Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 153

الفصل 153 - موقف مقلق [2]
PDF

الفصل 153 - موقف مقلق [2]

الفصل 153 – موقف مقلق [2]

“إذن…”

هازًّا رأسه، قال الأفعى الصغيرة بلا حول ولا قوة وهو يرفع صوته

مُحدّقًا بي لبضع ثوانٍ، مُتذكّرًا شيئًا، سأل الأفعى الصغيرة

مُحدّقةً بالقطة في الصورة، ظهر أثر من الاشمئزاز على وجه أنجيليكا وهي ترفض بشكل قاطع

“أي شيء من جهتك؟”

مع بقاء أنجيليكا بجانبي، سيكون لديّ أساسًا حارسة شخصية من الرتبة <C+> معي في كل الأوقات. على الرغم من أنني كنت آمنًا بشكل عام في الأكاديمية، ماذا عن المواقف التي أخرج فيها من الأكاديمية؟ ألن تُنقذني مساعدتها محتملًا؟

بينما كنت لا أزال أفكر في رايان وحيله الصغيرة، سامعًا صوت الأفعى الصغيرة، استدرت ونظرت إليه متسائلًا.

“أعطني”

“جهتي؟”

هازًّا رأسه، تدخّل الأفعى الصغيرة

عمّ كان يتحدث؟

مع ذلك، هذا لم يعنِ أنه لم يكن لدي أي خطة…المشكلة فقط أنه لم يكن لدي وقت كافٍ لتنفيذ خططي حيث كنت مشغولًا جدًا هذا الأسبوع الماضي.

رؤيةً أنني لم أفهم، أوضح الأفعى الصغيرة

كرهت ذلك الشعور حقًا…شعرت وكأنها سجينة لا تستطيع الهروب مهما حاولت بجهد. ولتفاقم الأمور، استمرت قوتها بالانخفاض مع كل يوم يمر…كرهت ذلك الشعور بكل قلبها.

“ألم تقل إنك أردت تجنيد تلك الفتاة المُسمّاة آفا؟”

مُحدّقًا بي لبضع ثوانٍ، مُتذكّرًا شيئًا، سأل الأفعى الصغيرة

صافقًا يدي فهمًا، صحت

“همف، مستحيل”

“آه! ذلك”

“نعم”

صحيح، كدت أنسى ذلك..

مُلاحظًا رد فعلي، سأل الأفعى الصغيرة بفضول

…حسنًا، بدلًا من أن أكون قد نسيت الأمر…كان الأمر أشبه بأنه لم تكن هناك فرصة لي للتفاعل معها بعد. خاصة بالنظر إلى الوضع في مجمع السكن.

“همف، هذه البطريركية يمكنها التحول إلى أي شيء تريده. علاوة على ذلك، تقنيتي تُمكّنني أيضًا من إخفاء هالتي تمامًا عن أي أحد…طالما لم يفحص أحد جسد هذه مباشرة، لن يتمكنوا أبدًا من اكتشاف هويتي الحقيقية”

مُحدّقًا بالأفعى الصغيرة، قلت بغموض

“قطة؟”

“للأسف، نشأ موقف مؤسف”

“أنجيليكا، كيف يمكنك تمويه نفسك بشكل جيد؟”

…كان موقفًا مؤسفًا فعلًا.

“قلت ذلك، لكن لماذا يجب أن أحوّل نفسي إلى قطة؟”

من كان ليتوقع أن يسيطر خمسة أطفال مزعجين على مجمع السكن؟

“أي شيء من جهتك؟”

أربكني ذلك تمامًا وجعل من الأصعب عليّ نوعًا ما الاقتراب منها. علاوة على ذلك، لم أستطع أيضًا التفكير في طريقة للاقتراب منها بشكل طبيعي. ففي النهاية، كانت شخصًا شديد الانطواء…ولم نتشارك أي مواضيع مشتركة مما جعل أي تفاعل معها صعبًا.

-فووووواا!

مع ذلك، هذا لم يعنِ أنه لم يكن لدي أي خطة…المشكلة فقط أنه لم يكن لدي وقت كافٍ لتنفيذ خططي حيث كنت مشغولًا جدًا هذا الأسبوع الماضي.

“كم مرة أخبرتك أن هذا ليس اسمي…”

مُلاحظًا رد فعلي، سأل الأفعى الصغيرة بفضول

لم أكن أكذب.

“موقف مؤسف؟ ماذا حدث؟”

“لأنك شيطانة”

هازًّا كتفيّ، لوّحت بيدي بينما تجاوزت الموضوع ونظرت إليه بجدية

مع ذلك، هذا لم يعنِ أنه لم يكن لدي أي خطة…المشكلة فقط أنه لم يكن لدي وقت كافٍ لتنفيذ خططي حيث كنت مشغولًا جدًا هذا الأسبوع الماضي.

“لا شيء يُذكر، يجب أن يُحل قريبًا. في الواقع، قد أحتاج مساعدتك بهذا الشأن”

مُفكّرًا في شيء، مُكبتًا حماسي، بحثت بسرعة في جيبي.

“مساعدتي؟”

بعد ذلك، بعد بضع ثوانٍ من الصمت، هربت تنهيدة طويلة من فم الأفعى الصغيرة. في النهاية، أومأ برأسه.

مندهشًا، سامعًا حقيقة أنني سأحتاج مساعدته قريبًا، شعر الأفعى الصغيرة بنذير شؤم

عابسًا، حدقت بعيني أنجيليكا لبضع ثوانٍ. بعد فترة وجيزة، هازًّا رأسي بخيبة أمل، وضعت هاتفي جانبًا وقلت

…مُتذكّرًا تجاربه الماضية معي، في كل مرة كان يحدث فيها موقف كنت أحتاج فيه مساعدته، تذكّر الأفعى الصغيرة أنه دائمًا ما يجد نفسه غارقًا في العمل.

…مُتذكّرًا تجاربه الماضية معي، في كل مرة كان يحدث فيها موقف كنت أحتاج فيه مساعدته، تذكّر الأفعى الصغيرة أنه دائمًا ما يجد نفسه غارقًا في العمل.

مُبتسمًا، أومأت برأسي

أربكني ذلك تمامًا وجعل من الأصعب عليّ نوعًا ما الاقتراب منها. علاوة على ذلك، لم أستطع أيضًا التفكير في طريقة للاقتراب منها بشكل طبيعي. ففي النهاية، كانت شخصًا شديد الانطواء…ولم نتشارك أي مواضيع مشتركة مما جعل أي تفاعل معها صعبًا.

“نعم”

عابسةً قليلًا، مُوجّهةً المانا داخل جسدها، غلّف بريق أحمر جسد أنجيليكا. بعد ذلك، بسرعة مرئية للعين المجردة، انكمش جسدها. بعد ذلك، بينما أصبح جسد أنجيليكا أصغر، بدأ فرو أسود بالظهور فجأة على جسدها بالكامل مصحوبًا بتغيّر عينيها وبنيتها جنبًا إلى جنب.

مُحدّقًا بي بحذر، قال الأفعى الصغيرة بضعف

لم يكن لديها خيار.

“هل لدي أي رأي في هذا؟”

“رائع!”

“لا، علاوة على ذلك هذا لفائدة المجموعة”

“لماذا؟ لماذا يجب أن أُحبس هنا في هذا المكان معهم؟ هذه البطريركية يمكنها فعل ما تشاء و-“

لم أكن أكذب.

مع بقاء أنجيليكا بجانبي، سيكون لديّ أساسًا حارسة شخصية من الرتبة <C+> معي في كل الأوقات. على الرغم من أنني كنت آمنًا بشكل عام في الأكاديمية، ماذا عن المواقف التي أخرج فيها من الأكاديمية؟ ألن تُنقذني مساعدتها محتملًا؟

…بما أنني كنت أخطط لإزالة أولئك الخمسة أوغاد الصغار من السكن، كنت بحاجة لكل المساعدة التي يمكنني الحصول عليها.

“أنجيليكا، لماذا تريدين الخروج إلى هذا الحد؟ ألن تكوني أكثر أمانًا هنا؟”

نعم، كان بإمكاني فعل ذلك من دون مساعدته…لكنني أردت استخلاص أكبر قدر ممكن منهم. إن لم أفعل، سيكون ذلك مؤسفًا فعلًا. ففي النهاية، كان هناك الكثير لأكسبه من هذه العملية.

“حسنًا، كما يحلو لكِ. بما أنكِ طلبتِ مني إخراجكِ، كانت هذه الطريقة الوحيدة التي استطعت التفكير بها. إن لم تفعلي، يمكنكِ فقط البقاء هنا والتسكع مع الإنسان الشبيه بالعصا”

مُحدّقًا بي، لم يقل الأفعى الصغيرة شيئًا.

لم أكن أكذب.

“…”

ما قالته أنجيليكا لم يكن خاطئًا. لو كانت في كامل قوتها، لما واجهت مشكلة في التجول في الشوارع من دون عوائق.

تنهيدة

مُلاحظًا رد فعلي، سأل الأفعى الصغيرة بفضول

بعد ذلك، بعد بضع ثوانٍ من الصمت، هربت تنهيدة طويلة من فم الأفعى الصغيرة. في النهاية، أومأ برأسه.

سامعًا كلماتها، فهمت على الفور ما كانت مشكلتها.

“حسنًا…”

“رين، بما أنها تستطيع تمويه نفسها والتحرك من دون أن يُلاحظها أحد، لماذا لا تدعها ترافقك عائدًا إلى الأكاديمية؟ بما أنك تحمل الجوهر، طالما بقيت قريبة منك، تستطيع تمويه نفسها من دون أي مشكلة”

أي خيار آخر كان لديه؟

بعد ذلك، مُخرجًا هاتفًا من جيبي، كتبت بسرعة شيئًا على هاتفي وأريت أنجيليكا صورة قطة سوداء. حيوان أليف منزلي شائع.

بما أنه كان يعمل لصالحي الآن، لم يستطع الأفعى الصغيرة إلا الامتثال.

عابسةً، قالت أنجيليكا متسائلة

مع ذلك، قبل أن يوافق تمامًا، مُشيرًا نحو أنجيليكا التي كانت جالسة ببرود على المقعد المقابل له، قال.

بالنظر إلى حقيقة أنني كنت أحمل جوهرها، لم تكن في حالة تسمح لها بالخروج.

“…إذن ماذا عنها. إذا أردت مساعدتي افعل شيئًا حيالها على الأقل”

…حسنًا، بدلًا من أن أكون قد نسيت الأمر…كان الأمر أشبه بأنه لم تكن هناك فرصة لي للتفاعل معها بعد. خاصة بالنظر إلى الوضع في مجمع السكن.

سامعةً ملاحظة الأفعى الصغيرة، شخرت أنجيليكا بازدراء نحوه.

مندهشًا، سامعًا حقيقة أنني سأحتاج مساعدته قريبًا، شعر الأفعى الصغيرة بنذير شؤم

“همف، اصمت أيها العصا الصغيرة”

“لا، علاوة على ذلك هذا لفائدة المجموعة”

مُحدّقًا بأنجيليكا، ظهرت ابتسامة مريرة على وجهي بينما نظرت إلى الأفعى الصغيرة.

لم أكن أكذب.

“آه…لم أفكر في الأمر حقًا. لماذا تريد الخروج على أي حال؟”

“أنجيليكا، كيف يمكنك تمويه نفسك بشكل جيد؟”

هازًّا رأسه، قال الأفعى الصغيرة بلا حول ولا قوة وهو يرفع صوته

نعم، كان بإمكاني فعل ذلك من دون مساعدته…لكنني أردت استخلاص أكبر قدر ممكن منهم. إن لم أفعل، سيكون ذلك مؤسفًا فعلًا. ففي النهاية، كان هناك الكثير لأكسبه من هذه العملية.

“كيف لي أن أعرف، اسألها. أنا أيضًا أريد أن أعرف.”

سامعًا اقتراح الأفعى الصغيرة، حاولت رفضه فورًا. لماذا قد أرغب في إعادتها معي إلى الأكاديمية؟ لو أُمسك بها، قد أقع في مشكلة خطيرة.

مُديرًا رأسي نحو أنجيليكا، كررت

“للأسف، نشأ موقف مؤسف”

“أنجيليكا، لماذا تريدين الخروج إلى هذا الحد؟ ألن تكوني أكثر أمانًا هنا؟”

“لماذا؟ لماذا يجب أن أُحبس هنا في هذا المكان معهم؟ هذه البطريركية يمكنها فعل ما تشاء و-“

بالنظر إلى حقيقة أنني كنت أحمل جوهرها، لم تكن في حالة تسمح لها بالخروج.

“هل لدي أي رأي في هذا؟”

…لو خرجت فعلًا في حالتها الحالية، كان بالإمكان بسهولة التعرف عليها كشيطانة. الخروج في حالتها الحالية كان أشبه بطلب قتلها.

مُديرًا رأسي نحو أنجيليكا، كررت

عابسةً، قالت أنجيليكا ببرود.

هازًّا كتفيّ، لوّحت بيدي بينما تجاوزت الموضوع ونظرت إليه بجدية

“لماذا؟ لماذا يجب أن أُحبس هنا في هذا المكان معهم؟ هذه البطريركية يمكنها فعل ما تشاء و-“

في الواقع، لم تكن هذه فكرة سيئة.

هازًّا رأسه، تدخّل الأفعى الصغيرة

“مهه…”

“لأنك شيطانة”

“…لن تجعلني أفعل أشياء غريبة، صحيح؟”

عابسةً، حدقت أنجيليكا بغضب بالأفعى الصغيرة وقالت

مع بقاء أنجيليكا بجانبي، سيكون لديّ أساسًا حارسة شخصية من الرتبة <C+> معي في كل الأوقات. على الرغم من أنني كنت آمنًا بشكل عام في الأكاديمية، ماذا عن المواقف التي أخرج فيها من الأكاديمية؟ ألن تُنقذني مساعدتها محتملًا؟

“ما المشكلة في ذلك؟ لو كان جوهري معي، لما واجهت مشكلة في التحرك من دون عوائق في أراضيكم”

“جهتي؟”

“نعم…لكن حاليًا ليس معك جوهرك لذا الخروج أشبه بطلب قتل نفسك!”

مُبتسمًا، أومأت برأسي

“همف، ما شأنك بما أفعله أيها الإنسان الشبيه بالعصا؟”

-فووووواا!

“كم مرة أخبرتك أن هذا ليس اسمي…”

…لكن أن تصل إلى حد أن تصبح حيوانه الأليف؟ عابسةً بشدة، كانت أنجيليكا تواجه حاليًا معضلة.

مُستمعًا لأنجيليكا والأفعى الصغيرة وهما يتشاجران، ظهرت عبسة على وجهي.

“أنجيليكا، لماذا تريدين الخروج إلى هذا الحد؟ ألن تكوني أكثر أمانًا هنا؟”

ما قالته أنجيليكا لم يكن خاطئًا. لو كانت في كامل قوتها، لما واجهت مشكلة في التجول في الشوارع من دون عوائق.

…لو خرجت فعلًا في حالتها الحالية، كان بالإمكان بسهولة التعرف عليها كشيطانة. الخروج في حالتها الحالية كان أشبه بطلب قتلها.

…لكن الآن بما أنها أُضعفت، لم يعد ذلك ينطبق عليها.

قابضةً على قبضتها تحت المكتب، نظرت أنجيليكا إليّ وقالت بحذر

السبب في أن الشياطين كانوا قادرين على دخول نطاق البشر بسهولة كبيرة كان بسبب تقنيات التمويه الرائعة الخاصة بهم.

من كان ليتوقع أن يسيطر خمسة أطفال مزعجين على مجمع السكن؟

ما لم يحاولوا اقتحام الاتحاد أو الحكومة المركزية، كان بإمكان الشياطين تقريبًا الذهاب إلى أي مكان يريدونه.

مع بقاء أنجيليكا بجانبي، سيكون لديّ أساسًا حارسة شخصية من الرتبة <C+> معي في كل الأوقات. على الرغم من أنني كنت آمنًا بشكل عام في الأكاديمية، ماذا عن المواقف التي أخرج فيها من الأكاديمية؟ ألن تُنقذني مساعدتها محتملًا؟

حسنًا، على أي حال، كان نطاق البشر واسعًا جدًا. حتى من دون التقنيات، لم يكن التسلل أمرًا صعبًا جدًا.

مُحدّقًا بأنجيليكا التي أصبحت الآن قطة، لم أستطع منع نفسي من التحديق بذهول.

ما لم يريدوا التسلل إلى أماكن محمية بشدة، كان بإمكان الشياطين تقريبًا التجول في أي مكان يريدونه.

مُفكّرًا على هذا المنوال، لم أستطع منع نفسي من أن أكون متحمسًا.

نفس الأمر كان ينطبق على البشر في نطاق الشياطين. طالما أنهم لم يكونوا يحاولون دخول مكان محمي بشدة، لم يكن التسلل بتقنيات خاصة صعبًا على الإطلاق.

“مهلًا…”

“مهه…”

…لو خرجت فعلًا في حالتها الحالية، كان بالإمكان بسهولة التعرف عليها كشيطانة. الخروج في حالتها الحالية كان أشبه بطلب قتلها.

بعد لحظة صمت، مُفكّرًا في شيء، مُديرًا رأسه نحو اتجاهي، فكّر الأفعى الصغيرة في شيء واقترح بحذر

عمّ كان يتحدث؟

“رين، بما أنها تستطيع تمويه نفسها والتحرك من دون أن يُلاحظها أحد، لماذا لا تدعها ترافقك عائدًا إلى الأكاديمية؟ بما أنك تحمل الجوهر، طالما بقيت قريبة منك، تستطيع تمويه نفسها من دون أي مشكلة”

…حسنًا، بدلًا من أن أكون قد نسيت الأمر…كان الأمر أشبه بأنه لم تكن هناك فرصة لي للتفاعل معها بعد. خاصة بالنظر إلى الوضع في مجمع السكن.

“ماذا؟ هل أنت مجنو-“

“إذن…”

سامعًا اقتراح الأفعى الصغيرة، حاولت رفضه فورًا. لماذا قد أرغب في إعادتها معي إلى الأكاديمية؟ لو أُمسك بها، قد أقع في مشكلة خطيرة.

مُتجاهلًا الأفعى الصغيرة، حدّقت بأنجيليكا بعمق.

مع ذلك، مُتوقفًا فجأة عن نفسي في منتصف الجملة، وضعت إصبعي على ذقني بينما تأملت. بعد ذلك، بينما فكرت في الأمر بهدوء أكثر، ظهرت ابتسامة خافتة على شفتيّ.

“مهه…”

في الواقع، لم تكن هذه فكرة سيئة.

“للأسف، نشأ موقف مؤسف”

مع بقاء أنجيليكا بجانبي، سيكون لديّ أساسًا حارسة شخصية من الرتبة <C+> معي في كل الأوقات. على الرغم من أنني كنت آمنًا بشكل عام في الأكاديمية، ماذا عن المواقف التي أخرج فيها من الأكاديمية؟ ألن تُنقذني مساعدتها محتملًا؟

مُلقيًا نظرة على أنجيليكا التي كانت تنظر إليّ ببرود بالمقابل، ضيّقت عينيّ وسألت بحذر

من كان ليتوقع أن يسيطر خمسة أطفال مزعجين على مجمع السكن؟

“أنجيليكا، كيف يمكنك تمويه نفسك بشكل جيد؟”

…مُتذكّرًا تجاربه الماضية معي، في كل مرة كان يحدث فيها موقف كنت أحتاج فيه مساعدته، تذكّر الأفعى الصغيرة أنه دائمًا ما يجد نفسه غارقًا في العمل.

…لم أستطع أن أُثار حماسًا كبيرًا بعد.

“…إذن ماذا عنها. إذا أردت مساعدتي افعل شيئًا حيالها على الأقل”

كنت بحاجة أولًا لمعرفة المدى الكامل لقدراتها.

“قلت ذلك، لكن لماذا يجب أن أحوّل نفسي إلى قطة؟”

شاخرةً بازدراء بينما حدّقت بي، قالت أنجيليكا ببرود

عابسًا، حدقت بعيني أنجيليكا لبضع ثوانٍ. بعد فترة وجيزة، هازًّا رأسي بخيبة أمل، وضعت هاتفي جانبًا وقلت

“همف، هذه البطريركية يمكنها التحول إلى أي شيء تريده. علاوة على ذلك، تقنيتي تُمكّنني أيضًا من إخفاء هالتي تمامًا عن أي أحد…طالما لم يفحص أحد جسد هذه مباشرة، لن يتمكنوا أبدًا من اكتشاف هويتي الحقيقية”

عابسةً، قالت أنجيليكا متسائلة

مُتفاجئًا بإجابتها، لم أستطع منع نفسي من السؤال مرة أخرى بينما حاولت التأكد من أنني لم أسمع بشكل خاطئ.

عابسًا، حدقت بعيني أنجيليكا لبضع ثوانٍ. بعد فترة وجيزة، هازًّا رأسي بخيبة أمل، وضعت هاتفي جانبًا وقلت

“أنجيليكا، يمكنك التحول إلى أي شيء تريدينه؟”

صحيح، كدت أنسى ذلك..

بذراعيها المتقاطعتين؟ أومأت أنجيليكا برأسها

“هل لدي أي رأي في هذا؟”

“نعم”

مُفكّرًا في شيء، مُكبتًا حماسي، بحثت بسرعة في جيبي.

مُفكّرًا في شيء، مُكبتًا حماسي، بحثت بسرعة في جيبي.

“لا، علاوة على ذلك هذا لفائدة المجموعة”

“هنا، تحوّلي إلى هذا”

“رين، بما أنها تستطيع تمويه نفسها والتحرك من دون أن يُلاحظها أحد، لماذا لا تدعها ترافقك عائدًا إلى الأكاديمية؟ بما أنك تحمل الجوهر، طالما بقيت قريبة منك، تستطيع تمويه نفسها من دون أي مشكلة”

بعد ذلك، مُخرجًا هاتفًا من جيبي، كتبت بسرعة شيئًا على هاتفي وأريت أنجيليكا صورة قطة سوداء. حيوان أليف منزلي شائع.

“أرفض”

عابسةً، قالت أنجيليكا متسائلة

مُومئًا برأسي، قلت بحماس

“قطة؟”

…لو خرجت فعلًا في حالتها الحالية، كان بالإمكان بسهولة التعرف عليها كشيطانة. الخروج في حالتها الحالية كان أشبه بطلب قتلها.

مُومئًا برأسي، قلت بحماس

ما لم يحاولوا اقتحام الاتحاد أو الحكومة المركزية، كان بإمكان الشياطين تقريبًا الذهاب إلى أي مكان يريدونه.

“نعم، تحوّلي إلى هذا”

…الآن هذا ما يُسمى بتغيير قواعد اللعبة.

الحيوانات الأليفة لم تكن ممنوعة في الأكاديمية، لذلك، لو تنكّرت أنجيليكا كقطة، لن تكون هناك أي مشكلة في إعادتها معي إلى سكني.

مُفكّرًا في شيء، مُكبتًا حماسي، بحثت بسرعة في جيبي.

مُفكّرًا على هذا المنوال، لم أستطع منع نفسي من أن أكون متحمسًا.

مُبتسمًا بإشراق، شغّلت هاتفي بسرعة وأريتها مرة أخرى صورة القطة السوداء وقلت بحماس.

كان هذا مثاليًا.

مُومئًا برأسي، قلت بحماس

لو كنت أعلم أنها كانت قادرة على فعل هذا مسبقًا، لكنت طلبت منها فعل هذا منذ زمن طويل.

“نعم”

ليس فقط أنني سأحصل الآن على حارسة شخصية من الرتبة <C+>، بل يمكنني أيضًا الاستفادة منها جيدًا. خاصة بالنظر إلى أنني يمكنني استخدامها للتسلل وفعل أشياء لم أكن قادرًا عليها من قبل…

…الآن هذا ما يُسمى بتغيير قواعد اللعبة.

نعم، كلما فكرت في الأمر أكثر، ازدادت الابتسامة على وجهي اتساعًا. ولجعل الأمور أفضل، أصبح لدي الآن موضوع مشترك للحديث عنه مع آفا…كم كان ذلك مثاليًا؟

“لأنك شيطانة”

…كان هذا أشبه بثلاثة عصافير بحجر واحد!

مع ذلك، قبل أن يوافق تمامًا، مُشيرًا نحو أنجيليكا التي كانت جالسة ببرود على المقعد المقابل له، قال.

مُحدّقةً بالقطة في الصورة، ظهر أثر من الاشمئزاز على وجه أنجيليكا وهي ترفض بشكل قاطع

“آه…لم أفكر في الأمر حقًا. لماذا تريد الخروج على أي حال؟”

“أرفض”

“أشياء غريبة؟”

كما لو أن ماءً باردًا سُكب على رأسي، رافعًا حاجبي سألت

“…حسنًا”

“ألم تقولي إنك أردتِ الخروج؟”

صحيح، كدت أنسى ذلك..

“قلت ذلك، لكن لماذا يجب أن أحوّل نفسي إلى قطة؟”

“حسنًا، كما يحلو لكِ. بما أنكِ طلبتِ مني إخراجكِ، كانت هذه الطريقة الوحيدة التي استطعت التفكير بها. إن لم تفعلي، يمكنكِ فقط البقاء هنا والتسكع مع الإنسان الشبيه بالعصا”

كانت بطريركية فخورة.

إذا أرادت الخروج، لم تستطع فعل ذلك إلا وفق شروطي. بعد التفكير في الإيجابيات والسلبيات، لم تستطع إلا قبول شروطي على مضض.

حقيقة أن جوهرها أُخذ منها كانت مُذلّة بما فيه الكفاية…والآن هو يطلب منها أن تكون حيوانه الأليف؟ لا يمكنها تحمل ذلك بأي حال من الأحوال!

مندهشًا، سامعًا حقيقة أنني سأحتاج مساعدته قريبًا، شعر الأفعى الصغيرة بنذير شؤم

“…لن تتحولي فعلًا إلى قطة؟”

سامعًا اقتراح الأفعى الصغيرة، حاولت رفضه فورًا. لماذا قد أرغب في إعادتها معي إلى الأكاديمية؟ لو أُمسك بها، قد أقع في مشكلة خطيرة.

“همف، مستحيل”

“لماذا؟ لماذا يجب أن أُحبس هنا في هذا المكان معهم؟ هذه البطريركية يمكنها فعل ما تشاء و-“

عابسًا، حدقت بعيني أنجيليكا لبضع ثوانٍ. بعد فترة وجيزة، هازًّا رأسي بخيبة أمل، وضعت هاتفي جانبًا وقلت

مُبتسمًا بإشراق، شغّلت هاتفي بسرعة وأريتها مرة أخرى صورة القطة السوداء وقلت بحماس.

“حسنًا، كما يحلو لكِ. بما أنكِ طلبتِ مني إخراجكِ، كانت هذه الطريقة الوحيدة التي استطعت التفكير بها. إن لم تفعلي، يمكنكِ فقط البقاء هنا والتسكع مع الإنسان الشبيه بالعصا”

…الآن هذا ما يُسمى بتغيير قواعد اللعبة.

سامعًا كلمة الإنسان الشبيه بالعصا وهي تخرج من فمي، حدق بي الأفعى الصغيرة الذي بقي هادئًا لفترة طويلة نسبيًا.

نفس الأمر كان ينطبق على البشر في نطاق الشياطين. طالما أنهم لم يكونوا يحاولون دخول مكان محمي بشدة، لم يكن التسلل بتقنيات خاصة صعبًا على الإطلاق.

“مهلًا…”

مُحدّقًا بي لبضع ثوانٍ، مُتذكّرًا شيئًا، سأل الأفعى الصغيرة

مُتجاهلًا الأفعى الصغيرة، حدّقت بأنجيليكا بعمق.

عابسةً قليلًا، مُوجّهةً المانا داخل جسدها، غلّف بريق أحمر جسد أنجيليكا. بعد ذلك، بسرعة مرئية للعين المجردة، انكمش جسدها. بعد ذلك، بينما أصبح جسد أنجيليكا أصغر، بدأ فرو أسود بالظهور فجأة على جسدها بالكامل مصحوبًا بتغيّر عينيها وبنيتها جنبًا إلى جنب.

“هل أنتِ متأكدة من قرارك؟”

“أنجيليكا، يمكنك التحول إلى أي شيء تريدينه؟”

عابسةً، لم تجب أنجيليكا فورًا. مُتذكّرةً ما فعلته خلال الأسبوعين الماضيين هنا، لم تستطع أنجيليكا منع نفسها من تذكّر كيف شعرت وكأنها طائر محبوس غير قادر على الخروج…

-فووووواا!

كرهت ذلك الشعور حقًا…شعرت وكأنها سجينة لا تستطيع الهروب مهما حاولت بجهد. ولتفاقم الأمور، استمرت قوتها بالانخفاض مع كل يوم يمر…كرهت ذلك الشعور بكل قلبها.

نعم، كان بإمكاني فعل ذلك من دون مساعدته…لكنني أردت استخلاص أكبر قدر ممكن منهم. إن لم أفعل، سيكون ذلك مؤسفًا فعلًا. ففي النهاية، كان هناك الكثير لأكسبه من هذه العملية.

…لكن أن تصل إلى حد أن تصبح حيوانه الأليف؟ عابسةً بشدة، كانت أنجيليكا تواجه حاليًا معضلة.

مُومئًا برأسي، قلت بحماس

من ناحية، أن تكون محبوسة كسجينة من دون أي أمل في الخروج إلا إذا أرادت أن تموت، أو من ناحية أخرى أن تستعيد حريتها لكن في هذه العملية تصبح حيوانًا أليفًا…

مُومئًا برأسي، قلت بحماس

قابضةً على قبضتها تحت المكتب، نظرت أنجيليكا إليّ وقالت بحذر

…بعد فترة وجيزة، واقفةً بأربع أرجل على الأرض، ظهرت قطة سوداء أمامي.

“…لن تجعلني أفعل أشياء غريبة، صحيح؟”

“هنا، تحوّلي إلى هذا”

مائلًا رأسي، كررت

“…لن تجعلني أفعل أشياء غريبة، صحيح؟”

“أشياء غريبة؟”

لن يسمح كبرياؤها أن تُعامل كحيوان منزلي عادي. كان الأمر مُذلًا جدًا بالنسبة لها…فهمًا لهذا، أومأت برأسي وطمأنتها.

“مثل إطعامي طعام القطط وإذلالي بمعاملتي كقطة حقيقية؟”

سامعًا اقتراح الأفعى الصغيرة، حاولت رفضه فورًا. لماذا قد أرغب في إعادتها معي إلى الأكاديمية؟ لو أُمسك بها، قد أقع في مشكلة خطيرة.

سامعًا كلماتها، فهمت على الفور ما كانت مشكلتها.

“همف، اصمت أيها العصا الصغيرة”

…كبرياؤها.

لن يسمح كبرياؤها أن تُعامل كحيوان منزلي عادي. كان الأمر مُذلًا جدًا بالنسبة لها…فهمًا لهذا، أومأت برأسي وطمأنتها.

أرى…رد فعلها الآن أصبح منطقيًا.

…بما أنني كنت أخطط لإزالة أولئك الخمسة أوغاد الصغار من السكن، كنت بحاجة لكل المساعدة التي يمكنني الحصول عليها.

لن يسمح كبرياؤها أن تُعامل كحيوان منزلي عادي. كان الأمر مُذلًا جدًا بالنسبة لها…فهمًا لهذا، أومأت برأسي وطمأنتها.

مُحدّقًا بأنجيليكا التي أصبحت الآن قطة، لم أستطع منع نفسي من التحديق بذهول.

“آه، أفهم. بالتأكيد، فقط أخبريني بأي شيء لا تريدينني أن أفعله وسأمتثل. حسنًا، طالما أنه ليس غير معقول جدًا”

هازًّا كتفيّ، لوّحت بيدي بينما تجاوزت الموضوع ونظرت إليه بجدية

سامعةً ردي، بعد بضع ثوانٍ، عاضّةً شفتيها، أومأت أنجيليكا برأسها على مضض

“همف، اصمت أيها العصا الصغيرة”

“…حسنًا”

“لا، علاوة على ذلك هذا لفائدة المجموعة”

لم يكن لديها خيار.

…مُتذكّرًا تجاربه الماضية معي، في كل مرة كان يحدث فيها موقف كنت أحتاج فيه مساعدته، تذكّر الأفعى الصغيرة أنه دائمًا ما يجد نفسه غارقًا في العمل.

إذا أرادت الخروج، لم تستطع فعل ذلك إلا وفق شروطي. بعد التفكير في الإيجابيات والسلبيات، لم تستطع إلا قبول شروطي على مضض.

لم أكن أكذب.

“رائع!”

مُحدّقًا بالأفعى الصغيرة، قلت بغموض

مُبتسمًا بإشراق، شغّلت هاتفي بسرعة وأريتها مرة أخرى صورة القطة السوداء وقلت بحماس.

مُفكّرًا في شيء، مُكبتًا حماسي، بحثت بسرعة في جيبي.

“مثالي، حسنًا، الآن تحوّلي إلى قطة”

…الآن هذا ما يُسمى بتغيير قواعد اللعبة.

“أعطني”

“ألم تقولي إنك أردتِ الخروج؟”

خاطفةً هاتفي من يدي، حدّقت أنجيليكا بعمق بصورة القطة. بعد ذلك، أغمضت عينيها.

“قطة؟”

مُحدّقًا بأنجيليكا التي كانت على وشك أن تتحول إلى قطة، لم أستطع منع نفسي من التنهد سرًا بارتياح.

“إذن…”

لحسن الحظ، كنت قد اخترت قطة بدلًا من حيوان آخر. لو كان كلبًا، هناك احتمال كبير أنها لم تكن لتوافق أبدًا.

إذا أرادت الخروج، لم تستطع فعل ذلك إلا وفق شروطي. بعد التفكير في الإيجابيات والسلبيات، لم تستطع إلا قبول شروطي على مضض.

-فووووواا!

مع ذلك، هذا لم يعنِ أنه لم يكن لدي أي خطة…المشكلة فقط أنه لم يكن لدي وقت كافٍ لتنفيذ خططي حيث كنت مشغولًا جدًا هذا الأسبوع الماضي.

عابسةً قليلًا، مُوجّهةً المانا داخل جسدها، غلّف بريق أحمر جسد أنجيليكا. بعد ذلك، بسرعة مرئية للعين المجردة، انكمش جسدها. بعد ذلك، بينما أصبح جسد أنجيليكا أصغر، بدأ فرو أسود بالظهور فجأة على جسدها بالكامل مصحوبًا بتغيّر عينيها وبنيتها جنبًا إلى جنب.

“…لن تتحولي فعلًا إلى قطة؟”

…بعد فترة وجيزة، واقفةً بأربع أرجل على الأرض، ظهرت قطة سوداء أمامي.

سامعةً ملاحظة الأفعى الصغيرة، شخرت أنجيليكا بازدراء نحوه.

فاتحةً عينيها كاشفةً عن عينين صفراوين برؤى بيضاوية رفيعة، قالت أنجيليكا، التي أصبحت الآن قطة، ببرود

سامعًا كلمة الإنسان الشبيه بالعصا وهي تخرج من فمي، حدق بي الأفعى الصغيرة الذي بقي هادئًا لفترة طويلة نسبيًا.

“…هل هذا كافٍ؟”

“قلت ذلك، لكن لماذا يجب أن أحوّل نفسي إلى قطة؟”

مُحدّقًا بأنجيليكا التي أصبحت الآن قطة، لم أستطع منع نفسي من التحديق بذهول.

“نعم”

“يا إلهي. هذا…مثالي!”

الفصل 153 – موقف مقلق [2]

بدت لا تختلف عن قطة سوداء. علاوة على ذلك، لم أشعر بأي تقلب طاقة قادم منها. مهما حاولت، لم أستطع التمييز بينها وبين قطة حقيقية.

-فووووواا!

كلما نظرت إليها أكثر، ازدادت الابتسامة على وجهي اتساعًا.

“قطة؟”

…الآن هذا ما يُسمى بتغيير قواعد اللعبة.

“يا إلهي. هذا…مثالي!”

“…هل هذا كافٍ؟”

كانت بطريركية فخورة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط