260
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
الفصل 260: الجسد السماوي!
لم يكن ‘جين يوانشان’ واثقاً من قدرته على ائتمان (باي تشيهان). ففي النهاية، لم يكن (باي تشيهان) طبيباً – أو هذا ما يعلمه على الأقل.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
‹هذا هو تحديداً ما أقوله. فـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ تحمل أحد الأجساد السماوية العشرة… جسد الجليد السماوي؛ التجسيد الأسمى للجليد. فكل نفس تتنفسه يتردد صداه بالصقيع، ومساراتها مباركة وملعونة في آن بزمهرير لا نهاية له.›
«…هذه الهالة… هذا التوازن المختل بين الـ ‹يين› والـ ‹يانغ›… ولكنه نقي في جوهره—!»
واصل (باي تشيهان) مراقبته.
وفي هذه الأثناء، لم تملك شقيقة ‘جين يوانشان’، أمام إطالته النظر إليها، إلا أن تخفض رأسها خجلاً.
ساد الصمت قبل أن ترد الإمبراطورة الخالدة ‘في ليان’ أخيراً، بصوت متوتر، يحمل في طياته مزيجاً من الإثارة والذهول.
سأل (باي تشيهان) الإمبراطورة الخالدة:
فالطريقة التي خاطبها بها (باي تشيهان) حملت وقاراً يتجاوز بكثير حداثة سنه، كما لو كان شخصاً يفوق عمره الظاهر بكثير.
فحتى بدون جسد سماوي، فقد وُلدت بجسد العنقاء، وهو أساس يتحدى قيود السلالات.
‹هل توصلتِ إلى حل؟›
لكن الفتاة نظرت إلى (باي تشيهان) بهدوء مفاجئ.
سألها، لكنه لم يتوقع الرد الذي باغتته به.
«مستحيل… هل يُعقل هذا…؟»
أمالت ‘جين تاويي’ رأسها، ولاحت علامات الارتباك في عينيها المتعبتين.
رمشت الفتاة في دهشة، وانفرجت شفتاها قليلاً.
كانت كلماتها أشبه بالهمس، كما لو أنها لم تجرؤ على تصديق حواسها.
أومأ (باي تشيهان) برأسه إيماءة خفيفة، على الرغم من أن نبرة كلماته كانت لطيفة على نحو غريب، وتكاد تكون أمومية الحنو.
رفع (باي تشيهان) حاجبه.
أومأ (باي تشيهان) برأسه إيماءة خفيفة، على الرغم من أن نبرة كلماته كانت لطيفة على نحو غريب، وتكاد تكون أمومية الحنو.
أمالت ‘جين تاويي’ رأسها، ولاحت علامات الارتباك في عينيها المتعبتين.
‹ما الأمر؟ هل تعرفتِ على شيء ما؟›
وعندما تحدث، حملت نبرته رقة غير مألوفة – وأناقة لم تكن من سماته المعتادة.
فالطريقة التي خاطبها بها (باي تشيهان) حملت وقاراً يتجاوز بكثير حداثة سنه، كما لو كان شخصاً يفوق عمره الظاهر بكثير.
ساد الصمت قبل أن ترد الإمبراطورة الخالدة ‘في ليان’ أخيراً، بصوت متوتر، يحمل في طياته مزيجاً من الإثارة والذهول.
فساد الصمت للحظة، قبل أن يأتيه صوت ‘في ليان’ هادئاً ومثقلاً بالجدية:
«سأنهي الأمر سريعاً.»
«دعني أتأكد. أحتاج إلى فحصها مباشرة من خلالك. أعِرني جسدك لبعض الوقت.»
‹لقد قلتِ للتو إن هناك جسدين سماويين في إمبراطورية السماء القاحلة. أحدهما يعود إليها – فمن صاحب الآخر إذن؟›
ومن الواضح أن (باي تشيهان) لم يكن يعلم عنها شيئاً.
تردد (باي تشيهان).
«سأنهي الأمر سريعاً.»
‹فإذا عاشت لفترة كافية، وتدربت على النحو الصحيح، وتمكنت من إرساء دعائم هذه البنية الجسدية الهائلة… فقد تتربع على قمة العالم ذاته.›
‹يبدو أنكِ متأثرة على نحو غير عادي… ما الذي تظنين أنها تملكه تحديداً؟›
وعلى النقيض من ‘جين يوانشان’، فقد امتلكت ❲عشيرة باي❳ جميع الموارد اللازمة في إمبراطورية السماء القاحلة.
وهمست بصوت ضعيف: «لا بأس يا أخي».
لكن ‘في ليان’ لم تجب عن أسئلته، إذ انصب تركيزها بالكامل على الفتاة الملقاة أمامهم في حالة من الضعف.
أمالت ‘جين تاويي’ رأسها، ولاحت علامات الارتباك في عينيها المتعبتين.
«لا معنى للكلمات الآن. يجب أن أرى ذلك بنفسي.»
تنهد (باي تشيهان) بخفوت، وأخفى ذلك خلف تعبير هادئ وهو يتقدم إلى الأمام.
‹ومع ذلك… ليس هذا هو الجسد السماوي الوحيد داخل هذه الإمبراطورية. فكيف يمكن لإمبراطورية صغيرة كهذه أن تضم جسدين سماويين؟ هذا منافٍ للمنطق!›
«…هذه الهالة… هذا التوازن المختل بين الـ ‹يين› والـ ‹يانغ›… ولكنه نقي في جوهره—!»
رفرفت عينا الفتاة، وظهرت عليها علامات الارتباك حين رأته يقترب.
‹هل يعلم الأب والأم بذلك؟›
تردد (باي تشيهان).
فتوتر ‘جين يوانشان’ على الفور، وتحرك جسده بغريزة الحماية على الرغم من إصاباته البالغة.
رفرفت عينا الفتاة، وظهرت عليها علامات الارتباك حين رأته يقترب.
«ماذا تفعــ—»
‹ما الأمر؟ هل تعرفتِ على شيء ما؟›
«سأنهي الأمر سريعاً.»
اخترق صوت (باي تشيهان) دفاعه بوضوح، وكان هادئاً وثابتاً في الوقت ذاته.
وازدادت نبرتها حزماً وثباتاً، كما لو كانت تجبر نفسها على التخلص من حالة الرهبة تلك.
«سأتحقق من نبضها فحسب.»
رفع (باي تشيهان) حاجبه.
لم يكن ‘جين يوانشان’ واثقاً من قدرته على ائتمان (باي تشيهان). ففي النهاية، لم يكن (باي تشيهان) طبيباً – أو هذا ما يعلمه على الأقل.
«لا معنى للكلمات الآن. يجب أن أرى ذلك بنفسي.»
‹إن احتمالية ظهور جسد سماوي لا تتجاوز واحداً في العشرة ملايين، وربما أندر من ذلك. ومجرد تخيل ولادة فتاة كهذه هنا، في هذه الإمبراطورية الصغيرة – هو أمر يفوق حدود العبث.›
لكن الفتاة نظرت إلى (باي تشيهان) بهدوء مفاجئ.
ارتجفت كلماتها بين الذهول والابتهاج.
«دعني أتأكد. أحتاج إلى فحصها مباشرة من خلالك. أعِرني جسدك لبعض الوقت.»
وهمست بصوت ضعيف: «لا بأس يا أخي».
وفي تلك الأثناء، شرعت الإمبراطورة الخالدة ‘في ليان’ في فحص جسد ‘جين تاويي’ بإدراكها السامي.
وعلى الرغم من أن المرض قد أطفأ بريق عينيها، إلا أنهما كانتا تحملان وميضاً خافتاً من الفضول.
«دعه يفعل!»
وفي هذه الأثناء، لم تملك شقيقة ‘جين يوانشان’، أمام إطالته النظر إليها، إلا أن تخفض رأسها خجلاً.
فقد أدركت أن (باي تشيهان) لا يضمر أي دافع خفي. علاوة على ذلك، فقد تملكها الفضول لمعرفة ما الذي يسعى لاكتشافه.
‹ومتى اكتشفتِ هذا؟›
ارتجفت شفتا ‘جين يوانشان’. وأخيراً، تنحى جانباً، على الرغم من أن قبضتيه المشدودتين فضحتا قلقه المكتوم.
ارتجفت شفتا ‘جين يوانشان’. وأخيراً، تنحى جانباً، على الرغم من أن قبضتيه المشدودتين فضحتا قلقه المكتوم.
واصل (باي تشيهان) مراقبته.
سحب (باي تشيهان) كرسياً بالقرب من سريرها، وجلس برشاقة وهدوء.
‹يبدو أنكِ متأثرة على نحو غير عادي… ما الذي تظنين أنها تملكه تحديداً؟›
‹لقد قلتِ للتو إن هناك جسدين سماويين في إمبراطورية السماء القاحلة. أحدهما يعود إليها – فمن صاحب الآخر إذن؟›
ارتجف معصم الفتاة النحيل وهي ترفعه نحوه. فمدّ (باي تشيهان) يده، ولفّ أصابعه برفق حول موضع نبضها.
وعندما تحدث، حملت نبرته رقة غير مألوفة – وأناقة لم تكن من سماته المعتادة.
«ما اسمكِ؟ وكم عمركِ يا صغيرتي؟»
خفت صوتها، وامتزجت فيه مسحة بدت وكأنها ندم.
رمشت الفتاة في دهشة، وانفرجت شفتاها قليلاً.
سأل ‘جين يوانشان’ بلهفة وأمل.
‹ما الأمر؟ هل تعرفتِ على شيء ما؟›
«’جين تاويي’. لقد بلغت السادسة عشرة من عمري في هذا الربيع.»
لا بد أنهما يعلمان.
أومأ (باي تشيهان) برأسه إيماءة خفيفة، على الرغم من أن نبرة كلماته كانت لطيفة على نحو غريب، وتكاد تكون أمومية الحنو.
«أحم! أحتاج إلى مزيد من الوقت لأتأكد.»
«دعني أتأكد. أحتاج إلى فحصها مباشرة من خلالك. أعِرني جسدك لبعض الوقت.»
«لا داعي للقلق. أنا أتحقق فحسب من طبيعة المرض الذي ألمّ بجسدكِ. لا شيء أكثر من ذلك!»
«لا داعي للقلق. أنا أتحقق فحسب من طبيعة المرض الذي ألمّ بجسدكِ. لا شيء أكثر من ذلك!»
«…هذه الهالة… هذا التوازن المختل بين الـ ‹يين› والـ ‹يانغ›… ولكنه نقي في جوهره—!»
أمالت ‘جين تاويي’ رأسها، ولاحت علامات الارتباك في عينيها المتعبتين.
«أحم! أحتاج إلى مزيد من الوقت لأتأكد.»
أمالت ‘جين تاويي’ رأسها، ولاحت علامات الارتباك في عينيها المتعبتين.
فالطريقة التي خاطبها بها (باي تشيهان) حملت وقاراً يتجاوز بكثير حداثة سنه، كما لو كان شخصاً يفوق عمره الظاهر بكثير.
وعلى الرغم من أن المرض قد أطفأ بريق عينيها، إلا أنهما كانتا تحملان وميضاً خافتاً من الفضول.
لكنها لم تُطل التفكير في الأمر، فربما كانت هذه هي طريقة النبلاء في الحديث. ولم يصعب عليها افتراض انتمائه إليهم؛ فملابسه الأنيقة والراقية وحدها، كانت دليلاً جلياً على رفعة مكانته الاجتماعية.
سأل ‘جين يوانشان’ بلهفة وأمل.
فحتى بدون جسد سماوي، فقد وُلدت بجسد العنقاء، وهو أساس يتحدى قيود السلالات.
وفي تلك الأثناء، شرعت الإمبراطورة الخالدة ‘في ليان’ في فحص جسد ‘جين تاويي’ بإدراكها السامي.
لكن الفتاة نظرت إلى (باي تشيهان) بهدوء مفاجئ.
«…هذه الهالة… هذا التوازن المختل بين الـ ‹يين› والـ ‹يانغ›… ولكنه نقي في جوهره—!»
‹وهكذا، وعلى الرغم من أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ هي من تمتلك الجسد السماوي، إلا أن ‘باي شينيو’ هي من حازت ميراثي. ربما يكون هذا تحولاً في القدر… أو أمراً حتمياً.›
ارتجف صوتها بمزيج من الرهبة والذهول.
أومأ (باي تشيهان) برأسه إيماءة خفيفة، على الرغم من أن نبرة كلماته كانت لطيفة على نحو غريب، وتكاد تكون أمومية الحنو.
«هذا… هذا هو الجسد السماوي السام!»
ارتجف صوتها بمزيج من الرهبة والذهول.
قطّب (باي تشيهان) حاجبيه قليلاً عند سماع كلماتها، على الرغم من محافظته على هدوئه الظاهري.
‹ماذا تقصدين؟›
‹وهذا يعني…؟›
‹ومتى اكتشفتِ هذا؟›
كان صوت الإمبراطورة الخالدة ‘في ليان’ مفعماً بتبجيل غير معهود، كما لو أنها نفسها عاجزة عن تصديق ما تتفوه به.
أخذت الإمبراطورة الخالدة ‘في ليان’ نفساً عميقاً، كما لو كانت تحاول استجماع رباطة جأشها.
‹هل تعرف شيئاً عن الأجساد السماوية العشرة الأعظم؟›
ومن بعض النواحي، شعرت ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’ أن ‘باي شينيو’ قد تتفوق عليها.
ومن الواضح أن (باي تشيهان) لم يكن يعلم عنها شيئاً.
فقد وُجدت أجساد مختلفة، مثل جسد ‘مو تيان جي’، والذي يمكن اعتباره من بين أفضل البنى الجسدية في إمبراطورية السماء القاحلة، لكنه لم يكن يضاهي قط الأجساد السماوية التي تتحدث عنها ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان صوت الإمبراطورة الخالدة ‘في ليان’ مفعماً بتبجيل غير معهود، كما لو أنها نفسها عاجزة عن تصديق ما تتفوه به.
فساد الصمت للحظة، قبل أن يأتيه صوت ‘في ليان’ هادئاً ومثقلاً بالجدية:
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
‹من بين عدد لا يحصى من البنى الجسدية في السماوات، لا يوجد سوى عشر بنى عليا، تُعرف مجتمعة باسم الأجساد السماوية. وكل منها يتحدى قوانين الطبيعة، ليمنح المزارع القدرة على بلوغ آفاق تتجاوز حدود الخيال.›
‹وما تمتلكه هذه الفتاة… ليس سوى الجسد السماوي السام – وهو نعمة ونقمة في آنٍ واحد للجميع.›
ارتجف صوت (باي تشيهان) الداخلي، حاملاً مزيجاً من الإنكار والإلحاح.
وازدادت نبرتها حزماً وثباتاً، كما لو كانت تجبر نفسها على التخلص من حالة الرهبة تلك.
‹وما تمتلكه هذه الفتاة… ليس سوى الجسد السماوي السام – وهو نعمة ونقمة في آنٍ واحد للجميع.›
رمشت الفتاة في دهشة، وانفرجت شفتاها قليلاً.
‹وهذا يعني…؟›
وتابعت ‘في ليان’ حديثها، بصوت يحمل في طياته مزيجاً من الحماس والتحذير:
‹ما الأمر؟ هل تعرفتِ على شيء ما؟›
‹إن احتمالية ظهور جسد سماوي لا تتجاوز واحداً في العشرة ملايين، وربما أندر من ذلك. ومجرد تخيل ولادة فتاة كهذه هنا، في هذه الإمبراطورية الصغيرة – هو أمر يفوق حدود العبث.›
ارتجفت كلماتها بين الذهول والابتهاج.
رفع (باي تشيهان) حاجبه.
‹فإذا عاشت لفترة كافية، وتدربت على النحو الصحيح، وتمكنت من إرساء دعائم هذه البنية الجسدية الهائلة… فقد تتربع على قمة العالم ذاته.›
سأل (باي تشيهان) الإمبراطورة الخالدة:
وتابعت ‘في ليان’ حديثها، بصوت يحمل في طياته مزيجاً من الحماس والتحذير:
‹ومع ذلك… ليس هذا هو الجسد السماوي الوحيد داخل هذه الإمبراطورية. فكيف يمكن لإمبراطورية صغيرة كهذه أن تضم جسدين سماويين؟ هذا منافٍ للمنطق!›
سكنت أفكار (باي تشيهان). وتصدع هدوؤه، ولو نزراً يسيراً.
‹ماذا قلتِ للتو؟› تساءل.
ومن الواضح أن (باي تشيهان) لم يكن يعلم عنها شيئاً.
رفع (باي تشيهان) حاجبه.
‹ماذا تقصدين؟›
‹لقد قلتِ للتو إن هناك جسدين سماويين في إمبراطورية السماء القاحلة. أحدهما يعود إليها – فمن صاحب الآخر إذن؟›
ارتجفت كلماتها بين الذهول والابتهاج.
«لا داعي للقلق. أنا أتحقق فحسب من طبيعة المرض الذي ألمّ بجسدكِ. لا شيء أكثر من ذلك!»
ألحّ بقوة، مطالباً الصوت في داخله بإجابة.
«هل وجدت شيئاً؟»
فالشعر الأسود والعيون الحمراء من السمات المميزة لـ ❲عشيرة باي❳. لكن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كانت مختلفة تماماً.
فساد الصمت للحظة، قبل أن يأتيه صوت ‘في ليان’ هادئاً ومثقلاً بالجدية:
«لا داعي للقلق. أنا أتحقق فحسب من طبيعة المرض الذي ألمّ بجسدكِ. لا شيء أكثر من ذلك!»
‹أختك!›
لم يكن ‘جين يوانشان’ واثقاً من قدرته على ائتمان (باي تشيهان). ففي النهاية، لم يكن (باي تشيهان) طبيباً – أو هذا ما يعلمه على الأقل.
«ماذا؟»
صرخ (باي تشيهان) بصوت مسموع، مما أثار فزع الحاضرين.
‹لقد قلتِ للتو إن هناك جسدين سماويين في إمبراطورية السماء القاحلة. أحدهما يعود إليها – فمن صاحب الآخر إذن؟›
«’جين تاويي’. لقد بلغت السادسة عشرة من عمري في هذا الربيع.»
«هل وجدت شيئاً؟»
الفصل 260: الجسد السماوي!
ومن بعض النواحي، شعرت ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’ أن ‘باي شينيو’ قد تتفوق عليها.
سأل ‘جين يوانشان’ بلهفة وأمل.
لا بد أنهما يعلمان.
«أحم! أحتاج إلى مزيد من الوقت لأتأكد.»
صرخ (باي تشيهان) بصوت مسموع، مما أثار فزع الحاضرين.
سكنت أفكار (باي تشيهان). وتصدع هدوؤه، ولو نزراً يسيراً.
أجاب (باي تشيهان). بالطبع، كان ذلك محض كذب؛ فقد كان بحاجة لمناقشة هذا الكشف الصادم مع ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’.
رفرفت عينا الفتاة، وظهرت عليها علامات الارتباك حين رأته يقترب.
‹ماذا تقصدين بأن أختي تمتلك أحد الأجساد السماوية؟›
فحتى بدون جسد سماوي، فقد وُلدت بجسد العنقاء، وهو أساس يتحدى قيود السلالات.
ارتجف صوت (باي تشيهان) الداخلي، حاملاً مزيجاً من الإنكار والإلحاح.
‹هذا هو تحديداً ما أقوله. فـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ تحمل أحد الأجساد السماوية العشرة… جسد الجليد السماوي؛ التجسيد الأسمى للجليد. فكل نفس تتنفسه يتردد صداه بالصقيع، ومساراتها مباركة وملعونة في آن بزمهرير لا نهاية له.›
خفت صوتها، وامتزجت فيه مسحة بدت وكأنها ندم.
‹هذا هو تحديداً ما أقوله. فـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ تحمل أحد الأجساد السماوية العشرة… جسد الجليد السماوي؛ التجسيد الأسمى للجليد. فكل نفس تتنفسه يتردد صداه بالصقيع، ومساراتها مباركة وملعونة في آن بزمهرير لا نهاية له.›
فتوتر ‘جين يوانشان’ على الفور، وتحرك جسده بغريزة الحماية على الرغم من إصاباته البالغة.
«ماذا تفعــ—»
‹ومتى اكتشفتِ هذا؟›
ومع ذلك، لم تكن لتندم على خيارها؛ لأن ‘باي شينيو’ لم تكن أقل تميزاً.
فحتى بدون جسد سماوي، فقد وُلدت بجسد العنقاء، وهو أساس يتحدى قيود السلالات.
‹حين كنتم جميعاً تخضعون لاختباراتي، أدركت ذلك على الفور. وللحظة خاطفة، فكرتُ في اختيارها خليفة لي؛ فجسد الجليد السماوي خاصتها لا مثيل له. لكن القدر كان قد حُسم بالفعل. فمن سترثني يجب أن تكون أول امرأة تُنهي الاختبار – وليس صاحبة البنية الجسدية الأقوى.›
واصل (باي تشيهان) مراقبته.
خفت صوتها، وامتزجت فيه مسحة بدت وكأنها ندم.
‹وهكذا، وعلى الرغم من أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ هي من تمتلك الجسد السماوي، إلا أن ‘باي شينيو’ هي من حازت ميراثي. ربما يكون هذا تحولاً في القدر… أو أمراً حتمياً.›
ومع ذلك، لم تكن لتندم على خيارها؛ لأن ‘باي شينيو’ لم تكن أقل تميزاً.
اخترق صوت (باي تشيهان) دفاعه بوضوح، وكان هادئاً وثابتاً في الوقت ذاته.
فحتى بدون جسد سماوي، فقد وُلدت بجسد العنقاء، وهو أساس يتحدى قيود السلالات.
تردد (باي تشيهان).
‹هل توصلتِ إلى حل؟›
والآن، وبعد أن حملت عظمة الداو، أضحت إمكاناتها تضاهي إمكانات الأجساد السماوية ذاتها.
ومع ذلك، لم تكن لتندم على خيارها؛ لأن ‘باي شينيو’ لم تكن أقل تميزاً.
ومن بعض النواحي، شعرت ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’ أن ‘باي شينيو’ قد تتفوق عليها.
«سأنهي الأمر سريعاً.»
أطبق (باي تشيهان) فكيه بقوة. أخته… هل كانت تخفي مثل هذه الموهبة المرعبة؟
فالشعر الأسود والعيون الحمراء من السمات المميزة لـ ❲عشيرة باي❳. لكن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كانت مختلفة تماماً.
‹لا عجب إذن في أنها لا تشبه أفراد ❲عشيرة باي❳ على الإطلاق.›
أجاب (باي تشيهان). بالطبع، كان ذلك محض كذب؛ فقد كان بحاجة لمناقشة هذا الكشف الصادم مع ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’.
‹لا عجب إذن في أنها لا تشبه أفراد ❲عشيرة باي❳ على الإطلاق.›
فالشعر الأسود والعيون الحمراء من السمات المميزة لـ ❲عشيرة باي❳. لكن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كانت مختلفة تماماً.
‹وهكذا، وعلى الرغم من أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ هي من تمتلك الجسد السماوي، إلا أن ‘باي شينيو’ هي من حازت ميراثي. ربما يكون هذا تحولاً في القدر… أو أمراً حتمياً.›
إذ كان شعرها الفضي وعيناها الزرقاوان كلون الجليد تجسيداً حقيقياً للصقيع.
‹هل يعلم الأب والأم بذلك؟›
«أحم! أحتاج إلى مزيد من الوقت لأتأكد.»
لا بد أنهما يعلمان.
سأل ‘جين يوانشان’ بلهفة وأمل.
سألها، لكنه لم يتوقع الرد الذي باغتته به.
ففي النهاية، كان هناك شيء واحد تعلمه (باي تشيهان) عن الأجساد السماوية: على الرغم من كونها بنى جسدية من الدرجة الأولى، إلا أنها، وبدون الموارد اللازمة للسيطرة على قوتها المتدفقة، يمكن أن تتحول بسهولة إلى لعنة.
أمالت ‘جين تاويي’ رأسها، ولاحت علامات الارتباك في عينيها المتعبتين.
260
وعلى النقيض من ‘جين يوانشان’، فقد امتلكت ❲عشيرة باي❳ جميع الموارد اللازمة في إمبراطورية السماء القاحلة.
‹ما الأمر؟ هل تعرفتِ على شيء ما؟›
رفع (باي تشيهان) حاجبه.
ولا شك في أنهم قد استعانوا بكنوز ثمينة لكبح جماح تلك الطاقة الخطيرة.
تردد (باي تشيهان).
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لم يكن ‘جين يوانشان’ واثقاً من قدرته على ائتمان (باي تشيهان). ففي النهاية، لم يكن (باي تشيهان) طبيباً – أو هذا ما يعلمه على الأقل.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
