Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 301

مناقشة المثل العليا مع اصحاب العقول الراقية
PDF

مناقشة المثل العليا مع اصحاب العقول الراقية

حانة رقصة النار تقع في جزيرة صغيرة غير بارزة على الجانب الغربي من مدينة الذهب.

♤♤♤​

 

 

لا يعرف كم من الوقت سيستغرقه الدكتور بيكمان لتحضير الجرعة الجينية، لم يحددا موعداً محدداً، لذا قرر أن يتحقق من الأمر أولاً.

لم يكن أبداً في حيرة كما هو الآن.

 

 

أصبح الوقت فجأة ضاغطاً بعض الشيء.

الآن، مع “تقنية الأعصاب الميكانيكية”، حلت المشكلات الفنية المتعلقة بيد الفضة إلى حد كبير، واحتمال صنعها مرتفعاً جداً.

 

 

لأنه في وقت سابق، أثناء شراء الإمدادات في المدينة، تلقى رسالة من القبطان بالنيابة للأسطول الخامس عشر من الأسطول التاسع، تشير إلى أن مجموعات القراصنة تخطط لعملية في الأيام القليلة المقبلة، وأنهم بحاجة إلى الاستعداد للإبحار في أي لحظة.

كشف نبرته عن دهشته عند سماع ذلك.

 

 

اعتقد أيضاً أنه من الأفضل تسوية الأمور في اليومين التاليين.

 

 

 

استغرق ركوب القارب عبر البحر بعض الوقت، الحانة على هذا الجانب من الجزيرة أرخص بكثير من تلك الموجودة داخل القلعة، وتحظى بشعبية كبيرة في نظر القراصنة من الطبقة الدنيا، وبالتالي أيضاً مزدحمة للغاية.

لا يمكن شراء هذه الكومة بأقل من مئات المليارات.

 

 

بعد أن تذكر الطريق، وجد حانة رقصة النار، ودخلها، وتلّى الرمز المتفق عليه للاستلام.

 

 

ستكون مجرد خردة معدنية في أيدي شخص لا يستطيع استخدامها، ومن الأفضل إعطاؤها لمن يستطيع.

وبشكل غير متوقع، استلم البضاعة بالفعل.

 

 

 

وبحمل الطرد المغلق، سار في الشارع، وشعر أنه لا أحد يتبعه، ثم انتقل إلى مطعم آخر، وجد مكاناً بجانب النافذة، وفتح الطرد، ورأى صندوقاً معدنياً بقفل ميكانيكي مدمج.

 

 

لاحظ سوين أيضاً أن نظرة الدكتور بيكمان إليه قد تغيرت؛ فقد تلاشى الحذر أخيراً.

“87065” الرمز قد أعطي له سابقاً.

وهي الجزء المفقود من “مخططات الأعصاب الميكانيكية”.

 

 

فحص بعناية الآلية الميكانيكية للصندوق، ولم يجد شيئاً غير عادي، ثم فتحه بحذر.

“نعم،”

 

لا يمكن شراء هذه الكومة بأقل من مئات المليارات.

عند الفتح، وجد صفين من الجرعات بداخله.

 

 

 

تعرف عليها على أنها جرعة عكس الطفرات الجينية المصنعة خصيصاً.

قال باريت، ووجهه يظهر القليل من التوقع.

 

وعدم الكشف عن كل شيء أيضاً معقولاً.

“يا للسرعة، لقد حضرها في يوم واحد فقط…”

♤♤

 

 

علق وهو ينظر إلى الجرعات، مندهشاً من أنها قد تكون الوحيدة من نوعها في العالم.

 

 

 

علاوة على ذلك، هناك جرعتان.

 

 

على الرغم من أن اتصالهما كان قصيراً، إلا أنه لاحظ أن باريت، مثله، شخص حاسم.

عند قراءة الملاحظة الموجودة فوقهما، بالإضافة إلى تعليمات الاستخدام، هناك أيضاً طلب له، يأمل أن يتمكن من توصيل الجرعة إلى داني بأمان وفي الوقت المناسب.

‘هل هذا المقصود كدفعة مقدمة؟’

 

 

كما أكد الإلحاح في الملاحظة أن الدكتور بيكمان الحالي، الذي اندمج مع مخلوق غريب، هو بالفعل والد داني.

فأين يمكنه الذهاب؟

 

 

وهناك مفاجئة غير متوقعة.

وبشكل غير متوقع، قال سوين، “أحتاج إلى بعض الجرعات الخاصة لعلاج الإصابات الملعونة…”

 

طلب له سوين مشروباً وذهب مباشرة إلى النقطة، “لقد أرسلت الجرعة بالفعل، لقد اتصلت بداني وأخبرته عن حالتك.”

بالإضافة إلى الجرعة والملاحظة، وجد مجموعة من الأوراق المكتوبة بكثافة في قاع الصندوق.

يتم تعليم الفرسان الملكيين منذ الصغر أن “مجد الفروسية فوق كل شيء” وأن “الولاء للعائلة المالكة فوق كل اعتبار”.

 

 

مسحها بسرعة وعرف على الفور ما هي.

 

 

التقط باريت شيئاً بحدة، وعبس، “عابد الطاغوت الخارجي؟”

‘مخططات تقنية الأعصاب الميكانيكية’

هز الدكتور بيكمان رأسه، “إنها مجرد مسألة صغيرة، ليست إزعاجاً على الإطلاق.”

 

 

لم يتوقع أن يعهد الدكتور بيكمان بشيء مهم كهذا إلى حانة.

 

 

قبل سوين حلقة التخزين؛ وبداخلها مبخرة السم القاتل وأكثر من عشرة طوب من الزئبق!

ومع ذلك، كشفت نظرة سريعة أنها فقط جزءاً من نظرية تقنية الأعصاب الميكانيكية.

التبرئة صعبة كالوصول إلى السماء، وحتى لو برئ، فماذا بعد؟

 

 

‘هل هذا المقصود كدفعة مقدمة؟’

ستكون مجرد خردة معدنية في أيدي شخص لا يستطيع استخدامها، ومن الأفضل إعطاؤها لمن يستطيع.

 

 

جلس في زاوية المطعم، ويده تحت ذقنه، يقلب البيانات بتفكير.

لكن ما فاجأه أكثر هو، “لقد أوقفت جيغار من كسر الختم وقتلته؟”

 

 

كان قد استخرج بعض أجزاء المعرفة المتعلقة بتقنية الأعصاب الميكانيكية خلال المعركة الشعاب المرجانية السوداء، لذلك لم يشعر بالإرهاق من كومة الأوراق المليئة بالمصطلحات التقنية.

 

 

إذا كانت مسألة تبادل المصالح، فإن الحصول على هذه المخططات كان سيتطلب بالتأكيد جهداً كبيراً.

دفع الدكتور بيكمان لجزء من الأجر مقدماً مكسباً غير متوقع بالفعل.

لكن كم ان أفكاره مشابهة لبعض مفاهيم السيدة جينغ؟

 

 

وعدم الكشف عن كل شيء أيضاً معقولاً.

إذا كانت مسألة تبادل المصالح، فإن الحصول على هذه المخططات كان سيتطلب بالتأكيد جهداً كبيراً.

 

 

الطرفان لا يزالان يفتقران إلى الثقة الكافية.

 

 

لم يوضح أكثر.

بعد تصفح الأوراق والحصول على فكرة عامة، لم يتسكع بل غادر المطعم.

 

 

♤♤

ثم ذهب مباشرة إلى اثنين من المخبرين المختلفين في المدينة وأنفق مبلغاً كبيراً لإرسال الجرعتين إلى عاصمة إمبراطورية لويينغ، كان طريقاً بريدياً راسخاً، بحلول الغد، من المحتمل أن يغادر الطرد مدينة القراصنة على متن سفن تجار رماديين متجهة إلى لويينغ، وهو طريق خالٍ من هجمات القراصنة إلا إذا واجهوا طقساً سيئاً.

بعد كل شيء، شهد بنفسه مدى رعب قوة جيغار عندما استدعى تلك الإرادة الغامضة.

 

 

مع هذه الجرعات، يجب أن تتحسن صحة داني بشكل كبير.

 

 

لم تتطلب فقط مستوى عالياً من الخبرة في العلوم البيولوجية، بل أيضاً بحثاً عميقاً بنفس القدر في كل من الميكانيكا والخيمياء.

شعر بالسعادة أيضاً.

بمجرد أن هبط، سُحبت السيوف ووجهت نحو رقبته.

 

 

بعد إكمال كل هذا، بدلاً من التجول، عاد إلى زاوية غير واضحة من حانة رقصة النار وجلس.

يتم تعليم الفرسان الملكيين منذ الصغر أن “مجد الفروسية فوق كل شيء” وأن “الولاء للعائلة المالكة فوق كل اعتبار”.

 

لم يتسكع في النزل، بل تنكر وتوجه إلى ميناء القلعة.

لم يمض وقت طويل قبل أن يقترب منه شخص يرتدي عباءة وجلس مقابله.

لقد بدأ الآن في وضع الأساس لبعض حججه اللاحقة.

 

بعد تصفح الأوراق والحصول على فكرة عامة، لم يتسكع بل غادر المطعم.

♤♤

وربما كان سيجلب مشاكل لا نهاية لها.

 

 

ليس الشخص سوى الدكتور بيكمان.

 

 

هل قتلوه؟

لكن هذه المرة، يرتدي طبقة من الجلد الاصطناعي.

بدا في حيرة وسأل مباشرة، “كل هذه المواد؟”

 

 

نظر إلى سوين وسأل ببعض الحيرة، “هل تحتاج شيئاً آخر مني؟”

 

 

 

بالمعنى الدقيق للكلمة، الصفقة قد تقدمت بالفعل إلى مرحلة معينة، وليس هناك حاجة لمزيد من اللقاءات وجهًا لوجه.

 

 

بالنسبة للناس العاديين، الحديث عن السلطة والمال والفوائد ضرورياً.

طلب له سوين مشروباً وذهب مباشرة إلى النقطة، “لقد أرسلت الجرعة بالفعل، لقد اتصلت بداني وأخبرته عن حالتك.”

 

 

 

سابقاً، بسبب عدم كفاية الثقة، لم يكن متأكداً مما إذا كان “الدكتور بيكمان” هذا يكن أي عداء، لذلك ترك بعض التفاصيل غير مفسرة.

 

 

“لا؟”

الآن، بعد رؤية موقفه تجاه داني، حلت معظم شكوكه.

 

 

 

“أنت…”

 

 

عند سماع ذلك، فوجئ، الذي كان متشككاً في البداية، بدلالات كلماته، “يمكنك الاتصال بداني الآن؟”

لم يجب مباشرة؛ وبعد تفكير، رد بسؤال، “قبل أن أجيب على هذا السؤال، أود أن أسأل، السيد باريت، ما هي خططك للمستقبل؟ هل تنوي إيجاد فرصة لتبرئة اسمك ثم مواصلة خدمة العائلة المالكة، أم لديك خطط أخرى؟”

 

وبينما يتحدث، أخرج قائمة الجرعات التي أعطاه إياها باريت سابقاً.

“نعم،”

شعر فجأة أن الحيرة التي أزعجته لفترة طويلة تتلاشى.

 

 

أومأ سوين وأضاف، “إنه سعيد جداً أيضاً لسماع أنك على قيد الحياة.”

 

 

لكن عند مناقشة المثل العليا مع أشخاص أصحاب رؤية حقيقية، فهم يقبلونها بسهولة!

داني حالياً مع السيد هاي في عاصمة لويينغ.

 

 

 

وجهاز الاتصال لمنظمة المرآة مناسب تماماً للتواصل.

 

 

♤♤

وبينما يتحدث، لم ينتظر حتى يسأل بيكمان أكثر، بل أقام حاجزاً عازلاً للصوت، ثم اتصل مباشرة على جهاز الاتصال واستخدم الجهاز الخارجي لبث المكالمة.

 

 

بعد انتهاء الصفقة، ليس في عجلة من أمره للمغادرة.

نحو جهاز الاتصال، قال، “السيد هاي، هل داني معك الآن؟ والده، الدكتور بيكمان، هنا معي.”

في المساء، غادر الاثنان الحانة في معنويات عالية.

 

 

عند رؤية حركته، أظهرت عينا الدكتور بيكمان على الفور نظرة مفاجأة وترقب.

ومع ذلك، لم يكن قد فهم ما حدث حتى الآن.

 

شعر فجأة أن الحيرة التي أزعجته لفترة طويلة تتلاشى.

فجأة، جاء استفسار خجول من جهاز الاتصال، “أبي، هل هذا أنت؟”

 

 

 

عند سماع ذلك الصوت المألوف وغير المألوف، لم يعد الدكتور بيكمان قادراً على كبت الإثارة في قلبه، وظهرت على وجهه علامات عدم التصديق وهو يصرخ، “داني؟!”

لم يتوقع أن يكون الأمر بهذه السلاسة.

 

 

في تلك اللحظة، امتلئت عينا الرجل في منتصف العمر، الذي كان متحفظاً سابقاً، بالدموع فجأة.

 

 

لأنه تحدث مرة واحدة بالفعل، أصبح كل شيء سهلاً.

♤♤

فكر في شيء وتحدث مباشرة، “دكتور بيكمان، إذا كانت هناك منظمة محايدة تماماً، مكرسة لاستمرار حضارة الخيمياء، فهل ستكون مهتماً بمعرفة المزيد؟ أعني، شخص ما يريد إنشاء ملاذ خيميائي مثل مدينة الفجر من ألف عام، فقط لغرض السعي لاستمرار البشرية والحضارة…”

 

 

تحدث الأب والابن عن أشياء كثيرة.

عند سماع ذلك الصوت المألوف وغير المألوف، لم يعد الدكتور بيكمان قادراً على كبت الإثارة في قلبه، وظهرت على وجهه علامات عدم التصديق وهو يصرخ، “داني؟!”

 

لم يتوقع أن يكون الأمر بهذه السلاسة.

بعد اختبار المياه، أدرك كلاهما أن الشخص على الطرف الآخر من جهاز الاتصال هو بالفعل قريبهم الحبيب.

لكن بما أن الهوية ذكرت، دارت عيناه، وفكر فجأة في شيء وقال، “السيد باريت، هل ترغب في معرفة ما حدث بالضبط في الوادي الملعون مع ذلك العابد للطاغوت الخارجي؟”

 

على الرغم من أن استعادة المبخرة ليست مفاجئة بشكل لا يصدق.

كان كل منهما يعتقد أن الآخر ميت، والآن، وكأنه بمعجزة، وجدا أغلى شخص في حياتهما.

 

 

 

فرحة إعادة الاكتشاف لا يمكن إنكارها.

تحدث الأب والابن عن أشياء كثيرة.

 

بدت طوبات الفضة تلك أيضاً وكأنها شيء في متناول اليد.

وقف سوين بهدوء على الجانب، يستمع بارتياح، وتزايدت مشاعره غرابة.

 

 

بعد تفكير للحظة، قال باريت بجدية، “الأمر صعب علينا الآن، حتى لو قلت إنه ليس كذلك، لن تصدقني.”

خلال التفاعلات السابقة، كان يعتقد أن الدكتور بيكمان الذي أمام عينيه هو أكثر من “وحش” – منعزل، ذكي، وحذر من العالم بأسره، بالكاد يظهر “إنسانية” الشخص الحي.

 

 

لكنه لم يهتم بالشرح.

الآن، وهو يراقبه وهو يتواصل مع داني، بدا وكأنه تحول تماماً.

عند سماع ذلك، أضاءت شرارة اهتمام في عيني الدكتور بيكمان، لكنه سأل بشك، “هل يوجد حقاً مثل هذا المكان؟”

 

قائلاً هذا، رمى السؤال بمهارة إلى الخلف، “سيدي، أين ترى أنه يجب أن نذهب من هنا؟”

وكأن الأمل قد أشعل من جديد فيه، أصبح فجأة شخصاً حياً بمشاعر ورغبات.

 

 

 

بعد فترة طويلة من انتهاء مكالمتهما، داني قد شرح بالتفصيل تجاربه على مر السنين ووضعه الحالي، مما بدد أيضاً تماماً أي مخاوف كان لدى بيكس بشأن “التهديد” أو “الإغراء” أو “الإكراه”.

أراد استكشاف خلفيته.

 

 

لاحظ سوين أيضاً أن نظرة الدكتور بيكمان إليه قد تغيرت؛ فقد تلاشى الحذر أخيراً.

 

 

الشاب الذي أمامه قادراً على تحقيق ما لا يستطيع معظمهم فعله؛ قد لا تكون كلماته مستحيلة.

♤♤

 

 

فكر للحظة وقال، “الوادي الملعون هو أرض قبر الطاغوت، لقد ذكرت ذلك لك من قبل.”

“شكراً لك، السيد سوين.”

 

 

 

عرف الدكتور بيكمان أن سوين هو من كان يعتني بداني، وقال بصدق، “شكراً لرعايتك لداني خلال هذه الفترة.”

 

 

 

بعد الاتصال، أصبح جو المحادثة فجأة أقل جدية من ذي قبل.

في المساء، غادر الاثنان الحانة في معنويات عالية.

 

مسحها بسرعة وعرف على الفور ما هي.

ابتسم باستخفاف وكرر كلماته السابقة، “داني صديقي.”

أومأ الدكتور بيكمان بارتياح، وشعر أن سوين ربما لديه المزيد ليبحث فيه، وسأل، “السيد سوين، هل أتيت لرؤيتي لأن هناك شيئاً آخر؟”

 

 

أومأ الدكتور بيكمان بارتياح، وشعر أن سوين ربما لديه المزيد ليبحث فيه، وسأل، “السيد سوين، هل أتيت لرؤيتي لأن هناك شيئاً آخر؟”

 

 

سأل باريت على عجل، “هل تعرف ما حدث بالضبط؟”

قال سوين، “نعم، دكتور بيكمان، أواجه حالياً بعض المشاكل الصعبة، قد أحتاج إلى مساعدتك.”

أخيراً وجدت مسألة الإمدادات حلاً، فقال، “سأزعجك إذن، هذه الجرعات مهمة جداً بالنسبة لي في الوقت الحالي.”

 

 

“أوه؟”

لكن الآن، كان ذكر تلك القضية محرجاً بعض الشيء لأنه، لأسباب تتعلق بالسلامة، لم يحضرها معه.

 

 

ظن الدكتور بيكمان أن الأمر يتعلق بالنصف الآخر من المخططات.

 

 

عند فكه، بداخله عدة جرعات ومجموعة أخرى سميكة من الوثائق.

لكن الآن، كان ذكر تلك القضية محرجاً بعض الشيء لأنه، لأسباب تتعلق بالسلامة، لم يحضرها معه.

الدكتور بيكمان قد فكر في كل شيء بالفعل.

 

ومع ذلك، لم يكن قد فهم ما حدث حتى الآن.

وبشكل غير متوقع، قال سوين، “أحتاج إلى بعض الجرعات الخاصة لعلاج الإصابات الملعونة…”

جلس في زاوية المطعم، ويده تحت ذقنه، يقلب البيانات بتفكير.

 

 

وبينما يتحدث، أخرج قائمة الجرعات التي أعطاه إياها باريت سابقاً.

 

 

 

عند رؤية أسماء الجرعات، خمن الدكتور بيكمان على الفور ما هو مطلوب وسأل، “هل تخطط لمساعدة أولئك الناس من فيلق الحكم المقدس؟”

 

 

على الأقل، ليس الكثير.

لم ينو إخفاء أي شيء، “نعم.”

مع هذه الجرعات، يجب أن تتحسن صحة داني بشكل كبير.

 

“كلها؟”

عند سماع ذلك، أظهر تعبير الدكتور بيكمان بعض الدهشة وقال، “سمعت عن ذلك عندما كنت في الأسطول الرابع، يخطط أوليغ لتجنيد هؤلاء الناس، الآن، لا يجرؤ أحد على الاقتراب منهم، القراصنة الكبار أيضاً سيمنعون الآخرين من الاتصال بهم، لم أتوقع أن تعرفهم.”

نعم، هناك مشاكل كبيرة مع العائلة المالكة.

 

 

لم يسأل أكثر ووافق على الفور، “هذه الجرعات ليست مشكلة كبيرة في تحضيرها، ستستغرق بعض الوقت فقط، ويمكنني تجهيزها بحلول الليلة، لقد أعددت بعض المواد مسبقاً، ولن تجذب الانتباه.”

 

 

بعد كل شيء، بصرف النظر عنهم، كان الشاهد الوحيد!

عند سماع ذلك، عرف سوين أنه ممكن!

في هذه المرحلة، قد حصل على المخططات الكاملة للتكنولوجيا التي تطمع بها كلتا الإمبراطوريتين العظيمتين!

 

 

داني صيدلاني ماهر جداً؛ يجب أن يكون والده أكثر إثارة للإعجاب. تلك الجرعات، التي بدت متطورة للغرباء، هي بطبيعة الحال مسائل بسيطة لخيميائي من الدرجة الأولى.

 

 

عرف الدكتور بيكمان أن سوين هو من كان يعتني بداني، وقال بصدق، “شكراً لرعايتك لداني خلال هذه الفترة.”

علاوة على ذلك، التواصل مع شخص ذكي مطمئن جداً؛ ليس عليه القلق بشأن قضايا أخرى.

“كلها؟”

 

لكن عند مناقشة المثل العليا مع أشخاص أصحاب رؤية حقيقية، فهم يقبلونها بسهولة!

الدكتور بيكمان قد فكر في كل شيء بالفعل.

أصبح الوقت فجأة ضاغطاً بعض الشيء.

 

 

أخيراً وجدت مسألة الإمدادات حلاً، فقال، “سأزعجك إذن، هذه الجرعات مهمة جداً بالنسبة لي في الوقت الحالي.”

لا يعرف كم من الوقت سيستغرقه الدكتور بيكمان لتحضير الجرعة الجينية، لم يحددا موعداً محدداً، لذا قرر أن يتحقق من الأمر أولاً.

 

بعد تصفح الأوراق والحصول على فكرة عامة، لم يتسكع بل غادر المطعم.

هز الدكتور بيكمان رأسه، “إنها مجرد مسألة صغيرة، ليست إزعاجاً على الإطلاق.”

 

 

 

بالنسبة له، هذه الجرعات ليست مشكلة حقاً.

شعر فجأة أن الحيرة التي أزعجته لفترة طويلة تتلاشى.

 

 

ومع ذلك، أضاف كلمة تحذير، “لكن عليك أيضاً أن تكون حذراً، مما أعرفه، هناك الكثير من الناس يراقبون فيلق الحكم المقدس، قد يؤدي تورطك كثيراً إلى إشراكك.”

قال سوين، “نعم، دكتور بيكمان، أواجه حالياً بعض المشاكل الصعبة، قد أحتاج إلى مساعدتك.”

 

“فهمت…”

أومأ سوين، “همم.”

لكن لسبب ما، شعر بتوقعات لا نهاية لها لهذا “المكان المحايد تماماً” الذي صوره الشاب أمامه.

 

 

♤♤

 

 

لاحظ سوين أيضاً أن نظرة الدكتور بيكمان إليه قد تغيرت؛ فقد تلاشى الحذر أخيراً.

سوين والدكتور بيكمان شخصين على مسارات مختلفة تماماً، ومصائرهم لن تتقاطع عادة، ولكن بفضل داني، أصبحوا متصلين.

 

 

 

خفف الاثنان حذرهما وتحدثا أكثر فأكثر.

 

 

وبالتفكير في مثل هذا العالم العظيم، عرف سوين أنه لا يمكنه دائماً البقاء قرصاناً وسأل، “دكتور بيكمان، ما هي خططك للمستقبل؟ البقاء في طاقم قراصنة ليس استراتيجية طويلة الأمد.”

 

 

 

“لا أعرف.”

 

 

علق وهو ينظر إلى الجرعات، مندهشاً من أنها قد تكون الوحيدة من نوعها في العالم.

عند مناقشة هذه القضية، أظهر الدكتور بيكمان بعض الارتباك وتنهد، “اعتقدت أن الهروب من سيطرة الدوق رافائيل سيجعل الأمور أفضل في الخارج، ولكن بمجرد وصولي إلى هنا، أدركت أن العالم بأسره هو نفسه، حيث يمثل النبلاء كل شيء، ومليء بالحروب والنهب، حتى في إمبراطورية مالفا، فإن التطور غير الطبيعي للتكنولوجيا العسكرية هو من أجل الحرب، لكنني أعتقد أن الخيمياء يجب أن تفيد البشرية، وتساهم في تقدم الحضارة، بدلاً من خدمة المخططات الخبيثة للمتآمرين، أريد فقط الانخراط في البحث العلمي البحت…”

عند الفتح، وجد صفين من الجرعات بداخله.

 

الجنرال ذو الذراع الواحدة أيضاً مباشراً وسلم حلقة تخزين إلى سوين، قائلاً، “هذه مكافأتك.”

انضم إلى الأسطول الشمالي في البداية لأنه أراد مغادرة البرج الأسود.

توقف، ثم أضاف، “هذه الصفقة كانت جيدة للغاية.”

 

 

الآن على الأرض، ليست الأمور كما توقعها تماماً.

فحص بعناية الآلية الميكانيكية للصندوق، ولم يجد شيئاً غير عادي، ثم فتحه بحذر.

 

 

تطلب البحث العلمي قدراً كبيراً من الموارد البشرية والمالية، وبدون الانضمام إلى قوة كبرى، ليس لديه ببساطة بيئة مناسبة لدراساته.

 

 

كما أكد الإلحاح في الملاحظة أن الدكتور بيكمان الحالي، الذي اندمج مع مخلوق غريب، هو بالفعل والد داني.

هذا ما ألقى به في حيرة.

وبينما يتحدث، لم ينتظر حتى يسأل بيكمان أكثر، بل أقام حاجزاً عازلاً للصوت، ثم اتصل مباشرة على جهاز الاتصال واستخدم الجهاز الخارجي لبث المكالمة.

 

 

​أن يصبح قرصاناً لم تكن رغبته.

نفى ذلك مباشرة.

 

نحو جهاز الاتصال، قال، “السيد هاي، هل داني معك الآن؟ والده، الدكتور بيكمان، هنا معي.”

لكن إن لم يكن قرصاناً،

الآن على الأرض، ليست الأمور كما توقعها تماماً.

 

 

فأين يمكنه الذهاب؟

 

 

يعرف جيداً أنه في مدينة القراصنة، لا يمكن لأي شخص يريد الاتصال بفيلقهم تجنب القراصنة الكبار.

عبس سوين قليلاً وأدرك أيضاً العجز في هذه الكلمات.

 

 

التقط باريت شيئاً بحدة، وعبس، “عابد الطاغوت الخارجي؟”

بيكمان هذا، قد رأى بوضوح عصراً بأكمله.

 

 

فرحة إعادة الاكتشاف لا يمكن إنكارها.

لكن كم ان أفكاره مشابهة لبعض مفاهيم السيدة جينغ؟

 

 

 

فكر في شيء وتحدث مباشرة، “دكتور بيكمان، إذا كانت هناك منظمة محايدة تماماً، مكرسة لاستمرار حضارة الخيمياء، فهل ستكون مهتماً بمعرفة المزيد؟ أعني، شخص ما يريد إنشاء ملاذ خيميائي مثل مدينة الفجر من ألف عام، فقط لغرض السعي لاستمرار البشرية والحضارة…”

 

 

 

عند سماع ذلك، أضاءت شرارة اهتمام في عيني الدكتور بيكمان، لكنه سأل بشك، “هل يوجد حقاً مثل هذا المكان؟”

 

 

لم يجب مباشرة؛ وبعد تفكير، رد بسؤال، “قبل أن أجيب على هذا السؤال، أود أن أسأل، السيد باريت، ما هي خططك للمستقبل؟ هل تنوي إيجاد فرصة لتبرئة اسمك ثم مواصلة خدمة العائلة المالكة، أم لديك خطط أخرى؟”

“نعم! لا بد أنك تعرف ‘منظمة المرآة’ من ليننغتون القديمة، أليس كذلك؟”

♤♤

 

“لا أعرف.”

بدأ حديثه المعتاد.

 

 

باريت، الذي كان يستمع باهتمام، زوى حاجبيه، على الرغم من أنه ليس لديه مصدر معلومات لإثبات ما إذا كان هذا صحيحاً، إلا أنه اختار تصديق هذا الشاب، وإلا لما كان قد أوقف ذلك الشخص من كسر الختم في البداية. “إذن، ‘الطاغوت الخارجي’ الذي تتحدث عنه، ماذا يعني؟”

لم ينس الثقة التي وضعتها فيه أخته الكبرى، اصبحت مهمة “إعادة بناء مدينة الفجر” جزءاً من مسؤوليته.

 

 

 

لكن الآن، ليس لمدينة الفجر الجديدة هذه حتى ظل من وجود، وليس بإمكانه إلا الاعتماد على تلك المثل العليا السامية للإلهام…

 

 

بالمعنى الدقيق للكلمة، الصفقة قد تقدمت بالفعل إلى مرحلة معينة، وليس هناك حاجة لمزيد من اللقاءات وجهًا لوجه.

♤♤

 

 

 

في المساء، غادر الاثنان الحانة في معنويات عالية.

 

 

 

صار سوين أيضاً متفائلاً جداً بأن والد داني قد ينضم إلى “مدينة الفجر الجديدة”.

بدت طوبات الفضة تلك أيضاً وكأنها شيء في متناول اليد.

 

 

لكنه حاول التحدث عن ذلك دون أن يعلق آمالاً كبيرة.

 

 

 

بعد كل شيء، لو لم تعبر أخته الكبرى عن هذه المثل العليا، ولو رسم له شخص آخر هذه الصورة الوردية، لكان بالتأكيد نظر إلى ذلك الشخص بالتشكيك الذي تحتفظ به لخطط الاحتيال الهرمية.

كان كل منهما يعتقد أن الآخر ميت، والآن، وكأنه بمعجزة، وجدا أغلى شخص في حياتهما.

 

 

مُثُل “مدينة الفجر الجديدة” جوفاء للغاية.

 

 

 

بالتحدث بها، بالتأكيد لن يفهمها أو يصدقها الناس العاديون.

اتصلت المعلومات في ذهنه فجأة، وفهم كل ما كان غامضاً.

 

 

لكن بشكل غير متوقع، نجحت تلك الكلمات التي اعتبرها بنفسه مجرد حديث معتاد بشكل مدهش.

 

 

لم يضيع سوين الكلام، بل أخرج مباشرة أكثر من عشر حلقات تخزين ووضعها على الطاولة، ثم قال، “السيد باريت، هذه هي الإمدادات التي احتجتها من قائمة الأمس، لقد أحضرتها كلها.”

بالنسبة للناس العاديين، الحديث عن السلطة والمال والفوائد ضرورياً.

 

 

أومأ الدكتور بيكمان بارتياح، وشعر أن سوين ربما لديه المزيد ليبحث فيه، وسأل، “السيد سوين، هل أتيت لرؤيتي لأن هناك شيئاً آخر؟”

لكن عند مناقشة المثل العليا مع أشخاص أصحاب رؤية حقيقية، فهم يقبلونها بسهولة!

 

 

“فهمت…”

بل ويمكنهم تقديم بعض أفكارهم الخاصة، للمساعدة في بناء تلك القلعة في الهواء.

بعد تصفح الأوراق والحصول على فكرة عامة، لم يتسكع بل غادر المطعم.

 

 

في النهاية، بعد سماع كلماته، قال والد داني، إذا كان هناك حقاً “مدينة الفجر الجديدة”، حتى لو كانت لا تزال مجرد إطار مفاهيمي، فسيكون على استعداد للانضمام!

 

 

على الأقل، ليس الكثير.

♤♤

 

 

 

في صباح اليوم التالي، عندما كانت السماء لا تزال مظلمة قبل الفجر، شعر بشيء واستيقظ من غرفته في النزل.

 

 

 

ذهب إلى مكتب الاستقبال واستلم طرداً معاد توجيهه.

 

 

لم يوضح أكثر.

عند فكه، بداخله عدة جرعات ومجموعة أخرى سميكة من الوثائق.

بما أن الترتيبات قد تمت بالأمس، صار من الأسهل بكثير له ركوب السفينة هذه المرة، لم يظهر تحت “الأعين المراقبة”، بل وجد نقطة عمياء وانتقل مباشرة إلى سفينة فيلق الحكم.

 

لم ينكر سوين ذلك، بل شارك وجهة نظره، “منذ ألف عام، خلال فترة إمبراطورية أتليا، لم يكن هناك نبلاء، وأسس نصف الطاغوت السيد إسحاق مدينة الفجر المحايدة تماماً، وكانت حضارة الخيمياء أكثر إشراقاً مما هي عليه الآن…”

وهي الجزء المفقود من “مخططات الأعصاب الميكانيكية”.

عند سماع ذلك، أضاءت شرارة اهتمام في عيني الدكتور بيكمان، لكنه سأل بشك، “هل يوجد حقاً مثل هذا المكان؟”

 

ضحك باريت بخفة، وهو متشكك بوضوح، ثم أضاف بمعنى، “فقط عدد قليل من القوى يمكنها زرع جواسيس في قسم المخابرات، يبدو أن هويتك، يا سيدي، خاصة جداً.”

لم يتوقع أن يكون الأمر بهذه السلاسة.

توقف، ثم أضاف، “هذه الصفقة كانت جيدة للغاية.”

 

ضيق باريت عينيه قليلاً عند سماع هذا.

إذا كانت مسألة تبادل المصالح، فإن الحصول على هذه المخططات كان سيتطلب بالتأكيد جهداً كبيراً.

 

 

 

وربما كان سيجلب مشاكل لا نهاية لها.

 

 

لم ينكر سوين ذلك، بل شارك وجهة نظره، “منذ ألف عام، خلال فترة إمبراطورية أتليا، لم يكن هناك نبلاء، وأسس نصف الطاغوت السيد إسحاق مدينة الفجر المحايدة تماماً، وكانت حضارة الخيمياء أكثر إشراقاً مما هي عليه الآن…”

لكن بالثقة، وبدون أي تآمر، أصبح كل شيء بسيطاً جداً.

على الرغم من أن اتصالهما كان قصيراً، إلا أنه لاحظ أن باريت، مثله، شخص حاسم.

 

 

في هذه المرحلة، قد حصل على المخططات الكاملة للتكنولوجيا التي تطمع بها كلتا الإمبراطوريتين العظيمتين!

 

 

الشاب الذي أمامه قادراً على تحقيق ما لا يستطيع معظمهم فعله؛ قد لا تكون كلماته مستحيلة.

وهذا أكمل أيضاً الجزء الأكثر أهمية من “فيلق الدمى الميكانيكية” الخاص به.

 

 

 

هذه التكنولوجيا معقدة للغاية، وتتضمن مجموعة واسعة من المجالات، وعادة ما تكون قابلة للإدارة فقط من قبل فريق بحث علمي كبير.

 

 

 

لم تتطلب فقط مستوى عالياً من الخبرة في العلوم البيولوجية، بل أيضاً بحثاً عميقاً بنفس القدر في كل من الميكانيكا والخيمياء.

 

 

 

من الصعب على أي شخص آخر استيعاب هذه المخططات، لكن بالنسبة له، الذي لديه بعض المعرفة في جميع المجالات ذات الصلة وشظايا الذاكرة التي كان قد استخلصها سابقاً، حاجز الفهم منخفضاً جداً.

 

 

‘مخططات تقنية الأعصاب الميكانيكية’

على الرغم من أنه لم يصل بعد إلى مرحلة حيث يمكنه تطويرها، إلا أنه ليس بحاجة إلى ذلك – فالقدرة على استخدامها كافية!

 

 

لكنه حاول التحدث عن ذلك دون أن يعلق آمالاً كبيرة.

قدر أنه مع هذه المخططات التفصيلية، سيستغرق الأمر بعض الوقت لقراءتها قبل أن يتمكن من البدء في محاولة إنتاج نماذج أولية.

هل قتلوه؟

 

داني حالياً مع السيد هاي في عاصمة لويينغ.

بمجرد النجاح، سيكون فيلق الدمى الميكانيكية في متناول اليد قريباً!

عند سماع ذلك، باريت، وكأنه سمع عن مجتمع يوتوبيا، هز رأسه وضحك، “هيه… مستحيل، العائلات المالكة للإمبراطوريتين العظيمتين، كل اللوردات الكبار، حتى القراصنة، لن يسمحوا بوجود مثل هذا المكان! أعترف أن مفهوم هذا المكان المحايد تماماً الذي تتحدث عنه جذاب جداً، لكن تحت هذا النظام الملكي، لا يمكن ببساطة أن يوجد مثل هذا المكان، سيمس مصالح الطبقة النبيلة وسيتم القضاء عليه بالتأكيد من قبل العصر.”

 

 

♤♤

 

 

الآن، حان الوقت لاختبار مهاراته في الإقناع مرة أخرى.

لم يتسكع في النزل، بل تنكر وتوجه إلى ميناء القلعة.

 

 

 

بما أن الترتيبات قد تمت بالأمس، صار من الأسهل بكثير له ركوب السفينة هذه المرة، لم يظهر تحت “الأعين المراقبة”، بل وجد نقطة عمياء وانتقل مباشرة إلى سفينة فيلق الحكم.

 

 

المفتاح هو، مع دعم ابنة السيد اسحاق نصف الطاغوت، فهي موثوقة أيضاً!

وكما هو متوقع، لم تفلت التموجات المكانية من أولئك الفرسان الملكيين السابقين المدربين جيداً.

عند سماع ذلك، عرف سوين أنه ممكن!

 

ظن الدكتور بيكمان أن الأمر يتعلق بالنصف الآخر من المخططات.

بمجرد أن هبط، سُحبت السيوف ووجهت نحو رقبته.

 

 

أخيراً وجدت مسألة الإمدادات حلاً، فقال، “سأزعجك إذن، هذه الجرعات مهمة جداً بالنسبة لي في الوقت الحالي.”

“من أنت!”

سوين والدكتور بيكمان شخصين على مسارات مختلفة تماماً، ومصائرهم لن تتقاطع عادة، ولكن بفضل داني، أصبحوا متصلين.

 

 

لو لم يكن قد حذرهم بالأمس، لكان صعوده إلى السفينة بهذه الطريقة قد أدى على الأرجح إلى قتله في المكان.

 

 

 

رفع عباءته وقال برباطة جأش، “أنا هنا لرؤية القبطان باريت.”

♤♤

 

 

♤♤

صار لديه الخبرة الآن ويعلم أن مناقشة المثل العليا مع أصحاب العقول الرفيعة أفضل من التحدث عن المصالح.

 

مُثُل “مدينة الفجر الجديدة” جوفاء للغاية.

في غرفة القبطان، تفاجأ باريت قليلاً برؤيته مرة أخرى.

التقط باريت شيئاً بحدة، وعبس، “عابد الطاغوت الخارجي؟”

 

 

“لقد جئت مبكراً؟ ظننت أنك قد تواجه بعض المشاكل.”

 

 

الآن على الأرض، ليست الأمور كما توقعها تماماً.

قال باريت، ووجهه يظهر القليل من التوقع.

طلب له سوين مشروباً وذهب مباشرة إلى النقطة، “لقد أرسلت الجرعة بالفعل، لقد اتصلت بداني وأخبرته عن حالتك.”

 

تعرف عليها على أنها جرعة عكس الطفرات الجينية المصنعة خصيصاً.

يعرف جيداً أنه في مدينة القراصنة، لا يمكن لأي شخص يريد الاتصال بفيلقهم تجنب القراصنة الكبار.

 

 

بهذه الكلمات، قدر أيضاً كمية طوبات الفضة التي بحوزة باريت، والتي بالفعل كبيرة.

اعتقد أن هذا الشاب الذي ظهر بهذه السرعة ربما لم يحضر الإمدادات التي أرادها.

عند سماع ذلك الصوت المألوف وغير المألوف، لم يعد الدكتور بيكمان قادراً على كبت الإثارة في قلبه، وظهرت على وجهه علامات عدم التصديق وهو يصرخ، “داني؟!”

 

 

على الأقل، ليس الكثير.

أصبح الوقت فجأة ضاغطاً بعض الشيء.

 

 

لم يضيع سوين الكلام، بل أخرج مباشرة أكثر من عشر حلقات تخزين ووضعها على الطاولة، ثم قال، “السيد باريت، هذه هي الإمدادات التي احتجتها من قائمة الأمس، لقد أحضرتها كلها.”

الآن، بعد رؤية موقفه تجاه داني، حلت معظم شكوكه.

 

لم يجب مباشرة؛ وبعد تفكير، رد بسؤال، “قبل أن أجيب على هذا السؤال، أود أن أسأل، السيد باريت، ما هي خططك للمستقبل؟ هل تنوي إيجاد فرصة لتبرئة اسمك ثم مواصلة خدمة العائلة المالكة، أم لديك خطط أخرى؟”

“كلها؟”

“لا.”

 

بهذه الكلمات، قدر أيضاً كمية طوبات الفضة التي بحوزة باريت، والتي بالفعل كبيرة.

كشف نبرته عن دهشته عند سماع ذلك.

“نعم،”

 

 

لكن في الوقت الحالي في مقصورة السفينة، اثنا عشر أخاً ينتظرون جرعات لإنقاذ حياتهم، لم يتظاهر بالهدوء وبدأ فوراً في فحص حلقات التخزين.

 

 

 

جلب هذا المنظر على الفور نظرة دهشة إلى وجهه.

 

 

 

عند إلقاء نظرة أخرى عليه، أصبحت نظرته معقدة للغاية، وبكثير من الانفعال، قال، “أيها الشاب، كفاءتك مدهشة حقاً.”

 

 

لكن بما أن الهوية ذكرت، دارت عيناه، وفكر فجأة في شيء وقال، “السيد باريت، هل ترغب في معرفة ما حدث بالضبط في الوادي الملعون مع ذلك العابد للطاغوت الخارجي؟”

لقد أثبت أنه مع قدر معين من الثقة، يصبح التعايش مع الغرباء أسهل.

لكن بما أن الهوية ذكرت، دارت عيناه، وفكر فجأة في شيء وقال، “السيد باريت، هل ترغب في معرفة ما حدث بالضبط في الوادي الملعون مع ذلك العابد للطاغوت الخارجي؟”

 

 

بما أنه قد أحضر الإمدادات العاجلة، خففت نظرته الصارمة كثيراً.

علق وهو ينظر إلى الجرعات، مندهشاً من أنها قد تكون الوحيدة من نوعها في العالم.

 

 

الجنرال ذو الذراع الواحدة أيضاً مباشراً وسلم حلقة تخزين إلى سوين، قائلاً، “هذه مكافأتك.”

 

 

 

توقف، ثم أضاف، “هذه الصفقة كانت جيدة للغاية.”

لم يتوقع أن يكون الأمر بهذه السلاسة.

 

عند سماع ذلك الصوت المألوف وغير المألوف، لم يعد الدكتور بيكمان قادراً على كبت الإثارة في قلبه، وظهرت على وجهه علامات عدم التصديق وهو يصرخ، “داني؟!”

بعد أن تعرض للخداع عند وصوله إلى مدينة القراصنة، فإن مواجهة شخص يلتزم بالقواعد بشكل طبيعي شعر بأنه جيد بشكل استثنائي.

 

 

 

♤♤

ظن الدكتور بيكمان أن الأمر يتعلق بالنصف الآخر من المخططات.

 

عند رؤية أسماء الجرعات، خمن الدكتور بيكمان على الفور ما هو مطلوب وسأل، “هل تخطط لمساعدة أولئك الناس من فيلق الحكم المقدس؟”

قبل سوين حلقة التخزين؛ وبداخلها مبخرة السم القاتل وأكثر من عشرة طوب من الزئبق!

ثم ذهب مباشرة إلى اثنين من المخبرين المختلفين في المدينة وأنفق مبلغاً كبيراً لإرسال الجرعتين إلى عاصمة إمبراطورية لويينغ، كان طريقاً بريدياً راسخاً، بحلول الغد، من المحتمل أن يغادر الطرد مدينة القراصنة على متن سفن تجار رماديين متجهة إلى لويينغ، وهو طريق خالٍ من هجمات القراصنة إلا إذا واجهوا طقساً سيئاً.

 

 

على الرغم من أن استعادة المبخرة ليست مفاجئة بشكل لا يصدق.

عند سماع ذلك، أظهر تعبير الدكتور بيكمان بعض الدهشة وقال، “سمعت عن ذلك عندما كنت في الأسطول الرابع، يخطط أوليغ لتجنيد هؤلاء الناس، الآن، لا يجرؤ أحد على الاقتراب منهم، القراصنة الكبار أيضاً سيمنعون الآخرين من الاتصال بهم، لم أتوقع أن تعرفهم.”

 

♤♤

عند النظر إلى تلك الطوبات من “الفضة النشطة”، اتسعت حدقتاه قليلاً.

 

 

 

كمية هذه الطوبات الفضية، على الرغم من أنها ليست كافية لإنشاء غولم خيميائي، فهي أكبر بكثير مما اتفقو عليه سابقاً.

على الرغم من أن اتصالهما كان قصيراً، إلا أنه لاحظ أن باريت، مثله، شخص حاسم.

 

 

هذه المادة الطاغوتية حقاً كنز لا يقدر بثمن؛ إذا عرضت للبيع، يمكن بيعها بالغرام.

ضيق باريت عينيه قليلاً عند سماع هذا.

 

نحو جهاز الاتصال، قال، “السيد هاي، هل داني معك الآن؟ والده، الدكتور بيكمان، هنا معي.”

لا يمكن شراء هذه الكومة بأقل من مئات المليارات.

كشف نبرته عن دهشته عند سماع ذلك.

 

♤♤

بدا في حيرة وسأل مباشرة، “كل هذه المواد؟”

 

 

 

تحدث باريت بلا مبالاة، “طوبات الفضة هذه لا فائدة منها لي سوى بيعها مقابل المال، بما أنك قلت انك واثق من صنع ‘يد الفضة’، فقد أعطيتك بعضاً إضافياً كمواد تجريبية.”

بعد فترة طويلة من انتهاء مكالمتهما، داني قد شرح بالتفصيل تجاربه على مر السنين ووضعه الحالي، مما بدد أيضاً تماماً أي مخاوف كان لدى بيكس بشأن “التهديد” أو “الإغراء” أو “الإكراه”.

 

أخيراً وجدت مسألة الإمدادات حلاً، فقال، “سأزعجك إذن، هذه الجرعات مهمة جداً بالنسبة لي في الوقت الحالي.”

كلما زادت درجة المادة، قل عدد الأشخاص الذين يمكنهم استخدامها.

أثناء الاستماع، أظهرت عينا باريت تأملاً عميقاً وتفكراً.

 

 

من وجهة نظره، إذا باعها، فسينتهي بها المطاف في النهاية لدى كبار النبلاء، أو حتى العائلة المالكة.

 

 

 

لم يرغب باريت في فعل ذلك.

باريت، الذي كان يستمع باهتمام، زوى حاجبيه، على الرغم من أنه ليس لديه مصدر معلومات لإثبات ما إذا كان هذا صحيحاً، إلا أنه اختار تصديق هذا الشاب، وإلا لما كان قد أوقف ذلك الشخص من كسر الختم في البداية. “إذن، ‘الطاغوت الخارجي’ الذي تتحدث عنه، ماذا يعني؟”

 

“يا للسرعة، لقد حضرها في يوم واحد فقط…”

بعد كل شيء، هذه الأشياء مرتبطة ببعض الذكريات غير السعيدة.

كان كل منهما يعتقد أن الآخر ميت، والآن، وكأنه بمعجزة، وجدا أغلى شخص في حياتهما.

 

 

ستكون مجرد خردة معدنية في أيدي شخص لا يستطيع استخدامها، ومن الأفضل إعطاؤها لمن يستطيع.

 

 

في غرفة القبطان، تفاجأ باريت قليلاً برؤيته مرة أخرى.

ومن يدري؟

 

 

 

الشاب الذي أمامه قادراً على تحقيق ما لا يستطيع معظمهم فعله؛ قد لا تكون كلماته مستحيلة.

 

 

تطلب البحث العلمي قدراً كبيراً من الموارد البشرية والمالية، وبدون الانضمام إلى قوة كبرى، ليس لديه ببساطة بيئة مناسبة لدراساته.

كان متشككاً بالأمس، لكن اليوم، صدق قليلاً.

 

 

لكن الآن، كان ذكر تلك القضية محرجاً بعض الشيء لأنه، لأسباب تتعلق بالسلامة، لم يحضرها معه.

عند سماع ذلك، شعر بارتياح طبيعي.

 

 

“فهمت…”

ثم قال باريت، “لا يزال لدي الكثير من طوبات الفضة، إذا نجحت حقاً، يمكنك الاتصال بي مرة أخرى، يمكننا إجراء المزيد من المعاملات.”

الآن، وهو يراقبه وهو يتواصل مع داني، بدا وكأنه تحول تماماً.

 

 

“حسناً.”

أومأ سوين أيضاً.

 

 

أومأ سوين أيضاً.

 

 

إذا كانت مسألة تبادل المصالح، فإن الحصول على هذه المخططات كان سيتطلب بالتأكيد جهداً كبيراً.

بهذه الكلمات، قدر أيضاً كمية طوبات الفضة التي بحوزة باريت، والتي بالفعل كبيرة.

قال باريت، ووجهه يظهر القليل من التوقع.

 

​أن يصبح قرصاناً لم تكن رغبته.

الآن، مع “تقنية الأعصاب الميكانيكية”، حلت المشكلات الفنية المتعلقة بيد الفضة إلى حد كبير، واحتمال صنعها مرتفعاً جداً.

 

 

نفى ذلك مباشرة.

بدت طوبات الفضة تلك أيضاً وكأنها شيء في متناول اليد.

 

 

 

♤♤

بمجرد أن هبط، سُحبت السيوف ووجهت نحو رقبته.

 

 

على الرغم من أن اتصالهما كان قصيراً، إلا أنه لاحظ أن باريت، مثله، شخص حاسم.

لم ينس الثقة التي وضعتها فيه أخته الكبرى، اصبحت مهمة “إعادة بناء مدينة الفجر” جزءاً من مسؤوليته.

 

♤♤

بعد انتهاء الصفقة، ليس في عجلة من أمره للمغادرة.

داني حالياً مع السيد هاي في عاصمة لويينغ.

 

 

أراد باريت بطبيعة الحال التحدث أكثر مع هذا “الشاب الغامض” الذي يمكنه تزويدهم بالإمدادات.

ثم ذهب مباشرة إلى اثنين من المخبرين المختلفين في المدينة وأنفق مبلغاً كبيراً لإرسال الجرعتين إلى عاصمة إمبراطورية لويينغ، كان طريقاً بريدياً راسخاً، بحلول الغد، من المحتمل أن يغادر الطرد مدينة القراصنة على متن سفن تجار رماديين متجهة إلى لويينغ، وهو طريق خالٍ من هجمات القراصنة إلا إذا واجهوا طقساً سيئاً.

 

لكنه لم يهتم بالشرح.

سأل مباشرة، “أيها الشاب، هل أنت رجل الدوق رافائيل؟”

لكنه لم يهتم بالشرح.

 

 

“لا.”

قال، “افترض… أن هناك قوة محايدة تماماً، وجودها هو فقط من أجل استمرار البشرية وحضارة الخيمياء، هل ستكون مهتماً بالانضمام؟”

 

والمشكلة كانت أن جسده، المكون من الديدان، لم يكن من الممكن قتله حرفياً.

نفى ذلك مباشرة.

 

 

مثل اقتراب الليل، شعاع من ضوء الفجر، ينير الظلام اللامتناهي للأرض.

يعلم بطبيعة الحال أن سؤال باريت مبني على محادثة الأمس.

 

 

 

لكنه لم يهتم بالشرح.

الدكتور بيكمان قد فكر في كل شيء بالفعل.

 

 

“لا؟”

علاوة على ذلك، هناك جرعتان.

 

فحص بعناية الآلية الميكانيكية للصندوق، ولم يجد شيئاً غير عادي، ثم فتحه بحذر.

ضحك باريت بخفة، وهو متشكك بوضوح، ثم أضاف بمعنى، “فقط عدد قليل من القوى يمكنها زرع جواسيس في قسم المخابرات، يبدو أن هويتك، يا سيدي، خاصة جداً.”

♤♤

 

 

“تلك المسألة رتبها صديق، ولم تكن لها علاقة مباشرة بهويتي،”

 

 

“من أنت!”

لم يوضح أكثر.

 

 

 

لكن بما أن الهوية ذكرت، دارت عيناه، وفكر فجأة في شيء وقال، “السيد باريت، هل ترغب في معرفة ما حدث بالضبط في الوادي الملعون مع ذلك العابد للطاغوت الخارجي؟”

 

 

لاحظ سوين أيضاً أن نظرة الدكتور بيكمان إليه قد تغيرت؛ فقد تلاشى الحذر أخيراً.

التقط باريت شيئاً بحدة، وعبس، “عابد الطاغوت الخارجي؟”

 

 

 

أثار هذا اهتمامه على الفور، بعد كل شيء، الوضع الذي يواجهه جيش الحكم المقدس الآن، والمعركة في الوادي الملعون، كانا نقطة التحول!

كشف نبرته عن دهشته عند سماع ذلك.

 

لو لم يكن قد حذرهم بالأمس، لكان صعوده إلى السفينة بهذه الطريقة قد أدى على الأرجح إلى قتله في المكان.

ومع ذلك، لم يكن قد فهم ما حدث حتى الآن.

بعد كل شيء، شهد بنفسه مدى رعب قوة جيغار عندما استدعى تلك الإرادة الغامضة.

 

سوين والدكتور بيكمان شخصين على مسارات مختلفة تماماً، ومصائرهم لن تتقاطع عادة، ولكن بفضل داني، أصبحوا متصلين.

بالنظر إلى تعبير الشاب، أدرك باريت أيضاً على الفور أنه يعرف بعض المعلومات الحاسمة.

بل ويمكنهم تقديم بعض أفكارهم الخاصة، للمساعدة في بناء تلك القلعة في الهواء.

 

 

بعد كل شيء، بصرف النظر عنهم، كان الشاهد الوحيد!

عند الفتح، وجد صفين من الجرعات بداخله.

 

 

سأل باريت على عجل، “هل تعرف ما حدث بالضبط؟”

 

 

 

فكر للحظة وقال، “الوادي الملعون هو أرض قبر الطاغوت، لقد ذكرت ذلك لك من قبل.”

 

 

لأنه في وقت سابق، أثناء شراء الإمدادات في المدينة، تلقى رسالة من القبطان بالنيابة للأسطول الخامس عشر من الأسطول التاسع، تشير إلى أن مجموعات القراصنة تخطط لعملية في الأيام القليلة المقبلة، وأنهم بحاجة إلى الاستعداد للإبحار في أي لحظة.

باريت، الذي كان يستمع باهتمام، زوى حاجبيه، على الرغم من أنه ليس لديه مصدر معلومات لإثبات ما إذا كان هذا صحيحاً، إلا أنه اختار تصديق هذا الشاب، وإلا لما كان قد أوقف ذلك الشخص من كسر الختم في البداية. “إذن، ‘الطاغوت الخارجي’ الذي تتحدث عنه، ماذا يعني؟”

♤♤♤​

 

 

“يشير إلى طواغيت ليست جزءاً من نظام الخيمياء، عادة، هي كائنات قديمة هلكت منذ زمن طويل.”

 

 

 

كرر المفاهيم التي شرحتها له السيدة جينغ وتابع، “خلال تلك المعركة، بعد أن فقدت وعيك وحملت بعيداً بواسطة مرؤوسيك، قتلنا أنا وصديقي ذلك ‘الزنديق’، أشك في أن شخصاً في العائلة المالكة يجب أن يكون قد أصبح تابعاً لذلك الطاغوت الخارجي، ولهذا أرادوا كسر الختم، أما عن أصله، فمن المرجح أنه العملاق العميق الذي كاد أن يدمر حضارة دالو منذ خمسمائة عام…”

مدينة الفجر مجرد أسطورة…

 

 

“فهمت…”

أومأ الدكتور بيكمان بارتياح، وشعر أن سوين ربما لديه المزيد ليبحث فيه، وسأل، “السيد سوين، هل أتيت لرؤيتي لأن هناك شيئاً آخر؟”

 

 

عند سماع ذلك، شحذت نظرة باريت.

 

 

على الرغم من أن استعادة المبخرة ليست مفاجئة بشكل لا يصدق.

اتصلت المعلومات في ذهنه فجأة، وفهم كل ما كان غامضاً.

بالنظر إلى تعبير الشاب، أدرك باريت أيضاً على الفور أنه يعرف بعض المعلومات الحاسمة.

 

 

لكن ما فاجأه أكثر هو، “لقد أوقفت جيغار من كسر الختم وقتلته؟”

 

 

 

بعد كل شيء، شهد بنفسه مدى رعب قوة جيغار عندما استدعى تلك الإرادة الغامضة.

 

 

 

والمشكلة كانت أن جسده، المكون من الديدان، لم يكن من الممكن قتله حرفياً.

 

 

 

عادة، حتى محترف من المرتبة السابعة قد لا يتمكن من قتله.

 

 

ثم قال باريت، “لا يزال لدي الكثير من طوبات الفضة، إذا نجحت حقاً، يمكنك الاتصال بي مرة أخرى، يمكننا إجراء المزيد من المعاملات.”

هل قتلوه؟

 

 

لقد بدأ الآن في وضع الأساس لبعض حججه اللاحقة.

أصبح باريت أكثر يقيناً من أن قوة هائلة جداً تدعم هذا الشاب!

♤♤

 

سأل باريت على عجل، “هل تعرف ما حدث بالضبط؟”

أومأ سوين وهو يستمع، “نعم، ذهبت أنا وصديقي إلى هناك فقط لمنع كسر الختم، وإلا، بمجرد اختراقه، كانت حضارة الخيمياء بأكملها ستعاني من كارثة مدمرة…”

قائلاً هذا، رمى السؤال بمهارة إلى الخلف، “سيدي، أين ترى أنه يجب أن نذهب من هنا؟”

 

“لا؟”

لقد بدأ الآن في وضع الأساس لبعض حججه اللاحقة.

​أن يصبح قرصاناً لم تكن رغبته.

 

داني حالياً مع السيد هاي في عاصمة لويينغ.

استمع باريت في صمت.

لكنه لم يهتم بالشرح.

 

لم يتفاجأ سوين أنه سيقول هذا.

ما لا يمكن إنكاره، أنه يزداد فضولاً.

اتصلت المعلومات في ذهنه فجأة، وفهم كل ما كان غامضاً.

 

 

كان قد ظن في البداية أن هذا الرجل من الدوق رافائيل، لكن الآن أخبره حدسه بخلاف ذلك.

 

 

 

المتآمرون مثل هؤلاء لا يتناسبون مع هذا النوع من البر.

 

 

 

سأل مباشرة، “كيف وصلت هذه المعلومات إليك؟”

هذا ما ألقى به في حيرة.

 

لقد بدأ الآن في وضع الأساس لبعض حججه اللاحقة.

لم يجب مباشرة؛ وبعد تفكير، رد بسؤال، “قبل أن أجيب على هذا السؤال، أود أن أسأل، السيد باريت، ما هي خططك للمستقبل؟ هل تنوي إيجاد فرصة لتبرئة اسمك ثم مواصلة خدمة العائلة المالكة، أم لديك خطط أخرى؟”

لو لم يكن قد حذرهم بالأمس، لكان صعوده إلى السفينة بهذه الطريقة قد أدى على الأرجح إلى قتله في المكان.

 

 

“…”

 

 

 

ضيق باريت عينيه قليلاً عند سماع هذا.

 

 

عند سماع ذلك، باريت، وكأنه سمع عن مجتمع يوتوبيا، هز رأسه وضحك، “هيه… مستحيل، العائلات المالكة للإمبراطوريتين العظيمتين، كل اللوردات الكبار، حتى القراصنة، لن يسمحوا بوجود مثل هذا المكان! أعترف أن مفهوم هذا المكان المحايد تماماً الذي تتحدث عنه جذاب جداً، لكن تحت هذا النظام الملكي، لا يمكن ببساطة أن يوجد مثل هذا المكان، سيمس مصالح الطبقة النبيلة وسيتم القضاء عليه بالتأكيد من قبل العصر.”

خمن هدفه: يحاول تجنيدهم.

 

 

شعر بالسعادة أيضاً.

يتم تعليم الفرسان الملكيين منذ الصغر أن “مجد الفروسية فوق كل شيء” وأن “الولاء للعائلة المالكة فوق كل اعتبار”.

 

 

عند النظر إلى تلك الطوبات من “الفضة النشطة”، اتسعت حدقتاه قليلاً.

لو كان في عقليته السابقة، حتى لو ذبحت عائلته بأكملها، لو برئ، لما كان باريت وإخوته ليحملوا ضغينة ضد العائلة المالكة.

كما أكد الإلحاح في الملاحظة أن الدكتور بيكمان الحالي، الذي اندمج مع مخلوق غريب، هو بالفعل والد داني.

 

 

لكن مؤخراً، كان يفكر كثيراً.

 

 

بعد انتهاء الصفقة، ليس في عجلة من أمره للمغادرة.

لم يكن أبداً في حيرة كما هو الآن.

 

 

 

نعم، هناك مشاكل كبيرة مع العائلة المالكة.

 

 

وجهاز الاتصال لمنظمة المرآة مناسب تماماً للتواصل.

التبرئة صعبة كالوصول إلى السماء، وحتى لو برئ، فماذا بعد؟

 

 

 

هل يمكنهم العودة؟

نحو جهاز الاتصال، قال، “السيد هاي، هل داني معك الآن؟ والده، الدكتور بيكمان، هنا معي.”

 

 

هل يمكن للموتى العودة إلى الحياة؟

عند سماع ذلك، فوجئ، الذي كان متشككاً في البداية، بدلالات كلماته، “يمكنك الاتصال بداني الآن؟”

 

بعد أن تعرض للخداع عند وصوله إلى مدينة القراصنة، فإن مواجهة شخص يلتزم بالقواعد بشكل طبيعي شعر بأنه جيد بشكل استثنائي.

أدرك أن المشكلة لا تتعلق بالولاء، لكنه ما زال لا يعرف بالضبط أين تكمن المشكلة.

♤♤

 

 

بعد تفكير للحظة، قال باريت بجدية، “الأمر صعب علينا الآن، حتى لو قلت إنه ليس كذلك، لن تصدقني.”

بعد كل شيء، بصرف النظر عنهم، كان الشاهد الوحيد!

 

 

قائلاً هذا، رمى السؤال بمهارة إلى الخلف، “سيدي، أين ترى أنه يجب أن نذهب من هنا؟”

ومع ذلك، لم يكن قد فهم ما حدث حتى الآن.

 

لكن كم ان أفكاره مشابهة لبعض مفاهيم السيدة جينغ؟

أراد استكشاف خلفيته.

وبحمل الطرد المغلق، سار في الشارع، وشعر أنه لا أحد يتبعه، ثم انتقل إلى مطعم آخر، وجد مكاناً بجانب النافذة، وفتح الطرد، ورأى صندوقاً معدنياً بقفل ميكانيكي مدمج.

 

 

للتجنيد، عليه الكشف عن خلفيته.

 

 

 

لم يتفاجأ سوين أنه سيقول هذا.

عرف الدكتور بيكمان أن سوين هو من كان يعتني بداني، وقال بصدق، “شكراً لرعايتك لداني خلال هذه الفترة.”

 

 

عند التحدث مع الأذكياء، فإن أفضل نهج ليس الخداع بل تقديم الموقف الحقيقي والسماح للشخص الآخر باتخاذ قراره.

لم يمض وقت طويل قبل أن يقترب منه شخص يرتدي عباءة وجلس مقابله.

 

 

الآن، حان الوقت لاختبار مهاراته في الإقناع مرة أخرى.

 

 

عند سماع ذلك الصوت المألوف وغير المألوف، لم يعد الدكتور بيكمان قادراً على كبت الإثارة في قلبه، وظهرت على وجهه علامات عدم التصديق وهو يصرخ، “داني؟!”

قال، “افترض… أن هناك قوة محايدة تماماً، وجودها هو فقط من أجل استمرار البشرية وحضارة الخيمياء، هل ستكون مهتماً بالانضمام؟”

 

 

“كلها؟”

عند سماع ذلك، باريت، وكأنه سمع عن مجتمع يوتوبيا، هز رأسه وضحك، “هيه… مستحيل، العائلات المالكة للإمبراطوريتين العظيمتين، كل اللوردات الكبار، حتى القراصنة، لن يسمحوا بوجود مثل هذا المكان! أعترف أن مفهوم هذا المكان المحايد تماماً الذي تتحدث عنه جذاب جداً، لكن تحت هذا النظام الملكي، لا يمكن ببساطة أن يوجد مثل هذا المكان، سيمس مصالح الطبقة النبيلة وسيتم القضاء عليه بالتأكيد من قبل العصر.”

وعدم الكشف عن كل شيء أيضاً معقولاً.

 

في النهاية، بعد سماع كلماته، قال والد داني، إذا كان هناك حقاً “مدينة الفجر الجديدة”، حتى لو كانت لا تزال مجرد إطار مفاهيمي، فسيكون على استعداد للانضمام!

لم ينكر سوين ذلك، بل شارك وجهة نظره، “منذ ألف عام، خلال فترة إمبراطورية أتليا، لم يكن هناك نبلاء، وأسس نصف الطاغوت السيد إسحاق مدينة الفجر المحايدة تماماً، وكانت حضارة الخيمياء أكثر إشراقاً مما هي عليه الآن…”

 

 

 

بدأ نفس الحديث المعتاد كما في اليوم السابق.

بمجرد أن هبط، سُحبت السيوف ووجهت نحو رقبته.

 

بالنظر إلى تعبير الشاب، أدرك باريت أيضاً على الفور أنه يعرف بعض المعلومات الحاسمة.

لأنه تحدث مرة واحدة بالفعل، أصبح كل شيء سهلاً.

 

 

 

صار لديه الخبرة الآن ويعلم أن مناقشة المثل العليا مع أصحاب العقول الرفيعة أفضل من التحدث عن المصالح.

 

 

على الرغم من أن استعادة المبخرة ليست مفاجئة بشكل لا يصدق.

هذه الفطيرة المرسومة في السماء كبيرة جداً جداً.

 

 

“…”

في هذا العصر، ربما لا يستطيع أحد رسمها بشكل مهيب…

 

 

لأنه تحدث مرة واحدة بالفعل، أصبح كل شيء سهلاً.

المفتاح هو، مع دعم ابنة السيد اسحاق نصف الطاغوت، فهي موثوقة أيضاً!

♤♤

 

 

“…”

 

 

بهذه الكلمات، قدر أيضاً كمية طوبات الفضة التي بحوزة باريت، والتي بالفعل كبيرة.

أثناء الاستماع، أظهرت عينا باريت تأملاً عميقاً وتفكراً.

كان كل منهما يعتقد أن الآخر ميت، والآن، وكأنه بمعجزة، وجدا أغلى شخص في حياتهما.

 

بالتحدث بها، بالتأكيد لن يفهمها أو يصدقها الناس العاديون.

مدينة الفجر مجرد أسطورة…

♤♤

 

 

لقد مضى عصر إمبراطورية أتليا منذ ألف عام…

بل ويمكنهم تقديم بعض أفكارهم الخاصة، للمساعدة في بناء تلك القلعة في الهواء.

 

توقف، ثم أضاف، “هذه الصفقة كانت جيدة للغاية.”

لكن لسبب ما، شعر بتوقعات لا نهاية لها لهذا “المكان المحايد تماماً” الذي صوره الشاب أمامه.

 

 

 

شعر فجأة أن الحيرة التي أزعجته لفترة طويلة تتلاشى.

من وجهة نظره، إذا باعها، فسينتهي بها المطاف في النهاية لدى كبار النبلاء، أو حتى العائلة المالكة.

 

المفتاح هو، مع دعم ابنة السيد اسحاق نصف الطاغوت، فهي موثوقة أيضاً!

مثل اقتراب الليل، شعاع من ضوء الفجر، ينير الظلام اللامتناهي للأرض.

 

 

 

ليس ساطعاً بما يكفي، لكنه أشار إلى طريق.

 

 

المتآمرون مثل هؤلاء لا يتناسبون مع هذا النوع من البر.

♤♤♤​

 

بما أن الترتيبات قد تمت بالأمس، صار من الأسهل بكثير له ركوب السفينة هذه المرة، لم يظهر تحت “الأعين المراقبة”، بل وجد نقطة عمياء وانتقل مباشرة إلى سفينة فيلق الحكم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط