Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 144

الفصل 144 - كاسر الشيفرة [3]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 144 - كاسر الشيفرة [3]

الفصل 144 – كاسر الشيفرة [3]

بينما كانت خطةٌ تبدأ بالتشكل في ذهن جون، سمع فجأةً أحد زملائه الآخرين في الفريق يتصل به. أوقف أفكاره، وسأل بعناية.

عند تلقّي خبر رصد جين في البعيد، كانت فكرة جون الأولى هي إرسال الجميع فوراً ومهاجمته. كان السبب واضحاً…بالنظر إلى شخصية جين وقوته، سيكون المرشح الأوضح لحمل الشيفرة هو هو بوضوح.

وأطفأ ساعته، حدّق جون في الجانب الشرقي وهو يفكّر لنفسه.

بقوته ورشاقته، كان بإمكانه ببساطة التفوق في السرعة على الجميع. إلا أنه بعد قليلٍ من التفكير، امتنع جون عن فعل ذلك. قد يكون هذا فعلياً ستاراً دخانياً.

“نحو العمود؟”

رغم أن ذلك كان مسار العمل الأوضح، إلا أن جين لم يكن غبياً. قد يكون فعلياً يحاول أن يعمل كطُّعم.

وأنا أشعر بالريح الافتراضية تمرّ ببشرتي، ظهرت ابتسامةٌ خافتة على شفتيّ وأنا أتحرك بسرعةٍ نحو حيث كان أرنولد وأماندا.

وهو يعضّ أظافره من العادة، فكّر جون لنفسه

[مؤكد]

‘….هل جين فعلياً من يحمل الشيفرة؟’

رغم أن ذلك كان مسار العمل الأوضح، إلا أن جين لم يكن غبياً. قد يكون فعلياً يحاول أن يعمل كطُّعم.

كان ذلك أكثر استنتاجٍ منطقي استطاع جون التفكير فيه. ففي النهاية، كان جين مشهوراً بكونه فخوراً ومتغطرساً. كونه حامل الشيفرة كان احتمالاً حقيقياً جداً.

لو كمنوا لها من مسافةٍ قريبة، كانت على الأرجح أسهل عضوةٍ للهزيمة.

…إلا أن جون تردد مع ذلك. في النهاية، هزّ رأسه. كان بحاجةٍ لمزيدٍ من المعلومات قبل أن يقرر مسار العمل الصحيح.

“دانتي، هل تعرف هوية الفرد؟”

-بيب!

“فتاة وصبي؟ هل أنت متأكد؟”

بينما كان جون غارقاً في أفكاره الخاصة، اهتزت ساعته فجأة. بعدها، سمع جون صوت أحد زملائه في الفريق قادماً من مكبّر صوت الساعة.

[لستُ متأكداً لأنني بعيدٌ جداً، لكنني أرى ظل فتاةٍ وصبي]

[أيها القائد، رصدتُ شخصاً على الجانب الغربي].

لذلك، كان تركيزه الحالي الآن على معرفة مكان أماندا وأرنولد. بمجرد أن يحصل على قراءةٍ لهما، يمكنه وضع خطةٍ مناسبة.

سماع هذا الخبر، انعقد حاجبا جون قليلاً وسأل بعناية

وأطفأتُ ساعتي، تنهدتُ ارتياحاً وظهرت ابتسامةٌ على وجهي.

“دانتي، هل تعرف هوية الفرد؟”

…ذلك لأنه لم يكن مع جين.

[غير متأكد-انتظر، أحصل على نظرةٍ أقرب]

كانت نيتهم واضحةً منذ البداية. لذلك لم يكلّف جون نفسه حتى عناء إعطاء هذين الاثنين أي تفكيرٍ إضافي إذ اختار أن ينقسم مباشرةً إلى مجموعةٍ من اثنين. واحدةٌ لكبح جين والأخرى للهجوم وخطف الشيفرة من أرنولد.

“نعم، كن حذراً ولا تُرصَد. تأكد من الحفاظ على مسافةٍ آمنة منهم”

“فقط افعلها، ثق بي. بخصوصي، فقط اذهب، لا داعي للقلق. سأتحمل المسؤولية عن كل شيء”

أومأ برأسه، وحذّر جون دانتي، زميله في الفريق، مسبقاً.

[لستُ متأكداً لأنني بعيدٌ جداً، لكنني أرى ظل فتاةٍ وصبي]

لو اكتشف الفريق الآخر أن لديهم رؤية عليهم، ستختفي ميزتهم فوراً. كان عليهم أن يكونوا حذرين للغاية.

بينما كانت خطةٌ تبدأ بالتشكل في ذهن جون، سمع فجأةً أحد زملائه الآخرين في الفريق يتصل به. أوقف أفكاره، وسأل بعناية.

[عُلم]

بينما كانت خطةٌ تبدأ بالتشكل في ذهن جون، سمع فجأةً أحد زملائه الآخرين في الفريق يتصل به. أوقف أفكاره، وسأل بعناية.

وأطفأ ساعته وهو ينتظر رد دانتي، انعقد حاجبا جون وهو يغرق في تفكيرٍ عميق.

يبدو أنهم ابتلعوا الطُّعم.

قبل بدء التصفيات، كان جون قد راجع قائمة الطلاب الذين كان عليه الحذر منهم. لذلك، بمجرد أن عرف أن جين كان أحد الأشخاص الحاضرين، عرف بالفعل التركيبة العامة للفريق الخصم.

يا لتغطرسهم.

من خلال ما تذكره، كان الفريق الآخر يتألف من جين، وأماندا، وأرنولد، ودونالد، وزاك، ورين.

بعد بضع دقائق من آخر اتصالٍ لدانتي به، شعر جون فجأةً باهتزازٍ على معصمه. أشغل الساعة بسرعة، وسأل جون بجدية.

…بجانب جين وأماندا وأرنولد، لم يكن جون حذراً جداً من الثلاثة الآخرين. بالنسبة له، كانوا إضافات. لا شيء يستحق الملاحظة.

سماع هذا الخبر، وضع يده على ذقنه، وغرق جون في تفكيرٍ عميق. بعدها، ابتسم.

لذلك، كان تركيزه الحالي الآن على معرفة مكان أماندا وأرنولد. بمجرد أن يحصل على قراءةٍ لهما، يمكنه وضع خطةٍ مناسبة.

قبض قبضته بإحكام، وأمر جون بسرعة.

-بيب!

“حسناً”

بعد بضع دقائق من آخر اتصالٍ لدانتي به، شعر جون فجأةً باهتزازٍ على معصمه. أشغل الساعة بسرعة، وسأل جون بجدية.

وهو يعضّ أظافره من العادة، فكّر جون لنفسه

“وجدتَ شيئاً؟”

[أيها القائد، رصدتُ شخصاً على الجانب الغربي].

[أيها القائد، دانتي هنا، لديّ رؤية. وفقاً لما أستطيع رؤيته، أرنولد يمشي بمفرده]

“هل يمكنك الحصول على رؤية؟”

“أرنولد؟ مهلاً هل أنت متأكد؟”

كلما فكّر جون في الأمر أكثر، كلما بدأ قلبه بالخفقان أكثر بسبب الإثارة.

[مؤكد]

سماع ذكر اسم أرنولد، بدلاً من أن يكون سعيداً، ازدادت عبسة جون عمقاً.

[مفهوم…لكن ماذا عن العضوين الآخرين من الفريق الخصم؟]

…ذلك لأنه لم يكن مع جين.

[أيها القائد، دانتي هنا، لديّ رؤية. وفقاً لما أستطيع رؤيته، أرنولد يمشي بمفرده]

بما أنه قد تحرّى عن المجموعة مسبقاً، عرف من كان أرنولد. تابع جين.

وأطفأ ساعته، سرح ذهن جون بسرعة.

…السؤال الحقيقي كان، لماذا كان بمفرده.

[أيها القائد، رصدتُ شخصاً على الجانب الغربي].

إلا أنه قبل أن يستطيع التفكير أكثر، ارتفع صوت دانتي بضع درجات مما جعل جون يعود إلى الواقع من أفكاره.

علاوة على ذلك، لو لم يكن تخميني خاطئاً، كان سبب عدم إرسالهم لأحدٍ لإعاقتي أنا وزاك هو أنهم لم يفكروا فينا كثيراً وأنهم كانوا واثقين من هزيمة أرنولد قبل أن نتمكن من الوصول وتعزيزهم.

[-لا انتظر، أيها القائد، يبدو أن هناك شخصاً آخر على مسافةٍ لا بأس بها منه-لا هناك شخصان يتحركان بصمتٍ بجانبه. لولا حقيقة أنني أستخدم مهارتي، لا أظن أنني كنتُ سأرصدهما…]

“أرسلوا سيرا وبوب إلى الجانب الشرقي حيث جين. أخبروهما أن كل ما عليهما فعله هو كسب الوقت. لا تدعوهما يقاتلان جين مهما كلّف الأمر…الباقون اذهبوا واهجموا على الثلاثة في البعيد”

“هل يمكنك الحصول على رؤية؟”

…بجانب جين وأماندا وأرنولد، لم يكن جون حذراً جداً من الثلاثة الآخرين. بالنسبة له، كانوا إضافات. لا شيء يستحق الملاحظة.

[لستُ متأكداً لأنني بعيدٌ جداً، لكنني أرى ظل فتاةٍ وصبي]

-كليك!

“فتاة وصبي؟ هل أنت متأكد؟”

بعد توقفٍ قصير، تردد صوت أماندا الرنّان والممتع من مكبّر صوت الساعة. يمكن سماع صوت التصادم المعدني العالي في الخلفية.

[مؤكد]

يبدو أنهم ابتلعوا الطُّعم.

“هووو…حسناً يكفي هذا، حافظ على مراقبةٍ دقيقة وتأكد من ألا تفقد رؤيتهما”

“غطرستكم ستكون سبب سقوطكم”

-كليك!

رغم أن ذلك كان مسار العمل الأوضح، إلا أن جين لم يكن غبياً. قد يكون فعلياً يحاول أن يعمل كطُّعم.

وأطفأ ساعته، سرح ذهن جون بسرعة.

علاوة على ذلك، لو لم يكن تخميني خاطئاً، كان سبب عدم إرسالهم لأحدٍ لإعاقتي أنا وزاك هو أنهم لم يفكروا فينا كثيراً وأنهم كانوا واثقين من هزيمة أرنولد قبل أن نتمكن من الوصول وتعزيزهم.

بما أنه كانت هناك فتاةٌ واحدة فقط في المجموعة، استطاع جون بالفعل معرفة هوية أحد الفردين حول أرنولد. أماندا ستيرن.

سيكون هذا نصره.

…شخصٌ كان على قدم المساواة مع أمثال جين. إلا أن جون لم يكن قلقاً جداً. بما أن قوة الجميع كانت متساوية، لن يكون من الصعب جداً هزيمتها لو تكاتفوا عليها. علاوة على ذلك، كانت راميةً بالسهام.

“حسناً، فهمتُ جوهر الموقف”

لو كمنوا لها من مسافةٍ قريبة، كانت على الأرجح أسهل عضوةٍ للهزيمة.

[عُلم]

[أيها القائد، أنا رومان، حصلتُ على رؤيةٍ على العضوين الآخرين]

“دانتي، هل تعرف هوية الفرد؟”

بينما كانت خطةٌ تبدأ بالتشكل في ذهن جون، سمع فجأةً أحد زملائه الآخرين في الفريق يتصل به. أوقف أفكاره، وسأل بعناية.

-كليك!

“أين هما؟”

شخر، وظهرت ابتسامةٌ على وجه جون.

[هما في المركز يتجهان نحو العمود]

أعدتُ انتباهي نحو زاك، وأشرتُ نحو العمود المعدني الأسود الكبير في البعيد وأمرتُ.

“نحو العمود؟”

وأنا أحدّق بعمقٍ في زاك مباشرةً في عينيه، أجبته بنبرةٍ حازمة.

سماع هذا الخبر، وضع يده على ذقنه، وغرق جون في تفكيرٍ عميق. بعدها، ابتسم.

وهو يعضّ أظافره من العادة، فكّر جون لنفسه

“حسناً، فهمتُ جوهر الموقف”

وأطفأ ساعته وهو ينتظر رد دانتي، انعقد حاجبا جون وهو يغرق في تفكيرٍ عميق.

قبض قبضته بإحكام، وأمر جون بسرعة.

علاوة على ذلك، لو لم يكن تخميني خاطئاً، كان سبب عدم إرسالهم لأحدٍ لإعاقتي أنا وزاك هو أنهم لم يفكروا فينا كثيراً وأنهم كانوا واثقين من هزيمة أرنولد قبل أن نتمكن من الوصول وتعزيزهم.

“أرسلوا سيرا وبوب إلى الجانب الشرقي حيث جين. أخبروهما أن كل ما عليهما فعله هو كسب الوقت. لا تدعوهما يقاتلان جين مهما كلّف الأمر…الباقون اذهبوا واهجموا على الثلاثة في البعيد”

[أربعة أشخاص علينا]

[مفهوم…لكن ماذا عن العضوين الآخرين من الفريق الخصم؟]

الفصل 144 – كاسر الشيفرة [3]

“لا تقلقوا بشأنهما، هما مجرد وقودٍ للمدافع. حتى لو أدركا أن زملاءهما يتعرضون للكمين، لن يتمكنا من الوصول في الوقت المناسب لتعزيزهم”

“زاك اذهب إلى العمود وانتظرني لأخبرك بالشيفرة”

هامف

عند تلقّي خبر رصد جين في البعيد، كانت فكرة جون الأولى هي إرسال الجميع فوراً ومهاجمته. كان السبب واضحاً…بالنظر إلى شخصية جين وقوته، سيكون المرشح الأوضح لحمل الشيفرة هو هو بوضوح.

من الواضح أن هذين الاثنين أُمرا بالذهاب إلى العمود والانتظار هناك ليضعا الشيفرة بمجرد أن يهزموا الفريق الآخر.

[أربعة أشخاص علينا]

يا لتغطرسهم.

كانت نيتهم واضحةً منذ البداية. لذلك لم يكلّف جون نفسه حتى عناء إعطاء هذين الاثنين أي تفكيرٍ إضافي إذ اختار أن ينقسم مباشرةً إلى مجموعةٍ من اثنين. واحدةٌ لكبح جين والأخرى للهجوم وخطف الشيفرة من أرنولد.

…هذا يعني ببساطة أن لا أحد كان ينتبه لي. كان هذا جيداً، هذا بالضبط ما أردته. تحفّظ.

شخر، وظهرت ابتسامةٌ على وجه جون.

بعد توقفٍ قصير، تردد صوت أماندا الرنّان والممتع من مكبّر صوت الساعة. يمكن سماع صوت التصادم المعدني العالي في الخلفية.

“غطرستكم ستكون سبب سقوطكم”

“نحو العمود؟”

أن يفكروا أنهم واثقون جداً من فوزهم لدرجة أنهم أرسلوا مباشرةً اثنين من أعضائهم نحو عمود فريقه الذي كان على مسافةٍ لا بأس بها من حيث كان جين وأرنولد حالياً. بحلول الوقت الذي تهاجم فيه مجموعته مجموعة أرنولد وجين، سيستغرق الأمر وقتاً طويلاً جداً بالنسبة لهم لمساعدتهم.

علاوة على ذلك، حتى لو لم يكن أرنولد يحمل الشيفرة، ومع غياب ثلاثة أعضاء، كان النصر لا يزال في متناول يده تماماً.

وأنا أشعر بالريح الافتراضية تمرّ ببشرتي، ظهرت ابتسامةٌ خافتة على شفتيّ وأنا أتحرك بسرعةٍ نحو حيث كان أرنولد وأماندا.

كلما فكّر جون في الأمر أكثر، كلما بدأ قلبه بالخفقان أكثر بسبب الإثارة.

“هل يمكنك الحصول على رؤية؟”

…لم يبدُ النصر يوماً بهذا القرب في عيني جون.

“أين هما؟”

[جون، هل سنكون بخير؟]

“أرسلوا سيرا وبوب إلى الجانب الشرقي حيث جين. أخبروهما أن كل ما عليهما فعله هو كسب الوقت. لا تدعوهما يقاتلان جين مهما كلّف الأمر…الباقون اذهبوا واهجموا على الثلاثة في البعيد”

وبينما بدأ جون يكتسب المزيد والمزيد من الثقة في استنتاجه، سمع فجأةً صوت دانتي القلق قادماً من مكبّر صوت الساعة. وأنا يشعر بالقلق في صوت دانتي، ابتسم جون وهو يطمئنه.

سيكون هذا نصره.

“لا تقلق، رغم أنني أحمل الشيفرة سأكون حذراً عند الاشتباك معهم. سيكون هذا سيناريو أربعةٍ مقابل ثلاثة، مهما كانوا أقوياء، وبكون قوانا متشابهة نسبياً، يجب أن نتمكن من هزيمتهم بسرعة. علاوة على ذلك، سنكمن لهم. لو أمسكناهم على حين غرة، ستزداد فرص فوزنا بشكلٍ أسّي”

مندهشاً، نظر زاك إليّ. لم يستطع صوته إلا أن يرتفع بضع درجات وهو يسأل.

[…أ-أفهم]

“أرسلوا سيرا وبوب إلى الجانب الشرقي حيث جين. أخبروهما أن كل ما عليهما فعله هو كسب الوقت. لا تدعوهما يقاتلان جين مهما كلّف الأمر…الباقون اذهبوا واهجموا على الثلاثة في البعيد”

-كليك!

وأطفأ ساعته وهو ينتظر رد دانتي، انعقد حاجبا جون وهو يغرق في تفكيرٍ عميق.

وأطفأ ساعته، حدّق جون في الجانب الشرقي وهو يفكّر لنفسه.

بما أنه قد تحرّى عن المجموعة مسبقاً، عرف من كان أرنولد. تابع جين.

‘آه جين جين جين، رغم أنك موهوب، يبدو أنك لست بارعاً جداً في وضع الاستراتيجيات…أظن أنك لا تصل إلا إلى هذا الحد’

[…أ-أفهم]

أوقف أفكاره هناك، وابتسم جون وهو يقفز بسرعةٍ عن المبنى الذي كان عليه ويسرع نحو الجانب الغربي حيث كان أرنولد ومجموعته.

[مؤكد]

سيكون هذا نصره.

وأطفأتُ ساعتي، تنهدتُ ارتياحاً وظهرت ابتسامةٌ على وجهي.

“أرسلوا سيرا وبوب إلى الجانب الشرقي حيث جين. أخبروهما أن كل ما عليهما فعله هو كسب الوقت. لا تدعوهما يقاتلان جين مهما كلّف الأمر…الباقون اذهبوا واهجموا على الثلاثة في البعيد”

15د : 31ث

لذلك، كان تركيزه الحالي الآن على معرفة مكان أماندا وأرنولد. بمجرد أن يحصل على قراءةٍ لهما، يمكنه وضع خطةٍ مناسبة.

“خمس عشرة دقيقة هه، يجب أن يكون الوقت قد حان تقريباً”

‘….هل جين فعلياً من يحمل الشيفرة؟’

وأنا أتحقق من ساعتي وأنا أتحرك للأمام، توقفت خطواتي. بعدها، وأنا أنظر إلى زاك الذي كان خلفي للحظةٍ موجزة، نقرتُ على ساعتي واتصلتُ بجين.

وأنا أتحقق من ساعتي وأنا أتحرك للأمام، توقفت خطواتي. بعدها، وأنا أنظر إلى زاك الذي كان خلفي للحظةٍ موجزة، نقرتُ على ساعتي واتصلتُ بجين.

…لو لم يكن تخميني خاطئاً، كان يجب أن يكون الفريق الآخر قد تحرك بالفعل.

“نعم، كن حذراً ولا تُرصَد. تأكد من الحفاظ على مسافةٍ آمنة منهم”

“جين ما الموقف؟”

[اثنان عليّ]

علاوة على ذلك، لو لم يكن تخميني خاطئاً، كان سبب عدم إرسالهم لأحدٍ لإعاقتي أنا وزاك هو أنهم لم يفكروا فينا كثيراً وأنهم كانوا واثقين من هزيمة أرنولد قبل أن نتمكن من الوصول وتعزيزهم.

كما توقعتُ.

[غير متأكد-انتظر، أحصل على نظرةٍ أقرب]

لقد تحركوا فعلياً.

وأنا أحدّق بعمقٍ في زاك مباشرةً في عينيه، أجبته بنبرةٍ حازمة.

“حسناً”

“فتاة وصبي؟ هل أنت متأكد؟”

-كليك!

سماع ذكر اسم أرنولد، بدلاً من أن يكون سعيداً، ازدادت عبسة جون عمقاً.

وأطفأتُ ساعتي وأنا أومئ برأسي، اتصلتُ بسرعةٍ بأماندا لأحصل على قراءةٍ لموقفهم.

“ماذا لماذا أنا؟ ماذا عنك؟”

“أماندا، ما الموقف معكم؟”

“أرسلوا سيرا وبوب إلى الجانب الشرقي حيث جين. أخبروهما أن كل ما عليهما فعله هو كسب الوقت. لا تدعوهما يقاتلان جين مهما كلّف الأمر…الباقون اذهبوا واهجموا على الثلاثة في البعيد”

بعد توقفٍ قصير، تردد صوت أماندا الرنّان والممتع من مكبّر صوت الساعة. يمكن سماع صوت التصادم المعدني العالي في الخلفية.

-كليك!

[أربعة أشخاص علينا]

حدّق بي لبضع ثوانٍ، وفقط بعد أن سمع زاك أنني سأتحمل المسؤولية الكاملة تراجع أخيراً وأومأ برأسه. بعد فترة وجيزة، وتماماً كما أمرته، توجه نحو العمود في البعيد.

“حسناً”

“حسناً”

-كليك!

[أيها القائد، دانتي هنا، لديّ رؤية. وفقاً لما أستطيع رؤيته، أرنولد يمشي بمفرده]

وأطفأتُ ساعتي، تنهدتُ ارتياحاً وظهرت ابتسامةٌ على وجهي.

علاوة على ذلك، لو لم يكن تخميني خاطئاً، كان سبب عدم إرسالهم لأحدٍ لإعاقتي أنا وزاك هو أنهم لم يفكروا فينا كثيراً وأنهم كانوا واثقين من هزيمة أرنولد قبل أن نتمكن من الوصول وتعزيزهم.

يبدو أنهم ابتلعوا الطُّعم.

وأنا أشعر بالريح الافتراضية تمرّ ببشرتي، ظهرت ابتسامةٌ خافتة على شفتيّ وأنا أتحرك بسرعةٍ نحو حيث كان أرنولد وأماندا.

أعدتُ انتباهي نحو زاك، وأشرتُ نحو العمود المعدني الأسود الكبير في البعيد وأمرتُ.

[أيها القائد، رصدتُ شخصاً على الجانب الغربي].

“زاك اذهب إلى العمود وانتظرني لأخبرك بالشيفرة”

بينما كانت خطةٌ تبدأ بالتشكل في ذهن جون، سمع فجأةً أحد زملائه الآخرين في الفريق يتصل به. أوقف أفكاره، وسأل بعناية.

مندهشاً، نظر زاك إليّ. لم يستطع صوته إلا أن يرتفع بضع درجات وهو يسأل.

بينما كان جون غارقاً في أفكاره الخاصة، اهتزت ساعته فجأة. بعدها، سمع جون صوت أحد زملائه في الفريق قادماً من مكبّر صوت الساعة.

“ماذا لماذا أنا؟ ماذا عنك؟”

…هذا يعني ببساطة أن لا أحد كان ينتبه لي. كان هذا جيداً، هذا بالضبط ما أردته. تحفّظ.

وأنا أحدّق بعمقٍ في زاك مباشرةً في عينيه، أجبته بنبرةٍ حازمة.

لو كانت استنتاجاتي صحيحة، كنتُ حالياً أُقلَّل من شأني. تماماً كما توقعتُ، افترضوا على الأرجح أن أرنولد هو حامل الشيفرة.

“فقط افعلها، ثق بي. بخصوصي، فقط اذهب، لا داعي للقلق. سأتحمل المسؤولية عن كل شيء”

[أيها القائد، رصدتُ شخصاً على الجانب الغربي].

حدّق بي لبضع ثوانٍ، وفقط بعد أن سمع زاك أنني سأتحمل المسؤولية الكاملة تراجع أخيراً وأومأ برأسه. بعد فترة وجيزة، وتماماً كما أمرته، توجه نحو العمود في البعيد.

شخر، وظهرت ابتسامةٌ على وجه جون.

“…حسناً، سأفعلها”

وبينما بدأ جون يكتسب المزيد والمزيد من الثقة في استنتاجه، سمع فجأةً صوت دانتي القلق قادماً من مكبّر صوت الساعة. وأنا يشعر بالقلق في صوت دانتي، ابتسم جون وهو يطمئنه.

بعد لحظةٍ من مغادرة زاك، استدرتُ، وفعّلتُ بسرعةٍ فن حركتي [الخطوات المنجرفة] وخطوتُ للأمام. بعدها، ازدادت سرعتي مع كل خطوةٍ أخطوها.

-كليك!

وأنا أشعر بالريح الافتراضية تمرّ ببشرتي، ظهرت ابتسامةٌ خافتة على شفتيّ وأنا أتحرك بسرعةٍ نحو حيث كان أرنولد وأماندا.

بعد لحظةٍ من مغادرة زاك، استدرتُ، وفعّلتُ بسرعةٍ فن حركتي [الخطوات المنجرفة] وخطوتُ للأمام. بعدها، ازدادت سرعتي مع كل خطوةٍ أخطوها.

لو كانت استنتاجاتي صحيحة، كنتُ حالياً أُقلَّل من شأني. تماماً كما توقعتُ، افترضوا على الأرجح أن أرنولد هو حامل الشيفرة.

“لا تقلق، رغم أنني أحمل الشيفرة سأكون حذراً عند الاشتباك معهم. سيكون هذا سيناريو أربعةٍ مقابل ثلاثة، مهما كانوا أقوياء، وبكون قوانا متشابهة نسبياً، يجب أن نتمكن من هزيمتهم بسرعة. علاوة على ذلك، سنكمن لهم. لو أمسكناهم على حين غرة، ستزداد فرص فوزنا بشكلٍ أسّي”

علاوة على ذلك، لو لم يكن تخميني خاطئاً، كان سبب عدم إرسالهم لأحدٍ لإعاقتي أنا وزاك هو أنهم لم يفكروا فينا كثيراً وأنهم كانوا واثقين من هزيمة أرنولد قبل أن نتمكن من الوصول وتعزيزهم.

وأطفأتُ ساعتي، تنهدتُ ارتياحاً وظهرت ابتسامةٌ على وجهي.

كلما فكّرتُ في الأمر أكثر، كلما أصبح الموقف أكثر طرافة. بدلاً من أن أكون غاضباً، كنتُ في الواقع مرتاحاً جداً.

…إلا أن جون تردد مع ذلك. في النهاية، هزّ رأسه. كان بحاجةٍ لمزيدٍ من المعلومات قبل أن يقرر مسار العمل الصحيح.

…هذا يعني ببساطة أن لا أحد كان ينتبه لي. كان هذا جيداً، هذا بالضبط ما أردته. تحفّظ.

“لا تقلقوا بشأنهما، هما مجرد وقودٍ للمدافع. حتى لو أدركا أن زملاءهما يتعرضون للكمين، لن يتمكنا من الوصول في الوقت المناسب لتعزيزهم”

بالإضافة إلى ذلك، لو ظنّوا فعلياً أنني لا أستطيع مساعدة أرنولد والباقين في الوقت المناسب، لكانوا قد أخطأوا في الحساب بشكلٍ فادح.

قبض قبضته بإحكام، وأمر جون بسرعة.

كنتُ قد توقعتُ هذا السيناريو مسبقاً بالفعل. منذ البداية تماماً…كانوا يلعبون في راحة يدي.

“…حسناً، سأفعلها”

الفصل 144 – كاسر الشيفرة [3]

“لا تقلقوا بشأنهما، هما مجرد وقودٍ للمدافع. حتى لو أدركا أن زملاءهما يتعرضون للكمين، لن يتمكنا من الوصول في الوقت المناسب لتعزيزهم”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط