Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل 138: يد السحاب الباحثة عن الكنوز

يد السحاب الباحثة عن الكنوز
PDF

يد السحاب الباحثة عن الكنوز

الفصل 138: يد السحاب الباحثة عن الكنوز

أما هذه القاعدة الصغيرة. فمنذ بنائها، لم يعد نينغ تشو إليها.

 

 

“لا تقتله!” صاح صن لينغ تونغ.

‘وربما كان يأخذ قصر الحمم الخالد في الحسبان أيضًا.’

 

تحسس صن لينغتونغ طريقه للحظة، ثم ارتجف جسده فجأة، وارتسمت على وجهه نظرة ابتهاج، وصاح: “إنه هذا الشيء فعلًا! يا له من كنز، يا له من كنز!”

لم يكن بحاجة إلى تذكيره؛ فقد كان نينغ تشو قد أصدر أمره إلى القرد القتالي داشنغ بالفعل.

 

 

كان صن لينغ تونغ قد تناولها مرات كثيرة.

كان يوان داشنغ أستاذًا في فنون القتال، قادرًا على التصرف بحرية، فأوقف يده في لمح البصر.

“ومع أننا لسنا من مزارعي الأشباح، فإن هذا سيكون سلاحًا قويًا إذا استكشفنا العالم السفلي يومًا ما!”

 

 

“شياو تشو، استخدم التعويذات التي أعطيتك إياها!” أضاف صن لينغ تونغ.

 

 

ولو انجرف الاثنان إلى مجال الحظ، لما استطاع منغ كوي أن يبقى بمنأى عن الأمر، بل كان سيتورط فيه هو أيضًا.

أومأ نينغ تشو قائلًا: “لا تقلق يا زعيم، فأنا أجيد هذا الأمر.”

“يمكن صقل هذا النوع من أختام اليشم ما دام يُغذّى بمانا ذات صفة يين.”

 

 

أخرج نينغ تشو عدة تعويذات، واندفع ليقف أمام تشي باي، ثم ألصقها على مراكز الطاقة الثلاثة في جسده وعلى مواضع حيوية أخرى.

 

 

“أسرع، ولنغادر!” حثّ صن لينغ تونغ. وبعد ذلك، اسودّت الدنيا في عينيه، فلم يعد قادرًا على الصمود، وخرّ مغشيًّا عليه.

سرت فاعلية التعويذات، فتشابكت الأنوار المنبعثة منها وختمت تشي باي تمامًا.

 

 

أما أصحاب البنية الجسدية الضعيفة، فقد يؤدي تناولهم إياها بتهور إلى الموت.

“أسرع، ولنغادر!” حثّ صن لينغ تونغ. وبعد ذلك، اسودّت الدنيا في عينيه، فلم يعد قادرًا على الصمود، وخرّ مغشيًّا عليه.

تدحرج دخان السحاب إلى الداخل بلا انقطاع.

 

ثم دخل دخان السحاب رسميًا إلى بحر الجوهر، في الدانتيان السفلي.

على قمة جبل هووشي.

 

 

“شياو تشو، استخدم التعويذات التي أعطيتك إياها!” أضاف صن لينغ تونغ.

تبدّلت ملامح منغ كوي تبدّلًا طفيفًا، عاكسةً نتيجة المعركة بين تشي باي ونينغ تشو.

كان صن لينغ تونغ قد تناولها مرات كثيرة.

 

 

فقد فاجأته نتيجة هذه المعركة قليلًا.

“أسرع، ولنغادر!” حثّ صن لينغ تونغ. وبعد ذلك، اسودّت الدنيا في عينيه، فلم يعد قادرًا على الصمود، وخرّ مغشيًّا عليه.

 

ثم، بعد تذكير صن لينغ تونغ له، أجبر نينغ تشو نفسه على مواصلة القتال، واستعاد زخمه واندفع نحو تشي باي بين الأنقاض.

وحين رأى أن نينغ تشو ألصق التعويذات بتشي باي، لكنه لم يزهق روحه في الحال، عقد حاجبيه قليلًا.

 

 

 

ثم تمتم في سرّه وأرسل رسالة.

 

 

إنه ختم إله شبح العالم السفلي.

كان تشي دون وفاي سي على أهبة الاستعداد.

 

 

 

فاندفع تشي دون إلى السماء في الحال، متجهًا نحو المكان الذي هُزم فيه تشي باي.

شخر صن لينغ تونغ غاضبًا، ثم جلس متربعًا، وشبك يديه، وأغمض عينيه، وخفض رأسه، وراح يتمتم بتعويذة عميقة في سرّه.

 

 

كان انسحاب نينغ تشو في التوقيت المناسب.

كان صن لينغ تونغ قد تناولها مرات كثيرة.

 

سرت فاعلية التعويذات، فتشابكت الأنوار المنبعثة منها وختمت تشي باي تمامًا.

فعندما هبط تشي دون إلى الأرض، لم يكن المكان سوى أطلال، ولم يكن هناك أحد يُرى.

كانت تضم، قبل كل شيء، تشكيلًا للعلاج. وبفضل متانة المواد المستخدمة وعدم الاكتراث بالتكلفة، كانت آثار العلاج فيها متميزة.

 

 

“آه، لقد تأخرت.” أطلق تشي دون تعويذة بسرعة، محاولًا اقتناص بعض الخيوط.

 

 

 

لكن كيف يمكن لنينغ تشو أن يترك وراءه أي أثر واضح؟

 

 

كانت تلك خشخيشة استثارة الأرواح التي سببت لنينغ تشو وصن لينغتونغ متاعب جمة أثناء المعركة.

وحين رأى تشو شوانجي، الذي كان على بُعد مئات الأميال، حركة تشي دون، خطرت له فكرة على الفور: ‘لقد بدأتْ حكومة المدينة تحرّكها.’

 

 

فقد اعتمد تشي باي على هذا الكنز لاستدعاء تجسدي القاضي تشا والجندي الشبح ذي رأس الثور.

‘إن القوة الإلهية الذي يستخدمها منغ كوي توشك أن تنتهي!’

كان جسد تشي باي مغطى بالتعويذات، وقد وُضع داخل التشكيل. كان فاقد الوعي، ولا تبدو عليه أي علامة على الاستيقاظ، كما أن طاقته وروحه ومراكز الطاقة الثلاثة في جسده كانت كلها مكبوتة بدقة بفعل التعويذات.

 

 

أدرك تشو شوانجي ذلك في الحال.

“لنختمه أولًا.”

 

 

فعندما فُعّل مجال الحظ بأكمله، كانت حكومة المدينة، بأمر منغ كوي، قد سحبت كل نفوذها، ولزمت السكون تراقب من بعيد.

 

 

ثم استدعى الدخان الأبيض من جديد، فاندفع إلى بحر وعي تشي باي.

وفهم تشو شوانجي السبب: فقد كان حظ حكومة المدينة متصلًا بحظ منغ كوي، ولا سيما أن فاي سي وتشي دون، هما ذراعاه اليمنيان، وكان حظهما متشابكًا مع حظه إلى حد يستحيل الفصل بينهما.

لم تكن هناك كنوز ملموسة في بحر التشي، لكن كانت فيه بذور تعاويذ كثيرة.

 

شخر صن لينغ تونغ غاضبًا، ثم جلس متربعًا، وشبك يديه، وأغمض عينيه، وخفض رأسه، وراح يتمتم بتعويذة عميقة في سرّه.

ولو انجرف الاثنان إلى مجال الحظ، لما استطاع منغ كوي أن يبقى بمنأى عن الأمر، بل كان سيتورط فيه هو أيضًا.

تبدّلت ملامح منغ كوي تبدّلًا طفيفًا، عاكسةً نتيجة المعركة بين تشي باي ونينغ تشو.

 

ثم، بعد تذكير صن لينغ تونغ له، أجبر نينغ تشو نفسه على مواصلة القتال، واستعاد زخمه واندفع نحو تشي باي بين الأنقاض.

‘لقد انتهى فن القوة الإلهية الذي استخدمه منغ كوي هذه المرة أسرع بكثير مما توقعت.’

 

 

 

‘فبناءً على أمثلة المعارك السابقة، كان يستطيع الاستمرار وقتًا أطول بكثير. لكنه قيّد نفسه هذه المرة إلى حد كبير، ولعل ذلك كان مراعاةً لسكان مدينة هووشي الخالدة.’

أما الموهبة الفطرية، فيُنظر إليها بوصفها تربة القدرات الإلهية، والقدرات المتكثفة منها تكون إما شديدة القوة أو فريدة واستثنائية.

 

“ومع أننا لسنا من مزارعي الأشباح، فإن هذا سيكون سلاحًا قويًا إذا استكشفنا العالم السفلي يومًا ما!”

‘وربما كان يأخذ قصر الحمم الخالد في الحسبان أيضًا.’

 

 

وكختم إله شبح العالم السفلي، كانت هي الأخرى كنزًا.

‘فأداء قصر الحمم الخالد أثناء حصار حشد الوحوش كان دون التوقعات بكثير. آه، إنه أضعف مما توقعت.’

تحكم صن لينغ تونغ في دخان السحاب، فطفا إلى موضع خالٍ بجانبه، ثم تبدد ببطء.

 

فعندما فُعّل مجال الحظ بأكمله، كانت حكومة المدينة، بأمر منغ كوي، قد سحبت كل نفوذها، ولزمت السكون تراقب من بعيد.

توقف تشو شوانجي عن مراقبة المعركة واستأنف تحركه.

 

 

ففي حياته اليومية، كان نينغ تشو يستخدم غالبًا قاعدة واحدة فحسب؛ تلك التي تركتها له أمه، والتي كان هان مينغ قد احتُجز فيها ذات يوم أيضًا.

تقدّم بحذر نحو مدينة هووشي الخالدة. وخلال ذلك، كان كلما رنّ الجرس توقّف وتراجع مسافة، متأكدًا من أن حظه لم يتأثر.

 

 

 

وكما خمّن تشو شوانجي، كان مجال الحظ غير المرئي ينكمش بسرعة. بل إن سرعة انكماشه كانت تتزايد أيضًا.

 

 

 

أعاد نينغ تشو القرد القتالي داشنغ إلى مكانه، ثم اصطحب صن لينغ تونغ وتشي باي إلى قاعدة تحت الأرض.

وبعد أن تلاها لبرهة، فتح عينيه ببطء.

 

تحسس صن لينغتونغ طريقه للحظة، ثم ارتجف جسده فجأة، وارتسمت على وجهه نظرة ابتهاج، وصاح: “إنه هذا الشيء فعلًا! يا له من كنز، يا له من كنز!”

فعلى مدى أكثر من عقد، كان هو وصن لينغ تونغ يبحثان سرًّا عن الشقوق المتناثرة في المدينة الخالدة، وقد شيدا في الخفاء أكثر من عشرين قاعدة تحت الأرض.

“شياو تشو، استخدم التعويذات التي أعطيتك إياها!” أضاف صن لينغ تونغ.

 

لم تُستخدم غالبية هذه القواعد قط منذ بنائها.

“إنها كلها عالية الجودة، وستجلب ثمنًا جيدًا!” أومأ صن لينغ تونغ برضا.

 

 

ففي حياته اليومية، كان نينغ تشو يستخدم غالبًا قاعدة واحدة فحسب؛ تلك التي تركتها له أمه، والتي كان هان مينغ قد احتُجز فيها ذات يوم أيضًا.

فأخرج ورق التعويذات، وأسقط دخان السحاب ظلال بذور التعويذات عليه، فتحول الورق في الحال إلى تعويذات.

 

 

أما هذه القاعدة الصغيرة. فمنذ بنائها، لم يعد نينغ تشو إليها.

 

 

 

كانت تضم، قبل كل شيء، تشكيلًا للعلاج. وبفضل متانة المواد المستخدمة وعدم الاكتراث بالتكلفة، كانت آثار العلاج فيها متميزة.

 

 

 

في بداية معركته مع تشي باي، ظل نينغ تشو ينتقل آنيًا، كاشفًا عمدًا عن أكثر من اثنتي عشرة قاعدة تحت الأرض، وباذلًا كل ما في وسعه لاستنزاف العدو الجبار.

 

 

أما هذه القاعدة المخصصة للعلاج، فلم تكن بحاجة إلى كشفها. فإظهارها كان سيعني تقديم معلومة مجانية بلا طائل، ولم يكن نينغ تشو أحمق.

أما هذه القاعدة المخصصة للعلاج، فلم تكن بحاجة إلى كشفها. فإظهارها كان سيعني تقديم معلومة مجانية بلا طائل، ولم يكن نينغ تشو أحمق.

كان هذا النوع من الحبوب يتيح للمزارع أن يفجّر قوة هائلة لفترة قصيرة، ويستعيد بسرعة ماناه وطاقته وقوته الروحية، فيبدّد كل الإرهاق. أما أثره الجانبي، فكان أن يدخل متناوله بعد ذلك في حالة من الضعف والإعياء الشديدين لوقت طويل.

 

تحسس صن لينغتونغ طريقه للحظة، ثم ارتجف جسده فجأة، وارتسمت على وجهه نظرة ابتهاج، وصاح: “إنه هذا الشيء فعلًا! يا له من كنز، يا له من كنز!”

لذلك، عندما استيقظ صن لينغ تونغ من جديد وفتح عينيه بصعوبة، وجد نفسه داخل تشكيل.

بسبب كثرة ما تناولها، اكتسب صن لينغتونغ خبرة كبيرة بها.

 

 

كانت نقاط ضوء خضراء لا تُحصى تتجمع في جسده، وتعمل بقوة على إصلاح الأضرار التي لحقت بجسده المادي.

“إنها كلها عالية الجودة، وستجلب ثمنًا جيدًا!” أومأ صن لينغ تونغ برضا.

 

 

وما إن أفاق صن لينغ تونغ حتى صاح: “شياو تشو! ساعدني على النهوض، يجب أن أفك ختم تشي باي!”

وكختم إله شبح العالم السفلي، كانت هي الأخرى كنزًا.

 

 

أوقف نينغ تشو تشكيل العلاج فورًا، وأخرج صن لينغ تونغ منه.

 

 

تبدّلت ملامح منغ كوي تبدّلًا طفيفًا، عاكسةً نتيجة المعركة بين تشي باي ونينغ تشو.

كان صن لينغ تونغ في غاية الضعف. ففي المعركة الأخيرة، أصيب جسده وروحه بأضرار بالغة، وكانت جراحه مروعة. فلولا أنه تناول حبة حفظ الحياة في أواخر الخريف، لكان قد فارق الحياة على الأرجح.

وبعد لحظات، انسحب دخان السحاب. لكنه، خلافًا لما كان عليه من قبل، بدا منتفخًا، ومن الواضح أنه يلتف حول شيء ما.

 

 

ولما كان صن لينغ تونغ عاجزًا عن المشي وحده، اتكأ على نينغ تشو، يتنفس بسرعة ووجهه شاحب، وسرعان ما ظهرت طبقة من العرق على جبينه.

فالحبوب من الدرجة العليا نادرة للغاية، وكثيرًا ما تكون لها آثار خارقة.

 

انتصب شعره كأن تيارًا كهربائيًا صعقه.

“يا زعيم، هل تستطيع التعامل مع الأمر؟” سأل نينغ تشو بقلق.

كانت نقاط ضوء خضراء لا تُحصى تتجمع في جسده، وتعمل بقوة على إصلاح الأضرار التي لحقت بجسده المادي.

 

في الواقع، كان نينغ تشو قد تناول واحدة منها بالفعل أثناء قتاله مع تشي باي.

مدّ صن لينغ تونغ يده الصغيرة وقال: “أعطني حبة النشاط العظيم.”

‘فبناءً على أمثلة المعارك السابقة، كان يستطيع الاستمرار وقتًا أطول بكثير. لكنه قيّد نفسه هذه المرة إلى حد كبير، ولعل ذلك كان مراعاةً لسكان مدينة هووشي الخالدة.’

 

 

كان هذا النوع من الحبوب يتيح للمزارع أن يفجّر قوة هائلة لفترة قصيرة، ويستعيد بسرعة ماناه وطاقته وقوته الروحية، فيبدّد كل الإرهاق. أما أثره الجانبي، فكان أن يدخل متناوله بعد ذلك في حالة من الضعف والإعياء الشديدين لوقت طويل.

 

 

 

في الواقع، كان نينغ تشو قد تناول واحدة منها بالفعل أثناء قتاله مع تشي باي.

كان جسد تشي باي مغطى بالتعويذات، وقد وُضع داخل التشكيل. كان فاقد الوعي، ولا تبدو عليه أي علامة على الاستيقاظ، كما أن طاقته وروحه ومراكز الطاقة الثلاثة في جسده كانت كلها مكبوتة بدقة بفعل التعويذات.

 

 

ففي ذلك الوقت، كان قد تحكم في درع هان الحديدي، مطلقًا قوة هائلة، لكنه أخفق في إصابة نقطة تشي باي القاتلة، وضرب صدره بدلًا منها.

 

 

لامس دخان السحاب جسد تشي باي، وتسرب سريعًا إلى بحر وعيه في الدانتيان العلوي.

ثم، بعد تذكير صن لينغ تونغ له، أجبر نينغ تشو نفسه على مواصلة القتال، واستعاد زخمه واندفع نحو تشي باي بين الأنقاض.

لذلك، عندما استيقظ صن لينغ تونغ من جديد وفتح عينيه بصعوبة، وجد نفسه داخل تشكيل.

 

 

وفي تلك اللحظة تحديدًا، كان نينغ تشو، المختبئ داخل درع هان الحديدي، قد تناول سرًّا حبة النشاط العظيم.

 

 

 

لا يمكن تناول حبة النشاط العظيم إلا مرة واحدة في اليوم؛ فتناول المزيد منها لا يكون له أي تأثير.

 

 

غير أن الصعوبة والتكلفة تتجاوزان الموهبة الفطرية بكثير. فضلًا عن ذلك، تكون القدرات الإلهية المتشكلة بهذه الطريقة عادية إلى حد كبير في الغالب.

أما أصحاب البنية الجسدية الضعيفة، فقد يؤدي تناولهم إياها بتهور إلى الموت.

 

 

لم تكن هناك كنوز ملموسة في بحر التشي، لكن كانت فيه بذور تعاويذ كثيرة.

كان صن لينغ تونغ قد تناولها مرات كثيرة.

تدحرج دخان السحاب إلى الداخل بلا انقطاع.

 

 

فعندما انقطع اتصاله بأستاذه وأنقذه نينغ تشو، لم يكن قد تجاوز مرحلة صقل التشي. وفي مدينة هووشي الخالدة الشاسعة، كافح للبقاء على قيد الحياة. وكان يضطر أحيانًا، عند مواجهة الخطر، إلى تناول حبة النشاط العظيم للتعامل مع الأزمات الهائلة.

 

 

كانت نقاط ضوء خضراء لا تُحصى تتجمع في جسده، وتعمل بقوة على إصلاح الأضرار التي لحقت بجسده المادي.

بسبب كثرة ما تناولها، اكتسب صن لينغتونغ خبرة كبيرة بها.

وحين رأى أن نينغ تشو ألصق التعويذات بتشي باي، لكنه لم يزهق روحه في الحال، عقد حاجبيه قليلًا.

 

كان تشي دون وفاي سي على أهبة الاستعداد.

وفي هذه اللحظة، ما إن تناول واحدة حتى تعمّق تنفسه على الفور، وعاد الاحمرار إلى وجنتيه الشاحبتين، واندفعت طاقته وروحه بقوة هائلة، وعاد البريق يلمع في عينيه.

 

 

 

انتصب شعره كأن تيارًا كهربائيًا صعقه.

لم تُستخدم غالبية هذه القواعد قط منذ بنائها.

 

 

ثم خفض رأسه، وسحب سرواله إلى الأمام، وألقى نظرة إلى الداخل، فأومأ برضا قائلًا: “هذه الحبة من الدرجة الممتازة.”

ولو انجرف الاثنان إلى مجال الحظ، لما استطاع منغ كوي أن يبقى بمنأى عن الأمر، بل كان سيتورط فيه هو أيضًا.

 

 

فقد جعلت حبة النشاط العظيم من الدرجة الممتازة كل شيء في جسد صن لينغتونغ ينتصب شامخًا.

 

 

 

أما الحبوب من الدرجة المتوسطة، فلم تكن قادرة على ذلك.

 

 

 

حتى الآن، لم يكن صن لينغتونغ قد تناول قط حبة نشاط عظيم من الدرجة العليا.

وفهم تشو شوانجي السبب: فقد كان حظ حكومة المدينة متصلًا بحظ منغ كوي، ولا سيما أن فاي سي وتشي دون، هما ذراعاه اليمنيان، وكان حظهما متشابكًا مع حظه إلى حد يستحيل الفصل بينهما.

 

 

فالحبوب من الدرجة العليا نادرة للغاية، وكثيرًا ما تكون لها آثار خارقة.

فعندما هبط تشي دون إلى الأرض، لم يكن المكان سوى أطلال، ولم يكن هناك أحد يُرى.

 

 

نفخ صن لينغ تونغ صدره، ومشى بحيوية عظيمة إلى جانب تشي باي.

فعلى مدى أكثر من عقد، كان هو وصن لينغ تونغ يبحثان سرًّا عن الشقوق المتناثرة في المدينة الخالدة، وقد شيدا في الخفاء أكثر من عشرين قاعدة تحت الأرض.

 

شخر صن لينغ تونغ غاضبًا، ثم جلس متربعًا، وشبك يديه، وأغمض عينيه، وخفض رأسه، وراح يتمتم بتعويذة عميقة في سرّه.

كان جسد تشي باي مغطى بالتعويذات، وقد وُضع داخل التشكيل. كان فاقد الوعي، ولا تبدو عليه أي علامة على الاستيقاظ، كما أن طاقته وروحه ومراكز الطاقة الثلاثة في جسده كانت كلها مكبوتة بدقة بفعل التعويذات.

 

 

أخرج نينغ تشو عدة تعويذات، واندفع ليقف أمام تشي باي، ثم ألصقها على مراكز الطاقة الثلاثة في جسده وعلى مواضع حيوية أخرى.

مدّ صن لينغ تونغ يده الصغيرة الرقيقة وصفع تشي باي صفعة خفيفة على خده.

كان هذا أهم كنوز تشي باي، وجوهر قوته الشاملة، وأول ما استولى عليه صن لينغ تونغ.

 

 

لم يتحرك تشي باي قيد أنملة، لكن الموضع الذي تلقى الصفعة من وجهه تورّم بوضوح.

لا يمكن تناول حبة النشاط العظيم إلا مرة واحدة في اليوم؛ فتناول المزيد منها لا يكون له أي تأثير.

 

ولم يكن أداة سحرية، بل كنزًا!

شخر صن لينغ تونغ غاضبًا، ثم جلس متربعًا، وشبك يديه، وأغمض عينيه، وخفض رأسه، وراح يتمتم بتعويذة عميقة في سرّه.

كانت نقاط ضوء خضراء لا تُحصى تتجمع في جسده، وتعمل بقوة على إصلاح الأضرار التي لحقت بجسده المادي.

 

 

وبعد أن تلاها لبرهة، فتح عينيه ببطء.

 

 

ثم دخل دخان السحاب رسميًا إلى بحر الجوهر، في الدانتيان السفلي.

كان بياض عينيه وبؤبؤاه مغطى بالضوء الروحي، وبدأ الدخان يتصاعد من يديه. كان دخانًا أبيض في خيوط رفيعة، أشبه بالسحب والضباب. وفي داخله، كانت نقاط من الضوء الفضي تومض كأنها ألماسات صغيرة لا تُحصى، تشع بريقًا أخاذًا.

بسبب كثرة ما تناولها، اكتسب صن لينغتونغ خبرة كبيرة بها.

 

 

وأخذت تلاوة صن لينغ تونغ تخفت شيئًا فشيئًا، حتى كادت لا تُسمع.

أما هذه القاعدة المخصصة للعلاج، فلم تكن بحاجة إلى كشفها. فإظهارها كان سيعني تقديم معلومة مجانية بلا طائل، ولم يكن نينغ تشو أحمق.

 

 

وبعد بضع أنفاس، اختفت يداه تمامًا، وحلّ محلهما تياران من دخان السحاب، يتصلان بمعصميه.

وبعد وقت قصير، عاد الدخان، حاملًا معه خشخيشة.

 

 

تقنية طائفة الفراغ—يد الإمساك بالسحاب الناظرة إلى البحر!

فاندفع تشي دون إلى السماء في الحال، متجهًا نحو المكان الذي هُزم فيه تشي باي.

 

 

لامس دخان السحاب جسد تشي باي، وتسرب سريعًا إلى بحر وعيه في الدانتيان العلوي.

سرت فاعلية التعويذات، فتشابكت الأنوار المنبعثة منها وختمت تشي باي تمامًا.

 

 

تدحرج دخان السحاب إلى الداخل بلا انقطاع.

ثم خفض رأسه، وسحب سرواله إلى الأمام، وألقى نظرة إلى الداخل، فأومأ برضا قائلًا: “هذه الحبة من الدرجة الممتازة.”

 

 

وبعد لحظات، انسحب دخان السحاب. لكنه، خلافًا لما كان عليه من قبل، بدا منتفخًا، ومن الواضح أنه يلتف حول شيء ما.

ولم يكن أداة سحرية، بل كنزًا!

 

 

تحكم صن لينغ تونغ في دخان السحاب، فطفا إلى موضع خالٍ بجانبه، ثم تبدد ببطء.

 

 

 

فانكشف ختم.

فانكشف ختم.

 

“يمكن صقل هذا النوع من أختام اليشم ما دام يُغذّى بمانا ذات صفة يين.”

كان ختمًا من اليشم مربع الشكل، أسود كالحبر، باردًا وشريرًا. وعلى قمته جمجمة بشرية، بدت كأنها من البلور الشفاف، صافية براقة. وبين أسنان الجمجمة لؤلؤة روحية، وفي داخل اللؤلؤة كانت نار شبحية زرقاء تشتعل.

ثم استدعى الدخان الأبيض من جديد، فاندفع إلى بحر وعي تشي باي.

 

 

وكان النقش في أسفل الختم مؤلفًا من أربعة أحرف: “إله شبح العالم السفلي”!

 

 

ثم، بعد تذكير صن لينغ تونغ له، أجبر نينغ تشو نفسه على مواصلة القتال، واستعاد زخمه واندفع نحو تشي باي بين الأنقاض.

إنه ختم إله شبح العالم السفلي.

لا يمكن تناول حبة النشاط العظيم إلا مرة واحدة في اليوم؛ فتناول المزيد منها لا يكون له أي تأثير.

 

كان تشي دون وفاي سي على أهبة الاستعداد.

ولم يكن أداة سحرية، بل كنزًا!

‘لقد انتهى فن القوة الإلهية الذي استخدمه منغ كوي هذه المرة أسرع بكثير مما توقعت.’

 

أما الحبوب من الدرجة المتوسطة، فلم تكن قادرة على ذلك.

فقد اعتمد تشي باي على هذا الكنز لاستدعاء تجسدي القاضي تشا والجندي الشبح ذي رأس الثور.

 

 

وفي هذه اللحظة، ما إن تناول واحدة حتى تعمّق تنفسه على الفور، وعاد الاحمرار إلى وجنتيه الشاحبتين، واندفعت طاقته وروحه بقوة هائلة، وعاد البريق يلمع في عينيه.

كان هذا أهم كنوز تشي باي، وجوهر قوته الشاملة، وأول ما استولى عليه صن لينغ تونغ.

تقدّم بحذر نحو مدينة هووشي الخالدة. وخلال ذلك، كان كلما رنّ الجرس توقّف وتراجع مسافة، متأكدًا من أن حظه لم يتأثر.

 

 

“يمكن صقل هذا النوع من أختام اليشم ما دام يُغذّى بمانا ذات صفة يين.”

 

 

 

“ومع أننا لسنا من مزارعي الأشباح، فإن هذا سيكون سلاحًا قويًا إذا استكشفنا العالم السفلي يومًا ما!”

لم يكن بحاجة إلى تذكيره؛ فقد كان نينغ تشو قد أصدر أمره إلى القرد القتالي داشنغ بالفعل.

 

“ومع أننا لسنا من مزارعي الأشباح، فإن هذا سيكون سلاحًا قويًا إذا استكشفنا العالم السفلي يومًا ما!”

“لنختمه أولًا.”

 

 

كان جسد تشي باي مغطى بالتعويذات، وقد وُضع داخل التشكيل. كان فاقد الوعي، ولا تبدو عليه أي علامة على الاستيقاظ، كما أن طاقته وروحه ومراكز الطاقة الثلاثة في جسده كانت كلها مكبوتة بدقة بفعل التعويذات.

أخرج صن لينغ تونغ تعويذات، ووضعها على وجه الكنز وظهره.

أخرج صن لينغ تونغ تعويذات، ووضعها على وجه الكنز وظهره.

 

كان هذا النوع من الحبوب يتيح للمزارع أن يفجّر قوة هائلة لفترة قصيرة، ويستعيد بسرعة ماناه وطاقته وقوته الروحية، فيبدّد كل الإرهاق. أما أثره الجانبي، فكان أن يدخل متناوله بعد ذلك في حالة من الضعف والإعياء الشديدين لوقت طويل.

ثم استدعى الدخان الأبيض من جديد، فاندفع إلى بحر وعي تشي باي.

 

 

وبعد لحظات، انسحب دخان السحاب. لكنه، خلافًا لما كان عليه من قبل، بدا منتفخًا، ومن الواضح أنه يلتف حول شيء ما.

وبعد وقت قصير، عاد الدخان، حاملًا معه خشخيشة.

بعد ذلك، استخدم يد الإمساك بالسحاب الناظرة إلى البحر لاستكشاف بحر التشي لدى تشي باي.

 

ثم استدعى الدخان الأبيض من جديد، فاندفع إلى بحر وعي تشي باي.

كانت تلك خشخيشة استثارة الأرواح التي سببت لنينغ تشو وصن لينغتونغ متاعب جمة أثناء المعركة.

 

 

 

وكختم إله شبح العالم السفلي، كانت هي الأخرى كنزًا.

 

 

انتصب شعره كأن تيارًا كهربائيًا صعقه.

ختمها صن لينغتونغ بالتعويذات بسهولة.

فقد جعلت حبة النشاط العظيم من الدرجة الممتازة كل شيء في جسد صن لينغتونغ ينتصب شامخًا.

 

‘فبناءً على أمثلة المعارك السابقة، كان يستطيع الاستمرار وقتًا أطول بكثير. لكنه قيّد نفسه هذه المرة إلى حد كبير، ولعل ذلك كان مراعاةً لسكان مدينة هووشي الخالدة.’

فهي، في نهاية المطاف، لم تكن كنزًا روحيًا، ولم تكن تحتوي على روح فطرية.

 

 

لم يكن بحاجة إلى تذكيره؛ فقد كان نينغ تشو قد أصدر أمره إلى القرد القتالي داشنغ بالفعل.

ولم تعد هناك كنوز أخرى في بحر الوعي بالدانتيان العلوي.

لا يمكن تناول حبة النشاط العظيم إلا مرة واحدة في اليوم؛ فتناول المزيد منها لا يكون له أي تأثير.

 

 

لكن صن لينغ تونغ استخرج مع ذلك قدرًا كبيرًا من الأفكار الروحية، وخزنها كلها في لوح من اليشم.

 

 

 

بعد ذلك، استخدم يد الإمساك بالسحاب الناظرة إلى البحر لاستكشاف بحر التشي لدى تشي باي.

 

 

 

لم تكن هناك كنوز ملموسة في بحر التشي، لكن كانت فيه بذور تعاويذ كثيرة.

أما أصحاب البنية الجسدية الضعيفة، فقد يؤدي تناولهم إياها بتهور إلى الموت.

 

توقف تشو شوانجي عن مراقبة المعركة واستأنف تحركه.

فعندما يتدرب المزارع على تعويذة معينة حتى يبلغ مستوى معينًا، تتشكل بذرة تعويذة. وإذا واصل السير في هذا الطريق، فقد تتطور في نهاية المطاف إلى قدرة إلهية.

 

تحسس صن لينغتونغ طريقه للحظة، ثم ارتجف جسده فجأة، وارتسمت على وجهه نظرة ابتهاج، وصاح: “إنه هذا الشيء فعلًا! يا له من كنز، يا له من كنز!”

غير أن الصعوبة والتكلفة تتجاوزان الموهبة الفطرية بكثير. فضلًا عن ذلك، تكون القدرات الإلهية المتشكلة بهذه الطريقة عادية إلى حد كبير في الغالب.

لم يكن بحاجة إلى تذكيره؛ فقد كان نينغ تشو قد أصدر أمره إلى القرد القتالي داشنغ بالفعل.

 

وبعد بضع أنفاس، اختفت يداه تمامًا، وحلّ محلهما تياران من دخان السحاب، يتصلان بمعصميه.

أما الموهبة الفطرية، فيُنظر إليها بوصفها تربة القدرات الإلهية، والقدرات المتكثفة منها تكون إما شديدة القوة أو فريدة واستثنائية.

أخرج نينغ تشو عدة تعويذات، واندفع ليقف أمام تشي باي، ثم ألصقها على مراكز الطاقة الثلاثة في جسده وعلى مواضع حيوية أخرى.

 

 

استخدم صن لينغ تونغ دخان السحاب لجمع بذور التعويذات، لكنه لم يحصل إلا على بعض ظلالها.

 

 

“آه، لقد تأخرت.” أطلق تشي دون تعويذة بسرعة، محاولًا اقتناص بعض الخيوط.

فأخرج ورق التعويذات، وأسقط دخان السحاب ظلال بذور التعويذات عليه، فتحول الورق في الحال إلى تعويذات.

 

 

شخر صن لينغ تونغ غاضبًا، ثم جلس متربعًا، وشبك يديه، وأغمض عينيه، وخفض رأسه، وراح يتمتم بتعويذة عميقة في سرّه.

“إنها كلها عالية الجودة، وستجلب ثمنًا جيدًا!” أومأ صن لينغ تونغ برضا.

 

 

 

قال نينغ تشو: “من الأفضل أن نحتفظ ببعضها لأنفسنا أولًا.”

“أسرع، ولنغادر!” حثّ صن لينغ تونغ. وبعد ذلك، اسودّت الدنيا في عينيه، فلم يعد قادرًا على الصمود، وخرّ مغشيًّا عليه.

 

تحكم صن لينغ تونغ في دخان السحاب، فطفا إلى موضع خالٍ بجانبه، ثم تبدد ببطء.

ففي المعركة الأخيرة، كاد أن يستنفد مخزونًا من المصنوعات الميكانيكية يمتد لعشرة أعوام، الأمر الذي جعله يشعر بالقلق.

لم تكن هناك كنوز ملموسة في بحر التشي، لكن كانت فيه بذور تعاويذ كثيرة.

 

 

وأخيرًا، استخدم صن لينغ تونغ دخان السحاب لاستخراج كمية كبيرة من مانا تشي باي، وبثّها في لؤلؤة تخزين الروح.

أما هذه القاعدة المخصصة للعلاج، فلم تكن بحاجة إلى كشفها. فإظهارها كان سيعني تقديم معلومة مجانية بلا طائل، ولم يكن نينغ تشو أحمق.

 

مدّ صن لينغ تونغ يده الصغيرة وقال: “أعطني حبة النشاط العظيم.”

ثم دخل دخان السحاب رسميًا إلى بحر الجوهر، في الدانتيان السفلي.

 

 

لم تكن هناك كنوز ملموسة في بحر التشي، لكن كانت فيه بذور تعاويذ كثيرة.

تحسس صن لينغتونغ طريقه للحظة، ثم ارتجف جسده فجأة، وارتسمت على وجهه نظرة ابتهاج، وصاح: “إنه هذا الشيء فعلًا! يا له من كنز، يا له من كنز!”

 

توقف تشو شوانجي عن مراقبة المعركة واستأنف تحركه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط