Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 152

الفصل 152 - موقف مقلق [1]
PDF

الفصل 152 - موقف مقلق [1]

الفصل 152 – موقف مقلق [1]

ارتفع بخار أبيض في الهواء بينما خرجت من كبسولة.

-فووووا!

…مع ذلك كان الرب عادلًا (أنا)

ارتفع بخار أبيض في الهواء بينما خرجت من كبسولة.

“من الواضح أنه اخترقنا وهو يعلم تمامًا أنه قد يُكتشف…كان نوعًا من الاختبار منه لنا. اختبار لتحديد ما إذا كنا مجرد كلام فارغ أم لا…”

“خه…”

ما قاله الأفعى الصغيرة كان منطقيًا.

مُتأوّهًا بصوت عالٍ، عبست ودلّكت جبهتي. مُضيّقًا عينيّ تمتمت بلطف لنفسي.

ما قاله الأفعى الصغيرة كان منطقيًا.

“…لا عجب أن هناك حدًا زمنيًا لاستخدام مُرجِع الوقت الافتراضي”

مستحيل.

السبب في أنني كنت أُدلّك جبهتي كان لأنني كنت أعاني حاليًا من صداع نصفي خفيف.

بساقيه على الطاولة ونافخًا الدخان في الهواء، نظر ليوبولد إليّ بلا مبالاة قبل أن يهز رأسه.

..وأعتقد أن الصداع النصفي الذي كنت أعانيه كان على الأرجح بسبب أنني كنت قد استخدمت للتو آلة مُرجِع الوقت التي كانت متاحة للجميع في السكن. مع حقن الآلة لمواد مُعزّزة للخلايا العصبية في جسدي، من أجل إبطاء الوقت، كانت الخلايا العصبية داخل دماغي تُعزَّز وتُحفّز بطريقة تجعل كل شيء يتدفق بسرعة كبيرة داخل دماغي بحيث يشعر وكأن الوقت نفسه قد تباطأ.

مُلاحظًا موقف ليوبولد، هززت رأسي. بعد ذلك، بينما استنشقت بعض الدخان القادم من سيجارته، لم أستطع منع نفسي من الإضافة.

…مع ذلك، لم تكن تجربة ممتعة.

مُبتسمًا لارتباك الأفعى الصغيرة، بدأت بالشرح.

بصراحة، السبب في أنني اختبرت آلة مُرجِع الوقت اليوم كان لأن ليو ورام كانا لا يزالان في منتصف دروسهما ولم يكن لدي ما أفعله…ووااو.

مُفكّرًا في شيء ومُحوّلًا انتباهي مرة أخرى إلى الأفعى الصغيرة، سألت.

فقط واو.

سامعًا ردي، تجمد الأفعى الصغيرة للحظة قبل أن يقول بلطف

فقط بعد استخدامي لآلة مُرجِع الوقت بنفسي فهمت أخيرًا لماذا كانت مرغوبة جدًا من قبل جيرارد والآخرين…كانت ببساطة كود غش.

كلما تذكرت أكثر حقيقة أن عليّ إعطاء جيرارد طابعًا زمنيًا، ازدادت عبستي عمقًا.

قضيت فقط ساعة هناك لكن شعرت وكأنني بقيت هناك يومًا كاملًا. على الرغم من أن ذلك لا يبدو كثيرًا، في ذلك اليوم الواحد الذي قضيته في الآلة، تدربت باستمرار على كل فنوني من دون أي تشتت.

الفصل 152 – موقف مقلق [1]

يوم كامل من التدريب من دون التعب ولا فقدان التركيز…كان الأمر ببساطة سخيفًا. مع ذلك، ليس فقط أنني حسّنت فنوني كثيرًا، بل تمكنت أيضًا من ترسيخ معظم المعرفة التي تعلمتها هذا الصباح من دونا.

“مرحبًا بعودتك أيها الزعيم”

حاليًا، أصبح [أسلوب كيكي]، و[حلقة الانتقام]، و[الخطوات المنجرفة] أقرب بخطوة واحدة من اختراق العالم الأعظم من الإتقان. خطوة هائلة بالنسبة لي.

بمجرد وصولي إلى العالم الأعظم من الإتقان لفنون سيفي، سأشهد بالتأكيد تعزيزًا هائلًا في قوتي.

“هاها، يا له من فتى صغير لطيف…لا تهتم بلعبة الاختراق الصغيرة الخاصة به”

مع بضعة دروس أخرى فقط من دونا مصحوبة بآلة مُرجِع الوقت لترسيخ معرفتي…الوصول إلى العالم الأعظم من الإتقان خلال شهرين لن يكون مشكلة. في الوقت المناسب تمامًا لإيمورا.

صحيح.

مُفكّرًا إلى هذا الحد، مُهدّئًا نفسي. ظهرت عبسة على حاجبيّ بينما فكرت لنفسي.

عاقدًا ساقيّ بينما كنت أنقر على الطاولة، انحنت زاوية شفتيّ قليلًا بينما قلت بتسلية

‘…لو كان لدي طابعان زمنيان بدلًا من واحد لازداد معدل تقدمي بشكل جذري بالتأكيد…من المؤسف أن عليّ إعطاء أحد طابعيّ الزمنيين لجيرارد كل أسبوع. همم’

مُبتسمًا لارتباك الأفعى الصغيرة، بدأت بالشرح.

كلما تذكرت أكثر حقيقة أن عليّ إعطاء جيرارد طابعًا زمنيًا، ازدادت عبستي عمقًا.

على الرغم من أنني تجاهلتها في معظمها لأنني لم أكن لأتمكن من فعل أي شيء بما أنني كنت في الأكاديمية، الآن بما أنني عدت إلى هنا، كان الوقت قد حان لأتعامل مع المشكلة.

بعد قليل من التفكير الإضافي، هززت رأسي.

…لا، ليس على الإطلاق. خاصة بما أنني لا أعرف شيئًا عن شخصيته الحقيقية حيث يموت في الرواية كشخصية ثانوية. حاليًا، كان غير جدير بالثقة.

“…هذا لن ينفع”

…آمل فقط ألا يكون شيئًا مزعجًا.

الآن بعد أن أدركت أخيرًا أهمية آلة مُرجِع الوقت…مُمشّطًا شعري إلى الجانب بينما كنت أمشي بهدوء عائدًا إلى سكني، قلت بلطف وببرود

ربما أو ربما لا. من يدري.

“أعتقد أن الوقت قد حان لأُعدّ لوحتي…”

من أجل إعادة التوازن للشياطين، قرر جعل الشياطين أضعف كلما طالت بقائهم بعيدًا عن جوهرهم….

“…نعم، لهذا أريد أن أسأل…هل تعتقد أنه جدير بالثقة؟”

في اليوم التالي، المنطقة الشمالية، مقر Ca?ssa الرئيسي

مُبتسمًا لارتباك الأفعى الصغيرة، بدأت بالشرح.

-كليك!

فاتحًا باب المبنى الرئيسي للمستودع، استُقبلت فورًا بصمت قاتل. عابسًا قليلًا، مُستديرًا نحو زاوية الغرفة المؤدية إلى القاعة الرئيسية للمبنى، رفعت صوتي وقلت

“هذا يقع على عاتقك. مع انخفاض قواها بشكل كبير بسبب مشكلة الجوهر، لا يمكنها الخروج لأن قدراتها على الإخفاء ضعيفة بشكل كبير حاليًا. علاوة على ذلك، لو رُصدت وهي تغادر مبنانا…هل تريدني أن أستمر؟”

“…هل من أحد هنا؟”

مُفكّرًا إلى هذا الحد، مُهدّئًا نفسي. ظهرت عبسة على حاجبيّ بينما فكرت لنفسي.

بعد فترة وجيزة، بينما دخلت القاعة الرئيسية حيث كان يوجد مكتب خشبي مربع كبير، وجدت ثلاثة أشخاص جالسين عليه يحدقون ببعضهم البعض بصمت. مُلاحظين وجودي، مُحوّلين انتباههم نحوي، كان أول من رحّب بي هو الأفعى الصغيرة.

بعد التعامل مع أنجيليكا طوال الأسبوع، كان ليوبولد مُتعبًا.

“رين أنت أخيرًا هنا”

حاليًا، أصبح [أسلوب كيكي]، و[حلقة الانتقام]، و[الخطوات المنجرفة] أقرب بخطوة واحدة من اختراق العالم الأعظم من الإتقان. خطوة هائلة بالنسبة لي.

بعد ذلك، بعد أن رحّب بي الأفعى الصغيرة، كان التالي ليوبولد الذي كانت كلتا ساقيه على الطاولة تلاه صوت أنجيليكا البارد.

…مع ذلك، لم تكن تجربة ممتعة.

“مرحبًا بعودتك أيها الزعيم”

فاتحًا عينيه على اتساعهما، ازداد صوت الأفعى الصغيرة علوًا

“أيها الإنسان، أنت أخيرًا هنا”

من أجل إعادة التوازن للشياطين، قرر جعل الشياطين أضعف كلما طالت بقائهم بعيدًا عن جوهرهم….

مُحدّقًا بهم للحظة وجيزة، أومأت برأسي ورحّبت بهم بالمقابل.

“…إنه اسم رمزي”

“مه مرحبًا…”

“بشكل غير مباشر نعم”

بعد ذلك، جالسًا في رأس الطاولة الكبيرة، مُشابكًا يديّ ومُسندًا ذقني عليهما، نظرت بهدوء إلى الأفعى الصغيرة وسألت

يوم كامل من التدريب من دون التعب ولا فقدان التركيز…كان الأمر ببساطة سخيفًا. مع ذلك، ليس فقط أنني حسّنت فنوني كثيرًا، بل تمكنت أيضًا من ترسيخ معظم المعرفة التي تعلمتها هذا الصباح من دونا.

“إذن ما هي المشكلة؟ رجاءً اشرح لي بالتفصيل”

مُتأوّهًا بصوت عالٍ، عبست ودلّكت جبهتي. مُضيّقًا عينيّ تمتمت بلطف لنفسي.

خلال الأيام القليلة الماضية، كنت أتلقى باستمرار رسائل نصية من الأفعى الصغيرة بخصوص أنجيليكا.

سامعًا رواية الأفعى الصغيرة لما حدث قبل بضعة أيام، مُتّكئًا على كرسيّ، ظهرت ابتسامة خافتة على شفتيّ.

على الرغم من أنني تجاهلتها في معظمها لأنني لم أكن لأتمكن من فعل أي شيء بما أنني كنت في الأكاديمية، الآن بما أنني عدت إلى هنا، كان الوقت قد حان لأتعامل مع المشكلة.

“…ماذا تقصد”

…آمل فقط ألا يكون شيئًا مزعجًا.

“لا بأس، لدي رئتان من الفولاذ. الدخان لن يقتل شخصًا مثلي”

مُومئًا برأسه، بدأ الأفعى الصغيرة فورًا بالشكوى

مُفكّرًا إلى هذا الحد، مُهدّئًا نفسي. ظهرت عبسة على حاجبيّ بينما فكرت لنفسي.

“إنها أنجيليكا. كانت تحاول الخروج إلى الشوارع كل يوم. وصل الأمر إلى حد أنني أضطر للاعتماد على ليوبولد لتقييدها. تفهم ما هي عواقب مغادرتها لهذا المكان، أليس كذ-“

أكثر من كون رايان أراد اختراقنا لأنه أراد معرفة عملياتنا، كان هذا على الأرجح محاولة منه لإعلامنا بأنه كان يراقبنا.

“اصمت أيها الإنسان الشبيه بالعصا، هذه البطريركية وقّعت العقد على ألا تُحبس كطائر.”

“قل ذلك لكل الأشخاص الذين يموتون بالسرط…انسَ الأمر، نسيت أن ذلك لم يعد موجودًا”

مُقاطعةً الأفعى الصغيرة في منتصف الجملة، عقدت أنجيليكا ذراعيها وحدقت به بغضب.

مُومئًا برأسي، رددت

“إذا أرادت هذه البطريركية الخروج، ستخرج بطبيعة الحال”

…مع ذلك كان الرب عادلًا (أنا)

مُشيرًا إليها، نظر الأفعى الصغيرة إليّ وصاح.

مع ذلك، قبل أن أتمكن من إنهاء كلامي، مُقاطعًا إياي، تابع الأفعى الصغيرة

“أترى ما أتحدث عنه؟

“إذن ننتظر. من الواضح أنه حاليًا يراقبنا”

مُومئًا برأسي، رددت

ففي النهاية، كانوا على الأقل يعاملونه جيدًا هنا على عكس مجموعة مرتزقة ضوء القمر حيث لم يكلّفوا أنفسهم عناء ترقيته.

“أرى، لديك نقطة صحي-“

“إذا أرادت هذه البطريركية الخروج، ستخرج بطبيعة الحال”

مع ذلك، قبل أن أتمكن من إنهاء كلامي، مُقاطعًا إياي، تابع الأفعى الصغيرة

أكثر من كون رايان أراد اختراقنا لأنه أراد معرفة عملياتنا، كان هذا على الأرجح محاولة منه لإعلامنا بأنه كان يراقبنا.

“أيضًا، بما أنك تمتلك جوهرها وهي بعيدة جدًا عنك، تنخفض قواها بشكل كبير. لولا ذلك لما كنت لأمانع في تركها تخرج لأنها ببساطة مزعجة جدًا حاليًا.”

قضيت فقط ساعة هناك لكن شعرت وكأنني بقيت هناك يومًا كاملًا. على الرغم من أن ذلك لا يبدو كثيرًا، في ذلك اليوم الواحد الذي قضيته في الآلة، تدربت باستمرار على كل فنوني من دون أي تشتت.

“هذا يقع على عاتقك. مع انخفاض قواها بشكل كبير بسبب مشكلة الجوهر، لا يمكنها الخروج لأن قدراتها على الإخفاء ضعيفة بشكل كبير حاليًا. علاوة على ذلك، لو رُصدت وهي تغادر مبنانا…هل تريدني أن أستمر؟”

…مع ذلك كان الرب عادلًا (أنا)

هازًّا رأسي، أوقفت الأفعى الصغيرة عن الكلام.

من أجل إعادة التوازن للشياطين، قرر جعل الشياطين أضعف كلما طالت بقائهم بعيدًا عن جوهرهم….

“…لا، أفهم”

“…إنه اسم رمزي”

ما قاله الأفعى الصغيرة كان منطقيًا.

“هاها، يا له من فتى صغير لطيف…لا تهتم بلعبة الاختراق الصغيرة الخاصة به”

بما أنني كنت أحمل جوهر أنجيليكا داخل جسدي، كانت قوتها بعيدة كل البعد عما كانت عليه في أوجها.

“من الواضح أنه اخترقنا وهو يعلم تمامًا أنه قد يُكتشف…كان نوعًا من الاختبار منه لنا. اختبار لتحديد ما إذا كنا مجرد كلام فارغ أم لا…”

ما لم تبقَ بجانبي، ستُقطع قوة أنجيليكا بأكثر من النصف. السبب في هذا كان لأنه كلما ابتعد الشياطين عن جواهرهم، أصبحوا أضعف. السبب في هذا كان واضحًا.

‘…لو كان لدي طابعان زمنيان بدلًا من واحد لازداد معدل تقدمي بشكل جذري بالتأكيد…من المؤسف أن عليّ إعطاء أحد طابعيّ الزمنيين لجيرارد كل أسبوع. همم’

لو جعلت الشياطين لا يموتون إلا إذا دُمّر جوهرهم، وإذا لم تكن هناك تبعات لعدم امتلاكهم لجواهرهم، لكان بإمكان الشياطين ببساطة إخفاء جواهرهم وأن يكونوا حرفيًا لا يُقهرون.

فاتحًا باب المبنى الرئيسي للمستودع، استُقبلت فورًا بصمت قاتل. عابسًا قليلًا، مُستديرًا نحو زاوية الغرفة المؤدية إلى القاعة الرئيسية للمبنى، رفعت صوتي وقلت

…مع ذلك كان الرب عادلًا (أنا)

“لا تنظر إليّ، ليس لدي اهتمام بالانضمام لهذه المحادثة”

من أجل إعادة التوازن للشياطين، قرر جعل الشياطين أضعف كلما طالت بقائهم بعيدًا عن جوهرهم….

رؤيةً وجهي المتحمس، ارتعش وجه الأفعى الصغيرة للحظة قبل أن يروي بلطف ما حدث خلال الأيام القليلة الماضية.

“أيضًا أخبرها أنني لا أحب أن يُنادى عليّ بالإنسان الشبيه بالعصا. لدي اسم وهو الأفعى الصغيرة”

“مرحبًا بعودتك أيها الزعيم”

مُحدّقًا بالأفعى الصغيرة بغرابة بينما ارتفع حاجبي بشكل لا إرادي، رددت

“هل نجحنا؟”

“تُطلق على الأفعى الصغيرة اسمًا؟”

مُومئًا برأسه، بدأ الأفعى الصغيرة فورًا بالشكوى

سامعًا ردي، تجمد الأفعى الصغيرة للحظة قبل أن يقول بلطف

مُلاحظًا موقف ليوبولد، هززت رأسي. بعد ذلك، بينما استنشقت بعض الدخان القادم من سيجارته، لم أستطع منع نفسي من الإضافة.

“…إنه اسم رمزي”

“قل ذلك لكل الأشخاص الذين يموتون بالسرط…انسَ الأمر، نسيت أن ذلك لم يعد موجودًا”

“بالضبط…وبصراحة، الإنسان الشبيه بالعصا يبدو أفضل من الأفعى الصغيرة…لديه نبرة لطيفة، أليس كذلك؟ ما رأيك ليوبولد؟”

هل كان رايان جديرًا بالثقة؟

نفخة

“…هذا لن ينفع”

بساقيه على الطاولة ونافخًا الدخان في الهواء، نظر ليوبولد إليّ بلا مبالاة قبل أن يهز رأسه.

سامعًا ردي، تجمد الأفعى الصغيرة للحظة قبل أن يقول بلطف

“لا تنظر إليّ، ليس لدي اهتمام بالانضمام لهذه المحادثة”

“أرى، لديك نقطة صحي-“

لم يكن لديه أي اهتمام حقًا.

“نعم…لكن يبدو أنه حاول اختراق نظام حاسوبنا الرئيسي. لولا حقيقة أنني كنت مستيقظًا في الوقت الذي حاول فيه اختراقنا، لكان على الأرجح قد نجح. أريد أن أضيف أيضًا أنه حاول اختراق أشياء كثيرة. من الحواسيب إلى الكاميرات وأنظمة الأمان المُضافة في المبنى…”

بعد التعامل مع أنجيليكا طوال الأسبوع، كان ليوبولد مُتعبًا.

باقي الأمور مثل الولاء والرفقة يمكن تطويرها لاحقًا…

…على الرغم من أنه لم ينجز بعد مهمة واحدة، شعر بتعب أكبر الآن مما كان عليه عندما كان يُدرّس في مجموعة مرتزقة ضوء القمر. مع ذلك، على الرغم من أنه اشتكى، لم يكن غير راضٍ عن هذا المكان.

خلال الأيام القليلة الماضية، كنت أتلقى باستمرار رسائل نصية من الأفعى الصغيرة بخصوص أنجيليكا.

ففي النهاية، كانوا على الأقل يعاملونه جيدًا هنا على عكس مجموعة مرتزقة ضوء القمر حيث لم يكلّفوا أنفسهم عناء ترقيته.

مُلقيًا نظرة عليّ بإيجاز، مُربّتًا على صدره بينما أخذ نفخة أخرى من سيجارته، طمأن ليوبولد

مُلاحظًا موقف ليوبولد، هززت رأسي. بعد ذلك، بينما استنشقت بعض الدخان القادم من سيجارته، لم أستطع منع نفسي من الإضافة.

بعد فترة وجيزة، بينما دخلت القاعة الرئيسية حيث كان يوجد مكتب خشبي مربع كبير، وجدت ثلاثة أشخاص جالسين عليه يحدقون ببعضهم البعض بصمت. مُلاحظين وجودي، مُحوّلين انتباههم نحوي، كان أول من رحّب بي هو الأفعى الصغيرة.

“يجب أن تتوقف على الأرجح عن التدخين. ليس جيدًا لك”

لو جعلت الشياطين لا يموتون إلا إذا دُمّر جوهرهم، وإذا لم تكن هناك تبعات لعدم امتلاكهم لجواهرهم، لكان بإمكان الشياطين ببساطة إخفاء جواهرهم وأن يكونوا حرفيًا لا يُقهرون.

نفخة

“قل ذلك لكل الأشخاص الذين يموتون بالسرط…انسَ الأمر، نسيت أن ذلك لم يعد موجودًا”

مُلقيًا نظرة عليّ بإيجاز، مُربّتًا على صدره بينما أخذ نفخة أخرى من سيجارته، طمأن ليوبولد

“من الواضح أنه اخترقنا وهو يعلم تمامًا أنه قد يُكتشف…كان نوعًا من الاختبار منه لنا. اختبار لتحديد ما إذا كنا مجرد كلام فارغ أم لا…”

“لا بأس، لدي رئتان من الفولاذ. الدخان لن يقتل شخصًا مثلي”

الآن بعد أن أدركت أخيرًا أهمية آلة مُرجِع الوقت…مُمشّطًا شعري إلى الجانب بينما كنت أمشي بهدوء عائدًا إلى سكني، قلت بلطف وببرود

“قل ذلك لكل الأشخاص الذين يموتون بالسرط…انسَ الأمر، نسيت أن ذلك لم يعد موجودًا”

خلال الأيام القليلة الماضية، كنت أتلقى باستمرار رسائل نصية من الأفعى الصغيرة بخصوص أنجيليكا.

صحيح.

الآن بعد أن أدركت أخيرًا أهمية آلة مُرجِع الوقت…مُمشّطًا شعري إلى الجانب بينما كنت أمشي بهدوء عائدًا إلى سكني، قلت بلطف وببرود

السرطان وكل الأمراض الأخرى التي ابتلت البشرية في عالمي كانت عمليًا شيئًا لم يعد موجودًا في هذا العالم.

“بالضبط…وبصراحة، الإنسان الشبيه بالعصا يبدو أفضل من الأفعى الصغيرة…لديه نبرة لطيفة، أليس كذلك؟ ما رأيك ليوبولد؟”

…لا عجب أن ليوبولد كان يدخن بجنون.

مُحدّقًا بهم للحظة وجيزة، أومأت برأسي ورحّبت بهم بالمقابل.

مُفكّرًا في شيء ومُحوّلًا انتباهي مرة أخرى إلى الأفعى الصغيرة، سألت.

من أجل إعادة التوازن للشياطين، قرر جعل الشياطين أضعف كلما طالت بقائهم بعيدًا عن جوهرهم….

“إذن بخصوص رايان، هل تواصل معك؟”

هازًّا رأسه، رد الأفعى الصغيرة.

“…أيها الأفعى الصغيرة، هل تعتقد حقًا أنه اخترقنا بنية عدم أن يُلاحَظ؟”

“…لا، ليس مباشرة”

سامعًا سؤال الأفعى الصغيرة، هززت كتفيّ.

“ماذا عن بشكل غير مباشر”

‘…لو كان لدي طابعان زمنيان بدلًا من واحد لازداد معدل تقدمي بشكل جذري بالتأكيد…من المؤسف أن عليّ إعطاء أحد طابعيّ الزمنيين لجيرارد كل أسبوع. همم’

واضعًا يده على ذقنه، أومأ الأفعى الصغيرة برأسه

بعد ذلك، بعد أن رحّب بي الأفعى الصغيرة، كان التالي ليوبولد الذي كانت كلتا ساقيه على الطاولة تلاه صوت أنجيليكا البارد.

“بشكل غير مباشر نعم”

قضيت فقط ساعة هناك لكن شعرت وكأنني بقيت هناك يومًا كاملًا. على الرغم من أن ذلك لا يبدو كثيرًا، في ذلك اليوم الواحد الذي قضيته في الآلة، تدربت باستمرار على كل فنوني من دون أي تشتت.

مُتفاجئًا بهذا الخبر، رفعت حاجبي وسألت بحماس

بعد ذلك، جالسًا في رأس الطاولة الكبيرة، مُشابكًا يديّ ومُسندًا ذقني عليهما، نظرت بهدوء إلى الأفعى الصغيرة وسألت

“أوه؟ كيف فعل ذلك؟”

“قل ذلك لكل الأشخاص الذين يموتون بالسرط…انسَ الأمر، نسيت أن ذلك لم يعد موجودًا”

رؤيةً وجهي المتحمس، ارتعش وجه الأفعى الصغيرة للحظة قبل أن يروي بلطف ما حدث خلال الأيام القليلة الماضية.

هازًّا رأسه، رد الأفعى الصغيرة.

“نعم…لكن يبدو أنه حاول اختراق نظام حاسوبنا الرئيسي. لولا حقيقة أنني كنت مستيقظًا في الوقت الذي حاول فيه اختراقنا، لكان على الأرجح قد نجح. أريد أن أضيف أيضًا أنه حاول اختراق أشياء كثيرة. من الحواسيب إلى الكاميرات وأنظمة الأمان المُضافة في المبنى…”

ارتفع بخار أبيض في الهواء بينما خرجت من كبسولة.

سامعًا رواية الأفعى الصغيرة لما حدث قبل بضعة أيام، مُتّكئًا على كرسيّ، ظهرت ابتسامة خافتة على شفتيّ.

واضعًا يده على ذقنه، أومأ الأفعى الصغيرة برأسه

“إذن حاول اختراق هذا المكان؟”

…على الرغم من أنه لم ينجز بعد مهمة واحدة، شعر بتعب أكبر الآن مما كان عليه عندما كان يُدرّس في مجموعة مرتزقة ضوء القمر. مع ذلك، على الرغم من أنه اشتكى، لم يكن غير راضٍ عن هذا المكان.

مُومئًا برأسه، ناظرًا إليّ، سأل الأفعى الصغيرة بشك

سامعًا سؤال الأفعى الصغيرة، هززت كتفيّ.

“…نعم، لهذا أريد أن أسأل…هل تعتقد أنه جدير بالثقة؟”

لم أكن متأكدًا حقًا.

هل كان رايان جديرًا بالثقة؟

يا له من أمر مثير للاهتمام.

…لا، ليس على الإطلاق. خاصة بما أنني لا أعرف شيئًا عن شخصيته الحقيقية حيث يموت في الرواية كشخصية ثانوية. حاليًا، كان غير جدير بالثقة.

مع ذلك، ذلك لم يهم. في علاقة كل ما يهم فيها هو مصلحتنا الذاتية، توقيع عقد مانا معه سيكون الخيار الأمثل.

مع ذلك، ذلك لم يهم. في علاقة كل ما يهم فيها هو مصلحتنا الذاتية، توقيع عقد مانا معه سيكون الخيار الأمثل.

أكثر من كون رايان أراد اختراقنا لأنه أراد معرفة عملياتنا، كان هذا على الأرجح محاولة منه لإعلامنا بأنه كان يراقبنا.

باقي الأمور مثل الولاء والرفقة يمكن تطويرها لاحقًا…

“لا بأس، لدي رئتان من الفولاذ. الدخان لن يقتل شخصًا مثلي”

هكذا بينما وصلت أفكاري إلى هذا الحد، من دون الإجابة على سؤال الأفعى الصغيرة، هربت ضحكة خافتة من فمي بينما قلت بلطف

“بالضبط…وبصراحة، الإنسان الشبيه بالعصا يبدو أفضل من الأفعى الصغيرة…لديه نبرة لطيفة، أليس كذلك؟ ما رأيك ليوبولد؟”

“هاها، يا له من فتى صغير لطيف…لا تهتم بلعبة الاختراق الصغيرة الخاصة به”

من أجل إعادة التوازن للشياطين، قرر جعل الشياطين أضعف كلما طالت بقائهم بعيدًا عن جوهرهم….

فاتحًا عينيه على اتساعهما، ازداد صوت الأفعى الصغيرة علوًا

الآن بعد أن أدركت أخيرًا أهمية آلة مُرجِع الوقت…مُمشّطًا شعري إلى الجانب بينما كنت أمشي بهدوء عائدًا إلى سكني، قلت بلطف وببرود

“ماذا؟ هو فقط اخترق نظامنا وأنت تدعه يفلت بلا عقاب؟”

مع بضعة دروس أخرى فقط من دونا مصحوبة بآلة مُرجِع الوقت لترسيخ معرفتي…الوصول إلى العالم الأعظم من الإتقان خلال شهرين لن يكون مشكلة. في الوقت المناسب تمامًا لإيمورا.

مُبتسمًا للأفعى الصغيرة، رددت بسؤال خاص بي.

…لا، ليس على الإطلاق. خاصة بما أنني لا أعرف شيئًا عن شخصيته الحقيقية حيث يموت في الرواية كشخصية ثانوية. حاليًا، كان غير جدير بالثقة.

“…أيها الأفعى الصغيرة، هل تعتقد حقًا أنه اخترقنا بنية عدم أن يُلاحَظ؟”

بصراحة، السبب في أنني اختبرت آلة مُرجِع الوقت اليوم كان لأن ليو ورام كانا لا يزالان في منتصف دروسهما ولم يكن لدي ما أفعله…ووااو.

مستحيل.

“إنها أنجيليكا. كانت تحاول الخروج إلى الشوارع كل يوم. وصل الأمر إلى حد أنني أضطر للاعتماد على ليوبولد لتقييدها. تفهم ما هي عواقب مغادرتها لهذا المكان، أليس كذ-“

بمدى ذكاء رايان، لم يكن هناك طريقة يقوم بها بمحاولة اختراقنا بهذا الوضوح والصراحة…كان بالتأكيد يحاول فقط اختبار المياه.

مستحيل.

“…ماذا تقصد”

هازًّا رأسي، أوقفت الأفعى الصغيرة عن الكلام.

مُبتسمًا لارتباك الأفعى الصغيرة، بدأت بالشرح.

“إذا أرادت هذه البطريركية الخروج، ستخرج بطبيعة الحال”

“من الواضح أنه اخترقنا وهو يعلم تمامًا أنه قد يُكتشف…كان نوعًا من الاختبار منه لنا. اختبار لتحديد ما إذا كنا مجرد كلام فارغ أم لا…”

“…هذا لن ينفع”

مُلقيًا نظرة عليّ من الجانب، سأل الأفعى الصغيرة بفضول

“هل نجحنا؟”

بعد قليل من التفكير الإضافي، هززت رأسي.

سامعًا سؤال الأفعى الصغيرة، هززت كتفيّ.

مُبتسمًا لارتباك الأفعى الصغيرة، بدأت بالشرح.

“من يدري؟”

“يجب أن تتوقف على الأرجح عن التدخين. ليس جيدًا لك”

لم أكن متأكدًا حقًا.

“اصمت أيها الإنسان الشبيه بالعصا، هذه البطريركية وقّعت العقد على ألا تُحبس كطائر.”

ربما أو ربما لا. من يدري.

…على الرغم من أنه لم ينجز بعد مهمة واحدة، شعر بتعب أكبر الآن مما كان عليه عندما كان يُدرّس في مجموعة مرتزقة ضوء القمر. مع ذلك، على الرغم من أنه اشتكى، لم يكن غير راضٍ عن هذا المكان.

…الوقت وحده سيُظهر، لكن ما كنت متأكدًا منه فعلًا هو أننا أثرنا اهتمامه. لو لم يكن لديه أي اهتمام بنا، لما اخترقنا أبدًا.

هكذا بينما وصلت أفكاري إلى هذا الحد، من دون الإجابة على سؤال الأفعى الصغيرة، هربت ضحكة خافتة من فمي بينما قلت بلطف

بعبسة على وجهه، سأل الأفعى الصغيرة

سامعًا ردي، تجمد الأفعى الصغيرة للحظة قبل أن يقول بلطف

“إذن ماذا نفعل الآن؟”

“اصمت أيها الإنسان الشبيه بالعصا، هذه البطريركية وقّعت العقد على ألا تُحبس كطائر.”

مُلقيًا نظرة عليه بإيجاز، قلت بتؤدة

ربما أو ربما لا. من يدري.

“إذن ننتظر. من الواضح أنه حاليًا يراقبنا”

“…أيها الأفعى الصغيرة، هل تعتقد حقًا أنه اخترقنا بنية عدم أن يُلاحَظ؟”

أكثر من كون رايان أراد اختراقنا لأنه أراد معرفة عملياتنا، كان هذا على الأرجح محاولة منه لإعلامنا بأنه كان يراقبنا.

…مع ذلك، لم تكن تجربة ممتعة.

…كان يُخبرنا أنه اعتمادًا على أدائنا في المستقبل، سيُقرّر ما إذا كان سيوقّع العقد أم لا.

يوم كامل من التدريب من دون التعب ولا فقدان التركيز…كان الأمر ببساطة سخيفًا. مع ذلك، ليس فقط أنني حسّنت فنوني كثيرًا، بل تمكنت أيضًا من ترسيخ معظم المعرفة التي تعلمتها هذا الصباح من دونا.

يا له من أمر مثير للاهتمام.

هل كان رايان جديرًا بالثقة؟

عاقدًا ساقيّ بينما كنت أنقر على الطاولة، انحنت زاوية شفتيّ قليلًا بينما قلت بتسلية

“أيها الإنسان، أنت أخيرًا هنا”

“يا له من فتى صغير حذر ولطيف. كلما تعرفت عليه أكثر، بدأت أحبه أكثر…أحب بشكل خاص الثقة التي يمتلكها بنفسه؟ على الرغم من أنني لا أعرف إن كان هذا مفروضًا عليه ليبدو أقوى من أجل والدته، لا يهم…سيُصبح بالتأكيد قطعة رائعة”

مُشيرًا إليها، نظر الأفعى الصغيرة إليّ وصاح.

====

…لا عجب أن ليوبولد كان يدخن بجنون.

…الوقت وحده سيُظهر، لكن ما كنت متأكدًا منه فعلًا هو أننا أثرنا اهتمامه. لو لم يكن لديه أي اهتمام بنا، لما اخترقنا أبدًا.

فقط واو.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط