

واستدعى نخبة أتباعه، وأصدر توجيهاته بتوزيع الرهانات على مكاتب مراهنات متعددة.

ونهض (باي تشيهان) بسلاسة وثقة، وهو ينفض ذرة غبار وهمية عن كمه.

 

 

وكان (باي تشيهان) يدرك هذه الحقيقة حق الإدراك.

وقال: «إذا كان هذا كل شيء، فإني مغادر.»

 

 

وكان (باي تشيهان) يدرك هذه الحقيقة حق الإدراك.

واستدار، وكان قد بدأ بالفعل في التوجه نحو الباب، حينما استوقفه صوت المدير المسرع.

 

 

فتوقف (باي تشيهان)، وانزلقت نظراته بكسل ولامبالاة من فوق كتفه.

«سيدي الشاب باي، أرجو أن تتفضل بالانتظار للحظة واحدة!»

 

 

 

فتوقف (باي تشيهان)، وانزلقت نظراته بكسل ولامبالاة من فوق كتفه.

وأوضح المدير باحترام بالغ: «هذه بطاقة كبار الشخصيات الخاصة بقاعة السيد المتألق».

 

ونهض (باي تشيهان) بسلاسة وثقة، وهو ينفض ذرة غبار وهمية عن كمه.

فانحنى المدير انحناءة عميقة، وقدم له بكلتا يديه صندوقاً صغيراً مطلياً بالورنيش.

 

 

 

وفتحه بأقصى درجات العناية والحذر، لتظهر قطعة تذكارية نُقشت باليشم، تتلألأ بضوء ذهبي خافت.

 

 

 

وأوضح المدير باحترام بالغ: «هذه بطاقة كبار الشخصيات الخاصة بقاعة السيد المتألق».

 

 

 

وتابع: «وهذه البطاقة لا تُمنح إلا لصفوة زبائننا الكرام. وبموجبها، ستحظون بخصم قدره 20% في أي فرع من فروعنا المنتشرة في أرجاء إمبراطورية السماء القاحلة. فتفضلوا بقبولها!»

 

 

فاكتفى (باي تشيهان) بالإيماء برأسه.

فألقى (باي تشيهان) نظرة عابرة على البطاقة، ثم تناولها بلا اكتراث، وأودعها في كمه كما لو كانت مجرد حلية صغيرة لا شأن لها.

 

 

بل نهض بهدوء وثبات، وشق طريقه متوغلاً في أعماق القاعة، متجاوزاً الستائر المخملية والممرات المحروسة، قاصداً الغرف الخاصة حيث تُعقد الصفقات الأرفع شأناً.

وقال: «مم. حسناً.»

فرفع (باي تشيهان) حاجبه دهشةً. ففي العادة، لا تقل النسبة عن 5% أو ربما أكثر، وذلك تبعاً لطبيعة المنتج المعروض.

 

فرفع (باي تشيهان) حاجبه دهشةً. ففي العادة، لا تقل النسبة عن 5% أو ربما أكثر، وذلك تبعاً لطبيعة المنتج المعروض.

وأردف المدير: «وإذا رغبتم في قادم الأيام في إيداع المزيد من الكنوز النفيسة… فنرجو أن تضعوا دار مزادات السيد المتألق في طليعة خياراتكم. ونحن نتعهد بضمان أفضل الأسعار لكم، مهما بلغت ندرة القطعة أو جودتها.»

كما كانت هذه هي المرة الأولى التي يشهد فيها المدير فرداً واحداً يحصد مثل هذا المبلغ الطائل.

 

وكالبذور التي تُنثر في أرض خصبة معطاءة، زُرعت الرهانات في شتى بقاع الإمبراطورية.

فتأمله (باي تشيهان) للحظة وجيزة، ثم لوّح بيده في استخفاف بيّن.

فالمال المكتنز في الأيدي ليس إلا كالماء الراكد؛ إن تُرِك دون حراك، فسيفسد ويأسن في نهاية المطاف.

 

 

«بالتأكيد، بالتأكيد. سنرى ما تخبئه الأيام.»

 

 

 

ودون أن يُعمل فكره في الأمر ثانية، غادر الغرفة التي تعبق برائحة خشب الصندل، وسرعان ما توارى طيفه في الممرات المحروسة الممتدة خلفها.

«بالتأكيد، بالتأكيد. سنرى ما تخبئه الأيام.»

 

 

بينما ظل المدير منحنياً في مكانه لفترة طويلة حتى بعد رحيل (باي تشيهان).

ولكن ‘ني فنغتشو’…

 

ولذا، فقد أودع خمسة ملايين قطعة ذهبية في عهدة ‘كونغ تشانغهونغ’.

•

 

• •

فألقى (باي تشيهان) نظرة عابرة على البطاقة، ثم تناولها بلا اكتراث، وأودعها في كمه كما لو كانت مجرد حلية صغيرة لا شأن لها.

 

إن الثروة لطالما كانت شيئاً متقلباً لا يستقر على حال.

بيد أنه لم يجد غضاضة في ذلك أو ما يدعو للشكوى؛ ففي نهاية المطاف، جنت دار المزاد ثروة طائلة بفضل المزايدة الشرسة التي خاض غمارها (باي تشيهان).

 

وأردف المدير: «وإذا رغبتم في قادم الأيام في إيداع المزيد من الكنوز النفيسة… فنرجو أن تضعوا دار مزادات السيد المتألق في طليعة خياراتكم. ونحن نتعهد بضمان أفضل الأسعار لكم، مهما بلغت ندرة القطعة أو جودتها.»

فالمال المكتنز في الأيدي ليس إلا كالماء الراكد؛ إن تُرِك دون حراك، فسيفسد ويأسن في نهاية المطاف.

 

 

 

ولكن متى ما أُطلق عنانه، استحال إلى موجة عاتية قادرة على جرف العوائق وشق مسارات جديدة.

 

 

«سيدي الشاب باي، أرجو أن تتفضل بالانتظار للحظة واحدة!»

وكان (باي تشيهان) يدرك هذه الحقيقة حق الإدراك.

 

 

 

ولذا، فقد أودع خمسة ملايين قطعة ذهبية في عهدة ‘كونغ تشانغهونغ’.

لماذا ‘ني فنغتشو’ تحديداً؟ ولماذا يولي (باي تشيهان) ثقته لهذا الغريب أكثر من ذوي قرباه؟

 

 

وكان الغرض من ذلك هو دعم منظمة الفانوس الأسود – لتوسيع رقعة نفوذها، وزرع العيون والآذان في شتى أرجاء الإمبراطورية، كي لا تفلت أي همسة أو شاردة من إحاطة (باي تشيهان).

 

 

سواء أكان ذلك من خلال تأسيس المقاهي كواجهات، أو شراء ذمم المسؤولين؛ فبإمكان المال شراء أي شيء تقريباً. ولم تكن ثمة أشياء كثيرة تعصى على المال.

سواء أكان ذلك من خلال تأسيس المقاهي كواجهات، أو شراء ذمم المسؤولين؛ فبإمكان المال شراء أي شيء تقريباً. ولم تكن ثمة أشياء كثيرة تعصى على المال.

فأسكتت الثقة القاطعة في صوت (باي تشيهان) أي محاولة للاحتجاج.

 

وقال: «مم. حسناً.»

وارتجفت يدا ‘كونغ تشانغهونغ’ وهو يتسلم الصندوق المثقل بالذهب.

‹’ني فنغتشو’؟›

 

«بالتأكيد، بالتأكيد. سنرى ما تخبئه الأيام.»

وجاش صدره بمشاعر جياشة – ليس لثقل الثروة فحسب، بل لثقل الثقة العظيمة التي أُنيطت به.

 

 

وبمجرد أن هوت المطرقة الأخيرة إيذاناً بختام المزاد، بدأ بريق قاعة مزادات السيد المتألق في الخفوت رويداً رويداً.

فجثا على إحدى ركبتيه، وانحنى انحناءة عميقة، وجاء صوته مفعماً بالجدية والولاء.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

وكان (باي تشيهان) يدرك هذه الحقيقة حق الإدراك.

«إن مرؤوسك هذا لن يخيب ظنك أبداً يا سيدي. وسأسهر على ألا تفلت من قبضتي حتى مجرد همسة!»

 

 

فقال (باي تشيهان): «راهن على نتائج مسابقة التنين والعنقاء».

فاكتفى (باي تشيهان) بالإيماء برأسه.

 

 

وكان الغرض من ذلك هو دعم منظمة الفانوس الأسود – لتوسيع رقعة نفوذها، وزرع العيون والآذان في شتى أرجاء الإمبراطورية، كي لا تفلت أي همسة أو شاردة من إحاطة (باي تشيهان).

فعلى الرغم من أن ‘كونغ تشانغهونغ’ كان يبالغ في تقدير قدراته بعض الشيء، إلا أن (باي تشيهان) كان يعلم يقيناً بكفاءته. ولم يساوره أدنى شك في ذلك.

«عشرون مليوناً!»

 

فأومأ (باي تشيهان) برأسه إيماءة خفيفة، وجلس على الكرسي المُعدّ خصيصاً لاستقباله.

أما الشطر الثاني من ثروته، والمتمثل في خمسة ملايين أخرى، فقد وجهه نحو مقامرة أشد جرأة وخطورة.

 

 

 

فقال (باي تشيهان): «راهن على نتائج مسابقة التنين والعنقاء».

 

 

فرمش ‘كونغ تشانغهونغ’ بدهشة عارمة. «…أراهن، أيها السيد الشاب؟»

فرمش ‘كونغ تشانغهونغ’ بدهشة عارمة. «…أراهن، أيها السيد الشاب؟»

وقال: «هيا بنا نسمع التفاصيل!»

 

 

«أجل.» وكانت نظرة (باي تشيهان) هادئة ومستقرة كهدوء الماء الساكن. «راهن على من سيظفر بالمركز الأول.»

 

 

 

فدارت الأفكار وتلاطمت في ذهن ‘كونغ تشانغهونغ’. وتساءل في سره عمن يكون ذلك الشخص الذي راهن عليه (باي تشيهان).

 

 

وفتحه بأقصى درجات العناية والحذر، لتظهر قطعة تذكارية نُقشت باليشم، تتلألأ بضوء ذهبي خافت.

«هل لي أن أستفسر عمن…؟»

ولكن ‘ني فنغتشو’…

 

وكان الغرض من ذلك هو دعم منظمة الفانوس الأسود – لتوسيع رقعة نفوذها، وزرع العيون والآذان في شتى أرجاء الإمبراطورية، كي لا تفلت أي همسة أو شاردة من إحاطة (باي تشيهان).

«’ني فنغتشو’.»

بيد أنه لم يجد غضاضة في ذلك أو ما يدعو للشكوى؛ ففي نهاية المطاف، جنت دار المزاد ثروة طائلة بفضل المزايدة الشرسة التي خاض غمارها (باي تشيهان).

 

 

ووقع الاسم على مسامع ‘كونغ تشانغهونغ’ كوقع المطرقة الثقيلة. فتسمّر في مكانه، محدقاً في (باي تشيهان)، غير متيقن مما إذا كان قد سمع الاسم صواباً.

 

 

 

‹’ني فنغتشو’؟›

بينما ظل المدير منحنياً في مكانه لفترة طويلة حتى بعد رحيل (باي تشيهان).

 

 

فلو أن (باي تشيهان) نطق باسم ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ – شقيقته – لكان الأمر مفهوماً ومستساغاً لـ ‘كونغ تشانغهونغ’ في التو.

فشرع ‘كونغ’ في الحديث بحذر شديد قائلاً: «سيدي الشاب، مع كامل احترامي وتقديري… هل أنت واثق من قرارك؟ فالرهان على شقيقتك، السيدة يـُـوتشيِنغ، يمثل الخيار الأكثر أماناً وموثوقية. أما ‘ني فنغتشو’—»

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ولكن ‘ني فنغتشو’…

 

 

 

‹ما الذي يحدو بالسيد الشاب للوثوق بهذا الغريب إلى هذا الحد؟›

فابتلع ‘كونغ تشانغهونغ’ ريقه بصعوبة، ثم انحنى طاعةً.

 

«لقد فرغنا من إعداد الحسابات.»

فشرع ‘كونغ’ في الحديث بحذر شديد قائلاً: «سيدي الشاب، مع كامل احترامي وتقديري… هل أنت واثق من قرارك؟ فالرهان على شقيقتك، السيدة يـُـوتشيِنغ، يمثل الخيار الأكثر أماناً وموثوقية. أما ‘ني فنغتشو’—»

ام

 

 

«سيفوز.»

بل نهض بهدوء وثبات، وشق طريقه متوغلاً في أعماق القاعة، متجاوزاً الستائر المخملية والممرات المحروسة، قاصداً الغرف الخاصة حيث تُعقد الصفقات الأرفع شأناً.

 

 

فأسكتت الثقة القاطعة في صوت (باي تشيهان) أي محاولة للاحتجاج.

 

 

 

فابتلع ‘كونغ تشانغهونغ’ ريقه بصعوبة، ثم انحنى طاعةً.

فإذا ما صدقت تنبؤات (باي تشيهان)، فإن الحصاد سيكون مهولاً يفوق حدود الخيال – خمسون مليوناً من الأرباح الصافية، وربما يتجاوز ذلك.

 

 

«…فهمت أمرك. سأشرع في الترتيبات على الفور.»

فرفع (باي تشيهان) حاجبه دهشةً. ففي العادة، لا تقل النسبة عن 5% أو ربما أكثر، وذلك تبعاً لطبيعة المنتج المعروض.

 

 

واستدار مسرعاً ليغادر، إلا أن القلق ظل ينهش في صدره.

‹’ني فنغتشو’؟›

 

وأوضح المدير باحترام بالغ: «هذه بطاقة كبار الشخصيات الخاصة بقاعة السيد المتألق».

لماذا ‘ني فنغتشو’ تحديداً؟ ولماذا يولي (باي تشيهان) ثقته لهذا الغريب أكثر من ذوي قرباه؟

 

 

 

ومع ذلك، تظل الأوامر أوامر واجبة النفاذ.

 

 

«هل لي أن أستفسر عمن…؟»

فانطلق من فوره لتنفيذ أوامر (باي تشيهان) بحذافيرها.

 

 

«لقد آثرنا إبقاء عمولتنا عند حدها الأدنى – أي بنسبة 0.1 بالمائة فحسب – تقديراً منا لطبيعة القطعة الأثرية النفيسة التي أودعتموها لدينا.»

واستدعى نخبة أتباعه، وأصدر توجيهاته بتوزيع الرهانات على مكاتب مراهنات متعددة.

فزفر ‘كونغ تشانغهونغ’ ببطء، وضاقت عيناه ترقباً.

 

 

ففي نهاية المطاف، لا توجد مؤسسة واحدة قادرة بمفردها على استيعاب رهان ضخم بقيمة خمسة ملايين.

«ليس سيئاً. ليس سيئاً على الإطلاق.»

 

فشرع ‘كونغ’ في الحديث بحذر شديد قائلاً: «سيدي الشاب، مع كامل احترامي وتقديري… هل أنت واثق من قرارك؟ فالرهان على شقيقتك، السيدة يـُـوتشيِنغ، يمثل الخيار الأكثر أماناً وموثوقية. أما ‘ني فنغتشو’—»

وأُرسل العشرات من السعاة في سرية تامة، يحمل كل منهم مبلغاً محدداً بدقة وعناية.

«لقد فرغنا من إعداد الحسابات.»

 

 

وكالبذور التي تُنثر في أرض خصبة معطاءة، زُرعت الرهانات في شتى بقاع الإمبراطورية.

 

 

 

فإذا ما صدقت تنبؤات (باي تشيهان)، فإن الحصاد سيكون مهولاً يفوق حدود الخيال – خمسون مليوناً من الأرباح الصافية، وربما يتجاوز ذلك.

 

 

فشرع ‘كونغ’ في الحديث بحذر شديد قائلاً: «سيدي الشاب، مع كامل احترامي وتقديري… هل أنت واثق من قرارك؟ فالرهان على شقيقتك، السيدة يـُـوتشيِنغ، يمثل الخيار الأكثر أماناً وموثوقية. أما ‘ني فنغتشو’—»

فزفر ‘كونغ تشانغهونغ’ ببطء، وضاقت عيناه ترقباً.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

 

فسواء أكان حُكم سيده الشاب ينبع من حكمة سامية لا تدركها الأبصار، أم من جنون متهور… فإن الأيام القليلة القادمة كفيلة بكشف المستور.

«’ني فنغتشو’.»

 

فتأمله (باي تشيهان) للحظة وجيزة، ثم لوّح بيده في استخفاف بيّن.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

الفصل 251: موجة الثروة

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

بل نهض بهدوء وثبات، وشق طريقه متوغلاً في أعماق القاعة، متجاوزاً الستائر المخملية والممرات المحروسة، قاصداً الغرف الخاصة حيث تُعقد الصفقات الأرفع شأناً.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط