حاصد الأعمار 3
داخل غرفة قيادة السفينة الرئيسية، بقي جاكوب جالسًا وحيدًا.
للمرة الأولى، حمل صوتها فضولاً حقيقيًا: “عمره موجود هناك، لكن يبدو أنه ملوث.”
رمز البركة الزمردية يستقر بهدوء في راحته، بينما واصل مشغلو الأسطول الذين لا يُحصون واجباتهم من حوله، غير مدركين تمامًا للأفكار التي تتحرك خلف نظرته الباردة.
انقبضت حدقتاه: “ماذا يعني هذا؟”
مرت ساعات منذ أن غادر بلانكليت.
انقبضت حدقتاه: “ماذا يعني هذا؟”
في هذه اللحظة، تحدثت نيكس مرة أخرى، وهذه المرة بدت مسرورة للغاية: “على أي حال… لا يهمنا كل ذلك.”
فجأة، دوّى صوت كسول في ذهنه.
أصبح تعبيره جادًا: “أوه؟ تابعي.”
“بدون عواقب، لأن مهما كانت تلك القوة… إنها مثيرة للإعجاب، لكنها ليست مثيرة للإعجاب بما يكفي لإيقافي”
“جاك… أعني سيدي…” بدت نيكس مسرورة بشكل غير معتاد، “لقد انتهيت من فحص مؤمنك الصغير.”
تابعت: “ومع ذلك، يبدو أن هناك مأزقًا.”
ضيّق عينيه قليلاً: “ماذا وجدت؟ أبلغي.”
تبع ذلك ضحكة خفيفة، “تجذّرت بذرة غازي الكابوس داخل عالم حلم بلانكليت دون أي مقاومة، دفاعاته العقلية ضعيفة بشكل مثير للضحك كلما تعلق الأمر بنظام الحياة الأبدية، مثل أي ملك أسطوري، أو ربما أضعف.”
تبع ذلك ضحكة خفيفة، “تجذّرت بذرة غازي الكابوس داخل عالم حلم بلانكليت دون أي مقاومة، دفاعاته العقلية ضعيفة بشكل مثير للضحك كلما تعلق الأمر بنظام الحياة الأبدية، مثل أي ملك أسطوري، أو ربما أضعف.”
لم يفاجأ، لأن الإيمان الأعمى غالبًا ما يخلق نقاط عمى.
للمرة الأولى، حمل صوتها فضولاً حقيقيًا: “عمره موجود هناك، لكن يبدو أنه ملوث.”
فكر فجأة في شيء، وتألقت عيناه وهو يأمر: “شيء آخر: انظري ما إذا كان بإمكانك جمع عينة خام من هذا العمر الملوث، قد يكون شيئًا يستحق البحث”
“أما ما وجدته…” توقفت قبل أن تقول، “لقد كنتَ محقًا.”
أصبح تعبيره جادًا: “أوه؟ تابعي.”
رمز البركة الزمردية يستقر بهدوء في راحته، بينما واصل مشغلو الأسطول الذين لا يُحصون واجباتهم من حوله، غير مدركين تمامًا للأفكار التي تتحرك خلف نظرته الباردة.
للمرة الأولى، حمل صوتها فضولاً حقيقيًا: “عمره موجود هناك، لكن يبدو أنه ملوث.”
ومضت عيناه، إذ فهم فورًا ما تشير إليه، حتى بدون ذلك التشبيه الطفولي.
توقفت أصابعه عن النقر على مسند الذراع: “ملوث؟”
أصبحت عيناه أكثر برودة، وسرت قشعريرة في عموده الفقري، لأنه الآن يعرف شيئًا مهمًا، وربما السر الأكبر لسلطة طاغوت الحياة الأبدية المبارك المرعبة!
“بالفعل، ليس تالفًا.” صحّحت، “ولا فاسدًا أيضًا، فقط ملوث، سأشرح بعبارات بسيطة: تخيل نهرًا نقيًا تمامًا، الآن تخيل شخصًا يصب مادة ذهبية فيه، النهر لا يزال يتدفق، بل يصبح أكبر، لكنه لم يعد طبيعيًا.”
فهمت نيكس فورًا، حيث دوّت ضحكة مسرورة في ذهنه، “الآن أنت تتحدث بلغتي!”
“أعرف ما هو التلوث…”
للمرة الأولى، حمل صوتها فضولاً حقيقيًا: “عمره موجود هناك، لكن يبدو أنه ملوث.”
ومضت عيناه، إذ فهم فورًا ما تشير إليه، حتى بدون ذلك التشبيه الطفولي.
تجاهلت استيائه وتابعت.
“العمر الملوث محكوم بتلك القوة الغامضة، مما يعني أن بلانكليت لا يستطيع استخدامه بحرية، يلتف التلوث حوله كسلاسل، ولا يبقى سوى جزء صغير يمكن الوصول إليه، وهي حيوية الحياة غير الملوثة، بينما يبقى الباقي في سبات.”
“على أي حال، اتضح أن كل خيط من حيوية بلانكليت يحتوي على آثار لقوة مجهولة، ويبدو أن هذه القوة المجهولة هي مصدر هذا التلوث.”
“ليس ذلك فحسب، بل تداخل التلوث مع حيويته بشكل كامل لدرجة أن فصلهما سيكون شبه مستحيل، إنه يغير طبيعة عمره نفسه، والذي يشمل حيوية الدم وحيوية الروح، مما يؤثر مباشرة على الحيوية نفسها”
ومضت عيناه، إذ فهم فورًا ما تشير إليه، حتى بدون ذلك التشبيه الطفولي.
بقي جاكوب صامتًا، لأن هذا ليس غير متوقع تمامًا؛ في اللحظة التي شرح فيها بلانكليت ما يسمى ببركات طاغوت الحياة الأبدية المبارك، قد اشتبه بالفعل في وجود شكل من أشكال التدخل.
ومع ذلك، مداه مقلقًا.
“ليس ذلك فحسب، بل تداخل التلوث مع حيويته بشكل كامل لدرجة أن فصلهما سيكون شبه مستحيل، إنه يغير طبيعة عمره نفسه، والذي يشمل حيوية الدم وحيوية الروح، مما يؤثر مباشرة على الحيوية نفسها”
سأل بهدوء: “ماذا عن الخطر الخفي علينا؟”
كدورة مثالية، أو على الأقل، دورة تبدو مثالية.
فهمت فورًا: “تقصد ما إذا كان بإمكاننا التهامه؟”
للحظة، حتى هو اندهش، لأن هذا تجاوز توقعاته، حيث أن العمر ليس شيئًا يمكن خلقه ببساطة، على الأقل ليس بدون دفع ثمن متساوٍ في مكان ما، ومع ذلك بلانكليت يمتلك حيوية حياة أكثر مما ينبغي.
“نعم.”
فكر فورًا في شيء: “انتظري، أخبرني ذلك الرجل عن النعم الطاغوتية التي تتطلب التضحية بعمره… هل يمكن أن يكون ذلك؟”
ضحكت، “بالطبع يمكننا، لكن هذا ليس الجزء المثير للاهتمام.”
“نعم؟”
رفع حاجبًا: “أسرعي إلى النقطة.”
أصبحت عيناه أكثر برودة، وسرت قشعريرة في عموده الفقري، لأنه الآن يعرف شيئًا مهمًا، وربما السر الأكبر لسلطة طاغوت الحياة الأبدية المبارك المرعبة!
أصبح صوتها متحمسًا: “يحتوي العمر الملوث في الواقع على حيوية حياة اكثر أكثر من عمر بلانكليت الأصلي.”
انقبضت حدقتاه: “ماذا يعني هذا؟”
“سمعتني بشكل صحيح، أكثر بكثير! عمره الطبيعي ليس سوى جزء صغير مما يمتلكه حاليًا، في الواقع، يبدو التلوث مفيدًا، إنه يزيد حيوية الحياة نفسها حرفيًا.”
فجأة، أصبحت الآلية أكثر وضوحًا، حيث يراكم الأتباع هذه الحيوية الملوثة، ثم، من خلال التضحية والعبادة، تحرر أجزاء من ذلك العمر المحكوم وتحويلها إلى تنمية، واستيعاب القوانين، واختراقات، وقوة.
ضحكت، “بالطبع يمكننا، لكن هذا ليس الجزء المثير للاهتمام.”
للحظة، حتى هو اندهش، لأن هذا تجاوز توقعاته، حيث أن العمر ليس شيئًا يمكن خلقه ببساطة، على الأقل ليس بدون دفع ثمن متساوٍ في مكان ما، ومع ذلك بلانكليت يمتلك حيوية حياة أكثر مما ينبغي.
“بالضبط، فكرت في نفس الشيء” بدت مسرورة، “التلوث لا يحول العمر بنشاط، إنه في سبات، كبذرة تنتظر المطر، إذا كان تخميننا صحيحًا، فهو يتطلب محفزًا، وهذا المحفز هو على الأرجح إيمان هؤلاء الحمقى”
تابعت: “ومع ذلك، يبدو أن هناك مأزقًا.”
“ليس ذلك فحسب، بل تداخل التلوث مع حيويته بشكل كامل لدرجة أن فصلهما سيكون شبه مستحيل، إنه يغير طبيعة عمره نفسه، والذي يشمل حيوية الدم وحيوية الروح، مما يؤثر مباشرة على الحيوية نفسها”
بقي جاكوب صامتًا، لأن هذا ليس غير متوقع تمامًا؛ في اللحظة التي شرح فيها بلانكليت ما يسمى ببركات طاغوت الحياة الأبدية المبارك، قد اشتبه بالفعل في وجود شكل من أشكال التدخل.
حدّت عيناه: “اشرحي.”
“العمر الملوث محكوم بتلك القوة الغامضة، مما يعني أن بلانكليت لا يستطيع استخدامه بحرية، يلتف التلوث حوله كسلاسل، ولا يبقى سوى جزء صغير يمكن الوصول إليه، وهي حيوية الحياة غير الملوثة، بينما يبقى الباقي في سبات.”
انقبضت حدقتاه: “ماذا يعني هذا؟”
“أعرف ما هو التلوث…”
فكر فورًا في شيء: “انتظري، أخبرني ذلك الرجل عن النعم الطاغوتية التي تتطلب التضحية بعمره… هل يمكن أن يكون ذلك؟”
“ليس ذلك فحسب، بل تداخل التلوث مع حيويته بشكل كامل لدرجة أن فصلهما سيكون شبه مستحيل، إنه يغير طبيعة عمره نفسه، والذي يشمل حيوية الدم وحيوية الروح، مما يؤثر مباشرة على الحيوية نفسها”
بقي صامتًا، لكن داخليًا، تدفقت أفكاره: ‘هناك الملايين، لا… ربما عشرات الملايين أو ربما مئات الملايين من الأتباع الحقيقيين لنظام الحياة الأبدية في سهول الأسطورة، وحاليًا موجودون داخل أسطول الإئتلاف.’
“بالضبط، فكرت في نفس الشيء” بدت مسرورة، “التلوث لا يحول العمر بنشاط، إنه في سبات، كبذرة تنتظر المطر، إذا كان تخميننا صحيحًا، فهو يتطلب محفزًا، وهذا المحفز هو على الأرجح إيمان هؤلاء الحمقى”
“أعرف ما هو التلوث…”
في تلك اللحظة، اتضح كل شيء، حيث عادت كلمات بلانكليت إلى ذهنه حول تقديم العمر، ثم تلقي البركات، واكتساب القوة، وكسر الاختناقات.
ومضت عيناه، إذ فهم فورًا ما تشير إليه، حتى بدون ذلك التشبيه الطفولي.
فجأة، أصبحت الآلية أكثر وضوحًا، حيث يراكم الأتباع هذه الحيوية الملوثة، ثم، من خلال التضحية والعبادة، تحرر أجزاء من ذلك العمر المحكوم وتحويلها إلى تنمية، واستيعاب القوانين، واختراقات، وقوة.
انقبضت حدقتاه: “ماذا يعني هذا؟”
كدورة مثالية، أو على الأقل، دورة تبدو مثالية.
“نعم؟”
“من الآن فصاعدًا…” أصبحت عيناه باردة، “أعطي الأولوية لنظام الحياة الأبدية.”
‘النظام لا يأخذ العمر فحسب، بل يخزنه، ويديره، ويتحكم فيه داخل المؤمنين أنفسهم، إنه كصاحب بنك يتحكم في الثروة، ومن يسيطر على ذلك النظام… يسيطر على المؤمنين أنفسهم’
“أستطيع التهام العمر الملوث.” تبعه صمت قصير، ثم تابعت بنشوة، “كله.”
‘علاوةً على ذلك، إذا كانت قوة التلوث هذه تأتي من قوة إيمان المؤمنين، فماذا سيحدث بمجرد أن يموت المؤمنون؟ أين ستذهب كل هذه الأعمار المتراكمة؟ الأمر واضح جدًا…’
“بدون عواقب، لأن مهما كانت تلك القوة… إنها مثيرة للإعجاب، لكنها ليست مثيرة للإعجاب بما يكفي لإيقافي”
أصبحت عيناه أكثر برودة، وسرت قشعريرة في عموده الفقري، لأنه الآن يعرف شيئًا مهمًا، وربما السر الأكبر لسلطة طاغوت الحياة الأبدية المبارك المرعبة!
“ليس ذلك فحسب، بل تداخل التلوث مع حيويته بشكل كامل لدرجة أن فصلهما سيكون شبه مستحيل، إنه يغير طبيعة عمره نفسه، والذي يشمل حيوية الدم وحيوية الروح، مما يؤثر مباشرة على الحيوية نفسها”
ضحكت، “بالطبع يمكننا، لكن هذا ليس الجزء المثير للاهتمام.”
في هذه اللحظة، تحدثت نيكس مرة أخرى، وهذه المرة بدت مسرورة للغاية: “على أي حال… لا يهمنا كل ذلك.”
فكر فجأة في شيء، وتألقت عيناه وهو يأمر: “شيء آخر: انظري ما إذا كان بإمكانك جمع عينة خام من هذا العمر الملوث، قد يكون شيئًا يستحق البحث”
شعر فورًا بوجود مشكلة: “ماذا فعلتِ؟”
أصبح صوتها متحمسًا: “يحتوي العمر الملوث في الواقع على حيوية حياة اكثر أكثر من عمر بلانكليت الأصلي.”
ضحكت بفخر: “اختبرته.”
سأل بهدوء: “ماذا عن الخطر الخفي علينا؟”
“…”
مرت ساعات منذ أن غادر بلانكليت.
“وأنا واثقة.”
تابعت: “ومع ذلك، يبدو أن هناك مأزقًا.”
أوقف نفسه عن توبيخها واستمر في الاستماع إلى شرحها.
“أستطيع التهام العمر الملوث.” تبعه صمت قصير، ثم تابعت بنشوة، “كله.”
ضيّق عينيه: “بدون عواقب؟”
للحظة، حتى هو اندهش، لأن هذا تجاوز توقعاته، حيث أن العمر ليس شيئًا يمكن خلقه ببساطة، على الأقل ليس بدون دفع ثمن متساوٍ في مكان ما، ومع ذلك بلانكليت يمتلك حيوية حياة أكثر مما ينبغي.
بقي صامتًا، لكن داخليًا، تدفقت أفكاره: ‘هناك الملايين، لا… ربما عشرات الملايين أو ربما مئات الملايين من الأتباع الحقيقيين لنظام الحياة الأبدية في سهول الأسطورة، وحاليًا موجودون داخل أسطول الإئتلاف.’
“بدون عواقب، لأن مهما كانت تلك القوة… إنها مثيرة للإعجاب، لكنها ليست مثيرة للإعجاب بما يكفي لإيقافي”
بدت شبه مُهانة، “هل نسيت من أنا؟ أنا الكابوس البدائي، إذا كان عالم حلم، يمكنني أكله، سواء كان نقيًا، أو ملوثًا، أو حتى عمرًا طاغوتيًا، كل ذلك جزء من عالم الحلم… كلهم نفس الشيء”
“العمر الملوث محكوم بتلك القوة الغامضة، مما يعني أن بلانكليت لا يستطيع استخدامه بحرية، يلتف التلوث حوله كسلاسل، ولا يبقى سوى جزء صغير يمكن الوصول إليه، وهي حيوية الحياة غير الملوثة، بينما يبقى الباقي في سبات.”
“نعم.”
بقي صامتًا، لكن داخليًا، تدفقت أفكاره: ‘هناك الملايين، لا… ربما عشرات الملايين أو ربما مئات الملايين من الأتباع الحقيقيين لنظام الحياة الأبدية في سهول الأسطورة، وحاليًا موجودون داخل أسطول الإئتلاف.’
“نعم.”
“بالفعل، ليس تالفًا.” صحّحت، “ولا فاسدًا أيضًا، فقط ملوث، سأشرح بعبارات بسيطة: تخيل نهرًا نقيًا تمامًا، الآن تخيل شخصًا يصب مادة ذهبية فيه، النهر لا يزال يتدفق، بل يصبح أكبر، لكنه لم يعد طبيعيًا.”
‘إذا كان كل واحد منهم يمتلك عمرًا معززًا وحيوية حياة معززة، فسيصبحون موردًا يمكن لنيكس حصاده…’
ظهرت أخيرًا لمحة من الجشع في عينيه، وهو مشهد نادر جدًا، لأنه حتى هو أدرك ما يعنيه، لقد ضربوا للتو الفوز بالجائزة الكبرى!
“نيكس.”
“نعم؟”
“من الآن فصاعدًا…” أصبحت عيناه باردة، “أعطي الأولوية لنظام الحياة الأبدية.”
“بالفعل، ليس تالفًا.” صحّحت، “ولا فاسدًا أيضًا، فقط ملوث، سأشرح بعبارات بسيطة: تخيل نهرًا نقيًا تمامًا، الآن تخيل شخصًا يصب مادة ذهبية فيه، النهر لا يزال يتدفق، بل يصبح أكبر، لكنه لم يعد طبيعيًا.”
فهمت نيكس فورًا، حيث دوّت ضحكة مسرورة في ذهنه، “الآن أنت تتحدث بلغتي!”
فكر فجأة في شيء، وتألقت عيناه وهو يأمر: “شيء آخر: انظري ما إذا كان بإمكانك جمع عينة خام من هذا العمر الملوث، قد يكون شيئًا يستحق البحث”
أصبحت عيناه أكثر برودة، وسرت قشعريرة في عموده الفقري، لأنه الآن يعرف شيئًا مهمًا، وربما السر الأكبر لسلطة طاغوت الحياة الأبدية المبارك المرعبة!
كدورة مثالية، أو على الأقل، دورة تبدو مثالية.
♤♤♤
ضيّق عينيه: “بدون عواقب؟”
