إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
272
أومأ (باي تشيهان) برأسه إيماءة خفيفة، وانفرجت شفتاه عن ابتسامة باهتة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
اندفعت كلماتها في نبرة كانت الأكثر إشراقًا مما سمعه منها من قبل.
الفصل 272: السم السماوي ‹نص تدريب›
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
فأضاء هذا الخبر عيني ‘جين تاويي’ على الفور. وبدا وجهها الشاحب وكأنه يتوهج بحيوية مفاجئة، ومالت بجسدها إلى الأمام بحماس قائلة:
في ❲عشيرة باي❳!
فأصبح لون بشرتها أكثر صفاءً، وهالتها أكثر استقرارًا، ومع مرور كل يوم، كان ظل الموت الذي لازمها ينقشع شيئًا فشيئًا.
كان (باي تشيهان) مشغولًا، فلم يتسنَّ له حضور فعاليات مسابقة التنين والعنقاء، رغم أنه كان على دراية تامة بمآلات الأمور فيها.
«إذن دعني أرافقك!»
فأصبح لون بشرتها أكثر صفاءً، وهالتها أكثر استقرارًا، ومع مرور كل يوم، كان ظل الموت الذي لازمها ينقشع شيئًا فشيئًا.
وبدلًا من ذلك، كرّس تلك الأيام كلها لتدريب ‘جين تاويي’، أو بالأحرى، للعمل على تثبيت طاقة «يين» في جسدها.
وعلاوة على ذلك، لم يكن يعتقد أن أي سم قادر على التأثير في جسده، الذي سبق وأن تم صقله مرارًا وتكرارًا عبر عملية «صقل جسد الفوضى البدائية».
ففي المقام الأول، كانت ❲عشيرة باي❳ تزخر بكنوز وفيرة تفيض بطاقة «يانغ»، وكان لـ (باي تشيهان) مطلق الصلاحية في الوصول إليها.
خف ارتعاش ‘جين تاويي’، واختفت عروقها الداكنة، وعاد لون بشرتها إلى طبيعته وهي تتهالك إلى الأمام بضعف، تلهث لالتقاط أنفاسها. وفي المقابل، كان من المفترض أن يجتاح السم جسد (باي تشيهان)، فيذيب مسارات طاقته، ويحطم أعضاءه، ويفسد روحه.
فبفضل مساهمته الجليلة بمنح العشيرة قطعة أثرية من الدرجة المقدسة، بات بوسعه استخدام ما يشاء، وقتما وكيفما شاء.
تألقت أكوام الكنوز المشبعة بجوهر «يانغ» بوهج خافت، وغمر إشعاعها ‘جين تاويي’ وهي تجلس متربعة؛ فانتظم تنفسها، وغادر الشحوب والمرض ملامحها.
فلم يظهر أي أثر للاضطراب، ولم يقع أي ضرر يُذكر.
ناهيك عن أن تلك الكنوز، وإن كانت نفيسة وباهظة الثمن في عيون الآخرين، لم تكن بالضرورة تمثل قيمة كبرى لـ ❲عشيرة باي❳.
وهكذا، فإن ‘جين تاويي’، التي كادت أن تلقى حتفها بسبب نقص طاقة «يانغ»، غدت تمتلك منها الآن ما يفيض عن حاجتها، حتى بلغت حدًا لم تعد معه قادرة على امتصاص المزيد.
«لقد كنت أتدرب بلا كلل طوال الأيام القليلة الماضية»، قالتها بلطف، وقد حمل صوتها مزيجًا من الحزم ورجاء خفي:
تألقت أكوام الكنوز المشبعة بجوهر «يانغ» بوهج خافت، وغمر إشعاعها ‘جين تاويي’ وهي تجلس متربعة؛ فانتظم تنفسها، وغادر الشحوب والمرض ملامحها.
حدق فيها (باي تشيهان) في صمت لبرهة طويلة، ثم أطلق زفرة خفيفة، ولاحت ومضة خاطفة من التسلية على شفتيه.
وبعد أن كانت تقف على شفا الموت بسبب داء سم «يين» العضال، باتت الآن تبدو كزهرة لوتس متفتحة ولدت من جديد؛ رقيقة ولكنها يانعة، تفيض بحيوية كانت مكبوتة.
«لقد كنت أتدرب بلا كلل طوال الأيام القليلة الماضية»، قالتها بلطف، وقد حمل صوتها مزيجًا من الحزم ورجاء خفي:
وقف (باي تشيهان) على مقربة منها، عاقدًا ذراعيه، يراقب المشهد في صمت. كان التحول الذي طرأ عليها في غضون أيام قلائل جذريًا، لكنه كان يعلم يقينًا أن هذه مجرد البداية.
فتحولت شفتاها إلى اللون الأزرق الداكن، واسودت عروقها على جلدها مع اقتراب السم…
حينها، تردد صدى الصوت القديم والهادئ لروح ‹الإمبراطورة الخالدة› في ذهنه:
تشنج وجهها قليلًا حين تفاعل سم «يين» الكامن بداخلها، متلويًا كوحش سام قُيّد فجأة.
«’باي تشيهان’، ابتعد فورًا – وإلا فسيبتلعك السم!»
‹لقد بلغت العتبة بالكاد. استقرت حالتها بفضل كنوز «يانغ»، ولم يعد السم الهائج يمزق مسارات طاقتها. ينبغي أن تكون الآن قادرة على تعلم التقنية… ولكن-›
تسارعت أنفاسها قليلًا، لكن نظرتها ظلت ثابتة لم تتزعزع.
وتعمقت نبرة الصوت، محملة بتحذير جاد:
‹يجب أن تتوخى الحذر. فمثل هذه الأساليب تلامس جذور الحياة والموت في جسدها. وأي انحراف بسيط قد يُحدث ارتدادًا عنيفًا. فكن مستعدًا للتدخل في أية لحظة.›
اشتدت نظرات (باي تشيهان)، وأومأ برأسه إيماءة خفيفة.
«مفهوم!»
تقدم خطوة إلى الأمام، ثم جلس القرفصاء قبالة ‘جين تاويي’.
فبدلًا من أن يبتلعه السم، حدث العكس تمامًا.
فقالت ‹الإمبراطورة الخالدة› بهدوء: ‹أغمضي عينيكِ. وصفي ذهنكِ من كل فكر. وسأرشدكِ خلال خطوات هذه التقنية.›
لانت نظراته قليلًا، لكن صوته حمل وزنًا وجدية:
اندفعت كلماتها في نبرة كانت الأكثر إشراقًا مما سمعه منها من قبل.
لكن، وقبل أن يتمكن من إتمام جملته، انطلقت نبضة حادة من أعماق منطقة ‹الدانتيان› لديها.
«’جين تاويي’، لقد تحسنت حالتكِ كثيرًا، لكن السم لا يزال كامنًا في أعماقكِ. وإن تُرك دون علاج حاسم، فسوف ينفجر مجددًا عاجلًا أم آجلًا.»
وبدلًا من ذلك، كرّس تلك الأيام كلها لتدريب ‘جين تاويي’، أو بالأحرى، للعمل على تثبيت طاقة «يين» في جسدها.
كان (باي تشيهان) مشغولًا، فلم يتسنَّ له حضور فعاليات مسابقة التنين والعنقاء، رغم أنه كان على دراية تامة بمآلات الأمور فيها.
فرفعت عينيها اللامعتين، تنظر إليه بهدوء وثبات.
وتابع (باي تشيهان) قائلًا:
«لا. يجب أن تبقي هنا وتواصلي التدرب على تقنية السم السماوي. فلا يزال التقدم في مراحله الأكثر هشاشة. وأي خطأ قد يُبدد عمل أيام طوال.»
«لهذا السبب، سأعلمكِ تقنية قادرة على التناغم مع السم الذي يجري في جسدكِ. وبها، ستتمكنين من العيش بلا خوف… بل وربما تحويل هذه اللعنة إلى قوة تُسخرينها لنفسكِ.»
فتحولت شفتاها إلى اللون الأزرق الداكن، واسودت عروقها على جلدها مع اقتراب السم…
تسارعت أنفاسها قليلًا، لكن نظرتها ظلت ثابتة لم تتزعزع.
«هذا هو المطلوب،» شجع (باي تشيهان) بصوت ثابت كالجبل مرددًا توجيهات ‹في ليان›. «لا تقاوميه بالقوة. بل وجهيه واحتويه.»
«لقد كنت أتدرب بلا كلل طوال الأيام القليلة الماضية»، قالتها بلطف، وقد حمل صوتها مزيجًا من الحزم ورجاء خفي:
«لكن،» ازدادت نبرة (باي تشيهان) صرامة، «لن يكون الأمر يسيرًا. فهذه التقنية ستضع قدرتكِ على التحمل وقوة إرادتكِ على المحك. ويجب أن تكوني مستعدة لذلك.»
وظل وهج خافت يضيء مسارات طاقتها، كدليل قاطع على صحة مسار «كتاب السم السماوي».
زمّت ‘جين تاويي’ شفتيها في خط مستقيم متصلب، واستقام ظهرها، وظل صوتها ثابتًا رغم تسارع دقات قلبها.
«’باي تشيهان’، ابتعد فورًا – وإلا فسيبتلعك السم!»
وأومأت برأسها موافقة.
فارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي (باي تشيهان)، ومد يده ليربت برفق على رأسها، في لفتة نادرة لطمأنتها.
فلم يكن في الأمر أي مفاجأة!
ثم سحب يده، وظلت نظراته ثابتة، وحضوره هادئًا كالمياه الراكدة.
«’جين تاويي’، واصلي التدرب على التقنية التي علمتكِ إياها.»
فقالت ‹الإمبراطورة الخالدة› بهدوء: ‹أغمضي عينيكِ. وصفي ذهنكِ من كل فكر. وسأرشدكِ خلال خطوات هذه التقنية.›
أطاعت ‘جين تاويي’، وارتجفت رموشها الطويلة قليلًا قبل أن تغمض عينيها. فاستقر تنفسها، وتركز انتباهها.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
وضع (باي تشيهان) يده على ظهرها، فتدفقت طاقته الحيوية ‹تشي› في خيوط دقيقة.
همست بذلك، وفتحت عينيها ببطء، وقد اغرورقتا بدموع الفرح.
«أخي ‘تشيهان’… هل أنت ذاهب إلى مكان ما؟»
وقال بصوت خفيض ورنان:
إذ لازمت ‘جين تاويي’ غرفة التدريب، ومارست «كتاب السم السماوي»، موجهةً طاقتها السامة تحت إشراف (باي تشيهان) كما في السابق.
«تُعرف هذه التقنية بـ «كتاب السم السماوي». لن تقضي على السم في جسدكِ، لكن بمجرد إتقانها، ستتيح لكِ التعايش معه – وربما السيطرة عليه.»
وبينما كان يتحدث، انزلقت طاقة ‹تشي› ببطء إلى داخل جسد ‘جين تاويي’، متغلغلة ومتشابكة مع مسارات الطاقة الخاصة بها.
• • •
تشنج وجهها قليلًا حين تفاعل سم «يين» الكامن بداخلها، متلويًا كوحش سام قُيّد فجأة.
فانقطع نفسها للحظة، وانطلقت منها أنّة خافتة، لكنها لم تنهار؛ بل أطبقت على أسنانها متجشمةً الألم.
«هذا هو المطلوب،» شجع (باي تشيهان) بصوت ثابت كالجبل مرددًا توجيهات ‹في ليان›. «لا تقاوميه بالقوة. بل وجهيه واحتويه.»
ومرت الدقائق وكأنها ساعات طوال.
وشيئًا فشيئًا، وتحت إشرافه، استقرت هالة ‘جين تاويي’.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وبدأ السم الأسود الذي كان يتسرب بشكل منفلت عبر مسارات طاقتها في الانكماش نحو الداخل، منضغطًا بفعل أختام «يانغ» الملتفة التي وضعها (باي تشيهان).
ترددت للحظة، ثم سألت بهدوء، وقد تخلل نبرتها أثر خفيف من القلق:
فارتجف جسدها بعنف، وتصبب العرق مبللًا ثيابها، لكنها صمدت ببسالة.
ومرت الدقائق وكأنها ساعات طوال.
«’باي تشيهان’، ابتعد فورًا – وإلا فسيبتلعك السم!»
وأخيرًا، هدأت هالتها؛ فاكتسى وجهها بحمرة صحية، وعاد تنفسها طبيعيًا وسلسًا.
اشتدت نظرات (باي تشيهان)، وأومأ برأسه إيماءة خفيفة.
• • •
وظل وهج خافت يضيء مسارات طاقتها، كدليل قاطع على صحة مسار «كتاب السم السماوي».
فقد بدأ يتجذر ويستقر في كيانها.
وأومأت برأسها موافقة.
فانقطع نفسها للحظة، وانطلقت منها أنّة خافتة، لكنها لم تنهار؛ بل أطبقت على أسنانها متجشمةً الألم.
«لقد… لقد نجح الأمر…»
همست بذلك، وفتحت عينيها ببطء، وقد اغرورقتا بدموع الفرح.
همست بذلك، وفتحت عينيها ببطء، وقد اغرورقتا بدموع الفرح.
صرخت ‹في ليان›، مدركةً أن السم داخل ‘جين تاويي’ كان على وشك الانفجار.
لكن (باي تشيهان) لم يتردد قيد أنملة.
أومأ (باي تشيهان) برأسه إيماءة خفيفة، وانفرجت شفتاه عن ابتسامة باهتة.
أطاعت ‘جين تاويي’، وارتجفت رموشها الطويلة قليلًا قبل أن تغمض عينيها. فاستقر تنفسها، وتركز انتباهها.
«أحسنتِ. أنتِ-»
وقف (باي تشيهان) بهدوء تام، وسحب يده وكأن شيئًا لم يكن.
تشنج وجهها قليلًا حين تفاعل سم «يين» الكامن بداخلها، متلويًا كوحش سام قُيّد فجأة.
لكن، وقبل أن يتمكن من إتمام جملته، انطلقت نبضة حادة من أعماق منطقة ‹الدانتيان› لديها.
وشيئًا فشيئًا، وتحت إشرافه، استقرت هالة ‘جين تاويي’.
وقال بصوت خفيض ورنان:
فشهقت ‘جين تاويي’، وارتجف جسدها بعنف.
واهتزت الأختام التي وضعها (باي تشيهان) بشدة، ثم تصدعت حين كشفت موجة عاتية من سم «يين» عن أنيابها بغتة، مندفعة كالسيل الجارف.
«أيها المتهور! سم الجسد السماوي ليس شيئًا يمكن العبث به أو لمسه! إن امتصاص ولو أثر ضئيل منه هو بمثابة دعوة للموت المحقق!»
تسارعت أنفاسها قليلًا، لكن نظرتها ظلت ثابتة لم تتزعزع.
فتحولت شفتاها إلى اللون الأزرق الداكن، واسودت عروقها على جلدها مع اقتراب السم…
اندفعت كلماتها في نبرة كانت الأكثر إشراقًا مما سمعه منها من قبل.
من الانفجار نحو الخارج.
«هذا ليس جيدًا!»
لكن بدلًا من ذلك… كان الأمر أشبه بحجر أُلقي في بحر جسده «الفوضى البدائية» الذي لا حدود له.
لم ينبس (باي تشيهان) بكلمة واحدة. كانت عيناه هادئتين، عميقتين كهاوية سحيقة، وكأنه يبتلع كل العواصف دون أن يترك لها أثرًا.
صرخت ‹في ليان›، مدركةً أن السم داخل ‘جين تاويي’ كان على وشك الانفجار.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
وتابعت: «من كان ليظن أن مثل هذه الكمية الهائلة من السم كانت مكبوتة في جسدها… لقد قللت كثيرًا من شأن الجسد السماوي السام.»
لكن بدلًا من ذلك… كان الأمر أشبه بحجر أُلقي في بحر جسده «الفوضى البدائية» الذي لا حدود له.
ثم أردفت موضحة ومحذرة:
وتعمقت نبرة الصوت، محملة بتحذير جاد:
«’باي تشيهان’، ابتعد فورًا – وإلا فسيبتلعك السم!»
ضيّق (باي تشيهان) عينيه، وظل تعبيره ثابتًا لا يتزعزع، حتى وهو يدفع بيده إلى الأمام، ضاغطًا بقوة على ظهرها.
«…تلقيت الأمر وكأنه لا شيء.»
فتدفقت طاقته الحيوية ‹تشي› كالأمواج المتلاحقة، متداخلة مع مسارات الطاقة المنهارة في جسدها.
وتعمقت نبرة الصوت، محملة بتحذير جاد:
فهدرت روح ‹الإمبراطورة الخالدة› في عقله:
وهكذا، فإن ‘جين تاويي’، التي كادت أن تلقى حتفها بسبب نقص طاقة «يانغ»، غدت تمتلك منها الآن ما يفيض عن حاجتها، حتى بلغت حدًا لم تعد معه قادرة على امتصاص المزيد.
«أيها المتهور! سم الجسد السماوي ليس شيئًا يمكن العبث به أو لمسه! إن امتصاص ولو أثر ضئيل منه هو بمثابة دعوة للموت المحقق!»
لكن (باي تشيهان) لم يتردد قيد أنملة.
واهتزت الأختام التي وضعها (باي تشيهان) بشدة، ثم تصدعت حين كشفت موجة عاتية من سم «يين» عن أنيابها بغتة، مندفعة كالسيل الجارف.
واستقرت الأيام التي تلت ذلك على وتيرة رتيبة وثابتة.
ناهيك عن أنه حتى لو كان الأمر يهدد حياته حقًا، فبإمكانه دائمًا شراء الترياق من ‹متجر النظام›، على الرغم من ثمنه الباهظ حد السخرية.
أي بنية جسدية يمتلكها؟ حتى السم السماوي عجز عن التأثير فيه!
وعلاوة على ذلك، لم يكن يعتقد أن أي سم قادر على التأثير في جسده، الذي سبق وأن تم صقله مرارًا وتكرارًا عبر عملية «صقل جسد الفوضى البدائية».
تسارعت أنفاسها قليلًا، لكن نظرتها ظلت ثابتة لم تتزعزع.
وبالفعل، تم امتصاص الضباب الأسود السام الذي تسرب من عروقها إلى داخل جسده، وتلاشى على الفور دون أن يترك أثرًا.
إذ لازمت ‘جين تاويي’ غرفة التدريب، ومارست «كتاب السم السماوي»، موجهةً طاقتها السامة تحت إشراف (باي تشيهان) كما في السابق.
وكما توقع تمامًا، ورغم شعوره بانزعاج طفيف، لم يطرأ أي تغيير ملحوظ على جسده.
«لا. يجب أن تبقي هنا وتواصلي التدرب على تقنية السم السماوي. فلا يزال التقدم في مراحله الأكثر هشاشة. وأي خطأ قد يُبدد عمل أيام طوال.»
ضيّق (باي تشيهان) عينيه، وظل تعبيره ثابتًا لا يتزعزع، حتى وهو يدفع بيده إلى الأمام، ضاغطًا بقوة على ظهرها.
فبدلًا من أن يبتلعه السم، حدث العكس تمامًا.
«أحسنتِ. أنتِ-»
خف ارتعاش ‘جين تاويي’، واختفت عروقها الداكنة، وعاد لون بشرتها إلى طبيعته وهي تتهالك إلى الأمام بضعف، تلهث لالتقاط أنفاسها. وفي المقابل، كان من المفترض أن يجتاح السم جسد (باي تشيهان)، فيذيب مسارات طاقته، ويحطم أعضاءه، ويفسد روحه.
وعلاوة على ذلك، لم يكن يعتقد أن أي سم قادر على التأثير في جسده، الذي سبق وأن تم صقله مرارًا وتكرارًا عبر عملية «صقل جسد الفوضى البدائية».
لكن بدلًا من ذلك… كان الأمر أشبه بحجر أُلقي في بحر جسده «الفوضى البدائية» الذي لا حدود له.
فلم يظهر أي أثر للاضطراب، ولم يقع أي ضرر يُذكر.
تسارعت أنفاسها قليلًا، لكن نظرتها ظلت ثابتة لم تتزعزع.
«’باي تشيهان’، ابتعد فورًا – وإلا فسيبتلعك السم!»
صمتت روح ‹الإمبراطورة الخالدة› لبرهة طويلة، ثم صدح صوتها مذهولًا يتردد في أذنيه:
حدق فيها (باي تشيهان) في صمت لبرهة طويلة، ثم أطلق زفرة خفيفة، ولاحت ومضة خاطفة من التسلية على شفتيه.
«مفهوم!»
«هذا مستحيل… كان ذلك سم الجسد السماوي… أحد أشد السموم فتكًا تحت قبة السماء… وأنت…»
وكما توقع تمامًا، ورغم شعوره بانزعاج طفيف، لم يطرأ أي تغيير ملحوظ على جسده.
وقف (باي تشيهان) بهدوء تام، وسحب يده وكأن شيئًا لم يكن.
«…تلقيت الأمر وكأنه لا شيء.»
توقف (باي تشيهان) للحظة، ثم أومأ برأسه إيماءة خفيفة.
فخفض نظره نحو ‘جين تاويي’، التي رمقته بعينين مرتعشتين – يملؤهما نصف رعب، ونصف ذهول.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«أخي ‘تشيهان’…» بالكاد خرج صوتها كهمس متقطع، «أنت… لقد أنقذتني مرة أخرى…»
لم ينبس (باي تشيهان) بكلمة واحدة. كانت عيناه هادئتين، عميقتين كهاوية سحيقة، وكأنه يبتلع كل العواصف دون أن يترك لها أثرًا.
لكن روح ‹الإمبراطورة الخالدة› تحركت بقلق وحيرة.
لكن روح ‹الإمبراطورة الخالدة› تحركت بقلق وحيرة.
أي بنية جسدية يمتلكها؟ حتى السم السماوي عجز عن التأثير فيه!
فعبست ‘جين تاويي’ قليلًا، غير أن تصميمها لم يلن.
كانت إقامتها مع (باي تشيهان) بمثابة سلسلة من الصدمات المتوالية. وربما تجاوز عدد المرات التي فاجأها فيها كل الصدمات التي تلقتها طوال حياتها.
«لا. يجب أن تبقي هنا وتواصلي التدرب على تقنية السم السماوي. فلا يزال التقدم في مراحله الأكثر هشاشة. وأي خطأ قد يُبدد عمل أيام طوال.»
• • •
إذ لازمت ‘جين تاويي’ غرفة التدريب، ومارست «كتاب السم السماوي»، موجهةً طاقتها السامة تحت إشراف (باي تشيهان) كما في السابق.
أما ما تبقى من أيام، فقد خُصصت لـ ‘جين تاويي’، التي باتت الآن تتدرب على التقنية التي لُقنت إياها، محاولةً السيطرة على قوتها.
«هذا هو المطلوب،» شجع (باي تشيهان) بصوت ثابت كالجبل مرددًا توجيهات ‹في ليان›. «لا تقاوميه بالقوة. بل وجهيه واحتويه.»
وتلقى (باي تشيهان) نبأ نتيجة نصف النهائي؛ وكما كان متوقعًا، كان ‘ني فنغتشو’ و’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ هما من بلغا النهائي.
«أجل!»
فلم يكن في الأمر أي مفاجأة!
واستقرت الأيام التي تلت ذلك على وتيرة رتيبة وثابتة.
في ❲عشيرة باي❳!
إذ لازمت ‘جين تاويي’ غرفة التدريب، ومارست «كتاب السم السماوي»، موجهةً طاقتها السامة تحت إشراف (باي تشيهان) كما في السابق.
فشهقت ‘جين تاويي’، وارتجف جسدها بعنف.
ورغم أن التقدم كان بطيئًا وشاقًا، إلا أن جسدها الذي كان هشًا غدا الآن أكثر صلابة، واكتسب حيوية متجددة.
وتابعت: «من كان ليظن أن مثل هذه الكمية الهائلة من السم كانت مكبوتة في جسدها… لقد قللت كثيرًا من شأن الجسد السماوي السام.»
فأصبح لون بشرتها أكثر صفاءً، وهالتها أكثر استقرارًا، ومع مرور كل يوم، كان ظل الموت الذي لازمها ينقشع شيئًا فشيئًا.
ورغم أن التقدم كان بطيئًا وشاقًا، إلا أن جسدها الذي كان هشًا غدا الآن أكثر صلابة، واكتسب حيوية متجددة.
وفي غضون ذلك، راقب (باي تشيهان) باهتمام هادئ اجتهادها، بينما كان يُعنى أيضًا بتطوير زراعته الخاصة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
وفي صباح أحد الأيام، وبعد أن تيقن من استقرار مسارات الطاقة لديها، نهض واقفًا، وقال بصوت هادئ حازم لا يقبل الجدل:
«’جين تاويي’، واصلي التدرب على التقنية التي علمتكِ إياها.»
وفي غضون ذلك، راقب (باي تشيهان) باهتمام هادئ اجتهادها، بينما كان يُعنى أيضًا بتطوير زراعته الخاصة.
وقف (باي تشيهان) بهدوء تام، وسحب يده وكأن شيئًا لم يكن.
ففتحت ‘جين تاويي’ عينيها، وكان تنفسها لا يزال مضطربًا قليلًا إثر جلسة التدريب.
وقف (باي تشيهان) بهدوء تام، وسحب يده وكأن شيئًا لم يكن.
ترددت للحظة، ثم سألت بهدوء، وقد تخلل نبرتها أثر خفيف من القلق:
«لا. يجب أن تبقي هنا وتواصلي التدرب على تقنية السم السماوي. فلا يزال التقدم في مراحله الأكثر هشاشة. وأي خطأ قد يُبدد عمل أيام طوال.»
ففي المقام الأول، كانت ❲عشيرة باي❳ تزخر بكنوز وفيرة تفيض بطاقة «يانغ»، وكان لـ (باي تشيهان) مطلق الصلاحية في الوصول إليها.
«أخي ‘تشيهان’… هل أنت ذاهب إلى مكان ما؟»
فتدفقت طاقته الحيوية ‹تشي› كالأمواج المتلاحقة، متداخلة مع مسارات الطاقة المنهارة في جسدها.
فقد بدأ يتجذر ويستقر في كيانها.
توقف (باي تشيهان) للحظة، ثم أومأ برأسه إيماءة خفيفة.
إذ لازمت ‘جين تاويي’ غرفة التدريب، ومارست «كتاب السم السماوي»، موجهةً طاقتها السامة تحت إشراف (باي تشيهان) كما في السابق.
«النهائيات في مسابقة التنين والعنقاء توشك على البدء. وستُقام في العاصمة الإمبراطورية. سأذهب لمشاهدتها.»
فقد بدأ يتجذر ويستقر في كيانها.
فأضاء هذا الخبر عيني ‘جين تاويي’ على الفور. وبدا وجهها الشاحب وكأنه يتوهج بحيوية مفاجئة، ومالت بجسدها إلى الأمام بحماس قائلة:
واستقرت الأيام التي تلت ذلك على وتيرة رتيبة وثابتة.
«إذن دعني أرافقك!»
ومرت الدقائق وكأنها ساعات طوال.
أومأ (باي تشيهان) برأسه إيماءة خفيفة، وانفرجت شفتاه عن ابتسامة باهتة.
اندفعت كلماتها في نبرة كانت الأكثر إشراقًا مما سمعه منها من قبل.
«لا. يجب أن تبقي هنا وتواصلي التدرب على تقنية السم السماوي. فلا يزال التقدم في مراحله الأكثر هشاشة. وأي خطأ قد يُبدد عمل أيام طوال.»
فلم يكن في الأمر أي مفاجأة!
فلم يكن في الأمر أي مفاجأة!
فعبست ‘جين تاويي’ قليلًا، غير أن تصميمها لم يلن.
«لقد كنت أتدرب بلا كلل طوال الأيام القليلة الماضية»، قالتها بلطف، وقد حمل صوتها مزيجًا من الحزم ورجاء خفي:
«لن يضرني أخذ قسط قصير من الراحة. أرجوك يا أخي ‘تشيهان’!»
حدق فيها (باي تشيهان) في صمت لبرهة طويلة، ثم أطلق زفرة خفيفة، ولاحت ومضة خاطفة من التسلية على شفتيه.
من الانفجار نحو الخارج.
ومرت الدقائق وكأنها ساعات طوال.
وأخيرًا، أومأ برأسه موافقًا.
تسارعت أنفاسها قليلًا، لكن نظرتها ظلت ثابتة لم تتزعزع.
فأضاء هذا الخبر عيني ‘جين تاويي’ على الفور. وبدا وجهها الشاحب وكأنه يتوهج بحيوية مفاجئة، ومالت بجسدها إلى الأمام بحماس قائلة:
«حسنًا، لكِ ذلك.»
«أجل!»
وشيئًا فشيئًا، وتحت إشرافه، استقرت هالة ‘جين تاويي’.
حينها، تردد صدى الصوت القديم والهادئ لروح ‹الإمبراطورة الخالدة› في ذهنه:
أشرقت عينا ‘جين تاويي’ فرحًا، وحل الحماس محل التعب الذي كان يعتريها قبل قليل.
«هذا مستحيل… كان ذلك سم الجسد السماوي… أحد أشد السموم فتكًا تحت قبة السماء… وأنت…»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
وشيئًا فشيئًا، وتحت إشرافه، استقرت هالة ‘جين تاويي’.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
حينها، تردد صدى الصوت القديم والهادئ لروح ‹الإمبراطورة الخالدة› في ذهنه:
وأومأت برأسها موافقة.
