Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 137

الفصل 137 - الانتقال [3]
PDF

الفصل 137 - الانتقال [3]

الفصل 137 – الانتقال [3]

“نعم، لذا كن حذراً جداً وحاول جاهداً ألا ت…”

“آسف على تأخري”

يبدو أن شيئاً مزعجاً كان على وشك الحدوث.

-سووووش!

وأنا أتأمل هذه الغرفة، لم أستطع إلا أن أفكر في غرفتي الجديدة. كانت شقة البنتهاوس هذه أفضل بكثير من الغرفة التي انتقلتُ إليها للتو، إلا أنني لم أشعر بالغيرة.

فتحتُ الباب وأنا أحكّ مؤخرة رأسي، وعلى الجانب الآخر من الباب، رأيتُ ثلاثة أشخاص واقفين بظهورٍ مستقيمة. بمجرد أن فتحتُ الباب، اندفعت موجة من هالة قوية، مُحدِثةً اندفاعاً قوياً من الهواء ذكّرني بإعصار.

“…سايكوباتي”

وأنا أشعر باندفاع الهواء يمرّ بجانبي بينما ترفرف ملابسي بخفة، حاولتُ جاهداً أن أبقي ابتسامتي على وجهي وأنا أنظر إلى الأشخاص أمامي.

“ماذا حدث؟”

وبنظرة أقرب، كان هناك ثلاثة أشخاص.

أومأتُ برأسي، وطمأنته وأنا أغيّر الموضوع

بدا الثلاثة وكأنهم في العشرينات من عمرهم، إلا أنه بالنظر إلى أنهم جميعاً يرتدون زي الأكاديمية، لم يكونوا قد بلغوا ذلك العمر بعد.

“هاها، آسف على ذلك المقلب مني. تفضل، لمَ لا تنضم إلى الآخرين”

بدت رتبهم في نطاق الرتبة <F> تقريباً، وكان أضعفهم في <F->. كان كلٌّ منهم يرتدي زياً أخضر اللون يشير إلى أنهم في السنة الثانية، والقائد بينهم، الأقوى بينهم جميعاً، استطعتُ أن أشعر برتبته وهي تقارب <F+>.

“أوه؟ يبدو أن لدينا شخصاً جديداً هنا”

كان سبب معرفتي بهذا هو أنهم لم يتحرّجوا من إطلاق هالتهم القمعية.. كانت نواياهم واضحة. ترهيبي.

وبينما كان نوح يقدّمني، راقبتُ الشاب بجانبه من الرأس إلى القدم.

…حسناً، كان من المفترض أن تكبتني، إلا أنها لم تُحدث أي تأثير عليّ في الواقع في تلك اللحظة. مع ذلك، تظاهرتُ بالتجهم تحت ضغطهم.

بجانب شقة البنتهاوس الواضحة، كان سبب آخر جعلني أعرف أنه من عائلة بارزة هو ملابسه التي بدت مصنوعة من قِبَل مصممين من الطراز الرفيع.

“كخّ…من هذا؟”

وأنا أستمع إلى حديث ليو، ازدادت العبسة على وجهي عمقاً ولم أستطع إلا أن أتمتم بخفوت:

‘راقب قبل أن تتصرف’

“مرحباً…رأينا ما حدث هل أنت بخير؟”

ولمّا رأى ردة فعلي، أبقى الضغط لبضع ثوانٍ قبل إزالته، ونظر إليّ الشاب القائد وهو يقول بصوتٍ جاد:

سماع سؤالي، نظر إليّ كلٌّ من ليو ورام بغرابة. بعدها، انضم رام إلى المحادثة وسألني بشيءٍ من الشك في صوته.

“أنت من انتقل إلى هنا للتو؟”

ولمّا رأى أنني فهمت، تنهد ليو بارتياح، وأضاف:

تظاهرتُ بأنني ألتقط أنفاسي، وأومأتُ برأسي ببطء وأجبت.

…بدأ هذا يصبح أكثر إثارةً للاهتمام شيئاً فشيئاً

“هاف..هاف…بالفعل.”

“مفهوم”

وأنا أجيبهم، حاولتُ جاهداً أن أتحفّظ. رغم أن طريقة كلامهم وتصرفهم كانت تزعجني، كان عليّ أن أكبت ذلك حتى أعرف من هو داعمهم.

دلّكتُ ذقني، ولم أستطع إلا أن أفكر في حادثة وقعت قبل فترة ليست بعيدة…

من المحتمل أنهم شخص لا ينبغي عليّ إغضابه في الوقت الحالي.

راقبتُ بهدوء من الجانب كل من كان حاضراً في الغرفة. من طريقة نظر الثلاثة باستعلاء إلى ليو ورام، ومن كيفية رفض كليهما الرد بالمثل.

بعد التأكد من أنه فرض ‘هيمنته’ عليّ، ألقى الشاب القائد نظرة موجزة نحو تابعَيْه خلفه قبل أن ينظر إليّ مرة أخرى ويقول:

هذا الرجل لم يكن شخصاً ظهر في الرواية، ولا أتذكر أنني كتبتُ عنه على الإطلاق. لذلك، كان من الطبيعي ألا تكون لديّ أي فكرة عنه.

“اسمي نوح رايلي، زميل طالب يقيم في هذا المبنى. حالياً، أقوم بجمع كل الأشخاص في هذا المبنى من أجل اجتماعنا المعتاد لنهاية الأسبوع. وبما أنك هنا، عليك أيضاً أن تأتي وتقدّم نفسك.”

بعدها، بعد بضع ثوانٍ من طرق نوح على الباب، فتح الباب شاب يرتدي زي خادم.

“لا تقلق، هو فقط يريد أن يتعرف عليك بشكل أفضل ويساعدك على التأقلم مع هذا المكان بشكل أسرع…” قال نوح بطريقة عفوية.

“هل قلتَ للتو W.V. للأدوية؟”

رغم أنه ادّعى أنه يطلب كلمة، إلا أن نبرته لم تحمل أي أثر من الطلب.

…من الطريقة التي رأيتُ بها الأمور، يبدو أن أياً كان من يدعم الثلاثة كان قوياً نوعاً ما. لمنح تابعيه هذا القدر من الثقة. من طريقة كلامهم وحديثهم، بدا وكأنهم يملكون هذا المكان… قد يصبح هذا الموقف مزعجاً فعلاً.

يبدو أن شيئاً مزعجاً كان على وشك الحدوث.

فتحتُ الباب وأنا أحكّ مؤخرة رأسي، وعلى الجانب الآخر من الباب، رأيتُ ثلاثة أشخاص واقفين بظهورٍ مستقيمة. بمجرد أن فتحتُ الباب، اندفعت موجة من هالة قوية، مُحدِثةً اندفاعاً قوياً من الهواء ذكّرني بإعصار.

دخل نوح وتابعاه بشكل متجبّر إلى غرفتي دون طلب إذني، وألقيا نظرة حول الغرفة قبل أن تظهر ابتسامة ساخرة على وجهيهما عندما رأيا الشخصين داخل الغرفة.

مندهشاً، لم أستطع إلا أن أنظر إليهما في حيرة وأنا أسأل

وجّه نوح انتباهه نحوهما، وعقد ذراعيه، وشخر وهو يقول:

“تفضلوا بالدخول”

“هامف، يبدو أن ليو ورام هنا أيضاً، ممتاز، عليكما القدوم معنا أنتما أيضاً”

“نعم، لذا أرجوك امتنع عن ذكر ما أخبرتك به للتو مرة أخرى”

قبض ليو ورام بصمت على قبضتيهما تحت ملابسهما، وابتسما كلاهما نحو نوح ووقفا.

“هاهاه، يا لها من مقلبٍ لطيف”

“…نعم”

-طَقّة!

“مفهوم”

ففي النهاية، التفكير في سعر الإيجار الشهري لهذا المكان جعله يبدو أقل جاذبيةً في عينيّ.

أومأ نوح برأسه بارتياح، وراقب بهدوء وهو يشاهد ليو ورام يغادران الغرفة برؤوسٍ منخفضة. بعدها، وجّه انتباهه نحوي وقال:

قوّم نوح وتابعاه ظهورهم وملابسهم، ورتّبوا ملابسهم بعناية وجعلوا أنفسهم يبدون بمظهرٍ لائق.

“أسرع فليس لدينا الكثير من الوقت لنضيعه”

…لكن ذلك لم يكن مهماً. كل ما كنتُ بحاجته هو بضع ثوانٍ ولكان رأسه يتدحرج على الأرض.

“…حسناً”

‘أنا فضولي حقاً بشأن من هو الشخص الذي يتبعونه…’

راقبتُ بهدوء من الجانب كل من كان حاضراً في الغرفة. من طريقة نظر الثلاثة باستعلاء إلى ليو ورام، ومن كيفية رفض كليهما الرد بالمثل.

“…حسناً”

رغم أنني أردتُ مساعدتهما، إذ كانا أول شخصين تفاهمتُ معهما فعلياً في هذه الأكاديمية… لم يكن الوقت مناسباً الآن.

…لكن ذلك لم يكن مهماً. كل ما كنتُ بحاجته هو بضع ثوانٍ ولكان رأسه يتدحرج على الأرض.

…من الطريقة التي رأيتُ بها الأمور، يبدو أن أياً كان من يدعم الثلاثة كان قوياً نوعاً ما. لمنح تابعيه هذا القدر من الثقة. من طريقة كلامهم وحديثهم، بدا وكأنهم يملكون هذا المكان… قد يصبح هذا الموقف مزعجاً فعلاً.

“نعم، لذا أرجوك امتنع عن ذكر ما أخبرتك به للتو مرة أخرى”

بعد التأكد من خروج ليو ورام، نظر إليّ نوح، ودفعني برأسه، وقال ببرود:

لم أكن أكذب.

“اتبعني”

وأنا أستمع إلى حديث ليو، ازدادت العبسة على وجهي عمقاً ولم أستطع إلا أن أتمتم بخفوت:

ابتسمتُ بودّ، وأومأتُ برأسي.

“…حسناً سأكون حذراً، لكن ما خلفيته؟ أي نوع من الخلفية لديه؟ أعني، لكي يتمكن من إخفاء الأدلة بهذا الشكل النظيف… لا بد أن تكون خلفية كبيرة جداً”

“أكيد”

‘يبدو أنني كنتُ على وشك القيام بمقلبٍ كبير قريباً…’

“…اختيار جيد”

-طرق! -طرق!

ولمّا رآني أومئ، استدار نوح وغادر. أومأ برأسه نحو تابعيه، واتجه نوح مباشرةً يميناً وسار عبر الممر الطويل الذي بدا وكأنه يمتد بلا نهاية.

…حسناً، كان من المفترض أن تكبتني، إلا أنها لم تُحدث أي تأثير عليّ في الواقع في تلك اللحظة. مع ذلك، تظاهرتُ بالتجهم تحت ضغطهم.

وأنا أنظر إلى نوح والباقين من الخلف، ضاقت عيناي للحظة قصيرة. بعدها، ظهرت ابتسامة ودودة على وجهي وأنا أغلق الباب خلفي.

…حسناً، كان من المفترض أن تكبتني، إلا أنها لم تُحدث أي تأثير عليّ في الواقع في تلك اللحظة. مع ذلك، تظاهرتُ بالتجهم تحت ضغطهم.

-طَقّة!

بجانب شقة البنتهاوس الواضحة، كان سبب آخر جعلني أعرف أنه من عائلة بارزة هو ملابسه التي بدت مصنوعة من قِبَل مصممين من الطراز الرفيع.

‘أنا فضولي حقاً بشأن من هو الشخص الذي يتبعونه…’

وأنا أراقبه، كان الشاب يراقبني بالمثل.

أخذنا المصعد وصعدنا حتى الطابق الخامس عشر، ووصلنا سريعاً أمام باب خشبي كبير مزيّن بأنماط ذهبية أنيقة.

-طَقّة!

قوّم نوح وتابعاه ظهورهم وملابسهم، ورتّبوا ملابسهم بعناية وجعلوا أنفسهم يبدون بمظهرٍ لائق.

“آه، نوح، هل هؤلاء آخر دفعة؟”

أدرتُ رأسي جانباً، ولاحظتُ سريعاً أن ليو ورام كانا يرتجفان قليلاً بينما رؤوسهما منخفضة. راقبتُ الجميع حولي، ورسختُ بعناية سلوك كل شخص في ذهني.

…حسناً، كان من المفترض أن تكبتني، إلا أنها لم تُحدث أي تأثير عليّ في الواقع في تلك اللحظة. مع ذلك، تظاهرتُ بالتجهم تحت ضغطهم.

…كان هذا لكي أكوّن فكرة عن من كنتُ على وشك مقابلته.

‘فقط انتظر…فقط انتظر، سأقوم بمقلبٍ أفضل عليك لاحقاً. مقلبٍ لن تنساه طوال حياتك”

“حسناً”

“هاهاه، يا لها من مقلبٍ لطيف”

بعد التأكد من أنهم يبدون بمظهرٍ لائق، ورتّب شعره، طرق نوح بعناية على الباب الكبير.

هززتُ رأسي، ونفيتُ.

-طرق! -طرق!

“هل أنت مصاب”

بعدها، بعد بضع ثوانٍ من طرق نوح على الباب، فتح الباب شاب يرتدي زي خادم.

وأنا أصافحه لبضع ثوانٍ، لاحظتُ سريعاً أن شيئاً ما ليس على ما يرام إذ ومض بريق بارد في عيني جيرارد بينما انفجرت الهالة حوله.

بشعره الأسود المرتّب بعناية إلى الجانب ويرتدي زي خادم أنيق، جاء شاب يبدو في منتصف العشرينات من عمره ليستقبلنا عند الباب. مدّ يده للأمام وابتسم، وقال الخادم:

“شششش، هل تريد أن تموت”

“تفضلوا بالدخول”

“…ورطة عميقة؟”

“شكراً، كريس”

“كخ..ماذا يحدث؟”

أومأ نوح برأسه نحو الخادم الذي بدا اسمه كريس، ودخل الغرفة يتبعه تابعاه. بعد فترة وجيزة، وباتّباع خطى نوح، دخلتُ الغرفة أنا أيضاً مع ليو ورام.

“لا”

وبمجرد أن دخلتُ غرفة معيشة الشقة، فقدتُ القدرة على الكلام فوراً بسبب فخامة المكان. بمزيجٍ من الألوان النابضة بالحياة تناسق مع الغرفة المزخرفة بشكل جميل، جعل ترتيب الأثاث والنباتات هذه الغرفة الحديثة والمتعددة الوظائف تنبض بالحياة في لحظة.

بينما كنتُ على وشك إنهاء جملتي، فوجئتُ بأن كلاً من ليو ورام قد وضعا أيديهما على فمي وهما يحاولان منعي من الاستمرار في الكلام. ظهرت نظرة ذعر على وجهيهما.

عملت الجدران البيضاء القطنية والأرضيات الخشبية الداكنة كلوحةٍ فارغة أبرزت أكثر الألوان التي أدخلها الأثاث والإكسسوارات مثل اللوحات على الجدار والنباتات الخضراء الموضوعة على الجوانب.

الفصل 137 – الانتقال [3]

والأفضل من ذلك، أن نافذة كبيرة في نهاية الغرفة سمحت لضوء الشمس بإضاءة الغرفة بحرية، مما خلق هذا الحجاب الرائع من الضوء الذي دفّأ ألوان الغرفة. كان هناك أيضاً طابق ثانٍ على ما يبدو إذ كان بالإمكان رؤية درجٍ خشبي بجانب الشقة.

الفصل 137 – الانتقال [3]

وأنا أتأمل هذه الغرفة، لم أستطع إلا أن أفكر في غرفتي الجديدة. كانت شقة البنتهاوس هذه أفضل بكثير من الغرفة التي انتقلتُ إليها للتو، إلا أنني لم أشعر بالغيرة.

عملت الجدران البيضاء القطنية والأرضيات الخشبية الداكنة كلوحةٍ فارغة أبرزت أكثر الألوان التي أدخلها الأثاث والإكسسوارات مثل اللوحات على الجدار والنباتات الخضراء الموضوعة على الجوانب.

ففي النهاية، التفكير في سعر الإيجار الشهري لهذا المكان جعله يبدو أقل جاذبيةً في عينيّ.

رفعتُ حاجبي، وبينما كان رام يتحدث، التفتَ رأسي بسرعة نحوه إذ لفتت كلمة معينة اهتمامي.

“آه، نوح، هل هؤلاء آخر دفعة؟”

-ثاد

بينما كنتُ أنهي تأمل المكان، سار نحونا شاب بردة رمادية وقميص أبيض ليرحّب بنا.

جيرارد لم يكن عقله سليماً… والجميع في هذه الغرفة كان يفهم هذه الحقيقة. ربما كان هذا هو سبب خوف الجميع الشديد منه.

“نعم”

ابتسمتُ، وهززتُ رأسي وطمأنتهما

سحب سترته الرمادية للأمام قليلاً، ورفع الشاب حاجبه ولاحظني واقفاً بجانب ليو ورام.

“اسمي نوح رايلي، زميل طالب يقيم في هذا المبنى. حالياً، أقوم بجمع كل الأشخاص في هذا المبنى من أجل اجتماعنا المعتاد لنهاية الأسبوع. وبما أنك هنا، عليك أيضاً أن تأتي وتقدّم نفسك.”

“أوه؟ يبدو أن لدينا شخصاً جديداً هنا”

هذا الرجل لم يكن شخصاً ظهر في الرواية، ولا أتذكر أنني كتبتُ عنه على الإطلاق. لذلك، كان من الطبيعي ألا تكون لديّ أي فكرة عنه.

أومأ نوح برأسه، وقدّمني بهدوء للشاب.

…كان هذا لكي أكوّن فكرة عن من كنتُ على وشك مقابلته.

“نعم، هو طالب جديد وصل للتو اليوم. اسمه رين”

بعدها، بعد بضع ثوانٍ من طرق نوح على الباب، فتح الباب شاب يرتدي زي خادم.

وبينما كان نوح يقدّمني، راقبتُ الشاب بجانبه من الرأس إلى القدم.

بينما كنتُ على وشك إنهاء جملتي، فوجئتُ بأن كلاً من ليو ورام قد وضعا أيديهما على فمي وهما يحاولان منعي من الاستمرار في الكلام. ظهرت نظرة ذعر على وجهيهما.

بجانب شقة البنتهاوس الواضحة، كان سبب آخر جعلني أعرف أنه من عائلة بارزة هو ملابسه التي بدت مصنوعة من قِبَل مصممين من الطراز الرفيع.

بدت رتبهم في نطاق الرتبة <F> تقريباً، وكان أضعفهم في <F->. كان كلٌّ منهم يرتدي زياً أخضر اللون يشير إلى أنهم في السنة الثانية، والقائد بينهم، الأقوى بينهم جميعاً، استطعتُ أن أشعر برتبته وهي تقارب <F+>.

كان وجهه وسيماً نوعاً ما إذ بدت بشرته خاليةً من أي بثور أو عيوب. كانت السمة الأبرز في الشاب حاجباه اللذان كانا يشبهان حدّ السيف إذ جعلاه يبدو أكثر حدّةً وسيطرة.

“هاها، رائع، رائع”

وأنا أراقبه، كان الشاب يراقبني بالمثل.

“اسمي نوح رايلي، زميل طالب يقيم في هذا المبنى. حالياً، أقوم بجمع كل الأشخاص في هذا المبنى من أجل اجتماعنا المعتاد لنهاية الأسبوع. وبما أنك هنا، عليك أيضاً أن تأتي وتقدّم نفسك.”

بعد فترة وجيزة، وبعد أن راقبني لبضع ثوانٍ، ابتسم الشاب ونظر إلى نوح.

“أوه؟ يبدو أن لدينا شخصاً جديداً هنا”

بعدها، ولمّا رأى نوح يومئ، ابتسم الشاب بإشراق.

“…سايكوباتي”

“إذن هذا هو الطالب الجديد؟ رائع”

…من الطريقة التي رأيتُ بها الأمور، يبدو أن أياً كان من يدعم الثلاثة كان قوياً نوعاً ما. لمنح تابعيه هذا القدر من الثقة. من طريقة كلامهم وحديثهم، بدا وكأنهم يملكون هذا المكان… قد يصبح هذا الموقف مزعجاً فعلاً.

مدّ يده للأمام، بابتسامة ودودة على وجهه، ونظر الشاب إليّ وقال:

“أهلاً بك في مبنى المانتيكور، اسمي جيرارد ليم، وأنا حالياً في سنتي الثالثة في الأكاديمية”

بينما كنتُ على وشك إنهاء جملتي، فوجئتُ بأن كلاً من ليو ورام قد وضعا أيديهما على فمي وهما يحاولان منعي من الاستمرار في الكلام. ظهرت نظرة ذعر على وجهيهما.

ابتسمتُ بالمثل، ومددتُ يدي نحوه، وصافحته وقدّمتُ نفسي.

“…ما الخطب؟”

“…حسناً، سررتُ جداً بلقائك. اسمي رين”

نظر إليّ بغرابة، وخفّض صوته، وبدأ رام بالكلام

“هاها، رائع، رائع”

“هامف، يبدو أن ليو ورام هنا أيضاً، ممتاز، عليكما القدوم معنا أنتما أيضاً”

وأنا أصافحه لبضع ثوانٍ، لاحظتُ سريعاً أن شيئاً ما ليس على ما يرام إذ ومض بريق بارد في عيني جيرارد بينما انفجرت الهالة حوله.

“اسمي نوح رايلي، زميل طالب يقيم في هذا المبنى. حالياً، أقوم بجمع كل الأشخاص في هذا المبنى من أجل اجتماعنا المعتاد لنهاية الأسبوع. وبما أنك هنا، عليك أيضاً أن تأتي وتقدّم نفسك.”

“كخ….”

وقفتُ، وأومأتُ برأسي نحو جيرارد، وشكرته على مساعدتي في النهوض.

مندهشاً، أدركتُ فوراً ما كان يفعله وقدّمتُ أعظم أداء أستطيع تقديمه.

-طرق! -طرق!

-ثاد

خلال تلك اللحظة الموجزة التي أظهر فيها قوته، لاحظتُ أن قوته كانت الرتبة <E>. أقوى مني بقليل فقط.

بركبة واحدة على الأرض، نظرتُ ‘بخوف’ إلى جيرارد من على الأرض. ارتجفت يدي بعد فترة وجيزة…

نظر إليّ بغرابة، وخفّض صوته، وبدأ رام بالكلام

“كخ..ماذا يحدث؟”

“عليك حقاً أن تطّلع أكثر”

بعد بضع ثوانٍ، ورؤية الصدمة والخوف في عينيّ، أفلت جيرارد يدي، وضحك بصوتٍ مسموع وهو يساعدني على النهوض.

ولمّا رآني أومئ، استدار نوح وغادر. أومأ برأسه نحو تابعيه، واتجه نوح مباشرةً يميناً وسار عبر الممر الطويل الذي بدا وكأنه يمتد بلا نهاية.

“هاهاه، كنتُ أمزح فقط لا داعي للنظر إليّ بهذه الجدية”

بجانب شقة البنتهاوس الواضحة، كان سبب آخر جعلني أعرف أنه من عائلة بارزة هو ملابسه التي بدت مصنوعة من قِبَل مصممين من الطراز الرفيع.

ربّت على ظهري، وضحك هو والآخرون بصوتٍ مسموع

“آه، نوح، هل هؤلاء آخر دفعة؟”

“هاهاه، يا لها من مقلبٍ لطيف”

من المحتمل أنهم شخص لا ينبغي عليّ إغضابه في الوقت الحالي.

“هاهاه، كان ذلك مضحكاً”

سماع سؤالي، نظر إليّ كلٌّ من ليو ورام بغرابة. بعدها، انضم رام إلى المحادثة وسألني بشيءٍ من الشك في صوته.

وقفتُ، وأومأتُ برأسي نحو جيرارد، وشكرته على مساعدتي في النهوض.

“هووو…”

“ش-شكراً…”

“شششش، هل تريد أن تموت”

…الرتبة <E>

قبض ليو ورام بصمت على قبضتيهما تحت ملابسهما، وابتسما كلاهما نحو نوح ووقفا.

خلال تلك اللحظة الموجزة التي أظهر فيها قوته، لاحظتُ أن قوته كانت الرتبة <E>. أقوى مني بقليل فقط.

“أوه؟ يبدو أن لدينا شخصاً جديداً هنا”

…لكن ذلك لم يكن مهماً. كل ما كنتُ بحاجته هو بضع ثوانٍ ولكان رأسه يتدحرج على الأرض.

أومأ نوح برأسه نحو الخادم الذي بدا اسمه كريس، ودخل الغرفة يتبعه تابعاه. بعد فترة وجيزة، وباتّباع خطى نوح، دخلتُ الغرفة أنا أيضاً مع ليو ورام.

“هاها، آسف على ذلك المقلب مني. تفضل، لمَ لا تنضم إلى الآخرين”

الحمد لله أنني لم أتصرف بتهور، وإلا لكانت الأمور قد أصبحت خطيرة.

لم أتمكن من رصد حشدٍ من الطلاب واقفين في الطابق الثاني من الشقة إلا بعد أن نهضت. ويبدو أيضاً أن ليو ورام اللذين كانا معي قبل لحظات قد اصطُحبا إلى الأعلى قبل لحظات.

“…جيرارد ليم هو الابن، الابن الوحيد، لشركة W.V. للأدوية، الشركة الأولى في المرتبة والتي يُقال إن قيمتها تتجاوز 100 مليار U… عملاق بين العمالقة شهد مؤخراً زيادة كبيرة في حصته السوقية في سوق الجرعات…”

“ن-عم”

“…ثق بي حين أقول لك هذا، لكن جيرارد مجنون…عقله ليس سليماً، استفزازه أشبه بأن تطلب من نفسك أن تُقتل.”

أومأتُ برأسي، وتظاهرتُ بأنني ما زلتُ أرتجف من الحادثة وصعدتُ الدرج ببطء. وأنا أصعد الدرج ببطء، لاحظتُ من طرف عيني جيرارد وهو يومئ لنوح والآخرين بارتياح.

رغم أنه ادّعى أنه يطلب كلمة، إلا أن نبرته لم تحمل أي أثر من الطلب.

ولمّا رصدتهم من بعيد، ارتفعت زاوية فمي دون قصد.

“مرة ارتكب طالب خطأً مشابهاً لخطئك، إذ سخر من رتبة جيرارد…هل تعرف ماذا حدث بعد ذلك؟”

‘فقط انتظر…فقط انتظر، سأقوم بمقلبٍ أفضل عليك لاحقاً. مقلبٍ لن تنساه طوال حياتك”

“أنت من انتقل إلى هنا للتو؟”

صعدتُ الدرج، وانضممتُ إلى باقي الطلاب المجتمعين في الغرفة. سرعان ما رصدتُ رام وليو واقفين بصمت في الزاوية. دون تردد، انضممتُ إليهما.

-ثاد

وأنا أتحرك نحوهما، بمجرد أن لاحظا وجودي، وجدتهما يتحركان بصمت نحوي للتأكد من أنني بخير.

خلال تلك اللحظة الموجزة التي أظهر فيها قوته، لاحظتُ أن قوته كانت الرتبة <E>. أقوى مني بقليل فقط.

“مرحباً…رأينا ما حدث هل أنت بخير؟”

وأنا أشعر باندفاع الهواء يمرّ بجانبي بينما ترفرف ملابسي بخفة، حاولتُ جاهداً أن أبقي ابتسامتي على وجهي وأنا أنظر إلى الأشخاص أمامي.

“هل أنت مصاب”

…حتى عائلته استُهدفت.

ابتسمتُ، وهززتُ رأسي وطمأنتهما

دلّكتُ ذقني، ولم أستطع إلا أن أفكر في حادثة وقعت قبل فترة ليست بعيدة…

“هاها، لا شيء يستدعي القلق. أنا بخير.”

ابتسمتُ بودّ، وأومأتُ برأسي.

لم أكن أكذب.

أومأ برأسه، غير مبالٍ بتعبير صدمتي، وواصل ليو:

رغم أن رتبة جيرارد كانت بالفعل أعلى من رتبتي، إلا أن ضغطه لم يكن يؤثر عليّ كثيراً فعلياً. وأنا أفكر في جيرارد الذي كان لا يزال في الأسفل يتحدث مع تابعيه، حدّقتُ في ليو ورام وبدأتُ أستفسر.

وأنا أنظر إلى نوح والباقين من الخلف، ضاقت عيناي للحظة قصيرة. بعدها، ظهرت ابتسامة ودودة على وجهي وأنا أغلق الباب خلفي.

“صحيح، هذا الشخص جيرارد ليم…لماذا الجميع خائفون جداً منه؟ أليس مجرد الرتبة <E>؟ رغم أن هذه رتبة مثيرة للإعجاب فعلاً… بالنسبة لطالب في السنة الثالثة، هذا نوعاً ما، همم، كيف أقول، ناقـ–“

ابتسمتُ، وهززتُ رأسي وطمأنتهما

بينما كنتُ على وشك إنهاء جملتي، فوجئتُ بأن كلاً من ليو ورام قد وضعا أيديهما على فمي وهما يحاولان منعي من الاستمرار في الكلام. ظهرت نظرة ذعر على وجهيهما.

“اتبعني”

“شششش، هل تريد أن تموت”

بينما كنتُ أنهي تأمل المكان، سار نحونا شاب بردة رمادية وقميص أبيض ليرحّب بنا.

مندهشاً، لم أستطع إلا أن أنظر إليهما في حيرة وأنا أسأل

أن يقتل طالباً علناً لمجرد أنه سخر من موهبته. علاوة على ذلك، والداه أيضاً؟ هذا الشخص لا يمكن إصلاحه.

“…ما الخطب؟”

مندهشاً، أدركتُ فوراً ما كان يفعله وقدّمتُ أعظم أداء أستطيع تقديمه.

ألقى نظرة صامتة نحو يمينه ويساره للتأكد من عدم انتباه أحد إليهما، وخفّض صوته، وبهمسٍ يكاد لا يُسمع، قال ليو ببطء:

“كخ..ماذا يحدث؟”

“لا تذكر أبداً أي شيء يتعلق بموهبته مرة أخرى، وإلا فقد تجد نفسك في ورطةٍ عميقة.”

“…حسناً”

“…ورطة عميقة؟”

هززتُ رأسي، وسألت

أومأ برأسه، ونظر ليو إليّ بجدية بينما ومض أثرٌ من الخوف في عينيه. بنبرةٍ أخفض حتى، قال بصمت:

دلّكتُ ذقني، ولم أستطع إلا أن أفكر في حادثة وقعت قبل فترة ليست بعيدة…

“مرة ارتكب طالب خطأً مشابهاً لخطئك، إذ سخر من رتبة جيرارد…هل تعرف ماذا حدث بعد ذلك؟”

وأنا أنظر إلى نوح والباقين من الخلف، ضاقت عيناي للحظة قصيرة. بعدها، ظهرت ابتسامة ودودة على وجهي وأنا أغلق الباب خلفي.

هززتُ رأسي، وسألت

رغم أن رتبة جيرارد كانت بالفعل أعلى من رتبتي، إلا أن ضغطه لم يكن يؤثر عليّ كثيراً فعلياً. وأنا أفكر في جيرارد الذي كان لا يزال في الأسفل يتحدث مع تابعيه، حدّقتُ في ليو ورام وبدأتُ أستفسر.

“ماذا حدث؟”

‘راقب قبل أن تتصرف’

عضّ شفتيه قليلاً وهو يقرّب رأسه، وقال ليو بصمت:

“…ما الخطب؟”

“…بعد ثلاثة أسابيع من الحادثة، وجد طاقم الأكاديمية جثته ميتاً في شقته الخاصة مع رسالة انتحار مكتوبة بعناية في زاوية المكتب”

ربّت على ظهري، وضحك هو والآخرون بصوتٍ مسموع

فتحتُ عينيّ على اتساعهما، ونظرتُ إلى ليو بصدمة.

عملت الجدران البيضاء القطنية والأرضيات الخشبية الداكنة كلوحةٍ فارغة أبرزت أكثر الألوان التي أدخلها الأثاث والإكسسوارات مثل اللوحات على الجدار والنباتات الخضراء الموضوعة على الجوانب.

“رسالة انتحار؟”

أومأ نوح برأسه بارتياح، وراقب بهدوء وهو يشاهد ليو ورام يغادران الغرفة برؤوسٍ منخفضة. بعدها، وجّه انتباهه نحوي وقال:

أومأ برأسه، غير مبالٍ بتعبير صدمتي، وواصل ليو:

“هاها، آسف على ذلك المقلب مني. تفضل، لمَ لا تنضم إلى الآخرين”

“نعم، والشيء الغريب هو أنه رغم معرفة الجميع بأن جيرارد كان المسؤول عن هذا، إلا أنه لأن الأكاديمية والسلطات لم تستطع إيجاد أي دليل على أنها جريمة قتل، حُكم على القضية كحالة انتحار نمطية…إلا أن سبب معرفة الجميع بأنه من فعل هذا… هو أن عائلة الطالب أيضاً ماتت بعد ذلك بفترة وجيزة على يد سلسلة من الحوادث الغريبة تتراوح بين حوادث سيارات وسكتات قلبية…الجميع. ماتوا”

-طرق! -طرق!

“هووو…”

“ن-عم”

وأنا أستمع إلى ليو يروي ما فعله جيرارد، لم أستطع إلا أن أزفر بصوتٍ مسموع.

وأنا أصافحه لبضع ثوانٍ، لاحظتُ سريعاً أن شيئاً ما ليس على ما يرام إذ ومض بريق بارد في عيني جيرارد بينما انفجرت الهالة حوله.

…حتى عائلته استُهدفت.

“مرحباً…رأينا ما حدث هل أنت بخير؟”

الحمد لله أنني لم أتصرف بتهور، وإلا لكانت الأمور قد أصبحت خطيرة.

“نعم، لذا أرجوك امتنع عن ذكر ما أخبرتك به للتو مرة أخرى”

حكّ أعلى أنفه، وقال ليو بصوتٍ جاد:

بجانب شقة البنتهاوس الواضحة، كان سبب آخر جعلني أعرف أنه من عائلة بارزة هو ملابسه التي بدت مصنوعة من قِبَل مصممين من الطراز الرفيع.

“…ثق بي حين أقول لك هذا، لكن جيرارد مجنون…عقله ليس سليماً، استفزازه أشبه بأن تطلب من نفسك أن تُقتل.”

ابتسمتُ بودّ، وأومأتُ برأسي.

وأنا أستمع إلى حديث ليو، ازدادت العبسة على وجهي عمقاً ولم أستطع إلا أن أتمتم بخفوت:

والأفضل من ذلك، أن نافذة كبيرة في نهاية الغرفة سمحت لضوء الشمس بإضاءة الغرفة بحرية، مما خلق هذا الحجاب الرائع من الضوء الذي دفّأ ألوان الغرفة. كان هناك أيضاً طابق ثانٍ على ما يبدو إذ كان بالإمكان رؤية درجٍ خشبي بجانب الشقة.

“…سايكوباتي”

إلا أنه على عكس رغبات ليو، وبينما كان يحاول أن يعظني، دخلت كلماته من أذن وخرجت من الأخرى إذ كانت زاوية فمي تكاد ترتفع في أي لحظة.

أن يقتل طالباً علناً لمجرد أنه سخر من موهبته. علاوة على ذلك، والداه أيضاً؟ هذا الشخص لا يمكن إصلاحه.

…لكن ذلك لم يكن مهماً. كل ما كنتُ بحاجته هو بضع ثوانٍ ولكان رأسه يتدحرج على الأرض.

جيرارد لم يكن عقله سليماً… والجميع في هذه الغرفة كان يفهم هذه الحقيقة. ربما كان هذا هو سبب خوف الجميع الشديد منه.

بدت رتبهم في نطاق الرتبة <F> تقريباً، وكان أضعفهم في <F->. كان كلٌّ منهم يرتدي زياً أخضر اللون يشير إلى أنهم في السنة الثانية، والقائد بينهم، الأقوى بينهم جميعاً، استطعتُ أن أشعر برتبته وهي تقارب <F+>.

ولمّا رأى أنني فهمت، تنهد ليو بارتياح، وأضاف:

وأنا أصافحه لبضع ثوانٍ، لاحظتُ سريعاً أن شيئاً ما ليس على ما يرام إذ ومض بريق بارد في عيني جيرارد بينما انفجرت الهالة حوله.

“نعم، لذا أرجوك امتنع عن ذكر ما أخبرتك به للتو مرة أخرى”

“شكراً، كريس”

أومأتُ برأسي، وطمأنته وأنا أغيّر الموضوع

بعدها، ولمّا رأى نوح يومئ، ابتسم الشاب بإشراق.

“…حسناً سأكون حذراً، لكن ما خلفيته؟ أي نوع من الخلفية لديه؟ أعني، لكي يتمكن من إخفاء الأدلة بهذا الشكل النظيف… لا بد أن تكون خلفية كبيرة جداً”

“شششش، هل تريد أن تموت”

سماع سؤالي، نظر إليّ كلٌّ من ليو ورام بغرابة. بعدها، انضم رام إلى المحادثة وسألني بشيءٍ من الشك في صوته.

أومأ نوح برأسه بارتياح، وراقب بهدوء وهو يشاهد ليو ورام يغادران الغرفة برؤوسٍ منخفضة. بعدها، وجّه انتباهه نحوي وقال:

“أنت فعلاً لا تعرف؟”

وأنا أصافحه لبضع ثوانٍ، لاحظتُ سريعاً أن شيئاً ما ليس على ما يرام إذ ومض بريق بارد في عيني جيرارد بينما انفجرت الهالة حوله.

هززتُ رأسي، ونفيتُ.

“مفهوم”

“لا”

راقبتُ بهدوء من الجانب كل من كان حاضراً في الغرفة. من طريقة نظر الثلاثة باستعلاء إلى ليو ورام، ومن كيفية رفض كليهما الرد بالمثل.

بالفعل لم أكن أعرف.

والأفضل من ذلك، أن نافذة كبيرة في نهاية الغرفة سمحت لضوء الشمس بإضاءة الغرفة بحرية، مما خلق هذا الحجاب الرائع من الضوء الذي دفّأ ألوان الغرفة. كان هناك أيضاً طابق ثانٍ على ما يبدو إذ كان بالإمكان رؤية درجٍ خشبي بجانب الشقة.

هذا الرجل لم يكن شخصاً ظهر في الرواية، ولا أتذكر أنني كتبتُ عنه على الإطلاق. لذلك، كان من الطبيعي ألا تكون لديّ أي فكرة عنه.

“هاهاه، كنتُ أمزح فقط لا داعي للنظر إليّ بهذه الجدية”

“عليك حقاً أن تطّلع أكثر”

ابتسمتُ بالمثل، ومددتُ يدي نحوه، وصافحته وقدّمتُ نفسي.

نظر إليّ بغرابة، وخفّض صوته، وبدأ رام بالكلام

“هامف، يبدو أن ليو ورام هنا أيضاً، ممتاز، عليكما القدوم معنا أنتما أيضاً”

“…جيرارد ليم هو الابن، الابن الوحيد، لشركة W.V. للأدوية، الشركة الأولى في المرتبة والتي يُقال إن قيمتها تتجاوز 100 مليار U… عملاق بين العمالقة شهد مؤخراً زيادة كبيرة في حصته السوقية في سوق الجرعات…”

“هاها، لا شيء يستدعي القلق. أنا بخير.”

رفعتُ حاجبي، وبينما كان رام يتحدث، التفتَ رأسي بسرعة نحوه إذ لفتت كلمة معينة اهتمامي.

بعدها، بعد بضع ثوانٍ من طرق نوح على الباب، فتح الباب شاب يرتدي زي خادم.

“هل قلتَ للتو W.V. للأدوية؟”

سماع سؤالي، نظر إليّ كلٌّ من ليو ورام بغرابة. بعدها، انضم رام إلى المحادثة وسألني بشيءٍ من الشك في صوته.

أومأ برأسه بجدية، وهو واقف بجانب رام، وتحدث ليو مرة أخرى وهو يحذّرني من عواقب استفزاز جيرارد.

وبينما كان نوح يقدّمني، راقبتُ الشاب بجانبه من الرأس إلى القدم.

“نعم، لذا كن حذراً جداً وحاول جاهداً ألا ت…”

فتحتُ عينيّ على اتساعهما، ونظرتُ إلى ليو بصدمة.

إلا أنه على عكس رغبات ليو، وبينما كان يحاول أن يعظني، دخلت كلماته من أذن وخرجت من الأخرى إذ كانت زاوية فمي تكاد ترتفع في أي لحظة.

تظاهرتُ بأنني ألتقط أنفاسي، وأومأتُ برأسي ببطء وأجبت.

دلّكتُ ذقني، ولم أستطع إلا أن أفكر في حادثة وقعت قبل فترة ليست بعيدة…

فتحتُ عينيّ على اتساعهما، ونظرتُ إلى ليو بصدمة.

‘…أفهم’

“هاها، رائع، رائع”

‘إذن جيرارد هو ابن رئيس مجلس إدارة شركة W.V. للأدوية. الشركة الأولى التي راهنتُ عليها خلال شهريّ الأولين في هذا العالم…والمسؤولة عن موت توبياس في الكنيسة’

خلال تلك اللحظة الموجزة التي أظهر فيها قوته، لاحظتُ أن قوته كانت الرتبة <E>. أقوى مني بقليل فقط.

…بدأ هذا يصبح أكثر إثارةً للاهتمام شيئاً فشيئاً

عضّ شفتيه قليلاً وهو يقرّب رأسه، وقال ليو بصمت:

كلما فكّرتُ في الأمر أكثر، كلما ارتفعت زاوية فمي دون قصد أكثر. في النهاية، رغم أنني حاولتُ إخفاءها، ظهرت ابتسامة عريضة على وجهي.

مندهشاً، أدركتُ فوراً ما كان يفعله وقدّمتُ أعظم أداء أستطيع تقديمه.

‘يا لها من معلومة مثيرة للاهتمام.’

وأنا أجيبهم، حاولتُ جاهداً أن أتحفّظ. رغم أن طريقة كلامهم وتصرفهم كانت تزعجني، كان عليّ أن أكبت ذلك حتى أعرف من هو داعمهم.

يا لها من معلومة مثيرة للاهتمام فعلاً…

-طَقّة!

‘يبدو أنني كنتُ على وشك القيام بمقلبٍ كبير قريباً…’

“…ورطة عميقة؟”

“كخ..ماذا يحدث؟”

مندهشاً، لم أستطع إلا أن أنظر إليهما في حيرة وأنا أسأل

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط