الفصل 158 - إرساء الإطار [2]
الفصل 158 – إرساء الإطار [2]
“سامانثا، ريبيكا.”
عقدت أماندا حاجبيها قليلًا، معتقدةً أنها سمعت خطأ، وقالت:
“نعم؟”
“صفقة؟”
فعلى الرغم من أنها رأت البطاقة في الفيديو، فإن ذلك كان مجرد فيديو. وما لم تحصل على دليل ملموس يتعلق بالبطاقة السحرية، فلم يكن بإمكانها الموافقة على صفقة بشكل غير عقلاني. ففي النهاية، كان هذا القرار شيئًا يمكن أن يؤثر في سمعة نقابتها.
ما نوع الصفقة التي أراد عقدها معها؟
أما تحويلها إلى تطبيق فعلي فكان أصعب بكثير، إذ كان لا بد من أخذ الكثير من العوامل بعين الاعتبار.
…هل كان يريد شراء مهارة؟ قطعة أثرية؟ شراكة؟
…لكن أماندا، وهي تعرف مدى جودة هذا المنتج، لم توافق على الفور.
انبثقت أسئلة كثيرة في رأس أماندا وهي تحاول فهم الوضع الحالي. وعندما رأيت الحيرة المرتسمة على وجه أماندا، تحدثت.
أدركت أنني لا أملك رقمها، فضربت جبهتي بيدي وأخرجت هاتفي.
“نعم، أحاول تأسيس شركة، وأبحث حاليًا عن ممول.”
عند سماع الجزء الأخير من جملتي، وكأن بعض شكوكها قد تبددت، عقدت أماندا حاجبيها وهي تنظر إليّ وتسأل:
“إذًا أنت تريد ممولًا، بأي شكل من الأشكال؟”
وبينما كنت أغادر المتجر، ارتسمت ابتسامة طفيفة على شفتي وأنا أفكر.
أومأت برأسي ووضحت:
فركت أنفي بينما فكرت لبضع ثوانٍ، ثم اقترحت:
“نعم، شخصًا من شأنه أن يردع الآخرين عن محاولة ابتزاز شركتي، أو محاولة استخدام نفوذهم لإغلاقها، أو إجبارنا على تسليمهم إطار المشروع.”
ففي النهاية، لم يكن لدي سوى فهم تقريبي لكيفية عمل البطاقات السحرية.
ارتشفت أماندا قليلًا من قهوتها، ثم أومأت برأسها.
ومع ذلك، وعلى الرغم من أن 15% من جميع الأرباح لم تبدُ نسبة كبيرة، فإنها كانت صفقة جيدة جدًا بالنظر إلى إمكانات البطاقات السحرية. ففي النهاية، كنت أستعير اسمهم فقط، وباستثناء ذلك، لم يكن عليهم سوى الجلوس ومشاهدة الأموال وهي تدخل جيوبهم.
“أفهم…”
وبعد ذلك، ما إن أنهت أماندا حديثها حتى ذابت الحارستان في الظلام واختفتا.
كان ذلك منطقيًا بالفعل.
وبدعمهم لشركتي، سيكون تطورها سلسًا وسريعًا. وهذا بالضبط ما أردته.
…إذا قرر تأسيس شركة، فإن وجود مؤسسة كبيرة تدعمهم سيكون فكرة جيدة. وبهذه الطريقة، سيقل عدد الأشخاص الذين يجرؤون على المساس بهم.
“نعم، أحاول تأسيس شركة، وأبحث حاليًا عن ممول.”
ما لم يستهدفهم نفوذ كبير تكون قوته مساوية أو أكبر من قوة الجهة التي اختاروها كممول، فستتمكن الشركة من التطور بسلاسة ومن دون عوائق. كانت فكرة رائعة لأولئك الذين يخططون لزيادة حصتهم في السوق بسرعة.
“لا تحققّي بشأنه، هذا أمر.”
أومأت أماندا برأسها بتفهم، وبعد وقفة قصيرة، ضيقت عينيها عندما أدركت شيئًا. ثم نظرت إليّ وقالت:
وعندما رأيت عبوس أماندا يزداد، خشية أن تسيء فهم الأمر، حاولت التوضيح.
“…وأنت تريد نقابة صائدي الشياطين أن تمولك؟”
“شكرًا.”
عندما رأيت أنها فهمت، أومأت برأسي مبتسمًا.
…لكن أماندا، وهي تعرف مدى جودة هذا المنتج، لم توافق على الفور.
“إلى حدٍّ كبير…”
“سامانثا، ريبيكا.”
من كان يمكن أن يكون ممولًا أفضل من النقابة المصنفة حاليًا في المرتبة الأولى في نطاق البشر؟
كنت واثقًا من أنه بمجرد ظهور النموذج الأولي للبطاقة، ستعرضه أماندا دون أدنى شك على أعضاء مجلس إدارة النقابة، الذين سيوافقون بعد قليل من التفكير.
نقابة ذات تصنيف ماسي، صائدو الشياطين.
وبعد ذلك، ما إن أنهت أماندا حديثها حتى ذابت الحارستان في الظلام واختفتا.
وبدعمهم لشركتي، سيكون تطورها سلسًا وسريعًا. وهذا بالضبط ما أردته.
“…حسنًا، سأعود إليك لاحقًا. لن أعدك بأي شيء، لكنني سأفكر في العرض.”
عندما رأت أماندا أنني أومأت برأسي تأكيدًا، غرقت في التفكير العميق، بينما ازداد العبوس على وجهها.
…
“هممم… أفهم.”
كنت واثقًا من أنه بمجرد ظهور النموذج الأولي للبطاقة، ستعرضه أماندا دون أدنى شك على أعضاء مجلس إدارة النقابة، الذين سيوافقون بعد قليل من التفكير.
وعندما رأيت عبوس أماندا يزداد، خشية أن تسيء فهم الأمر، حاولت التوضيح.
ترددت أماندا، ثم قالت:
“آه، لا تقلقي، أنا لا أطلب منك هذا كخدمة، بل كصفقة بشروط عادلة. كما رأيتِ في الفيديو، المنتج الذي طورته يُسمى بطاقة سحرية.”
“سامانثا، ريبيكا.”
رفعت أماندا رأسها، وتذكرت الفيديو الذي عرضته عليها. وعندما تذكرت البطاقة الحمراء التي أطلقت النار بعد حقنها بالمانا، ازداد اهتمام أماندا.
“لا مشكلة. تواصلي معي عندما تتخذين قرارك. حسنًا، يجب أن أذهب، أراك في الأكاديمية.”
“إذًا ذلك الشيء كان بطاقة سحرية؟”
“15% من جميع الأرباح، من دون أسهم؟”
“نعم.”
“يمكنني أن أؤكد لك أن النموذج الأولي يعمل. ألم تري الفيديو؟”
أومأت برأسي وأخرجت هاتفي، ثم شغلت الوظيفة الهولوغرافية وعرضت على أماندا صورة بطاقة حمراء ذات نقوش ذهبية دقيقة على جوانبها. ثم شرحت لها كيفية عمل البطاقة.
فعلى الرغم من أنها رأت البطاقة في الفيديو، فإن ذلك كان مجرد فيديو. وما لم تحصل على دليل ملموس يتعلق بالبطاقة السحرية، فلم يكن بإمكانها الموافقة على صفقة بشكل غير عقلاني. ففي النهاية، كان هذا القرار شيئًا يمكن أن يؤثر في سمعة نقابتها.
“وباختصار، ما تفعله هو أنها بطاقة يمكنها إلقاء التعاويذ. أشبه بوسيط خارجي أو قطعة أثرية.”
“نعم.”
توقفت وأشرت إلى النقوش الذهبية الموجودة على البطاقة، ثم تابعت:
“أفهم…”
“من خلال نقش دائرة سحرية بسيطة على البطاقة، واستخدام مزيج محدد من المواد لصنع إطار البطاقة، يمكن إنشاء البطاقة السحرية. إنها في الأساس أداة يؤدي حقن المانا فيها إلى تفعيل الدائرة السحرية المنقوشة عليها، ومن ثم تتيح للمستخدمين إلقاء التعاويذ مثل السحرة. علاوةً على ذلك، يمكن استخدامها أكثر من مرة…”
خفضت ريبيكا رأسها وأومأت هي الأخرى برأسها وقالت:
عند سماع شرحي، لم تجب أماندا على الفور. وضعت يدها على ذقنها وغرقت في التفكير العميق، وبعد بضع ثوانٍ، نظرت إليّ وسألت باستغراب:
عندما رأيت أنها فهمت، أومأت برأسي مبتسمًا.
“…هل أنت متأكد؟”
من كل ما استمعت إليه، بدت لها ما تسمى بـ”البطاقة السحرية” جيدة أكثر من اللازم لدرجة يصعب تصديقها.
هززت رأسي ورفضت بحزم.
بطاقة متعددة الاستخدامات تسمح لغير السحرة بإلقاء التعاويذ… سيكون ذلك نجاحًا فوريًا في السوق بلا شك إن ظهرت مثل هذه البطاقة. كانت بهذه الجودة.
وهكذا، بعد أن فكرت في الأمر حتى هذه النقطة، استدارت أماندا وسارت عائدةً إلى الأكاديمية.
…لكن أماندا، وهي تعرف مدى جودة هذا المنتج، لم توافق على الفور.
…وهكذا، بينما كنت أفكر في الأمر، لم أستطع إلا أن أمدح عبقرية ميليسا في داخلي. لقد كانت حقًا جديرة بالفوز بما يعادل جائزة نوبل في سن صغيرة جدًا.
فعلى الرغم من أنها رأت البطاقة في الفيديو، فإن ذلك كان مجرد فيديو. وما لم تحصل على دليل ملموس يتعلق بالبطاقة السحرية، فلم يكن بإمكانها الموافقة على صفقة بشكل غير عقلاني. ففي النهاية، كان هذا القرار شيئًا يمكن أن يؤثر في سمعة نقابتها.
…إذا قرر تأسيس شركة، فإن وجود مؤسسة كبيرة تدعمهم سيكون فكرة جيدة. وبهذه الطريقة، سيقل عدد الأشخاص الذين يجرؤون على المساس بهم.
فإذا وافقوا على دعم الفكرة، ثم ظهرت البطاقة فعلًا للاستخدام التجاري ولم تكن بالجودة التي صُوّرت بها، فسيكونون هم، لا رين، من سيتحملون وطأة ردود الفعل العنيفة.
عقدت أماندا حاجبيها قليلًا، معتقدةً أنها سمعت خطأ، وقالت:
وبغض النظر عن حسن النية الذي تكنّه لرين، كان على أماندا أن تفكر بعقلانية.
نقابة ذات تصنيف ماسي، صائدو الشياطين.
أومأت برأسي وأغلقت هاتفي، ثم نظرت مباشرة في عيني أماندا وقلت:
[أيها البشري، لنذهب.]
“يمكنني أن أؤكد لك أن النموذج الأولي يعمل. ألم تري الفيديو؟”
“20%.”
“في الوقت الحالي، هذا هو مستوى التطوير الحالي للبطاقة. وعلى الرغم من أنها لم تكتمل، فسنتمكن قريبًا من تزويدك بنسخة صالحة للاستخدام التجاري لعرضها على المستثمرين. علاوةً على ذلك، يمكنك ببساطة سؤال ميليسا عن التفاصيل… فهي المسؤولة عن تطويرها.”
حدقت أماندا في المنطقة التي كانت حارستاها الشخصيتان تقفان فيها قبل لحظات، ثم تنهدت بخفة وهي تفكر في والدها.
وبينما كنت أتحدث، حاولت التأكيد على حقيقة أن ميليسا هي من تقف وراء تطوير البطاقة.
“كثير جدًا، ما رأيك في 15%، مع خصم لجميع أعضاء النقابة الذين يرغبون في شراء بطاقة؟”
…وبما أن ميليسا هي من تطور البطاقة، فقد بدا الأمر أكثر موثوقية. ففي النهاية، كانت عالمة معروفة. وكانت تتمتع بمصداقية أكبر بكثير من شخص مجهول مثلي.
بعد فترة وجيزة من تردد كلمات أماندا في أرجاء المنطقة، تجسدت ظلالان أمامها، ثم جثتا على ركبة واحدة وقالتا في الوقت نفسه:
وبالتفكير في ميليسا، الآن بعدما فكرت في الأمر، وعلى الرغم من أنني كنت الشخص الذي قدم الفكرة إلى ميليسا… فإنني في الواقع بالكاد ساهمت بشيء.
بعد فترة وجيزة من تردد كلمات أماندا في أرجاء المنطقة، تجسدت ظلالان أمامها، ثم جثتا على ركبة واحدة وقالتا في الوقت نفسه:
ففي النهاية، لم يكن لدي سوى فهم تقريبي لكيفية عمل البطاقات السحرية.
“رين.”
كل ما فعلته هو تذكر المواد المطلوبة لصنع البطاقة، واستخدام الإنترنت لفهم بضعة مفاهيم صغيرة، ثم ابتكرت إطار البطاقة.
أومأت برأسي وأغلقت هاتفي، ثم نظرت مباشرة في عيني أماندا وقلت:
كانت فكرتي نظرية فقط.
كان هذا حدي الحالي. أي شيء أكثر من ذلك لن يكون مجديًا.
أما تحويلها إلى تطبيق فعلي فكان أصعب بكثير، إذ كان لا بد من أخذ الكثير من العوامل بعين الاعتبار.
“من خلال نقش دائرة سحرية بسيطة على البطاقة، واستخدام مزيج محدد من المواد لصنع إطار البطاقة، يمكن إنشاء البطاقة السحرية. إنها في الأساس أداة يؤدي حقن المانا فيها إلى تفعيل الدائرة السحرية المنقوشة عليها، ومن ثم تتيح للمستخدمين إلقاء التعاويذ مثل السحرة. علاوةً على ذلك، يمكن استخدامها أكثر من مرة…”
وبصراحة، كان من المذهل بالنسبة لي أصلًا كيف تمكنت ميليسا من أخذ إطاري الرديء وتحويله إلى شيء فعلي. ففي النهاية، لم يكن ما أخبرتها به سوى شرح غامض لما كنت قد وضعته داخل الرواية.
كنت واثقًا من أنه بمجرد ظهور النموذج الأولي للبطاقة، ستعرضه أماندا دون أدنى شك على أعضاء مجلس إدارة النقابة، الذين سيوافقون بعد قليل من التفكير.
كانت هناك بالتأكيد أجزاء لم أدرجها في كتابتي.
ما نوع الصفقة التي أراد عقدها معها؟
…وهكذا، بينما كنت أفكر في الأمر، لم أستطع إلا أن أمدح عبقرية ميليسا في داخلي. لقد كانت حقًا جديرة بالفوز بما يعادل جائزة نوبل في سن صغيرة جدًا.
علاوةً على ذلك، وبما أن رين أنقذ حياتها مرتين، فقد عرفت أماندا أنه لم يكن يحاول إيذاءها. وكان هذا كافيًا بالنسبة إليها حتى لا تسأل المزيد عن خلفيته.
وضعت أماندا يدها على جانب شعرها وأرجعته إلى الخلف، ثم ضمت شفتيها بإحكام قبل أن تقول بهدوء:
أما تحويلها إلى تطبيق فعلي فكان أصعب بكثير، إذ كان لا بد من أخذ الكثير من العوامل بعين الاعتبار.
“…دعني أفكر في الأمر.”
“يمكنني أن أؤكد لك أن النموذج الأولي يعمل. ألم تري الفيديو؟”
بعد أن استمعت إلى ما قلته، كانت أماندا مقتنعة إلى حدٍّ ما.
وهكذا، ومع معرفتها بذلك، أدركت أماندا أنه من الأفضل ألا يعرف والدها بما حدث اليوم. ربما في المستقبل، لكن الوقت الحالي لم يكن مناسبًا بعد.
خصوصًا بعدما تذكرت أن ميليسا هي من تطور البطاقة.
توقفت وأشرت إلى النقوش الذهبية الموجودة على البطاقة، ثم تابعت:
فإذا كانت ميليسا بالفعل هي من تطور المنتج، فهناك احتمال كبير بأن هذا الشيء موجود حقًا. علاوةً على ذلك، سيبدو الأمر أيضًا أكثر إقناعًا لأعضاء مجلس الإدارة، إذ إن شهرة ميليسا لم تأتِ من فراغ.
ما نوع الصفقة التي أراد عقدها معها؟
عندما رأيت أنني أقنعت أماندا تقريبًا، ابتسمت وجلست مسترخيًا على الكرسي الخشبي، ثم تناولت فنجان الإسبريسو وأفرغته.
ما لم يستهدفهم نفوذ كبير تكون قوته مساوية أو أكبر من قوة الجهة التي اختاروها كممول، فستتمكن الشركة من التطور بسلاسة ومن دون عوائق. كانت فكرة رائعة لأولئك الذين يخططون لزيادة حصتهم في السوق بسرعة.
“بالطبع، خذي وقتك. بمجرد أن تتخذي قرارك، يمكنك الذهاب إلى ميليسا والحصول على نموذج أولي للبطاقة لعرضه على المستثمرين.”
نظرت أمامها حيث لم يكن هناك أحد، ثم تحدثت أماندا:
ترددت أماندا، ثم قالت:
من كل ما استمعت إليه، بدت لها ما تسمى بـ”البطاقة السحرية” جيدة أكثر من اللازم لدرجة يصعب تصديقها.
“إذا وافقت، فما رأيك أن تكون الشروط؟”
أومأت أماندا برأسها بتفهم، وبعد وقفة قصيرة، ضيقت عينيها عندما أدركت شيئًا. ثم نظرت إليّ وقالت:
فركت أنفي بينما فكرت لبضع ثوانٍ، ثم اقترحت:
وبينما كنت أتحدث، حاولت التأكيد على حقيقة أن ميليسا هي من تقف وراء تطوير البطاقة.
“15% من جميع الأرباح، من دون أسهم.”
…إذا قرر تأسيس شركة، فإن وجود مؤسسة كبيرة تدعمهم سيكون فكرة جيدة. وبهذه الطريقة، سيقل عدد الأشخاص الذين يجرؤون على المساس بهم.
عبست أماندا وسألت:
وضعت أماندا يدها على جانب شعرها وأرجعته إلى الخلف، ثم ضمت شفتيها بإحكام قبل أن تقول بهدوء:
“15% من جميع الأرباح، من دون أسهم؟”
“لكن يا آنسـ—”
“نعم.”
“وباختصار، ما تفعله هو أنها بطاقة يمكنها إلقاء التعاويذ. أشبه بوسيط خارجي أو قطعة أثرية.”
أعتقد أن هذا كان تقييمًا عادلًا.
علاوةً على ذلك، وبما أن رين أنقذ حياتها مرتين، فقد عرفت أماندا أنه لم يكن يحاول إيذاءها. وكان هذا كافيًا بالنسبة إليها حتى لا تسأل المزيد عن خلفيته.
فعلى الرغم من أنهم لن يساعدوا كثيرًا باستثناء الاستثمار واستخدام اسمهم، فإن منحهم 15% كان عادلًا.
أومأت برأسي ووضحت:
وعلى عكس ميليسا، لم أكن أمنحهم أسهمًا، بل مجرد نسبة 15% من جميع الأرباح الناتجة عن المبيعات. وما لم يخططوا لاستثمار مبلغ ضخم في الشركة، فلن أبيعهم أيًا من أسهمها، لأنني أردت الاحتفاظ بقدر نسبي من السيطرة على الشركة.
أومأت برأسي وأغلقت هاتفي، ثم نظرت مباشرة في عيني أماندا وقلت:
ومع ذلك، وعلى الرغم من أن 15% من جميع الأرباح لم تبدُ نسبة كبيرة، فإنها كانت صفقة جيدة جدًا بالنظر إلى إمكانات البطاقات السحرية. ففي النهاية، كنت أستعير اسمهم فقط، وباستثناء ذلك، لم يكن عليهم سوى الجلوس ومشاهدة الأموال وهي تدخل جيوبهم.
“مفهوم.”
ومع معرفتها بذلك، لم تجب أماندا على الفور. وبعد قليل من التفكير، ضمت شفتيها وقالت:
“…أخيرًا، بدأت شركتي تأخذ شكلها.”
“20%.”
“آه صحيح، نسيت أنك لا تملكين رقمي، تفضلي.”
هززت رأسي ورفضت بحزم.
“آه، لا تقلقي، أنا لا أطلب منك هذا كخدمة، بل كصفقة بشروط عادلة. كما رأيتِ في الفيديو، المنتج الذي طورته يُسمى بطاقة سحرية.”
“كثير جدًا، ما رأيك في 15%، مع خصم لجميع أعضاء النقابة الذين يرغبون في شراء بطاقة؟”
وبينما كنت أتحدث، حاولت التأكيد على حقيقة أن ميليسا هي من تقف وراء تطوير البطاقة.
كان هذا حدي الحالي. أي شيء أكثر من ذلك لن يكون مجديًا.
[أيها البشري، لنذهب.]
عندما لاحظت أماندا الحزم في نبرتي، وأدركت أن هذا هو العرض الأخير، أومأت برأسها بعد قليل من التفكير.
وعندما رأت أماندا أن كلتيهما قد امتثلتا لأمرها، أومأت برأسها وصرفتهما.
“…حسنًا، سأعود إليك لاحقًا. لن أعدك بأي شيء، لكنني سأفكر في العرض.”
“15% من جميع الأرباح، من دون أسهم؟”
عند سماع رد أماندا، ابتسمت وقلت:
“لا مشكلة. تواصلي معي عندما تتخذين قرارك. حسنًا، يجب أن أذهب، أراك في الأكاديمية.”
“ممتاز.”
“نعم.”
ما دامت ستفكر فيه، فكل شيء على ما يرام.
بعد أن توصلنا إلى اتفاق، وعندما شعرت بمخالب أنجيليكا تخدش سروالي من أسفل الكرسي، تنهدت ونهضت.
كنت واثقًا من أنه بمجرد ظهور النموذج الأولي للبطاقة، ستعرضه أماندا دون أدنى شك على أعضاء مجلس إدارة النقابة، الذين سيوافقون بعد قليل من التفكير.
خفضت ريبيكا رأسها وأومأت هي الأخرى برأسها وقالت:
…فالعرض كان جيدًا إلى هذه الدرجة.
علاوةً على ذلك، وبما أن رين أنقذ حياتها مرتين، فقد عرفت أماندا أنه لم يكن يحاول إيذاءها. وكان هذا كافيًا بالنسبة إليها حتى لا تسأل المزيد عن خلفيته.
[أيها البشري، لنذهب.]
وهكذا، ومع معرفتها بذلك، أدركت أماندا أنه من الأفضل ألا يعرف والدها بما حدث اليوم. ربما في المستقبل، لكن الوقت الحالي لم يكن مناسبًا بعد.
بعد أن توصلنا إلى اتفاق، وعندما شعرت بمخالب أنجيليكا تخدش سروالي من أسفل الكرسي، تنهدت ونهضت.
فعلى الرغم من أنهم لن يساعدوا كثيرًا باستثناء الاستثمار واستخدام اسمهم، فإن منحهم 15% كان عادلًا.
“حسنًا، أعتقد أنني قلت كل ما أردت قوله.”
بعد فترة وجيزة من تردد كلمات أماندا في أرجاء المنطقة، تجسدت ظلالان أمامها، ثم جثتا على ركبة واحدة وقالتا في الوقت نفسه:
“ممم.”
وعندما رأيت عبوس أماندا يزداد، خشية أن تسيء فهم الأمر، حاولت التوضيح.
وبقيت أماندا جالسة بينما كانت ترتشف قهوتها بهدوء، ثم أومأت برأسها.
فعلى الرغم من أنها رأت البطاقة في الفيديو، فإن ذلك كان مجرد فيديو. وما لم تحصل على دليل ملموس يتعلق بالبطاقة السحرية، فلم يكن بإمكانها الموافقة على صفقة بشكل غير عقلاني. ففي النهاية، كان هذا القرار شيئًا يمكن أن يؤثر في سمعة نقابتها.
حملت أنجيليكا ووضعتها على كتفي، ولوحت مودعًا أماندا بينما كنت أستعد لمغادرة المتجر.
وعلى عكس ميليسا، لم أكن أمنحهم أسهمًا، بل مجرد نسبة 15% من جميع الأرباح الناتجة عن المبيعات. وما لم يخططوا لاستثمار مبلغ ضخم في الشركة، فلن أبيعهم أيًا من أسهمها، لأنني أردت الاحتفاظ بقدر نسبي من السيطرة على الشركة.
“حسنًا، أراك لاحقًا. اتصلي بي إذا اتخذتِ قرارك.”
أما تحويلها إلى تطبيق فعلي فكان أصعب بكثير، إذ كان لا بد من أخذ الكثير من العوامل بعين الاعتبار.
“رين.”
…وهكذا، بينما كنت أفكر في الأمر، لم أستطع إلا أن أمدح عبقرية ميليسا في داخلي. لقد كانت حقًا جديرة بالفوز بما يعادل جائزة نوبل في سن صغيرة جدًا.
“نعم؟”
وهكذا، بعد أن استعدت هاتفي من أماندا، لوحت مودعًا وغادرت المتجر وأنجيليكا على كتفي، الأمر الذي أثار استياء أماندا كثيرًا.
وقبل أن أغادر مباشرة، نادتني أماندا وقالت:
كانت هناك بالتأكيد أجزاء لم أدرجها في كتابتي.
“ما رقمك؟”
علاوةً على ذلك، وبما أن رين أنقذ حياتها مرتين، فقد عرفت أماندا أنه لم يكن يحاول إيذاءها. وكان هذا كافيًا بالنسبة إليها حتى لا تسأل المزيد عن خلفيته.
أدركت أنني لا أملك رقمها، فضربت جبهتي بيدي وأخرجت هاتفي.
“وباختصار، ما تفعله هو أنها بطاقة يمكنها إلقاء التعاويذ. أشبه بوسيط خارجي أو قطعة أثرية.”
“آه صحيح، نسيت أنك لا تملكين رقمي، تفضلي.”
علاوةً على ذلك، وبما أن رين أنقذ حياتها مرتين، فقد عرفت أماندا أنه لم يكن يحاول إيذاءها. وكان هذا كافيًا بالنسبة إليها حتى لا تسأل المزيد عن خلفيته.
أخذت أماندا هاتفي، ثم لامست هاتفي بهاتفها بخفة وأعادته إليّ.
نقابة ذات تصنيف ماسي، صائدو الشياطين.
“شكرًا.”
“رين.”
“لا مشكلة. تواصلي معي عندما تتخذين قرارك. حسنًا، يجب أن أذهب، أراك في الأكاديمية.”
ففي النهاية، لم يكن لدي سوى فهم تقريبي لكيفية عمل البطاقات السحرية.
وهكذا، بعد أن استعدت هاتفي من أماندا، لوحت مودعًا وغادرت المتجر وأنجيليكا على كتفي، الأمر الذي أثار استياء أماندا كثيرًا.
أدركت أنني لا أملك رقمها، فضربت جبهتي بيدي وأخرجت هاتفي.
وبينما كنت أغادر المتجر، ارتسمت ابتسامة طفيفة على شفتي وأنا أفكر.
“…دعني أفكر في الأمر.”
“…أخيرًا، بدأت شركتي تأخذ شكلها.”
ما نوع الصفقة التي أراد عقدها معها؟
…
فعلى الرغم من أنها رأت البطاقة في الفيديو، فإن ذلك كان مجرد فيديو. وما لم تحصل على دليل ملموس يتعلق بالبطاقة السحرية، فلم يكن بإمكانها الموافقة على صفقة بشكل غير عقلاني. ففي النهاية، كان هذا القرار شيئًا يمكن أن يؤثر في سمعة نقابتها.
بعد نصف ساعة من افتراقها عن رين، توقفت أماندا في منطقة منعزلة إلى حدٍّ ما.
خصوصًا بعدما تذكرت أن ميليسا هي من تطور البطاقة.
نظرت أمامها حيث لم يكن هناك أحد، ثم تحدثت أماندا:
وبصراحة، كان من المذهل بالنسبة لي أصلًا كيف تمكنت ميليسا من أخذ إطاري الرديء وتحويله إلى شيء فعلي. ففي النهاية، لم يكن ما أخبرتها به سوى شرح غامض لما كنت قد وضعته داخل الرواية.
“سامانثا، ريبيكا.”
خصوصًا بعدما تذكرت أن ميليسا هي من تطور البطاقة.
بعد فترة وجيزة من تردد كلمات أماندا في أرجاء المنطقة، تجسدت ظلالان أمامها، ثم جثتا على ركبة واحدة وقالتا في الوقت نفسه:
عند سماع الجزء الأخير من جملتي، وكأن بعض شكوكها قد تبددت، عقدت أماندا حاجبيها وهي تنظر إليّ وتسأل:
“آنستي.”
“إلى حدٍّ كبير…”
“آنستي.”
نظرت إليهما أماندا ببرود، ثم قالت بلا مبالاة:
الفصل 158 – إرساء الإطار [2]
“لا تدعا والدي يعلم بما حدث اليوم. تأكدا من ألا تصل المحادثة التي أجريتها للتو مع ذلك الفتى إلى مسامعه.”
من كان يمكن أن يكون ممولًا أفضل من النقابة المصنفة حاليًا في المرتبة الأولى في نطاق البشر؟
عند سماع أمر أماندا، حاولت سامانثا، إحدى الحارستين الشخصيتين، ذات الشعر الأحمر الناري والعينين الصفراوين، أن تتحدث. إلا أنها، وقبل أن تتمكن من إكمال جملتها، قاطعتها أماندا:
وبقيت أماندا جالسة بينما كانت ترتشف قهوتها بهدوء، ثم أومأت برأسها.
“لكن يا آنسـ—”
ففي النهاية، لم يكن لدي سوى فهم تقريبي لكيفية عمل البطاقات السحرية.
“لا تحققّي بشأنه، هذا أمر.”
“…مفهوم.”
عندما رأت سامانثا الحزم في صوت أماندا، خفضت رأسها وأومأت برأسها.
كل ما فعلته هو تذكر المواد المطلوبة لصنع البطاقة، واستخدام الإنترنت لفهم بضعة مفاهيم صغيرة، ثم ابتكرت إطار البطاقة.
“مفهوم.”
“ما رقمك؟”
حوّلت أماندا انتباهها نحو الحارسة الأخرى، التي كان لها شعر بني قصير وثقب صغير في أنفها، وقالت:
…لكن أماندا، وهي تعرف مدى جودة هذا المنتج، لم توافق على الفور.
“ريبيكا؟”
أومأت برأسي ووضحت:
خفضت ريبيكا رأسها وأومأت هي الأخرى برأسها وقالت:
عندما لاحظت أماندا الحزم في نبرتي، وأدركت أن هذا هو العرض الأخير، أومأت برأسها بعد قليل من التفكير.
“…مفهوم.”
“إذًا ذلك الشيء كان بطاقة سحرية؟”
وعندما رأت أماندا أن كلتيهما قد امتثلتا لأمرها، أومأت برأسها وصرفتهما.
…
“جيد، يمكنكما الانصراف.”
حدقت أماندا في المنطقة التي كانت حارستاها الشخصيتان تقفان فيها قبل لحظات، ثم تنهدت بخفة وهي تفكر في والدها.
—فوووش!
ففي النهاية، لم يكن لدي سوى فهم تقريبي لكيفية عمل البطاقات السحرية.
—فوووش!
وضعت أماندا يدها على جانب شعرها وأرجعته إلى الخلف، ثم ضمت شفتيها بإحكام قبل أن تقول بهدوء:
وبعد ذلك، ما إن أنهت أماندا حديثها حتى ذابت الحارستان في الظلام واختفتا.
أدركت أنني لا أملك رقمها، فضربت جبهتي بيدي وأخرجت هاتفي.
حدقت أماندا في المنطقة التي كانت حارستاها الشخصيتان تقفان فيها قبل لحظات، ثم تنهدت بخفة وهي تفكر في والدها.
…إذا قرر تأسيس شركة، فإن وجود مؤسسة كبيرة تدعمهم سيكون فكرة جيدة. وبهذه الطريقة، سيقل عدد الأشخاص الذين يجرؤون على المساس بهم.
…كان سبب قيامها بذلك هو أنها لم تكن تريد من والدها أن يحقق بشأن رين.
ما نوع الصفقة التي أراد عقدها معها؟
كانت تعرف شخصية والدها جيدًا، فإذا وصل إليه خبر ما حدث اليوم، فلا شك أنه سيجري تحقيقًا شاملًا في خلفية رين. وبالنظر إلى أن رين كان يخفي نصيبه من الأسرار، فقد عرفت أماندا أنه إذا التقط والدها طرف خيط ما، فسيجد رين نفسه في موقف مزعج.
“في الوقت الحالي، هذا هو مستوى التطوير الحالي للبطاقة. وعلى الرغم من أنها لم تكتمل، فسنتمكن قريبًا من تزويدك بنسخة صالحة للاستخدام التجاري لعرضها على المستثمرين. علاوةً على ذلك، يمكنك ببساطة سؤال ميليسا عن التفاصيل… فهي المسؤولة عن تطويرها.”
…ولجعل الأمور أسوأ، فإن ما تمكنت أماندا من ملاحظته عن رين حتى الآن هو أنه من النوع الذي يبدو أنه يكره المتاعب والاهتمام.
“…حسنًا، سأعود إليك لاحقًا. لن أعدك بأي شيء، لكنني سأفكر في العرض.”
وهكذا، ومع معرفتها بذلك، أدركت أماندا أنه من الأفضل ألا يعرف والدها بما حدث اليوم. ربما في المستقبل، لكن الوقت الحالي لم يكن مناسبًا بعد.
…لم تكن تريد أن يحصل رين على انطباع سيئ عن نقابتها، ومن ثم يبدأ بكرهها بسبب ما فعله والدها.
“بالطبع، خذي وقتك. بمجرد أن تتخذي قرارك، يمكنك الذهاب إلى ميليسا والحصول على نموذج أولي للبطاقة لعرضه على المستثمرين.”
علاوةً على ذلك، وبما أن رين أنقذ حياتها مرتين، فقد عرفت أماندا أنه لم يكن يحاول إيذاءها. وكان هذا كافيًا بالنسبة إليها حتى لا تسأل المزيد عن خلفيته.
“جيد، يمكنكما الانصراف.”
ولو أرادت معرفة خلفيته، لكانت تفضل سماعها من الشخص المعني نفسه، بدلًا من التنقيب عنها دون علمه. خصوصًا أنهما لم يكونا عدوين.
…ولجعل الأمور أسوأ، فإن ما تمكنت أماندا من ملاحظته عن رين حتى الآن هو أنه من النوع الذي يبدو أنه يكره المتاعب والاهتمام.
…قد يقول البعض إنها ساذجة بسبب ذلك، لكن بالنسبة إلى أماندا، كان هذا هو خطها الأخلاقي.
عندما رأت سامانثا الحزم في صوت أماندا، خفضت رأسها وأومأت برأسها.
وهكذا، بعد أن فكرت في الأمر حتى هذه النقطة، استدارت أماندا وسارت عائدةً إلى الأكاديمية.
ومع ذلك، وعلى الرغم من أن 15% من جميع الأرباح لم تبدُ نسبة كبيرة، فإنها كانت صفقة جيدة جدًا بالنظر إلى إمكانات البطاقات السحرية. ففي النهاية، كنت أستعير اسمهم فقط، وباستثناء ذلك، لم يكن عليهم سوى الجلوس ومشاهدة الأموال وهي تدخل جيوبهم.
كنت واثقًا من أنه بمجرد ظهور النموذج الأولي للبطاقة، ستعرضه أماندا دون أدنى شك على أعضاء مجلس إدارة النقابة، الذين سيوافقون بعد قليل من التفكير.
“يمكنني أن أؤكد لك أن النموذج الأولي يعمل. ألم تري الفيديو؟”
