الفصل 157 - إرساء الإطار [1]
الفصل 157 – إرساء الإطار [1]
“أوه، ستشترين هذا؟ اختيار حكيم جدًا…”
“شكرًا لك على شرائك، سيتم توصيل طلبك إليك خلال أسبوع”
“نعم، زميلتنا ميليسا”
ناظرًا إليّ ببرود، ناولني ريتشارد الإيصال ثم مضى في تجاهلي. وأنا أدحرج عينيّ من مظهر غيرته الواضح، توجهت عائدًا نحو الأرائك.
كان ذلك تقريبًا كل ما ادخرته باستثناء ميزانية فرقة المرتزقة التي كانت في الغالب محظورة المساس بها.
بصراحة، ورغم أنه مزعج، كان تصرف ريتشارد مسليًا إلى حد ما. فرغم أنه كان يتصرف كسيد شاب نموذجي متغطرس، إلا أنه لم يكن ينظر إليّ باحتقار ولا يقول أشياء من قبيل ‘كيف تجرؤ على لمس أماندا خاصتي! أنت تتحدى الموت!’
بمرفقه على درابزين الدرج، متكئًا إلى الخلف، حدق ريتشارد في أماندا التي كانت جالسة على الأريكة المجاورة لي وقال بشكل عرضي
كان الأمر منعشًا نوعًا ما… أظن أنه كان مجرد شخص صريح جدًا.
غير مدرك لأفكار أماندا الداخلية، وأنا ألقي نظرة على محيطي، قلت بسرعة
على أي حال، وأنا أجلس على الأريكة مرة أخرى بينما تنفلت زفرة خفيفة من فمي، نظرت إلى الإيصال في يدي وغرقت في تفكير عميق.
في النهاية، وعلى خيبة أمل ريتشارد الكبيرة، لم تتحدث أماندا معه سوى ببضع كلمات وهي تضع طلباتها. وبغض النظر عن مدى محاولة ريتشارد تحويل مسار المحادثة، كانت أماندا تتجاهله ببرود دائمًا.
20,000,000 U
…بما أن اليوم كان يوم إجازتها، فقد كان لديها بطبيعة الحال وقت فراغ.
أنفقت اليوم ما مجموعه 20,000,000 U على سيف…
من رحّب بي وبأماندا عند الصندوق كانت فتاة شابة جميلة إلى حد معتدل. ردًا على ترحيب الفتاة الشابة، سارعنا أنا وأماندا لوضع طلباتنا.
كان ذلك تقريبًا كل ما ادخرته باستثناء ميزانية فرقة المرتزقة التي كانت في الغالب محظورة المساس بها.
لكن الآن وقد كانت ميليسا تطور البطاقة السحرية، سيصبح بإمكان الناس إلقاء التعويذات. كانت الفكرة رائدة.
…أصبحت الآن فقيرًا مرة أخرى.
“همم”
مع ذلك، لم أندم على قراري.
“ما كان ذلك؟”
إذا أثبت هذا القرار فائدته في إبقائي أكثر أمانًا في المستقبل، فهو استثمار يستحق العناء.
“هوووو…”
في النهاية، حياتي أهم من المال.
“نسيت”
كذلك، بإمكاني تمامًا استعادة المال في المستقبل. خاصة وأن لديّ الآن اتجاهًا واضحًا فيما يتعلق بكسب المال.
“آه!”
“اتبعني”
متذكرًا شيئًا فجأة، ضربت قبضتي على راحة يدي.
فهذا يعني أن من جاء بالفكرة هو رين!
‘صحيح، أظن أنه بما أن أماندا معي الآن، فلربما أطرح عليها موضوع مشروع الشركة’
مع ذلك، لم أندم على قراري.
…كنت قد خططت للقيام بهذا منذ فترة طويلة، لكن بما أنه لم يكن لديّ منتج ملموس في ذلك الوقت، لم أفعل ذلك. لكن الآن، وقد مر بعض الوقت منذ أن أعطيت ملخص المشروع لميليسا، اكتملت المراحل الأولية للمنتج.
مائلة رأسها إلى جانب، ظهرت على وجه أماندا نظرة حيرة وهي تسأل.
من خلال ما أرتني إياه ميليسا، أصبح الآن قابلًا للعرض على المستثمرين.
…كنت قد خططت للقيام بهذا منذ فترة طويلة، لكن بما أنه لم يكن لديّ منتج ملموس في ذلك الوقت، لم أفعل ذلك. لكن الآن، وقد مر بعض الوقت منذ أن أعطيت ملخص المشروع لميليسا، اكتملت المراحل الأولية للمنتج.
وأنا أفكر على هذا المنوال، انجرفت عيناي بسرعة نحو الأريكة المجاورة لي حيث كانت أماندا جالسة. لكن تمامًا عندما كنت على وشك طرح الموضوع، أوقفت نفسي لأن ما رأيته وسمعته جعلني عاجزًا عن الكلام.
“آه!”
بمرفقه على درابزين الدرج، متكئًا إلى الخلف، حدق ريتشارد في أماندا التي كانت جالسة على الأريكة المجاورة لي وقال بشكل عرضي
أي محاولة فاشلة للمغازلة كانت هذه؟
“…إذن يا أماندا، كم مضى من الوقت منذ آخر مرة رأينا بعضنا فيها؟”
“نعم، زميلتنا ميليسا”
متجاهلة ريتشارد وهي تتصفح اللوح، قالت أماندا بلا مبالاة
بعد لحظة صمت قصيرة، تردد مرة أخرى صوت حاد عبر مكبر صوت الهاتف.
“نسيت”
“آه!”
غير مبالٍ بنبرة أماندا الباردة، ضحك ريتشارد.
مع ذلك، لم أندم على قراري.
“هيهي، لكنني لم أنسَ، مضى شهر وثلاثة أيام بالضبط منذ آخر مرة رأيتك فيها. لم أنسَ ولو للحظة واحدة اللحظة التي دخلت فيها من الباب وسرقت قلبي، منذ ذلك اليوم وأنا…”
الفصل 157 – إرساء الإطار [1]
غير متأثرة إطلاقًا باعتراف ريتشارد الطويل بالحب، أشارت أماندا إلى شاشة اللوح وقالت
في الواقع، ربما كانت هذه المرة الأولى في حياتها التي تشعر فيها بهذا… هل كان ذلك بسبب بودينغ؟ أم لأن رين كان يمنحها إحساسًا غريبًا بالأمان؟
“أريد شراء هذا وهذا”
“لماذا؟”
عندما رأى أماندا تشير إلى اللوح، رفع ريتشارد مرفقه عن درابزين الدرج وتحرك بحماس نحو مكانها وقال
مومئة برأسها نحو الرجل العجوز، غادرت أماندا المبنى. وعلى غرارها، شكرت أنا أيضًا الرجل العجوز وغادرت المبنى.
“أوه، ستشترين هذا؟ اختيار حكيم جدًا…”
رغم أنها حاولت إخفاء ذلك عن الجميع، كان لدى أماندا نقطة ضعف تجاه الحيوانات… وبعد رؤية قطة رين، لم تستطع أماندا منع نفسها من الرغبة في مداعبتها. لحسن الحظ، وبعد أن رأت مدى عدوانية بودينغ، امتنعت أماندا عن فعل أي شيء.
وأنا أشاهد ريتشارد يحاول باستمرار مغازلة أماندا، بقيت عاجزًا عن الكلام.
إذا أثبت هذا القرار فائدته في إبقائي أكثر أمانًا في المستقبل، فهو استثمار يستحق العناء.
أي محاولة فاشلة للمغازلة كانت هذه؟
مجرد اكتشافها أنها كانت تعمل مع شخص آخر على مشروع، صدم أماندا.
ألم تكن أماندا تجعل الأمر واضحًا أنها غير مهتمة؟ حتى أنا الذي كنت سيئًا في التعامل مع الفتيات استطعت رؤية ذلك.
بعد قليل، وبعد أن طلبت أماندا أمريكانو وطلبت أنا إسبريسو، وجدنا طاولة في زاوية المحل وقررنا التوجه إليها.
وأنا أضرب وجهي بيدي متأففًا من ريتشارد من مكاني، فكرت في نفسي
…كنت قد خططت للقيام بهذا منذ فترة طويلة، لكن بما أنه لم يكن لديّ منتج ملموس في ذلك الوقت، لم أفعل ذلك. لكن الآن، وقد مر بعض الوقت منذ أن أعطيت ملخص المشروع لميليسا، اكتملت المراحل الأولية للمنتج.
‘…هذا الشخص متيّم تمامًا’
ناظرًا إليّ ببرود، ناولني ريتشارد الإيصال ثم مضى في تجاهلي. وأنا أدحرج عينيّ من مظهر غيرته الواضح، توجهت عائدًا نحو الأرائك.
في النهاية، وعلى خيبة أمل ريتشارد الكبيرة، لم تتحدث أماندا معه سوى ببضع كلمات وهي تضع طلباتها. وبغض النظر عن مدى محاولة ريتشارد تحويل مسار المحادثة، كانت أماندا تتجاهله ببرود دائمًا.
متذكرًا شيئًا فجأة، ضربت قبضتي على راحة يدي.
بعد شراء كل ما أرادته، وعلى استياء ريتشارد الشديد، وقفت أماندا ونظرت إليّ.
كان بانتظارنا عند مدخل المبنى نفس الرجل العجوز أحدب الظهر من قبل. فاتحًا الباب، قال الرجل العجوز
“هيا بنا”
مجرد اكتشافها أنها كانت تعمل مع شخص آخر على مشروع، صدم أماندا.
“حسنًا”
وأنا أفكر على هذا المنوال، بدأ كل شيء يبدو منطقيًا. إذا كان هو من جاء بالفكرة وطلب من ميليسا تطوير المنتج، فمن المفهوم إذن سبب عملها معه… علاوة على ذلك، وبتذكرها للحادثة التي وقعت في بداية العام، فيما يتعلق بنظرية تسمم المانا، وجدت أماندا احتمالية أنه هو من جاء بالفكرة أكثر فأكثر احتمالًا.
مومئًا برأسي، وأنا أدعم جسدي بيديّ، وقفت وتبعت أماندا خارج المبنى المتهالك. بحسب ما أُخبرت به، ستُوصل طلباتنا تلقائيًا إلى غرفتينا في السكن خلال يومين، وبالتالي بعد أن وضعنا الطلبات كنا قد انتهينا تقريبًا.
عادة، كانت أماندا سترفض على الفور مثل هذا الاقتراح لأنها لم تكن مرتاحة للذهاب إلى أماكن معزولة بمفردها مع صبي… لكن، وبشكل غريب، لم تشعر بذلك مع رين.
عندما رأى أماندا تغادر، لمعت في عيني ريتشارد لمحة خيبة أمل. وبعدها، وهو ينظر إليّ لثانيتين، رفع صوته وقال
متجاهلة ريتشارد وهي تتصفح اللوح، قالت أماندا بلا مبالاة
“شكرًا لك يا آنسة ستيرن على رعايتك، آمل أن أراك مرة أخرى في المستقبل… يفضل أن تكوني وحدك”
“أوه، ستشترين هذا؟ اختيار حكيم جدًا…”
سامعًا الجزء الأخير من جملته، هززت رأسي وتبعت أماندا خارجًا.
“شيء تريد التحدث عنه؟”
يا له من تافه.
مائلة رأسها إلى جانب، ظهرت على وجه أماندا نظرة حيرة وهي تسأل.
كان بانتظارنا عند مدخل المبنى نفس الرجل العجوز أحدب الظهر من قبل. فاتحًا الباب، قال الرجل العجوز
كذلك، بإمكاني تمامًا استعادة المال في المستقبل. خاصة وأن لديّ الآن اتجاهًا واضحًا فيما يتعلق بكسب المال.
“تجاهلا ذلك الفتى، شكرًا لكما على رعايتكما، آمل أن أراكما مرة أخرى”
بعد قليل، وبعد أن طلبت أماندا أمريكانو وطلبت أنا إسبريسو، وجدنا طاولة في زاوية المحل وقررنا التوجه إليها.
مومئة برأسها نحو الرجل العجوز، غادرت أماندا المبنى. وعلى غرارها، شكرت أنا أيضًا الرجل العجوز وغادرت المبنى.
مومئة برأسها، توجهت أماندا نحو المقهى
“همم”
رأت أماندا تأكيدي أنها فعلاً ميليسا التي أعمل معها، فتمتمت أماندا بهدوء
“نعم، شكرًا لك”
“الأمر بسيط حقًا… لأنني أريد أن أعقد صفقة معك”
-طَقّ!
“أماندا، هناك شيء أريد التحدث معك بشأنه”
بعد قليل، وبينما أُغلق الباب المعدني الكبير خلفنا، وجدنا أنفسنا مجددًا في الشوارع الخارجية. مستديرًا نحو أماندا، قلت بهدوء
معروضًا عليه، كانت أنواع مختلفة من القهوة.
“أماندا، هناك شيء أريد التحدث معك بشأنه”
مجرد اكتشافها أنها كانت تعمل مع شخص آخر على مشروع، صدم أماندا.
ملقية نظرة عليّ، أمالت أماندا رأسها وقالت
رأيت نظرة الحيرة على وجه أماندا، لم أجب فورًا.
“شيء تريد التحدث عنه؟”
…بما أن اليوم كان يوم إجازتها، فقد كان لديها بطبيعة الحال وقت فراغ.
“نعم، هل لديك وقت؟”
بعد قليل من حقن البطاقة بالمانا، اندلع لهيب أحمر محرق من البطاقة محرقًا كل ما كان أمامه. استمر هذا لبضع ثوانٍ قبل أن يختفي اللهب قريبًا وتعود البطاقة إلى مظهرها المعتاد.
بعد أن تأملت لبضع ثوانٍ، أومأت أماندا برأسها في النهاية.
…لماذا؟
“نعم، لديّ وقت”
“رائع، تقدمي الطريق”
…بما أن اليوم كان يوم إجازتها، فقد كان لديها بطبيعة الحال وقت فراغ.
“شكرًا لك يا آنسة ستيرن على رعايتك، آمل أن أراك مرة أخرى في المستقبل… يفضل أن تكوني وحدك”
علاوة على ذلك، وهي تنظر إلى القطة السوداء المستريحة على كتفي، عضّت أماندا شفتيها وهي تقسم لنفسها أنها ستداعبها يومًا ما.
“هيهي، لكنني لم أنسَ، مضى شهر وثلاثة أيام بالضبط منذ آخر مرة رأيتك فيها. لم أنسَ ولو للحظة واحدة اللحظة التي دخلت فيها من الباب وسرقت قلبي، منذ ذلك اليوم وأنا…”
رغم أنها حاولت إخفاء ذلك عن الجميع، كان لدى أماندا نقطة ضعف تجاه الحيوانات… وبعد رؤية قطة رين، لم تستطع أماندا منع نفسها من الرغبة في مداعبتها. لحسن الحظ، وبعد أن رأت مدى عدوانية بودينغ، امتنعت أماندا عن فعل أي شيء.
وبشكل غريب أيضًا، لم تكن الفكرة تنفّرها.
…لم ترغب في أن تُصفع مثل رين.
في النهاية، وعلى خيبة أمل ريتشارد الكبيرة، لم تتحدث أماندا معه سوى ببضع كلمات وهي تضع طلباتها. وبغض النظر عن مدى محاولة ريتشارد تحويل مسار المحادثة، كانت أماندا تتجاهله ببرود دائمًا.
غير مدرك لأفكار أماندا الداخلية، وأنا ألقي نظرة على محيطي، قلت بسرعة
“أوه، ستشترين هذا؟ اختيار حكيم جدًا…”
“…لنذهب إلى مكان آخر. هذا المكان ليس مثاليًا حقًا”
في النهاية، وبينما كانت أماندا تفكر على هذا المنوال، هادئة نفسها وآخذة نفسًا عميقًا، نظرت أماندا بعمق في عينيّ وهي تقول بجدية.
مستفيقة من أفكارها، أومأت أماندا برأسها.
أنفقت اليوم ما مجموعه 20,000,000 U على سيف…
“حسنًا”
“همم”
لكن، تمامًا عندما كنا على وشك التحرك، متذكرًا شيئًا، نظرت إلى أماندا وسألت
بعد قليل من حقن البطاقة بالمانا، اندلع لهيب أحمر محرق من البطاقة محرقًا كل ما كان أمامه. استمر هذا لبضع ثوانٍ قبل أن يختفي اللهب قريبًا وتعود البطاقة إلى مظهرها المعتاد.
“آه، أيضًا هل تعرفين مكانًا معزولًا يفضل؟ مكان لا يوجد فيه الكثير من الناس؟”
جالسة في الجهة المقابلة لي، أخذت أماندا برشفة هادئة من قهوتها ونظرت إليّ. وبعد توقف قصير، قالت
مائلة رأسها إلى جانب، ظهرت على وجه أماندا نظرة حيرة وهي تسأل.
“أماندا، هناك شيء أريد التحدث معك بشأنه”
“لماذا؟”
ألم تكن حتى مدركة لمظهرها؟
رأيت نظرة الحيرة على وجه أماندا، لم أجب فورًا.
“لأنني لا أحب الازدحام”
…لماذا؟
“أريد شراء هذا وهذا”
ألم تكن حتى مدركة لمظهرها؟
“لأنني لا أحب الازدحام”
تنهيدة
موقفة أفكارها عند ذلك الحد، نظرت أماندا إلى رين أمامها. في تلك اللحظة، ظهرت على شفتيه ابتسامة خفيفة بينما انبعث من جسده هواء من الثقة.
بينما انفلتت تنهيدة من فمي، اخترعت عذرًا عشوائيًا.
مومئًا برأسي، وأنا أدعم جسدي بيديّ، وقفت وتبعت أماندا خارج المبنى المتهالك. بحسب ما أُخبرت به، ستُوصل طلباتنا تلقائيًا إلى غرفتينا في السكن خلال يومين، وبالتالي بعد أن وضعنا الطلبات كنا قد انتهينا تقريبًا.
“لأنني لا أحب الازدحام”
“…إذن يا أماندا، كم مضى من الوقت منذ آخر مرة رأينا بعضنا فيها؟”
بعد قليل من التفكير، أومأت أماندا برأسها في النهاية واستدارت يمينًا نحو أحد الأزقة.
“إذن، لماذا أريتني الفيديو؟”
“حسنًا”
متجاهلة ريتشارد وهي تتصفح اللوح، قالت أماندا بلا مبالاة
عادة، كانت أماندا سترفض على الفور مثل هذا الاقتراح لأنها لم تكن مرتاحة للذهاب إلى أماكن معزولة بمفردها مع صبي… لكن، وبشكل غريب، لم تشعر بذلك مع رين.
“إذن، ما رأيك؟”
وبشكل غريب أيضًا، لم تكن الفكرة تنفّرها.
من رحّب بي وبأماندا عند الصندوق كانت فتاة شابة جميلة إلى حد معتدل. ردًا على ترحيب الفتاة الشابة، سارعنا أنا وأماندا لوضع طلباتنا.
في الواقع، ربما كانت هذه المرة الأولى في حياتها التي تشعر فيها بهذا… هل كان ذلك بسبب بودينغ؟ أم لأن رين كان يمنحها إحساسًا غريبًا بالأمان؟
…لم تكن أماندا تعرف.
-طَقّ!
رغم أنها عرفت أن مشاعرها لم تكن مشاعر حب، إلا أنها في تلك اللحظة، لم تكره رين.
“نعم، شكرًا لك”
غير مدرك لأفكار أماندا حولي، ابتسمت بإشراق وقلت
بعد قليل، وبعد أن طلبت أماندا أمريكانو وطلبت أنا إسبريسو، وجدنا طاولة في زاوية المحل وقررنا التوجه إليها.
“رائع، تقدمي الطريق”
“حسنًا”
مومئة برأسها، وبعد أن فكرت قليلًا، قررت أماندا التوجه نحو مقهى معين كانت تحب ارتياده مع إيما.
معروضًا عليه، كانت أنواع مختلفة من القهوة.
“اتبعني”
-صرير! -صرير!
وهكذا، وأنا أتبع أماندا، وبعد الخروج من الأزقة والتوجه نحو الشارع الرئيسي، سرنا لبضع دقائق قبل أن نصل قريبًا إلى منطقة معزولة إلى حد ما لا يوجد فيها سوى القليل من الناس أو لا أحد إطلاقًا.
وأنا أفكر على هذا المنوال، انجرفت عيناي بسرعة نحو الأريكة المجاورة لي حيث كانت أماندا جالسة. لكن تمامًا عندما كنت على وشك طرح الموضوع، أوقفت نفسي لأن ما رأيته وسمعته جعلني عاجزًا عن الكلام.
ملاحظًا محلًا صغيرًا يبدو حديثًا جدًا وله باب زجاجي قابل للسحب عند مدخل المحل، نظرت إلى أماندا وسألت
“إذن، عمَّ أردت التحدث؟”
“أهذا هو المكان؟”
لم تمرّ سوى بضع ثوانٍ قبل أن تتمكن أماندا أخيرًا من التعافي من صدمتها. بعد قليل، محدقة بي سألت
مومئة برأسها، توجهت أماندا نحو المقهى
لكن، تمامًا عندما كنا على وشك التحرك، متذكرًا شيئًا، نظرت إلى أماندا وسألت
“نعم”
‘صحيح، من المؤكد أن ميليسا لن تعمل مع شخص آخر إلا إذا لم تكن الفكرة فكرتها…’
وبينما شققنا طريقنا عبر الباب الزجاجي الشفاف للمقهى، مرّ نسيم من الهواء الدافئ على بشرتي مدفئًا جسدي على الفور. بعد ذلك، غزت رائحة القهوة الغنية أنفي، مما دفعني للتحديق مباشرة في اللوح الأسود فوق الصندوق.
“نعم، لديّ وقت”
معروضًا عليه، كانت أنواع مختلفة من القهوة.
“هيا بنا”
“أهلًا بكما”
مومئة برأسها نحو الرجل العجوز، غادرت أماندا المبنى. وعلى غرارها، شكرت أنا أيضًا الرجل العجوز وغادرت المبنى.
من رحّب بي وبأماندا عند الصندوق كانت فتاة شابة جميلة إلى حد معتدل. ردًا على ترحيب الفتاة الشابة، سارعنا أنا وأماندا لوضع طلباتنا.
غير مدرك لأفكار أماندا الداخلية، وأنا ألقي نظرة على محيطي، قلت بسرعة
بعد قليل، وبعد أن طلبت أماندا أمريكانو وطلبت أنا إسبريسو، وجدنا طاولة في زاوية المحل وقررنا التوجه إليها.
معروضًا عليه، كانت أنواع مختلفة من القهوة.
-صرير! -صرير!
في النهاية، وعلى خيبة أمل ريتشارد الكبيرة، لم تتحدث أماندا معه سوى ببضع كلمات وهي تضع طلباتها. وبغض النظر عن مدى محاولة ريتشارد تحويل مسار المحادثة، كانت أماندا تتجاهله ببرود دائمًا.
وبينما كنت أنا وأماندا نمشي نحو الطاولة في زاوية المحل، صرّ الأرضية الخشبية القديمة تحت أقدامنا مصدرة صوت صرير خفيف. متجاهلًا هذا، وعند الوصول إلى الطاولة، جعلت نفسي مرتاحًا وجلست على كرسي خشبي ضخم كان يحمل وسادة صغيرة فوقه.
لم تمرّ سوى بضع ثوانٍ قبل أن تتمكن أماندا أخيرًا من التعافي من صدمتها. بعد قليل، محدقة بي سألت
جالسة في الجهة المقابلة لي، أخذت أماندا برشفة هادئة من قهوتها ونظرت إليّ. وبعد توقف قصير، قالت
مبتسمًا ومتشابكًا يديّ معًا وأنا أنحني إلى الأمام قليلًا، قلت ببطء.
“إذن، عمَّ أردت التحدث؟”
كان ذلك تقريبًا كل ما ادخرته باستثناء ميزانية فرقة المرتزقة التي كانت في الغالب محظورة المساس بها.
واضعًا الإسبريسو خاصتي، مخرجًا هاتفي، ومشغلًا وظيفة الهولوغرام في هاتفي، شغلت مقطع فيديو بسرعة لأماندا.
لكن الآن وقد كانت ميليسا تطور البطاقة السحرية، سيصبح بإمكان الناس إلقاء التعويذات. كانت الفكرة رائدة.
“تفضلي، ألقي نظرة على هذا”
غير مدرك لأفكار أماندا الداخلية، وأنا ألقي نظرة على محيطي، قلت بسرعة
من أجل إقناع أماندا، كنت قد طلبت من ميليسا مسبقًا أن ترسل لي مقطع فيديو للتقدم الحالي لبحثها… وكان الفيديو الذي كنت على وشك عرضه على أماندا نموذجًا أوليًا لبطاقة سحرية.
…ببساطة، كان مضيعة للوقت. لذا لم يكن بوسعي سوى التخلي عن حلمي الأولي بإلقاء كرات النار.
محدقة في الصورة الهولوغرامية أمامها، سألت أماندا بفضول.
متجاهلة ريتشارد وهي تتصفح اللوح، قالت أماندا بلا مبالاة
“ما هذا؟”
متذكرًا شيئًا فجأة، ضربت قبضتي على راحة يدي.
“شاهدي فحسب”
“أهذا هو المكان؟”
وبينما كان الفيديو يُحمَّل، ضغطت على زر التشغيل، فتغير المشهد إلى غرفة بيضاء. في منتصف الغرفة كانت هناك بطاقة حمراء بحجم بطاقة التاروت تقريبًا. كان زوج من الملاقط المعدنية يمسك بالبطاقة من الأعلى والأسفل.
“نعم، زميلتنا ميليسا”
بعد ذلك، تردد صوت حاد من مكبر صوت الهاتف بينما توهجت الملاقط الممسكة بالبطاقة بلون أحمر.
“…لنذهب إلى مكان آخر. هذا المكان ليس مثاليًا حقًا”
“جارٍ بدء حقن سايونات اللهب”
…لم ترغب في أن تُصفع مثل رين.
بعدها، وبينما خفت الصوت، أصبحت الملاقط أكثر سطوعًا بينما حقنت المانا بسرعة داخل البطاقة.
ألم تكن حتى مدركة لمظهرها؟
-بووم!
“هي؟ كيف يمكن أن تكون هي…”
بعد قليل من حقن البطاقة بالمانا، اندلع لهيب أحمر محرق من البطاقة محرقًا كل ما كان أمامه. استمر هذا لبضع ثوانٍ قبل أن يختفي اللهب قريبًا وتعود البطاقة إلى مظهرها المعتاد.
ناظرًا إليّ ببرود، ناولني ريتشارد الإيصال ثم مضى في تجاهلي. وأنا أدحرج عينيّ من مظهر غيرته الواضح، توجهت عائدًا نحو الأرائك.
بعد لحظة صمت قصيرة، تردد مرة أخرى صوت حاد عبر مكبر صوت الهاتف.
في الواقع، ربما كانت هذه المرة الأولى في حياتها التي تشعر فيها بهذا… هل كان ذلك بسبب بودينغ؟ أم لأن رين كان يمنحها إحساسًا غريبًا بالأمان؟
“العينة الاختبارية رقم 749، يبدو أن النموذج الأولي أصبح الآن قادرًا على إلقاء تعويذة الرتبة I البسيطة كرة النار بنجاح. بالرجوع إلى تحليل البيانات، خسارة الكفاءة 42%، خسارة القوة…”
-بووم!
-طَقّ!
“نعم، زميلتنا ميليسا”
متجاهلًا الجزء الأخير ومغلقًا الهاتف، ظهرت ابتسامة خفيفة على شفتيّ وأنا أنظر إلى أماندا أمامي.
على أي حال، وأنا أجلس على الأريكة مرة أخرى بينما تنفلت زفرة خفيفة من فمي، نظرت إلى الإيصال في يدي وغرقت في تفكير عميق.
“إذن، ما رأيك؟”
أي محاولة فاشلة للمغازلة كانت هذه؟
محدقة في الهاتف بيدي، كانت عينا أماندا واسعتين مفتوحتين بينما ظهرت نظرة صدمة على وجهها الرقيق.
كان الأمر منعشًا نوعًا ما… أظن أنه كان مجرد شخص صريح جدًا.
رأيت رد فعل أماندا، ابتسمت.
“همم”
بصراحة، عندما رأيت الفيديو لأول مرة كان لدي رد فعل مشابه لردها.
في النهاية، حياتي أهم من المال.
لأنني لم أكن موهوبًا في مجال السحر بقدر موهبتي في فن السيف، لم أستطع سوى النظر إلى السحرة بحسد. رغم أنني كنت أستطيع تعلم السحر، لأنني لم أكن موهوبًا فيه، فمن المحتمل أن يستغرق مني وقتًا طويلًا لتعلم أبسط تعويذة.
بعد قليل من حقن البطاقة بالمانا، اندلع لهيب أحمر محرق من البطاقة محرقًا كل ما كان أمامه. استمر هذا لبضع ثوانٍ قبل أن يختفي اللهب قريبًا وتعود البطاقة إلى مظهرها المعتاد.
…ببساطة، كان مضيعة للوقت. لذا لم يكن بوسعي سوى التخلي عن حلمي الأولي بإلقاء كرات النار.
…لماذا؟
لكن الآن وقد كانت ميليسا تطور البطاقة السحرية، سيصبح بإمكان الناس إلقاء التعويذات. كانت الفكرة رائدة.
‘صحيح، من المؤكد أن ميليسا لن تعمل مع شخص آخر إلا إذا لم تكن الفكرة فكرتها…’
لم تمرّ سوى بضع ثوانٍ قبل أن تتمكن أماندا أخيرًا من التعافي من صدمتها. بعد قليل، محدقة بي سألت
“ما كان ذلك؟”
“ما كان ذلك؟”
رغم أنها حاولت إخفاء ذلك عن الجميع، كان لدى أماندا نقطة ضعف تجاه الحيوانات… وبعد رؤية قطة رين، لم تستطع أماندا منع نفسها من الرغبة في مداعبتها. لحسن الحظ، وبعد أن رأت مدى عدوانية بودينغ، امتنعت أماندا عن فعل أي شيء.
مبتسمًا لأماندا، قلت بفخر
…كنت قد خططت للقيام بهذا منذ فترة طويلة، لكن بما أنه لم يكن لديّ منتج ملموس في ذلك الوقت، لم أفعل ذلك. لكن الآن، وقد مر بعض الوقت منذ أن أعطيت ملخص المشروع لميليسا، اكتملت المراحل الأولية للمنتج.
“منتج جديد أقوم بتطويره مع ميليسا، البطاقة السحرية”
رغم أنها عرفت أن مشاعرها لم تكن مشاعر حب، إلا أنها في تلك اللحظة، لم تكره رين.
مندهشة، حاولت أماندا التأكد من أنها سمعت بشكل صحيح.
بعد لحظة صمت قصيرة، تردد مرة أخرى صوت حاد عبر مكبر صوت الهاتف.
“بطاقة سحرية؟ ميليسا؟ أي ميليسا؟ ميليسا هول؟”
“تجاهلا ذلك الفتى، شكرًا لكما على رعايتكما، آمل أن أراكما مرة أخرى”
مومئًا برأسي، أكدت
غير مدرك لأفكار أماندا الداخلية، وأنا ألقي نظرة على محيطي، قلت بسرعة
“نعم، زميلتنا ميليسا”
إذا أثبت هذا القرار فائدته في إبقائي أكثر أمانًا في المستقبل، فهو استثمار يستحق العناء.
رأت أماندا تأكيدي أنها فعلاً ميليسا التي أعمل معها، فتمتمت أماندا بهدوء
“حسنًا”
“هي؟ كيف يمكن أن تكون هي…”
على أي حال، وأنا أجلس على الأريكة مرة أخرى بينما تنفلت زفرة خفيفة من فمي، نظرت إلى الإيصال في يدي وغرقت في تفكير عميق.
كانت أماندا في تلك اللحظة في حيرة شديدة.
على أي حال، وأنا أجلس على الأريكة مرة أخرى بينما تنفلت زفرة خفيفة من فمي، نظرت إلى الإيصال في يدي وغرقت في تفكير عميق.
كانت تعرف ميليسا منذ فترة لا بأس بها، ومن خلال ما لاحظته، لم ترها قط تتفق مع أحد ولا حتى تتفاعل معه.
“رائع، تقدمي الطريق”
مجرد اكتشافها أنها كانت تعمل مع شخص آخر على مشروع، صدم أماندا.
“هوووو…”
لم تكن ميليسا بالتأكيد من النوع الذي يعمل مع أي شخص كان. خاصة إذا كان الأمر بحجم هذا.
‘صحيح، من المؤكد أن ميليسا لن تعمل مع شخص آخر إلا إذا لم تكن الفكرة فكرتها…’
موقفة أفكارها عند ذلك الحد، نظرت أماندا إلى رين أمامها. في تلك اللحظة، ظهرت على شفتيه ابتسامة خفيفة بينما انبعث من جسده هواء من الثقة.
في الواقع، ربما كانت هذه المرة الأولى في حياتها التي تشعر فيها بهذا… هل كان ذلك بسبب بودينغ؟ أم لأن رين كان يمنحها إحساسًا غريبًا بالأمان؟
‘صحيح، من المؤكد أن ميليسا لن تعمل مع شخص آخر إلا إذا لم تكن الفكرة فكرتها…’
في النهاية، وعلى خيبة أمل ريتشارد الكبيرة، لم تتحدث أماندا معه سوى ببضع كلمات وهي تضع طلباتها. وبغض النظر عن مدى محاولة ريتشارد تحويل مسار المحادثة، كانت أماندا تتجاهله ببرود دائمًا.
فهذا يعني أن من جاء بالفكرة هو رين!
غير مدرك لأفكار أماندا الداخلية، وأنا ألقي نظرة على محيطي، قلت بسرعة
وأنا أفكر على هذا المنوال، بدأ كل شيء يبدو منطقيًا. إذا كان هو من جاء بالفكرة وطلب من ميليسا تطوير المنتج، فمن المفهوم إذن سبب عملها معه… علاوة على ذلك، وبتذكرها للحادثة التي وقعت في بداية العام، فيما يتعلق بنظرية تسمم المانا، وجدت أماندا احتمالية أنه هو من جاء بالفكرة أكثر فأكثر احتمالًا.
مجرد اكتشافها أنها كانت تعمل مع شخص آخر على مشروع، صدم أماندا.
“هوووو…”
“إذن، ما رأيك؟”
في النهاية، وبينما كانت أماندا تفكر على هذا المنوال، هادئة نفسها وآخذة نفسًا عميقًا، نظرت أماندا بعمق في عينيّ وهي تقول بجدية.
معروضًا عليه، كانت أنواع مختلفة من القهوة.
“إذن، لماذا أريتني الفيديو؟”
مع ذلك، لم أندم على قراري.
مبتسمًا ومتشابكًا يديّ معًا وأنا أنحني إلى الأمام قليلًا، قلت ببطء.
مومئًا برأسي، أكدت
“الأمر بسيط حقًا… لأنني أريد أن أعقد صفقة معك”
عادة، كانت أماندا سترفض على الفور مثل هذا الاقتراح لأنها لم تكن مرتاحة للذهاب إلى أماكن معزولة بمفردها مع صبي… لكن، وبشكل غريب، لم تشعر بذلك مع رين.
…لم ترغب في أن تُصفع مثل رين.
غير مدرك لأفكار أماندا حولي، ابتسمت بإشراق وقلت
