Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1256

وجه "ودود"
PDF

وجه "ودود"

بعيدًا، في عمق الملجأ الخفي عند حافة المجال الشرير ومجال الدماء، جلس نيلسون وحيدًا في حجرته.

‘وجدنا ذلك الوغد مرة أخرى’

 

 

تعبيره قاتمًا، إذ انتهى الاجتماع مع الفيسكونت الثابت-0009 منذ ساعات، ولم يكن الرد الذي تلقاه ما يحبه، ولا حتى قليلاً، أصابعه تنقر على مسند الذراع ببطء.

تحدّبت عيناه بلطف، “لا تقلق، كما أخبرتك من قبل، أنا مسالم، وأكره العنف. الأهم من ذلك…”

 

 

كل شيء يصبح أكثر خطورة وتعقيدًا، ورغم المخاطر، فإن الطريق أمامه لا يزال متوافقًا مع هدفه الأصلي، مما يعني أنه ليس لديه خيار سوى الاستمرار حتى لو كان الأمر عكس ذلك.

‘رغم أنني لم أحظ بلقاء الطاغوت المحتال، فقد تعلمت شيئًا مفيدًا عن طاغوت الحياة الأبدية المبارك وأتباعه، علاوةً على ذلك، بالنظر إلى مدى حماسة ذلك الأحمق، فمن المحتمل أنه لن يخفي هذه المعلومات عن الطاغوت المحتال وسيبلغ بها دون إخفاء أي شيء.’

 

 

‘رغم أنني لم أحظ بلقاء الطاغوت المحتال، فقد تعلمت شيئًا مفيدًا عن طاغوت الحياة الأبدية المبارك وأتباعه، علاوةً على ذلك، بالنظر إلى مدى حماسة ذلك الأحمق، فمن المحتمل أنه لن يخفي هذه المعلومات عن الطاغوت المحتال وسيبلغ بها دون إخفاء أي شيء.’

 

 

 

‘ربما هذا سيلفت انتباه ذلك الطاغوت المحتال، وسيتواصل معي، لكن فرص حدوث ذلك تكاد تكون معدومة، لأنني كنت أنتظر ومع ذلك لا شيء’

 

 

شدّ نيلسون فكه، لأن كل كلمة بدت صادقة، لكن هذا ما جعل الأمر أسوأ.

‘ومع ذلك، لا يزال لدي شيء مفيد من ذلك الأحمق، طريقة لأصبح قويًا من خلال أتباع نظام الحياة الأبدية، لكنها لا تزال غير كافية لملاحقة ذلك الوحش، فقط ما يكفي لحماية نفسي وتلكما الاثنتين، والخروج من هذا المكان الملعون’

‘وجدنا ذلك الوغد مرة أخرى’

 

ومع ذلك، بينما يصل إلى الباب، حدث شيء غير متوقع، ملأت همهمة حادة السفينة بأكملها، وتجمد فورًا.

أخيرًا، بعد تأمل طويل وخطط خرافية، نهض من مقعده، لأن الوقت قد حان للتحدث مع لوسي وإيلي، حيث يجب تحديد خطوتهم التالية.

“آه…” هز رأسه بمرح، “يمكنني تقريبًا سماع أفكارك، أيها الصديق القديم.”

 

 

ومع ذلك، بينما يصل إلى الباب، حدث شيء غير متوقع، ملأت همهمة حادة السفينة بأكملها، وتجمد فورًا.

في اللحظة التي تحولت فيها كل شاشات العرض عبر السفينة وكشفت وجهه المبتسم، أظلم تعبير نيلسون.

 

 

ومضت كل شاشات العرض داخل السفينة فجأة، ونشطت مصفوفات الاتصال من تلقاء نفسها، وتألقت بلورات المراقبة، وحتى الشاشات التي كانت تعمل بالفعل تغيرت فجأة.

 

 

رغم أنه كان يتوقع مقابلته مرة أخرى بعد أن تركهما بتلك الثقة، إلا أنه لم يتوقع أن يكون ذلك بهذه السرعة، خيالي القس أشياء كثيرة، لكن الرقة ليست واحدة منها، رغم أنه كان يمتلك اليد العليا بالفعل.

كاد قلبه يتوقف، إذ في تلك اللحظة المرعبة، لم يخطر بباله سوى احتمال واحد.

للمرة الأولى منذ رؤية ذلك الوجه، ارتاح قليلاً، لكن قليلاً فقط، لأنه على الرغم من أن هذا الموقف سيئ، إلا أنه ليس سيئًا بقدر ظهور خيالي القس شخصيًا، ارتسمت على وجهه لا إراديًا لمحة من الارتياح.

 

 

‘المجهول الغابر هل وجدنا!؟’ فكر وظهر العرق البارد على ظهره، لكنه أجبر نفسه على الهدوء، ‘لا، لو كان قد وجدنا، لما كانت هناك حاجة لهذه المسرحية’

ظهرت ابتسامة غامضة، “لقد أعددت بعض الهدايا الفاخرة، هذا أقل ما يمكن أن يفعله الصديق.”

 

 

في مكان آخر، حدقت لوسي وإيلي في ذهول في الظاهرة المفاجئة، حيث سقطت السفينة المخفية بأكملها في حالة من الذعر.

 

 

 

لكن سرعان ما استقرت الشاشات، وظهر وجه رجل بابتسامة دافئة وعينين عموديتين لطيفتين لكن مرعبتين.

 

 

 

في اللحظة التي رآه فيها نيلسون، تغير تعبيره تمامًا، إذ تعرف على الرجل فورًا.

لكنه يعرف أفضل، ويعرف بالضبط مدى رعب الرجل وراء تلك الابتسامة، دون إضاعة ثانية، استدار فورًا واندفع نحو حجرات لوسي وإيلي.

 

أصبحت ابتسامته أكثر دفئًا وكادت أن تكون محترمة.

ليس سوى مهندس أكبر حرب في سهول الأسطورة، مؤسس نظام الحياة الأبدية، الشخص الذي يقود حاليًا الإئتلاف الخيالي، وفوق كل ذلك، الشخص الذي أجبره وأحباءه على دخول هذه القارة المليئة بالموت.

 

 

كاد قلبه يتوقف، إذ في تلك اللحظة المرعبة، لم يخطر بباله سوى احتمال واحد.

“خيالي… القس!” نطق الاسم بكراهية عميقة ونية قتل.

شدّ نيلسون فكه، لأن كل كلمة بدت صادقة، لكن هذا ما جعل الأمر أسوأ.

 

 

في الإسقاط، ابتسم خيالي القس ابتسامة دافئة، كصديق قديم يلتقي بصديق قديم آخر، ودوّى صوته المرح في جميع أنحاء السفينة.

 

 

 

“صديقي العزيز…” اتسعت ابتسامته قليلاً، “أتمنى أن تكون بخير.”

بعيدًا، في عمق الملجأ الخفي عند حافة المجال الشرير ومجال الدماء، جلس نيلسون وحيدًا في حجرته.

 

 

في اللحظة التي تحولت فيها كل شاشات العرض عبر السفينة وكشفت وجهه المبتسم، أظلم تعبير نيلسون.

لسوء الحظ، لاحظها خيالي القس فورًا، وضحك بهدوء.

 

لم يكن فكره الأول عن نفسه بل عنهما.

تلك الابتسامة اللطيفة، وتلك النظرة الدافئة، والسلوك الهادئ؛ بالنسبة لأي شخص غير مطلع عليه، بدا كباحث غير مؤذٍ يحيي معارفه القدامى.

 

 

 

لكنه يعرف أفضل، ويعرف بالضبط مدى رعب الرجل وراء تلك الابتسامة، دون إضاعة ثانية، استدار فورًا واندفع نحو حجرات لوسي وإيلي.

ليس سوى مهندس أكبر حرب في سهول الأسطورة، مؤسس نظام الحياة الأبدية، الشخص الذي يقود حاليًا الإئتلاف الخيالي، وفوق كل ذلك، الشخص الذي أجبره وأحباءه على دخول هذه القارة المليئة بالموت.

 

في مكان آخر، حدقت لوسي وإيلي في ذهول في الظاهرة المفاجئة، حيث سقطت السفينة المخفية بأكملها في حالة من الذعر.

لم يكن فكره الأول عن نفسه بل عنهما.

لكنهما تعلمتا بالفعل ما يكفي عن خيالي القس لتفهما شيئًا، هذا الرجل خطير، أكثر خطورة بكثير من أولئك الذين يهددونك علنًا، الأشخاص المخيفون حقًا هم أولئك الذين يبتسمون أثناء فعل ذلك

 

‘المجهول الغابر هل وجدنا!؟’ فكر وظهر العرق البارد على ظهره، لكنه أجبر نفسه على الهدوء، ‘لا، لو كان قد وجدنا، لما كانت هناك حاجة لهذه المسرحية’

‘وجدنا ذلك الوغد مرة أخرى’

 

 

 

رغم أنه كان يتوقع مقابلته مرة أخرى بعد أن تركهما بتلك الثقة، إلا أنه لم يتوقع أن يكون ذلك بهذه السرعة، خيالي القس أشياء كثيرة، لكن الرقة ليست واحدة منها، رغم أنه كان يمتلك اليد العليا بالفعل.

 

 

‘وجدنا ذلك الوغد مرة أخرى’

تصلب قلبه مع تداول أفكار قاتمة لا تُحصى في ذهنه، ‘ماذا لو كان على متن السفينة بالفعل؟ ماذا لو تجاوز بطريقة ما كل الدفاعات؟ ماذا لو كانت لوسي وإيلي رهينتين بالفعل…؟’

 

 

 

تومضت أفكار لا تُحصى من هذا القبيل في ذهنه وهو يندفع عبر عدة ممرات. لكن عندما وصل… لم يحدث شيء، لأن لوسي وإيلي لا تزالان هناك، آمنتين تمامًا، بدون زوار غامضين، أو شبه خيالي مختبئ، أو ذلك الوغد المبتسم جالسًا في حجراتهما.

شدّ نيلسون فكه، لأن كل كلمة بدت صادقة، لكن هذا ما جعل الأمر أسوأ.

 

رغم أنه كان يتوقع مقابلته مرة أخرى بعد أن تركهما بتلك الثقة، إلا أنه لم يتوقع أن يكون ذلك بهذه السرعة، خيالي القس أشياء كثيرة، لكن الرقة ليست واحدة منها، رغم أنه كان يمتلك اليد العليا بالفعل.

فقط إسقاطات ثلاثية الأبعاد لا تُحصى تطفو في جميع أنحاء الغرفة تعرض صورة خيالي القس.

كاد نيلسون أن يحطم شيئًا عند سماع ذلك، لكن خيالي القس، مع ذلك، تابع بمرح.

 

 

للمرة الأولى منذ رؤية ذلك الوجه، ارتاح قليلاً، لكن قليلاً فقط، لأنه على الرغم من أن هذا الموقف سيئ، إلا أنه ليس سيئًا بقدر ظهور خيالي القس شخصيًا، ارتسمت على وجهه لا إراديًا لمحة من الارتياح.

تبادلت لوسي وإيلي النظرات، لكن لم تتكلم أي منهما، عادةً، ليستا تكونا من النوع الذي يخاف.

 

 

لسوء الحظ، لاحظها خيالي القس فورًا، وضحك بهدوء.

 

 

 

“آه…” هز رأسه بمرح، “يمكنني تقريبًا سماع أفكارك، أيها الصديق القديم.”

 

 

 

تحدّبت عيناه بلطف، “لا تقلق، كما أخبرتك من قبل، أنا مسالم، وأكره العنف. الأهم من ذلك…”

♤♤♤​

 

تعبيره قاتمًا، إذ انتهى الاجتماع مع الفيسكونت الثابت-0009 منذ ساعات، ولم يكن الرد الذي تلقاه ما يحبه، ولا حتى قليلاً، أصابعه تنقر على مسند الذراع ببطء.

وضع يده على صدره، “لن أؤذي أبدًا أحباء صديق.”

‘وجدنا ذلك الوغد مرة أخرى’

 

 

شدّ نيلسون فكه، لأن كل كلمة بدت صادقة، لكن هذا ما جعل الأمر أسوأ.

 

 

لم يكن فكره الأول عن نفسه بل عنهما.

في تلك اللحظة، حوّل خيالي القس انتباهه إلى لوسي وإيلي، وعندما وقعت نظراته عليهما، تألقت عيناه.

بعد أن استقام، ابتسم ابتسامة مشرقة، “أنا خيالي القس، صديق عزيز لنيل.”

 

لكنهما تعلمتا بالفعل ما يكفي عن خيالي القس لتفهما شيئًا، هذا الرجل خطير، أكثر خطورة بكثير من أولئك الذين يهددونك علنًا، الأشخاص المخيفون حقًا هم أولئك الذين يبتسمون أثناء فعل ذلك

أصبحت ابتسامته أكثر دفئًا وكادت أن تكون محترمة.

 

 

بعيدًا، في عمق الملجأ الخفي عند حافة المجال الشرير ومجال الدماء، جلس نيلسون وحيدًا في حجرته.

“أوه!” بدا مسرورًا بشكل مفاجئ، “إذن هاتان هما السيدتان الشابتان المشهورتان اللتان سمعت عنهما الكثير.”

لسوء الحظ، لاحظها خيالي القس فورًا، وضحك بهدوء.

 

 

وقف من كرسيه وأدى انحناءة مهذبة، “اعتذاري، لقد نسيت أخلاقي.”

 

 

كل شيء يصبح أكثر خطورة وتعقيدًا، ورغم المخاطر، فإن الطريق أمامه لا يزال متوافقًا مع هدفه الأصلي، مما يعني أنه ليس لديه خيار سوى الاستمرار حتى لو كان الأمر عكس ذلك.

بعد أن استقام، ابتسم ابتسامة مشرقة، “أنا خيالي القس، صديق عزيز لنيل.”

 

 

 

كاد نيلسون أن يحطم شيئًا عند سماع ذلك، لكن خيالي القس، مع ذلك، تابع بمرح.

“خيالي… القس!” نطق الاسم بكراهية عميقة ونية قتل.

 

 

“ليس لديكما فكرة عن مدى سعادتي بلقائكما أخيرًا.” أصبح تعبيره فجأة معتذرًا، “لسوء الحظ، لم أحضر أي هدايا، بما أنني أزور بهذه الطريقة، أتمنى أن تسامحاني.”

 

 

 

تنهد بشكل درامي، “لكن لا تقلقا، عندما نلتقي شخصيًا أخيرًا…”

 

 

“خيالي… القس!” نطق الاسم بكراهية عميقة ونية قتل.

ظهرت ابتسامة غامضة، “لقد أعددت بعض الهدايا الفاخرة، هذا أقل ما يمكن أن يفعله الصديق.”

 

 

 

تبادلت لوسي وإيلي النظرات، لكن لم تتكلم أي منهما، عادةً، ليستا تكونا من النوع الذي يخاف.

 

 

 

لكنهما تعلمتا بالفعل ما يكفي عن خيالي القس لتفهما شيئًا، هذا الرجل خطير، أكثر خطورة بكثير من أولئك الذين يهددونك علنًا، الأشخاص المخيفون حقًا هم أولئك الذين يبتسمون أثناء فعل ذلك

تحدّبت عيناه بلطف، “لا تقلق، كما أخبرتك من قبل، أنا مسالم، وأكره العنف. الأهم من ذلك…”

 

تعبيره قاتمًا، إذ انتهى الاجتماع مع الفيسكونت الثابت-0009 منذ ساعات، ولم يكن الرد الذي تلقاه ما يحبه، ولا حتى قليلاً، أصابعه تنقر على مسند الذراع ببطء.

♤♤♤​

لكنهما تعلمتا بالفعل ما يكفي عن خيالي القس لتفهما شيئًا، هذا الرجل خطير، أكثر خطورة بكثير من أولئك الذين يهددونك علنًا، الأشخاص المخيفون حقًا هم أولئك الذين يبتسمون أثناء فعل ذلك

للمرة الأولى منذ رؤية ذلك الوجه، ارتاح قليلاً، لكن قليلاً فقط، لأنه على الرغم من أن هذا الموقف سيئ، إلا أنه ليس سيئًا بقدر ظهور خيالي القس شخصيًا، ارتسمت على وجهه لا إراديًا لمحة من الارتياح.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط