Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

احمل خاتم إلدن 91

إن لم تكن ترغب في الفوز، فلن تخسر
PDF

إن لم تكن ترغب في الفوز، فلن تخسر

 

واستهدف سهم الشجرة الذهبية القائد مارجوري، في اللحظة التي كان فرسان الرياح قد انتهوا فيها للتو من التحول إلى استخدام سهام الرياح. صاح حارس الشجرة آمراً:

في العالم السابق الذي عاش فيه رولاند، كان الجيش المغولي، خلال غزوّه لأوروبا، يستعين بالخيالة الخفيفة لمضايقة العدو وإزعاجه في المراحل الأولى من اشتباكات الفرسان.

وعند رؤية ذلك، تدهورت ملامح وجه الجنرال فولر وازداد تجهماً. خاطبه مساعده بقلق:

 

 

ومع ذلك، لم يكن الخيالة الخفيفة هم العامل الحاسم، بل الفجوة الهائلة في المعدات والتسليح بين أوروبا والمغول في ذلك الوقت؛ فحتى في صدام الخيالة الثقيلة، كانت الكفة تميل للمغول.

في العالم السابق الذي عاش فيه رولاند، كان الجيش المغولي، خلال غزوّه لأوروبا، يستعين بالخيالة الخفيفة لمضايقة العدو وإزعاجه في المراحل الأولى من اشتباكات الفرسان.

 

ثم اخترق فرسان السلالة الذهبية طوق فرسان الرياح وتقدموا بسرعة خاطفة نحو صفوف مجلس السحرة.

تماماً كما كان الحال مع حارس الشجرة وفرسان غودريك الذين يقودهم؛ إذ كانت خصائصهم الجسدية، ومهاراتهم في الفروسية، وحتى جودة دروعهم، أعلى بكثير من الخيالة المغول.

 

 

وتحت وابل السهام المباغتة، تهاوى فرسان خيالة العدو الخفيفة من فوق خيولهم، مما سبب ارتباكاً وعائقاً كبيراً للخيالة المندفعين خلفهم؛ إذ تعثر الفرسان الذين لم تصبهم السهام بجثث رفاقهم وسقطوا أرضاً لتدوسهم السنابك الحديدية حتى الموت.

وتقدم فرسان غودريك، الغارقون في ضوء الذهبي لعهدهم، مستعينين بتروسهم الذهبية لحماية خيولهم الحربية غير المدرعة أثناء اندفاعهم للأمام.

وفي هذه الأثناء، راقب حارس الشجرة فرسان الرياح وهو يتوزعون على الجانبين، وعلّق رمح ط على سرج حصانه، ثم سحب دون عناء قوس الشجرة الذهبية العظيم الذي يعادل طول رجل كامل.

 

 

وهطلت سهام فرسان الرياح عليهم، لتصنع رنيناً وارتطاماً متواصلاً على التروس والدروع. وتحت حماية صلوات العهد الذهبي والدروع الدفاعية الممتازة، لم يُقتل فارس واحد من فرسان غودريك؛ بل ارتدت السهام وسقطت على الأرض، لتطأها حوافر الخيول وتغرسها في الطين بين الأعشاب البرية المصفرة.

 

 

“أغيل!”.

كان قائد فرسان الرياح يدعى مارجوري. وقد تفاجأ عندما رأى أن وابل السهام الذي أطلقه خيالته الخفاف لم يحقق التأثير المتوقع، وشرع يفكر بسرعة في كيفية التعامل مع العدو. ففي النهاية، سبق له مواجهة خصوم مماثلين.

وانطلق الرد فوراً بصيحة هزت السماوات:

 

ومن الجو، بدا المشهد كأن سيلاً ذهبياً يتدفق نحو فرسان الرياح ذوي الدروع الزرقاء، ليتساقط الكثير من جنود الجانب الأزرق فوراً.

بالنظر إلى الدروع الذهبية التي يرتديها الأعداء، فلا بد أنها محملة بنوع من السحر. صاح مارجوري آمراً:

ورغم التفوق الفائق لجيش رولاند وتسلحه ومحاصيله الزراعية السحرية، إلا أنه لا يمتلك سوى معقل ومدينة واحدة حالياً، وهي هشة وعرضة للزوال والدمار إذا استهدفت مباشرة.

 

وبينما كان الأقزام يستعدون لتعديل مسارهم ومطاردة حارس الشجرة، تشتت انتباههم بظهور جيش آخر.

“الخيالة الخفيفة، غيروا السهام! استخدموا سهام الرياح لضرب كتيبة فرسان العدو!”.

وانطلق الرد فوراً بصيحة هزت السماوات:

 

 

وتردد صدى أمره عندما سارع حملة الرايات، الذين كانوا يركضون خلف قادتهم، برفع وتوجيه راياتهم الخضراء.

 

 

كان قائد فرسان الرياح يدعى مارجوري. وقد تفاجأ عندما رأى أن وابل السهام الذي أطلقه خيالته الخفاف لم يحقق التأثير المتوقع، وشرع يفكر بسرعة في كيفية التعامل مع العدو. ففي النهاية، سبق له مواجهة خصوم مماثلين.

أخرج خيالة فرسان الرياح الخفاف سهام الرياح ، وهي سهام يلتف حول نصالها سحر الرياح ذو اللون الأخضر الباهت.

ومع ذلك، لم ينتهز حارس الشجرة هذه الفرصة ليقود فرسان غودريك لإبادة فرسان الرياح بالكامل؛ بل اكتفى بالمرور السريع والممنهج عبر الفجوة التي انفتحت في منتصف صفوفهم، متجهاً مباشرة نحو مواقع جيش مجلس السحرة الذي كان لا يزال غارقاً في الفوضى.

 

وخفضت وحوش الماعز رؤوسها، موجهة قرونها السميكة والحادة نحو فرسان الأراضي المفقودة.

وفي هذه الأثناء، راقب حارس الشجرة فرسان الرياح وهو يتوزعون على الجانبين، وعلّق رمح ط على سرج حصانه، ثم سحب دون عناء قوس الشجرة الذهبية العظيم الذي يعادل طول رجل كامل.

صاح الأمير كان آيرون هامر:

 

 

وبالمثل، علّق فرسان غودريك تروسهم على ظهورهم، وسحبوا اقواسهم من على سروجهم،  وسحبو السهام مستعدين للتصويب نحو فرسان الرياح.

 

 

 

ونظراً لطبيعة اللعبة، فإن فارس غودريك لا يستخدم قوسه وسهامه لقنص اللاعبين من مسافات بعيدة؛ فوجود رماة مثل كان كافياً بحد ذاته لإصابة اللاعبين بالصداع.

فقد كان بمقدور حارس الشجرة سحب قوس الشجرة الذهبية العظيم بسهولة بالغة أثناء ركوبه الخيل، وهو القوس الشاهق الذي يماثل طول قامة رجل، في حين لم يكن بإمكان فرسان غودريك فعل ذلك بمثل هذه البساطة.

 

فقد كان حراس الغولم منشغلين بمواجهة عمالقة للأقزام، بينما كان الفرسان الستة والعشرون ذوو الدروع الفضية يقاتلون خارج المدينة.

وقبل بضعة أيام، عندما سأل رولاند فاروجا والآخرين عما إذا كان بمقدورهم ممارسة الرماية من على ظهور الخيل، انفجر فرسان غودريك بالضحك؛ فكيف يستحقون حمل لقب فرسان يخدمون أنصاف الآلهة إن كانوا يعجزون عن سحب وتر القوس وإطلاق السهام؟

وبقنص القائد مارجوري بسهم واحد من حارس الشجرة، وتلقي الخيالة الخفيفة لخسائر فادحة، تبدد تناسق واندفاع الخيالة الثقال في الخطوط الخلفية وانهار تشكيل زحفهم.

 

وعلى أسوار مدينة موين، استشعر رولاند أيضاً قوة تلك العاصفة، غير أن الطاقة المدمرة جرى تبديدها وتحييدها بواسطة ضوء الذهبي المنبعث من الشجرة الذهبية بمجرد اقترابها من موين، ليبقى الوضع بداخل المدينة مستقراً، ولم يلمح السكان سوى إعصار شاهق يرتفع نحو السماء.

وبالطبع، كانوا لا يزالون يفتقرون لمهارة حارس الشجرة الفريدة.

وأثتاء مناورة فرسان الرياح، وجّه الأقزام خيولهم الماعزية الحربية نحو الفرسان ذوي الدروع الفضية الملطخة بدم دافئ لخصومهم.

 

 

فقد كان بمقدور حارس الشجرة سحب قوس الشجرة الذهبية العظيم بسهولة بالغة أثناء ركوبه الخيل، وهو القوس الشاهق الذي يماثل طول قامة رجل، في حين لم يكن بإمكان فرسان غودريك فعل ذلك بمثل هذه البساطة.

“يجب أن نضربهم! أيتها الأخوة، تمسكوا جلياً!”.

 

 

ومع ذلك، لم يكن رولاند يتوقع أن يضاهي جميع فرسان غودريك مهارة حارس الشجرة؛ فهم رعايا وقادة استثنائيون، ولا يمكن مقارنتهم به.

ومع ذلك، لم يكن الخيالة الخفيفة هم العامل الحاسم، بل الفجوة الهائلة في المعدات والتسليح بين أوروبا والمغول في ذلك الوقت؛ فحتى في صدام الخيالة الثقيلة، كانت الكفة تميل للمغول.

 

وفي الوقت نفسه، اتسعت أعين الأقزام وهم يرفعون مطارقهم الحربية استعداداً لتهشيم هذه الخوذ الفضية المنيعة.

وكان رولاند راضياً تماماً بقدرتهم على استخدام القواس والسهام أثناء العدو السريع لخيلهم. وتسبب وابل السهام الذي أطلقه فرسان الرياح في دفع حارس الشجرة للرد فوراً، وهو ما أدى إلى المشهد التالي.

وهبطت من بين الغيوم ثلاثة تنانين عملاقة تفوق حجم التنانين التي واجهوها في معركة السابقة، وتحولت صيحات هديرها المريعة إلى كتل متوهجة من نار التنين الحارقة، وتألقت حراشفها ببريق معدني مرعب تحت أشعة الشمس وهي تندفع بقوة حاملة الموت والهلاك للمدينة.

 

 

وضع حارس الشجرة سهم الشجرة الذهبية، المصاحب للقوس العظيم، فوق الوتر، ووجه نظراته التي تخفيها خوذة الشجرة نحو الشخصين اللذين كانا يلوحان بالرايات قبل قليل.

 

 

وعلى أسوار مدينة موين، استشعر رولاند أيضاً قوة تلك العاصفة، غير أن الطاقة المدمرة جرى تبديدها وتحييدها بواسطة ضوء الذهبي المنبعث من الشجرة الذهبية بمجرد اقترابها من موين، ليبقى الوضع بداخل المدينة مستقراً، ولم يلمح السكان سوى إعصار شاهق يرتفع نحو السماء.

واستهدف سهم الشجرة الذهبية القائد مارجوري، في اللحظة التي كان فرسان الرياح قد انتهوا فيها للتو من التحول إلى استخدام سهام الرياح. صاح حارس الشجرة آمراً:

 

 

 

“أطلقوا السهام!”.

 

 

كان هدف حارس الشجرة واضحاً للغاية: استغلال عجز سحرة الأعداء عن المقاومة الفعالة وسحقهم في ضربة خاطفة واحدة، لتجريدهم تماماً من القدرة على خوض القتال. وإلا، فما إن يستعيد هؤلاء السحرة توازنهم وعقلهم، لن يكون بمقدور حارس الشجرة سوى حماية نفسه فقط دون بقية القوات.

وانطلق سهم الشجرة الذهبية كشعاع خاطف من ضوء الذهبي، ليصيب مارجوري أثناء حركته. واخترق السهم الذهبي الذي يبلغ طوله متراً درع جسده، وواصل اندفاعه العنيف ليخترق أجساد ثلاثة فرسان خفاف آخرين خلفه قبل أن يستقر في النهاية.

 

 

ومن الجو، بدا المشهد كأن سيلاً ذهبياً يتدفق نحو فرسان الرياح ذوي الدروع الزرقاء، ليتساقط الكثير من جنود الجانب الأزرق فوراً.

وتحت وابل السهام المباغتة، تهاوى فرسان خيالة العدو الخفيفة من فوق خيولهم، مما سبب ارتباكاً وعائقاً كبيراً للخيالة المندفعين خلفهم؛ إذ تعثر الفرسان الذين لم تصبهم السهام بجثث رفاقهم وسقطوا أرضاً لتدوسهم السنابك الحديدية حتى الموت.

 

 

“أطلقوا السهام!”.

وبقنص القائد مارجوري بسهم واحد من حارس الشجرة، وتلقي الخيالة الخفيفة لخسائر فادحة، تبدد تناسق واندفاع الخيالة الثقال في الخطوط الخلفية وانهار تشكيل زحفهم.

 

 

 

ومع ذلك، لم ينتهز حارس الشجرة هذه الفرصة ليقود فرسان غودريك لإبادة فرسان الرياح بالكامل؛ بل اكتفى بالمرور السريع والممنهج عبر الفجوة التي انفتحت في منتصف صفوفهم، متجهاً مباشرة نحو مواقع جيش مجلس السحرة الذي كان لا يزال غارقاً في الفوضى.

 

 

 

كان هدف حارس الشجرة واضحاً للغاية: استغلال عجز سحرة الأعداء عن المقاومة الفعالة وسحقهم في ضربة خاطفة واحدة، لتجريدهم تماماً من القدرة على خوض القتال. وإلا، فما إن يستعيد هؤلاء السحرة توازنهم وعقلهم، لن يكون بمقدور حارس الشجرة سوى حماية نفسه فقط دون بقية القوات.

 

 

أما بالنسبة للفرسان المصابين المترنحين أمامه، فقد تُرِك أمر التعامل معهم للجنود القادمين من مدينة موين؛ بينما تفرغ هو لتصفية السحرة.

أما بالنسبة للفرسان المصابين المترنحين أمامه، فقد تُرِك أمر التعامل معهم للجنود القادمين من مدينة موين؛ بينما تفرغ هو لتصفية السحرة.

وبالمثل، علّق فرسان غودريك تروسهم على ظهورهم، وسحبوا اقواسهم من على سروجهم،  وسحبو السهام مستعدين للتصويب نحو فرسان الرياح.

 

 

ومن الجو، بدا المشهد كأن سيلاً ذهبياً يتدفق نحو فرسان الرياح ذوي الدروع الزرقاء، ليتساقط الكثير من جنود الجانب الأزرق فوراً.

وإذا لم تكن هذه التضحيات كافية، فلا ضرر من التضحية بأرواح سحرة مجلس السحرة، وأقزام قلعة قلب الحجر، وحتى حياته الشخصية.

 

وتحت وابل السهام المباغتة، تهاوى فرسان خيالة العدو الخفيفة من فوق خيولهم، مما سبب ارتباكاً وعائقاً كبيراً للخيالة المندفعين خلفهم؛ إذ تعثر الفرسان الذين لم تصبهم السهام بجثث رفاقهم وسقطوا أرضاً لتدوسهم السنابك الحديدية حتى الموت.

ثم اخترق فرسان السلالة الذهبية طوق فرسان الرياح وتقدموا بسرعة خاطفة نحو صفوف مجلس السحرة.

ولعشاق ألعاب ستار كرافت معرفة وثيقة بتلك المقولة الشهيرة: “إن لم تكن ترغب في تحقيق الفوز، فلن تذوق طعم الخسارة”.

 

 

وفي هذه اللحظة، وصل خيالة الماعز التابعون لأقزام قلعة قلب الحجر بجانب الفرسان الذين يقودهم حارس الشجرة. ورفع الأقزام مطارقهم الحربية وشنوا هجوماً صامتاً نحو حارس الشجرة، ليكتشفوا أن الأخير لم يعرهم أي اهتمام على الإطلاق.

 

 

 

وقاد حارس الشجرة فرسان غودريك في مسار منحنٍ مائل، متجنباً خيالة الماعز الأقزام تماماً.

 

 

وعلى أسوار مدينة موين، استشعر رولاند أيضاً قوة تلك العاصفة، غير أن الطاقة المدمرة جرى تبديدها وتحييدها بواسطة ضوء الذهبي المنبعث من الشجرة الذهبية بمجرد اقترابها من موين، ليبقى الوضع بداخل المدينة مستقراً، ولم يلمح السكان سوى إعصار شاهق يرتفع نحو السماء.

وارتسمت ملامح الحيرة والغرابة على وجهي الجنرال فولر وكان آيرون هامر عند رؤية ذلك؛ إذ بدا خيالة الماعز الأقزام وكأنهم قد نسقوا زاوية ووقت اندفاعهم بدقة لتفادي الاصطدام بالفرسان الذين يقودهم حارس الشجرة.

وكان رولاند راضياً تماماً بقدرتهم على استخدام القواس والسهام أثناء العدو السريع لخيلهم. وتسبب وابل السهام الذي أطلقه فرسان الرياح في دفع حارس الشجرة للرد فوراً، وهو ما أدى إلى المشهد التالي.

 

 

وحتى الأمير كان آيرون هامر نفسه ألقى نظرة قلقة نحو الجنرال فولر في جيش إمبراطورية تشارلز، متسائلاً إن كان أحد إخوته قد عقد تحالفاً سرياً مع السلالة الذهبية خلف ظهره.

 

 

 

وبينما كان الأقزام يستعدون لتعديل مسارهم ومطاردة حارس الشجرة، تشتت انتباههم بظهور جيش آخر.

“روووووار—!!!!”.

 

 

فقد وصل ستة وعشرون فارساً من فرسان الأراضي المفقودة، بعد أن تجاوزوا الجنود المنفيين الأبطأ حركة، حاملين معهم عاصفة.

 

 

 

ونظراً لغياب القيادة في صفوف فرسان الرياح، لم يبدِ هؤلاء أي مقاومة فعالة، لتصطبغ العاصفة بطبقة كثيفة من الدماء.

ومن الجو، بدا المشهد كأن سيلاً ذهبياً يتدفق نحو فرسان الرياح ذوي الدروع الزرقاء، ليتساقط الكثير من جنود الجانب الأزرق فوراً.

 

 

وبدأ الستة وعشرون فارساً مجزرتهم الخاصة، ممزقين كل من واجههم من فرسان الرياح بلا هوادة، متسببين بفضل مهاراتهم القتالية العاصفة في تفتيت وتمزيق النخبة من خيالة العدو البالغ قوامهم ألف فارس تحت وطأة ضربات ستة وعشرين فارساً فقط.

 

 

“أطلقوا السهام!”.

ومع ذلك، لو انهار فرسان الرياح بالكامل وتشتتوا فوراً لما استحقوا لقب النخبة؛ إذ تراجعوا بعد تكبدهم خسائر مروعة لإعادة ترتيب صفوفهم بعيداً عن فرسان الأراضي المفقودة.

 

 

صاح الأمير كان آيرون هامر:

وأثتاء مناورة فرسان الرياح، وجّه الأقزام خيولهم الماعزية الحربية نحو الفرسان ذوي الدروع الفضية الملطخة بدم دافئ لخصومهم.

 

 

 

وخفضت وحوش الماعز رؤوسها، موجهة قرونها السميكة والحادة نحو فرسان الأراضي المفقودة.

 

 

 

وفي الوقت نفسه، اتسعت أعين الأقزام وهم يرفعون مطارقهم الحربية استعداداً لتهشيم هذه الخوذ الفضية المنيعة.

ولعشاق ألعاب ستار كرافت معرفة وثيقة بتلك المقولة الشهيرة: “إن لم تكن ترغب في تحقيق الفوز، فلن تذوق طعم الخسارة”.

 

وصاح معلناً الأوامر:

وانضم الفرسان الستة والعشرون لبعضهم البعض، ومواجهةً لاندفاع خيالة الماعز الأقزام، تقدم الفارس الذي يحمل الترس العظيم لفرسان الأراضي المفقودة للمقدمة، وبدأ مع رفاقه في إطلاق تقنيات العاصفة.

وتقدم فرسان غودريك، الغارقون في ضوء الذهبي لعهدهم، مستعينين بتروسهم الذهبية لحماية خيولهم الحربية غير المدرعة أثناء اندفاعهم للأمام.

 

ثم اخترق فرسان السلالة الذهبية طوق فرسان الرياح وتقدموا بسرعة خاطفة نحو صفوف مجلس السحرة.

وفجأة، استشعر خيالة الماعز اندفاع رياح عاتية تضرب وجوههم، لتتراجع سرعة تقدمهم تدريجياً.

 

 

 

وحجبت العاصفة المندفعة ضوء الشمس وبركات الشجرة الذهبية، مما جعل خيالة الماعز ذوي الوزن الثقيل يفقدون توازن أقدامهم فوق الأرض.

وصاح معلناً الأوامر:

 

 

ولم يكن فرسان الرياح يدركون من معلومات الإمبراطورية المقدسة سوى أن هؤلاء الفرسان يتقنون سحر العواصف، ولم يتخيلوا أبداً أن بمقدورهم استدعاء غضب الطبيعة وزئيرها الفعلي.

 

 

 

تردد صدى الصراخ من حولهم، وكان فرسان الرياح الخفاف، ذوو الوزن الأخف بكثير من خيالة الماعز، هم أول من استسلم لقوة الطبيعة؛ حيث طاروا هم وخيولهم في الهواء ليرتفع صراخهم في الأرجاء.

وانطلق سهم الشجرة الذهبية كشعاع خاطف من ضوء الذهبي، ليصيب مارجوري أثناء حركته. واخترق السهم الذهبي الذي يبلغ طوله متراً درع جسده، وواصل اندفاعه العنيف ليخترق أجساد ثلاثة فرسان خفاف آخرين خلفه قبل أن يستقر في النهاية.

 

وبدأت نظرات الجنرال فولر تتحول للظلمة والجنون الشديد. فلو فشل في إتمام مهمته وتدمير السلالة الذهبية، فلن يرحمه الإمبراطور يهوذا ولن يشفق على عائلته؛ وحتى لو نجا وعاد خائباً، فلن ينتظره سوى الزنزانة المظلمة وحبل المشنقة.

صاح الأقزام:

وبينما كان الأقزام يستعدون لتعديل مسارهم ومطاردة حارس الشجرة، تشتت انتباههم بظهور جيش آخر.

 

وبالطبع، كانوا لا يزالون يفتقرون لمهارة حارس الشجرة الفريدة.

“يجب أن نضربهم! أيتها الأخوة، تمسكوا جلياً!”.

وفي الوقت نفسه، اتسعت أعين الأقزام وهم يرفعون مطارقهم الحربية استعداداً لتهشيم هذه الخوذ الفضية المنيعة.

 

 

غير أن الغبار والرياح أعمت أبصار خيالة الماعز، وما إن فتح أحدهم فمه للصياح حتى اندفعت الرياح بداخله بعنف. وتشبثوا ببعضهم مستعينين بالنتوءات المعدنية لدروعهم، وتجمعت أجسادهم القصيرة معاً لمقاومة العاصفة.

 

 

 

وعلى أسوار مدينة موين، استشعر رولاند أيضاً قوة تلك العاصفة، غير أن الطاقة المدمرة جرى تبديدها وتحييدها بواسطة ضوء الذهبي المنبعث من الشجرة الذهبية بمجرد اقترابها من موين، ليبقى الوضع بداخل المدينة مستقراً، ولم يلمح السكان سوى إعصار شاهق يرتفع نحو السماء.

 

 

 

صاح الأمير كان آيرون هامر:

وفي هذه الأثناء، راقب حارس الشجرة فرسان الرياح وهو يتوزعون على الجانبين، وعلّق رمح ط على سرج حصانه، ثم سحب دون عناء قوس الشجرة الذهبية العظيم الذي يعادل طول رجل كامل.

 

 

“تباً لكم أيتها الإخوة، تماسكوا! أنا قادم!”.

 

 

 

واندفع الأمير وهو يوجه الآلة المعدنية التي يمتطيها، وتسببت خطواته في اهتزاز الأرض؛ حيث انحنى التيتان الفولاذي لخفض مركز ثقله، وشرع القلب في امتصاص بلورات السحر الأرضية لتشييد جدار صخري وعر وضخم أمام خيالة الماعز، ليقف كدرع منيع يصد العاصفة.

وإذا لم تكن هذه التضحيات كافية، فلا ضرر من التضحية بأرواح سحرة مجلس السحرة، وأقزام قلعة قلب الحجر، وحتى حياته الشخصية.

 

وارتسمت ملامح الحيرة والغرابة على وجهي الجنرال فولر وكان آيرون هامر عند رؤية ذلك؛ إذ بدا خيالة الماعز الأقزام وكأنهم قد نسقوا زاوية ووقت اندفاعهم بدقة لتفادي الاصطدام بالفرسان الذين يقودهم حارس الشجرة.

ولم يكن بمقدور الأقزام السيطرة على فرسان الرياح الذين كانت العاصفة تتقاذفهم باستمرار في الأعالي.

وحتى الأمير كان آيرون هامر نفسه ألقى نظرة قلقة نحو الجنرال فولر في جيش إمبراطورية تشارلز، متسائلاً إن كان أحد إخوته قد عقد تحالفاً سرياً مع السلالة الذهبية خلف ظهره.

 

 

وعند رؤية ذلك، تدهورت ملامح وجه الجنرال فولر وازداد تجهماً. خاطبه مساعده بقلق:

أما بالنسبة للفرسان المصابين المترنحين أمامه، فقد تُرِك أمر التعامل معهم للجنود القادمين من مدينة موين؛ بينما تفرغ هو لتصفية السحرة.

 

 

“جنرال فولر، يجب أن ننقذ فرسان الرياح، وإلا فسنفقد قوتنا المتحركة بالكامل وسيجري سحقنا تدريجياً بواسطة خيالة العدو”.

 

 

 

أومأ الجنرال فولر برأسه؛ فالحق أن القوة التي أظهرها خيالة العدو البالغ عددهم ألف فارس فقط قد فاقت توقعاته تماماً، وبات يشك في قدرة صفوف رماة الرماح الثقال لديه على صد الهجوم المباشر لذلك الفارس ذي الدرع الذهبي الشاهق.

 

 

 

وأطلق جيش مجلس السحرة تعاويذ متفرقة ومتقطعة لاستهداف حارس الشجرة المتقدم، غير أن محاولاتهم ذهبت هباءً أدراج الرياح؛ إذ كان حارس الشجرة يبيدون السحرة الذين يتجرأون على المقاومة بدقة متناهية مستخدمين قذائفهم الذهبية المرتدة.

 

 

أخرج خيالة فرسان الرياح الخفاف سهام الرياح ، وهي سهام يلتف حول نصالها سحر الرياح ذو اللون الأخضر الباهت.

وبدأ السحرة في التراجع والانسحاب الفعلي، تاركين ميسرة جيش إمبراطورية تشارلز مكشوفة تماماً.

 

 

وأطلق جيش مجلس السحرة تعاويذ متفرقة ومتقطعة لاستهداف حارس الشجرة المتقدم، غير أن محاولاتهم ذهبت هباءً أدراج الرياح؛ إذ كان حارس الشجرة يبيدون السحرة الذين يتجرأون على المقاومة بدقة متناهية مستخدمين قذائفهم الذهبية المرتدة.

وكان هؤلاء السحرة يرفضون الخضوع لأي كان، ورأوا أنهم قد بذلوا أقصى ما لديهم للدفاع عن فرقة كاسري التعاويذ الخاصة بهم ضد الدروع الثقيلة، ولن يضحوا بأرواحهم طواعية في ميدان معركة خاسرة، ولذلك آثروا الفرار.

ورغم التفوق الفائق لجيش رولاند وتسلحه ومحاصيله الزراعية السحرية، إلا أنه لا يمتلك سوى معقل ومدينة واحدة حالياً، وهي هشة وعرضة للزوال والدمار إذا استهدفت مباشرة.

 

 

وعند رؤية تلك الحالة المزرية لسحرة مجلس السحرة، شعر الجنرال فولر بالظلمة والضيق، وقرر أخيراً الدفع بورقته الرابحة الأخيرة.

 

 

وصاح معلناً الأوامر:

وصاح معلناً الأوامر:

 

 

وبالطبع، كانوا لا يزالون يفتقرون لمهارة حارس الشجرة الفريدة.

“أرسلوا فرسان التنانين الثلاثة لضرب مدينة موين مباشرة! وأجبروا العدو على التراجع لحمايتها!”.

وتحت وابل السهام المباغتة، تهاوى فرسان خيالة العدو الخفيفة من فوق خيولهم، مما سبب ارتباكاً وعائقاً كبيراً للخيالة المندفعين خلفهم؛ إذ تعثر الفرسان الذين لم تصبهم السهام بجثث رفاقهم وسقطوا أرضاً لتدوسهم السنابك الحديدية حتى الموت.

 

 

فقد كان حراس الغولم منشغلين بمواجهة عمالقة للأقزام، بينما كان الفرسان الستة والعشرون ذوو الدروع الفضية يقاتلون خارج المدينة.

 

 

وفي الوقت نفسه، اتسعت أعين الأقزام وهم يرفعون مطارقهم الحربية استعداداً لتهشيم هذه الخوذ الفضية المنيعة.

ودارت الحسابات العسكرية في عقل فولر بسرعة: أوامر جلالة الإمبراطور يهوذا واضحة وهي تدمير وإبادة السلالة الذهبية، وليست مجرد الفوز بمعركة ميدانية عادية؛ ولذلك، فإذا تمكن من إرسال فرسان التنانين الثلاثة مع تنانينهم لحرق مدينة موين وتحويلها لرماد، فإن قوة السلالة الذهبية ستتلقى ضربة مدمرة بصرف النظر عن نتيجة هذه المعركة.

 

 

 

وبناءً عليه، استقر قرار الجنرال فولر على التضحية بأرواح جنوده لشراء الوقت الكافي لفرسان التنانين لوصول الى موين وبدء مجزرتهم.

“الخيالة الخفيفة، غيروا السهام! استخدموا سهام الرياح لضرب كتيبة فرسان العدو!”.

 

 

وكان هذا التكتيك هو ما يقلق رولاند؛ فالعدو هذه المرة لا يبحث عن النصر العسكري التقليدي، بل يركز بالكامل على إحداث أكبر قدر ممكن من الخراب والدمار بالمدينة دون مبالاة بالعواقب.

 

 

 

ورغم التفوق الفائق لجيش رولاند وتسلحه ومحاصيله الزراعية السحرية، إلا أنه لا يمتلك سوى معقل ومدينة واحدة حالياً، وهي هشة وعرضة للزوال والدمار إذا استهدفت مباشرة.

غير أنهم سرعان ما استعادوا كبريائهم؛ لكونهم ليسوا كتلك التنانين الشابة غير المكتملة النمو التي هلكت في معركة دوغو، بل هم وحوش بالغة تخوض الحروب منذ سنوات طوال.

 

 

ولعشاق ألعاب ستار كرافت معرفة وثيقة بتلك المقولة الشهيرة: “إن لم تكن ترغب في تحقيق الفوز، فلن تذوق طعم الخسارة”.

 

 

 

نعم، هذا هو وضع الجنرال فولر الحالي؛ فقد تخلى تماماً عن فكرة الفوز بالمعركة الميدانية، واستقر عزمه على التضحية بكافة جنوده وقواته في سبيل تحقيق هدف واحد: سحق وإبادة معقل السلالة الذهبية.

أومأ الجنرال فولر برأسه؛ فالحق أن القوة التي أظهرها خيالة العدو البالغ عددهم ألف فارس فقط قد فاقت توقعاته تماماً، وبات يشك في قدرة صفوف رماة الرماح الثقال لديه على صد الهجوم المباشر لذلك الفارس ذي الدرع الذهبي الشاهق.

 

 

وإذا لم تكن هذه التضحيات كافية، فلا ضرر من التضحية بأرواح سحرة مجلس السحرة، وأقزام قلعة قلب الحجر، وحتى حياته الشخصية.

وعندما تناهى زئير التنين أغيل لمسامع التنانين الثلاثة، انبعثت همهمة ونحيب ذعر من دماء حراشفهم رغماً عنهم.

 

وهطلت سهام فرسان الرياح عليهم، لتصنع رنيناً وارتطاماً متواصلاً على التروس والدروع. وتحت حماية صلوات العهد الذهبي والدروع الدفاعية الممتازة، لم يُقتل فارس واحد من فرسان غودريك؛ بل ارتدت السهام وسقطت على الأرض، لتطأها حوافر الخيول وتغرسها في الطين بين الأعشاب البرية المصفرة.

وبدأت نظرات الجنرال فولر تتحول للظلمة والجنون الشديد. فلو فشل في إتمام مهمته وتدمير السلالة الذهبية، فلن يرحمه الإمبراطور يهوذا ولن يشفق على عائلته؛ وحتى لو نجا وعاد خائباً، فلن ينتظره سوى الزنزانة المظلمة وحبل المشنقة.

 

 

 

صاح المساعد بأعلى صوته:

 

 

 

“نعم يا سيدي!”.

وقاد حارس الشجرة فرسان غودريك في مسار منحنٍ مائل، متجنباً خيالة الماعز الأقزام تماماً.

 

ومع ذلك، لو انهار فرسان الرياح بالكامل وتشتتوا فوراً لما استحقوا لقب النخبة؛ إذ تراجعوا بعد تكبدهم خسائر مروعة لإعادة ترتيب صفوفهم بعيداً عن فرسان الأراضي المفقودة.

وبموجب صدور أمره، نفخ المساعد في صافرة معدنية محفورة برموز النيران ومخالب التنانين. ولم تصدر الصافرة صوتاً يسمعه البشر، لكن التنانين في الأعالي استقبلت الإشارة فوراً.

 

 

 

وهبطت من بين الغيوم ثلاثة تنانين عملاقة تفوق حجم التنانين التي واجهوها في معركة السابقة، وتحولت صيحات هديرها المريعة إلى كتل متوهجة من نار التنين الحارقة، وتألقت حراشفها ببريق معدني مرعب تحت أشعة الشمس وهي تندفع بقوة حاملة الموت والهلاك للمدينة.

 

 

 

وفوراً، تحرر رولاند من وعي السيطرة على حراس الغولم، وبمجرد سماعه زئير التنانين الذي رج أركان السماء، صاح بكل قوته في عقله:

أخرج خيالة فرسان الرياح الخفاف سهام الرياح ، وهي سهام يلتف حول نصالها سحر الرياح ذو اللون الأخضر الباهت.

 

واستهدف سهم الشجرة الذهبية القائد مارجوري، في اللحظة التي كان فرسان الرياح قد انتهوا فيها للتو من التحول إلى استخدام سهام الرياح. صاح حارس الشجرة آمراً:

“أغيل!”.

تماماً كما كان الحال مع حارس الشجرة وفرسان غودريك الذين يقودهم؛ إذ كانت خصائصهم الجسدية، ومهاراتهم في الفروسية، وحتى جودة دروعهم، أعلى بكثير من الخيالة المغول.

 

صاح الأقزام:

وانطلق الرد فوراً بصيحة هزت السماوات:

وحتى الأمير كان آيرون هامر نفسه ألقى نظرة قلقة نحو الجنرال فولر في جيش إمبراطورية تشارلز، متسائلاً إن كان أحد إخوته قد عقد تحالفاً سرياً مع السلالة الذهبية خلف ظهره.

 

 

“روووووار—!!!!”.

 

 

وتردد صدى أمره عندما سارع حملة الرايات، الذين كانوا يركضون خلف قادتهم، برفع وتوجيه راياتهم الخضراء.

واندفع التنين الأسود المهيب والشرس من معقله بمدينة موين نحو الأعالي، فمه ممتلئ بنيران تنين مستعرة تفوق بحرارتها وشدتها نيران خصومه بكثير.

 

 

وأطلق جيش مجلس السحرة تعاويذ متفرقة ومتقطعة لاستهداف حارس الشجرة المتقدم، غير أن محاولاتهم ذهبت هباءً أدراج الرياح؛ إذ كان حارس الشجرة يبيدون السحرة الذين يتجرأون على المقاومة بدقة متناهية مستخدمين قذائفهم الذهبية المرتدة.

وعندما تناهى زئير التنين أغيل لمسامع التنانين الثلاثة، انبعثت همهمة ونحيب ذعر من دماء حراشفهم رغماً عنهم.

وقاد حارس الشجرة فرسان غودريك في مسار منحنٍ مائل، متجنباً خيالة الماعز الأقزام تماماً.

 

وتحت وابل السهام المباغتة، تهاوى فرسان خيالة العدو الخفيفة من فوق خيولهم، مما سبب ارتباكاً وعائقاً كبيراً للخيالة المندفعين خلفهم؛ إذ تعثر الفرسان الذين لم تصبهم السهام بجثث رفاقهم وسقطوا أرضاً لتدوسهم السنابك الحديدية حتى الموت.

غير أنهم سرعان ما استعادوا كبريائهم؛ لكونهم ليسوا كتلك التنانين الشابة غير المكتملة النمو التي هلكت في معركة دوغو، بل هم وحوش بالغة تخوض الحروب منذ سنوات طوال.

 

 

 

واستشاطوا غضباً؛ فبصفتهم أسياد السماء في هذه القارة، لم يسبق لهم شعور الذعر، وقرروا الاتحاد فوراً لحرق هذا التنين الأسود الغريب وتطهير كبريائهم بنيرانه الحارقة.

 

 

 

 

فقد كان بمقدور حارس الشجرة سحب قوس الشجرة الذهبية العظيم بسهولة بالغة أثناء ركوبه الخيل، وهو القوس الشاهق الذي يماثل طول قامة رجل، في حين لم يكن بإمكان فرسان غودريك فعل ذلك بمثل هذه البساطة.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط