Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1245

متجهون نحو السقوط 4
PDF

متجهون نحو السقوط 4

“لم يعد غرضنا الغزو؛ بدلاً من ذلك، غرضنا الجديد هو الحماية”

أحدهما رجل تنيني عملاق، بدت حراشفه القرمزية وكأنها مشكّلة من صهارة حية، كل نفس يحمل آثار نار خفيفة، بينما تيارات من الضوء المنصهر تتدفق تحت فجوات درعه كأنهار محاصرة تحت حجر بركاني، خيالي الجحيم.

 

والأكثر غرابة، أن الغلاف الجوي خارج حدود القارة ظل معزولاً، الحاجز القمعي المحيط بقارة القوس لا يزال موجودًا كما كانوا يشعرون به؛ ظلت القارة محكمة الإغلاق.

قبض لورد وايفرين الجثي مخالبه العظمية عند سماع تلك الكلمات، إذ عادت ذكرى ذلك الكائن المرعب إلى ذهنه.

 

 

“القائد؟”

ليس وحده، إذ فهم كل دوق من دوقات الموت، لا حاجة لتوضيح، لأنهم عرفوا لماذا استُدعوا هكذا مع جحافلهم، الكارثة؛ الوحش الذي قتل ملكهم، والكائن الذي أجبر حتى الكيان الأعلى على الرد، كان قادمًا على الأرجح!

 

 

في مقدمة التشكيلة وقف اثنان.

شعرو، للمرة الأولى منذ تحولهم إلى لاموتى، بالخوف.

 

 

 

ورغم ذلك الخوف، ركع جميع الدوقات الواحد والعشرين ببطء، لأنهم لاموتى؛ إنهم ينتمون إلى سيدهم؛ الطاعة منقوشة في أرواحهم؛ وإذا جاءت تلك الكارثة حقًا، فسوف يصمدون حتى النهاية، مهما كان الثمن.

قبض لورد وايفرين الجثي مخالبه العظمية عند سماع تلك الكلمات، إذ عادت ذكرى ذلك الكائن المرعب إلى ذهنه.

 

بقي خيالي الجحيم صامتًا، لكن بعد لحظات، أخرج بوصلة برونزية مغطاة بحروف قديمة، ليس كنزًا عاديًا، بل أثر روح من رتبة شبه خيالية أعده خيالي القس خصيصًا لقارة القوس.

♤♤

 

 

 

القارة الكونية العظمى للقوس، عالياً فوق الأراضي المدمرة، وراء ضباب الموت الخانق والآفاق المتداعية، هبطت سفن حربية عملاقة لا تُحصى من الفضاء النجمي.

تميمة اتصال خاصة أعدها خيالي القس أيضًا، حتى يتمكنوا من التواصل بسلاسة رغم تداخل ختم أخاديد الهاوية.

 

 

أسطول طليعة الإئتلاف الخيالي قد وصل.

ورغم ذلك الخوف، ركع جميع الدوقات الواحد والعشرين ببطء، لأنهم لاموتى؛ إنهم ينتمون إلى سيدهم؛ الطاعة منقوشة في أرواحهم؛ وإذا جاءت تلك الكارثة حقًا، فسوف يصمدون حتى النهاية، مهما كان الثمن.

 

 

في مقدمة التشكيلة وقف اثنان.

لهذا، جعلهم هذا الاختفاء المفاجئ أكثر اضطرابًا وامتلاءً بالخوف، ومن رد فعل خيالي الأوراكل، بدا أنها لم تتوقع هذا حتى، إذن هناك شيء خطير للغاية.

 

والأكثر غرابة، أن الغلاف الجوي خارج حدود القارة ظل معزولاً، الحاجز القمعي المحيط بقارة القوس لا يزال موجودًا كما كانوا يشعرون به؛ ظلت القارة محكمة الإغلاق.

أحدهما رجل تنيني عملاق، بدت حراشفه القرمزية وكأنها مشكّلة من صهارة حية، كل نفس يحمل آثار نار خفيفة، بينما تيارات من الضوء المنصهر تتدفق تحت فجوات درعه كأنهار محاصرة تحت حجر بركاني، خيالي الجحيم.

قبض لورد وايفرين الجثي مخالبه العظمية عند سماع تلك الكلمات، إذ عادت ذكرى ذلك الكائن المرعب إلى ذهنه.

 

 

بجانبه وقف شخص أكثر هيمنة.

شرح خيالي الرعد بجفاف: “الأمر كما قال أخي الجحيم للتو، لا يوجد جيش لاموتى، ولا حتى أثر لهم، ضمن نطاق اكتشاف بوصلة اللا حياة، لكن الحاجز لا يزال موجودًا، كما نشعر بغلاف القارة الجوي؛ لم يختف الختم، كما أن الماسحات لا تكتشف لا موتى ولا كائنات حية.”

 

 

عملاق ضخم يرتدي درعًا معدنيًا داكنًا، اقواس لا تُحصى من البرق الفضي الأزرق تزحف على جلده ودرعه على حد سواء، متشققة بعنف قبل أن تختفي في الهواء المحيط، خيالي الرعد.

 

 

في اللحظة التي عبر فيها الأسطول الحدود الخارجية للقوس، أطلق كلاهما حواسهما الروحية فورًا.

 

 

 

خلفهما، فعّلت آلاف السفن الحربية تشكيلاتها القتالية، واستيقظت مدافع الطاقة، وأضاءت المصفوفات الرونية، واتخذ الملوك الأسطوريون مواقعهم.

 

 

والأكثر غرابة، أن الغلاف الجوي خارج حدود القارة ظل معزولاً، الحاجز القمعي المحيط بقارة القوس لا يزال موجودًا كما كانوا يشعرون به؛ ظلت القارة محكمة الإغلاق.

الجميع مستعدين للحرب، لموجة اللاموتى التي لا نهاية لها، ولمسيرة الموت، ولتفجير جحافل اللاموتى التي لا تُحصى.

 

 

خلفهما، انتشر الارتباك بسرعة في جميع أنحاء سفن القيادة.

لكن مما أدهش الجميع، لم يحدث شيء، واستقبلهم الصمت، وامتد المشهد المدمر المليء بالموت تحتهم نحو الأفق بلا نهاية.

 

 

 

لكن ليست هناك جيوش هيكلية، ولا فرسان موت، ولا وحوش جثث، ولا بحر من اللاموتى كما توقعوا، ليس هناك حتى حشرة ميتة… لا شيء.

 

 

القارة الكونية العظمى للقوس، عالياً فوق الأراضي المدمرة، وراء ضباب الموت الخانق والآفاق المتداعية، هبطت سفن حربية عملاقة لا تُحصى من الفضاء النجمي.

ضيّقت عينا خيالي الجحيم الناريتان قليلاً، وعبس خيالي الرعد قبل أن ينظر كل منهما إلى الآخر، باحثين عن توضيح لم يملكه أي منهما.

والأكثر غرابة، أن الغلاف الجوي خارج حدود القارة ظل معزولاً، الحاجز القمعي المحيط بقارة القوس لا يزال موجودًا كما كانوا يشعرون به؛ ظلت القارة محكمة الإغلاق.

 

 

خلفهما، انتشر الارتباك بسرعة في جميع أنحاء سفن القيادة.

للمرة الأولى، أجابهما صمت تام، حتى أنها بدت مذهولة، هذا التفاعل وحده جعل تعبير كلاهما يصبح قاتمًا.

 

خلفهما، انتشر الارتباك بسرعة في جميع أنحاء سفن القيادة.

“القائد؟”

ورغم هذا الموقف الغريب المخيف، واصل الخياليان والأساطيل التقدم بحذر، لكن مع ذلك لا شيء، بحث المشغلون مرارًا وتكرارًا، لكن النتائج لم تتغير أبدًا.

 

 

“أين اللاموتى؟”

 

 

 

“هل تعطلت ماسحاتنا؟”

رفع خيالي الرعد يده الضخمة وفعّل تعويذة…

 

 

“هل هم مختبئون تحت الأرض؟”

 

 

أحدهما رجل تنيني عملاق، بدت حراشفه القرمزية وكأنها مشكّلة من صهارة حية، كل نفس يحمل آثار نار خفيفة، بينما تيارات من الضوء المنصهر تتدفق تحت فجوات درعه كأنهار محاصرة تحت حجر بركاني، خيالي الجحيم.

حتى المشغلون المخضرمون بدوا محتارين؛ فتواقيع اللاموتى التي لا تُحصى التي توقعوها ليست موجودة ببساطة.

ورغم ذلك الخوف، ركع جميع الدوقات الواحد والعشرين ببطء، لأنهم لاموتى؛ إنهم ينتمون إلى سيدهم؛ الطاعة منقوشة في أرواحهم؛ وإذا جاءت تلك الكارثة حقًا، فسوف يصمدون حتى النهاية، مهما كان الثمن.

 

في اللحظة التي نُشطت فيها التميمة، انشئ اتصال فورًا، وظهر صوت نسائي بارد: “ماذا حدث؟ تتواصلان بهذه السرعة؟ لا تخبراني أنكما اصطدمتما مباشرة بأعشاش شبه الخياليين للاموتى؟”

رفع خيالي الرعد يده الضخمة وفعّل تعويذة…

 

 

فعّل خيالي الجحيم البوصلة فورًا، وفي اللحظة التالية دارت الإبرة، وتوقفت، ثم دارت مرة أخرى قبل أن تتوقف أخيرًا.

“بووم”

في نفس اللحظة، نشر خيالي الجحيم إدراكه، مع اندلاع نيران هائجة حول جسده قبل أن تنتشر بسرعة في السماوات المحيطة، ومع ذلك النتيجة متطابقة، ليس هناك شيء، ولا حتى أثر.

 

 

انفجرت عاصفة من البرق حوله، مخترقة مباشرة الأرض السوداء المقفرة، لكن ليس هناك شيء هناك، وأصبح تعبيره قاتمًا فورًا.

 

 

 

في نفس اللحظة، نشر خيالي الجحيم إدراكه، مع اندلاع نيران هائجة حول جسده قبل أن تنتشر بسرعة في السماوات المحيطة، ومع ذلك النتيجة متطابقة، ليس هناك شيء، ولا حتى أثر.

خلفهما، فعّلت آلاف السفن الحربية تشكيلاتها القتالية، واستيقظت مدافع الطاقة، وأضاءت المصفوفات الرونية، واتخذ الملوك الأسطوريون مواقعهم.

 

“لم يعد غرضنا الغزو؛ بدلاً من ذلك، غرضنا الجديد هو الحماية”

“مستحيل…” بصق خيالي الرعد بلمسة من الذهول، “ماذا يحدث؟”

 

 

بجانبه وقف شخص أكثر هيمنة.

بقي خيالي الجحيم صامتًا، لكن بعد لحظات، أخرج بوصلة برونزية مغطاة بحروف قديمة، ليس كنزًا عاديًا، بل أثر روح من رتبة شبه خيالية أعده خيالي القس خصيصًا لقارة القوس.

 

 

“مستحيل…” بصق خيالي الرعد بلمسة من الذهول، “ماذا يحدث؟”

هذه البوصلة قادرة على اكتشاف حتى أضعف أثر لجنس اللاموتى ضمن نطاق عشرة ملايين ميل.

 

 

خفض خيالي الرعد يده ببطء وعلق: “وكأن القارة بأكملها قد أُفرغت.”

فعّل خيالي الجحيم البوصلة فورًا، وفي اللحظة التالية دارت الإبرة، وتوقفت، ثم دارت مرة أخرى قبل أن تتوقف أخيرًا.

 

 

في اللحظة التي عبر فيها الأسطول الحدود الخارجية للقوس، أطلق كلاهما حواسهما الروحية فورًا.

أذهلت النتيجة كلاهما حقًا، ضمن نطاق اكتشاف البوصلة، ليس هناك هدف، لا ميت، ولا حتى مخلوق حي.

 

 

لكن مما أدهش الجميع، لم يحدث شيء، واستقبلهم الصمت، وامتد المشهد المدمر المليء بالموت تحتهم نحو الأفق بلا نهاية.

خفض خيالي الرعد يده ببطء وعلق: “وكأن القارة بأكملها قد أُفرغت.”

ليس وحده، إذ فهم كل دوق من دوقات الموت، لا حاجة لتوضيح، لأنهم عرفوا لماذا استُدعوا هكذا مع جحافلهم، الكارثة؛ الوحش الذي قتل ملكهم، والكائن الذي أجبر حتى الكيان الأعلى على الرد، كان قادمًا على الأرجح!

 

 

توصل مركز القيادة أيضًا إلى استنتاج مماثل، لأن هذا بالضبط ما تبلغ عنه أجهزة الاستشعار.

فعّل خيالي الجحيم البوصلة فورًا، وفي اللحظة التالية دارت الإبرة، وتوقفت، ثم دارت مرة أخرى قبل أن تتوقف أخيرًا.

 

“مستحيل…” بصق خيالي الرعد بلمسة من الذهول، “ماذا يحدث؟”

ورغم هذا الموقف الغريب المخيف، واصل الخياليان والأساطيل التقدم بحذر، لكن مع ذلك لا شيء، بحث المشغلون مرارًا وتكرارًا، لكن النتائج لم تتغير أبدًا.

في نفس اللحظة، نشر خيالي الجحيم إدراكه، مع اندلاع نيران هائجة حول جسده قبل أن تنتشر بسرعة في السماوات المحيطة، ومع ذلك النتيجة متطابقة، ليس هناك شيء، ولا حتى أثر.

 

 

والأكثر غرابة، أن الغلاف الجوي خارج حدود القارة ظل معزولاً، الحاجز القمعي المحيط بقارة القوس لا يزال موجودًا كما كانوا يشعرون به؛ ظلت القارة محكمة الإغلاق.

 

 

 

لكن كل شيء في الداخل بدا شاغرًا، وكأن الجيش اللاميت الطاغي الذي غزا القوس قد اختفى ببساطة من الوجود.

قبض لورد وايفرين الجثي مخالبه العظمية عند سماع تلك الكلمات، إذ عادت ذكرى ذلك الكائن المرعب إلى ذهنه.

 

ضيّقت عينا خيالي الجحيم الناريتان قليلاً، وعبس خيالي الرعد قبل أن ينظر كل منهما إلى الآخر، باحثين عن توضيح لم يملكه أي منهما.

تحدث خيالي الجحيم أخيرًا: “لنتصل بقيادة المؤخرة.”

بجانبه وقف شخص أكثر هيمنة.

 

قبض لورد وايفرين الجثي مخالبه العظمية عند سماع تلك الكلمات، إذ عادت ذكرى ذلك الكائن المرعب إلى ذهنه.

“يبدو أن هذا هو الخيار الوحيد الآن.” أومأ خيالي الرعد قبل أن يخرج تميمة بلورية صغيرة.

 

 

القارة الكونية العظمى للقوس، عالياً فوق الأراضي المدمرة، وراء ضباب الموت الخانق والآفاق المتداعية، هبطت سفن حربية عملاقة لا تُحصى من الفضاء النجمي.

تميمة اتصال خاصة أعدها خيالي القس أيضًا، حتى يتمكنوا من التواصل بسلاسة رغم تداخل ختم أخاديد الهاوية.

ضيّقت عينا خيالي الجحيم الناريتان قليلاً، وعبس خيالي الرعد قبل أن ينظر كل منهما إلى الآخر، باحثين عن توضيح لم يملكه أي منهما.

 

تحدث خيالي الجحيم أخيرًا: “لنتصل بقيادة المؤخرة.”

في اللحظة التي نُشطت فيها التميمة، انشئ اتصال فورًا، وظهر صوت نسائي بارد: “ماذا حدث؟ تتواصلان بهذه السرعة؟ لا تخبراني أنكما اصطدمتما مباشرة بأعشاش شبه الخياليين للاموتى؟”

 

 

عملاق ضخم يرتدي درعًا معدنيًا داكنًا، اقواس لا تُحصى من البرق الفضي الأزرق تزحف على جلده ودرعه على حد سواء، متشققة بعنف قبل أن تختفي في الهواء المحيط، خيالي الرعد.

ابتسم خيالي الرعد ابتسامة ملتوية وهو يتحدث: “لن يكون الأمر سيئًا لو حدث ذلك، لكن المشكلة يا سيدة الأوراكل، أننا دخلنا القوس بأمان.”

 

 

 

“إذن ما هي المشكلة؟” بدا صوتها مرتبكًا قليلاً.

 

 

 

أجاب خيالي الجحيم: “لا يوجد شيء هنا.”

 

 

ضيّقت عينا خيالي الجحيم الناريتان قليلاً، وعبس خيالي الرعد قبل أن ينظر كل منهما إلى الآخر، باحثين عن توضيح لم يملكه أي منهما.

ساد الصمت بعد ذلك، وبعد عدة أنفاس، حتى صوتها بدا مندهشًا قليلاً: “ماذا تقصدان بـ”لا شيء”؟ اشرحا”

توصل مركز القيادة أيضًا إلى استنتاج مماثل، لأن هذا بالضبط ما تبلغ عنه أجهزة الاستشعار.

 

شرح خيالي الرعد بجفاف: “الأمر كما قال أخي الجحيم للتو، لا يوجد جيش لاموتى، ولا حتى أثر لهم، ضمن نطاق اكتشاف بوصلة اللا حياة، لكن الحاجز لا يزال موجودًا، كما نشعر بغلاف القارة الجوي؛ لم يختف الختم، كما أن الماسحات لا تكتشف لا موتى ولا كائنات حية.”

شرح خيالي الرعد بجفاف: “الأمر كما قال أخي الجحيم للتو، لا يوجد جيش لاموتى، ولا حتى أثر لهم، ضمن نطاق اكتشاف بوصلة اللا حياة، لكن الحاجز لا يزال موجودًا، كما نشعر بغلاف القارة الجوي؛ لم يختف الختم، كما أن الماسحات لا تكتشف لا موتى ولا كائنات حية.”

♤♤♤​

 

انفجرت عاصفة من البرق حوله، مخترقة مباشرة الأرض السوداء المقفرة، لكن ليس هناك شيء هناك، وأصبح تعبيره قاتمًا فورًا.

للمرة الأولى، أجابهما صمت تام، حتى أنها بدت مذهولة، هذا التفاعل وحده جعل تعبير كلاهما يصبح قاتمًا.

 

 

لهذا، جعلهم هذا الاختفاء المفاجئ أكثر اضطرابًا وامتلاءً بالخوف، ومن رد فعل خيالي الأوراكل، بدا أنها لم تتوقع هذا حتى، إذن هناك شيء خطير للغاية.

لأن جيش اللاموتى ليس مجرد حشد غير عاقل، بل يسيطر عليه ملك لاموتى خالد قوي، وخلفهم كيانات أكثر رعبًا مختبئة داخل أخاديد الهاوية.

 

 

 

لهذا، جعلهم هذا الاختفاء المفاجئ أكثر اضطرابًا وامتلاءً بالخوف، ومن رد فعل خيالي الأوراكل، بدا أنها لم تتوقع هذا حتى، إذن هناك شيء خطير للغاية.

“مستحيل…” بصق خيالي الرعد بلمسة من الذهول، “ماذا يحدث؟”

 

 

♤♤♤​

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط