Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1254

حاصد الأعمار 2
PDF

حاصد الأعمار 2

اسم العملاق بلانكليت، وبرقّت عيناه فورًا، إذ لم يتوقع أن يسأل خيالي القوس الأسود المنعزل فجأة عن نظام الحياة الأبدية، في الواقع، شعر بلمسة من الإثارة تحت مظهره الهادئ.

سلطة تنافس فهمه الخاص، بل وتتفوق عليه في جوانب معينة.

 

 

‘هل يمكن أن يكون…؟’ تحرّك قلب بلانكليت، ‘السيد القوس الأسود مهتم بالنظام؟’

 

 

 

ففي النهاية، إذا انضم شبه خيالي إلى صفوفهم، فإن نفوذ النظام سيزداد فقط.

 

 

 

ومع ذلك، قبل أن يستمر خياله في الترحال، قطع صوت بارد أفكاره.

 

 

بدا أن درجة الحرارة في الغرفة قد انخفضت، مما جعله يرتجف فورًا.

“أجب على السؤال.”

سأل أخيرًا: “نعمة طاغوتية؟”

 

 

بدا أن درجة الحرارة في الغرفة قد انخفضت، مما جعله يرتجف فورًا.

 

 

تعمق شكه تجاه النظام بشكل كبير، خاصة تجاه خيالي القس.

“عفواً يا سيد القوس الأسود.” أخفض رأسه فورًا، “لقد تشتت ذهني.”

 

 

ومضت عيناه عندما سمع ذلك، إذ تحرّك شيء بداخله.

بقي غير مبالٍ: “إذن تكلم.”

 

 

تابع بلانكليت: “تحت الرعاة الأعلى يوجد الأساقفة الكبار، يشرفون على مناطق بأكملها وجماعات كبرى، ثم يأتي الأساقفة، ثم الرسل.”

“نعم”

“لسوء الحظ، هوياتهم مخفية عن شخص في رتبتي، فقط رئيس الكهنة نفسه يعرفهم جميعًا.”

 

 

استقام العملاق قبل أن يتحدث باحترام: “نظام الحياة الأبدية هو المنظمة المقدسة المكرسة لخدمة طاغوت الحياة الأبدية المبارك.”

 

 

 

حمل صوته تبجيلاً لا واعيًا: “يمنح لوردنا الحيوية، وطول العمر، والبركات التي تتجاوز الفهم الفاني.”

رفع حاجبًا: “أوه؟”

 

دوّن جاكوب ذلك فورًا، النظام أكبر بكثير مما اشتبه في البداية، لأن حتى شبه الخياليين انضموا إليه، لكن ذلك ليس علنيًا.

استمع بصمت وتابع بلانكليت: “يتبع النظام نفسه هيكلًا هرميًا مشابهًا للعديد من الكنائس القديمة، في القمة يقف الممثل الطاغوتي، والأقرب إلى طاغوت الحياة الأبدية المبارك، المريد ورئيس الكهنة، قداسته القس.”

تعمق شكه تجاه النظام بشكل كبير، خاصة تجاه خيالي القس.

 

حدق جاكوب فيه، وللمرة الأولى، شعر بانزعاج حقيقي، لأن هذا الأحمق تحدث عن العمر وكأنه عملة رخيصة، شيء قابل للاستنفاد، شيء يمكن التخلص منه باستخفاف.

ضيّق جاكوب عينيه قليلاً، إذ قد توقع بالفعل أن خيالي القس يحتل أعلى منصب.

أومأ ببطء: “أي شيء مفيد بهذا الشكل لا ينبغي أن يكون موجودًا.”

 

لكنه لن يتخلى عن عمره أبدًا لطاغوت ما، وبدلاً من ذلك سيستخدمه للعثور على الفرص بنفسه، في كل مرة استخدم فيها دمه اللامتناهي كان بدافع الضرورة القصوى أو في موقف يائس.

دون أن يعلم بأفكاره الداخلية وازدرائه، تابع بحماس: “تحت رئيس الكهنة يوجد الرعاة الأعلى، تلك المناصب مخصصة لكائنات سامية، على الأرجح شبه خياليين.”

بدا غير مبالٍ، لكنه داخليًا يركّب صورة أكبر بكثير، ليست هذه طائفة صغيرة اُنشئت مؤخرًا، بل منظمة إيمانية متكاملة مخبأة خلف الإئتلاف الخيالي نفسه، وخيالي القس يقف على قمتها.

 

دون أن يعلم بأفكاره الداخلية وازدرائه، تابع بحماس: “تحت رئيس الكهنة يوجد الرعاة الأعلى، تلك المناصب مخصصة لكائنات سامية، على الأرجح شبه خياليين.”

“لسوء الحظ، هوياتهم مخفية عن شخص في رتبتي، فقط رئيس الكهنة نفسه يعرفهم جميعًا.”

أصبح تعبيره متحمسًا بشكل متزايد: “حتى قوتي الحالية تحققت من خلال النعمة الطاغوتية.”

 

 

دوّن جاكوب ذلك فورًا، النظام أكبر بكثير مما اشتبه في البداية، لأن حتى شبه الخياليين انضموا إليه، لكن ذلك ليس علنيًا.

ففي النهاية، بالنسبة له، العمر كل شيء، أساس الوجود نفسه، وأثمن مورد في كل الخليقة، رغم أنه استخدم كمية هائلة من العمر لتحقيق أغراضه عدة مرات.

 

ففي النهاية، بالنسبة له، العمر كل شيء، أساس الوجود نفسه، وأثمن مورد في كل الخليقة، رغم أنه استخدم كمية هائلة من العمر لتحقيق أغراضه عدة مرات.

تابع بلانكليت: “تحت الرعاة الأعلى يوجد الأساقفة الكبار، يشرفون على مناطق بأكملها وجماعات كبرى، ثم يأتي الأساقفة، ثم الرسل.”

ومع ذلك، قدم هؤلاء تضحياتهم طواعية، بل واحتفلوا بذلك، هذا النقيض التام لكل ما يؤمن به.

 

 

ضرب صدره بفخر: “أنا حاليًا أسقف كبير من الدرجة الرابعة، تحت الرسل يوجد الكهنة، ثم الشمامسة، وأخيرًا المؤمنون العاديون.”

بقي جاكوب صامتًا، لكنه داخليًا أصبح أكثر يقظة.

 

♤♤♤​

بدا غير مبالٍ، لكنه داخليًا يركّب صورة أكبر بكثير، ليست هذه طائفة صغيرة اُنشئت مؤخرًا، بل منظمة إيمانية متكاملة مخبأة خلف الإئتلاف الخيالي نفسه، وخيالي القس يقف على قمتها.

تحرّك شيء في ذهنه، ودوّى صوت أنثوي ناعم مع لمسة من الإرهاق: “ماذا الآن؟ أنا مشغولة بالحصاد”

 

 

توهجت عينا بلانكليت عمليًا الآن: “يا سيد القوس الأسود، تكمن روعة النظام الحقيقية ليس في هيكله.”

 

 

أومأ ببطء: “أي شيء مفيد بهذا الشكل لا ينبغي أن يكون موجودًا.”

رفع حاجبًا: “أوه؟”

 

 

 

أومأ بحماس: “إنها في بركات طاغوت الحياة الأبدية المبارك!”

 

 

 

أصبح صوته متعصبًا بشكل متزايد: “يتلقى كل مؤمن حيوية حسب تقواه، كلما كان إيمان المرء أقوى، زادت الحيوية الممنوحة، لا تزيد العمر الافتراضي فحسب، بل تقوي الجسد، والروح، وأساس التنمية، والقوانين التي يستوعبها المرء، الفوائد لا نهاية لها”

 

 

انحنى بلانكليت فورًا، لكن قبل مغادرته، تردد، ثم أنتج باحترام تميمة زمردية صغيرة.

بقي جاكوب صامتًا، لكنه داخليًا أصبح أكثر يقظة.

ومع ذلك، قبل أن يستمر خياله في الترحال، قطع صوت بارد أفكاره.

 

 

تابع العملاق وكأنه يعظ: “أنا نفسي دليل! عندما انضممت إلى النظام لأول مرة، كنت فقط لوردا أسطوريًا من الطبقة السادسة متقدمًا حديثًا، ومع ذلك، بتوجيه من رئيس الكهنة القس وبركات طاغوت الحياة الأبدية المبارك، تراكمت لدي حيوية كافية لكسر الاختناقات مرارًا وتكرارًا.”

 

 

 

أصبح تعبيره متحمسًا بشكل متزايد: “حتى قوتي الحالية تحققت من خلال النعمة الطاغوتية.”

 

 

ضيّق جاكوب عينيه قليلاً، إذ قد توقع بالفعل أن خيالي القس يحتل أعلى منصب.

سأل أخيرًا: “نعمة طاغوتية؟”

كلما عرض شخص ما القوة مجانًا، فهو عادة ما يأخذ شيئًا أكثر قيمة في المقابل، الآن كل ما عليه فعله هو الانتظار ليرى ما ستكتشفه نيكس.

 

حدق جاكوب فيه، وللمرة الأولى، شعر بانزعاج حقيقي، لأن هذا الأحمق تحدث عن العمر وكأنه عملة رخيصة، شيء قابل للاستنفاد، شيء يمكن التخلص منه باستخفاف.

“نعم” أومأ بحماس، “أعظم بركة تُمنح للمؤمنين المخلصين، يمكننا تقديم أعمارنا لطاغوت الحياة الأبدية المبارك.”

 

 

“رمز بركة من النظام.” صار تعبيره مخلصًا، “إذا رغب السيد القوس الأسود يومًا في السير على طريق الإيمان… فستكون مرحبًا بك دائما.”

ومضت عيناه عندما سمع ذلك، إذ تحرّك شيء بداخله.

لكنه لن يتخلى عن عمره أبدًا لطاغوت ما، وبدلاً من ذلك سيستخدمه للعثور على الفرص بنفسه، في كل مرة استخدم فيها دمه اللامتناهي كان بدافع الضرورة القصوى أو في موقف يائس.

 

توقفت نظراته على رمز البركة. بدا نظام الحياة الأبدية كريمًا، في الواقع، كريمًا جدًا، وقد تعلم منذ زمن طويل حقيقة عالمية.

تابع العملاق: “وفي المقابل، نتلقى قوة مثل اختراقات في التنمية، وتعزيز التقارب مع العناصر، واستيعاب القوانين، أحيانًا حتى فرص معجزية.”

 

 

“نعم”

ظهرت في عينيه لمعة غريبة: “طالما إيمان المرء كافيًا، فلا حد تقريبًا، حققت قوتي الحالية كملك أسطوري في الذروة من خلال النعمة الطاغوتية.”

 

 

 

أصبحت نظرته أكثر برودة، ‘تقديم الأعمار وتلقي القوة؟ تبدو بساطة المقايضة سخيفة تقريبًا، لكن يبدو أن طاغوت الحياة الأبدية المبارك قد حققها’

 

 

تبعه صمت خافت قبل أن يتردد صوتها المسلّي: “إذن تشتبه في ثمن خفي؟”

بدا بلانكليت غافلاً تمامًا عن أفكاره، وتابع بفرح عميق: “إذا تمكنت من جمع حيوية كافية وتقديم عمر كافٍ…”

بدا أن درجة الحرارة في الغرفة قد انخفضت، مما جعله يرتجف فورًا.

 

سأل أخيرًا: “نعمة طاغوتية؟”

أصبح تنفسه أثقل: “عندها يومًا ما… يمكنني أن أصبح شبه خيالي، لأن رئيس الكهنة القس قال ذلك شخصيًا.”

تعمق شكه تجاه النظام بشكل كبير، خاصة تجاه خيالي القس.

 

 

ارتجف صوته بالترقب: “يمكن للفانين أن يتجاوزوا الفناء، هذه هي نعمة طاغوت الحياة الأبدية المبارك.”

تبعه صمت خافت قبل أن يتردد صوتها المسلّي: “إذن تشتبه في ثمن خفي؟”

 

 

حدق جاكوب فيه، وللمرة الأولى، شعر بانزعاج حقيقي، لأن هذا الأحمق تحدث عن العمر وكأنه عملة رخيصة، شيء قابل للاستنفاد، شيء يمكن التخلص منه باستخفاف.

ومع ذلك، قبل أن يستمر خياله في الترحال، قطع صوت بارد أفكاره.

 

 

ففي النهاية، بالنسبة له، العمر كل شيء، أساس الوجود نفسه، وأثمن مورد في كل الخليقة، رغم أنه استخدم كمية هائلة من العمر لتحقيق أغراضه عدة مرات.

 

 

كلما عرض شخص ما القوة مجانًا، فهو عادة ما يأخذ شيئًا أكثر قيمة في المقابل، الآن كل ما عليه فعله هو الانتظار ليرى ما ستكتشفه نيكس.

لكنه لن يتخلى عن عمره أبدًا لطاغوت ما، وبدلاً من ذلك سيستخدمه للعثور على الفرص بنفسه، في كل مرة استخدم فيها دمه اللامتناهي كان بدافع الضرورة القصوى أو في موقف يائس.

ففي النهاية، إذا انضم شبه خيالي إلى صفوفهم، فإن نفوذ النظام سيزداد فقط.

 

 

ومع ذلك، قدم هؤلاء تضحياتهم طواعية، بل واحتفلوا بذلك، هذا النقيض التام لكل ما يؤمن به.

 

 

أومأ بحماس: “إنها في بركات طاغوت الحياة الأبدية المبارك!”

ومع ذلك، كلما بدا الأمر لا يصدق، أصبح أكثر خطورة، لأنه إذا كان حتى نصفه صحيحًا، فإن طاغوت الحياة الأبدية المبارك يمتلك سلطة مرعبة على الأعمار.

ضرب صدره بفخر: “أنا حاليًا أسقف كبير من الدرجة الرابعة، تحت الرسل يوجد الكهنة، ثم الشمامسة، وأخيرًا المؤمنون العاديون.”

 

بمجرد أن أصبحت الغرفة فارغة مرة أخرى، عاد الصمت؛ عندها فقط أخفض نظره نحو التميمة الزمردية.

سلطة تنافس فهمه الخاص، بل وتتفوق عليه في جوانب معينة.

ومضت عيناه عندما سمع ذلك، إذ تحرّك شيء بداخله.

 

“نعم” أومأ بحماس، “أعظم بركة تُمنح للمؤمنين المخلصين، يمكننا تقديم أعمارنا لطاغوت الحياة الأبدية المبارك.”

‘يبدو الأمر وكأنه مخطط مثالي، وأي شيء يبدو مثاليًا عادة ما يخفي فخًا…’

 

 

 

تعمق شكه تجاه النظام بشكل كبير، خاصة تجاه خيالي القس.

دوّن جاكوب ذلك فورًا، النظام أكبر بكثير مما اشتبه في البداية، لأن حتى شبه الخياليين انضموا إليه، لكن ذلك ليس علنيًا.

 

اسم العملاق بلانكليت، وبرقّت عيناه فورًا، إذ لم يتوقع أن يسأل خيالي القوس الأسود المنعزل فجأة عن نظام الحياة الأبدية، في الواقع، شعر بلمسة من الإثارة تحت مظهره الهادئ.

بعد عدة أسئلة أخرى، أومأ أخيرًا: “يمكنك الانصراف.”

 

 

 

انحنى بلانكليت فورًا، لكن قبل مغادرته، تردد، ثم أنتج باحترام تميمة زمردية صغيرة.

 

 

 

“رمز بركة من النظام.” صار تعبيره مخلصًا، “إذا رغب السيد القوس الأسود يومًا في السير على طريق الإيمان… فستكون مرحبًا بك دائما.”

أصبح تنفسه أثقل: “عندها يومًا ما… يمكنني أن أصبح شبه خيالي، لأن رئيس الكهنة القس قال ذلك شخصيًا.”

 

من الواضح أنه يعتقد أن مؤمنًا مستقبليًا آخر قد اتخذ الخطوة الأولى للتو، بنظرة خالية من العاطفة، قبل التميمة دون تعليق، وغادر العملاق بعد ذلك بوقت قصير.

من الواضح أنه يعتقد أن مؤمنًا مستقبليًا آخر قد اتخذ الخطوة الأولى للتو، بنظرة خالية من العاطفة، قبل التميمة دون تعليق، وغادر العملاق بعد ذلك بوقت قصير.

استقام العملاق قبل أن يتحدث باحترام: “نظام الحياة الأبدية هو المنظمة المقدسة المكرسة لخدمة طاغوت الحياة الأبدية المبارك.”

 

اسم العملاق بلانكليت، وبرقّت عيناه فورًا، إذ لم يتوقع أن يسأل خيالي القوس الأسود المنعزل فجأة عن نظام الحياة الأبدية، في الواقع، شعر بلمسة من الإثارة تحت مظهره الهادئ.

بمجرد أن أصبحت الغرفة فارغة مرة أخرى، عاد الصمت؛ عندها فقط أخفض نظره نحو التميمة الزمردية.

 

 

توهجت عينا بلانكليت عمليًا الآن: “يا سيد القوس الأسود، تكمن روعة النظام الحقيقية ليس في هيكله.”

أصبحت عيناه باردتين وهو ينادي: “نيكس.”

تعمق شكه تجاه النظام بشكل كبير، خاصة تجاه خيالي القس.

 

 

تحرّك شيء في ذهنه، ودوّى صوت أنثوي ناعم مع لمسة من الإرهاق: “ماذا الآن؟ أنا مشغولة بالحصاد”

بقي جاكوب صامتًا، لكنه داخليًا أصبح أكثر يقظة.

 

بعد عدة أسئلة أخرى، أومأ أخيرًا: “يمكنك الانصراف.”

تجاهل سخطها، واتجهت نظراته نحو شخصية بلانكليت المغادرة وأمر: “ازرعي بذرة غازي الكابوس.”

ومع ذلك، قبل أن يستمر خياله في الترحال، قطع صوت بارد أفكاره.

 

 

تابع بهدوء: “أريد أن أعرف كل شيء، مصدر حيويتهم، الطبيعة الحقيقية لهذه البركات، والأهم من ذلك… ما إذا كان العمر الذي يتلقونه هو حقًا ملكهم.”

 

 

استقام العملاق قبل أن يتحدث باحترام: “نظام الحياة الأبدية هو المنظمة المقدسة المكرسة لخدمة طاغوت الحياة الأبدية المبارك.”

تبعه صمت خافت قبل أن يتردد صوتها المسلّي: “إذن تشتبه في ثمن خفي؟”

بقي غير مبالٍ: “إذن تكلم.”

 

أصبحت نظرته أكثر برودة، ‘تقديم الأعمار وتلقي القوة؟ تبدو بساطة المقايضة سخيفة تقريبًا، لكن يبدو أن طاغوت الحياة الأبدية المبارك قد حققها’

أومأ ببطء: “أي شيء مفيد بهذا الشكل لا ينبغي أن يكون موجودًا.”

 

 

 

توقفت نظراته على رمز البركة. بدا نظام الحياة الأبدية كريمًا، في الواقع، كريمًا جدًا، وقد تعلم منذ زمن طويل حقيقة عالمية.

 

 

‘هل يمكن أن يكون…؟’ تحرّك قلب بلانكليت، ‘السيد القوس الأسود مهتم بالنظام؟’

كلما عرض شخص ما القوة مجانًا، فهو عادة ما يأخذ شيئًا أكثر قيمة في المقابل، الآن كل ما عليه فعله هو الانتظار ليرى ما ستكتشفه نيكس.

 

 

 

 

تبعه صمت خافت قبل أن يتردد صوتها المسلّي: “إذن تشتبه في ثمن خفي؟”

♤♤♤​

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط