Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

تسلق البرج باستخدام قدرة إيقاف الزمن 22

القرار (1)
PDF

القرار (1)

الفصل الثاني وعشرون: القرار (1)

المشكلة أنه مهما قلت، بقي هذا الكائن الصغير غير مبالٍ تمامًا، فلم يبدُ أن شيئًا من كلامي يجدي نفعًا.

الوكالة الخاصة لتسلق البرج في جمهورية كوريا، المعروفة اختصارًا بـ”الوكالة”.

تأسست بعد أشهر قليلة من “يوم الاضطراب الكبير” قبل عامين، وهذه الهيئة الحكومية المركزية كانت تشرف على كل ما يتعلق بشؤون المتسلقين، وحتى يومنا هذا ما زالت تعمل في حالة دائمة من الفوضى والإرهاق والارتجال.

كانت خطتي ببساطة: افعل ما يبدو أنه يحبه، والرقم سيرتفع في النهاية، أليس كذلك؟

ولم تكن كوريا وحدها كذلك، بل كانت كل الدول الأخرى في الحال نفسها.

[شطيرة الدجاج: كيف حالك؟ أتواصل معك لأنني تمكنت من الحصول على أحجار مهارة جديدة.]

فالبشرية ما زالت تجهل الكثير عن البرج، ومجرد مواكبة عالم يتغير كل ساعة كان مرهقًا بما فيه الكفاية.

ركضت على طول مسار الغابة، تاركًا نسيم الليل البارد يغسل جسدي بالكامل.

“يا لكثرة العمل… يا لها من نعمة تغرقني… آه، يا لجمال هذا، يا لسعادتي~.”

تمتمت إحدى الموظفات لنفسها وهي تقرع لوحة المفاتيح بلا توقف، وعيناها فارغتان جوفاوان.

أومأ بيلون برأسه.

ربما بنت لنفسها آلية دفاع نفسي لتتحمل هذا الضغط الهائل، أو ربما فقدت صوابها ببساطة.

استلقيت على السرير وفتحت “قناة التواصل” بدافع العادة.

كان عبء العمل ثقيلًا أصلًا، لكن بعد تطهير الطابق الثاني من “الكابوس”، تضاعفت مهام الوكالة عدة مرات.

اتفقنا على اللقاء بالطريقة نفسها التي التقينا بها آخر مرة.

وهذه المرة كانت أسوأ حتى مما كانت عليه عند تطهير الطابق الأول، لأنه إلى جانب المتسلقين الجدد، أعلن البرج عن قاعدة جديدة.

لهذا كنت أتردد إلى الطابق الثاني كثيرًا مؤخرًا للتنزه مساءً.

من لا يتسلق البرج خلال ثلاث سنوات سيموت، فجأة وجد المتسلقون الذين لم يخطر ببالهم يومًا دخول البرج نارًا تشتعل تحت أقدامهم، خصوصًا متسلقي “الكابوس”.

“لكن لماذا…”

وبطبيعة الحال، وقع عبء ترتيب هذه الفوضى على عاتق الوكالة، تسجيل المتسلقين الجدد، تصنيفهم، تنظيم السجلات، التخطيط للتوسعات ومرافق التدريب الجديدة، إعداد الميزانيات، والتعامل مع سيل لا ينتهي من الشكاوى… مهما أنجزوا من عمل، لماذا يستمر في التزايد؟ أهذا خلل ما؟

تمتمت إحدى الموظفات لنفسها وهي تقرع لوحة المفاتيح بلا توقف، وعيناها فارغتان جوفاوان.

صحيح أن تمديد شريان حياة البشرية لعام إضافي كان خبرًا سارًا، لكن شرايين حياة موظفي الوكالة ربما كانت تتقلص في الوقت الفعلي، لم يكن هناك قسم واحد لا يغرق في العمل.

والشخص الذي مرّ للتو كانت شين سو-جين، رئيسة قسم مراقبة البرج.

“أنا أموت فعلًا هنا… كيف يُعقل ألا يمر يوم واحد من أصل 365 يومًا دون عمل؟”

[الطابق: 3]

“لُم نفسك السابقة التي جرّتك إلى هنا.”

كنا قد تبادلنا بضع رسائل مقتضبة بعد إنهائي للطابق الثاني، وكان هذا أول تواصل منذ ذلك الحين، بعد شهر كامل.

موظفون يتذوقون لحظة راحة عابرة في الممر، يرشفون قهوة سريعة التحضير.

ومع ذلك، كان هناك سبب يجعل من رئيسة القسم شين سو-جين اسمًا معروفًا بين موظفي الوكالة: فهي متسلقة من المستوى 20 وصلت إلى الطابق الحادي عشر في درجة الصعوبة العادية.

قلة منهم تطوعوا لهذا المنصب، لكنهم كانوا الأقلية، فمعظم موظفي الوكالة المدنيين جُندوا شبه قسرًا من أقسام أخرى، لا حيلة في الأمر.

والشخص الذي مرّ للتو كانت شين سو-جين، رئيسة قسم مراقبة البرج.

“بصراحة، أفكر جديًا في الاستقالة هذه الأيام.”

تعزز مؤقتًا قوة الهجمات المتأرجحة.

“تحمّلي قليلًا بعد، الأمر يصبح أكثر احتمالًا إن أقنعتِ نفسك أنكِ تفعلينه من أجل القضية.”

مهما أردت أن أُعرض بوجهي عن الواقع وأُلقي هذا العبء على شخص آخر، فتلك كانت الحقيقة.

“ها~ من أجل القضية… آه.”

النوع: جسدي (سلبي)

في تلك اللحظة، مرّ أحدهم عبر الممر، فأطرق الموظفون برؤوسهم تحية له.

سبحان الله

امرأة بملامح هادئة إلى حد يقارب البرود، ردّت التحية بإيماءة من رأسها وواصلت طريقها.

“ها~ من أجل القضية… آه.”

وبينما كانوا يراقبونها وهي تبتعد، تحدث أحد الموظفين.

فكرت في العبور، فحاولت النزول أسفل الجرف، لكن القاع لم يظهر أبدًا فتخليت عن المحاولة.

“…بالحديث عن العمل من أجل القضية، أليست هي المثال الحقيقي؟ إن كان أحد يعمل فعلًا بدافع الواجب، ستكون هي بلا شك.”

“لماذا تبذل كل هذا الجهد من أجلي؟ هل تؤمن حقًا بكل يقين أنني قادر على مواصلة تسلق صعوبة الكابوس؟”

كان هناك قسم واحد داخل الوكالة يتألف بالكامل من متسلقين، قسم مراقبة البرج.

كنت على وشك الكلام، لكن بيلون سبقني.

والشخص الذي مرّ للتو كانت شين سو-جين، رئيسة قسم مراقبة البرج.

مهما أردت أن أُعرض بوجهي عن الواقع وأُلقي هذا العبء على شخص آخر، فتلك كانت الحقيقة.

من مهامهم إدارة المنطقة المشتركة في الطابق الخامس، والتنسيق بشأن الجرائم المتعلقة بالمتسلقين، وبحكم طبيعة عملهم، كان هذا القسم يعمل كجزيرة منعزلة داخل الوكالة.

ومع ذلك، كان هناك سبب يجعل من رئيسة القسم شين سو-جين اسمًا معروفًا بين موظفي الوكالة: فهي متسلقة من المستوى 20 وصلت إلى الطابق الحادي عشر في درجة الصعوبة العادية.

صحيح، لا بأس من قبول ما يُعرض.

متسلقة رفيعة المستوى قادرة على العيش برفاهية لو اكتفت ببيع أحجار السحر التي تجلبها من البرج، لكنها هنا، تعمل كموظفة مدنية، تتحمل الأعباء اليومية الشاقة، أمر يصعب فهمه بأي منطق عادي.

“سررت برؤيتك! مضى وقت طويل.”

“لو أصبحت متسلقًا، لاستقلت من هذا العمل فورًا أعني، احتمالات أن تصبح متسلقًا أفضل بكثير من الفوز باليانصيب، أليس كذلك؟”

“…نعم؟ ما هو؟”

“صحيح، لكن درجة الصعوبة هي ما يهم، ماذا لو أصبحت متسلق الكابوس؟”

وللعلم، لم تعد هيلين تظهر في الطابق الثاني.

“حينها… أظن أنني سأقفز وحسب، هيه~ هيه~”

لهذا كنت أتردد إلى الطابق الثاني كثيرًا مؤخرًا للتنزه مساءً.

“نقطة وجيهة، صعوبة السهل قد تكون مقبولة، لكن حتى العادي أصبح قاسيًا هذه الأيام، سمعت أن حتى الطابق الأول في الصعوبة العادي لم يعد أمرًا هينًا.”

“لُم نفسك السابقة التي جرّتك إلى هنا.”

تجاذب الموظفون أطراف الحديث قليلًا قبل أن يذهب كل واحد إلى مكتبه، في ليلة عمل إضافي أخرى.

“تفضل.”

*

بعد الركض في أنحاء الغابة لوقت طويل، عدت إلى غرفتي.

مرّ أكثر من شهر منذ أن أنهيت الطابق الثاني.

كان يعرض عليّ إعطائي أحجار مهارة مجددًا، اثنان هذه المرة.

وما كنت أفعله في الآونة الأخيرة هو مهمة محاولة كسب صداقة الروح المظلمة بانديول.

[شطيرة الدجاج: إن كانت هاتان مهارتين لا تملكهما بالفعل، أود أن أسلّمك أحجار المهارة كما فعلنا سابقًا، وبالطبع، إن كنت تفضل عدم اللقاء وجهًا لوجه، يمكننا ترتيب طريقة أخرى.]

“ديول، ما أحاول قوله هو أننا صديقان مقربان، من نوع فريد؛ رفيقا روح إن صح التعبير، ولستُ الوحيد الذي يظن ذلك، صحيح؟”

وهذه المرة كانت أسوأ حتى مما كانت عليه عند تطهير الطابق الأول، لأنه إلى جانب المتسلقين الجدد، أعلن البرج عن قاعدة جديدة.

كانت هذه هي الغابة خارج البرج في الطابق الثاني.

*

عادةً، إنهاء “الاجتياز المتكرر” كان ينقلني تلقائيًا إلى غرفة المكافأة، لكن إذا نزلت من القلعة دون هزيمة المينوتور، فإن تسلسل الإنهاء لا يُفعَّل ببساطة.

النوع: جسدي

واصلتُ محاولة توطيد العلاقة مع ديول وأنا أسير عبر الغابة المظلمة.

“هل لي أن أسألك شيئًا؟”

بل أطلقتُ عليه لقبًا، باعتبار “بان” لقب عائلة و”ديول” اسمًا أولًا، كنت أناديه ببساطة “ديول”.

ومع ذلك، كان هناك سبب يجعل من رئيسة القسم شين سو-جين اسمًا معروفًا بين موظفي الوكالة: فهي متسلقة من المستوى 20 وصلت إلى الطابق الحادي عشر في درجة الصعوبة العادية.

المشكلة أنه مهما قلت، بقي هذا الكائن الصغير غير مبالٍ تمامًا، فلم يبدُ أن شيئًا من كلامي يجدي نفعًا.

ربما بنت لنفسها آلية دفاع نفسي لتتحمل هذا الضغط الهائل، أو ربما فقدت صوابها ببساطة.

“حسنًا، حسنًا، لنتمشَّ فقط، أتريد الركض قليلًا؟”

وللعلم، لم تعد هيلين تظهر في الطابق الثاني.

توغلت أكثر في الأدغال الكثيفة.

لم يكن الأمر أنني أردت أن أضخّم من شأن نفسي وكأنني شخص مميز.

حُجب ضوء القمر، وازداد ظلام الليل كثافة.

آه… حسنًا، يا للمفاجأة.

لكن المشهد من حولي كان واضحًا تمامًا لعينيّ.

“بصراحة، لست واثقًا، كان الطابقان الأول والثاني حظًا، ولا أعرف إلى أي مدى يمكنني المضي، لكن في النهاية، يجب أن يقوم أحدهم بهذا، لذا…”

كانت هذه هي “الرؤية الليلية”، القدرة الأساسية لديول على الإبصار عبر الظلام.

ولوصفها بدقة أكبر، لم تكن أشبه بالنظر عبر نظارات الرؤية الليلية، بل بدت الأشياء وكأنها مرسومة بطباشير أبيض على سبورة سوداء، مجال رؤية غريب نوعًا ما.

حتى عندما ذهبت إلى الجسر الذي فررت عبره من الفارس الأسود، لم أجد شيئًا سوى الجسر المنهار.

ليست بالقدرة الخارقة إن أنصفنا الحكم عليها.

الحمدلله

لكن على الأقل، لم يعد الظلام عائقًا أمامي.

كانت هذه هي “الرؤية الليلية”، القدرة الأساسية لديول على الإبصار عبر الظلام.

ركضت على طول مسار الغابة، تاركًا نسيم الليل البارد يغسل جسدي بالكامل.

“تحمّلي قليلًا بعد، الأمر يصبح أكثر احتمالًا إن أقنعتِ نفسك أنكِ تفعلينه من أجل القضية.”

كان ديول يحوم بجانب رأسي، يتمايل خلفي وهو يلاحقني.

مدّ بيلون يده إلى حقيبته، وأخرج حجري مهارة، وسلّمهما لي.

حتى هذا الكائن الصغير الجاف بطبعه كان يُظهر أحيانًا ومضة من شيء يشبه الرضا، وكان ذلك عندما يحيط به الظلام.

حدّق بيلون فيّ للحظة بلا حراك، ثم انفرج وجهه عن ابتسامة مشرقة ومدّ يده.

وبتحديد أدق، كان يحب الظلام الطبيعي، ربما لأنه روح.

المشكلة أنه مهما قلت، بقي هذا الكائن الصغير غير مبالٍ تمامًا، فلم يبدُ أن شيئًا من كلامي يجدي نفعًا.

فإذا جلستُ في غرفتي وأطفأت الأنوار فحسب، لم يبدُ سعيدًا بذلك خصيصًا.

وعندما طال الصمت، أضاف بيلون بلطف.

لهذا كنت أتردد إلى الطابق الثاني كثيرًا مؤخرًا للتنزه مساءً.

ومع ذلك، كنت الشخص صاحب أفضل الاحتمالات لتحقيق ذلك، مهما كانت ضئيلة.

يبدو أنني بحاجة إلى رفع درجة الألفة قبل أن أتمكن من فتح قدرات جديدة، لكنني لم أكن أعرف كيف أفعل ذلك فعليًا.

وكأن صفقة قد أُبرمت، تصافحنا مرة أخرى.

كانت خطتي ببساطة: افعل ما يبدو أنه يحبه، والرقم سيرتفع في النهاية، أليس كذلك؟

عادةً، إنهاء “الاجتياز المتكرر” كان ينقلني تلقائيًا إلى غرفة المكافأة، لكن إذا نزلت من القلعة دون هزيمة المينوتور، فإن تسلسل الإنهاء لا يُفعَّل ببساطة.

كان الإحساس بالتواصل أقوى بقليل جدًا مقارنة بالبداية، لكن ربما كان ذلك محض خيال مني.

غرقت في التفكير.

وللعلم، لم تعد هيلين تظهر في الطابق الثاني.

“حسنًا، حسنًا، لنتمشَّ فقط، أتريد الركض قليلًا؟”

على عكس العجوز في المسار الخفي بالطابق الأول، لم أقتلها، فتساءلت إن كان ذلك سيُحدث فرقًا، لكن لم يحدث.

الحمدلله

حتى عندما ذهبت إلى الجسر الذي فررت عبره من الفارس الأسود، لم أجد شيئًا سوى الجسر المنهار.

النوع: جسدي (سلبي)

فكرت في العبور، فحاولت النزول أسفل الجرف، لكن القاع لم يظهر أبدًا فتخليت عن المحاولة.

وبينما كانوا يراقبونها وهي تبتعد، تحدث أحد الموظفين.

بعد الركض في أنحاء الغابة لوقت طويل، عدت إلى غرفتي.

[المهارات: الانتقال الآني (نادر+)، الحاسة السادسة (نادر+)، ضربة اللهب (نادر)(+1)، التسامي (نادر)، مقاومة السم الطفيفة (عادي+)، الوثبة (عادي)، الأرجحة (عادي)]

استلقيت على السرير وفتحت “قناة التواصل” بدافع العادة.

لا إله إلا الله

“هم؟”

إضافةً إلى ذلك، كنت قد اتخذت قراري بالفعل.

كانت هناك رسالة همس جديدة.

“أود أن أستمر في تسليمك أحجار المهارة والعناصر كلما حصلت عليها، ما رأيك؟”

المُرسِل هو “شطيرة الدجاج”، بيلون موست.

مرّ أكثر من شهر منذ أن أنهيت الطابق الثاني.

كنا قد تبادلنا بضع رسائل مقتضبة بعد إنهائي للطابق الثاني، وكان هذا أول تواصل منذ ذلك الحين، بعد شهر كامل.

كان ديول يحوم بجانب رأسي، يتمايل خلفي وهو يلاحقني.

[شطيرة الدجاج: كيف حالك؟ أتواصل معك لأنني تمكنت من الحصول على أحجار مهارة جديدة.]

“هم؟”

[شطيرة الدجاج: المهارتان هما “الأرجحة”، وهي مهارة من الدرجة العادية، و”مقاومة السم الطفيفة”، وهي مهارة من درجة عادي+، “الأرجحة” مهارة نشطة تعزز قوة الهجمات المتأرجحة، و”مقاومة السم الطفيفة” مهارة سلبية تمنح مقاومة طفيفة للسم.]

حدّق بيلون فيّ للحظة بلا حراك، ثم انفرج وجهه عن ابتسامة مشرقة ومدّ يده.

[شطيرة الدجاج: إن كانت هاتان مهارتين لا تملكهما بالفعل، أود أن أسلّمك أحجار المهارة كما فعلنا سابقًا، وبالطبع، إن كنت تفضل عدم اللقاء وجهًا لوجه، يمكننا ترتيب طريقة أخرى.]

“تحمّلي قليلًا بعد، الأمر يصبح أكثر احتمالًا إن أقنعتِ نفسك أنكِ تفعلينه من أجل القضية.”

آه… حسنًا، يا للمفاجأة.

واصلتُ محاولة توطيد العلاقة مع ديول وأنا أسير عبر الغابة المظلمة.

كان يعرض عليّ إعطائي أحجار مهارة مجددًا، اثنان هذه المرة.

“لكن لماذا…”

كنت قد التقيته من قبل، فلم يكن هناك سبب للرفض.

“صحيح، لكن درجة الصعوبة هي ما يهم، ماذا لو أصبحت متسلق الكابوس؟”

“إن كان يعطيها، فلا بأس، شكرًا له، لكن…”

مهما أردت أن أُعرض بوجهي عن الواقع وأُلقي هذا العبء على شخص آخر، فتلك كانت الحقيقة.

المشكلة أنه بينما مهارة “الأرجحة” شائعة نسبيًا، فإن المهارات السلبية من نوع المقاومة كانت من المفترض أن تكون نادرة جدًا.

[الصعوبة: كابوس]

هل من المقبول حقًا أن أستمر في التهام هذه الهدايا هكذا؟

“تحمّلي قليلًا بعد، الأمر يصبح أكثر احتمالًا إن أقنعتِ نفسك أنكِ تفعلينه من أجل القضية.”

بعض الناس يشعرون بعدم الارتياح لتلقي أي شيء مجانًا من الآخرين، وكنت أنا واحدًا من هؤلاء.

أومأ بيلون برأسه.

بالطبع، بدقة أكبر، لم يكن هذا مجانيًا.

*

كان بيلون موست يستثمر فيّ، وفي المقابل، كنت أتسلق البرج وأمدد المهلة الزمنية.

حُجب ضوء القمر، وازداد ظلام الليل كثافة.

صحيح، لا بأس من قبول ما يُعرض.

تمتمت إحدى الموظفات لنفسها وهي تقرع لوحة المفاتيح بلا توقف، وعيناها فارغتان جوفاوان.

إضافةً إلى ذلك، كنت قد اتخذت قراري بالفعل.

بعبارة أخرى، كنت أشعر بما شعر به بيلون تمامًا.

أرسلت ردًا.

يبدو أنني بحاجة إلى رفع درجة الألفة قبل أن أتمكن من فتح قدرات جديدة، لكنني لم أكن أعرف كيف أفعل ذلك فعليًا.

*

[مهارة: مقاومة السم الطفيفة (عادي+)]

اتفقنا على اللقاء بالطريقة نفسها التي التقينا بها آخر مرة.

تكلفة الإرادة: لا شيء

وعندما حان اليوم، غطيت وجهي ثلاث مرات بقلنسوة وقبعة وكمامة، ثم توجهت إلى المكان المحدد.

بعض الناس يشعرون بعدم الارتياح لتلقي أي شيء مجانًا من الآخرين، وكنت أنا واحدًا من هؤلاء.

سيارة سيدان سوداء عادية متوقفة على رصيف زقاق.

“أنه لا سبيل لأن يتولى أحد آخر قيادة اجتياز هذه الدرجة الجنونية من الصعوبة.”

وبعد تأكيد أخير عبر قناة التواصل، اقتربت وطرقت النافذة.

[شطيرة الدجاج: إن كانت هاتان مهارتين لا تملكهما بالفعل، أود أن أسلّمك أحجار المهارة كما فعلنا سابقًا، وبالطبع، إن كنت تفضل عدم اللقاء وجهًا لوجه، يمكننا ترتيب طريقة أخرى.]

فتحت الباب الخلفي وصعدت.

عادةً، إنهاء “الاجتياز المتكرر” كان ينقلني تلقائيًا إلى غرفة المكافأة، لكن إذا نزلت من القلعة دون هزيمة المينوتور، فإن تسلسل الإنهاء لا يُفعَّل ببساطة.

كانت هذه المرة الثانية فقط التي أراه فيها، لكن الجالس في المقعد المجاور كان رجلًا لا يزال وجهه يبدو غير واقعي تمامًا، بيلون موست.

حدّق بيلون فيّ للحظة بلا حراك، ثم انفرج وجهه عن ابتسامة مشرقة ومدّ يده.

“مرحبًا.”

“حينها… أظن أنني سأقفز وحسب، هيه~ هيه~”

“سررت برؤيتك! مضى وقت طويل.”

سبحان الله

تصافحنا مصافحة خفيفة، وتخطينا الحديث العابر، وانتقلنا مباشرة إلى صلب الموضوع.

أومأ بيلون برأسه.

مدّ بيلون يده إلى حقيبته، وأخرج حجري مهارة، وسلّمهما لي.

كان ديول يحوم بجانب رأسي، يتمايل خلفي وهو يلاحقني.

“شكرًا لك.”

كان هناك قسم واحد داخل الوكالة يتألف بالكامل من متسلقين، قسم مراقبة البرج.

اكتسبت المهارتين على الفور.

مرّ أكثر من شهر منذ أن أنهيت الطابق الثاني.

[لقد اكتسبت مهارة: الأرجحة (عادي).]

لهذا كنت أتردد إلى الطابق الثاني كثيرًا مؤخرًا للتنزه مساءً.

[لقد اكتسبت مهارة: مقاومة السم الطفيفة (عادي+).]

“مرحبًا.”

[مهارة: الأرجحة (عادي)]

تصافحنا مصافحة خفيفة، وتخطينا الحديث العابر، وانتقلنا مباشرة إلى صلب الموضوع.

تعزز مؤقتًا قوة الهجمات المتأرجحة.

“يا لكثرة العمل… يا لها من نعمة تغرقني… آه، يا لجمال هذا، يا لسعادتي~.”

النوع: جسدي

بل أطلقتُ عليه لقبًا، باعتبار “بان” لقب عائلة و”ديول” اسمًا أولًا، كنت أناديه ببساطة “ديول”.

تكلفة الإرادة: 10

حدّق بيلون فيّ للحظة بلا حراك، ثم انفرج وجهه عن ابتسامة مشرقة ومدّ يده.

فترة التهدئة: 10 ثوانٍ

تمنح مقاومة طفيفة للسم.

[مهارة: مقاومة السم الطفيفة (عادي+)]

تمنح مقاومة طفيفة للسم.

[شطيرة الدجاج: المهارتان هما “الأرجحة”، وهي مهارة من الدرجة العادية، و”مقاومة السم الطفيفة”، وهي مهارة من درجة عادي+، “الأرجحة” مهارة نشطة تعزز قوة الهجمات المتأرجحة، و”مقاومة السم الطفيفة” مهارة سلبية تمنح مقاومة طفيفة للسم.]

النوع: جسدي (سلبي)

[الصعوبة: كابوس]

تكلفة الإرادة: لا شيء

المشكلة أنه بينما مهارة “الأرجحة” شائعة نسبيًا، فإن المهارات السلبية من نوع المقاومة كانت من المفترض أن تكون نادرة جدًا.

فترة التهدئة: لا شيء

مهما أردت أن أُعرض بوجهي عن الواقع وأُلقي هذا العبء على شخص آخر، فتلك كانت الحقيقة.

[الصعوبة: كابوس]

“ها~ من أجل القضية… آه.”

[الطابق: 3]

لا حول ولاقوة إلا بالله

[المستوى: 30]

لم يكن الأمر أنني أردت أن أضخّم من شأن نفسي وكأنني شخص مميز.

[الإرادة: 600]

[لقد اكتسبت مهارة: مقاومة السم الطفيفة (عادي+).]

[المهارات: الانتقال الآني (نادر+)، الحاسة السادسة (نادر+)، ضربة اللهب (نادر)(+1)، التسامي (نادر)، مقاومة السم الطفيفة (عادي+)، الوثبة (عادي)، الأرجحة (عادي)]

واصلتُ محاولة توطيد العلاقة مع ديول وأنا أسير عبر الغابة المظلمة.

بات إطار الحالة يبدو أكثر امتلاءً الآن، أليس كذلك.

حدّق بيلون فيّ للحظة بلا حراك، ثم انفرج وجهه عن ابتسامة مشرقة ومدّ يده.

بعد الانتهاء من اكتساب المهارتين، التقت عيناي بنظرة بيلون الذي كان يحدّق فيّ مباشرة طوال الوقت.

[الإرادة: 600]

حسنًا.. هذا محرج.

“هل لي أن أسألك شيئًا؟”

كنت على وشك الكلام، لكن بيلون سبقني.

“صحيح، لكن درجة الصعوبة هي ما يهم، ماذا لو أصبحت متسلق الكابوس؟”

“أود أن أستمر في تسليمك أحجار المهارة والعناصر كلما حصلت عليها، ما رأيك؟”

النوع: جسدي (سلبي)

كان يريد مواصلة هذه اللقاءات السرية الغريبة.

ربما بنت لنفسها آلية دفاع نفسي لتتحمل هذا الضغط الهائل، أو ربما فقدت صوابها ببساطة.

سألته.

كنا قد تبادلنا بضع رسائل مقتضبة بعد إنهائي للطابق الثاني، وكان هذا أول تواصل منذ ذلك الحين، بعد شهر كامل.

“هل لي أن أسألك شيئًا؟”

وبعد تأكيد أخير عبر قناة التواصل، اقتربت وطرقت النافذة.

“تفضل.”

وللعلم، لم تعد هيلين تظهر في الطابق الثاني.

“لماذا تبذل كل هذا الجهد من أجلي؟ هل تؤمن حقًا بكل يقين أنني قادر على مواصلة تسلق صعوبة الكابوس؟”

“أؤمن أنك الوحيد القادر على إنقاذ البشرية.”

أومأ بيلون برأسه.

لم يكن الأمر أنني أردت أن أضخّم من شأن نفسي وكأنني شخص مميز.

“أؤمن أنك الوحيد القادر على إنقاذ البشرية.”

فترة التهدئة: 10 ثوانٍ

“لكن لماذا…”

كانت هناك رسالة همس جديدة.

“أنت من حقق الإنجاز العالمي الأول في تطهير الطابقين الأول والثاني من الكابوس، دون أي معلومات مسبقة على الإطلاق؛ متسلق أمريكا في مستوى الكابوس حظي بدعم الدولة الكامل ومع ذلك فشل، لكنك نجحت، إذا نظرنا إلى الحقائق وحدها، أليست الإجابة واضحة تمامًا؟”

تصافحنا مصافحة خفيفة، وتخطينا الحديث العابر، وانتقلنا مباشرة إلى صلب الموضوع.

تحدث بيلون وكأنه يعلن حقيقة مطلقة.

من مهامهم إدارة المنطقة المشتركة في الطابق الخامس، والتنسيق بشأن الجرائم المتعلقة بالمتسلقين، وبحكم طبيعة عملهم، كان هذا القسم يعمل كجزيرة منعزلة داخل الوكالة.

“لهذا السبب، الشخص123، أريد أن أستثمر كل شيء فيك، أؤمن أن هذا هو الطريق الأكثر احتمالًا لنجاة البشرية، كل ما عليك فعله هو أن تستخدمني بأي شكل تراه مناسبًا من أجل اجتياز الكابوس.”

اتفقنا على اللقاء بالطريقة نفسها التي التقينا بها آخر مرة.

غرقت في التفكير.

تحدث بيلون وكأنه يعلن حقيقة مطلقة.

وعندما طال الصمت، أضاف بيلون بلطف.

كان هناك قسم واحد داخل الوكالة يتألف بالكامل من متسلقين، قسم مراقبة البرج.

“بالطبع، إرادتك أنت هي الأهم في النهاية.”

“هناك شيء أدركته أثناء تطهير الطابق الثاني.”

فالبشرية ما زالت تجهل الكثير عن البرج، ومجرد مواكبة عالم يتغير كل ساعة كان مرهقًا بما فيه الكفاية.

“…نعم؟ ما هو؟”

والشخص الذي مرّ للتو كانت شين سو-جين، رئيسة قسم مراقبة البرج.

“أنه لا سبيل لأن يتولى أحد آخر قيادة اجتياز هذه الدرجة الجنونية من الصعوبة.”

كانت هذه هي “الرؤية الليلية”، القدرة الأساسية لديول على الإبصار عبر الظلام.

بعبارة أخرى، كنت أشعر بما شعر به بيلون تمامًا.

المشكلة أنه بينما مهارة “الأرجحة” شائعة نسبيًا، فإن المهارات السلبية من نوع المقاومة كانت من المفترض أن تكون نادرة جدًا.

لم يكن الأمر أنني أردت أن أضخّم من شأن نفسي وكأنني شخص مميز.

لم يكن لديّ ذرة ثقة بأنني قادر على مواصلة اجتياز الكابوس.

“مرحبًا.”

ومع ذلك، كنت الشخص صاحب أفضل الاحتمالات لتحقيق ذلك، مهما كانت ضئيلة.

كان الإحساس بالتواصل أقوى بقليل جدًا مقارنة بالبداية، لكن ربما كان ذلك محض خيال مني.

مهما أردت أن أُعرض بوجهي عن الواقع وأُلقي هذا العبء على شخص آخر، فتلك كانت الحقيقة.

وبطبيعة الحال، وقع عبء ترتيب هذه الفوضى على عاتق الوكالة، تسجيل المتسلقين الجدد، تصنيفهم، تنظيم السجلات، التخطيط للتوسعات ومرافق التدريب الجديدة، إعداد الميزانيات، والتعامل مع سيل لا ينتهي من الشكاوى… مهما أنجزوا من عمل، لماذا يستمر في التزايد؟ أهذا خلل ما؟

“بصراحة، لست واثقًا، كان الطابقان الأول والثاني حظًا، ولا أعرف إلى أي مدى يمكنني المضي، لكن في النهاية، يجب أن يقوم أحدهم بهذا، لذا…”

المشكلة أنه بينما مهارة “الأرجحة” شائعة نسبيًا، فإن المهارات السلبية من نوع المقاومة كانت من المفترض أن تكون نادرة جدًا.

أومأت برأسي.

وعندما طال الصمت، أضاف بيلون بلطف.

“تبًا لها، حسنًا سأجرب، استثمر كل شيء فيّ، يا بيلون.”

حدّق بيلون فيّ للحظة بلا حراك، ثم انفرج وجهه عن ابتسامة مشرقة ومدّ يده.

*

وكأن صفقة قد أُبرمت، تصافحنا مرة أخرى.

كان يريد مواصلة هذه اللقاءات السرية الغريبة.

“هل لي أن أسألك شيئًا؟”

[الطابق: 3]

بات إطار الحالة يبدو أكثر امتلاءً الآن، أليس كذلك.

سبحان الله

[المهارات: الانتقال الآني (نادر+)، الحاسة السادسة (نادر+)، ضربة اللهب (نادر)(+1)، التسامي (نادر)، مقاومة السم الطفيفة (عادي+)، الوثبة (عادي)، الأرجحة (عادي)]

الحمدلله

وبطبيعة الحال، وقع عبء ترتيب هذه الفوضى على عاتق الوكالة، تسجيل المتسلقين الجدد، تصنيفهم، تنظيم السجلات، التخطيط للتوسعات ومرافق التدريب الجديدة، إعداد الميزانيات، والتعامل مع سيل لا ينتهي من الشكاوى… مهما أنجزوا من عمل، لماذا يستمر في التزايد؟ أهذا خلل ما؟

لا إله إلا الله

“لهذا السبب، الشخص123، أريد أن أستثمر كل شيء فيك، أؤمن أن هذا هو الطريق الأكثر احتمالًا لنجاة البشرية، كل ما عليك فعله هو أن تستخدمني بأي شكل تراه مناسبًا من أجل اجتياز الكابوس.”

الله أكبر

“هل لي أن أسألك شيئًا؟”

لا حول ولاقوة إلا بالله

[المهارات: الانتقال الآني (نادر+)، الحاسة السادسة (نادر+)، ضربة اللهب (نادر)(+1)، التسامي (نادر)، مقاومة السم الطفيفة (عادي+)، الوثبة (عادي)، الأرجحة (عادي)]

آه… حسنًا، يا للمفاجأة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط